Étiquette : 82

  • الإعلام الإيطالي: المغرب يرسخ موقعه كوجهة عالمية لتصوير الإنتاجات السينمائية الكبرى

    كتبت وسيلة الإعلام الإيطالية (تشينيتشيتا نيوز)، اليوم الثلاثاء، أن المغرب يعد وجهة مفضلة لتصوير الإنتاجات السينمائية الدولية الكبرى.

    وأوضح الموقع الإلكتروني المتخصص في شؤون السينما والسمعي البصري، أن “المغرب، الذي يعد فضاء التصوير المفضل للإنتاجات الدولية، يعتبر منذ زمن طويل أرضا لاستقبال تصوير الأفلام الأجنبية، حيث تضاعفت المداخيل ثلاث مرات خلال أربع سنوات”.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا البلد الواقع في شمال إفريقيا “يشهد إقبالا لافتا” من قبل الإنتاجات الضخمة، من بينها فيلم “الأوديسة” للمخرج البريطاني-الأمريكي كريستوفر نولان، الذي جرى تصوير جزء كبير منه بكل من آيت بنحدو، والصويرة، ومراكش، وكذا الكثبان الرملية البيضاء بالداخلة.

    وأشار (تشينيتشيتا نيوز)، في السياق ذاته، إلى أعمال أخرى من قبيل فيلم “صراط”، التي تم تقديم عرضه ما قبل الأول خلال مهرجان كان السينمائي 2025، وفيلم “زنقة مالاغا”، وهو إنتاج مشترك إسباني-مغربي جرى تقديمه في العرض ما قبل أول خلال مهرجان البندقية السينمائي.

    ولفتت وسيلة الإعلام الإيطالية إلى أن الإنتاجات التلفزيونية بدورها تسهم “بشكل ملموس” في هذه الطفرة، مشيرة أن الموسم الثاني من السلسلة الأمريكية “ذا تيرمينال ليست” (برايم) تم تصويره بكل من مراكش والدار البيضاء وطنجة.

    وأبرزت أنه مع افتتاح قاعات سينمائية جديدة سنة 2025، فإن عدد عشاق الفن السابع في تزايد مستمر، مشيرة إلى أن المركز السينمائي المغربي يواصل دعم تطوير القاعات السينمائية من خلال “طلبات عروض مخصصة”.

    كما سلطت (تشينيتشيتا نيوز) الضوء على الحدث الأبرز في المشهد السينمائي المغربي، والمتمثل في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي سجل حضورا قياسيا وعزز مكانته كأبرز مهرجان سينمائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وذكرت في هذا السياق بأن الدورة الثانية والعشرين من هذا الحدث السينمائي الكبير (من 28 نونبر إلى 6 دجنبر 2025) عرضت ما لا يقل عن 82 فيلما من نحو ثلاثين بلدا، واستقطبت أزيد من 47 ألف متفرج، من بينهم 7 آلاف شاب.

    وأكدت وسيلة الإعلام الإيطالية أن “المهرجان نجح في الجمع بين هيبة لجنة تحكيمه الدولية، والانخراط القوي للجمهور، وحضور منصات التأثير المهني، ما مكنه من منافسة كبريات المهرجانات الأوروبية من حيث التأثير والإشعاع”.

    ظهرت المقالة الإعلام الإيطالي: المغرب يرسخ موقعه كوجهة عالمية لتصوير الإنتاجات السينمائية الكبرى أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة: بمدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق بالناظور، بمناسبة الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

    ريف ديا – الناظور

    بمناسبة الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، واحتفاء بمرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول الأكرم ﷺ، وتنزيلا لخطة تسديد التبليغ، نظمت مدرسة الإمام مالك الخاصة للتعليم العتيق بالناظور، بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، ندوة بعنوان: *وثيقة المطالبة بالاستقلال: السياق والدلالات*
    وذلك عصر يوم الثلاثاء 23 رجب 1447هـ الموافق لـ: 13 يناير 2026م بقاعة العروض بمدرسة الإمام مالك الخاصة للتعليم العتيق.
    وقد كانت فقرات النشاط كالآتي:
    * الافتتاح بالقرآن الكريم من طرف الطالب إبراهيم الصفروي.
    *…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات الأخيرة تنعش مخزون السدود وترفع الآمال بانتعاش الموسم الفلاحي

    ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها مختلف مناطق المملكة في تحسن ملموس في منسوب المياه بالسدود، ما انعكس إيجابا على الوضعية المائية الوطنية، وفتح آفاقا واعدة أمام القطاع الفلاحي وباقي الأنشطة المرتبطة بالماء. وإلى غاية اليوم الاثنين، بلغت نسبة الملء الإجمالية للسدود بالمغرب 46,03 في المائة، بحجم موارد مائية يناهز 7 مليارات و715,82 مليون متر […]

    ظهرت المقالة التساقطات الأخيرة تنعش مخزون السدود وترفع الآمال بانتعاش الموسم الفلاحي أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إستقلاليو جهة الداخلة يحتفلون بالذكرى 82 لوثيقة المطالبة بالإستقلال

    زنقة20| الداخلة

    خلّد حزب الاستقلال بجهة الداخلة وادي الذهب الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، 11 يناير 1944، من خلال تنظيم تظاهرة سياسية وتنظيمية كبرى احتضنتها قاعة غرفة الفلاحة بمدينة الداخلة، تحت شعار: «مغرب صاعد بإرادة شباب واعد»، وذلك في أجواء وطنية قوية طبعتها الحماسة والاعتزاز بالانتماء والتشبث بالثوابت الوطنية.

    وشهدت هذه المحطة النضالية حضورا وازنا ومكثفا لمناضلات ومناضلي حزب الاستقلال، إلى جانب أطره وقياداته المحلية والجهوية، في مشهد عكس عمق التجذر التنظيمي لحزب الميزان داخل النسيج المجتمعي بجهة الداخلة وادي الذهب، وقدرته المستمرة على التعبئة والتأطير والانخراط المسؤول في القضايا الوطنية الكبرى.

    ويأتي هذا الزخم التنظيمي ليؤكد الدينامية المتواصلة التي يعرفها حزب الاستقلال بالجهة، تحت قيادة ينجا الخطاط، حيث نجح الحزب في تعزيز حضوره الميداني وربط العمل الحزبي بقضايا الساكنة وانتظاراتها، والانخراط الفعلي في مسار التنمية الجهوية، إلى جانب الدفاع المستميت عن الثوابت الوطنية، وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة.

    وأكد الحضور اللافت لأنصار حزب الميزان خلال هذه التظاهرة أن حزب الاستقلال بجهة الداخلة وادي الذهب يواصل تقوية صفوفه والاستعداد الجاد للاستحقاقات المقبلة، مستندا إلى رصيد نضالي وتنظيمي متين، وثقة متزايدة في مشروعه السياسي، بما يؤهله لمواصلة أدواره التاريخية والمساهمة الفاعلة في إنجاح مشروع “المغرب الصاعد” بإرادة شبابه وقوة مؤسساته الحزبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاستقلال يخلّد الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

    The post حزب الاستقلال يخلّد الذكرى الـ82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاستقلال يخلد الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال بتجمع جماهيري حاشد بالعيون

    العلم الإلكترونية – عبد الله جداد
      في محطة وطنية قوية الدلالات السياسية والتاريخية، واحتفاءً بالذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال (11 يناير 1944)، نظم حزب الاستقلال تجمعًا خطابيًا جماهيريًا حاشدًا بمدينة العيون، تحت شعار «مغرب صاعد بإرادة شباب واعد»، وذلك في إطار برنامج وطني شامل شمل الجهات الـ12 للمملكة، تخليدًا لهذه المناسبة الخالدة في ذاكرة الحركة الوطنية المغربية.   وقد عرف هذا اللقاء حضورًا قياسيًا للمناضلين والمناضلات ومحبي حزب الاستقلال الذين خرجوا بالآلاف، في مشهد جسّد قوة التعبئة والتنظيم، وعمق الارتباط بين الحزب وساكنة الأقاليم الجنوبية، ورسّخ المكانة الريادية لحزب علال الفاسي كقوة سياسية وطنية تجمع بين الوفاء للتاريخ والاستعداد للمستقبل.   قيادة وازنة ورسائل سيادية واضحة   وترأس هذا التجمع الخطابي الكبير مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسق الجهات الجنوبية، إلى جانب سيدي محمد ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية ورئيس مجلس المستشارين، وبمشاركة منصور لمباركي، عضو اللجنة التنفيذية ورئيس المجلس الوطني للشبيبة الاستقلالية، إلى جانب ثلة من القيادات الحزبية والمنتخبين والفاعلين النقابيين والجمعويين والشبابيين.   محمد ولد الرشيد: الوطن يتسع لجميع أبنائه   وفي كلمة سياسية قوية، وجّه سيدي محمد ولد الرشيد نداءً صريحًا ومباشرًا إلى إخواننا المحتجزين بمخيمات تندوف، داعيًا إياهم إلى الالتحاق بالوطن الأم، المغرب، الذي يتسع لجميع أبنائه أينما كانوا. وأكد أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، “فتح ذراعيه دائمًا لأبنائه، ووفّر شروط الكرامة والعيش المشترك والتنمية”، مشددًا على أن الرهان اليوم هو لمّ الشمل وإنهاء معاناة إنسانية مفتعلة طال أمدها.   وأضاف أن قضية الصحراء المغربية “حُسمت تاريخيًا وواقعيًا ومؤسساتيًا”، وأن مبادرة الحكم الذاتي “تمثل أقصى ما يمكن تقديمه في إطار السيادة الوطنية، وتحظى بدعم دولي متزايد”.   مولاي حمدي ولد الرشيد: العالم تغيّر والحكم الذاتي هو الحل الواقعي   من جانبه، قدّم مولاي حمدي ولد الرشيد قراءة سياسية عميقة للتحولات الدولية، مؤكدًا أن العالم تغيّر ولم يعد يتسامح مع الكيانات الوهمية أو الخطابات المتجاوزة.   وأشار في هذا السياق إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، الداعمة لمغربية الصحراء، هي نفسها التي أنهت احتكار رئيس فنزويلا للسلطة عبر اعتقاله وزوجته من منزلهما بالعاصمة كاراكاس، في إشارة واضحة إلى أن موازين القوة الدولية اليوم تُحسم بمنطق الشرعية والواقعية، لا بالشعارات.   وجدد ولد الرشيد مناشدته لقيادة جبهة البوليساريو بـالرجوع إلى جادة الصواب، والانخراط الجاد والمسؤول في الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتباره “الحل الواقعي الوحيد الكفيل بإنهاء النزاع المفتعل، وضمان الكرامة والتنمية لأبناء الصحراء”.   الحكم الذاتي لكل الصحراويين دون إقصاء   وردًا على الأصوات التي تشكك في أن مشروع الحكم الذاتي قد يُقصي صحراويي الجهات الأخرى، شدد مولاي حمدي ولد الرشيد على أن الحكم الذاتي موجه لكافة الصحراويين، أينما تواجدوا، ومن جميع قبائل الصحراء دون استثناء، مبرزًا أن الجميع “يسير خلف التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله”.   وأكد أن الفتنة لا يجب أن تكون بين أبناء الوطن الواحد، محذرًا من محاولات زرع الشقاق بين الصحراويين، ومؤكدًا أن المغرب “قوي بوحدته، ومتماسك بتنوعه، ومنتصر بحكمته”.   نداء متجدد للشباب والمرأة   وفي ختام كلمته، جدد مولاي حمدي ولد الرشيد نداءه إلى الشباب والمرأة للانخراط القوي والمسؤول في حزب الاستقلال، باعتباره “إطارًا وطنيًا ديمقراطيًا مفتوحًا أمام الطاقات الجديدة، وقادرًا على تأطير الفعل السياسي وخدمة القضايا العادلة للوطن”.   ميثاق 11 يناير للشباب: تجديد للعقد الوطني   ويأتي هذا التجمع في سياق العرض السياسي الذي قدمه الأمين العام لحزب الاستقلال، الدكتور نزار بركة، ضمن برنامج تخليد الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، حول «لماذا ميثاق 11 يناير للشباب؟»، والذي دعا من خلاله إلى إبرام ميثاق وطني جديد للشباب المغربي، يستلهم روح الوثيقة التاريخية، ويواكب التحولات العميقة التي يعرفها المجتمع المغربي في السنوات الأخيرة.   إجماع حزبي ونقابي ومدني   وأكد عدد من القيادات الحاضرة، من بينهم أحمد لخريف، وأحمد الحكوني، ومولاي إبراهيم العثماني، ومحمد عينة، وزكرياء المراحي، وكمال مكملتو، أن هذا التجمع يشكل رسالة سياسية قوية، مفادها أن حزب الاستقلال موحد، متجدد، وقادر على قيادة النقاش الوطني حول قضايا السيادة والتنمية والشباب.   العيون تجدد العهد   ويخلص هذا الحدث الوطني الكبير إلى أن تخليد ذكرى 11 يناير بالعيون لم يكن مجرد احتفال رمزي، بل محطة سياسية مفصلية جدد من خلالها حزب الاستقلال عهده مع الوطن، ومع شبابه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران يفتح ملفا مسكوتا عنه ويضع سبتة ومليلية في قلب الجدل

    قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن قضية سبتة ومليلية لا تزال حاضرة في الوجدان المغربي، مؤكدا أن المغاربة لم ينسوا المدينتين، ولا يزالون مطالبين بالاجتهاد والعمل من أجل إرجاعهما إلى حضن الوطن.

    وأوضح ابن كيران، خلال مهرجان خطابي نظم اليوم الأحد بمدينة فاس، تخليدا للذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، أن هذا الموقف لا يعني الدعوة إلى الدخول في حرب مع إسبانيا، لكنه يعبر عن رفض واقع غير منطقي، يتمثل في بقاء مدينتين إفريقيتين على حدود تطوان والناظور خارج السيادة المغربية، مشددا على أن لهذا الملف وقته الذي “سيأتي، أحب من أحب وكره من كره”.

    واعتبر الأمين العام لـ”البيجيدي” أن المغرب لم يكن في أي وقت لقمة سائغة للأطماع الخارجية، مستحضرا في هذا السياق عدم إقدام نابوليون بونابرت على غزو المغرب رغم حملته العسكرية على مصر سنة 1798، معتبرا أن ذلك يعكس الهيبة التي كان يتمتع بها المغرب، حيث “طُمع في بلاد الأزهر ولم يُطمع في بلاد القرويين”.

    وربط ابن كيران بداية التحول في الأطماع الاستعمارية بمنعطف منتصف القرن التاسع عشر، خاصة بعد احتلال فرنسا للجزائر سنة 1830، ثم معركة 1844، موضحا أنه قبل هذه المرحلة لم يتمكن أي طرف أجنبي من اختراق قلب المغرب، باستثناء احتلال بعض الثغور الساحلية والمواقع المعزولة، مثل الجديدة والمهدية وسبتة ومليلية.

    وأشار إلى أن الفترة الممتدة بين 1844 و1912 شهدت تصاعدا في أطماع القوى الاستعمارية، مع توغلات تدريجية للقوات الأجنبية في الشاوية ووجدة ومناطق أخرى، إلى أن تم توقيع وثيقة الحماية في عهد السلطان المولى عبد الحفيظ، ودخول المغرب مرحلة جديدة من تاريخه.

    وتوقف ابن كيران عند أول انتفاضة شهدتها مدينة فاس بعد أيام قليلة من توقيع الحماية، معتبرا أنها محطة تاريخية مهمشة، رغم سقوط ضحايا من المغاربة ومقتل عدد من المستعمرين، قبل أن تتواصل فصول المقاومة في سياق تاريخي طويل.

    وفي سياق متصل، انتقد المتحدث ضعف المعرفة التاريخية لدى فئات واسعة من المغاربة، معتبرا أن الإشكال لا يكمن في غياب التاريخ، بل في غياب تدريسه بالشكل الذي يليق بأهميته.

    وأكد ابن كيران أن فرنسا وإسبانيا لم تتمكنا من دخول المغرب إلا بعد توقيع الحماية، مبرزا أن طبيعة التنظيم الاجتماعي والسياسي للمغرب، القائم على حرية الفرد والتسيير الذاتي للقبائل مع الولاء للسلطان، جعلت إخضاع البلاد بالقوة أمرا مكلفا، مضيفا أن المغربي “إنسان حر لا يقبل بالذل ولا يرضى بالدونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يدعو الصحراويين بمخيمات تندوف إلى المشاركة في بناء الوطن

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    بعث حزب الاستقلال، في أكبر تجمع خطابي له بعاصمة الأقاليم الجنوبية، مساء اليوم الأحد، بمناسبة تخليد الذكرى الـ 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، رسائل سياسية واضحة في اتجاه ساكنة مخيمات تندوف، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تفرض تغليب منطق الواقعية والانخراط في الحلول السياسية الجادة، وفي مقدمتها مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الإطار الوحيد الكفيل بإنهاء هذا النزاع الإقليمي المفتعل وفتح آفاق الاندماج والمشاركة أمام جميع الصحراويين داخل وطنهم الأم.

    وفي هذا الصدد قال محمد ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، إن تخليد الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال يشكل محطة سياسية مميزة لاستحضار جوهر المشروع الوطني المغربي، القائم على الانتماء والالتزام والوفاء، مشيرا إلى أن “القيم التي حملتها وثيقة 11 يناير 1944 امتد أثرها ليواكب اليوم معركة التنمية وترسيخ الوحدة الترابية، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس”.

    وأضاف ولد الرشيد، في كلمة ألقاها خلال تجمع جماهيري استقلالي حاشد بمدينة العيون، أن الوثيقة المؤسسة للاستقلال شكلت منعطفا حاسما في مسار النضال الوطني، إذ نقلت القضية المغربية من منطق المطالب الإصلاحية إلى إعلان الإرادة السياسية الصريحة، وهو ما أسس لمرحلة جديدة من العمل الحزبي المنظم، وقاد إلى تبلور حزب الاستقلال باعتباره أداة سياسية مركزية في الدفاع عن سيادة المغرب ووحدته.

    وأكد رئيس مجلس المستشارين أن استحضار هذه الذكرى اليوم لا ينفصل عن اللحظة التاريخية التي يعيشها المغرب في قضيته الوطنية الأولى، مبرزا أن التراكم الدبلوماسي والمؤسساتي الذي قادته المملكة، تحت التوجيهات الملكية، أفضى إلى تحولات نوعية على مستوى التعاطي الأممي والدولي مع هذا النزاع، ما عزز مشروعية الموقف المغربي وكرس أفق الحسم النهائي.

    تعبئة سياسية

    أورد القيادي في حزب الاستقلال أن المغرب يوجد اليوم أمام مرحلة متقدمة من مسار تثبيت وحدته الترابية، تقوم على منطق الشرعية التاريخية والسيادة الوطنية، وعلى مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الواقعي والجاد لتسوية النزاع المفتعل، مشددا على أن “هذا المسار لا تحكمه اعتبارات ظرفية، بل قراءة سياسية رصينة لمسار تراكمي تصنعه موازين الحق والقانون والتاريخ”.

    متحدثا أمام أزيد من 37 ألفا من منتسبات ومنتسبي الحزب بجهة العيون الساقية الحمراء دعا ولد الرشيد إلى الانتقال نحو مرحلة جديدة من التعبئة السياسية، في إطار شعار “مغرب صاعد بإرادة شباب واعد”، معتبرا أن الرهان اليوم بات رهانا تنمويا ومجتمعيا يعكس قدرة المغرب على تحويل الوحدة الترابية إلى رافعة للاستقرار والتنمية.

    ودعا المتحدث في هذا السياق إلى اغتنام الظرفية الدولية الراهنة، والانخراط الجماعي في معركة الحسم، سواء عبر تعزيز الجبهة الداخلية أو عبر تكريس النموذج التنموي بالأقاليم الجنوبية، باعتباره الجواب العملي عن الأطروحات الانفصالية، ورسالة واضحة للمجتمع الدولي، وأردف بأن تنزيل الحكم الذاتي، في حال اعتماده نهائيا، سيشكل تتويجا لمسار وطني جامع، يفتح المجال أمام مشاركة جميع أبناء الصحراء في تدبير شؤونهم المحلية داخل السيادة المغربية، ومؤكدا أن هذا المشروع يقوم على منطق الإدماج لا الإقصاء، وعلى توسيع المشاركة السياسية في إطار المؤسسات المنتخبة.

    معركة الحسم

    كما توقف رئيس مجلس المستشارين مطولا عند الأدوار السياسية والتنموية التي تضطلع بها الأقاليم الجنوبية، موردا أن ما تحقق من أوراش وبنيات تحتية ومشاريع كبرى يعكس تحولا إستراتيجيا يجعل من الصحراء المغربية فضاء صاعدا وفاعلا في العمق الإفريقي للمملكة.

    ووجّه الفاعل السياسي ذاته رسالة سياسية قوية مفادها أن معركة الصحراء المغربية دخلت فعليا مرحلة الحسم، القائم على الشرعية والإنجاز، وعلى وضوح الرؤية، مبرزا أن المغرب، بثقة وثبات، ماض في تثبيت وحدته الترابية، مستندا إلى تلاحم شعبه ومؤسساته، وإلى القيادة الملكية التي جعلت من هذا الملف أولوية سيادية لا تقبل المساومة.

    واستغل المتحدث ذاته المناسبة لدعوة سكان مخيمات تندوف، الذين وصفهم بـ”إخواننا”، إلى التفاعل الإيجابي مع التحولات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية، واغتنام الفرص الأخيرة من أجل العودة إلى الوطن الأم والانخراط في بناء وطن جامع، مع جميع أبناء الصحراء، في إطار السيادة المغربية والوحدة الترابية للمملكة.

    وخلص محمد ولد الرشيد إلى أن المغرب، وهو يقترب بثبات من طي هذا النزاع المفتعل، يمد يده بروح المسؤولية والانفتاح، معتبرا أن خيار الحكم الذاتي يمثل أفقا واقعيا يضمن الكرامة والتنمية والاستقرار للجميع، ويكرس منطق المصالحة والاندماج، في ظل دولة موحدة قوية بمؤسساتها، وقادرة على تحويل التوافق الوطني إلى رافعة مستقبلية لمغرب صاعد بثقة وإرادة.

    وحدة وطنية

    من جانبه أكد مولاي حمدي ولد الرشيد، القيادي البارز في حزب الاستقلال، خلال عرضه السياسي أمام حشد جماهيري احتضنته قاعة المعارض بمدينة العيون، أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 يشكل انتصارا تاريخيا يكتب بمداد الذهب للدبلوماسية الملكية، باعتباره كرس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كالحل الوحيد والواقعي لنزاع الصحراء.

    وأضاف ولد الرشيد أن هذا القرار الأممي يجسد التحول العميق في مقاربة المنتظم الدولي لهذا الملف، ويجسد وجاهة الرؤية المغربية التي قادها الملك محمد السادس بحكمة وثبات، مبرزا أن الحكم الذاتي المزمع تنزيله بالأقاليم الجنوبية لا يقتصر على فئة أو مجال جغرافي بعينه، بل يشمل جميع الصحراويين والصحراويات، أيا كانت أماكن تواجدهم عبر التراب الوطني، من طنجة إلى الكويرة، ومن الدار البيضاء إلى كلميم وطانطان.

    وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أنه لا مجال لأي مزايدة سياسية أو جغرافية على الانتماء للمنطقة، موردا أن الهوية الصحراوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية المغربية، وأن حضن الوطن يتسع لجميع أبنائه دون استثناء، سواء القاطنين بالأقاليم الجنوبية أو الموجودين بمخيمات تندوف، في إطار دولة موحدة قائمة على المواطنة المتساوية والحقوق المكفولة.

    وجدد منسق الجهات الجنوبية الثلاث للحزب دعوته الصريحة لساكنة مخيمات تندوف من أجل العودة إلى أرض الوطن والمساهمة في بناء مغرب المستقبل، داعيا إلى قراءة المتغيرات الدولية المتسارعة التي يشهدها العالم، واستيعاب التحولات الجيوسياسية التي أثبتت، وفق تعبيره، أن “الرهانات المبنية على أوهام الانفصال لا تصمد أمام منطق الدول والمؤسسات”.

    ولم يفت القيادي في “حزب علال الفاسي” التطرق إلى ما شهدته عدد من السياقات الدولية، من بينها الحالة السورية وبعض التجارب بأمريكا اللاتينية، التي تؤكد بحسبه أن “استقرار الدول ووحدة أراضيها يظلان الخيار الواقعي الوحيد لضمان الأمن والتنمية”، مشددا على أن “المغرب اليوم يقدم بديلا مسؤولا يقوم على الحكم الذاتي، في إطار السيادة الوطنية، كأفق جامع يضمن الكرامة والاستقرار لجميع الصحراويين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمار الشماع يهنئ المغاربة بالذكرى الـ82 لتقديم وثيقة الاستقلال ويتمنى الشفاء العاجل للملك محمد السادس

    بمناسبة الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة الاستقلال، يتقدم السيد عمار الشماع، رئيس جمعية المنطقة الصناعية لطنجة، بأحر عبارات التهنئة وأصدق مشاعر الاعتزاز إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وإلى الأسرة الملكية الشريفة، وكافة الشعب المغربي، مستحضرا الدلالات الوطنية العميقة لهذه المناسبة الخالدة في تاريخ المغرب.

    وأكد السيد الشماع أن ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال تشكل محطة مضيئة في مسار الكفاح الوطني، جسدت وحدة الصف بين العرش والشعب، وأرست أسس الدولة المغربية الحديثة القائمة على السيادة والاستقلال وصون الكرامة الوطنية، مشيدا بتضحيات…

    إقرأ الخبر من مصدره