Étiquette : 84

  • الحق في المشاركة بين الحريات العامة ومقتضيات الديمقراطية التشاركية

    عرف المغرب منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي دينامية مجتمعية ذات طابع احتجاجي شكل من خلالها الشارع متنفسا لتواصل صدامي بين مؤسسات الدولة ومطالب المجتمع التي جمعت بين مطالب سياسية وأخرى اقتصادية واجتماعية على حد سواء.

     وغني عن الذكر أن هذه الديناميات الاحتجاجية كان لا بد لها من إطار ناظم يؤطرها. وإذا كانت انتفاضة عدي وبيهي وآيت باعمران سابقتين عن أي قواعد قانونية لضبط مثل هذه الأشكال الاحتجاجية، فإن ما تلاها وجدت نفسها أمام إطار قانوني شكل مستجدا في تاريخ التشريع المغربي، ويتعلق الأمر بظهير الحريات العامة الذي تم اعتماده ابتداء من سنة 1958.

    وأخذا بعين الاعتبار لهشاشة مؤسسات الدولة ما بعد الاستقلال من جهة وتصاعد الحركات الاحتجاجية من جهة أخرى فإن التعاطي مع هذه الأشكال غالبا ما كان على حساب حرية التظاهر والاحتجاج ودفاعا عن الأمن العام والنظام العام بصفة عامة.

     ولعل تواتر الاحتجاجات من انتفاضة الريف 58-59 إلى انتفاضة الدار البيضاء مرورا بأولاد خليفة لسنة 79 وانتفاضة 84 و14 دجنبر 90 وصولا إلى 20 فبراير 2011 وحراك الريف ثم أخيرا جيل Z، قد عرف مواكبة فعلية من طرف القوى الحية بالبلاد سواء تعلق الأمر بأحزاب سياسية بعينها أو نقابية شكلت في حينها صوتا واعيا في وجه مؤسسات الدولة ضدا على ما تم الاصطلاح عليه بسنوات الجمر والرصاص.

    وقد كان من بين نتائج هذه المرافقة وهذه المواكبة إحداث أثر كبير على السلوك العام للمؤسسات وخاصة مع الإعلان عن محطتي الانتفال الديمقراطي والعدالة الانتقالية من أجل طي صفحة الماضي. ومما لا شك فيه أن هاتين المحطتين قد شكلتا مرحلة مفصلية لتيسير الانتقال إلى الديمقراطية، ومما لا شك فيه أيضا أن إرادة الانتقال كان لا بد لها من ضمانات دستورية وقانونية من أجل ضمان عدم تكرار ما مضى من انتهاكات جسيمة وفقا لمبادئ العدالة الانتقالية وخوض غمار دولة ما بعد الانتقال. في هذا السياق شكل دستور 2011 نقلة نوعية على مستوى هندسة العلاقة بين الشعب والمؤسسات وخاصة من خلال آليات تواصلية للمشاركة المواطنة فصلت فيها القوانين التنظيمية للجماعات الترابية بما يليق بإحداث تحول جذري في مجال المشاركة والانتقال من لغة الشارع إلى لغة المؤسسات عبر إبداء الرأي وتقديم العرائض والمشاركة في فضاءات التشاور العمومي بالإضافة إلى المبادرات الشعبية للتشريع وخاصة من خلال القانون 64-14 المتعلق بتقديم الملتمسات التشريعية.

    إن المتتبع لتاريخ تطور المجتمعات وانتقالها من حالة الطبيعة الأولى إلى المجتمع المدني بمفهومه الواسع، يدرك تماما حجم الرهان الذي وضعه دستور 2011 ومعه مجموع المقتضيات القانونية ذات الصلة بالديمقراطية التشاركية بالمغرب بشكل يجعل من المشاركة المواطنة أولوية مقارنة بخيار الشارع الذي بات خيارا أخيرا للتفاعل مع واقع الحال.

    في هذا الإطار ينبغي الوقوف عند مفارقة صارخة يمكن ملاحظتها من خلال “الخطاب” الرسمي لآلية الاحتجاج ما بعد دستور 2011، ففي الوقت الذي عرف فيه النسيج الجمعوي تطورا مهما – على الأقل على المستوى الكمي – استطاع من خلال ترافعه انتزاع الاعتراف الدستوري بأدواره وخاصة من خلال الفصل 12 من الدستور، تعرض هذا الأخير إلى انتقادات وهجومات حادة من طرف الوعي الجمعي المغربي ليضل خيار الشارع سيد الموقف مع حركة 20 فبراير وحراك الريف، ثم بعد ذلك جيل Z. إن المواقف الحادة تجاه الأحزاب السياسية والنقابات والنسيج الجمعوي على علة هذه الأدوات، يدفع المجتمع المغربي قاطبة إلى التشبث بحالة الطبيعة الأولى عوض تعزيز الانتقال إلى المجتمع المدني المنظم وتعزيز دولة المؤسسات عبر إحداث طفرة نوعية في صيرورة البناء الديمقراطي عن طريق التحول من الطبيعة المطلبية للمجتمع إلى تتبع السياسات العمومية والبرامج الترابية والتأثير في صيرورة اتخاذ القرار في حينه عن طريق التحول إلى قوة اقتراحية وعبر آليات تشاركية باتت قائمة وفي غياب تفاعل وانخراط إيجابي في هذا المسار.

    إن مطلب التغيير الذي شكل مطلبا عرضانيا منذ ستينيات القرن الماضي يضل مطلبا مهزوزا في غياب تحليل دقيق لأدوار الفاعلين المؤسساتيين منهم والمدنيين بالإضافة إلى دور “المواطنين والمواطنات” في صيرورة التغيير عبر المشاركة الفعلية كما أكدت على ذلك الباحثة الأمريكية “شيري أرنشطاين”.

    ولعل ضعف فعلية المشاركة وفقا للتقارير الرسمية للمديرية العامة للجماعات الترابية يجعل من شعار “الحق في الاحتجاج” شعارا تبريريا يبرر حالة السكون السياسي لعقلية الاحتجاج وترسيخ المقاربة المطلبية التي تطبع مع دور المتلقي للخدمات عوض المشاركة في إنتاج هذه الخدمات وتحصين الحقوق.

    إن الديمقراطية بما هي مفهوم قائم على حكم الشعب نفسه بنفسه، تقتضي أن يكون التغيير قائم على انتظام حقيقي للشعوب وجهد قاعدي حقيقي قادر على إحداث التوازن بين سلطة المؤسسات وسلطة الشعب وفقا لمقولة مونتيسكيو “السلطة لا تحدها إلا سلطة موازية”. فهل يمكن اعتبار مقتضيات الديمقراطية التشاركية فرصة لتقويم مسارات اتخاذ القرار المؤسساتي، أم يظل الشارع سيد الموقف في غياب تقييم موضوعي لنتائج تاريخ الاحتجاجات بالمغرب؟

    يظل هذا السؤال سؤالا جوهريا يقتضي إعمال الفكر العلمي من أجل سلوك سياسي واعي بعيد عن كل أشكال التوظيف والتحريض العاطفي أو المقصود والذي يجعل من الاحتجاج مجرد ردة انفعالية تجاه واقع هارب وغير متحكم فيه، يحتاج إلى انخراط منظم في صيرورة البناء الديمقراطي وتتبع حقيقي لتنازع المصالح، كما يحتاج إلى كفاءة علمية تجعل من الممارسة السياسية ذات جدوى وقادرة على إبداع الحلول الآنية والاستراتيجية.

    إن خاتمة أي فعل سياسي هو اتخاذ القرار المناسب والجواب الملائم لإشكالات المجتمعات وليس فقط الاحتجاج على القرارات الجائرة، وهو الشيء الذي يتطلب مشاركة مجتمعية فعلية بمقاربة استباقية تستبق السقوط في مطبات التخلف وتستشرف مستقبلا واعدا تبنيه الشعوب بوعيها وجهدها ومشاركتها وليس عبر تفويض مصيرها للقدر ولكل أشكال الانفعال المناسباتي.

    باحثة في العلوم السياسية-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء يحذرون من إضافة الموز إلى العصائر!

    كشف فريق من العلماء بجامعة كاليفورنيا، ديفيس، أن مجرد إضافة الموز إلى العصائر قد يُضعف بشكل كبير قدرة الجسم على امتصاص مركبات الفلافانول، وهي مضادات أكسدة طبيعية تُعرف بدورها الفعّال في تعزيز صحة القلب والدماغ.

    واعتمد الباحثون في دراستهم على تجارب سريرية تناول خلالها المشاركون كبسولة فلافانول قبل شرب عصير يحتوي إما على الموز أو التوت، لتُظهر النتائج انخفاضًا مذهلًا بنسبة 84% في مستويات الفلافانول في الدم والبول لدى من تناولوا عصير الموز مقارنة بغيرهم.

    ويُعزى هذا التراجع الحاد إلى إنزيم « بوليفينول أوكسيديز (PPO) » الموجود بكثرة في الموز، وهو ذاته الإنزيم المسؤول عن اسمراره بعد التقشير، إذ يؤثر هذا المركب الإنزيمي على استقرار وامتصاص الفلافانول في الجسم.

    وأعرب الباحث الرئيسي، خافيير أوتافياني، عن دهشته قائلاً: « لقد أذهلتنا سرعة تأثير موزة واحدة على مستويات الفلافانول، مما يبيّن أهمية معرفة كيفية تحضير الطعام وتداخل المكونات في التأثير على القيمة الغذائية ».

    واستنادًا إلى هذه النتائج، يُوصي الباحثون بتفادي خلط الموز مع الفواكه أو الأطعمة الغنية بالفلافانول، خاصة لمن يسعون للاستفادة القصوى من فوائد هذه المركبات. ويمكن استبدال الموز بمكونات بديلة منخفضة الـPPO مثل الأناناس أو البرتقال أو المانغو أو الزبادي.

    وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Food & Function، ما يفتح الباب لمراجعة طرق تحضير العصائر الصحية بوعي غذائي أدق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقل حضري..تسليم 1000 حافلة جديدة وهذه لائحة المدن المستفيدة

    كشف يونس القاسمي، العامل مدير التنقلات الحضرية والنقل بالمديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية، عن استلام حوالي 1000 حافلة نهاية أكتوبر وبداية نونبر 2025.

    يأتي ذلك في إطار البرنامج الجديد للنقل الحضري بالحافلات، الذي تبلغ تكلفته حوالي 11 مليار درهم، ستستفيد منه 84 مدينة وتجمع حضري، من خلال اقتناء نحو 3800 حافلة مزودة بأنظمة ذكية للمساعدة وإخبار الركاب.

    بالنسبة ل1000 حافلة التي سيتم تسليمها، فتندرج في إطار الشطر الأول لتفعيل البرنامج الجديد للنقل الحضري العمومي بواسطة الحافلات للفترة 2025-2029، فيتعلق باقتناء 1487 حافلة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتداء من الليلة.. تساوي التوقيت الزمني بين المغرب وأوروبا

    ستنتقل الدول الأوروبية إلى التوقيت الشتوي خلال ليلة السبت إلى الأحد، ما سيؤدي إلى تساوي فرق التوقيت بينها وبين المغرب، بعد أن كان الفارق ساعة واحدة.

    وفي مناطق الاتحاد الأوروبي، سينتهي العمل بالتوقيت الصيفي الليلة، حيث سيتم تأخير الساعات بمقدار ساعة واحدة.

    وبحسب التوجيه الحالي الذي دخل حيز التنفيذ عام 2001، تتحول جميع الدول الأعضاء في التكتل إلى التوقيت الصيفي في آخر يوم أحد من شهر مارس من كل عام، ثم تعود مجدداً إلى التوقيت القياسي (التوقيت الشتوي) في آخر يوم أحد من شهر أكتوبر.

    وتصدرت إسبانيا مؤخراً جهود أوروبا لإنهاء العمل بالتوقيت الصيفي، حيث أعاد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إشعال الجدل الطويل حول هذه الممارسة، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى إنهاء تغيير الساعة مرتين سنوياً في الربيع والخريف.

    وقال في تسجيل مصور نشر على وسائل التواصل الاجتماعي: « بصراحة، لم أعد أرى أي جدوى من ذلك »، مؤكداً أن الحكومة الإسبانية ستطرح هذا المقترح على المجلس الأوروبي بهدف التخلص نهائياً من ما وصفه بـ « الممارسة القديمة والتي عفا عليها الزمن ».

    وترى الحكومة الإسبانية أن تغيير الساعة لم يعد يوفر الطاقة كما كان الحال في السابق، بل تسبب في اضطرابات للنوم والصحة العامة، مشيرة إلى أن هذا الإجراء لم يعد متماشياً مع الحياة العصرية. وأظهرت الاستطلاعات أن نحو ثلثي المواطنين الإسبان يؤيدون الاحتفاظ بوقت واحد طوال العام، ما يعكس رغبة أغلبية المجتمع في إلغاء التوقيت الصيفي. كما أظهر استفتاء أوروبي عام 2018 أن 84% من المشاركين صوتوا لإنهاء التغيير الموسمي للساعة، وهو ما يعكس دعماً شعبياً واسعاً للإصلاح.

    ويكتسب هذا الملف أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، الذي يراقب عن كثب خطوات إسبانيا والاتحاد الأوروبي في هذا الباب، حيث قد تفتح هذه المبادرة المجال أمام المملكة لمراجعة سياستها في التوقيت الصيفي بما يتماشى مع التجارب الأوروبية الحديثة، وتحقيق استقرار أفضل للساعة البيولوجية للمواطنين، خاصة وأن تغيير التوقيت عرف منذ إقراره انتقادات واسعة ومطالب بإلغائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يهزم أشانتي كوتوكو الغاني ويتأهل إلى دور مجموعات كأس الكونفدرالية 

    تمكن نادي الوداد الرياضي، من الفوز أمام ضيفه أشانتي كوتوكو الغاني، لحساب إياب الدور التمهيدي الثاني من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف.

    الوداد الرياضي كان سباقا للتسجيل عن طريق اللاعب حمزة هنوري في الدقيقة الأولى من المباراة، فيما سجل الفريق الغاني هدف التعادل عن طريق جيلباني سامبا في الدقيقة 18.

    وسجل الهدف الثاني اللاعب عزيز كي في الدقيقة 36، فيما سجل لورش الهدف الثالث للوداد من ضربة جزاء في الدقيقة 53، وأضاف أسامة الزمراوي الهدف الرابع في الدقيقة 84، وبوشوراي الهدف الخامس في الدقيقة 90+1.

    ودخل الوداد الرياضي المباراة بالأسماء التالية: بنعبيد، فيريرا، أبو الفتح. بوشتة، مفيد، باكاسو، لاميرات، عزيز كي، ناسي، هنوري، لورش.

    للإشارة، تمكن نادي الوداد الرياضي، الأسبوع الماضي من الفوز أمام مضيفه أشانتي كوتوكو الغاني، ضمن ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية بنتيجة هدف دون رد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا بأس أن نُقاوم مع الشباب صناعة اليأس !

    العلم – محمد بشكار

    إنما الامتداد للشباب بعد الرُّواد، وَمَن أكل حقَّه ما لم يأكل حتى حَقّ غيره، ما عليه إلا أن يُغمض عينيه، أوَ ليس كذلك كان يقول الأجداد، أستحضر هذه الشهادة من أوراقي البالية، لأنها ما زالت سارية الصلاحية ولم يَطلْها تعليب، لأقول إن العبرة ليس بالسِّن إنما بالفكرة، فكَمْ عُمُراً كبيراً مازال شاباً إبداعياً ذا تطريب، وكم شاباً يُولدُ عجوزا أدبياً إن لم نقل جثة هامدة، فلا نُواح يُجدي معها ولا تعاويذ لاستحضار الأرواح !

    المبدع الشاب سواء كان في العشرين أو التسعين من العمر، هو الذي لا يني يحترق بقلق الإبداع، يكتب ويمزّقُ، يرسم خطوط هروب جمالية وإحالية وفكرية، لا تعرف مرفأ في كل أعمار الحياة، ليس الإبداع إذاً بالسن أو باكتِمالية التجربة يا صديقي الحميم، وإنما بحيوية الخلق، وحتى لو تدارك شجرتَه الخَريفُ، فإن حَطَبها يصلح لتأجيج فصلٍ في الجحيم!

    لا بأس أن نتخلص من لوثة السياسة التي تُفسد الزرع وتُعكِّر الضَّرْع، بل وَتُعجِّل للمبدع الشاب إذا تهافت سِنّ اليأس، لا بأس أن نخرج اليوم من أوراقنا، عَارينَ إلا من لُبوس الإبداع، لا بأس أن نعود لشغفنا الأول غير مُبالين بأكذوبة السنين، نستعير من الطبيعة أسلوبها البسيط في الاحتفاء بعناصر الوجود، نُفتّقُ مع كل كلمة وردةَ تهنئةٍ لاَ تأُفل، لكُل الأدباء المغاربة الجدد، أولئك الذين حازوا في السنوات الأخيرة جوائز أدبية محلياً أو عربياً، جوائز مثلمَا تضُخّ جُرعةَ أملِ قويَّةٍ في الأنفسِ لمواصلة شغف الإبداع، كذلك تُسْمِعُ هذه الجوائز الثمينة رمزياً، الصوت الثقافي للمغرب في العالم، شَرْط أن لا يَنقلب خط الوصول بالزهو الكاذب، إلى أغنية مطلعها أقصى المنى ونهايتها أفول ! 

    لا تروقني لعبة الغميضة التي تُمارسها بعض الأقنعة في ساحتنا الثقافية، ولا أحبِّذ التصنيف المُجحِف للإبداع الأدبي في الشعر والنثر، هذا «أدب الشباب» وذاك «أدب شيوخ»، أَوَ ليست هذه العقلية الهيراركية مجرَّدَ تكريسٍ لهرميَّةِ  عُمُريّة في مجتمعات تقليدية، لا تزال تؤمن أن الكلمة الحكيمة والمثلى، التي يجبُ أن نجُزّ لأجلهاَ الآذان سَماعاً، هي للأعمار الكبيرة أطال الله عُمرها، المحتوم أن الأديب الذي اكتملت ثمارهُ نُضْجاً، لن ننتظر من شجرته الفيْنانَةِ أن تطرحَ سنة بعد أخرى، إلا أُكلاً بذات الشَّكل والطَّعم حتى لا نقول المعنى، ليصدق على شجرة هذا الأديب اليانعة طبعاً، توصيف (التجربة…!)، أفضل أن تبقى هذه التجربة سارية التجربة، أنْ لا تصل للسقف وتتربع كما لو على عرش، وأوثرها أن تترك في نفس صاحبها الأشبه بجدار أملس، موضع نخْرٍ أو ثقب لسوسة أو أرَضَةِ الإبداع القلقة، دعونا إذاً من الإستبداد الثقافي، فليس ثمة أفظع من سياسة الوصاية المكشوفة، فهي إمّا تستعجل للشباب سنّ اليأس، أو تنْصِب للمستقبل مِحْرقة ! 

    أقول ما قُلتُ وأنا أقاوم الزمن الرديء ولو شِعْرا، فأوْصُوا بكل الشباب ومعهم هذا الكائن المُسالم خيرا !



    ملحق « العلم الثقافي » ليوم الخميس 23 أكتوبر 2025

    ملحق_العلم_الثقافي_لـ23_10_2025.pdf
    ملحق العلم الثقافي لـ23-10-2025.pdf
     (9.84 ميغا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة موظفي التعليم العالي تُصَعد


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    خلص اجتماع للمكتب الوطني للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عُقد الاثنين 20 أكتوبر الجاري، بعد “تقييم جولات الحوار مع وزارة التعليم العالي”، إلى تحميل “كامل المسؤولية” للوزارة “عما قد تؤول إليه الأوضاع”، مؤكدا أن “النقابة ستظل وفية لخطها النضالي المستقل، ومدافعة بشراسة عن كرامة وحقوق الموظفين”.

    جاء ذلك ضمن بيان توصلت هسبريس بنسخة منه لم يخلُ من تهديد النقابة القطاعية بـ”تصعيد الأشكال النضالية في حال استمرار الوزارة في نهج التجاهل واللامبالاة”، بتوصيفها. وقالت إن مكتبها الوطني “يجدد رفضه لأي إصلاحات فوقية دون إشراك فعلي للنقابة الأكثر تمثيلية بالقطاع”.

    وضمن أبرز مخرجات الاجتماع، “تقرر عقد المجالس الجهوية بإشراف من المكتب الوطني في كل الجامعات المغربية بجدول أعمال موحد: تقييم المراحل السابقة من البرنامج النضالي وكذلك جولات الحوار والاستعداد لما قد يفرضه المستقبل من معارك نضالية”، بتعبير البيان.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأهاب المصدر ذاته بالمكاتب الجهوية “رفع وتيرة التعبئة والالتفاف حول نقابتهم الأكثر تمثيلية، النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي، دفاعا عن مطالب ومكتسبات موظفات وموظفي التعليم العالي”.
    كما توقف المكتب الوطني، ضمن اجتماعه، عند ما وصفه البيان بـ”سياسة التسويف والمماطلة التي تنهجها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بخصوص النظام الأساسي الخاص بموظفات وموظفي التعليم العالي،

    وقال إن ذلك بدا واضحا في الاجتماع الأخير للوفد المفاوض من المكتب الوطني المدعم بأعضاء من لجنة مناقشة القانون 59.24 مع ممثلي الوزارة يوم الخميس 16 أكتوبر 2025 بمقر الوزارة بحسان، “الذي عبّر خلاله المكتب الوطني عن استيائه العميق من غياب أي تقدم ملموس بخصوص النظام الأساسي، والاكتفاء فقط بتكرار نفس الأعذار من طرف الوزارة دون تحديد آجال واضحة لتنفيذ الالتزامات السابقة”، بتعبير البيان.

    أما بخصوص مشروع القانون 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، الذي كان مثار جدل منذ المصادقة الحكومية عليه وإحالته في صيغة جديدة أواخر شتنبر 2025 على مجلس النواب، فأفادت النقابة ذاتها بأن “وفدها قد وضع لدى الوزارة مذكرة موجهة للوزير تشمل جميع المواد التي ضمتها التعديلات والتي تفوق 30 مادة، على رأسها المواد 84 و85 و30 و52”.

    يشار إلى أن الاجتماع ناقش أيضا نقطة “التهييء للمؤتمر الوطني السابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي تهدد بالتصعيد وتحمّل الوزارة مسؤولية تعثر الحوار

    أعلنت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، المنضوية التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن استعدادها لتصعيد الأشكال الاحتجاجية في حال استمرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في ما وصفته بـ”نهج التجاهل والمماطلة” بشأن النظام الأساسي لموظفات وموظفي القطاع.

    وجاء ذلك عقب اجتماع عقده المكتب الوطني للنقابة، يوم الاثنين 20 أكتوبر 2025، خُصص لتقييم جولات الحوار مع الوزارة، والتحضير للمؤتمر الوطني السابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وكذا تنظيم المجالس الجهوية للنقابة.

    وأكد المكتب الوطني في بيانه استياءه العميق من غياب أي تقدم ملموس في ملف النظام الأساسي خلال الاجتماع الأخير المنعقد يوم 16 أكتوبر بمقر الوزارة بحسان، مشيرًا إلى أن ممثلي الوزارة اكتفوا بتكرار الأعذار السابقة دون تحديد آجال واضحة لتنفيذ الالتزامات. كما أشار البيان إلى أن الوفد النقابي قد سلم مذكرة للوزارة تضمنت تعديلات على أكثر من 30 مادة من مشروع القانون 59.24، من بينها المواد 84 و85 و30 و52.

    وحملت النقابة وزارة التعليم العالي كامل المسؤولية عن ما قد تؤول إليه الأوضاع، مؤكدة تمسكها بخطها النضالي المستقل ودفاعها المستمر عن كرامة وحقوق الموظفين. كما أعلنت عزمها على عقد المجالس الجهوية بمختلف الجامعات المغربية لتقييم البرنامج النضالي ومراحل الحوار، والاستعداد لما قد تفرضه المرحلة المقبلة من خطوات تصعيدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق طبي مذهل.. شريحة ذكية تعيد البصر لـ84% من المكفوفين في تجارب سريرية

    تمكن باحثون بريطانيون من ابتكار رقاقة إلكترونية، تزرع تحت شبكة العين وتمكن المكفوفين من استعادة البصر.

    وسيمكن هذا الجهاز الصغير جدا الحالات المصابة بالضمور الجغرافي، وهو مرض في العين يرتبط بالتقدم في العمر، من الرؤية مجددا.

    ويسمح الجهاز المعروف باسم « بريما »، للمرضى برؤية الحروف، والأرقام، والكلمات من خلال العين التي كانت في السابق عمياء، وفقا لما ذكرته شبكة « سكاي نيوز » البريطانية.

    وأظهرت نتائج دراسة، نشرت في مجلة الطبية الأميريكية، أن 84 بالمئة من المرضى في التجربة تمكنوا من قراءة الحروف، والأرقام، والكلمات باستخدام جهاز « بريما ».

    وأوضحت الدراسة، أن المشاركين تمكنوا، في المتوسط، من قراءة 5 خطوط على لوحة اختبار الرؤية، بينما عجزوا قبل زرع الجهاز عن رؤية اللوحة أصلا.

    وشملت الدراسة العالمية 38 مريضا من 5 دول، بما في ذلك المملكة المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا، وهولندا.

    وكان جميع المشاركين يعانون من الضمور الجغرافي، وهو مرض يصيب 5 ملايين شخص حول العالم، ويؤدي إلى فقدان البصر بشكل كامل.

    كيف يعمل جهاز « بريما »

    وبعد زراعة الجهاز الذي يقل حجمه عن 2 ملم، يرتدي المرضى نظارات من الواقع المعزز مزودة بكاميرا متصلة بجهاز كمبيوتر صغير يثبت على الخصر.

    وترسل الكاميرا شعاعا إلى الرقاقة، ومن ثم تقوم أداة ذكاء اصطناعي في الكمبيوتر بمعالجة الصورة، وتحويلها إلى إشارة كهربائية تنتقل عبر الشبكية والعصب البصري إلى الدماغ لتتضح الرؤية.

    وجرت التجارب في مستشفى « مورفيلدز » للعيون في لندن قبل 3 سنوات.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شريحة ذكية تمنح الأمل في استعادة البصر للمكفوفين

    لندن – المغرب اليوم

    تمكن باحثون بريطانيون من ابتكار رقاقة إلكترونية، تزرع تحت شبكة العين وتمكن المكفوفين من استعادة البصر.

    وسيمكن هذا الجهاز الصغير جدا الحالات المصابة بالضمور الجغرافي، وهو مرض في العين يرتبط بالتقدم في العمر، من الرؤية مجددا.

    ويسمح الجهاز المعروف باسم « بريما »، للمرضى برؤية الحروف، والأرقام، والكلمات من خلال العين التي كانت في السابق عمياء .

    وأظهرت نتائج دراسة، نشرت في مجلة الطبية الأميريكية، أن 84 بالمئة من المرضى في التجربة تمكنوا من قراءة الحروف، والأرقام، والكلمات باستخدام جهاز « بريما ».

    وأوضحت الدراسة، أن المشاركين تمكنوا، في…

    إقرأ الخبر من مصدره