Étiquette : 83

  • العدوى تفتح الطريق نحو الخرف: خطر مضاعف لكبار السن

    كشفت دراسة جديدة أن العدوى الخطيرة التي تستدعي إدخال كبار السن إلى المستشفى قد تضاعف من احتمالية إصابتهم بالخرف لاحقًا، وتحديدًا الخرف الوعائي، بما يصل إلى ثلاثة أضعاف. هذا الاكتشاف يأتي بعد تحليل دقيق لبيانات أكثر من أربعة ملايين شخص، أجراه فريق من جامعة سنغافورة الوطنية.

    وقد أشار الباحثون إلى أن أمراضًا مثل تعفّن الدم، والتهاب المسالك البولية، والالتهاب الرئوي، والتهابات الأنسجة العميقة، تمهد الطريق لتطور أمراض عصبية تنكسية. فعندما يضعف الحاجز الدموي الدماغي نتيجة العدوى، تتيح الفجوة للبكتيريا والفيروسات التسلل إلى الجهاز العصبي، محدثة التهابًا طويل الأمد يتسبب في تلف خلايا الدماغ.

    وبحسب المعطيات، فإن أكثر ما يثير القلق هو ارتباط هذه العدوى بزيادة احتمال الإصابة بالخرف الوعائي، الذي يعتبر أكثر خطورة من الزهايمر في بعض الحالات. ففي حين يؤثر الزهايمر على الذاكرة تدريجيًا، يصيب الخرف الوعائي تدفق الدم إلى الدماغ، ويُضعف التركيز، ويؤثر في قدرة المريض على التنظيم والتخطيط.

    وما يزيد من خطورة الأمر أن هذه التغيرات العصبية قد تبدأ بعد فترة قصيرة من الإصابة بالعدوى، وتستمر آثارها لسنوات. فقد توصلت الدراسة إلى أن المرضى الذين أُدخلوا إلى المستشفى بسبب عدوى كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 83%، والزهايمر بنسبة 60%، والخرف الوعائي بنسبة فاقت 268%.

    تُعد هذه النتائج دعوة إلى الانتباه الصحي الدقيق بعد الشفاء من العدوى، خصوصًا لدى كبار السن، حيث تبرز أهمية الرعاية الوقائية، وتعزيز المناعة، والمتابعة العصبية المنتظمة لتقليل احتمالات الإصابة بأمراض خطيرة تفتك بالدماغ في صمت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح كبير لنهائي بطولة “Turkish Airlines World Golf Cup 2025” في أنطاليا

    اختُتمت بمدينة أنطاليا فعاليات النهائي الكبير للنسخة العاشرة من بطولة Turkish Airlines World Golf Cup، وذلك خلال الفترة ما بين 17 و21 نونبر.
    وقد احتضن نادي Gloria Golf Resort هذا الحدث العالمي الذي يُعدّ أكبر بطولة غولف للهواة على مستوى الشركات، وواحدة من أبرز المنافسات الدولية التي تنظمها الخطوط الجوية التركية.

    منذ إطلاق البطولة سنة 2013، تم تنظيم أكثر من 750 دورة في 85 دولة و130 وجهة، بمشاركة تفوق 60 ألف لاعب هاوٍ. أما دورة 2025 فقد تميزت بمشاركة أكثر من 10 آلاف لاعب في 122 فعالية عبر 83 دولة، ما يعكس الإقبال المتزايد والمكانة الدولية التي تحظى بها هذه المنافسة.

    وقد تُوّج الباكستاني عديل شفقات بلقب البطل العام بمجموع 151 ضربة. وفي فئة Gold TAWGC، عاد اللقب للإماراتي خوسيه غارسيا سان خوان، بينما حل الجزائري سيف الدين زرزور ثانياً، وجاء الباكستاني عبد الرحمن قريشي ثالثاً. أما فئة Silver، فشهدت فوز المكسيكي أوغستين فالديز كاتو بالمرتبة الأولى، متقدماً على الأردني مايكل شرائحة والصيني وانغ فان.

    وفي تعليقه على الحدث، أكد أحمد هارون باشتورك، نائب الرئيس الأول للمبيعات بالخطوط الجوية التركية، أن البطولة أصبحت منصة عالمية تجمع الآلاف من عشاق الغولف وتدعم رؤية الشركة في الربط بين الثقافات وتعزيز حضورها الدولي.
    وقد شارك في النهائي هذا العام 120 لاعباً من مختلف دول العالم، لتُختتم فعاليات واحدة من أوسع بطولات الغولف للهواة على المستوى العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة: المراهقة تمتد حتى سن 32 عاماً والدماغ يمر بخمس مراحل تحول عبر العمر

    كشفت دراسة علمية حديثة أن مرحلة المراهقة البشرية لا تنتهي في سن المراهقة التقليدي، بل تمتد حتى أوائل الثلاثينيات من العمر، وهو ما يعيد تعريف الفهم التقليدي لنمو الدماغ وتطوّره. وبيّنت الدراسة أن هناك أربع محطات عمرية رئيسية تشكل نقاط تحول في بنية وكفاءة الدماغ، تقع عند الأعمار 9 و32 و66 و83 عاماً.

    وأجرى الباحثون من جامعة كامبريدج تحليلاً شاملاً لأكثر من 4,000 صورة دماغية لأشخاص تتراوح أعمارهم بين الولادة و90 عاماً، وأظهرت النتائج أن الدماغ لا ينمو تدريجياً بل عبر قفزات وتحولات حادة، ما يُفسر تغير المخاطر المرتبطة بالاضطرابات النفسية والوظائف الإدراكية في مراحل مختلفة من الحياة.

    وبحسب الدراسة المنشورة في Nature Communications، يمر الدماغ بخمس مراحل مميزة: تبدأ بالطفولة حيث ينمو الدماغ بسرعة ويتخلص من الاتصالات الزائدة، ثم بمرحلة المراهقة الطويلة (9 – 32 عاماً) حيث ترتفع كفاءته فجأة وتظهر خلالها اضطرابات نفسية بشكل أوضح. في مرحلة النضج (32 – 66 عاماً)، يدخل الدماغ فترة استقرار نسبي، يعقبها الشيخوخة المبكرة (66 – 83 عاماً) التي يشهد فيها الدماغ تغيراً في طريقة تواصله، وتبدأ خلالها آثار أمراض مثل الخرف بالظهور، وتنتهي بـ الشيخوخة المتأخرة (83 عاماً فما فوق) حيث تتفاقم التغيرات السابقة رغم قلة البيانات المتاحة.

    وأشارت الباحثة الرئيسية ألكسا موسلي إلى أن الدماغ يعيد تشكيل نفسه على مدى الحياة، لكن هذه التغيرات لا تحدث تدريجياً بل تظهر فجأة في أعمار محددة. وربط البروفيسور دانكن أستل طريقة « تشبيك الدماغ » بظهور اضطرابات مثل ضعف الانتباه والذاكرة، مشيراً إلى أن هذه الشبكات تلعب دوراً مباشراً في الوظائف الإدراكية.

    وأثنت البروفيسورة تارا سبايرز-جونز من جامعة إدنبرة على الدراسة، واصفة إياها بـ »المبهرة »، مؤكدة أنها تعزز فهم العلماء لتطور الدماغ، مع الإشارة إلى أن توقيت هذه التغيرات قد يختلف من شخص لآخر.

    وتعزز هذه النتائج الحاجة إلى إعادة النظر في المراحل العمرية النفسية والتعليمية والصحية، خاصة مع إثبات أن الدماغ لا يبلغ ذروته الوظيفية إلا في بداية الثلاثينيات، ما يُغير كثيراً من التصورات حول النضج والاستقرار العقلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين .. نتائج الأربعاء والترتيب

    في ما يلي نتائج مباريات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين التي أجريت أمس الأربعاء، وترتيب المنطقتين:

    تورونتو رابتورز – إنديانا بيسرز 97 – 95

    بوسطن سلتيكس – ديترويت بيستونز 117 – 114

    ميامي هيت – ميلووكي باكس 106 – 103

    شارلوت هورنتس – نيويورك نيكس 101 – 129

    ساكرامنتو كينغز – فينيكس صنز 100 – 112

    أوكلاهوما سيتي ثاندر – مينيسوتا تمبروولفز 113 – 105

    نيو أورليانز بيليكانز – ممفيس غريزليز 128 – 133 بعد التمديد

    غولدن ستايت ووريرز – هيوستن روكتس 100 – 104

    بورتلاند تريل بليزرز – سان انتونيو سبيرز 102 – 115

    المنطقة الشرقية:

    الترتيب (نسبة الفوز، لعب، فاز، خسر)

    1. ديترويت بيستونز 83.333 18 15…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنف ضد النساء في المغرب .. الحصيلة القضائية تسائل الإجراءات الحمائية


    هسبريس – أمال كنين

    يتزامن حلول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء هذا العام مع الكشف عن مؤشرات مقلقة تعكس استمرار معاناة المرأة في مواجهة أشكال متعددة من الانتهاكات. فبلغة الأرقام، وبحسب آخر الإحصائيات الصادرة عن رئاسة النيابة العامة، شهدت سنة 2023 تسجيل أكثر من 31 ألف جريمة وجناية ضد النساء، وهو رقم يسائل المنظومة الحمائية.

    وبحسب آخر إحصائيات صادرة عن النيابة العامة بخصوص الجنايات والجنح المرتكبة ضد النساء خلال سنة 2023، وصل العدد الإجمالي لهذه الجنايات والجنح إلى 31552 جريمة وجناية.

    ويؤكد تحليل المعطيات تصدر جريمة “العنف الناتج عنه عجز يقل عن 20 يوما” قائمة الجنح والجنايات خلال 2023 بتسجيل 8608 قضايا، تليها مباشرة جريمة “إهمال الأسرة” بما مجموعه 5323 قضية، ثم السب والقذف بـ4148، فالتهديد في حق المرأة، والعنف الناتج عنه عجز والطرد من بيت الزوجية، يليه التحرش الجنسي في الفضاء العام والتشهير والمس بالحياة الخاصة، ثم هتك العرض بالعنف. وفي الوقت نفسه تشير المعطيات إلى تسجيل 60 جريمة قتل في حق نساء سنة 2023.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويُعد زوج الضحية المسؤول عن النسبة الأكبر من المتابعات، حيث شكلت قضاياه 14774، بنسبة 46.83% من مجموع الجناة. وتشمل هذه النسبة جرائم تكاد تكون حصرية بالبيئة الزوجية، مثل: إهمال الأسرة: 5323 حالة، جميعها مرتكبة من قبل الزوج، والطرد من بيت الزوجية: 2003 حالات، جميعها مرتكبة من قبل الزوج، والعنف الناتج عنه عجز يقل عن 20 يوما: 3318 حالة ارتكبها الزوج.

    في المقابل، شكل مرتكبو الجرائم من فئة “الغير” (أي الأغراب أو من لا تربطهم علاقة محددة بالضحية) ما مجموعه 14324 شخصا، أي بنسبة 45.41% من المجموع.

    بالنظر إلى عدد القضايا المسجلة، تتصدر ثلاثة أنواع من الجرائم قوائم الانتهاكات التي تتعرض لها النساء: العنف الناتج عنه عجز يقل عن 20 يوما: 8608 قضايا، إهمال الأسرة: 5323 قضية، والسب والقذف: 4148 قضية. ثم يلي هذه الأنواع التهديد في حق المرأة: 3316 قضية، قضايا الاغتصاب: 780 قضية، والتحرش الجنسي في الفضاء العام: 746 قضية.

    وتكشف الإحصائيات عن ملامح ديمغرافية محددة لغالبية ضحايا الجرائم خلال 2023؛ إذ الفئة الأكثر تعرضا للعنف هي فئة الشابات اللائي تتراوح أعمارهن ما بين 18 و30 سنة بـ 14965 ضحية. أما بالنسبة للوضع المهني، فقد سجلت فئة “بدون مهنة” أعلى عدد من الضحايا، بلغ 20353 ضحية. وشكلت فئة “غير متمدرس” النسبة الأكبر، بإجمالي 12339 ضحية.

    وتشير هذه المعطيات إلى أن العنف يستهدف بشكل خاص الفئات الشابة والمحرومة اقتصاديا وتعليميا، مما يؤكد العلاقة بين ضعف الوضع الاجتماعي والتعرض للعنف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة علمية حديثة: المراهقة تستمر حتى الثلاثينات من العمر

    كشف علماء أن الدماغ يمر بخمس مراحل مميزة في حياة الإنسان، مع نقاط تحول رئيسية في سن التاسعة، والثانية والثلاثين، والسادسة والستين، والثالثة والثمانين.

    وأجرى نحو 4 آلاف شخص تصل أعمارهم إلى 90 عاماً، لفحوصات مسحية للكشف عن الروابط بين خلايا أدمغتهم.

    وأوضح الباحثون في جامعة كامبريدج أن الدماغ يبقى في مرحلة المراهقة حتى أوائل الثلاثينيات، حيث يبلغ ذروة نشاطه.

    ويقولون إن هذه النتائج يمكن أن تساعدنا في فهم السبب الذي يجعل مخاطر الإصابة باضطرابات الصحة النفسية والخرف تختلف عبر مراحل الحياة.

    • هل تساعدنا الزيوت العطرية في الحفاظ على ذاكرة قوية؟
    • هل تعاني من ضبابية ذهنية؟ إليك الحل

    يتغير الدماغ باستمرار بناء على المعرفة والتجارب الجديدة التي يمر بها. لكن تظهر الأبحاث أن هذا التغيير ليس بشكل نمطي سلس، من الولادة إلى الموت.

    الواقع أن هناك ثلاث مراحل لنمو الدماغ:

    الطفولة: من الولادة إلى سن التاسعة

    المراهقة: من التاسعة إلى الثانية والثلاثين من العمر.

    البلوغ: من 32 إلى 66 عاماً

    الشيخوخة الأولى: من 66 عاماً إلى 83 عاماً

    الشيوخة المتأخرة: من 83 عاماً فما فوق.

    وقالت الدكتورة أليكسا موزلي الباحثة الرئيسية في الدراسة، لبي بي سي « يُعيد الدماغ تكوين نفسه على مدار العمر. فهو دائماً ما يُقوّي الروابط ويُضعِفها، وليس نمطاً ثابتاً واحداً، بل هناك تقلبات ومراحل في إعادة تكوين الدماغ ».

    سيصل بعض الناس إلى هذه المراحل العمرية أبكر أو بعد غيرهم، لكن الباحثين قالوا إنه من اللافت للنظر مدى وضوح هذه الأعمار في البيانات.

    واكتشف الباحثون هذه الأنماط بفضل كمية صور الأشعة المتوفرة في الدراسة، التي نشرتها مجلة نيتشر.

    مراحل الدماغ الخمس

    الطفولة: الفترة الأولى هي الفترة التي ينمو فيها الدماغ من حيث الحجم، ولكنه يتخلص من الروابط الكثيفة الزائدة بين خلاياه. وتنشأ تلك الروابط، التي تعرف بالمشبك العصبي، في بداية الحياة.

    ويكون الدماغ أقل فاعلية في هذه المرحلة. يعمل مثل طفل يدور على هواه في الحديقة العامة بدل أن يسير مباشرة من نقطة أ إلى نقطة ب.

    المراهقة: هي فترة التغييرات، التي تحدث بعد سن التاسعة. وفيها تكتسب الروابط فعالية حادة. تقول الدكتورة موزلي إنها فترة « تحول كبير جداً ». وتصفها بأنها الفترة الأعمق تغييراً بين مراحل الدماغ. وهذه هي الفترة التي تبدأ فيها أكبر مخاطر اضطرابات الصحة النفسية.

    وليس من المستغرب أن تبدأ المراهقة مع بداية البلوغ. ولكن هذه الأدلة الأخيرة تبين أنها تنتهي في عمر متأخر أكثر بكثير مما كنا نعتقد. إذ كان يعتقد سابقاً أنها تنتهي قبل سن العشرين. ولكن علم الأعصاب بين لنا أنها تستمر حتى العشرينيات من العمر، واليوم يُكتشف أنها تصل إلى بداية الثلاثينات من العمر.

    هذه المرحلة هي الفترة الوحيدة في الدماغ التي تزداد فيها كفاءة شبكة الخلايا العصبية. وتقول الدكتورة موزلي إن هذا يدعم العديد من وظائف الدماغ، فتصل إلى ذروة طاقتها في بداية الثلاثينات. وتضيف أن الملفت للانتباه هو أن الدماغ يبقى في هذه المرحلة من سن التاسعة إلى 32 عاماً.

    البلوغ: تمثل هذه الفترة مرحلة الاستقرار بالنسبة للدماغ لأنه يدخل أطول فتراته، التي تستمر ثلاثة عقود من الزمن.

    يكون التغيير في هذه الفترة أبطأ من التغيير السريع في الفترة السابقة. لكن هنا نبدأ بملاحظة أن التحسينات في كفاءة الدماغ، تنقلب عكسياً.

    وتقول الدكتورة موسلي إن ذلك « يتناسب مع فترة استقرار في الذكاء والشخصية » التي شهدها كثير منا أو مرّ بها بالفعل.

    الشيخوخة الأولى: تبدأ هذه المرحلة في سنة 66 عاماً. لكنها ليست انحداراً حاداً ومفاجئاً، بل هناك تحدث تحولات في أنماط الروابط في الدماغ. وبدلاً من أن يعمل الدماغ كوحدة واحدة متناسقة، يبدأ في الانقسام إلى مناطق تعمل معاً لكن بشكل مستقل، مثل أعضاء فرقة موسيقية يبدأ كل منهم مشروعه الفردي.

    ورغم أن الدراسة شملت أدمغة في صحة جيدة، لكن في هذه الفترة تبدأ أمراض الخرف وارتفاع ضغط الدم بالظهور.

    الشيخوخة المتأخرة: في سن الثالثة والثمانين، نصل إلى المرحلة الأخيرة. البيانات قليلة في هذه المرحلة لأن إيجاد أدمغة في صحة جيدة لدراستها ليس سهلاً. التغييرات في هذه المرحلة تشبه مرحلة الشيخوخة الأولى، ولكنها أكثر وضوحاً.

    وتقول الدكتورة موزلي إن ما أدهشها حقاً، هو مدى توافق « الأعمار المختلفة مع العديد من المراحل المهمة » مثل البلوغ، والمخاوف الصحية في مراحل لاحقة من الحياة، وحتى التحولات الاجتماعية الكبيرة في أوائل الثلاثينيات من العمر، مثل الأبوة والأمومة.

    دراسة رائعة

    لم تفصل الدراسة بين الرجال والنساء، مما يعني أنه سيكون هناك أسئلة حول تأثير السن الذي ينقطع فيه الطمث مثلاً.

    ويقول البروفيسور دانكن أستل أستاذ المعلوماتية العصبية في جامعة كامبردج، وعضو الفريق المسؤول عن البحث إن « العديد من حالات النمو العصبي والصحة العقلية والعصبية ترتبط بكيفية توصيل الدماغ. في الواقع، الاختلافات في توصيل الدماغ تتنبأ بصعوبات في الانتباه واللغة والذاكرة، وبمجموعة واسعة من السلوكيات المختلفة ».

    وقالت البروفيسور تارا سبايرز جونز مديرة مركز الاكتشافات في علم الدماغ في جامعة إدنبره -لم تشارك في البحث- « هذه دراسة ممتعة، تبين كيف تتغير أدمغتنا طوال أعمارنا ».

    وقالت إن النتائج « تعزز » فهمنا لشيخوخة الدماغ، ولكنها نبهت إلى أن « هذه التغييرات لا تحدث لجميع الناس في الأعمار نفسها ».

    • كيف تضمن صحة أفضل في السبعينيات؟ خطوات بسيطة تبدأ في الثلاثينيات
    • ما سر زيادة حالات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية حول العالم؟
    • كيف يمكن للهرمونات أن تتحكّم بعقولنا؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخوماش شارك سقوط فياريال المدوي بدورتموند

    سقط الفريق الضيف فياريال الإسباني، بملعب نادي بروسيا دورتموند، بنتيجة صادمة 4 – 0، خلال المباراة التي جمعت الناديين عن الجولة الخامسة من منافسات عصبة أبطال أوروبا.
    وشارك الدولي المغربي إلياس أخوماش بديلا في المباراة، حيث دخلها في الدقيقة 83، في الوقت الذي كان فيه فريقه متأخرة بثلاثية نظيفة.
    وحقق فياريال لحدود الجولة الخامسة من المنافسة الأوروبية الكبيرة، تعادل واحد مقابل أربع هزائم، جعلته يحتل الرتبة 34 بنقطة واحدة، وهي رتبة تبعده كليا عن التأهل للدور القادم وتحكم عليه بالخروج من المسابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: حوالي 50 ألف امرأة وفتاة قتلن على يد أحد أقاربهن خلال 2024

    أفاد تقرير للأمم المتحدة، أمس الاثنين، بأن ما يقرب من 50 ألف امرأة وفتاة قتلن على يد أحد أقاربهن في سنة 2024.

    وأكد التقرير، الذي أصدرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أن 83 ألف امرأة وفتاة قتلن عمدا حول العالم خلال السنة الماضية، موضحا أن 60 في المائة منهن، أي 50 ألف امرأة وفتاة أو ما يعادل 137 حالة قتل يوميا في المتوسط، قتلن على أيدي شريك أو أحد أفراد أسرهن.

    وأبرز المصدر ذاته أنه رغم كون هذا العدد أقل بقليل من الحصيلة المسجلة في سنة 2023 فإنه لا يعكس تراجعا فعليا في العنف المرتكب ضد النساء والفتيات، مشيرا إلى أن الفارق يعزى بالأساس إلى تباين مستوى توفر البيانات من بلد لآخر.

    وأكد التقرير أن جرائم القتل، التي استهدفت النساء، سجلت في كل القارات، لكن إفريقيا شهدت مجددا أعلى حالات قتل النساء سنة 2024 بأكثر من 22 ألف حالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي صادم.. امرأة واحدة تقتل كل 10 دقائق على يد قريب

    أفاد تقرير لهيئة الأمم المتحدة صدر أمس الإثنين بأن ما يقرب من 50 ألف امرأة وفتاة قتلن على يد أحد أقاربهن في سنة 2024.

    وأكد التقرير، الذي أصدرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أن 83 ألف امرأة وفتاة قتلن عمدا حول العالم خلال السنة الماضية، موضحا أن 60 في المائة منهن، أي 50 ألف امرأة وفتاة أو ما يعادل 137 حالة قتل يوميا في المتوسط، قتلن على أيدي شريك أو أحد أفراد أسرهن.

    وأبرز المصدر ذاته أنه رغم كون هذا العدد أقل بقليل من الحصيلة المسجلة في سنة 2023 فإنه لا يعكس تراجعا فعليا في العنف المرتكب ضد النساء والفتيات، مشيرا إلى أن الفارق يعزى بالأساس إلى تباين مستوى توفر البيانات من بلد لآخر.

    وأكد التقرير أن جرائم القتل، التي استهدفت النساء، سجلت في كل القارات، لكن إفريقيا شهدت مجددا أعلى حالات قتل النساء سنة 2024 بأكثر من 22 ألف حالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امرأة تُقتل كل 10 دقائق… تقرير أممي يكشف أرقاما صادمة عن تصاعد جرائم قتل النساء عبر العالم

    العلم الإلكترونية – وكالات
      قُتلت حوالى 50 ألف امرأة وفتاة على يد أحد أقاربهن في العام 2024، أي بمعدل واحدة كل عشر دقائق، وفقا لأرقام الأمم المتحدة التي أعربت الاثنين عن أسفها لعدم إحراز تقدم حقيقي في مكافحة جرائم قتل النساء.   في العام الماضي، قُتلت 83 ألف امرأة وفتاة عمدا في أنحاء العالم، وفقا لهذا التقرير الذي أصدرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في مناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة.   وأوضح التقرير أن 60% منهن قتلن “على أيدي شركاء حميمين أو أفراد أسرهن – أي 50 ألف امرأة وفتاة أو ما يعادل 137 حالة قتل يوميا في المتوسط.   في المقابل، نسبة جرائم القتل التي ارتكبها شركاء حميمون أو أفراد الأسر بحق الذكور بلغت 11% فقط”.   ورغم أن هذا العدد أقل بقليل من الرقم المسجل في العام 2023، فهو لا يشير إلى انخفاض فعلي في عدد الجرائم المرتكبة ضد الإناث، وفقا للتقرير، لأنه ينبع إلى حد كبير من الاختلافات في توافر البيانات من بلد إلى آخر.   وسجلت الجرائم في كل القارات لكن إفريقيا شهدت مجددا أكبر عدد من هذه الحالات العام الماضي بحوالى 22 ألف حالة، بحسب التقرير.   وقالت سارة هندريكس مديرة قسم السياسات لدى هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إن جرائم قتل النساء لا تحدث بشكل منعزل، بل غالبا ما تكون “امتدادا لسلسلة متواصلة من العنف، تبدأ بسلوكيات التحكم والتهديدات والمضايقات – بما في ذلك عبر الإنترنت”.   “لمنع هذه الجرائم، نحتاج إلى تطبيق قوانين تدرك كيف يتجلى العنف في حياة النساء والفتيات، سواء عبر الإنترنت أو خارجه، وتحاسب الجناة قبل أن يتحول الأمر إلى جريمة قتل”   من جهته، قال جون براندولينو المدير التنفيذي بالإنابة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إن التقرير يذكّر بضرورة تحسين استراتيجيات الوقاية واستجابات العدالة الجنائية لجرائم قتل النساء.   وأضاف:”لا يزال المنزل مكانا خطيرا، بل وقاتلا في بعض الأحيان، للعديد من النساء والفتيات حول العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره