Étiquette : 800

  • قيوح يكشف تسهيلات لتقليص الانتظار بالمطارات وينفي تأخر أوراش المونديال

    كشف عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، عن عدد من التسهيلات التي يرتقب أن تخفض مدة الانتظار داخل المطارات إلى 25 دقيقة، نافيا من جهة أخرى الشائعات الرائجة حول تأخر أوراش النقل الجوء استعدادا لاستقبال مونديال 2030.

    وأورد قيوح، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، أنه تم اتخاذ عدة إجراءات لتسهيل انسيابية مرور المسافرين عبر المطارات، إذ تمت إزالة الماسح الضوئي (السكانير) لتقليل المدة الزمنية من وصول المسافر ونزوله من الطائرة إلى غاية خروجه من المطار إلى أقل من 25 دقيقة وكذلك الأمر بالنسبة للدخول إلى المطار.

    وأشار وزير النقل واللوجستيك إلى أن التسهيلات الإضافية تضم استعمال أبواب إلكترونية لاستخدام الجوازات الالكترونية، موضحا أن هذه الإجراءات ما كانت لتتم لولا التعاون مع وزارة الداخلية والإدارة العامة للأمن الوطني والإدارة العامة للدرك الملكي وإدارة الجمارك وإدارة الوقاية المدنية، وذلك بغاية جعل المطارات أكثر جاذبية ليس فقط للمسافرين للخارج ولكن أيضا للمسافرين نحو الداخل، إذ أن الهدف هو تشجيع السفر عبر الطائرة حتى بين مدن المملكة.

    وأوضح المسؤول الحكومي “أن هذه الاستعدادات لا تتعلق فقط باحتضان كأس العالم وما يتطلبه من استجابة لمعايير الفيفا، وإنما الأمر يتجاوز ذلك إلى ما بعد هذه المناسبة العالمية، مشيرا إلى السير الإيجابي لمختلف المشاريع، نافيا الإشاعات بشأن تأخرها، موضحا: “سنكون في الموعد”.

    وأفاد الوزير أن “هناك 25 مطارا، منها 19 مطار دولي، توفر طاقة استعابية لـ40 مليون مسافر”، موضحا أن سنة 2024 شهدت تنقل أكثر من 34 مليون مسافر عبر المطارات، وهذه الطاقة مرشحة في إطار رؤية “مطارات 2030” للوصول إلى 80 مليون مسافر، عبر توسعة عدد من المطارات وبناء مطار جديد بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء على مساحة 800 هكتار، والذي توجد الصفقات المتعلقة به في أطوارها النهائية، حيث ستصل طاقته الاستيعابية إلى 40 مليونا.

    وأورد أن المطارات المتواجدة بالمدن التي ستحتضن مباريات كأس العالم 2030 ستتضاعف طاقتها الاستيعابية، ومنها مطارات الدار البيضاء والرباط وطنجة ومراكش وأكادير..، إضافة إلى توسعة مطارات أخرى للمدن المجاورة للمدن المونديالية لخلق ترابط اقتصادي واجتماعي.

    وأبرز أنه في إطار رؤية “مطارات 2030” تم إطلاق برنامج بـ28 مليار درهم، سيخصص جزء مهم منها لبناء مطار جديد بالدار البيضاء، والذي سيكون بمثابة ربط للمغرب مع باقي دول العالم، خاصة البعيدة منها، موضحا أن هذا المطار سيربط بمحطة للقطار فائق السرعة التي ستمكن من ربطه بمدينة مراكش في مدة لا تتعدى 50 دقيقة، ومع طنجة في مدة ساعة ونصف.

    وأورد أنه في إطار التهيئ لرفع حظيرة طائرات الخطوط الملكية من 50 طائرة اليوم إلى 100 طائرة في أفق 2030 لربط باقي أنحاء العالم البعيدة مع المغرب، خاصة الصين واليابان وأمريكا والشيلي والأرجنتين والهند وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة ترامب تثير مخاوف إسبانيا من نقل قاعدة “روتا” العسكرية الأمريكية إلى المغرب

    العمق المغربي

    أثارت عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مخاوف متزايدة لدى الحكومة الإسبانية بشأن مستقبل التواجد العسكري الأمريكي في البلاد، خاصة في ظل الحديث عن احتمال نقل جزء من القوات والمعدات الأمريكية من قاعدة “روتا” جنوب إسبانيا إلى المغرب.

    ووفق ما أوردته صحيفة The Financial Times خلال هذا الأسبوع، فإن هذه المخاوف تعود إلى تجدد التوتر بين إدارة ترامب وحلفائها في حلف شمال الأطلسي، خصوصاً بعد مطالبة الرئيس الأمريكي للدول الأوروبية بتحمل حصة أكبر من الأعباء الدفاعية المشتركة.

    وتعد قاعدة “روتا”، التي أُنشئت بموجب اتفاق تعاون دفاعي بين الولايات المتحدة وإسبانيا في عام 1953، مركز استراتيجي للقوات الأمريكية في البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، وتستضيف حالياً نحو 2,800 جندي أمريكي وخمس مدمرات.

    ونقلت الصحيفة عن محللين أن المغرب يعتبر خيار بديل ذا أهمية استراتيجية في حال قررت واشنطن تقليص وجودها العسكري في إسبانيا. ويعزز هذا الاحتمال موقع المغرب الجغرافي القريب من مضيق جبل طارق، واستقراره السياسي، والعلاقات الجيدة التي تجمعه بالولايات المتحدة، فضلاً عن ما يعتبر توافق سياسي أكبر مع إدارة ترامب.

    كما ذكرت الصحيفة أن إدارة ترامب تنظر إلى المخاطر المترتبة عن نقل القوات نحو المغرب باعتبارها أقل كلفة من الاستمرار في التواجد بإسبانيا، في ظل تدهور العلاقات مع حكومة بيدرو سانشيز، على خلفية مواقفها من ملفات دولية كالصين والشرق الأوسط.

    وسبق أن طُرح خيار نقل جزء من الأسطول الأمريكي إلى قاعدة “القصر الصغير” المغربية خلال الولاية الأولى لترامب، وذلك في تقارير إعلامية تعود إلى يوليو 2020.

    من الجانب الاقتصادي، يعتبر التواجد الأمريكي في قاعدة “روتا” مصدر هام للدخل في إسبانيا، خاصة بمنطقة قادس، حيث تقدر مساهمته السنوية بأكثر من 600 مليون يورو، دون احتساب عائدات عقود الصيانة التي تشرف عليها شركة “نافانتيا” الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شي إن” و”تيمو” تحذران: أسعار المنتجات سترتفع بسبب رسوم ترامب

    في تطوّر يعكس تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حذّرت شركتا “شي إن” و”تيمو” الصينيتان عملاءهما الأميركيين من ارتفاع وشيك في الأسعار اعتبارًا من الأسبوع المقبل، وذلك بعد فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوما جمركية جديدة وثقيلة على الواردات القادمة من الصين.

    وقالت الشركتان في بيانين شبه متطابقين إن نفقاتهما التشغيلية ارتفعت مؤخرًا نتيجة التعديلات الأخيرة في قواعد التجارة العالمية والرسوم الأميركية، وإنهما ستقومان بتعديلات على الأسعار بدءًا من 25 أبريل/نيسان، ودعت الشركتان المستخدمين إلى الشراء قبل بدء الزيادات.

    التوسّع الصيني والرد الأميركي

    وبرزت منصتا “شي إن” و”تيمو” في السنوات الأخيرة كأبرز لاعبين في مجال التجارة الإلكترونية الصينية منخفضة الأسعار، وقد حققتا اختراقًا سريعًا للأسواق الأميركية بفضل الأسعار التنافسية.

    وقد أدّى نجاحهما إلى ضغط متزايد على شركة أمازون الأميركية العملاقة، مما دفعها إلى إطلاق منصة “هول” في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لعرض منتجات بأقل من 20 دولارا.

    لكن عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025 غيّرت المشهد التجاري، إذ فرض رسومًا تصل إلى 145% على المنتجات الصينية.

    وحذرت الإدارة الأميركية من أن الرسوم المضافة على الرسوم السابقة قد ترفع إجمالي التعرفة الجمركية على بعض المنتجات الصينية إلى 245%.

    كما أنهت الإدارة الأميركية الإعفاء الضريبي الذي كان يُطبق على السلع المستوردة التي تقل قيمتها عن 800 دولار، وهو ما كان يسهم بشكل كبير في توسّع “شي إن” و”تيمو” داخل السوق الأميركية.

    ووفقا لبيانات هيئة الجمارك الأميركية، فقد دخل الولايات المتحدة نحو 1.4 مليار طرد ضمن هذه الإعفاءات في عام 2023، مقارنة بـ140 مليون طرد فقط في عام 2013.

    تداعيات فورية على السوق الرقمية

    وبدأت الآثار تظهر سريعًا على أداء الشركتين، حيث تراجعت مرتبة تطبيق “تيمو” إلى المركز 75 بين التطبيقات المجانية الأكثر تحميلًا في متجر “آبل” الأميركي، بعد أن كان من بين الخمسة الأوائل على مدى العامين الماضيين. أما “شي إن” فقد تراجع إلى المرتبة 58 بعد أن كان في المرتبة 15 الشهر الماضي.

    في المقابل، لا تزال تطبيقات صينية أخرى تحتفظ بترتيب متقدم في السوق الأميركية، مثل “دي إتش غيت” في المرتبة الثانية و”تاوباو” التابع لمجموعة علي بابا في المرتبة السابعة.

    تراجع في الإنفاق الإعلاني

    وكشفت بيانات من شركة “سينسور تاور” لتحليل السوق، أن الشركتين بدأتا تقليص حضورهما الإعلاني في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ:

    • انخفض الإنفاق الإعلاني اليومي لـ”تيمو” على فيسبوك وإنستغرام ويوتيوب بنسبة 31% خلال أسبوعين حتى 13 أبريل/نيسان مقارنة بالشهر السابق.
    • أما “شي إن”، فقد خفّضت إنفاقها الإعلاني اليومي في الفترة نفسها بنسبة 19%.
    • كما أوقفت “تيمو” جميع إعلاناتها ضمن “غوغل شوبينغ” في السوق الأميركية اعتبارًا من 9 أبريل/نيسان، بحسب ما نشره مايك رايان، مدير وحدة التجارة الإلكترونية في وكالة “سمارتر إيكوميرس”.

    رسائل تطمين وتحذير

    في بيانيهما، وجّهت “شي إن” و”تيمو” رسائل مباشرة إلى الزبائن الأميركيين: “نحن على استعداد لضمان وصول طلباتكم بسلاسة في هذه المرحلة. نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على الأسعار المنخفضة والتقليل من تأثير التغييرات عليكم. يعمل فريقنا بكل طاقته لتحسين تجربة التسوّق الخاصة بكم”.

    ورغم هذه التصريحات، امتنعت الشركتان عن الرد على طلبات للتعليق من هيئة الإذاعة البريطانية، وهو ما يعكس حساسية الوضع وارتباك الأسواق حيال تبعات قرارات ترامب الأخيرة.

    وتؤكد المعطيات أن إلغاء الامتيازات الجمركية والزيادات الحادة في الرسوم قد تؤدي إلى تغيير جذري في قواعد التجارة الإلكترونية العالمية، مع انعكاسات مباشرة على الأسعار في السوق الأميركية، واحتمال تراجع نفوذ منصات صينية كبرى.

    ووفق ما نقلته بي بي سي، فإن هذا التحول قد يكون بداية مرحلة جديدة من المواجهة التجارية، حيث يدفع المستهلك الأميركي ثمن الحرب الجمركية من جيبه مباشرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج انتخابي عنوانه مُحاربة أخنوش

    تنَاوبَ على الفضَاء السياسي المغربي على مدار 60 سنة الماضية، ثلاث سرديات سياسية أساسية، كانت المُحرك الفكري والإيدولوجي لتيارات سياسية كُبرى في البلاد.

    السرديةُ الأولى تَبنَت الطرح الوَطني القومِي المُحافظ الهادِف الى التحَرُر وبناء الدولة الوطنية، والشكل السياسي لهذا التوجُه هو حزب الاستقلال، الذي هيمَن على الحياة السياسية المغربية خلال العشرين سنة الأولى بعد الاستقلال.

    ثم جاءَ الدورُ بعد صعود الاتحاد السوفياتي لصالح سيادة الطرح اليساري، الذي تشَابَكت فيه الافكار الاشتراكية مع النزعة الماركسية. والتعبير السياسي لهذا المُناخ هو حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي هيمَن على المشهد السياسي المغرب لفترة الثمانيات والتسعينات من القرن الماضي.

    مع إنهيار جدار برلين، كان العالم بأسره ينظرُ بنوع من الترقب والحذَر الى الصعود المضطرد للتيارات الإسلامية بكل تنوعاتها وتفرعاتها، خصوصاً الإسلام السياسي، وجاء كتاب صدام الحضارات “لصامويل هنتنجتون” ليرصد النفوذ المتزايد للإسلامين في الشارع، ويقول بحتمية صدام الحضارة الغربية مع الحضارة الإسلامية والكونفشيوسية.

    لكن الذي جنَى ثِمار هذا الَمد الهادر، على شكل حَظوة انتخابية وشعبية هو التيار الإسلامي في شكل حزب العدالة والتنمية الذي رفع شعار الإصلاح في ظل الاستقرار ومحاربة الفساد والاستبداد، على أنقاض شعار الإسلام هو الحل الذي تبينّ عدم واقعيته في السياق المشرقي.

    بعد عشر سنوات من الحكم استنفذ فيه الحزب كل رصيده الشعبي، بعد أن منَحُه المغاربة الوقت الكافي لكي يُترجم الاماني السياسية الى وقائع تنموية ملمُوسة.

    ثم جاءَ الرد في انتخابات 2021، وتذَيل الحزب المشهد السياسي المغربي في منظر درامَاتيكي لم يسبق له مثيل في الحياة السياسية المغربية، والتحق الحزب، ديموقراطياً بقائمة الانهيار الكبير لتيارات الإسلام السياسي في المنطقة العربية.

    في الجهة المُقابلة صعَد نجم فاعل جديد هو حزب التجمع الوطني للأحرار الذي اختار قيادة جديدة في شخص عزيز اخنوش، وتبنَى روح تنظيمية جديدة اعتمدت على الانفتاح والتواصل ومنح هامش أوسع لعنصر التشبيب والتنظيمات الموازية.

    وأطلقَ دورة أيدولُوجية جديدة انتهت الى تبني أطروحة الديموقراطية الاجتماعية المَبنية على تحسِين القطاعات الاجتماعية مثل الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، بالمقابل تحسين الاقتصاد ومناخ الاعمال، كل هذا دون تضخم في الخطابات والامعان في لغة الشعارات الشعوبة الرنانة.

    طبعاً ليست كل الحكايات في السياسة وردِية.

    بل أغلبيُها كَيدية وتأمُرية، وهذا ما وقع بالضبط لحكومة اخنوش مند الأسبوع الأول لتشكيلها، حيث انطلقت حملة فايسبوكية قوية على الحكُومة وعلى رئيسها، مطالبةً بإقالة الحكومة حتى قبل أن تُباشر مهامها.

    ثم مع اكتمال سنة ونصف، انطلقت حملة جديدة مع تأزُم الوضع الدولي بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وتعَقُد وضعية الجفاف وارتفاع الأسعار بسبب التضخُم المستورد وانفجار أسعار المحروقات في السوق العالمية.

    وظنَّ القومُ أن هذا هو المُناخ المِثالي للمطالبة بانتخابات سابقة لأوانها لإسقاط الحكومة من طرف الملك، وهو المطلب الذي يبدو سُوريالياً في السياق السياسي المغربي، المُتسم بالتوازن والاستمرارية، والمفارقة أن الدعوة صادرة من حزب لازال لم يُفسر لنفسه، ولأعضائه، ولا لعموم الشعب المغربي سبب هذا الانهيار السياسي الكبير.

    بيدَ أنه مع اقتراب منتصف الولاية خرَج الحزب الأول في المعارضة، بالدعوة لأسقاط الحكومة عبر ملتمس للرقابة، حينئذ تمَّ تفسير هذه الحركية، التي لم تلقى قبول كل مكونات المعارضة، بأنها الية للضغط على رئيس الحكومة لإقرار تعديل حكومي واسع لإدخال أحزاب أخرى من خارج أحزاب التحالف الثلاثي.

    بعد فشَل ملتمس الرقابة، طفَى على السطح فجأة خطاب جديد، هذه المرَّة من داخل بيت التحالف، رافعهاً شعار حكومة المونديال ومن هو الاجدر بقيادتها.

    فمتى كانت المحطات والاحداث الرياضية برامج انتخابية؟

    وسبب لكي يتحمَّل حزبٌ مُعين مسؤولية تدبير الشأن العام، خُصوصاً وأن تنظيم المونديال هو ملف سيادي ترأسه لجنة دائمة ملتزمة مع الفيفا، وتشتغل على أساس دفتر تحملات دقيق وفي محاور أساسية حدّدها بلاغ الديوان الملكي عند تنصيب رئيس اللجنة المكلفة بالمونديال.

    فما الذي يمكن أن نفهم من هذه الضوضاء السياسية غير المنتجة؟

    بِبساطة، ليس هناك طرح سياسي ولا عرض سياسي يُوازي ما طرحه التجمع الوطني للأحرار، وما عملت الحكومة على تحقيقه عملياً في ظرف ثلاث سنوات من عمرها.

    فالحكُومة أسست مُبادرتها الإصلاحية على أساس رؤية ناظمة وهي الدولة الاجتماعية المتكاملة مع دعم الانتعاش الاقتصادي والحركية المُنتجة للرأسمال الوطني ، وهذا يعني تَنضيد جديد لاختيارات التدبيرية ، فمن جهة هناك حاجة لإجابة الفورية على عجز أداء القطاعات الاجتماعية والحماية الصحية، عبر تعميم الحماية الاجتماعية على 24 مليون مغربي، وإقرار دعم اجتماعي دائم لفائدة 4 مليون اسرة، بالمقابل رفَع ميزانية القطاعات الاجتماعية بشكل غير مسبوق (التعليم 73 مليار درهم / الصحة 32 مليار درهم / الحماية الاجتماعية 40 مليار درهم/ التشغيل 13 مليار درهم).

    ومن جهة أخرى دعم الاقتصاد الوطني باستثمار عمومي يفُوق 340 مليار درهم، والذي تستفيد منه المقاولات المغربية وِفق مبدَأ الأفضلية الوطنية، وبالتالي خلق أكثر لفرص الشغل.

    على أرض الواقع تم تحقيق رقم عائدات تاريخية للقطاع السياحي فاقت 120 مليار درهم بجلب 17.5 مليون سائح، وتجاوزت أرقام صادرات القطاع الصناعي، لأول مرة في تاريخ المملكة 800 مليار درهم.

    المثيرُ أن الحكومة رفَعت قدرة الدولة على إنتاج الثورة، حيث إن الناتج الوطني الخام كان سنة 2021 لا يتجاوز 1275 مليار درهم، واليوم الرقم تتجاوز 1430 مليار درهم.

    فهل هناك دليل أكثر من هذا للنجاح الاقتصادي للحكومة، في ظل ثلاث سنوات من الجفاف الُمزمن، وما يعني ذلك من فقدان القيمة المضافة الفلاحية.

    فهل كل هذه المنجزات مجرد صُدفة تحققت في غياب فعالية الحكومة؟

    لكن يبدو أن هذه الوقائع التي تُعززها الأرقام حشَرت الفعاليات السياسية في أزمة، خُصوصاً مع اقتراب الموعد الانتخابي.

    فما هو الطرح الذي سوف تقدمه للناخب المغربي حتى تكسب ثقتُه في صناديق الاقتراع. في ظل حالة تصحُّر حاد في الأفكار والمبادرات، وفي سياق فَقر سياسي مُدقع، لجأ فيه الجميع الى جعل رئيس الحكومة هو مِحور الاستهداف ودِروة سنام جهاد المعارضة.

    فلا نسمَع مقارعة الحجة بالحجة، ولا تقييم نقدي واضح للسياسات العمومية، ولا طرح للبدائل وفق مُؤشرات عِلمية دقيقة كما هو معرُوف في التدافع الديموقراطي الحي.

    الكلُ يحاول بناء شَرعية سياسية جديدة عبر شيطَنة رئيس الحكومة، واللعب على وثَر حساس هو أسطورة زواج المال بالسلطة، كما لو أن رئيس الحكومة لم يدخُل مجال المال والاعمال الا وهو في موقع المدبر العمومي بل العكس هو الحاصل.

    وإحقاقاً للحق، الحكومة تتحمل جزءً من المسؤولية في عدم القوة في الدفاع على مُنجزاتها بالقوة والفعالية الطلوبة، وتركت الرأي العام المُتضرر من تداعيات التضخم المستورد، فريسة لكثافة هذا الخطاب، وبالتالي تشكلت انطباعات مغلوطة عن الحقيقة.

    ومن مفارقات الزمن السياسي أن رئيس الحكومة السابق في أخر ظهور له أقر أن للحكومة مُنجزات قوية، فقط يجب ان تتكلم معنا.

    بيانُ القول في كل ما سلف، أن الطبقة السياسة في تحظيرها للانتخابات المقبلة عالقة في أزمة مُركبة، وتحتاج الى طرح أوضح وأكثر ابتكاراً في عرضها السياسي، الذي يبقى بلا معالم، باستثناء الاستهداف المكتف لرئيس الحكومة.

    بالمُقابل الحكومة، وخصوصاً الحزب القائد لهذه التجربة، مطلوب منه إطلاق دورة تواصلية جديدة مع المواطنين لأشراكهم في قراءة الحصيلة الحكومة بشكل جمَاعي، خارج منطق الدفاع المرتبك أو المتردد، بل من منطق التعاقد العمومي الذي يربط العرض السياسي بالأداء الحكومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز السينمائي يكشف تفاصيل دعم الأفلام برسم 2025

    زينب شكري

    أعلنت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية خلال جلستها التي عُقدت ما بين 6 إلى 15 أبريل الجاري، عن مشاريع الأفلام المستفيدة من تسبيق على المداخيل برسم الدورة الأولى من سنة 2025.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي، أن اللجنة درست خلال الجلسة التي ترأسها أمين ناسور، الأفلام الروائية المرشحة للاستفادة من الدعم قبل وبعد الإنتاج، ويتعلق الأمر بثلاثة أفلام طويلة بعد الإنتاج، ثلاثة أفلام قصيرة بعد الإنتاج، فيلم وثائقي بعد الإنتاج، أربعون مشروع فيلم طويل قبل الإنتاج، أربعة مشاريع أفلام قصيرة قبل الإنتاج، ثمانية مشاريع أفلام وثائقية قبل الإنتاج، وثمانية مشاريع سيناريو مرشحة لدعم كتابة السيناريو.

    أما بالنسبة للفيلم الوثائقي حول التاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني، فقد تدارست اللجنة المكونة من شرى مازيه، سلوى الكوني، زينب وكريم، شناز العكريشي، خديجة فضي، فؤاد شالة، عبد الكريم الدويشي، محمد السعودي، محمد الإدريسي فيلم وثائقي بعد الإنتاج، وواحد وثلاثون مشروع فيلم وثائقي قبل الإنتاج.

    وفي ختام مداولاتها، يضيف البلاغ، قررت اللجنة، بخصوص فئة الأفلام الروائية، منح تسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بمبلغ 500 ألف درهم للفيلم الوثائقي “JAUK LE DERNIER DU MELLAH ” إخراج حسن بنجلون والمقدم من شركة “BENTAQERLA”، ومنح 100 ألف درهم للفيلم القصير SUR LA TOMBE DE MON PERE، إخراج جواهن زنتار والمقدم من شركة “Production Fleuri M”.

    وفي ما يخص التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج بالنسبة للأفلام الروائية، قررت اللجنة منح مبلغ 3 ملايين و900 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل “QUAND FEMME VEUT” ، سيناريو وإخراج إدريس المريني والمقدم من شركة “FANN PROD”، ومنح مبلغ 3 ملايين و500 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل “LES AMES SUSPENDUES”، سيناريو وإخراج أيوب لهنود والمقدم من شركة “SEVEN SHOTS”، و3 ملايين و200 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل “CHIRONOMUS” الهايبوش، سيناريو أحمد مدفعي وإخراج هشام الجباري والمقدم من شركة “OUNSSA MEDIA FILM”.

    كما تقرر منح مبلغ 3 ملايين درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل CHAHRAYAR MOI FILS UNIQUE DE 3 MAMANS، سيناريو وإخراج عمر الشرايبي والمقدم من شركة 3DIS FILMS، ومنح مبلغ 3 ملايين درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل “خمس بنات وولدان”، سيناريو ابراهيم هاني وإخراج نوفل براوي والمقدم من شركة KAMA 4 PROD.

    ووفق ذات المصدر، فقد جرى منح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي ” هويات”، سيناريو وإخراج رشيد قاسمي والمقدم من شركة “BALANCE PRODUCTION”، و150 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي القصير ITTO ، سيناريو وإخراج عدنان الرامي والمقدم من شركة “CAVISTUS PRODUCTIONS”، بالإضافة إلى منح مبلغ 150 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي القصير “MIRAGE”، سيناريو إخراج كريم البشري والمقدم من شركة “MASTER PRODUCTION”.

    وبخصوص دعم كتابة السيناريو، قررت اللجنة منح مبلغ 100 ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل ” العشران”، سيناريو حمزة عاطفي والمقدم من شركة “TAMAWAYT PRODUCTIONS”، ومبلغ 80 ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل “LE TANGEROIS”، سيناريو زهوة راجي وأيوب ليوسيفي والمقدم من شركة “CINE-SCENE INTERNATIONAL”، بالإضافة إلى منح مبلغ 50 ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل “LA PAIX ÉTERNELLE”، سيناريو فيصل بوليفة والمقدم من شركة “KASBAH FILMS”.

    وفي إطار إعادة كتابة السيناريو ضمن ذات الفئة، قررت اللجنة منح مبلغ 100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل LA MAMAN LE CERCEUIL ET LES DEUX EPOUSES، سيناريو عبد القادر المنصور وإخراج سعيد ربيع و المقدم من شركة CINEMARS FILMS، و100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل ” آخر قطار”، سيناريو عبد الإله بنهدار وإخراج عزيز مكروم والمقدم من شركة CHAMS PRO، إضافة إلى مبلغ 100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل ” المذكرة الحمراء”، سيناريو الحسين شاني وإخراج إدريس صواب والمقدم من شركة “DS PROD”.

    كما تم منح مبلغ 100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل HOLY COW “كي طيح البقرة”، سيناريو وإخراج أسماء المدير والمقدم من شركة INSIGHT FILMS.

    وفيما يخص الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، منحت الهيئة تسبيقًا على المداخيل بعد الإنتاج
    بمبلغ 600 ألف درهم للفيلم الوثائقي ” أحلام وادنون ” من إخراج عبد الكبير اطويف والمقدم من طرف شركة 7EME ART PRODUCTION.

    أما بالنسبة للتسبيق على المداخيل قبل الإنتاج، فقد تقرر منح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي “طعم الملح “، سيناريو وإخراج سالم بلال والمقدم من شركة TIRES PRODUCTION، ومبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي “GUACHTOR”، سيناريو وإخراج حسن خر والمقدم من شركة DELTA PRODUCTION، إضافة إلى مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي “المحارة”، سيناريو محمد عياش وإخراج سيدي محمد فاضل الجماني والمقدم من شركة “AY PROD”.

    كما تقرر منح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي “أنا المهاجر عالي الرأس في المغرب”، سيناريو وإخراج عبد الرزاق الزيتوني والمقدم من شركة N-FILMS، ومنح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي “التيدرة”، سيناريو حمدناه حمداني وإخراج المحجوب الدوة والمقدم من شركة “INNOVSTEPS”.

    وفي ذات الصنف قررت اللجنة، في إطار دعم إعادة كتابة السيناريو، منح 60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي اجماعة، سيناريو وإخراج مينة هنيئا والمقدم من شركة DCHIRA VISION، و60 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي “ديلول”، سيناريو للا خديجتو دادا و إخراج سعيد السليماني والمقدم من شركة LMK PRODUCTION، إضافة إلى منح مبلغ 60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي “ماء نوح”، سيناريو عثمان سيلوم وإخراج محمد أحمد بجيجة والمقدم من شركة ESPACE EVENEMENT.

    وفي نفس الإطار، تم منح مبلغ 60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي “باكو”، سيناريو وإخراج سيدي السالك البودناني والمقدم من شركة ASSDAM VISION، و60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي “ذاكرة كلميم”، سيناريو علي أزناك وإخراج ياسين المجاهد والمقدم من شركة CINESAHARA PRODUCTION.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن المشاريع المستفيدة من دعم الأعمال السينمائية

    كشفت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، التي عقدت دورتها الأولى برسم 2025، من 6 إلى 15 أبريل الجاري، عن مشاريع الأفلام الروائية المرشحة للاستفادة من الدعم قبل وبعد الإنتاج برسم سنة 2025.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي، أنه في ما يخص الأفلام الروائية المرشحة للاستفادة من الدعم قبل وبعد الإنتاج، تدارست اللجنة، خلال هذه الدورة، ثلاثة أفلام طويلة بعد الإنتاج، وثلاثة أفلام قصيرة بعد الإنتاج، وفيلما واحدا وثائقيا بعد الإنتاج، و40 مشروع فيلم طويل قبل الإنتاج، وأربعة مشاريع أفلام قصيرة قبل الإنتاج، وثمانية مشاريع أفلام وثائقية قبل الإنتاج، وثمانية مشاريع سيناريو مرشحة لدعم كتابة السيناريو.

    كما تدارست اللجنة، برئاسة أمين ناسور ، وبحضور بشرى مازيه، سلوى الكوني زينب وكريم شناز العكريشي وخديجة فضي، وفؤاد شالة عبد الكريم الدويشي، سيدي محمد السعودي، وسيدي محمد الادريسي، في ما يخص الفيلم الوثائقي حول التاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني، فيلما وثائقيا واحدا بعد الإنتاج، و31 مشروع فيلم وثائقي قبل الإنتاج.

    وأوضح البلاغ أنه في ما يخص التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بالنسبة للأفلام الروائية، قررت اللجنة منح مبلغ 500 ألف درهم للفيلم الوثائقي ” JAUK LE DERNIER DU MELLAH “، من إخراج حسن بنجلون، والمقدم من شركة BENTAQERLA، و100 ألف درهم للفيلم القصير SUR LA TOMBE DE MON” PERE ” من إخراج جواهن زنتار والمقدم من شركة Mont Fleuri Production.

    وفي ما يخص التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج بالنسبة للأفلام الروائية، قررت اللجنة منح مبلغ 3 ملايين و900 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل QUAND FEMME VEUT ، سيناريو وإخراج إدريس المريني والمقدم من شركة FANN PROD، ومنح مبلغ 3 ملايين و500 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل LES AMES SUSPENDUES، سيناريو وإخراج أيوب لهنود والمقدم من شركة SEVEN SHOTS، و3 ملايين و200 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل CHIRONOMUS الهايبوش ، سيناريو أحمد مدفعي وإخراج هشام الجباري والمقدم من شركة OUNSSA MEDIA FILM.

    كما تقرر منح مبلغ 3 ملايين درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل CHAHRAYAR ( MOI FILS UNIQUE DE 3 MAMANS )، سيناريو وإخراج عمر الشرايبي والمقدم من شركة 3DIS FILMS، ومنح مبلغ 3 ملايين درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل “خمس بنات وولدان”، سيناريو ابراهيم هاني وإخراج نوفل براوي والمقدم من شركة KAMA 4 PROD.

    وتم، كذلك، منح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي “هويات”، سيناريو وإخراج رشيد قاسمي والمقدم من شركة BALANCE PRODUCTION، و150 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي القصير ITTO ، سيناريو وإخراج عدنان الرامي والمقدم من شركة CAVISTUS PRODUCTIONS، بالإضافة إلى منح مبلغ 150 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي القصير MIRAGE ، سيناريو إخراج كريم البشري والمقدم من شركة MASTER PRODUCTION.

    وبخصوص دعم كتابة السيناريو، قررت اللجنة منح مبلغ 100 ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل “العشران” ، سيناريو حمزة عاطفي والمقدم من شركة TAMAWAYT PRODUCTIONS، ومبلغ 80 ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل LE TANGEROIS، سيناريو زهوة راجي وأيوب ليوسيفي والمقدم من شركة CINE-SCENE INTERNATIONAL، بالإضافة إلى منح مبلغ 50 ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل LA PAIX ÉTERNELLE، سيناريو فيصل بوليفة والمقدم من شركة KASBAH FILMS.

    وفي ما يتعلق بدعم إعادة كتابة السيناريو، قررت اللجنة منح مبلغ 100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل LA MAMAN LE CERCEUIL ET LES DEUX EPOUSES، سيناريو عبد القادر المنصور وإخراج سعيد ربيع و المقدم من شركة CINEMARS FILMS، و100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل “آخر قطار”، سيناريو عبد الإله بنهدار و إخراج عزيز مكروم والمقدم من شركة CHAMS PRO، إضافة إلى مبلغ 100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل ” المذكرة الحمراء”، سيناريو الحسين شاني وإخراج إدريس صواب و المقدم من شركة DS PROD.

    علاوة على ذلك، تم منح مبلغ 100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل HOLY COW كي طيح البقرة ، سيناريو وإخراج أسماء المدير والمقدم من شركة INSIGHT FILMS.

    وبخصوص التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بالنسبة للأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، فقد تقرر منح مبلغ 600 ألف درهم للفيلم الوثائقي “أحلام وادنون” من إخراج عبد الكبير اطويف والمقدم من طرف شركة 7EME ART PRODUCTION.

    أما بالنسبة للتسبيق على المداخيل قبل الإنتاج، فقد تقرر منح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي “طعم الملح” ، سيناريو وإخراج سالم بلال و المقدم من شركة TIRES PRODUCTION، ومبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي GUACHTOR ، سيناريو و إخراج حسن خر والمقدم من شركة DELTA PRODUCTION، وأيضا مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي المحارة ، سيناريو محمد عياش وإخراج سيدي محمد فاضل الجماني والمقدم من شركة AY PROD.

    كما تقرر منح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي “أنا المهاجر عالي الرأس في المغرب”، سيناريو و إخراج عبد الرزاق الزيتوني والمقدم من شركة N-FILMS، ومنح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي “التيدرة” ، سيناريو حمدناه حمداني و إخراج المحجوب الدوة والمقدم من شركة INNOVSTEPS.

    وفي نفس هذا الصنف من الأفلام، قررت اللجنة، في إطار دعم إعادة كتابة السيناريو، منح 60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي اجماعة، سيناريو و إخراج مينة هنيئا و المقدم من شركة DCHIRA VISION، و60 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي “ديلول”، سيناريو للا خديجتو دادا و إخراج سعيد السليماني و المقدم من شركة LMK PRODUCTION، إضافة إلى منح مبلغ 60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي “ماء نوح”، سيناريو عثمان سيلوم وإخراج محمد أحمد بجيجة و المقدم من شركة ESPACE EVENEMENT.

    وفي نفس الإطار، تم منح مبلغ 60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي باكو ، سيناريو وإخراج سيدي السالك البودناني و المقدم من شركة ASSDAM VISION، و60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي “ذاكرة كلميم”، سيناريو علي أزناك و إخراج ياسين المجاهد و المقدم من شركة CINESAHARA PRODUCTION.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين توقّع السياسة بجواز السفر.. فرنسا تفتتح مركز تأشيرات بالعيون

    في خطوة لافتة تحمل أبعادا دبلوماسية واقتصادية، أعلنت الحكومة الفرنسية عن توسيع نطاق خدماتها القنصلية لتشمل الأقاليم الجنوبية، وبالأخص، العيون والداخلة والسمارة، عبر افتتاح مركز جديد لتلقي طلبات التأشيرات، ابتداء من شهر ماي المقبل.

    وحسب موقع « SchengenVisaInfo »، فإن مركز « TLS Contact »، المكلّف من قبل السلطات الفرنسية باستقبال طلبات التأشيرة، سيبدأ عملياته في مدينة العيون، خلال الأسابيع المقبلة، رغم غياب إعلان رسمي، إلى حدود الساعة.

    وسيوفر المركز لسكان المنطقة الخدمات القنصلية التي طال انتظارها، دون الحاجة إلى التنقل إلى مدن بعيدة؛ مثل أكادير أو الدار البيضاء.

    خدمة أقرب وتكلفة أقل

    ومن المتوقع أن يخفف افتتاح هذا المركز من العبء اللوجيستي والمالي على المتقدمين في جنوب المملكة، ويجعل الإجراءات أكثر سلاسة.

    وحسب ما أفادت به السفارة الفرنسية بالرباط، فإن هذه الخطوة تأتي انسجاما مع تعهدات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال زيارته الرسمية إلى المغرب، في أكتوبر الماضي، والتي شدد فيها على ضرورة تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين المغاربة في جميع أنحاء البلاد.

    وأكد البيان أن سكان جهة العيون – الساقية الحمراء سيستفيدون من نفس المعايير والخدمات التي تقدمها المراكز الأخرى، في شراكة مباشرة مع « TLS Contact ».

    مركز جديد في البيضاء

    وتأتي هذه المستجدات في أعقاب افتتاح مركز تأشيرات فرنسي حديث بمدينة الدار البيضاء، بقدرة استيعابية يومية تتراوح بين 800 و1200 متقدم.

    ويوفر هذا المركز خدمات محسّنة تشمل تمديد ساعات العمل، بالإضافة إلى خدمة جمع الوثائق من منازل طالبي التأشيرة.

    ورحب السفير الفرنسي في المغرب، كريستوف لوكورتيي، بهذه الخطوات، مؤكدا أن « المواطنين المغاربة المتقدمين بطلبات تأشيرة لديهم توقعات مشروعة ومتزايدة يجب التعامل معها بجدية، لضمان علاقات متوازنة ومتقدمة بين باريس والرباط ».

    وأضاف لوكورتيي: « المرفق الجديد يجسد التزامنا الدائم، سواء على مستوى السفارة أو من خلال شريكنا « TLS »، بتحسين جودة الاستقبال والخدمات لكل من يطمح لزيارة فرنسا ».

    زيارات دبلوماسية وتأكيدات حول الصحراء

    وتزامن الإعلان عن التوسعة القنصلية مع زيارة وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، إلى فرنسا، يوم 14 أبريل الجاري، بدعوة من نظيره الفرنسي، جان نويل بارو.

    وبعد هذه الزيارة، سارعت الحكومة الفرنسية إلى إصدار بيان رسمي تؤكد فيه موقفها « الثابت » من قضية الصحراء المغربية، في خطوة قرأها مراقبون ضمن سياق « تهدئة وتوازن » في العلاقة المتأرجحة، مؤخرا، بين البلدين.

    وفي تطور مواز، استقبلت الرباط، يوم 16 أبريل الجاري، وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتايو، الذي التقى نظيره المغربي، عبد الوافي لفتيت.

    وتناول اللقاء ملفات التعاون الأمني والهجرة؛ ما يعكس إرادة مشتركة لإعادة ترميم الروابط الثنائية على أكثر من صعيد.

    دبلوماسية التأشيرة

    وتحوّل ملف التأشيرات، في السنوات الأخيرة، إلى أداة دبلوماسية بامتياز، واستُخدم كوسيلة ضغط سياسي في أكثر من محطة.

    واليوم، يبدو أن باريس تعيد تموضعها في هذا الملف، متجهة نحو إعادة بناء الثقة، ليس فقط عبر التصريحات، بل من خلال إجراءات عملية ملموسة، قد يكون افتتاح مركز العيون أحد أبرز تجلياتها الرمزية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الأعمال السينمائية تعلن عن مشاريع الأفلام المستفيدة من الدعم

    العلم – الرباط

    أعلنت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، التي عقدت دورتها الأولى برسم 2025، من 6 إلى 15 أبريل الجاري، عن مشاريع الأفلام الروائية المرشحة للاستفادة من الدعم قبل وبعد الإنتاج برسم سنة 2025.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي، أنه في ما يخص الأفلام الروائية المرشحة للاستفادة من الدعم قبل وبعد الإنتاج، تدارست اللجنة، خلال هذه الدورة، ثلاثة أفلام طويلة بعد الإنتاج، وثلاثة أفلام قصيرة بعد الإنتاج، وفيلما واحدا وثائقيا بعد الإنتاج، و40 مشروع فيلم طويل قبل الإنتاج، وأربعة مشاريع أفلام قصيرة قبل الإنتاج، وثمانية مشاريع أفلام وثائقية قبل الإنتاج، وثمانية مشاريع سيناريو مرشحة لدعم كتابة السيناريو.

    كما تدارست اللجنة، برئاسة أمين ناسور ، وبحضور بشرى مازيه، سلوى الكوني زينب وكريم شناز العكريشي وخديجة فضي، وفؤاد شالة عبد الكريم الدويشي، سيدي محمد السعودي، وسيدي محمد الادريسي، في ما يخص الفيلم الوثائقي حول التاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني، فيلما وثائقيا واحدا بعد الإنتاج، و31 مشروع فيلم وثائقي قبل الإنتاج.

    وأوضح البلاغ أنه في ما يخص التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بالنسبة للأفلام الروائية، قررت اللجنة منح مبلغ 500 ألف درهم للفيلم الوثائقي  » JAUK LE DERNIER DU MELLAH « ، من إخراج حسن بنجلون، والمقدم من شركة BENTAQERLA، و100 ألف درهم للفيلم القصير SUR LA TOMBE DE MON » PERE  » من إخراج جواهن زنتار والمقدم من شركة Mont Fleuri Production.

    وفي ما يخص التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج بالنسبة للأفلام الروائية، قررت اللجنة منح مبلغ 3 ملايين و900 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل QUAND FEMME VEUT ، سيناريو وإخراج إدريس المريني والمقدم من شركة FANN PROD، ومنح مبلغ 3 ملايين و500 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل LES AMES SUSPENDUES، سيناريو وإخراج أيوب لهنود والمقدم من شركة SEVEN SHOTS، و3 ملايين و200 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل CHIRONOMUS الهايبوش ، سيناريو أحمد مدفعي وإخراج هشام الجباري والمقدم من شركة OUNSSA MEDIA FILM.

    كما تقرر منح مبلغ 3 ملايين درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل CHAHRAYAR ( MOI FILS UNIQUE DE 3 MAMANS )، سيناريو وإخراج عمر الشرايبي والمقدم من شركة 3DIS FILMS، ومنح مبلغ 3 ملايين درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل « خمس بنات وولدان »، سيناريو ابراهيم هاني وإخراج نوفل براوي والمقدم من شركة KAMA 4 PROD.

    وتم، كذلك، منح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي « هويات »، سيناريو وإخراج رشيد قاسمي والمقدم من شركة BALANCE PRODUCTION، و150 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي القصير ITTO ، سيناريو وإخراج عدنان الرامي والمقدم من شركة CAVISTUS PRODUCTIONS، بالإضافة إلى منح مبلغ 150 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي القصير MIRAGE ، سيناريو إخراج كريم البشري والمقدم من شركة MASTER PRODUCTION.

    وبخصوص دعم كتابة السيناريو، قررت اللجنة منح مبلغ 100 ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل « العشران » ، سيناريو حمزة عاطفي والمقدم من شركة TAMAWAYT PRODUCTIONS، ومبلغ 80 ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل LE TANGEROIS، سيناريو زهوة راجي وأيوب ليوسيفي والمقدم من شركة CINE-SCENE INTERNATIONAL، بالإضافة إلى منح مبلغ 50 ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل LA PAIX ÉTERNELLE، سيناريو فيصل بوليفة والمقدم من شركة KASBAH FILMS.

    وفي ما يتعلق بدعم إعادة كتابة السيناريو، قررت اللجنة منح مبلغ 100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل LA MAMAN LE CERCEUIL ET LES DEUX EPOUSES، سيناريو عبد القادر المنصور وإخراج سعيد ربيع و المقدم من شركة CINEMARS FILMS، و100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل « آخر قطار »، سيناريو عبد الإله بنهدار و إخراج عزيز مكروم والمقدم من شركة CHAMS PRO، إضافة إلى مبلغ 100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل  » المذكرة الحمراء »، سيناريو الحسين شاني وإخراج إدريس صواب و المقدم من شركة DS PROD.

    علاوة على ذلك، تم منح مبلغ 100 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل HOLY COW كي طيح البقرة ، سيناريو وإخراج أسماء المدير والمقدم من شركة INSIGHT FILMS.

    وبخصوص التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بالنسبة للأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، فقد تقرر منح مبلغ 600 ألف درهم للفيلم الوثائقي « أحلام وادنون » من إخراج عبد الكبير اطويف والمقدم من طرف شركة 7EME ART PRODUCTION.

    أما بالنسبة للتسبيق على المداخيل قبل الإنتاج، فقد تقرر منح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي « طعم الملح » ، سيناريو وإخراج سالم بلال و المقدم من شركة TIRES PRODUCTION، ومبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي GUACHTOR ، سيناريو و إخراج حسن خر والمقدم من شركة DELTA PRODUCTION، وأيضا مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي المحارة ، سيناريو محمد عياش وإخراج سيدي محمد فاضل الجماني والمقدم من شركة AY PROD.

    كما تقرر منح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي « أنا المهاجر عالي الرأس في المغرب »، سيناريو و إخراج عبد الرزاق الزيتوني والمقدم من شركة N-FILMS، ومنح مبلغ 800 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي « التيدرة » ، سيناريو حمدناه حمداني و إخراج المحجوب الدوة والمقدم من شركة INNOVSTEPS.

    وفي نفس هذا الصنف من الأفلام، قررت اللجنة، في إطار دعم إعادة كتابة السيناريو، منح 60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي اجماعة، سيناريو و إخراج مينة هنيئا و المقدم من شركة DCHIRA VISION، و60 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي « ديلول »، سيناريو للا خديجتو دادا و إخراج سعيد السليماني و المقدم من شركة LMK PRODUCTION، إضافة إلى منح مبلغ 60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي « ماء نوح »، سيناريو عثمان سيلوم وإخراج محمد أحمد بجيجة و المقدم من شركة ESPACE EVENEMENT.

    وفي نفس الإطار، تم منح مبلغ 60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي باكو ، سيناريو وإخراج سيدي السالك البودناني و المقدم من شركة ASSDAM VISION، و60 ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي « ذاكرة كلميم »، سيناريو علي أزناك و إخراج ياسين المجاهد و المقدم من شركة CINESAHARA PRODUCTION.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درع أوكرانيا ضد روسيا.. معلومات عن صواريخ “ستينغر” اقتناها المغرب بـ825 مليون دولار

    صادقت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على منح المغرب 600 صاروخ مضاد للطائرات من طراز “ستينغر” المحمولة على الكتف، وملحقات خاصة بتشغيل هذه الصواريخ، في صفقة بقيمة 825 مليون دولار.

    وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد صادقت من قبل على هذه الصفقة، وتنتظر الموافقة النهائية من الكونغرس للبدء في تسليم الصواريخ إلى المغرب.

    وقالت الوكالة الأمريكية للتعاون الأمني الدفاعي، التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، في بيان تعليقاً على الصفقة، إن هذه الأسلحة سوف تساعد المغرب في تحديث قدراتها و”توسيع خيارات الدفاع الجوي قصير المدى”، وهو ما سيمنح الرباط القدرة على مواجهة “التهديدات الحالية والمستقبلية”، خاصة أن المنظومة معروفة بكفاءتها في استهداف المسيرات والمروحيات والطائرات المنخفضة.

    بالإضافة إلى تعزيز “التوافق التشغيلي” بين القوات المسلحة المغربية ونظيراتها الأمريكية والحليفة، حيث يعتمد الجيش المغربي على الأسلحة الأمريكية في التسليح، وتمثل الصفقة استمرارا لنهج التقارب الأمريكي المغربي، بعد تجديد واشنطن اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء المغربية.

    طلب الجيش المغربي 600 صاروخ من طراز “FIM-92K Stinger Block I”، ومعها خدمات الدعم الفني واللوجستي والهندسي من الحكومة الأمريكية والمتعاقدين، إلى جانب عناصر أخرى ذات صلة بالدعم اللوجستي وبرامج التحديث.

    وتعد هذه النسخة هي الأحدث من منظومة ستينغر المحمولة على الكتف، وهي صواريخ أرض-جو قصيرة المدى موجهة بالأشعة تحت الحمراء، تُستخدم بشكل أساسي للدفاع الجوي ضد الطائرات والمروحيات والمسيرات.

    بدأت المراحل الأولى لإنتاجه في الستينيات من قبل شركة جنرل داينمكس الأمريكية وفي عام 1972 بدأت مراحل تطويره المختلفة. وبدأ إنتاجه في شركة ريثيون عام 1978 ودخل الخدمة في الجيش الأمريكي عام 1981، وتستخدمه جيوش الولايات المتحدة و29 دولة أخرى.

    يبلغ طول صاروخ ستينغر 1.52 متراً بقطر يبلغ 70 ملم، وزعانفه 100 ملم، يزن الصاروخ نفسه 10.1 كجم ، بينما يزن الصاروخ، مع أنبوب الإطلاق ومنظاره المدمج، المزود بمقبض تثبيت وهوائي تحديد الصديق من العدو (IFF)، حوالي 15.2 كجم.

    ويبلغ مداه القاتل خمسة كيلومترات بارتفاع 4,800 متر، ويمكن للجنود إطلاقه من أي مكان، وكذلك من على عربات مجهزة وكذلك من المروحيات على أهداف جوية.

    ويمكنه التعامل مع تهديدات جوية على ارتفاعات منخفضة حتى 3800 متر، ويعمل بمحرك قذف صغير يدفعه إلى مسافة آمنة من المشغل قبل تشغيل المحرك الرئيسي ثنائي المراحل الذي يعمل بالوقود الصلب، لتصل سرعته القصوى 750 متراً في الثانية (2.54 ماخ).

    يبلغ وزن الرأس الحربي للصاروخ ثلاثة كيلوغرامات، يحتوي الرأس الحربي على 1.02 كجم (2.25 رطل) من مادة HTA-3 المتفجرة (مزيج من HMX وTNT ومسحوق الألومنيوم) مع فتيل تأثير ومؤقت تدمير ذاتي يعمل بعد 17 ثانية من الإطلاق.

    لعبت هذه الصواريخ دوراً هاماً على ساحة الحرب الروسية الأوكرانية، واستخدمها الأوكرانيون بصورة مكثفة للتصدي للهجمات الجوية الروسية خاصة بالمروحيات والمسيرات.

    وهو ما دفع دولا أوروبية منها ألمانيا وهولندا وإيطاليا، إلى طلب شحنات كبيرة من هذه الصواريخ عام 2023، في صفقة بلغت قيمتها 780 مليون دولار.

    وفي 12 مارس 2024، أعلنت الولايات المتحدة عن حزمة مساعدات بقيمة 300 مليون دولار لأوكرانيا، تشمل في المقام الأول ذخيرة تحتاجها أوكرانيا بشكل عاجل، ومنها صواريخ ستينغر للدفاع الجوي المحمولة.

    وكانت النسخة الأوكرانية مطورة بمستشعر انقلاب جديد لتحسين سلوك طيران الصاروخ، يمكنه من الحفاظ على مساره واستقراره، حتى عند تنفيذ مناورات معقدة، ما حسّن من احتمالية إصابته للأهداف سريعة الحركة. كانت هذه الميزة مهمة بشكل خاص في البيئات التي تكون فيها نافذة الاشتباك محدودة للغاية، وتكون الدقة بالغة الأهمية.

    كما تمت مراجعة برنامج التحكم، ما سمح بتحسين قدرات التوجيه والتحكم، ما ساعد في تتبع الأهداف أصغر وأكثر صعوبة، مثل الطائرات المسيرة وصواريخ كروز وطائرات الهليكوبتر الاستطلاعية الخفيفة، بفعالية أكبر. وسّعت التحسينات البرمجية نطاق اشتباك النظام، ما يسمح له بمواجهة نطاق أوسع من التهديدات بفعالية أكبر.

    وقال كريستوفر كاليو، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة أر تي إكس، في تصريحات صحفية: “يُعد ستينغر أكثر صواريخ الدفاع الجوي المحمولة فعاليةً في العالم، حيث يوفر لأفراد الخدمة حماية قتالية مثبتة في مواجهة التهديدات المتزايدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير : دعوات إقتحام مينائي طنجة والدارالبيضاء تقف وراءها أذرع تنظيم “الإخوان” بتوجيه من الدوحة

    بقلم : الدكتور احمد الدافري / أستاذ جامعي

    مأساة الموانئ المغربية في ظل البروباغندا المسمومة المتنامية

    لماذا هناك هجوم ممنهج ومدبر على ميناء طنجة المتوسط، وميناء الدار البيضاء، وعلى شركة ميرسك الدانماركية للملاحة البحرية من بعض الجماعات في المغرب، عن طريق وقفات احتجاجية ضد سفنها التي ترسو في ميناء طنجة المتوسط وميناء الدار البيضاء؟

    ولماذا يتم شحن أدمغة أشخاص مغاربة بين الفينة والأخرى بأن سفن هذه الشركة تحمل أسلحة أو قطع غيار لأسلحة موجهة إلى إس R ائيل؟

    لنحاول فهم أسباب هذا الهجوم على شركة الشحن البحري الدنماركية، بناء على معطيات إعلامية موجودة ومتوفرة، ولا ينبغي سوى البحث عنها وتحليلها، لمعرفة من له المصلحة في هذا الذي يحدث حاليا ضد هذه الشركة، وضد الموانئ المغربية، ولتحديد إن كان ما يحدث يخدم المصالح الاقتصادية للمملكة المغربية أم يخدم مصالح جهات أخرى خارجية.

    ● في 5 يوليوز الماضي، صدر مقال باللغة الإنجليزية في الموقع التركي Turkic world، بعنوان :
    Qatar weighs joining North-South International Transport Corridor
    أي :
    قطر تدرس الانضمام إلى ممر النقل الدولي الرابط بين الشمال والجنوب.

    هذا الخبر أكده موقع Ports Europe
    المتخصص في أخبار الموانئ الأوروبية، من خلال خبر أصدره من الدوحة عاصمة قطر بعنوان:
    Qatar considers joining North-South International Transport Corridor

    أي :”قطر تدرس الانضمام إلى ممر النقل الدولي الذي يربط الشمال والجنوب”.

    ● الخبر بالنسبة إلى البلدان التي تستثمر في قطاع الموانئ على الصعيد الدولي، منها قطر، من أجل تقوية اقتصادها عن طريق العائدات التي تجنيها من السفن التجارية المتوقفة في الموانئ، ومن فوائد عمليات الشحن والتفريغ ضمن حركية الاستيراد والتصدير، ليس خبرا بسيطا.

    ● إن الخبر هنا يتعلق برغبة قطر في أن تصبح قوة في مجال التجارة العالمية عبر البحار والمحيطات، من خلال استثمارات ضخمة في مختلف موانئ العالم، هي التي تعرضت لأضرار اقتصادية جسيمة في فترة الحصار والحظر اللذين مورسا عليها انطلاقا من 5 يونيو 2017 من قِبل عدد من دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، وخصوصا الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، حيث وجدت قطر نفسها حينها، معزولة إقليمياة ودوليا على إثر تلك الأزمة، بعد أن تم اتهامها من الدول التي فرضت عليها حظرا جويا وبريا وبحريا بأنها متواطئة مع إيران وتركيا في إطار تحالف ثلاثي يهدف إلى زعزعة الاستقرار السياسي في عدد من بلدان الخليج والشرق الأوسط.

    ● أزمة قطر مع الحظر والحصار كانت قد استمرت إلى غاية 5 يناير 2021، وانتهت بالصلح بين قطر والمملكة العربية السعودية في قمة لمجلس التعاون الخليجي، بوساطة من الكويت والولايات المتحدة الأمريكية، علما أن المملكة المغربية كانت خلال تلك الأزمة قد حافظت على علاقاتها مع قطر، واتخذت موقف الحياد الإيجابي، المتمثل في عدم الاصطفاف مع جهة ضد أخرى.

    ● حكومة قطر قررت إذن في يوليوز الماضي الانضمام إلى ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب، وأكدت مصادر صحفية عديدة باللغة الإنجليزية مهتمة بالتجارة العالمية، أن فكرة الانضمام تم اقتراحها من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع مع أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون (SCO)، علما أن ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب هو طريق متعدد الوسائط، طوله، 7200 كم، يربط سان بطرسبرغ بموانئ إيران والهند.

    فما هي دوافع قطر في الانضمام إلى مقر النقل الدولي شمال-جنوب؟

    ● بعد الأزمة التي مرت بها قطر في الفترة ما بين يونيو 2017 و بداية 2021، والتي توثقت فيها علاقاتها اقتصاديا وسياسيا مع تركيا وإيران، البلدين اللذين كانا يساهمان في تخفيف الحصار عنها من خلال مبادلاتهما التجارية معها، قامت مجموعتها الاستثمارية في قطاع الموانئ المسماة QTerminals Group، ومقرها في قطر، بالاستحواذ على حصة 90% من مجموعة كرامر الألمانية، وهي المجموعة المزودة لكل الخدمات اللوجستية المتكاملة، ولخدمات الحاويات الموجودة في ميناء روتردام بهولندا.

    ● صفقة شراء مجموعة QTerminals Group لحصة مجموعة كرامر في ميناء روتردام تم توقيعها في روتردام يوم الثلاثاء الموافق 15 أغسطس 2023.

    ● وقع على صفقة البيع كل من:

    من جانب QTerminals Group: نيفيل بيسيت (Neville Bissett)، الرئيس التنفيذي لمجموعة QTerminals.
    من جانب مجموعة كرامر: أندريه كرامر (André Kramer)، الرئيس التنفيذي لمجموعة كرامر.

    (في التعليق صورة تجمع بين الرئيس التنفيذي لمجموعة QTerminals Group القطرية وبين المدير التنفيذي لمجموعة كرامر الألمانية).

    ● خبر الاستحواذ القطري على نسبة 90% من مجموعة كرامر الألمانية في ميناء روتردام، نجده في مقال باللغة الإنجليزية صادر يوم 22 غشت 2023 في الموقع الإلكتروني consultancy – me، المتخصص في الاستشارات الخاصة بالصفقات التجارية الدولية، بعنوان :
    QTerminals buys 90% stake in Dutch container handler Kramer Group.

    ● شركة QTerminals القطرية التي استحوذت على نسبة 90% من حصة شركة كرامر الألمانية في ميناء روتردام الهولندي، هي شركة تشغيل محطات بحرية تأسست بشكل مشترك من قبل شركة قطر لإدارة الموانئ (مواني قطر Mawani Qatar) وشركة قطر للملاحة (ملاحة MILAHA)، وهذه الشركة الثانية نجد في موقعها الإلكتروني Milaha معلومات عن أن شركة QTERMINALS تمتلك منها شركة مواني قطر 51 % وتمتك منها شركة قطر للملاحة 49%.

    ● شركة QTERMINALS القطرية تتكفل بتوفير خدمات الحاويات والبضائع العامة، والماشية، وبالإمداد البحري في المرحلة الأولى من ميناء حمد في الدوحة.
    وتتمثل مهمة QTerminals في تسهيل التدفق الفعال لواردات قطر وصادراتها وتجارتها البحرية الدولية، وتحفيز النمو الاقتصادي محليًا وإقليميًا.

    ● مجموعة كرامر الألمانية التي استحوذت شركة QTERMINALS القطرية على 90% منها، هي حسب موقع consultancy – me واحدة من محطات المستودعات القليلة متعددة المستخدمين في ميناء روتردام، وتوفر خدمات المناولة والتخزين وتطوير الحاويات والخدمات اللوجستية للمحطات، وميناء روتردام، مع حمولة شحن سنوية تبلغ 470 مليون طن، يعد أكبر ميناء بحري في أوروبا، والأكبر خارج شرق آسيا، حيث كانت مجموعة كرامر الألمانية حسب المصدر نفسه قد حققت في آخر سنة مالية لها إيرادات بلغت 67 مليون يورو بأرباح قدرها 11 مليون يورو.

    ● المعلومة التي يبدو أنها جد هامة، والتي ينبغي أخذها بعين الاعتبار في هذا الإطار هي أن شركة QTERMINALS القطرية ليست هي الوحيدة المستثمرة في ميناء روتردام. .
    بل إن شركة ميرسك الدانماركية هي أيضا تستثمر في الميناء نفسه، عبر APM Terminals التابعة لها، ومجموعة ميرسك الدانماركية هي مشغلة رئيسيًة لمحطات الحاويات في ميناء روتردام، حيث تدير محطتين هامتين هما APM Terminals Rotterdam و APM Terminals Maasvlakte II.
    وتستثمر ميرسك باستمرار في تطوير وتوسيع قدرات محطاتها، من خلال التوسع الأخير في Maasvlakte II، وهي تعمل بذلك على جذب سفن الشحن وتقديم خدمات مناولة الحاويات محاولة أن تتفوق على منافسيها في الميناء.

    ● إن انضمام قطر في يوليوز الماضي إلى ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب، الذي هو طريق متعدد الوسائط، طوله 7200 كم، يربط سان بطرسبرج بموانئ إيران والهند، كان من اللازم أن يكون معززا بمخطط استراتيجي، يقوم على دفع الشركات العالمية المتخصصة في الشحن البحري، التي تسلك نفس الممر إلى التوقف في ميناء روتردام الذي تملك شركة QTERMINALS القطرية محطات فيه، وهي في طريقها ذهابا وإيابا بين الهند وروسيا، عبر بحر البلطيق، بحر الشمال، مضيق جبل طارق، البحر الأبيض المتوسط، البحر الأحمر، ثم خليج عدن وبحر عمان والخليج الفارسي ضمن المحيط الهندي.

    لكن المشكل الذي اعترض هذا المخطط، هو صدور قانون أوروبي جديد بدأ العمل به ابتداء من سنة 2024، يلزم السفن التجارية التي تتوقف في الموانئ الأوروبية، ومنها ميناء الجزيرة الخضراء وميناء روتردام، بأداء ضريبة عن انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.

    ● بسبب هذا القانون، قررت بعض الشركات أن تنقل محطاتها من أوروبا إلى المغرب. منها شركة الشحن الدنماركية التي نقلت سفينتي ميرسك دنفر وماري ميرسك اللتين كانتا ترسوات في محطة APM التي تديرها شركة ميرسك الدانماركية في ميناء الجزيرة الخضراء بإسبانيا، إلى ميناء طنجة المتوسط بالمملكة المغربية، التي تقدم تسهيلات لشركات الملاحة البحرية الدولية، من أجل التوقف في موانئها، في كل من طنجة والدار البيضاء، ومستقبلا في ميناء الداخلة، عندما تكون سفن هذه الشركات في طريقها من الولايات المتحدة الأمريكية إلى آسيا عبر المحيط الأطلسي ثم البحر الأبيض المتوسط.

    ● شركة شحن عالمية كبرى أخرى قررت نقل استثماراتها من ميناء الجزيرة الخضراء في إسبانيا إلى ميناء طنجة المتوسط، هي الشركة الفرنسية CMA CGM، التي قامت بتغيير مسارين بحريين لها هما مسار FAL1 و مسار FAL3، وكانت هذه الشركة قد أكدت في موقعها على الدور المحوري الجديد لميناء طنجة المتوسط.

    ● مسار FAL1 ومسار FAL2 هما رمزان يمثلان مسارين رئيسيين تديرهما شركة الشحن العالمية CMA CGM ضمن تحالف Ocean Alliance، ويشيران إلى خطوط النقل البحري المنتظمة التي تربط بين قارة آسيا وشمال أوروبا، و FAL هو اختصار لعبارة French Asia Line،
    والرقمان 1 أو 3 يميزان بين مسارات مختلفة ضمن خط آسيا الفرنسي، وهما مخصصان لخدمتين بحريتين محددتين تابعتين لشركة CMA CGM، في خطوط الشحن بين آسيا وشمال أوروبا، مع اختلافات في الموانئ التي تخدمها وجداول رحلاتها.
    .
    ● هذه الخطوة من قبل CMA CGM، وهي واحدة من أكبر شركات الشحن في العالم، تعتبر تعزيزًا كبيرًا لمكانة ميناء طنجة المتوسط كمركز لوجستي عالمي رئيسي.ومن المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى زيادة حجم المناولة في الميناء المغربي ويعزز دوره في شبكة التجارة العالمية بين آسيا وأوروبا.

    ● الأسباب الأخرى التي ربما تكون وراء هذا القرار الاستراتيجي من قبل CMA CGM، تتمثل في كون ميناء طنجة المتوسط يتمتع بموقع جغرافي متميز على مضيق جبل طارق، وهو نقطة عبور رئيسية للتجارة العالمية بين آسيا وأوروبا وأفريقيا والأمريكتين. هذا الموقع يجعله مركزًا مثاليًا لعمليات الشحن العابر (Transshipment).
    وقد استثمر المغرب بشكل كبير في تطوير وتوسيع ميناء طنجة المتوسط، مما جعله يتمتع بقدرة استيعابية كبيرة ومرافق حديثة قادرة على استقبال أكبر سفن الحاويات في العالم. وهذه التوسعات تجعله أكثر جاذبية لشركات الشحن الكبرى.
    كما أن ميناء طنجة المتوسط أصبح مشهودا له من الشركات العالمية بكفاءته التشغيلية العالية والخدمات اللوجستية المتكاملة التي يقدمها، مما يقلل من وقت وتكلفة عمليات الشحن لشركات مثل CMA CGM.

    وإن CMA CGM تسعى من خلال ترحيل محطاتها إلى طنجة المتوسط إلى تحسين شبكتها العالمية وتعزيز قدرتها التنافسية وتقديم خدمات أفضل لعملائها من خلال ربط آسيا وأوروبا بشكل أكثر فعالية، مقارنة مع شركات أخرى تشتغل في المجال نفسه، منها الشركة القطرية في روتردام.
    كما أن حوض البحر الأبيض المتوسط يشهد منافسة قوية بين الموانئ، وإن قرار شركة CMA CGM يعكس تفضيلها لطنجة المتوسط بناءً على المزايا التي يقدمها مقارنة بموانئ أخرى مثل الجزيرة الخضراء.

    ● التسهيلات الضريبية التي تقترحها موانئ المغرب على شركات الملاحة البحرية التجارية، من شأنها أن تلحق أضرارا بمصالح الشركات المستثمرة في موانئ أوروبية، حيث أصبحت السفن العاملة داخل الاتحاد الأوروبي بمقتضى قانون الضريبة على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ملزمة بأن تدفع 100% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الخاصة بها، ويجب على السفن التي تصل إلى الاتحاد الأوروبي من خارجه أن تدفع 50%.

    ● فيما يتعلق بمجموعة الشحن البحري ميرسك الدنماركية، فقد بدأت في الاستثمار في الموانئ بالمملكة المغربية، وتحديدًا في ميناء طنجة المتوسط، من خلال APM Terminals Tangier التابعة لها، حيث بدأت بتصميم وبناء وتشغيل محطة الحاويات المتطورة APM Terminals MedPort Tangier في مجمع طنجة المتوسط 2، وقد افتتحت هذه المحطة في عام 2019 باستثمار قدره 800 مليون دولار أمريكي، وتعتبر هذه المحطة من بين الأكثر كفاءة وأمانًا في العالم بطاقة استيعابية تبلغ 5 ملايين حاوية مكافئة (TEUs).
    كما قامت APM Terminals MedPort Tangier بتوسيع محطتها في طنجة المتوسط، لتصل طاقتها الاستيعابية الإجمالية إلى 5.2 مليون حاوية مكافئة سنويًا مع رصيف بطول كيلومترين، وأنشأت مركزا لوجستيا استراتيجيا عالميا في طنجة، يقع على مضيق جبل طارق، عند ملتقى طرق التجارة العالمية بين آسيا وأوروبا وأفريقيا وأمريكا.

    ● وتقدم ميرسك في المغرب حاليا خدمات لوجستية متكاملة تشمل التعبئة والتفريغ والتجميع ومراقبة الجودة والتخليص الجمركي، بالإضافة إلى حلول النقل البري والبحري.

    ● وقد أطلقت ميرسك حلولًا متعددة الوسائط مثل “جسر المغرب” الذي يربط المغرب بإسبانيا وبقية أوروبا عبر خدمات النقل بالشاحنات والسكك الحديدية وخدمات RoRo من طنجة إلى الجزيرة الخضراء، في الموانئ، وهي الخدمات المتعلقة بنقل البضائع ذات العجلات من وإلى السفن، وRORO هو اختصار لعبارة Roll-on/Roll-off، أي الدحرجة على/الدحرجة عن.

    ● تكمن أهمية استثمارات ميرسك في المغرب في تعزيز مكانة المغرب كمركز لوجستي، حيث تساهم استثمارات ميرسك في تعزيز مكانة المغرب كمركز رئيسي لل transshipment في البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا، وتعمل البنية التحتية والخدمات التي تقدمها ميرسك على تسهيل حركة التجارة العالمية وربط المغرب بشبكة واسعة من الموانئ حول العالم، وتساهم هذه الاستثمارات في خلق فرص العمل ودعم النمو الاقتصادي في المغرب.

    هذه جملة من المعطيات التي تبين مستوى الشراسة في التنافس بين الموانئ المغربية وباقي الموانئ العالمية، وما يدور من حروب خفية بين الشركات العالمية المستثمرة في قطاع الموانئ، وهي أمور ينبغي أخذها بعين الاعتبار لفهم ما يحدث وما يجري، وما يقبع وراء بعض الجماعات التي يتم التلاعب بها، وتحويلها إلى أسلحة لربح هذه الحروب ضمن معترك عالمي يعج بالخبث والتضليل ولا يمكن مواجهته سوى بسلاح العلم والمعرفة.
    وهذا ما كان.

    إقرأ الخبر من مصدره