Étiquette : 800

  • مقتل مؤثرة مكسيكية خلال بث مباشر عبر تيك توك

    قُتلت مؤثرة مكسيكية شابة بالرصاص الثلاثاء خلال بث مباشر عبر شبكة تيك توك، حيث يتابعها 100 ألف شخص، بحسب النيابة العامة.

    قُتلت فاليريا ماركيز (23 عاما) في ولاية خاليسكو في غرب المكسيك خلال تصويرها أحد مقاطع الفيديو التي تتمحور على التجميل وأسلوب الحياة، والتي حظي بعضها بنحو 800 ألف مشاهدة.

    وقعت الجريمة قرابة الساعة 18,30 (00,30 بتوقيت غرينتش الأربعاء) داخل صالون تجميل مملوك لها في زابوبان.

    وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر مقطع الفيديو الذي كانت تصوّره اللحظات الأخيرة للشابة الشقراء، وهي ترتدي قميصا بلون الفوشيا، وفي يديها دمية محشوة تلقتها كهدية.

    ويُسمَع صوت رجل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رضا العلاوي رسميا بنادي هال سيتي الأنجليزي

    رسميا وقع الإتفاق بين نادي الفتح الرياضي ونادي هال سيتي الأنجليزي بإنتقال لاعبه رضا العلاوي للنادي الأنجليزي بصفقة فاقت 800 مليون وبعقد يمتد ل 4 مواسم، وسيستفيد الفريق الرباطي من نسبة مئوية في حال إنتقل رضا العلاوي لنادي آخر كما جرى مع اللاعب نايف أكرد.

    وجاء هذا التعاقد بعد المستويات الكبيرة التي يقدمها رضا العلاوي مع فريقه الفتح الرياضي وأيضا مع المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة في كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها مصر والذي سيلعب اليوم الخميس نصف النهائي أمام المنتخب المصري حيث تألق رضا العلاوي وقدم أوراق إعتماده في هذه البطولة، وأكيد إنتقاله لنادي هلا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 360 مليون درهم لتقوية تزويد مدن شمال المغرب بالماء الشروب انطلاقاً من شتنبر 2025

    شرع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في استغلال مشروع توسيع محطة معالجة المياه باللوكوس، مما سيمكن من تقوية وتأمين التزويد بالماء الشروب بمدينة العرائش، ووزان، القصر الكبير، وكذا الجماعات المجاورة لها. كما سيمكن هذا المشروع من تقوية وتأمين تزويد مدينة سوق الأربعاء والمناطق القروية المجاورة لها بالماء الصالح للشرب انطلاقاً من شتنبر 2025.

    وتندرج توسعة هذه المحطة في إطار مشروع مهيكل تبلغ كلفته الإجمالية 360 مليون درهم، ممول من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عن طريق قرض من الصندوق السعودي للتنمية (FSD). ويتكون هذا المشروع من ثلاثة أجزاء؛ أوله، ذات كلفة 74 مليون درهم، يهم تقوية القدرة الإنتاجية لمحطة المعالجة باللوكوس، حيث ستنتقل من سعتها الحالية 500 لتر في الثانية إلى 990 لتر في الثانية. كما يشمل هذا الجزء إنجاز وتجهيز محطة المعالجة الإضافية بصبيب 240 لتر في الثانية، بالإضافة إلى تشييد خط كهربائي عالي التوتر بجهد 22 كيلوفولت على طول 14 كيلومتر.

    ويخص الجزء الثاني من هذا المشروع، محطة نقل المياه، إذ تبلغ كلفته 129 مليون درهم ويشمل وضع قناة بطول 65 كيلومترا وإنجاز خزانين بسعة مجمعة تساوي 2000 متر مكعب، وكذا وضع وتجهيز نظام التحكم عن بعد في منشآت الماء الصالح للشرب، ومن المرتقب استغلال هذا الجزء ابتداء من شتنبر 2025.

    أما الجزء الثالث الموجه للعرائش، فتبلغ كلفته 152 مليون درهم، ويتضمن وضع 159 كيلومترا من القنوات بأقطار تتراوح ما بين 75 و500 ملم، وإنشاء ثلاث خزانات نصف مدفونة بسعة 800 متر مكعب، و500 متر مكعب، و350 متر مكعب، وتجهيز محطتين للضخ بالمعدات الهيدروميكانيكية والكهربائية، بالإضافة إلى تشييد خط كهربائي متوسط التوتر، ومن المرتقب استغلال هذا الجزء في دجنبر 2025.

    ويندرج هذا المشروع الهام في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي (PNAEPI) 2020-2027، والذي تم توقيع الاتفاقية الخاصة به أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، يوم 13 يناير 2020، كما سيساهم في تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب للمدن والجماعات المعنية، وفي تحسين الظروف المعيشية للسكان المستفيدين، ومواكبة التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صابري: الاعتماد على مراكز بيانات دولية يهدد استقلالية المغرب الرقمية

    أكد هشام صبري، كاتب الدولة لدى وزير الإدماج الاقتصادي والمؤسسات الصغيرة والتشغيل والمهارات، مكلف بالتشغيل، أن المغرب يواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في الاعتماد على مراكز بيانات دولية، ما يهدد استقلاليته الرقمية، مشددًا على ضرورة تطوير بنية تحتية سحابية وطنية لدعم الجهود في مجال الذكاء الاصطناعي. جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر دولي حضره خبراء ومهندسون ومسؤولون حكوميون

    وأشار صابري إلى أن العالم يشهد ثورة رقمية تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي لا تقتصر تأثيراتها على الاقتصاد والمؤسسات فقط، بل تمتد لتشمل العلاقات الاجتماعية والقيم الأخلاقية. إلا أن هذه الثورة لا يمكن فهمها بمعزل عن التحولات البيئية العالمية التي تفرض تحديات كبيرة، حيث يعتبر البعض أن التكنولوجيا الرقمية خالية من التأثير البيئي، وهو اعتقاد غير دقيق.

    وأوضح كاتب الدولة في كلمة له، اليوم الأربعاء، في ندوة دولة حول الذكاء الاصطناعي ببني ملال، أن قطاع التكنولوجيا الرقمية ساهم في عام 2024 بحوالي 4% من الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة، وهو رقم مرشح للتضاعف بحلول عام 2025 إذا لم تُتخذ إجراءات جادة. وأكد أن هذه النسبة تتجاوز الانبعاثات الناتجة عن قطاع الطيران المدني.

    ورغم هذه التحديات، يرى صابري أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في تقليل الانبعاثات، وتحسين إدارة الموارد، والتنبؤ بالكوارث البيئية، وإعادة هيكلة النماذج الصناعية. ودعا إلى ضرورة التوفيق بين الابتكار الرقمي والمقتضيات البيئية لضمان استفادة الجميع، لا سيما في سوق العمل الذي يشهد تحولات جذرية بفعل الرقمنة.

    فيما يتعلق بسوق العمل، لفت المتحدث إلى دراسة صادرة عن المنتدى الاقتصادي العالمي تتوقع اختفاء حوالي 85 مليون وظيفة بحلول عام 2025 بسبب الأتمتة، في مقابل خلق 97 مليون وظيفة جديدة في مجالات الرقمنة والهندسة والبيانات. وأكد على ضرورة التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص لضمان انتقال سلس وعادل نحو هذه الوظائف.

    وأعرب صابري عن التزام المغرب بالانخراط الكامل في مسار التحول الرقمي والأخضر على المستويين القاري والدولي، داعيًا إلى تعزيز التعاون العلمي بين دول الجنوب ودعم الشركات الناشئة في مجالي التكنولوجيا الخضراء والرقمية. كما شدد على إدماج الذكاء الاصطناعي والحوسبة الخضراء في برامج إصلاح سوق العمل، خاصة في مجالات التفتيش والحماية الاجتماعية وأخلاقيات العمل.

    وفي سياق دعم الابتكار، أشار كاتب الدولة لدى وزير الإدماج الاقتصادي والمؤسسات الصغيرة والتشغيل والمهارات إلى توقيع اتفاقية بين وزارة الشغل ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) لتعزيز البحث في مجال الذكاء الاصطناعي، بدعم مالي قدره مليار درهم، منها 800 مليون درهم مخصصة للبحث الوطني.

    واختتم هشام صابري كلمته بتوجيه رسالة إلى الشباب والباحثين، مشددًا على أنهم يمثلون الركيزة الأساسية لتحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي والحقوق الاجتماعية والبيئية. ودعاهم للمساهمة في بناء منظومة رقمية وطنية قائمة على السيادة والاستقلالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التلاعب في ملفات حوادث السير

    الأخبار

    واصلت الغرفة الجنحية التلبسية، بالمحكمة الابتدائية بالرباط، أول أمس الاثنين، مناقشة ملف المحامية المتابعة بالرباط رفقة طبيبين وسائق سيارة إسعاف وأشخاص آخرين في فضيحة التلاعب في ملفات التأمين المرتبطة بحوادث السير، الذي كان قد تفجر في مارس الماضي بالرباط وجر سبعة أشخاص للتحقيق.

    نقيب يدعو لمحاربة الريع المهني ويكشف “فضائح”

    تميزت جلسة أول أمس بمرافعة تاريخية لنقيب هيئة المحامين بالرباط عزيز رويبح، نيابة عن الهيئة التي نصبت نفسها طرفا مدنيا في هذا الملف المثير للجدل، حيث أكد أن مساعي ومعركة التخليق، التي تبناها منذ تنصيبه على رأس هيئة المحامين بالرباط، فرضت عليه الانخراط في هذه القضية، من أجل مواجهة الريع المهني وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص وحماية حقوق 80 في المائة من المحامين النزهاء الذين يئنون في صمت.

    وأكد رويبح في مرافعة غير مسبوقة على صعيد محاكم المملكة، أبهرت كل الحاضرين بقاعة الجلسات بالمحكمة الابتدائية بالرباط، أنه يترافع ضد زميلة له بهيئة الرباط، تطاولت على مؤسسة النقيب واتهمتها في محاضر الاستماع إليها لدى الضابطة القضائية بتحريض عشرات الموكلين ضدها، مضيفا أنه ظل يتوصل بشكايات عديدة ضدها بالتماطل في صرف الودائع، كما انتظم الموكلون الضحايا في تشكيلات احتجاجية متواصلة، ما فرض تدخلا مواطنا وحقوقيا وقانونيا من طرف الهيئة من أجل ردع السلوكات المسيئة للمهنة الشريفة والرائعة، حسب قوله، وتنقيتها من كل الشوائب الممكنة.

    النقيب رويبح فجر معطيات بالغة الخطورة في وجه المحامية المعتقلة، حيث أفرج عن أرقام مالية فلكية تتعلق بحجم الودائع التي أشر على تحويلها لصالح المحامية، حيث بلغت في مجموعها خلال سنتين ونصف السنة حوالي 8 ملايير سنتيم، موزعة على 3 مليارات خلال سنة 2023، و3 مليارات سنة 2024، ثم 800 مليون سنتيم ومليار سنتيم على دفعتين في الأربعة أشهر الأولى من سنة 2025، مؤكدا أن هذه الأرقام الضخمة كافية لدق ناقوس الخطر حول تناقضات مؤلمة تهدد توازن المهنة وتكرس الريع المهني، وتضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الصميم، مضيفا أن عددا كبيرا من المحامين يعانون في صمت، وأغلقت مكاتبهم، وأصابهم اليأس، وامتدت معاناتهم النفسية والمهنية إلى المرض والانتحار، كما وقع مع زميل بهيئة الرباط وضع حدا لحياته تحت الضغط.

    وأكد النقيب رويبح أنه ينصب نفسه طرفا مدنيا ضد المحامية باسم هيئة المحامين بالرباط، مقابل دفاع محامين آخرين ينتمون لنفس الهيئة بالرباط عن المحامية المعتقلة، معبرا عن نبل هذا التدافع الحقوقي وحرصه عليه، إيمانا منه بقداسة الحق في الدفاع.

    وأضاف رويبح أن هناك من يعتبر مهنة المحاماة “بقرة حلوبا”، لكن يجب أن يستعد في الآن نفسه لـ”ركلتها”، حسب قوله، مشيرا إلى أن مؤسسة المحامي في قلب المعركة المجتمعية ضد الفساد، وهيئة الرباط منخرطة بكل قوة لتنفيذ هذا المسعى، من خلال مجموعة من الإجراءات المبرمجة بكل جرأة وكل موضوعية من أجل “الأمن المهني” والحفاظ على سمعة وشرف وروعة مهنة المحاماة.

    متهمون يجهلون مصادر ثروتهم

    كان رئيس الهيئة قد شرع، زوال أول أمس الاثنين، في استنطاق المتهمين السبعة في هذا الملف، تتقدمهم المحامية المتهمة الرئيسية وكاتبة محام وسائق سيارة إسعاف الذي أنكر علمه بمصدر ثروته الباذخة التي لا تعكس مدخوله، وكذا الطبيبين المتابعين في الملف بمنح شهادات طبية غير صحيحة، في انتظار مرافعة ممثل النيابة العامة ودفاع شركات التأمين المتضررة من التلاعب في وقائع حوادث السير.

    ونفى الأطباء ومستخدمو المستشفى وسائق سيارة الإسعاف علمهم بتفاصيل الجرائم المنسوبة إليهم، حيث تشبثوا ببراءتهم من تهم المشاركة في التلاعب في ملفات حوادث السير، وإعداد الشهادات المزورة المبالغ فيها، في الوقت الذي واجهتهم الهيئة بقرائن واعترافاتهم أمام الضابطة القضائية، فضلا عن اعترافات الضحايا الذين يقدر عددهم بالمئات.

    تحريات تكشف المستور

    كان قاضي التحقيق لدى المحكمة الابتدائية بالرباط قد قرر، في مارس الماضي، إيداع محامية من هيئة الرباط رفقة كاتبة محام ووسيطين، من أجل متابعتهم في حالة اعتقال، فيما قرر متابعة طبيبين وعنصر ينتمي لجهاز الوقاية المدنية في حالة سراح.

    المتهمون السبعة الذين يواجهون تهمة تكوين عصابة إجرامية متخصصة في إصدار شهادات طبية تتضمن معطيات غير صحيحة لضمها في ملفات متعلقة بالتعويض عن حوادث السير والوساطة، كانوا موضوع أبحاث سرية أشرفت عليها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قبل أن تدخل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على الخط بتوجيه من النيابة العامة المختصة، حيث أسفرت التحريات الأولية عن أن الأمر يتعلق بعصابة إجرامية منظمة متخصصة في إعداد حوادث سير بمعطيات وهمية ومغلوطة، اعتمادا على خبرة محامية تنتمي لهيئة الرباط، يوجد مكتبها بشارع علال بن عبد الله بالرباط، وطبيبين وسائق سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية ووسطاء.

    وتابعت المحكمة أربعة من المتهمين في وضعية اعتقال، ويتعلق الأمر بالمتهمة الرئيسية وهي (ل. ع) محامية بهيئة الرباط و(س. ز) كاتبة محامي بالرباط و(ن. ز) و(م.أ) وهما وسيطان، فيما قرر متابعة باقي المتهمين في حالة سراح وعددهم ثلاثة أشخاص، يتعلق الأمر بالطبيبين (ن.ب) و(ع. ل) مع أداء كل واحد منهم، كفالة قدرها 5 ملايين سنتيم، وكذا (س.ل) مساعد بالوزارة المدنية مع أدائه هو الآخر كفالة مالية مقابل إطلاق سراحه ومتابعته في حالة سراح تقدر بـ5000 درهم.

    وكانت تحريات أنجزتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، بناء على معلومات دقيقة وفرتها عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد فجرت فضيحة من العيار الثقيل، بعدما كشفت عن تورط عصابة إجرامية في التلاعب في ملفات حوادث السير والنصب على شركات التأمين وتحصيل مبالغ مالية وصفت بالكبيرة.

    المعطيات الأولية تشير إلى الاشتباه في تورط سبعة أشخاص، تتقدمهم محامية شابة من هيئة الرباط وطبيبان في التلاعب في ملفات العجز المترتب عن حوادث السير والادلاء بها ضمن ملفات التأمين والتعويض، ما ترتب عنه جني تعويضات ومبالغ مالية كبيرة، وتفيد المعطيات نفسها بأن عمليات التلاعب والنصب كانت تتم بتدخلات مضبوطة ومحكمة من طرف متخصصين بمساعدة سماسرة وسائق سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية.

    وحسب المعطيات ذاتها، فقد ظلت الشبكة الإجرامية عبر الوسيطين المتابعين في الملف تترصد ضحايا حوادث السير بشوارع الرباط وغيرها، حيث يتم الاتصال فور وقوعها بباقي أطراف الشبكة وهم المحامية ومساعدة المحامي والطبيبان من أجل مصاحبة عائلة الضحايا فور وقوع الحادثة ونقلهم للمستشفى، بتنسيق مع سائق سيارة الإسعاف الذي يتكلف بالنقل، ثم يتم الشروع في إعداد الشهادات الطبية وإصدارها بمعطيات مغلوطة حول مدة العجز وطبيعة الإصابات، قبل تضمينها في ملفات التعويض المقدمة لشركات التأمين، وهي المهمة التي يرجح أنها كانت تسند للمحامية ومساعدة المحامي بالنظر لتخصصهما ودرايتهما بالتقارير القانونية ومساطر التقاضي المرتبطة بنزاعات حوادث السير وملفات التعويض.

    وقد نجحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في فك لغز هذه القضية في زمن قياسي بتنسيق مع مصالح “الديستي” وتوجيهات النيابة العامة التي أشرفت على مسار الأبحاث، قبل أن تسفر التحريات التفصيلية التي أنجزها قاضي التحقيق عن تفاصيل هذه الفضيحة المدوية، حيث تم استقراء ملفات مشبوهة سبق تقديمها من طرف الشبكة ومعالجتها لدى شركات التأمين، والاستدعاء لبعض المصرحين وضحايا حوادث السير الذين جرى استغلال وضعيتهم والتلاعب في ملفات التعويض التي تم عرضها على شركات التأمين بأسمائهم.

    شركات تأمين متضررة تدخل على الخط

    قررت شركات التأمين المغربية المتضررة تنصيب نفسها كطرف مدني أمام القضاء، في خطوة تعكس حجم الأضرار المادية والإدارية التي تكبدتها جراء عمليات النصب والاحتيال الممنهجة التي طالت مئات ملفات التعويض عن حوادث السير التي عرضت عليها، وقامت بتسويتها.

    وأكدت مصادر “الأخبار” أن مبادرة شركات التأمين تعزى إلى توصلها بمعطيات دقيقة تفيد بأن عددا كبيرا من الملفات التي عالجتها خلال السنوات الأخيرة تتضمن شهادات طبية مزيفة أو مبالغا فيها، أُنجزت لفائدة ضحايا حوادث سير دون أن يكون لهم الحق في التعويض، أو كانت مستندة على معطيات مزورة وغير حقيقية، خاصة ما تعلق بنسب العجز الجسدي.

    ويرتقب أن يسفر دخول شركات التأمين على الخط تطورات جديدة، تنضاف للمسار المثير لهذا الملف، الذي انطلق من اعتراف أحد الوسطاء المعروفين بلقب “الروبيو”، والذي فجر فضائح بالجملة عن تفاصيل شبكة متشعبة الأطراف كانت تشتغل بطريقة منظمة وتوزع الأدوار بينها، مستفيدة من تواطؤ مستخدمين في المستشفيات، وحراس أمن خاص، وسائقي سيارات إسعاف، لتوجيه ضحايا الحوادث نحو محامين وأطباء محددين مقابل عمولات ومبالغ مالية كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في تصنيف التنمية البشرية لعام 2023: نقطة جيدة وانتظارات قوية

    عبدالسلام الصديقي

    تم نشر التقرير السنوي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2025 في 5 مايو الماضي. بصرف النظر عن التصنيف المعتاد للدول وفقًا لمؤشر التنمية البشرية (IDH)، يتناول التقرير قضية ذات راهنية كبرى وهي الذكاء الاصطناعي تحت عنوان «مسألة اختيار: الأفراد والآفاق في عصر الذكاء الاصطناعي».

    كمثل أي تقنية جديدة، يثير الذكاء الاصطناعي آمالاً، ولكن أيضاً مخاوف وانتقادات. كما نعلم، فإن التكنولوجيا نادراً ما تكون محايدة، فهي يمكن أن تفيد كما يمكن أن تضر. يمكنها أن تخدم الحياة كما يمكنها أن تسبب الموت. وأمام هذه المفارقة، يقدم تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إجابات لطمأنةً وتبديد المخاوف. بالنسبة لمعدي التقرير، فإن الأمر يتعلق أولاً باختيار السياسات العامة. في هذا السياق، تم اقتراحً ثلاث توجهات: بناء اقتصاد تكاملي بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي؛ اغتنام جميع الفرص المتاحة؛ الاستثمار في القدرات التي تهم المجتمع أكثر، وخاصة في قطاعات التعليم والصحة.

    نهج مطمئن.

    التقدم الحقيقي يحتاج إلى أن يكون البشر هم من يمسكون بزمام الأمور. ابتكارات جريئة، استثمارات ذكية، مؤسسات شاملة، والتزام بالاستماع إلى السكان الذين يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمتهم.

    « معًا، نبني مستقبلًا يمكن فيه للذكاء الاصطناعي أن يغير حياة العديد من الأشخاص، وليس فقط بعض المحظوظين. ».

    في هذه الرؤية المطبوعة بالتفاؤل، من المفيد تحليل البيانات حول التنمية البشرية في العالم مع التركيز بشكل خاص على بلدنا. هل حقق المغرب تقدمًا في طريق تنميته البشرية؟ الإجابة على هذا السؤال مثيرة للجدل. نعم، حيث أن مؤشر التنمية البشرية (IDH) قد تجاوز لأول مرة حاجز 0.700 ليصل إلى 0.710، مما يضع بلدنا في فئة الدول ذات التنمية البشرية العالية. علاوة على ذلك، هذا الخبر تصدر عناوين بعض وسائل الإعلام في اليوم التالي لنشر التقرير. هناك حتى المرصد الوطني للتنمية البشرية (ONDH) الذي أصدر بيانًا ليحيي إدماج المغرب في فئة الدول ذات التنمية البشرية العالية. كما يمكن أن تكون الإجابة أيضًا متزنةً وحذرة إلى حد ما نظرًا لأن هذا التقدم في عام 2023 محدود على الرغم من أنه سمح بتحسين تصنيفنا بنقطتين، حيث انتقلنا من المركز 122 في عام 2022 إلى المركز 120 في عام 2023 من بين 193 دولة. بدلاً من التركيز على تقدم، حقيقي ولكنه محدود، دعونا نرى الأمور بشكل شامل.

    المغرب مصنف ضمن الخمسة الأخيرة في مجموعته.

    لنوضح أولاً أن الدول الـ 193 التي تم تحليلها مقسمة إلى أربع فئات: فئة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة جدًا تتكون من 74 دولة ذات مؤشر تنمية بشرية يزيد عن 0.800. الأوائل في القائمة يسجلون مؤشر التنمية البشرية قريب من 1؛ الفئة الثانية، التي تسجل مؤشر تنمية بشرية يتراوح بين 0.700 و0.800، تنتمي إلى الدول ذات التنمية البشرية العالية. وتتكون من 93 دولة؛ الفئة الثالثة التي تتعلق بالدول ذات التنمية البشرية المتوسطة، والتي تتراوح بين 0.700 و0.550، تتكون من 43 دولة؛ الفئة الرابعة والأخيرة تتكون من الدول ذات التنمية البشرية المنخفضة مع مؤشر التنمية البشرية أقل من 0.550، والتي يبلغ عددها 26 دولة. جنوب السودان يتذيل اللائحةً بمؤشر تنمية بشرية يبلغ 0.388.

    بمؤشر تنمية بشرية يبلغ 0.710، يعد المغرب من بين الخمسةً الاخيرةً في مجموعته! وكان عليه أن يكافح لأكثر من 30 عامًا، منذ نشر أول تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في عام 1990، للانتقال من مؤشر التنمية البشرية 0.451 في عام 1990 إلى 0.710 في عام 2023. كان التقدم بطيئًا ولكنه مستمر ومنتظم. عليه أن ينتقل إلى سرعةً أعلى إذا كان حقًا يرغب في اللحاق بالدول المتقدمة في مجال التنمية البشرية. لأنه بهذا الوتيرة سيحتاج إلى الانتظار حوالي ثلاثين عامًا أخرى لتحقيق ذلك! علاوة على ذلك، فإن الوضع الحالي، على الرغم من هذا التقدم المتواضع، لايدعو إلى الارتياح وذلك حتى بالمقارنة مع الدول العربية. وهكذا، فإن مؤشر التنمية البشرية في المغرب أقل من متوسط الدول العربية (0,799)، وأمريكا اللاتينية (0,783)، والمتوسط العالمي (0,756).

    الفوارق، شر اجتماعي.

    بالنسبة للمكونات الثلاثة لمؤشر التنمية البشرية: متوسط العمر المتوقع عند الولادة، عدد سنوات التعليم، والدخل الوطني للفرد بتعادل القوة الشرائية (PPP)، فإن المغرب ليس في وضع جيد أيضًا باستثناء متوسط العمر المتوقع. وهكذا، يسجل المغرب متوسط عمر متوقع يبلغ 75.3 سنة (77.6 للنساء و73.2 للرجال)، مقابل متوسط الدول العربية البالغ 72.5 ومتوسط عالمي يبلغ 73.4. بالنسبة للمكونين الآخرين، لا يزال أمامه الكثير من العمل: عدد سنوات التعليم البالغ 6.2 أقل بكثير من المتوسط العربي (8.1) والمتوسط العالمي (8.8)؛ وينطبق الشيء نفسه على الناتج القومي الإجمالي للفرد. مع 8653 دولارًا في تعادل القوة الشرائية، يتجاوز المغرب بالكاد 40% من المتوسط العالمي و50% من المتوسط العربي. يجدر بالذكر أن الأمر يتعلق بمتوسط وطني لا يأخذ في الاعتبار التفاوتات في توزيع الدخل.

    عند إجراء تعديل على مؤشر التنمية البشرية من خلال عدم المساواة، ينخفض إلى 0,517 بدلاً من 0,710، أي تسجيل خسارةً تقدر ب 27,2%. مما يضع المغرب ضمن البلدان الأكثر التي تعاني من عدم المساواة في العالم. في نفس السياق، يعاني المغرب أيضًا من عدم المساواة بين الجنسين. وبالتالي، فإن مؤشر التنمية البشرية للنساء هو 0.642 مقابل 0.748 للرجال. هذا التمييز ناتج أساسًا عن الفرق في الدخل بين الجنسين بنسبة 1 إلى أكثر من 4، نتيجة لانخفاض معدل نشاط النساء! بمؤشر عدم المساواة بين الجنسين البالغ 0.539، يحتل المغرب المرتبة 113.

    خدمةً المواطن بدل الاستفادة الشخصية.

    تحفزنا هذه البيانات على المثابرة والجدية أكثر. تحسين مكانتنا في التنمية البشرية لا يتحقق، ووجب التأكيد على ذلك، من خلال الأماني الطيبة والخطابات الرنانة، بل من خلال المواصلةُالشجاعة للإصلاحات الهيكلية، والتقليص الفعلي للفوارق الاجتماعية، والإدماج الحقيقي والكامل للمرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية مع التوجه نحو المناصفة. باختصار، يحتاج البلد إلى الجدية والالتزام الصادق من المسؤولين لخدمة المصالح العليا للأمة بدلاً من خدمة مصالحهم الشخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في تصنيف التنمية البشرية لعام 2023.. نقطة جيدة وانتظارات قوية

    تم نشر التقرير السنوي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2025 في 5 ماي الماضي. بصرف النظر عن التصنيف المعتاد للدول وفقًا لمؤشر التنمية البشرية (IDH)، يتناول التقرير قضية ذات راهنية كبرى وهي الذكاء الاصطناعي تحت عنوان «مسألة اختيار: الأفراد والآفاق في عصر الذكاء الاصطناعي».

    كمثل أي تقنية جديدة، يثير الذكاء الاصطناعي آمالاً، ولكن أيضاً مخاوف وانتقادات. كما نعلم، فإن التكنولوجيا نادراً ما تكون محايدة، فهي يمكن أن تفيد كما يمكن أن تضر. يمكنها أن تخدم الحياة كما يمكنها أن تسبب الموت. وأمام هذه المفارقة، يقدم تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إجابات لطمأنةً وتبديد المخاوف. بالنسبة لمعدي التقرير، فإن الأمر يتعلق أولاً باختيار السياسات العامة. في هذا السياق، تم اقتراحً ثلاث توجهات: بناء اقتصاد تكاملي بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي؛ اغتنام جميع الفرص المتاحة؛ الاستثمار في القدرات التي تهم المجتمع أكثر، وخاصة في قطاعات التعليم والصحة.

    التقدم الحقيقي يحتاج إلى أن يكون البشر هم من يمسكون بزمام الأمور. ابتكارات جريئة، استثمارات ذكية، مؤسسات شاملة، والتزام بالاستماع إلى السكان الذين يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمتهم.
    «معًا، نبني مستقبلًا يمكن فيه للذكاء الاصطناعي أن يغير حياة العديد من الأشخاص، وليس فقط بعض المحظوظين».

    في هذه الرؤية المطبوعة بالتفاؤل، من المفيد تحليل البيانات حول التنمية البشرية في العالم مع التركيز بشكل خاص على بلدنا. هل حقق المغرب تقدمًا في طريق تنميته البشرية؟ الإجابة على هذا السؤال مثيرة للجدل. نعم، حيث أن مؤشر التنمية البشرية (IDH) قد تجاوز لأول مرة حاجز 0.700 ليصل إلى 0.710، مما يضع بلدنا في فئة الدول ذات التنمية البشرية العالية. علاوة على ذلك، هذا الخبر تصدر عناوين بعض وسائل الإعلام في اليوم التالي لنشر التقرير. هناك حتى المرصد الوطني للتنمية البشرية (ONDH) الذي أصدر بيانًا ليحيي إدماج المغرب في فئة الدول ذات التنمية البشرية العالية. كما يمكن أن تكون الإجابة أيضًا متزنةً وحذرة إلى حد ما نظرًا لأن هذا التقدم في عام 2023 محدود على الرغم من أنه سمح بتحسين تصنيفنا بنقطتين، حيث انتقلنا من المركز 122 في عام 2022 إلى المركز 120 في عام 2023 من بين 193 دولة. بدلاً من التركيز على تقدم، حقيقي ولكنه محدود، دعونا نرى الأمور بشكل شامل.

    لنوضح أولاً أن الدول الـ 193 التي تم تحليلها مقسمة إلى أربع فئات: فئة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة جدًا تتكون من 74 دولة ذات مؤشر تنمية بشرية يزيد عن 0.800. الأوائل في القائمة يسجلون مؤشر التنمية البشرية قريب من 1؛ الفئة الثانية، التي تسجل مؤشر تنمية بشرية يتراوح بين 0.700 و0.800، تنتمي إلى الدول ذات التنمية البشرية العالية. وتتكون من 93 دولة؛ الفئة الثالثة التي تتعلق بالدول ذات التنمية البشرية المتوسطة، والتي تتراوح بين 0.700 و0.550، تتكون من 43 دولة؛ الفئة الرابعة والأخيرة تتكون من الدول ذات التنمية البشرية المنخفضة مع مؤشر التنمية البشرية أقل من 0.550، والتي يبلغ عددها 26 دولة. جنوب السودان يتذيل اللائحةً بمؤشر تنمية بشرية يبلغ 0.388.

    بمؤشر تنمية بشرية يبلغ 0.710، يعد المغرب من بين الخمسةً الاخيرةً في مجموعته! وكان عليه أن يكافح لأكثر من 30 عامًا، منذ نشر أول تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في عام 1990، للانتقال من مؤشر التنمية البشرية 0.451 في عام 1990 إلى 0.710 في عام 2023. كان التقدم بطيئًا ولكنه مستمر ومنتظم. عليه أن ينتقل إلى سرعةً أعلى إذا كان حقًا يرغب في اللحاق بالدول المتقدمة في مجال التنمية البشرية. لأنه بهذا الوتيرة سيحتاج إلى الانتظار حوالي ثلاثين عامًا أخرى لتحقيق ذلك! علاوة على ذلك، فإن الوضع الحالي، على الرغم من هذا التقدم المتواضع، لايدعو إلى الارتياح وذلك حتى بالمقارنة مع الدول العربية. وهكذا، فإن مؤشر التنمية البشرية في المغرب أقل من متوسط الدول العربية (0,799)، وأمريكا اللاتينية (0,783)، والمتوسط العالمي (0,756).
    الفوارق، شر اجتماعي.

    بالنسبة للمكونات الثلاثة لمؤشر التنمية البشرية: متوسط العمر المتوقع عند الولادة، عدد سنوات التعليم، والدخل الوطني للفرد بتعادل القوة الشرائية (PPP)، فإن المغرب ليس في وضع جيد أيضًا باستثناء متوسط العمر المتوقع. وهكذا، يسجل المغرب متوسط عمر متوقع يبلغ 75.3 سنة (77.6 للنساء و73.2 للرجال)، مقابل متوسط الدول العربية البالغ 72.5 ومتوسط عالمي يبلغ 73.4. بالنسبة للمكونين الآخرين، لا يزال أمامه الكثير من العمل: عدد سنوات التعليم البالغ 6.2 أقل بكثير من المتوسط العربي (8.1) والمتوسط العالمي (8.8)؛ وينطبق الشيء نفسه على الناتج القومي الإجمالي للفرد. مع 8653 دولارًا في تعادل القوة الشرائية، يتجاوز المغرب بالكاد 40% من المتوسط العالمي و50% من المتوسط العربي. يجدر بالذكر أن الأمر يتعلق بمتوسط وطني لا يأخذ في الاعتبار التفاوتات في توزيع الدخل.

    عند إجراء تعديل على مؤشر التنمية البشرية من خلال عدم المساواة، ينخفض إلى 0,517 بدلاً من 0,710، أي تسجيل خسارةً تقدر ب 27,2%. مما يضع المغرب ضمن البلدان الأكثر التي تعاني من عدم المساواة في العالم. في نفس السياق، يعاني المغرب أيضًا من عدم المساواة بين الجنسين. وبالتالي، فإن مؤشر التنمية البشرية للنساء هو 0.642 مقابل 0.748 للرجال. هذا التمييز ناتج أساسًا عن الفرق في الدخل بين الجنسين بنسبة 1 إلى أكثر من 4، نتيجة لانخفاض معدل نشاط النساء! بمؤشر عدم المساواة بين الجنسين البالغ 0.539، يحتل المغرب المرتبة 113.

    تحفزنا هذه البيانات على المثابرة والجدية أكثر. تحسين مكانتنا في التنمية البشرية لا يتحقق، ووجب التأكيد على ذلك، من خلال الأماني الطيبة والخطابات الرنانة، بل من خلال المواصلةُالشجاعة للإصلاحات الهيكلية، والتقليص الفعلي للفوارق الاجتماعية، والإدماج الحقيقي والكامل للمرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية مع التوجه نحو المناصفة. باختصار، يحتاج البلد إلى الجدية والالتزام الصادق من المسؤولين لخدمة المصالح العليا للأمة بدلاً من خدمة مصالحهم الشخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجاوز حصيلة إصابات الحصبة الألف حالة في الولايات المتحدة

    أعلن مركز مكافحة الأوبئة والوقاية منها في الولايات المتحدة أن حصيلة إصابات الحصبة في البلاد تجاوزت حاجز الألف حالة مؤكدة.

    وجاء في بيان المركز: « تم تسجيل ما مجموعه 1001 حالة إصابة مؤكدة بالحصبة »، مشيرا إلى أن الإصابات توزعت على 30 ولاية أمريكية.

    وكانت قناة « ABC » الأمريكية قد أفادت في 20 أبريل الماضي، نقلا عن وزارة الصحة الأمريكية أنه تم تسجيل عشرات الإصابات بالحصبة في 27 ولاية، وأن العدد الكلي للحالات المؤكدة آنذاك بلغ 800 حالة.

    في سياق متصل، توفي طفلان في المرحلة الابتدائية لم يتلقيا لقاح الحصبة، وذلك في بؤرة لتفشي المرض بغرب ولاية تكساس، كما توفي شخص بالغ غير حاصل على اللقاح في ولاية نيو مكسيكو نتيجة إصابته بمرض مرتبط بالحصبة.

    وتشهد عدة ولايات أمريكية حاليا موجات تفش نشطة للمرض « وجود ثلاث حالات أو أكثر »، وتشمل كلا من: إنديانا، كانساس، ميشيغان، مونتانا، نيو مكسيكو، أوكلاهوما، أوهايو، بنسلفانيا، وتينيسي.

    وعلى مستوى القارة، تسجل أمريكا الشمالية موجتي تفش إضافيتين، الأولى في أونتاريو الكندية حيث تم الإبلاغ عن 1020 حالة منذ منتصف أكتوبر الماضي وحتى 30 أبريل، والثانية في ولاية تشيهواهوا المكسيكية التي سجلت 605 إصابات حتى 25 أبريل، وفقا لبيانات وزارة الصحة بالولاية.

    وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن حالات الإصابة في المكسيك مرتبطة بالتفشي المسجّل في ولاية تكساس.

    ويذكر أن الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى ينتقل عبر الهواء بسهولة من خلال التنفس أو العطس أو السعال، ويمكن الوقاية منه عبر اللقاحات. ووفقا لصحيفة « شيكاغو تريبيون »، كانت الولايات المتحدة قد أعلنت القضاء على المرض محليا منذ عام 2000.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح فعاليات المعرض الدولي السابع والعشرون للتكنولوجيا المتقدمة في بكين

    الدار/ تقارير

    افتتحت مدينة بكين فعاليات المعرض الدولي السابع والعشرين للتكنولوجيا المتقدمة، الذي سيستمر لمدة أربعة أيام تحت شعار “العلم والتكنولوجيا من أجل مستقبل أفضل”. يشارك في هذا الحدث أكثر من 800 شركة ومؤسسة تكنولوجية من الصين ومن مختلف أنحاء العالم، حيث يتم عرض أحدث الابتكارات التكنولوجية على مساحة تزيد عن 50 ألف متر مربع.

    يضم المعرض مجموعة متنوعة من الابتكارات في ست مجالات رئيسية، وهي:
    1.تكنولوجيا المعلومات.
    2.التصنيع الذكي.
    3.الطب والرعاية الصحية.
    4.الحياد الكربوني.
    5.الاقتصاد الرقمي.
    6.الابتكارات الإقليمية.

    ويتميز المعرض هذا العام بإضافة منطقة جديدة مخصصة لخدمات الملكية الفكرية لأول مرة، كما يشمل أيضًا معرضًا للاستثمار والتجارة، حيث سيتاح للعديد من الشركات من شتى أنحاء العالم الفرصة لمناقشة وتوقيع اتفاقيات تجارية هامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا سيكون ثاني أقوى مشروع عالمياً

    أفادت قناة الجزيرة أن مشروع الربط الكهربائي بين المغرب والمملكة المتحدة يُعد ثاني أقوى مشروع من نوعه على مستوى العالم، ويأتي ذلك في سياق الشراكات الدولية المتنامية في مجال الطاقات المتجددة والتحول الطاقي المستدام.

    ويهدف هذا المشروع العملاق إلى نقل الكهرباء الخضراء، المنتجة من مصادر متجددة في المغرب، خصوصاً الطاقة الشمسية والريحية من منطقة الصحراء، إلى المملكة المتحدة عبر كابل بحري بطول يناهز 3,800 كيلومتر. وتُقدر قدرة المشروع بنحو 3.6 غيغاواط، ما يكفي لتزويد ملايين المنازل البريطانية بالطاقة النظيفة، وخفض الاعتماد على الوقود…

    إقرأ الخبر من مصدره