Étiquette : 82

  • الغموض يلف موقف إدارة ترامب من إمكانية ضمّ إسرائيل الضفة الغربية


    هسبريس – ريا نوفوستي

    كشف موقع “أكسيوس” أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيناقش، خلال زيارته المرتقبة إلى تل أبيب، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إمكانية ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية، وذلك في إطار رد إسرائيلي على الخطوات التي تخطط لها عدة دول غربية للاعتراف بدولة فلسطين في وقت لاحق من الشهر الجاري.

    وبحسب الموقع، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، فإن نتنياهو لم يحسم بعد قراره بشأن المضي قدماً في الضم، وأنه يسعى خلال لقائه بروبيو لمعرفة ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيبارك هذه الخطوة. وأكد مسؤولون إسرائيليون أن روبيو أبدى في اجتماعات خاصة عدم معارضته لضم أجزاء من الضفة الغربية، وأن إدارة ترامب “لن تقف في طريق إسرائيل”.

    في المقابل، أشار مسؤول أميركي إلى أن هذه الادعاءات الإسرائيلية أثارت حالة من القلق داخل إدارة ترامب، التي لم تتخذ موقفاً واضحاً بعد، موضحاً أن الشاغل الرئيسي المطروح في اجتماعات البيت الأبيض ووزارة الخارجية يتمثل في احتمال أن يؤدي الضم إلى تقويض “اتفاقيات أبراهام” مع عدد من الدول العربية وتشويه الإرث الدبلوماسي الذي يسعى ترامب لتكريسه في الشرق الأوسط.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} تصريحات إسرائيلية متشددة

    وتزامنت هذه التسريبات مع تصريحات لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، أعلن فيها عزم حكومته ضم 82 بالمئة من مساحة الضفة الغربية. وقال في خطاب سياسي: “الدور السياسي للسيادة هو ضمان عدم قيام دولة عربية. يجب منع قيام الدولة الفلسطينية، والإدارة الأميركية تؤيد إسرائيل في قرار القضاء على فكرة إقامة دولة فلسطينية”.

    وأضاف سموتريتش محذراً السلطة الفلسطينية: “إذا تجرأت السلطة الفلسطينية على رفع رأسها وتهديدنا، فسندمرها كما نفعل مع حركة حماس في قطاع غزة”. كما دعا نتنياهو إلى الإسراع في عقد اجتماع حكومي لاتخاذ قرار “تاريخي” بفرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي المفتوحة في الضفة، التي يسميها اليمين الإسرائيلي “يهودا والسامرة”.

    رد فلسطيني

    في المقابل، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية تصريحات سموتريتش ووصفتها بأنها “تحريضية وخطيرة”، مؤكدة أنها تندرج في سياق سياسات الاستيطان والضم والتهجير التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية. وقالت الوزارة في بيانها: “ندين بأشد العبارات التصريحات والمواقف التي أدلى بها الوزير المتطرف سموتريتش، خاصة ما يتعلق بالدعوات التحريضية لتعميق الاستيطان وضم الضفة الغربية المحتلة، في تهديد متواصل ومباشر لفرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض وفقاً لمبدأ حل الدولتين”.

    وأضاف البيان أن هذه المواقف تعكس “نهجاً ممنهجاً لإجهاض أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة، واستمرار ارتكاب جرائم الاستيطان والضم والإبادة والتهجير بحق الشعب الفلسطيني”.

    انعكاسات محتملة

    ويرى مراقبون أن أي خطوة إسرائيلية لضم الضفة الغربية ستُعتبر بمثابة الضربة القاضية لفكرة حل الدولتين التي تشكل مرجعية أساسية لقرارات الأمم المتحدة منذ عقود. كما أنها قد تعمّق عزلة إسرائيل دولياً في ظل الضغوط المتزايدة عليها بسبب الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن أزمة إنسانية غير مسبوقة.

    في هذا السياق، يُتوقع أن تشكّل مباحثات نتنياهو مع روبيو اختباراً جديداً للعلاقة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تباين المواقف بين الجناح اليميني في الحكومة الإسرائيلية، الذي يدفع نحو ضم شامل، وإدارة ترامب التي تُحاول موازنة دعمها لإسرائيل مع الحفاظ على مكتسباتها الدبلوماسية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوظيفات «المشبوهة» بكليتين بأكادير تجر الوزير للمساءلة

    الأخبار

    بدأت قضبة التوظيفات «المشبوهة» لأساتذة جامعيين بكليتين تابعتين لجامعة ابن زهر بأكادير، تأخذ منعطفا آخر، بعدما دخل برلماني استقلالي على الخط، ووجه سؤالا كتابيا في الموضوع إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين الميداوي.

    واستنادا إلى المعطيات، كشف البرلماني، عن عمالة إنزكان أيت ملول، أن «الرأي العام المحلي والوطني استنكر عملية توظيفات تحوم حولها شبهة المحسوبية لأساتذة جامعيين بكل من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير، ونظيرتها بأيت ملول، في إقصاء علني وممنهج لمرشحين تتوفر فيهم كل الشروط المطلوبة لأسباب غامضة، ليتم قبول مرشحين محسوبين على جهات معينة، ولا تتوفر فيهم كل الشروط المطلوبة». وطلب البرلماني من الوزير «فتح تحقيق عاجل في هذا الموضوع وترتيب الجزاءات».

    وكانت «الأخبار» سباقة إلى كشف تفاصيل عمليات توظيف همت أساتذة جامعيين بكليتين بأكادير وأيت ملول، دون أن تتوفر فيهم كل الشروط المطلوبة، فيما تم إقصاء العشرات من المترشحين، ما أثار استياء الكثيرين وطالبوا بضرورة تدخل المفتشية العامة لقطاع التعليم العالي والفرقة الوطنية للشرطة القضائية للتحقيق في هذا الملف.

    وكشفت معطيات حصلت عليها «الأخبار» أن أستاذة في تخصص التدبير بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأيت ملول، تم قبول ترشيحها لهذا المنصب، ونجاحها فيه خلال دورة شتنبر 2022، رغم ورود مقالات علمية لها رفقة مشاركين من بينهم عميد كلية سابق، فيها انتحال كبير ضمن ملف ترشيحها، وهو الأمر الذي يسائل لجنة الانتقاء والاختبار.

    وما أثار الشبهات أكثر أن هذه الأستاذة ترشحت للمنصب، وكان آخر أجل للترشيحات هو يوم 21 غشت 2022، بينما نشر أحد المقالين العلميين في شهر يونيو 2022، والمقال الثاني نشر بعد شهر واحد فقط، أي في يوليوز 2022 كذلك، وهو الأمر الذي أثار جدلا كبيرا، إذ إن مقالا علميا أكاديميا يحترم قواعد البحث العلمي الرصين يحتاج وقتا أطول من ذلك، فيما الوقت بين آخر أجل للترشيح ونشر المقالين كان قصيرا جدا، وهو غير ممكن من الناحية العلمية والمنهجية، إضافة إلى أن نشر مقالين متتالين في فترة وجيزة، وقبيل المباراة، يبين أن المعنية بالأمر كانت على علم بالمنصب «المفصل» خصيصا لها، خصوصا وأن المشرف على أطروحتها هو عميد سابق للكلية. ويظهر تقرير اكتشاف الانتحال في المقالات العلمية الأكاديمية أن هاذين المقالين تصل فيهما نسبة الانتحال 82 في المائة، وهو ما لم تستبعده لجنة انتقاء المرشحين.

    غير أن المثير للانتباه أكثر أن هذه المرشحة الفائزة بمنصب الأستاذ الجامعي هي قريبة أحد البرلمانيين ورجل أعمال ينتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة أكادير، بينما المشرف على أطروحتها للدكتوراه كان هو العميد الأسبق لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير، والذي تربطه علاقة حزبية مع قريب الأستاذة الجامعية، وتحضر شقيقتها كذلك أطروحة للدكتوراه تحت إشراف أستاذة جامعية كانت من قبل موظفة في إدارة الكلية إبان فترة تدبير العميد المشرف على أطروحة الأستاذة، قبل أن تصبح أستاذة جامعية.

    وبناء على المعطيات المحصل عليها، فإن أستاذا آخر نجح في مباراة توظيف أستاذ للتعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير خلال الفترة ذاتها، رغم أنه نشر مقالا علميا واحدا تحت عناوين مختلفة وبمعية مؤلفين آخرين مختلفين، علما أن هذا المقال هو في الأصل نص مقتطع من أطروحته التي أشرف عليها العميد السابق المعفى من مهامه، وذلك كي يستكثر بذلك إصداراته العلمية الواردة في ملف ترشيحه.

    وبكلية العلوم القانونية والاقتصادية بأكادير كذلك، تم اختيار مرشح آخر ينحدر من الأقاليم الجنوبية، وتوظيفه أستاذا جامعيا في ظروف يلفها الغموض، حيث حصل على الدكتوراه في تخصص التدبير في شهر يوليوز 2024، وترشح لمنصب أستاذ جامعي في شتنبر من السنة نفسها، وتم اختياره في نونبر 2024 أستاذا جامعيا بجانب المشرف على أطروحته وهو عميد سابق، رغم خلو ملفه العلمي من المنشورات العلمية الواجب على كل مرشح المشاركة بها، باستثناء تلك المنشورات التي نشرها في إطار التحضير للدكتوراه، التي جرى احتسابها من قبل ضمن التكوينات والأنشطة الاعتيادية في التكوين للدكتوراه حسب ما هو مثبت في ميثاق الأطروحة. في المقابل، تم استبعاد ملفات كثيرة لعشرات المترشحين لهذا المنصب، لأسباب «غامضة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفن يواجه الاحتلال.. نجوم هوليود يتعهدون بمقاطعة السينما الإسرائيلية

    زينب شكري

    شهد الوسط الفني العالمي تحركا لافتا بعد إعلان أكثر من 1800 فنان وممثل ومنتج، بينهم أسماء بارزة في هوليوود، عن توقيعهم على تعهد جماعي يقضي بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية المتهمة بالتواطؤ في سياسات الاحتلال وانتهاكات حقوق الفلسطينيين.

    الموقعون شبهوا خطوتهم بمبادرة “صناع الأفلام ضد الفصل العنصري” التي رُفعت في ثمانينيات القرن الماضي ضد نظام الأبارتايد في جنوب إفريقيا، مؤكدين التزامهم بعدم المشاركة في المهرجانات أو العروض أو الإنتاجات المرتبطة بإسرائيل، باعتبارها واجهة تساهم في “التغطية على جرائم الإبادة والفصل العنصري”.

    وجاء هذا الموقف على خلفية المشاهد الصادمة الواردة من غزة، حيث توثق تقارير أممية وحقوقية معاناة المدنيين من الجوع والتشريد والموت تحت القصف، وسط إدانات واسعة للهجوم العسكري الإسرائيلي الذي أوقع عشرات الآلاف من الضحايا.

    التعهد استند أيضا إلى رأي محكمة العدل الدولية التي اعتبرت الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني، إضافة إلى خلاصات خبراء حقوق الإنسان الذين صنفوا الحرب على غزة في خانة الجرائم التي ترقى إلى “الإبادة الجماعية”.

    ومن أبرز الأسماء الموقعة على الوثيقة: الممثلة الحائزة على الأوسكار أوليفيا كولمان، وإيما ستون، ومارك رافالو، وتيلدا سوينتون، وريز أحمد، وخافيير بارديم، وسينثيا نيكسون، إلى جانب قائمة طويلة تضم مخرجين وكتابا وفنانين من مختلف أنحاء العالم.

    ويتسع نطاق التضامن الفني الدولي مع الفلسطينيين مع تفاقم المأساة الإنسانية في غزة، إذ شهد ماي الماضي توقيع نحو 370 فنانا ومخرجا من بينهم واكين فينيكس، وبيدرو باسكال، وغيييرمو ديل تورو، وسوزان ساراندون، وجولييت بينوش، على بيان مشترك يندد بـ”الإبادة الجماعية” في غزة، مؤكدين أن الفن لا يمكن أن يصمت أمام هذا الحجم من الجرائم والانتهاكات.

    يشار إلى أن العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بدأت تعلي صوت فلسطين بعد سنوات من هيمنة الرواية الإسرائيلية على صناعة هوليوود، لتسلط الضوء بشكل متزايد على المآسي الإنسانية في غزة. وكان آخرها مهرجان البندقية 2025، حيث تُوج فيلم “صوت هند رجب” الذي يروي مأساة طفلة فلسطينية قتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلية وهي تتوسل مساعدتها على جائزة لجنة التحكيم الكبرى “الأسد الفضي”، في ختام فعاليات الدورة الـ82 للمهرجان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “زنقة مالگا” للتوزاني ربح جائزة “الجمهور” فالبندقية

    البندقية و م ع ////

    فاز الفيلم المغربي الطويل “Calle Malaga” لمخرجته مريم التوزاني، مساء اليوم السبت، بجائزة الجمهور عن فئة فقرة “تحت الأضواء”، وذلك في إطار القائمة الرئيسية للدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي.

    ويروي الفيلم، الذي تم تصويره في المغرب، قصة ماريا أنخليس، وهي سيدة إسبانية تبلغ من العمر 79 سنة، تعيش بمفردها بمدينة طنجة حيث تستمتع بحياتها اليومية وبمدينتها.

    وتنقلب حياة ماريا، التي تجسد شخصيتها الممثلة الإسبانية الكبيرة كارمن ماورا، رأسا على عقب عندما تصل ابنتها كلارا (مارتا إيتورا) من مدريد من أجل بيع الشقة التي عاشت فيها طيلة حياتها. وإذ تصم م ماريا على البقاء في المدينة التي شهدت نشأتها، تبذل كل ما في وسعها للاحتفاظ بمنزلها واسترجاع مقتنيات عمرها.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت مريم التوزاني عن تأثرها الكبير بحصولها على جائزة مهرجان البندقية السينمائي المرموق.

    وأضافت المخرجة المغربية: “هذه الجائزة مهمة جدا بالنسبة لي لأنها تعني أن الفيلم لامس القلوب. عندما نصنع فيلما، فإننا نسعى بالضرورة إلى إيصال رسالة عميقة. إنها جائزة رائعة وأنا سعيدة جدا بها”.

    من جانبه، أعرب منتج “Calle Malaga، نبيل عيوش، في تصريح مماثل، عن فخره الكبير بفوز الفيلم بجائزة الجمهور في هذا المهرجان السينمائي المهم، مهنئا مريم التوزاني “على العمل الإخراجي الرائع الذي أنجزته”.

    وأكد أن “هذه الجائزة هي تتويج للسينما المغربية أيضا، وكذا لجميع الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة من طرف المهنيين والمؤسسات التي تدعمنا، من أجل الارتقاء بالفن السابع الوطني إلى أعلى المستويات”.

    وسيشارك فيلم”Calle Malaga” الأسبوع المقبل في المهرجان الدولي للفيلم بتورونتو.

    وبصم المغرب على حضور وازن ومتميز في الدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي (من 27 غشت إلى 06 شتنبر)، من خلال برنامج جسر البندقية للإنتاج (Venice Production Bridge)، حيث حلت المملكة ضيف شرف لأول مرة في تاريخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان السينمائي الدولي للبندقية.. فيلم “Calle Malaga” لمريم التوزاني يفوز بجائزة الجمهور

    فاز الفيلم المغربي الطويل “Calle Malaga” لمخرجته مريم التوزاني، مساء اليوم السبت، بجائزة الجمهور عن فئة فقرة “تحت الأضواء”، وذلك في إطار القائمة الرئيسية للدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي.

    ويروي الفيلم، الذي تم تصويره في المغرب، قصة ماريا أنخليس، وهي سيدة إسبانية تبلغ من العمر 79 سنة، تعيش بمفردها بمدينة طنجة حيث تستمتع بحياتها اليومية وبمدينتها.

    وتنقلب حياة ماريا، التي تجسد شخصيتها الممثلة الإسبانية الكبيرة كارمن ماورا، رأسا على عقب عندما تصل ابنتها كلارا (مارتا إيتورا) من مدريد من أجل بيع الشقة التي عاشت فيها طيلة حياتها. وإذ تصم م ماريا على البقاء في المدينة التي شهدت نشأتها، تبذل كل ما في وسعها للاحتفاظ بمنزلها واسترجاع مقتنيات عمرها.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت مريم التوزاني عن تأثرها الكبير بحصولها على جائزة مهرجان البندقية السينمائي المرموق.

    وأضافت المخرجة المغربية: “هذه الجائزة مهمة جدا بالنسبة لي لأنها تعني أن الفيلم لامس القلوب. عندما نصنع فيلما، فإننا نسعى بالضرورة إلى إيصال رسالة عميقة. إنها جائزة رائعة وأنا سعيدة جدا بها”.

    من جانبه، أعرب منتج “Calle Malaga، نبيل عيوش، في تصريح مماثل، عن فخره الكبير بفوز الفيلم بجائزة الجمهور في هذا المهرجان السينمائي المهم، مهنئا مريم التوزاني “على العمل الإخراجي الرائع الذي أنجزته”.

    وأكد أن “هذه الجائزة هي تتويج للسينما المغربية أيضا، وكذا لجميع الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة من طرف المهنيين والمؤسسات التي تدعمنا، من أجل الارتقاء بالفن السابع الوطني إلى أعلى المستويات”.

    وسيشارك فيلم”Calle Malaga” الأسبوع المقبل في المهرجان الدولي للفيلم بتورونتو.

    وبصم المغرب على حضور وازن ومتميز في الدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي (من 27 غشت إلى 06 شتنبر)، من خلال برنامج جسر البندقية للإنتاج (Venice Production Bridge)، حيث حلت المملكة ضيف شرف لأول مرة في تاريخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “Calle Malaga” لمريم التوزاني يتوج بمهرجان البندقية

    فاز الفيلم المغربي الطويل “Calle Malaga” لمخرجته مريم التوزاني، مساء اليوم السبت، بجائزة الجمهور عن فئة فقرة “تحت الأضواء”، وذلك في إطار القائمة الرئيسية للدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي.

    ويروي الفيلم، الذي تم تصويره في المغرب، قصة ماريا أنخليس، وهي سيدة إسبانية تبلغ من العمر 79 سنة، تعيش بمفردها بمدينة طنجة حيث تستمتع بحياتها اليومية وبمدينتها.

    وتنقلب حياة ماريا، التي تجسد شخصيتها الممثلة الإسبانية الكبيرة كارمن ماورا، رأسا على عقب عندما تصل ابنتها كلارا (مارتا إيتورا) من مدريد من أجل بيع الشقة التي عاشت فيها طيلة حياتها. وإذ تصم م ماريا على البقاء في المدينة التي شهدت نشأتها، تبذل كل ما في وسعها للاحتفاظ بمنزلها واسترجاع مقتنيات عمرها.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت مريم التوزاني عن تأثرها الكبير بحصولها على جائزة مهرجان البندقية السينمائي المرموق.

    وأضافت المخرجة المغربية: “هذه الجائزة مهمة جدا بالنسبة لي لأنها تعني أن الفيلم لامس القلوب. عندما نصنع فيلما، فإننا نسعى بالضرورة إلى إيصال رسالة عميقة. إنها جائزة رائعة وأنا سعيدة جدا بها”.

    من جانبه، أعرب منتج “Calle Malaga، نبيل عيوش، في تصريح مماثل، عن فخره الكبير بفوز الفيلم بجائزة الجمهور في هذا المهرجان السينمائي المهم، مهنئا مريم التوزاني “على العمل الإخراجي الرائع الذي أنجزته”.

    وأكد أن “هذه الجائزة هي تتويج للسينما المغربية أيضا، وكذا لجميع الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة من طرف المهنيين والمؤسسات التي تدعمنا، من أجل الارتقاء بالفن السابع الوطني إلى أعلى المستويات”.

    وسيشارك فيلم”Calle Malaga” الأسبوع المقبل في المهرجان الدولي للفيلم بتورونتو.

    وبصم المغرب على حضور وازن ومتميز في الدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي (من 27 غشت إلى 06 شتنبر)، من خلال برنامج جسر البندقية للإنتاج (Venice Production Bridge)، حيث حلت المملكة ضيف شرف لأول مرة في تاريخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان البندقية السينمائي الدولي.. المغرب “شريك استراتيجي” في مجال الإنتاج السينمائي المشترك (لقاء)

    أكد المشاركون في جلسة نقاش ضمن فعاليات الدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، أن المغرب يرسخ مكانته كـ”شريك استراتيجي حقيقي” في مجال الإنتاج السينمائي المشترك، وذلك بفضل غنى منظومته المهنية وتنوع مناظره الطبيعية والتسهيلات الإدارية والمالية التي يوفرها.

    وأكد المتدخلون في هذا اللقاء، الذي نظمه المركز السينمائي المغربي ضمن برنامج “جسر البندقية للإنتاج”، أن عددا كبيرا من المشاريع السينمائية الناجحة يجسد دينامية الإنتاجات المشتركة المغربية-الدولية وتأثيرها على بروز الفن السابع الوطني.

    واستشهد المشاركون خلال جلسة النقاش هاته، التي تناولت فرص الإنتاج المشترك، بأمثلة عديدة من الأفلام الطويلة، منها “شارع مالقة” لمريم التوزاني، و”خلف أشجار النخيل” لمريم بن مبارك، بالإضافة إلى مشروعَي”خارج المدرسة” و”يمكننا أن نصبح أبطالا” للمخرجة هند بنصاري.

    وناقش هؤلاء المنتجون من خلفيات متنوعة -مغربية وفرنسية وإسبانية ودانماركية- سبل تعزيز آفاق التعاون بشكل أكبر، والتحديات المتعلقة بالتمويل والتوزيع، إلى جانب الفرص التي تتيحها الإنتاجات المشتركة بين القارات.

    وبالموازاة مع ذلك، تم اختيار ثلاثة أفلام روائية طويلة مغربية ضمن “سوق تمويل المشاريع” في البندقية (Venice Gap-Financing Market)، المخصص للمشاريع السينمائية الأوروبية والدولية الباحثة عن تمويل إضافي.

    وتألق المغرب مجددا من خلال انتقاء أفلام قيد التطوير هي: “طرفاية” لصوفيا علوي، و”اللؤلؤة السوداء” لأيوب قنير، و”الجمل المفقود” للشيخ نداي.

    ويسعى”سوق تمويل المشاريع” إلى أن يكون منصة تربط بين المنتجين المختارين وصناع القرار الرئيسيين في صناعة السينما العالمية، بما في ذلك المنتجون والموزعون ووكلاء المبيعات والممولون والصناديق العامة والخاصة والمنصات وفضاءات العرض وشركات مرحلة ما بعد الإنتاج.

    ويحظى المغرب بالتكريم، لأول مرة في تاريخه، ضمن برنامج “جسر الإنتاج” بمهرجان البندقية السينمائي الدولي في دورته الـ 82، الذي يقام في الفترة ما بين 27 غشت و6 شتنبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبيل عيوش وزوجته يوجهان رسالة قوية من مهرجان فينيسيا

    في مبادرة إنسانية لافتة، اختار المخرج المغربي نبيل عيوش وزوجته الممثلة والمخرجة مريم التوزاني، التضامن مع غزة الواقعة تحت الإبادة والتجويع الإسرائيليين، بطريقة خاصة.

    وظهر المخرجان المغربيان وهما يحملان حقيبة يد مستوحاة من الكوفية الفلسطينية، مزينة بعبارة « أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة »، أمام عدسات الكاميرات الدولية على هامش الدورة الـ82 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، الذي يعتبر واحدا من أعرق المهرجانات في العالم والمنظم في الفترة ما بين 27 غشت و6 شتنبر المقبل.

    المبادرة الإنسانية للثنائي المغربي لم تمر مرور الكرام، إذ التقطتها عدسات الإعلاميين وتناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، وسط إشادات واسعة وتنويه كبير بالتزامهما بالقضايا الإنسانية العادلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبيل عيوش يصدم الجميع برسالة حول قطاع غزة رغم أن والدته يهودية

    فاجأ المخرج المغربي نبيل عيوش وزوجته المخرجة والممثلة مريم التوزاني، الجمهور والإعلام على حد سواء في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الدورة 82، برسالة واضحة حول الأوضاع في قطاع غزة، حيث ظهرا خلال فعاليات المهرجان، الذي يقام بين 27 غشت و6 شتنبر 2025، حاملين حقيبة مستوحاة من الكوفية الفلسطينية، كتب عليها عبارة “أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة”، في موقف يعكس دعمهما للقضية الفلسطينية.

    ويعرف عن نبيل عيوش، المولود لأب مغربي مسلم وأم يهودية من أصول تونسية، موقفه الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه، وقد عبر سابقا عن استيائه من إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بما في ذلك رسالته خلال حرب 2014 التي انتقد فيها ظروف قطاع غزة وانعدام الإنسانية في استخدام القوة.

    وعلى الصعيد السينمائي، أصدر عيوش عام 2010 فيلمه الوثائقي “أرضي” الذي تناول القضية الفلسطينية من خلال مقابلات مع كبار السن في الأراضي الفلسطينية ومخيمات اللاجئين في لبنان، كما أطلق في 2014، فيلمه الوثائقي “إلى أرضي” كامتداد للفيلم الأول، مع التركيز على الجانب الشخصي والواقعي للقضية الفلسطينية وتسليط الضوء على الإسرائيليين الذين يعيشون في أماكن هجر منها الفلسطينيون.

    وأكد عيوش خلال تقديم فيلمه “الجميع يحب تودا” في بلجيكا العام الماضي، أن أعماله السينمائية تعكس قناعاته ومواقفه، وأن اهتمامه بالقضايا النسائية مرتبط بالشعور بالظلم الذي تتعرض له المرأة، كما شدد على أهمية العدالة والاحترام كمعايير أساسية يجب أن يحتكم لها العالم، منتقدا المعايير المزدوجة في الصراعات العالمية، بما في ذلك ما يحدث في غزة.

    ويعتبر عيوش أن القضية الفلسطينية مرتبطة بتجربة شخصية وعائلية وقصة ذاتية، ما يفسر اختياراته السينمائية، إذ يرى أن الفلسطينيين مضطهدون، كما أن الإسرائيليين مضطهدون، لكنه لا يبرر أي تجاوز من أي طرف، ويرفض التطبيع الفني مع إسرائيل، حيث لم يكن على علم بعرض فيلمه “غزية” في مهرجان حيفا السينمائي ولم يشارك فيه شخصيا.

    يذكر أن موقف عيوش وزوجته في مهرجان فينيسيا يؤكد التزامهما بالقيم الإنسانية والعدالة، ويبرز دور الفن كوسيلة لنقل أصوات المهمشين وتسليط الضوء على القضايا الحساسة على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره