Étiquette : 83

  • الذكاء الاصطناعي يدخل حياة 97 في المئة من سكان الإمارات

    أبوظبي -المغرب اليوم

    أكدت أحدث دراسة صادرة عن « كي بي إم جي » العالمية للخدمات المهنية، أن دولة الإمارات تواصل ريادتها العالمية في مجال التدريب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الاعتماد عليها، إذ أظهرت الدراسة أن غالبية المقيمين في دولة الإمارات يدركون فوائد التقنية الجديدة في مسارات حياتهم بدرجة أكبر من نظرائهم في دول أخرى، وبنسبة بلغت 89% مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 83%.

    ووفقاً لـ »وام » ذكر تقرير « توجهات استخدام الذكاء الاصطناعي وثقة المستخدمين »، الصادر عن « كي بي إم جي » بالتعاون مع جامعة ملبورن، أن نحو 97% من المشاركين المقيمين في دولة الإمارات يستخدمون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يبدأ العلاج الإشعاعي والهرموني بعد إصابته بسرطان البروستاتا

    بايدن يبدأ العلاج الإشعاعي والهرموني بعد إصابته بسرطان البروستاتا

    بعد أشهر من إعلان إصابته بسرطان البروستاتا في مايو/أيار الماضي، بدأ الرئيس الأميركي السابق جو بايدن تلقي علاج إشعاعي.

    علاج إشعاعي وهرموني
    فقد أفاد متحدث باسمه بأنه في إطار خطة العلاج من سرطان البروستاتا، يخضع الرئيس بايدن حاليا للعلاج الإشعاعي والهرموني.

    وقال فريقه الطبي إن المرض « سريع الانتشار لكنه يتأثر بالهرمونات »، مما يعني أنه قد يستجيب للعلاج.

    يأتي هذا بعدما خضع بايدن، البالغ من العمر 83 عاماً، لإجراء جراحي في سبتمبر الماضي لإزالة خلايا سرطانية من جلده.

    وأعلن الرئيس السابق المنتمي للحزب الديمقراطي في مايو عن إصابته بسرطان البروستاتا النقيلي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبيض الإماراتي يقترب من المونديال

    في مباراة مثيرة وحافلة بالتقلبات، نجح المنتخب الإماراتي في تحقيق فوز يقربه بشكل كبير من التأهل للمرة الثانية في تاريخه.

    والتقى المنتخبان الإماراتي والعماني في الجولة الثانية للدورة الثلاثية، وعد الفوز للأبيض الإماراتي بهدفين لهدف.
    وكان المنتخب العماني هو السباق للتسجيل في الدقيقة 12، بهدف عكسي سجله مدافع الإمارات كوامي بالخطأ في مرماه، خلال شوط أول كان فيه الأفضل، قبل أن يظهر المنتخب الإماراتي بوجه مغاير تماما في الشوط الثاني، حيث نجح في تسجيل هدف التعادل برأسية ميلوني في الدقيقة 76، ثم أضاف لاعبه كايو الهدف الثاني في الدقيقة 83.
    وبحكم تعادله من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريمونتادا إماراتية تضع “الأبيض” على أعتاب المونديال بعد 35 عاما من الغياب

    الدار / سارة الوكيلي

    اقترب المنتخب الإماراتي من تحقيق حلم العودة إلى نهائيات كأس العالم، بعد فوزه على نظيره العماني بهدفين مقابل هدف، في المواجهة التي جمعتهما مساء السبت على ملعب جاسم بن حمد بالعاصمة القطرية الدوحة، لحساب الجولة الثانية من الدور الرابع للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    وتقدم المنتخب العماني في الشوط الأول بهدف جاء بالخطأ من المدافع الإماراتي كوامي أوتون في الدقيقة 18، قبل أن ينتفض “الأبيض” في الشوط الثاني، ويقلب الطاولة خلال الربع ساعة الأخيرة من المباراة.

    وتمكن ماركوس ميلوني من تعديل النتيجة في الدقيقة 76، قبل أن يوقع كايو لوكاس على هدف الانتصار الثمين في الدقيقة 83، مانحا منتخب بلاده ثلاث نقاط ثمينة وضعته في صدارة المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط.

    وبات المنتخب الإماراتي بحاجة إلى نقطة واحدة فقط من مواجهته المقبلة أمام قطر يوم الثلاثاء المقبل، لضمان التأهل رسميا إلى كأس العالم 2026، وتحقيق إنجاز طال انتظاره منذ آخر مشاركة في نسخة 1990 بإيطاليا.

    في المقابل، تجمد رصيد المنتخب العماني عند نقطة واحدة، حصدها من تعادل سلبي أمام قطر في الجولة الافتتاحية، ليعقد من مهمته في بلوغ النهائيات، إذ بات مصيره مرتبطا بنتيجة اللقاء المرتقب بين الإمارات وقطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاولات الصغرى تدفع ثمن انزلاقات احتجاجات “جيل زد” ومطالب بتعويضات

    أبدت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تضامنها الكامل مع جميع المقاولين المتضررين من أحداث الشغب والتخريب التي رافقت احتجاجات “جيل زد” ببعض المدن المغربية، داعية إلى تدخل عاجل لتعويض المتضررين وفتح تحقيق شامل.

    ودعت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة جميع الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين إلى التكاتف من أجل تجاوز هذه الأزمة وضمان استمرارية النشاط الاقتصادي بالمملكة لحل معضلة البطالة وتحويل القطاع غير المهيكل وتحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية.

    واستنكرت في بيان صحفي بشدة أعمال الشغب والعنف التي تسببت فيها فئة قليلة من المخربين التي استغلت أوضاع الاحتجاجات للقيام بالسرقة والتخريب وإتلاف المحلات التجارية والمشاريع الصغرى للمقاولين الصغار، إلى جانب الاعتداء على الأبناك والمؤسسات العمومية والخاصة، وحتى على رجال الأمن والقوات العمومية، في الأحداث المؤسفة التي شهدتها العديد من المدن والجهات بالمملكة طيلة هذا الأسبوع.

    وعبرت الكونفدرالية عن تضامنها الكامل مع الشباب المغربي، مؤكدة ضم صوتها إلى صوت الشباب في مطالبهم المشروعة التي تم التعبير عنها خلال الوقفات الاحتجاجية السلمية أيام 27 و28 شتنبر، التي تدعو إلى تحسين الصحة والتعليم، وتوفير فرص الشغل، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ومحاربة الفساد، مشددة على أنها “مطالب تعكس طموحات مشروعة لفئة واسعة من المجتمع المغربي”.

    وسجلت أن الأعمال العدوانية استهدفت ممتلكات المواطنين، وخاصة مقاولين صغار، لا ذنب لهم فيما يحدث، سوى أنهم يتحملون مخاطر كبيرة وتحديات يومية في سبيل خلق مقاولاتهم رغم إكراهات انعدام التمويل اللازم للإنشاء ودعم مشاريعهم، وغياب الصفقات العمومية التي يستفيد منها كبار الفاعلين الاقتصاديين دون الالتفات إلى المقاولين الصغار، وارتفاع الضرائب غير المبرر من 10% إلى 20%، مما يثقل كاهلهم، زيادة على الفساد في منح الدعم المخصص للمقاولات وفي الصفقات العمومية، والذي يذهب غالباً للباطرونا، وأعضاء الأحزاب المهيمنة وأتباعهم والموالين لهم والمديونية المرتفعة التي تحول دون استمرار مشاريعهم.

    وأشارت إلى أن أعمال التخريب الأخيرة جاءت لتقضي على ما تبقى من أمل لدى هؤلاء المقاولين الصغار، حيث تعرضت مشاريعهم، التي تعيل أسرهم وأسر العاملين لديهم، للتخريب والسرقة، مما جعلهم وأسرهم في مواجهة مستقبل مجهول بلا مصدر عيش.

    وأوردت بهذا الصدد قصصا مؤثرة من الميدان، إحداها لشاب في الـ24 من عمره، كافح لإنشاء مشروع صغير عبارة عن محل لبيع وصنع الأساور الفضية، وبعد أن أكمل تجهيز محله، تلقى نداء الوطن بالخدمة العسكرية وأغلق المحل، وأثناء غيابه في تأدية واجبه الوطني تعرض محله المغلق للتخريب والسرقة.

    متضررة أخرى، وهي شابة أرملة وأم تعمل في مجال الحلاقة النسائية، قضت سنوات من عمرها في العمل والصبر لتجهيز مشروعها الصغير لأن البنوك لا تمول مثل هذه المشاريع الصغرى، لكن تعرض محلها المغلق ليلاً للتدمير الكامل من قبل المخربين الذين كسروا جميع المعدات التي تعتمد عليها في عملها، مما دمر مستقبلها ومستقبل العاملات معها، وأسر عديدة كان هذا المشروع دخلهم الوحيد، يضيف البيان ذاته.

    وأكدت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة أن المئات من المقاولين الشباب الذين لديهم مشاريع صغيرة في بيع العطور، الأثاث المنزلي، البقالة، الذهب… ضاع أملهم بعد أن أتلفت مشاريعهم بالكامل، علمًا أن غالبيتهم لا يتوفرون على تأمين يغطي خسائرهم.

    وحذّرت من تداعيات خطيرة للأحداث الأخيرة على النسيج الاقتصادي الوطني، معتبرة أن الخسائر التي تكبدتها المقاولات الصغرى تمسّ بشكل مباشر استقرار الاقتصاد وسلامة النسيج الاجتماعي بالمغرب.

    فقد خلفت أعمال التخريب أضرارا مادية جسيمة طالت عددا كبيرا من المحلات التجارية والمشاريع الصغرى، ما جعل مئات المقاولين يواجهون مصيرا مجهولا بعد أن فقدوا مصدر رزقهم الوحيد.

    ولفتت الكونفدرالية إلى أن هذه الأحداث تنذر بارتفاع معدلات البطالة، إذ إن توقف المشاريع الصغرى يعني فقدان آلاف فرص الشغل، لا سيما في صفوف الشباب. وتوقعت أن تضطر مقاولات أخرى إلى تقليص نشاطها ما لم تتدخل السلطات بشكل عاجل لدعم المتضررين وبعث الثقة فيهم.

    وأبرز البيان أن هذه الوضعية تنعكس أيضا على ثقة المستثمرين والمقاولين، إذ تثير المخاوف بشأن استقرار بيئة الأعمال بالمغرب، وتدفع بالكثيرين إلى تجميد مشاريعهم أو تأجيل استثماراتهم، في ظل غياب رؤية واضحة لمعالجة الأزمة الراهنة.

    ونبهت أيضا إلى أن استمرار هذه الظروف سيؤدي إلى إضرار مباشر بالسلم الاجتماعي، مذكرة بأن المقاولات الصغيرة تشكل نحو 98.4 بالمئة من مجموع المقاولات بالمملكة وتوفر أكثر من 83 بالمئة من فرص العمل، ما يجعل أي تهديد لهذه الفئة تهديدا لمصدر عيش ملايين الأسر المغربية وللاستقرار الاجتماعي والاقتصادي على حد سواء.

    وطالبت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة الحكومة باتخاذ تدابير عاجلة لإنصاف المقاولين المتضررين واستعادة الثقة في بيئة الأعمال الوطنية.

    وأكدت ضرورة تقديم تعويضات مالية فورية للمقاولين الذين تضررت مشاريعهم، من خلال تعبئة الموارد المتاحة ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وصندوق محمد السادس للاستثمار، وصندوق الكوارث، معتبرة أن ما جرى يمثل كارثة اقتصادية واجتماعية تستدعي تدخلا استثنائيا وسريعا من الدولة.

    وشددت على أهمية فتح تحقيق شامل ونزيه لتحديد المسؤولين عن أعمال التخريب ومحاسبتهم، بما يضمن حماية حقوق المتضررين ويبعث رسالة طمأنة للمستثمرين والمقاولين على حد سواء.

    وطالبت الكونفدرالية الحكومة باعتماد إجراءات ملموسة لدعم المقاولات الصغيرة، من خلال تخفيف العبء الضريبي عبر تسهيلات ضريبية، وتمكين المقاولين من قروض بدون فوائد تساعدهم على إعادة بناء مشاريعهم، إلى جانب إعادة جدولة الديون المترتبة عليهم لتسهيل استمرارية نشاطهم الاقتصادي. كما دعت إلى تمكين المتضررين من أوامر أداء سريعة تضمن تسريع التعويضات، مع ضرورة إدماج المقاولين الصغار بشكل فعّال وواضح في برامج الدعم الحكومي.

    وفي ما يتعلق بحماية الأنشطة الاقتصادية، حثت الكونفدرالية على تعزيز التدابير الأمنية لضمان سلامة الممتلكات والمشاريع الصغرى من أي أعمال شغب مستقبلية يمكن أن تعمّق الأزمة وتضر بثقة الفاعلين الاقتصاديين.

    واختتمت الكونفدرالية مطالبها بدعوة مفتوحة إلى إطلاق حوار وطني شامل يجمع مختلف الأطراف المعنية، بهدف معالجة الأسباب الجذرية للاحتجاجات الأخيرة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاولات صغرى تدفع فاتورة “احتجاجات جيل Z” وكونفدرالية تطالب بتدخل حكومي عاجل

    إسماعيل الأداريسي

    في أعقاب أعمال شغب واسعة النطاق شهدتها عدة مدن مغربية الأسبوع الجاري، حذرت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة من “كارثة اقتصادية واجتماعية” تواجه آلاف المقاولين الصغار، الذين تعرضت مشاريعهم للتخريب والنهب، مطالبة الحكومة بتدابير تدخل عاجلة لتعويض المتضررين وحماية النسيج الاقتصادي الوطني.

    وأوضحت الكونفدرالية، في بيان، أنها تدعم المطالب الاجتماعية المشروعة التي رفعتها الاحتجاجات السلمية يومي 27 و28 شتنبر، والمتعلقة بتحسين الخدمات العمومية وتوفير فرص العمل، إلا أنها أدانت بشدة أعمال العنف التي تخللتها، والتي قالت إن “فئة قليلة من المخربين” استغلتها لاستهداف الممتلكات العامة والخاصة، وبشكل خاص المحلات التجارية والمشاريع الصغيرة.

    ووفقا للبيان، فإن الأضرار لم تقتصر على الخسائر المادية، بل امتدت لتجهز على مصادر رزق آلاف الأسر، مسلطا الضوء على حالات إنسانية قاسية، منها مشروع شاب دُمر بالكامل أثناء تأديته للخدمة العسكرية، ومحل لسيدة أرملة تعرض للتخريب الشامل، ما قضى على مصدر دخلها الوحيد هي والعاملات معها، مشيرا إلى أن غالبية هؤلاء المقاولين لا يملكون تغطية تأمينية لمواجهة مثل هذه الكوارث.

    وأكدت الكونفدرالية أن هذه الأحداث جاءت لتفاقم وضعا صعبا بالأساس، حيث يواجه قطاع المقاولات الصغيرة في المغرب تحديات هيكلية، أبرزها صعوبة الحصول على التمويل، والمنافسة غير المتكافئة على الصفقات العمومية، بالإضافة إلى العبء الضريبي المتزايد، معتبرة أن هذه الأعمال العدوانية قضت على ما تبقى من أمل لدى شريحة واسعة من رواد الأعمال الشباب.

    وعلى المستوى الاقتصادي الكلي، حذرت الكونفدرالية من أن تدمير هذه الوحدات الإنتاجية، التي تشكل 98.4% من إجمالي المقاولات وتوفر أكثر من 83% من فرص الشغل في البلاد، سيؤدي إلى تفاقم معدلات البطالة وزعزعة ثقة المستثمرين، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي بشكل مباشر.

    ودعت الكونفدرالية، الحكومة إلى تفعيل آليات تعويض عاجلة للمتضررين، مستشهدة بصناديق وطنية مثل صندوق تدبير الكوارث وصندوق محمد السادس للاستثمار، كما طالبت بفتح تحقيق قضائي شامل لتحديد المسؤولين عن أعمال التخريب ومحاسبتهم، إلى جانب وضع حزمة إجراءات استثنائية لدعم المقاولات المتضررة، تشمل تسهيلات ضريبية وقروضا ميسرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الآباء يبالغون في تقدير نوم أطفالهم

    يميل كثير من الآباء إلى الاعتقاد بأن مجرد وضع الطفل في الفراش يعني أنه سينام بسرعة ويحصل على قسط كافٍ من الراحة، لكن دراسة جديدة من جامعة براون أظهرت أن هذا التصور بعيد عن الواقع.

    ففي تجربة شملت 102 طفلاً في المرحلة الابتدائية على مدار أسبوع، وجد الباحثون أن 83% من الآباء اعتقدوا أن أطفالهم ينامون بما يكفي، بينما أظهرت أجهزة تتبع النوم أن 14% فقط يلتزمون بالمبادئ التوجيهية للنوم. وبحسب تقرير ميديكال إكسبريس، تُضاف هذه النتائج إلى المخاوف المتزايدة من قلة النوم لدى الأطفال في ظل الاستخدام المفرط للشاشات.

    واستخدم الباحثون أجهزة قياس التسارع التي تُرتدى على المعصم لرصد أوقات نوم الأطفال بدقة، بما في ذلك المدة التي يستغرقونها للنوم، وعدد مرات استيقاظهم، والوقت الإجمالي للنوم. كما طُلب من الآباء ملء استبيانات ومذكرات نوم يومية لتحديد الفجوة بين تصوراتهم والواقع الفعلي.

    وبحسب الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، يحتاج الأطفال بين 6 و12 عاماً إلى ما بين 9 و12 ساعة من النوم كل ليلة. لكن نتائج الدراسة أظهرت أن متوسط النوم الفعلي للأطفال بلغ 8 ساعات و20 دقيقة فقط، بينما اعتقد الآباء أن أبناءهم ينامون أكثر من 9 ساعات ونصف.

    ويرجع هذا التفاوت، وفق التحليل، إلى أن الآباء غالباً ما يغفلون الوقت الذي يستغرقه الطفل قبل النوم وعدد مرات استيقاظه ليلاً؛ إذ كان الأطفال مستيقظين في المتوسط 38 دقيقة ليلاً، بينما قدر الآباء هذه المدة بأقل من 5 دقائق فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراهيم دياز يُنهي صيامه بهدف في الدقيقة القاتلة ويساهم في فوز ريال مدريد الكبير في دوري أبطال أوروبا

    حقق فريق ريال مدريد فوزًا كبيرًا على مضيفه كايرات ألماتي الكازاخستاني، مساء الثلاثاء، ضمن ثاني جولات دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، بعدما أمطر شباكه بخمسة أهداف دون رد، في لقاء طبعته السيطرة الملكية والأداء الفردي الرائع لنجمه كيليان مبابي .

    كما شهد اللقاء تألق الأسد المغربي إبراهيم دياز، الذي دخل بديلاً في آخر دقائق المباراة، ونجح في استثمار حضوره بتوقيع الهدف الخامس في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، منهيا بذلك فترة صيام طويلة عن التهديف، وعائدًا بقوة إلى دائرة التوهج بعد فترة طويلة عانى فيها من تراجع الأداء، وجلوسه على دكة البدلاء.

    وسجل مبابي « هاتريك » شخصي في الدقائق 25 من ركلة جزاء و52 و73، فيما أضاف كامافينغا الهدف الرابع في الدقيقة 83، قبل أن يختتم دياز مهرجان الأهداف بتسديدة من داخل منطقة الجزاء مباشرة قبل صافرة النهاية .

    وانطلقت المباراة على أرضية ملعب ألماتي، في رحلة استثنائية دامت 12 ساعة قطع خلالها الريال أزيد من 6300 كيلومتر، ليحط لأول مرة في تاريخه بدولة كازاخستان، حيث وجد في انتظاره خصمًا يشارك لأول مرة في تاريخ عصبة الأبطال الأوروبية .

    وبدا الفريق الملكي في بداية اللقاء من متأثرًا خسارته الكبيرة أمام جاره أتلتيكو في الدوري الإسباني، إلا أنه دخل اللقاء بوجه هجومي جديد أظهر رغبة في العودة، رغم بعض التذبذب في الشوط الأول، قبل أن يُحسم كل شيء في الثاني بأربعة أهداف كاملة .

    ورفع ريال مدريد رصيده إلى 6 نقاط من مباراتين، معززًا صدارته للمجموعة، بينما واصل كايرات ألماتي معاناته بعد خسارته الثانية على التوالي، رغم قتالية لاعبيه ورغبتهم الجامحة في تحقيق أول إنجاز قاري أمام أكثر الأندية تتويجًا في المسابقة الأوروبية العريقة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيدلاني والعمل الإنساني في صلب النقاش بالمؤتمر الدولي الثامن لجمعية « إم فارما »

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      احتضنت العاصمة الرباط السبت 27 شتنبر الجاري، أشغال المؤتمر الدولي الثامن لجمعية عالم الصيادلة المغاربة « إم فارما »، وذلك تزامنا مع الاحتفاء باليوم العالمي للصيادلة الذي يصادف الخامس والعشرين من الشهر نفسه كل سنة.    وعرف المؤتمر حضور شخصيات وازنة من ممثلي نقابات الصيادلة والمهن الصحية من المغرب وليبيا، إلى جانب ممثلين عن مختلف مرافق الدولة وجمعيات المجتمع المدني، ومديري وممثلي المختبرات الصيدلانية والشركات الداعمة.
     


    خلال كلمتها الافتتاحية، أكدت الرئيسة التنفيذية لجمعية « إم فارما » حسناء ممون، على الدور الطلائعي الذي يضطلع به الصيدلاني في خدمة المجتمع والإنسانية، مبرزة أن مهمته لا تقتصر على الاستماع للمريض وتقديم الدواء والنصح، بل تمتد إلى المساهمة في مجالات إنسانية أوسع، سواء في الظروف العادية أو خلال الأزمات والكوارث الطبيعية، كما شددت على أن الجمعية دأبت منذ تأسيسها على المزج بين الجانب العلمي والاقتصادي والاجتماعي، مع إيلاء أهمية قصوى للعمل الإنساني بوصفه واجبا أساسيا يجسد قيم التضامن والتآزر داخل المجتمع.   وتوقفت ممون عند أبرز المبادرات التي انخرط فيها الصيادلة خلال الكوارث الأخيرة، سواء في المغرب بعد زلزال الحوز أو في ليبيا عقب إعصار دانيال، حيث تمكنوا بتنسيق مع السلطات المحلية والمختصة من إيصال الأدوية والمواد الحيوية إلى المتضررين، إضافة إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأسر المنكوبة، مشددة على ضرورة الالتفات إلى المناطق النائية وتعزيز بنياتها الصحية لتحقيق العدالة المجالية.   ولم يغب عن أشغال المؤتمر البعد الإنساني الدولي الذي كان حاضرا بقوة في نقاش أشغاله، إذ جرى التذكير بالدور البطولي للصيادلة في غزة، الذين يواصلون توفير الدواء والغذاء والماء للمدنيين رغم شح الإمكانيات، في ظل ما وصفته الرئيسة التنفيذية بحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، كاشفة أن 83 صيدلانيا ارتقوا شهداء جراء الاستهداف الممنهج للأطر الصحية والإنسانية في القطاع، ومؤكدة أن تضحياتهم ستظل شاهدة على نبل رسالة المهنة.   وعلى المستوى الوطني، عرجت مضمون في كلمتها على ما يعيشه قطاع الصيدلة بالمغرب من تحديات تنظيمية واقتصادية واجتماعية، معبرة عن خيبة أمل الجمعية من مشروع المرسوم الجديد الذي اعتمدته الوزارة الوصية دون الالتزام بالإجراءات المصاحبة التي سبق الاتفاق حولها في إطار عمل مشترك امتد لسنتين، وأكدت المتحدثة أن هذه المقاربة الترقيعية لا ترقى إلى مستوى تطلعات المهنيين بالقطاع الصيدلي ولا تجيب عن عمق الإشكالات المطروحة، مما ينذر باستمرار الأزمة وتعقيد سبل حلها.


    في نفس الصدد، عبر محمد حسان، عضو مكتب الجمعية وصيدلاني بمدينة آسفي، عن أسفه للطريقة التي تتعامل بها الوزارة الوصية مع مطالب الصيادلة، والتي لم يؤت الحوار معها بجديد، مؤكدا على مواصلة التصعيد النضالي، خصوصا وأن تسعير الأدوية الذي جاء به مشروع المرسوم الأخير، سيجر المؤسسات الصيدلانية إلى أتون الإفلاس، نظرا لعدة اعتبارات مالية سيدخل فيها الصيدلاني.   وكشف حسان أن هناك ما يقارب 157 نوعا من الأدوية من صنفي « تي3 » و »تي4″، تشكل عبئا ماليا يوازي 57 في المائة من كلفة الحقيبة العلاجية، وهي أدوية لا يلمس الصيدلاني أثرها المباشر، موضح أن مرسوم تسعير الأدوية سيؤدي إلى خفض هامش الربح إلى الثلثين، في وقت تظل فيه مصاريف الصيدلي ثابتة من ضرائب وأجور عمال والتزامات مهنية وأسرية وتكاليف تشغيلية أخرى، وهو ما سيضع القطاع أمام تحديات إضافية.   وتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر جلسات متنوعة تناولت محور « الصيدلاني والعمل الإنساني »، حيث قدمت إلهام السعدي وفاطمة براق تجربتيهما في العمل الميداني ضمن « إم فارما »، بينما سلط ممثلو نقابة صيادلة ليبيا الضوء على مساهمة الصيادلة الليبيين في دعم المتضررين خلال الأزمات، كما استعرضت هاجر أوجيدي وسناء العسوي تجربة صيادلة مراكش في مواجهة تداعيات زلزال الحوز، فيما خصصت مداخلة المهدي براي لتكريم ذكرى الدكتور محمود الشيخ علي باعتباره شهيد العمل الإنساني.   وعرف المؤتمر، الذي أداره الدكتور واهبة دينار، أيضا مشاركة وازنة لشخصيات أكاديمية ومهنية، من بينها الدكتور محمد البوهمادي، مؤسس مختبرات « زينيث فارما » ورئيس الفدرالية المغربية للابتكار والصناعة الصيدلية، الذي أبرز أهمية الابتكار والتعاون في تطوير الصناعة الدوائية وتعزيز السيادة الصحية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطماطم المغربي تزيح إسبانيا وتغزو السوق الأوروبية

    قفز المغرب خطوة جديدة في سباق توريد الطماطم نحو السوق الأوروبية، بعدما نجح في إزاحة إسبانيا من المرتبة الثانية، ليصبح مباشرة خلف هولندا، وفق أحدث بيانات صادرة عن المكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبي.

    الأرقام تكشف عن دينامية متصاعدة للصادرات المغربية، حيث ارتفعت شحنات الطماطم نحو أوروبا بأكثر من 40% منذ 2016، في الوقت الذي سجلت فيه إسبانيا تراجعاً حاداً تجاوز 35%، فيما قلصت هولندا بدورها صادراتها بنحو 19% خلال الفترة ذاتها.

    وبحسب التقرير، فقد بلغت صادرات المغرب نحو 568 مليون كيلوغرام، ما يعادل حوالي 20% من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي، بقيمة مالية تناهز 1.04 مليار يورو، وبمتوسط سعر يقارب 1.83 يورو للكيلوغرام.

    أما هولندا، التي ما تزال في الصدارة، فقد صدّرت ما يزيد عن 780 مليون كيلوغرام، بقيمة تقارب 1.47 مليار يورو، وبسعر وسطي بلغ 1.88 يورو للكيلوغرام.

    في المقابل، تراجعت إسبانيا إلى المرتبة الثالثة بصادرات بلغت 522 مليون كيلوغرام، بقيمة إجمالية تناهز 1.01 مليار يورو، في حين جاءت فرنسا رابعة بإجمالي 199 مليون كيلوغرام، لكن بأسعار أعلى نسبياً وصلت إلى 2.08 يورو للكيلوغرام.

    هذا التحول يعكس ـ وفق خبراء ـ قدرة المغرب على تعزيز تنافسيته في السوق الأوروبية، سواء عبر رفع وتيرة الإنتاج أو تنويع قنوات التصدير، في وقت تعاني فيه إسبانيا من تراجع تنافسيتها بفعل عوامل مناخية وارتفاع تكاليف الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره