Étiquette : 83

  • وفاة الشيخ مولاي جمال الدين القادري بودشيش

    الخط :
    A-
    A+

    انتقل إلى رحمة الله، اليوم الجمعة، الشيخ مولاي جمال الدين القادري بودشيش، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، عن عمر يناهز 83 عاما.

    ويُعد الفقيد من أبرز أعلام التصوف المعاصر بالمغرب، حيث خلف والده الشيخ حمزة القادري بودشيش في مشيخة الزاوية عام 2017، وواصل مسيرته في خدمة التصوف السني والتربية الروحية.

    ويذكر أن الشيخ جمال الدين، الذي ولد عام 1942 بقرية مداغ، حاصل على دبلوم الدراسات العليا من دار الحديث الحسنية ودكتوراه في العلوم الإسلامية، وقد أوصى قبل وفاته بنقل الأمانة الروحية لابنه الدكتور مولاي منير القادري بودشيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل شيخ الطريقة القادرية البودشيشية جمال الدين القادري بودشيش

    العرائش نيوز:

    فقد المغرب، صباح اليوم الجمعة، أحد أبرز رجالات التصوف المعاصر، بوفاة الشيخ جمال الدين القادري بودشيش، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، بالمستشفى العسكري بالعاصمة الرباط، عن سن ناهز 83 عامًا.

    الراحل، المولود سنة 1942، كرّس حياته لخدمة التصوف السني المعتدل، واضطلع بدور محوري في ترسيخ القيم الروحية للتسامح والسلام، داخل المغرب وخارجه. وقد ورث مشيخة الزاوية عن والده، وظل وفيًّا لنهجها الروحي، مساهماً في إشعاعها عالميا كمرجعية روحية ودعوية ذات حضور لافت في الساحة الدينية.

    ومن المرتقب أن يوارى جثمان الفقيد الثرى بمدينة مداغ بإقليم بركان،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الشيخ جمال الدين القادري بودشيش شيخ الزاوية القادرية البودشيشية

    الصحيفة – متابعة

    توفي زوال اليوم الجمعة، الشيخ جمال الدين القادري بودشيش، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، عن عمر يناهز 83 سنة، بعد مسار روحي وعلمي حافل في التصوف السني.

    ويُعد الشيخ جمال الدين أحد أعلام التصوف المغربي المعاصر، وهو نجل الشيخ الراحل سيدي حمزة القادري بودشيش، وقد تولى مشيخة الزاوية خلفًا لوالده سنة 2017، بناءً على وصية مكتوبة ومختومة تعود لسنة 1990، أوصى فيها الشيخ حمزة بنقل « الإذن في تلقين الذكر والدعوة إلى الله » إلى ابنه جمال الدين ثم الى ابنه مولاي منير بعد وفاته.

    وُلد الراحل سنة 1942 بقرية مداغ (إقليم بركان)، وتلقى تعليمه الأولي في الزاوية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة شيخ الزاوية القادرية البودشيشية .. جمال الدين القادري في ذمة الله


    هسبريس من الرباط

    توفي، ظهر اليوم الجمعة، الشيخ مولاي جمال الدين القادري بودشيش، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، عن عمر ناهز 83 سنة، وذلك بعد مسيرة طويلة في خدمة التصوف السني والتربية الروحية امتدت لأزيد من ستة عقود.

    ويُعد الشيخ الراحل أحد أبرز الوجوه الدينية المعاصرة بالمغرب، وواحدًا من الأسماء التي واصلت العمل على ترسيخ قيم السلوك الصوفي القائم على تزكية النفس، وربط البعد الروحي بالسياق الوطني والدولي. وقد تولى مشيخة الزاوية القادرية البودشيشية سنة 2017، خلفًا لوالده الشيخ حمزة القادري بودشيش، الذي عُرف بدوره بإشعاعه الروحي الواسع داخل المغرب وخارجه.

    وجاء انتقال المشيخة إلى الشيخ جمال الدين بناءً على وصية مكتوبة ومختومة، تعود إلى سنة 1990، أوصى فيها الشيخ حمزة بمنح الإذن في تلقين الذكر والدعوة إلى الله لابنه جمال الدين، ثم إلى حفيده منير بعده، وهو ما شكّل استمرارًا للنسق التربوي داخل الزاوية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وُلد الشيخ جمال الدين القادري بودشيش سنة 1942 بقرية مداغ الواقعة في إقليم بركان، وهي معقل الزاوية الأم. تلقى تعليمه الأول في الزاوية، قبل أن يتابع دراسته الثانوية بفاس، ومنها إلى كلية الشريعة، ثم دار الحديث الحسنية بالرباط، حيث حصل على دبلوم الدراسات العليا في العلوم الإسلامية، وأتمّ مساره الأكاديمي بأطروحة لنيل الدكتوراه بعنوان “مؤسسة الزاوية في المغرب بين الأصالة والمعاصرة” سنة 2001.

    وعُرف الشيخ جمال الدين بعزوفه عن الأضواء، وتفرغه الكامل للعمل الروحي، ملتزمًا بنهج والده القائم على الجمع بين التواضع وخدمة المريدين، وعدم الانخراط في الجدل العام أو الظهور الإعلامي، إلا في المناسبات الدينية الكبرى، مثل الاحتفال بالمولد النبوي، أو الندوات الفكرية التي تنظمها الطريقة.

    وخلال إحياء الذكرى الثامنة لوفاة الشيخ حمزة، في يناير الماضي، أعلن الشيخ جمال الدين عن وصيته بنقل “الأمانة الروحية” إلى ابنه الدكتور منير القادري بودشيش، مبرزًا في كلمة ألقاها آنذاك ضرورة التمسك بكتاب الله وسنة رسوله، والحرص على تعظيم الرابطة الروحية، والتشبث بثوابت الأمة، وفي مقدمتها إمارة المؤمنين والعرش العلوي، باعتبارهما ضمانة لوحدة الوطن واستقراره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزاوية البودشيشية تفقد شيخها جمال الدين

    توفي زوال اليوم الجمعة، شيخ الزاوية البودشيشية، جمال الدين القادري بودشيش، بعد معاناة لأشهر طويلة مع المرض، عن عمر يناهز 83 سنة، بعد مسار روحي وعلمي حافل في خدمة التصوف السني والتربية الروحية.

    وكان شيخ الطريقة القادرية البودشيشية، جمال الدين القادري بودشيش، نقل قبل أشهر إلى المستشفى العسكري بالرباط على متن مروحية طبية تابعة للدرك الملكي، مجهزة بأحدث الوسائل الطبية، وذلك بتعليمات من الملك محمد السادس وذلك قصد متابعة دقيقة لحالته الصحية.

    وأصيب الشيخ بوعكة صحية أياما بعد مشاركته في إحياء الذكرى الثامنة لوفاة والده، الشيخ حمزة القادري بودشيش، بمقر الزاوية في مداغ (إقليم بركان)، قبل أن يترجل عن صهوة الحياة اليوم.

    ويُعد الشيخ جمال الدين القادري بودشيش من أبرز أعلام التصوف المغربي المعاصر، وهو نجل الشيخ الراحل حمزة القادري بودشيش، إذ تولى مشيخة الزاوية البودشيشية سنة 2017، استنادا إلى وصية مكتوبة ومختومة تعود إلى سنة 1990، أوصى فيها الشيخ حمزة بمنح “الإذن في تلقين الذكر والدعوة إلى الله” لابنه جمال الدين، ثم إلى حفيده منير من بعده.

    وُلد الشيخ جمال الدين سنة 1942 بقرية مداغ التابعة لإقليم بركان، حيث تلقى تعليمه الأولي في الزاوية، قبل أن ينتقل إلى ثانوية مولاي إدريس بفاس، ثم إلى كلية الشريعة، ومنها إلى دار الحديث الحسنية بالرباط، حيث نال دبلوم الدراسات العليا في العلوم الإسلامية. وفي سنة 2001، ناقش أطروحة دكتوراه بعنوان: “مؤسسة الزاوية في المغرب بين الأصالة والمعاصرة”.

    وتميز الشيخ جمال الدين بابتعاده عن الأضواء الإعلامية، وبتفرغه الكامل للسلوك الصوفي والتربية الروحية، مقتديا في ذلك بنهج والده، ومُكرسا حياته لترسيخ قيم التزكية، التواضع، وربط الأصالة بالتجديد، إذ لم يكن يظهر للعلن إلا خلال المناسبات الروحية الكبرى، خاصة في الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.

    وقبيل مرضه، وخلال الذكرى الثامنة لوفاة والده في يناير 2025، أعلن الشيخ جمال الدين عن وصيته الصريحة بنقل الأمانة الروحية إلى ابنه منير القادري بودشيش.

    وفي كلمته بالمناسبة، أوصى بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيه، وتعظيم الرابطة الروحية، والتشبث بإمارة المؤمنين والعرش العلوي المجيد، باعتباره ميثاقا دينيا وروحيا ضامنا لوحدة الوطن واستقراره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وست هام يودّع هدافه التاريخي ميكايل أنتونيو بعد عقد من التألق

    أعلن نادي وست هام يونايتد الإنجليزي رحيل هدافه التاريخي، الجامايكي ميكايل أنتونيو، بعد عشرة مواسم قضاها في صفوف الفريق، سجل خلالها 83 هدفا في 323 مباراة بالدوري الإنجليزي. ويأتي القرار بعد غياب اللاعب، البالغ من العمر خمسة وثلاثين عاما، عن المباريات منذ إصابته بكسر خطير في الساق إثر حادث سير في دجنبر الماضي.

    أنتونيو، الذي ساهم في تتويج وست هام بأول لقب منذ عام 1980 بفوزه بكأس « كونفرنس ليغ » سنة 2023 على فيورنتينا، أكد نيته العودة للملاعب لكن خارج أسوار النادي اللندني. وأشاد بيان النادي بما قدمه اللاعب من إخلاص وعطاء على مدى عقد كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوت الأزرق يقود المغرب إلى مصاف كبار المصدرين عالميا

    قاد التوت الأزرق، المغرب، إلى تحقيق قفزة نوعية في صادراته الفلاحية، متموقعا ضمن قائمة أكبر خمسة مصدرين عالميا لهذه الفاكهة خلال سنة 2024. وأفادت معطيات التجارة الدولية بأن صادرات المغرب من التوت الأزرق بلغت 83 ألف طن، مقابل 636 طنا فقط سنة 2009، مسجلة معدل نمو سنوي متوسط ناهز 43 بالمائة، وهو ما يعكس دينامية […]

    ظهرت المقالة التوت الأزرق يقود المغرب إلى مصاف كبار المصدرين عالميا أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبادرة الأطلسية المغربية تحويل اقتصادي شامل لدول الساحل

    تواجه دول الساحل الإفريقي تحديات بنيوية مزمنة، تتمثل في ضعف البنية التحتية، وعزلة جغرافية خانقة، وانعدام قنوات فعالة لتصدير الموارد الطبيعية، خاصة النفط والغاز، نحو الأسواق العالمية. هذه الإكراهات تثقل كاهل اقتصادات المنطقة، وترفع بشكل كبير من كلفة التبادل التجاري والتنمية المستدامة. وفي هذا السياق، تبرز المبادرة الأطلسية المغربية كخيار استراتيجي طموح يسعى إلى تجاوز هذه العقبات من خلال ربط دول الساحل بالمحيط الأطلسي، مما يفتح آفاقا واعدة أمام التكامل الاقتصادي، وجعل المنطقة فضاء جديدا للاستثمار والتعاون جنوب–جنوب، قائم على التضامن والتنمية المشتركة.

    تأتي المبادرة الأطلسية المغربية في سياق دولي وإقليمي مضطرب، فبالإضافة للحرب الروسية الأوكرانية، والحرب الهمجية الإسرائيلية على قطاع غزة، شهدت منطقة الساحل وجنوب الصحراء انقلابات وتغييرات في الأنظمة السياسية. وهذه المنطقة عبارة عن شريط صحراوي طوله ثلاثة ملايين كيلومتر، ظلت تاريخيا ساحة نفوذ فرنسية، ومجالا حيويا لها لا يمكن الاقتراب منه، وبعد استقلال دولها، بقيت مرتبطة ارتباطا سياسيا وأيديولوجيا وثقافيا بالدولة الفرنسية، وهذا من خلال الاتفاقيات السياسية والأمنية والثقافية، في إطار سياسة إفريقيا الفرنسية.

    وتثير الاحتجاجات التي شهدتها عدة دول إفريقية خلال العامين المنصرمين ضد التواجد والنفوذ الفرنسيين فيها بدءًا من مالي، مرورا ببوركينا فاسو، ووصولا إلى النيجر مؤخرا، تساؤلات عدة حول مدى استجابة فرنسا لهذه المطالب المتعلقة بإنهاء وجودها العسكري من أساسه، خاصة بعد فشل باريس في تحقيق الأمن المنشود في منطقة الساحل الإفريقي في مواجهة الجماعات المسلحة، فضلا عن دعم فرنسا لنظم سياسية فقدت شرعيتها، وهو ما حدا بفرنسا إلى سحب بعض قواعدها العسكرية من تلك الدول. 

    والسؤال هنا. هل الانسحاب الفرنسي العسكري استراتيجي؟ مما يعني انتهاء العلاقة مع هذه الدول بشكل دائم، أم أنه تكتيكي؟ بمعنى أن الانسحاب لا يعني انتهاء النفوذ وتسليم إفريقيا على طبق من ذهب للمنافسين الدوليين التقليديين؛ كبريطانيا والولايات المتحدة، أو الجدد مثل الصين وروسيا وتركيا؟ في خضم كل ذلك تأتي المبادرة الأطلسية المغربية، لتعطي مخرجات عملية وتؤسس لعلاقات بين-إفريقية، قوامها التكامل وفق منطق رابح/رابح.

    أهدافها هده المبادرة :

    يمكن تحديدها  من خلال أهم مضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء :

    إذا كانت الواجهة المتوسطية تمثل حلقة الوصل بين المغرب وأوروبا، فإن الواجهة الأطلسية تعتبر بوابة المغرب نحو إفريقيا ونافذة انفتاحه على العالم الأمريكي. الغاية من المبادرة تحويل الواجهة الأطلسية إلى مساحة للتواصل الإنساني، والتكامل الاقتصادي، ومنارة للتأثير على المستويين القاري والدولي.

    تيسير الاتصال والربط بين مختلف مكونات الساحل الأطلسي، وتوفير وسائل النقل والمحطات اللوجستية اللازمة، بالإضافة إلى التخطيط لإنشاء أسطول بحري تجاري وطني قوي وتنافسي.

    الاستمرار في العمل نحو تطوير اقتصاد بحري يعزز من تنمية المنطقة ويخدم سكانها. إقامة اقتصاد متكامل يستند إلى تطوير استخراج الموارد الطبيعية في أعماق البحار، وتعزيز الاستثمار في مجالات مثل: الصيد البحري، وتحلية مياه البحر، لتعزيز الزراعة، وتقوية الاقتصاد الأزرق، ودعم الطاقة المتجددة.

    الدعوة إلى تبني استراتيجية خاصة بالسياحة الأطلسية تستغل الإمكانيات الواسعة للمنطقة بهدف تحويلها إلى وجهة سياحية بارزة للسياحة الشاطئية والصحراوية. من أجل ذلك، وضع المغرب بنياته التحتية، الطرقية والمينائية والسكك الحديدية، رهن إشارة هذه الدول، بغرض تمكينها من الولوج إلى المحيط الأطلسي، للاستفادة من مقدراتها الكامنة. بيد أن نجاح هذه المبادرة يبقى مرهونا بتأهيل البنية التحتية في دول الساحل، والسعي إلى ربطها بشبكات النقل وتعزيز اتصالها بمجالها الإقليمي، ورفع التحديات المطروحة.

     التحديات والرهانات

    تعد منطقة الساحل الإفريقي من أكثر المناطق هشاشة في العالم، نظرا لتراكم عدد من التحديات البنيوية والجيوسياسية والتنموية، التي تعيق جهود الاستقرار والنهوض الاقتصادي. فمن الناحية الجغرافية، تعاني دول مثل مالي، النيجر، بوركينا فاسو، وتشاد من كونها حبيسة، أي بدون منفذ مباشر إلى البحر، مما يجعلها رهينة للطرق البرية الطويلة والمكلفة من أجل الوصول إلى الأسواق الخارجية.أما على المستوى السياسي، فتعاني المنطقة من انقلابات متكررة، وضعف الثقة  في المؤسسات الدولة، وتنامي الحركات الانفصالية، إضافة إلى انتشار الجماعات الإرهابية المسلحة العابرة للحدود، مثل تنظيمي “القاعدة” و”داعش” و ” البوليساريو “، ما يجعل الأمن والاستقرار تحديا دائما أمام أي مشروع تنموي.

    أضف إلى ذلك ضعف الناتج الإجمالي المحلي لمجموعة الدول، مالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا، حيث يبلغ أقل من 78.182 مليار دولار، وهو ما يعادل الناتج الإجمالي المحلي لدولة غانا في غرب إفريقيا.

    •    ارتفاع نسبة الأمية في دول المجموعة، حيث يبلغ معدلها 83% في النيجر على سبيل المثال، وتعد نسب الأمية في دول التجمع من أعلى المعدلات عالميا

    •     النيجر وتشاد ومالي تأتي في قائمة أفقر 15 دولة في العالم، بل إن النيجر تعتبر أفقر دولة في العالم، حيث يقع ثلاثة أرباع سكان دول المجموعة في خانة الفقراء، وتتراوح نسبة السكان التي تعيش تحت خط الفقر بين 43% و 54%.

    •     تتسم المنطقة اليوم بتزايد سكاني كبير، مع توقعات بأن يبلغ تعداد سكان مجموعة دول الساحل الخمس (بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر)، والذي يتخطى 80 مليون نسمة حاليا، 200 مليون نسمة بحلول أواسط خمسينيات الألفية الثالثة. 

    •     تعاني دول المنطقة من تداعيات التغير المناخي، الذي يسبب في المناطق الريفية حالات متزايدة من الجفاف والفيضانات وانحسار التربة الذي يهدد سبل العيش الزراعية ويساهم في النزوح القسري. 

    •     هشاشة البنية السياسية والاقتصادية والأمنية، في ظل غياب أنظمة ديمقراطية.

    •     تهافت القوى الكبرى على المنطقة واعتبارها ساحة للتنافس فيما بينها.

    وفي ضوء هذه التحديات، يمكن القول بأن نجاح المبادرة الأطلسية المغربية رهين بمراعاة تلك التحديات ومحاولة تجاوزها.

    الرهان الاقتصادي: 

    يتمثل في إقامة علاقات بينية على أساس رابح/رابح، حيث إن المنطقة ذات أهمية اقتصادية، مع كونها تزخر بالثروات المعدنية مثل: البترول، والذهب، واليورانيوم، والفوسفات. إذ تصدر تشاد من النفط ما يقارب 200 ألف برميل يوميًا، وتعتبر مالي ثالث منتج إفريقي للذهب بعد جنوب إفريقيا وغانا، وتتميز النيجر بكونها ثالث دولة مصدرة لليورانيوم في العالم بعد أستراليا وكندا، وتحتل النيجر المرتبة الرابعة عالميا في إنتاج اليورانيوم بنسبة 8.7% من الإنتاج العالمي، وتغطي ما نسبته 12% من احتياجات الاتحاد الأوروبي، كما تشير الدراسات إلى أن تشاد والنيجر تتمتعان بثروة بترولية هائلة.

    و بالموازاة مع هذه الإمكانات الهائلة، تتميز دول المنطقة بهشاشة بنيوية في اقتصاداتها، مما ينعكس سلبا على نسب النمو والدخل الفردي لشعوبها.

    وعلى ضوء هذه المعطيات، تبرز لنا الإمكانيات الكبيرة التي تزخر بها دول الساحل الإفريقية، من جهة، ومن جهة ثانية، ضعف أثر ذلك على شعوبها، بالإضافة لضعف البنية التحتية وعدم إطلالة دولها (التشاد والنيجر ومالي وبوركينافاسو) على مجال بحري، وهذا ما يعطي للمبادرة المغربية رجاحتها، حيث أهمية البنية التحتية التي يتمتع بها المغرب والإمكانات اللوجستية التي تزداد بالواجهة البحرية الأطلسية، التي تزخر بموانٍ بحرية بمعايير دولية .

    بالإضافة إلى أهميتها الاقتصادية، تعتبر منطقة الساحل أيضا منطقة استراتيجية، فإذا كانت القوى العظمى الدولية تستثمر اهتمامها بالساحل الإفريقي انطلاقا من التهديدات الأمنية الموجودة فيه، فإنه لا يمكن التغاضي عن البعد الجيو-استراتيجي للساحل الإفريقي ومنطقة الصحراء وما تشكله من أهمية بالنسبة لسياسات القوى الكبرى كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وروسيا والصين.

    في الختام، تجسد المبادرة الأطلسية المغربية رؤية استراتيجية جديدة تراهن على التكامل الإفريقي جنوب–جنوب، وتقديم المغرب كفاعل موثوق به في القارة. ورغم التحديات البنيوية والسياسية التي تواجه دول الساحل، فإن الإمكانيات الاقتصادية الكبيرة والفرص الجيوسياسية التي تتيحها المبادرة، تجعل منها فرصة تاريخية لإعادة رسم خريطة النفوذ الإقليمي وتأسيس نموذج تنموي بديل يضع الإنسان في صلب العملية التنموية.

    باحث في السياسة الدولية والدبلوماسية-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب بواصل التحليق عاليا بسبب تراجع الدولار

    ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف، الخميس، بفضل تراجع الدولار على خلفية تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية الشهر المقبل، بينما يترقب المتعاملون ترشيحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمجلس محافظي البنك المركزي.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,1 في المائة ليصل إلى 3372.97 دولار للأوقية، فيما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0,3 في المائة، مسجلة 3442.20 دولار للأوقية.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 37.83 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 0,2 في المائة إلى 1336.74 دولار، وارتفع البلاديوم 0,7 في المائة إلى 1139.98 دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب يصعد مع تراجع الدولار

    ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف، الخميس، بفضل تراجع الدولار على خلفية تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية الشهر المقبل، بينما يترقب المتعاملون ترشيحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمجلس محافظي البنك المركزي.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,1 في المائة ليصل إلى 3372.97 دولار للأوقية، فيما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0,3 في المائة، مسجلة 3442.20 دولار للأوقية.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 37.83 دولار للأوقية،…

    إقرأ الخبر من مصدره