Étiquette : 85

  • الدار البيضاء.. تشييع جثمان أيقونة التمثيل المغربي عبد القادر مطاع إلى مثواه الأخير

    جرى، اليوم الأربعاء بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، تشييع جنازة الممثل عبد القادر مطاع، الذي وافته المنية أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، عن عمر يناهز 85 سنة.

    فبعد صلاتي الظهر والجنازة بمسجد الشهداء، نقل جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير، حيث ووري الثرى بحضور شخصيات فنية، إلى جانب أصدقاء الفقيد وأفراد من عائلته.

    وأجمع المشيعون خلال هذه اللحظة المؤثرة، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، على المكانة المهمة للراحل في المشهد الفني الوطني، مشيدين بإسهاماته الإبداعية وخصاله…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب المسؤولين الحكوميين عن تشييع جنازة الممثل القدير عبد القادر مطاع

    زنقة 20. الدارالبيضاء

    جرى، اليوم الأربعاء بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، تشييع جنازة الممثل عبد القادر مطاع، الذي وافته المنية أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، عن عمر يناهز 85 سنة.

    فبعد صلاتي الظهر والجنازة بمسجد الشهداء، نقل جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير، حيث ووري الثرى بحضور شخصيات فنية، إلى جانب أصدقاء الفقيد وأفراد من عائلته.

    وأجمع المشيعون خلال هذه اللحظة المؤثرة، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، على المكانة المهمة للراحل في المشهد الفني الوطني، مشيدين بإسهاماته الإبداعية وخصاله الإنسانية الرفيعة التي ظل يتحلى بها طيلة حياته.

    وفي هذا الصدد، قال الفنان عبد الكبير الركاكنة، إن الساحة الفنية المغربية “فقدت قامة كبرى متعددة المواهب”، مبرزا أن الفقيد يعد من المؤسسين الأوائل للدراما المغربية سواء على الركح أو على الشاشة.

    وأضاف أن الفنان الراحل “قدم أعمالا ملحمية وشخص نصوصا عالمية لكتاب أمثال شكسبير وموليير، وكان من أوائل رواد الإذاعة والتلفزة المغربية، مساهما إلى جانب رموز الفن الوطني في ترسيخ قيم التمثيل الراقي”، مؤكدا أن “بصمته ستظل راسخة في الذاكرة الجماعية للمغاربة بما قدمه من أدوار خالدة”.

    من جانبها، شددت الفنانة نعيمة إلياس، على أن الراحل “كان فنانا كبيرا يتمتع بخصال إنسانية رفيعة، ورفيق درب في مهنة ليست سهلة”، مضيفة أنه “أعطى الكثير للفن والإعلام على حد سواء، وكان فنانا متكاملا سواء في المسرح أو السينما أو التلفزيون”.

    بدوره قال الفنان عبد الواحد موادين، أنه اشتغل مع الراحل في عدة أعمال مسرحية وتلفزيونية، كان آخرها فيلم “المعلمة”، مشيرا إلى أن “مطاع كان إنسانا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وفنانا كبيرا من الصعب تعويضه، حيث أنه حتى في سنواته الأخيرة، وبعد فقدانه للبصر، ظل يتفاعل مع مشاهده الدرامية بكل إحساس وحضور جسدي وتعبيري”.

    أما الفنان صلاح الدين بنموسى، فاستحضر علاقته بالراحل خلال بداياته الفنية، قائلا: “كان ممثلا محترفا حقيقيا، وحين ولجت المجال الفني وجدته نعم السند والمعين”، مبرزا ما تميز به الراحل من تواضع وعطاء وإنسانية.

    وخلف الراحل إرثا ضخما وبصمة واضحة لدى الجمهور المغربي عبر تألقه في قائمة طويلة من الأعمال التلفزيونية والمسرحية والسينمائية.

    ويعد الراحل من أعلام جيل الرواد سواء في السينما حيث وقع حضوره في فيلم “وشمة” للمخرج حميد بناني (1970)، أو في التلفزيون، حيث ارتبط في أذهان أجيال من المشاهدين المغاربة باسم “الطاهر بلفرياط”، الشخصية التي أداها باقتدار في مسلسل “خمسة وخميس” (1987).

    وبدأ الفقيد مسيرته الفعلية الطويلة رفقة ألمع رواد فن التمثيل في المغرب، بالتحاقه بفرقة المعمورة للمسرح بداية الستينيات. كما فتح له صوته المتميز طريق الجماهيرية أمام الميكروفون ضمن فرقة التمثيل التابعة لدار الإذاعة والتلفزة.

    وتميز أداء الراحل، الذي كون شخصيته الفنية بروح عصامية، بحضور قوي وتألق يجمع بين الكوميديا والدراما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. تشييع جنازة الفنان الكبير عبد القادر مطاع بمقبرة الشهداء (فيديو)

    جرى، اليوم الأربعاء بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، تشييع جنازة الممثل عبد القادر مطاع، الذي وافته المنية أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، عن عمر يناهز 85 سنة.

    فبعد صلاتي الظهر والجنازة بمسجد الشهداء، نقل جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير، حيث ووري الثرى بحضور شخصيات فنية، إلى جانب أصدقاء الفقيد وأفراد من عائلته.

    وأجمع المشيعون خلال هذه اللحظة المؤثرة، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، على المكانة المهمة للراحل في المشهد الفني الوطني، مشيدين بإسهاماته الإبداعية وخصاله الإنسانية الرفيعة التي ظل يتحلى بها طيلة حياته.

    وفي هذا الصدد، قال الفنان عبد الكبير الركاكنة، إن الساحة الفنية المغربية « فقدت قامة كبرى متعددة المواهب »، مبرزا أن الفقيد يعد من المؤسسين الأوائل للدراما المغربية سواء على الركح أو على الشاشة.

    وأضاف أن الفنان الراحل « قدم أعمالا ملحمية وشخص نصوصا عالمية لكتاب أمثال شكسبير وموليير، وكان من أوائل رواد الإذاعة والتلفزة المغربية، مساهما إلى جانب رموز الفن الوطني في ترسيخ قيم التمثيل الراقي »، مؤكدا أن « بصمته ستظل راسخة في الذاكرة الجماعية للمغاربة بما قدمه من أدوار خالدة ».

    من جانبها، شددت الفنانة نعيمة إلياس، على أن الراحل « كان فنانا كبيرا يتمتع بخصال إنسانية رفيعة، ورفيق درب في مهنة ليست سهلة »، مضيفة أنه « أعطى الكثير للفن والإعلام على حد سواء، وكان فنانا متكاملا سواء في المسرح أو السينما أو التلفزيون ».

    بدوره قال الفنان عبد الواحد موادين، أنه اشتغل مع الراحل في عدة أعمال مسرحية وتلفزيونية، كان آخرها فيلم « المعلمة »، مشيرا إلى أن « مطاع كان إنسانا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وفنانا كبيرا من الصعب تعويضه، حيث أنه حتى في سنواته الأخيرة، وبعد فقدانه للبصر، ظل يتفاعل مع مشاهده الدرامية بكل إحساس وحضور جسدي وتعبيري ».

    أما الفنان صلاح الدين بنموسى، فاستحضر علاقته بالراحل خلال بداياته الفنية، قائلا: « كان ممثلا محترفا حقيقيا، وحين ولجت المجال الفني وجدته نعم السند والمعين »، مبرزا ما تميز به الراحل من تواضع وعطاء وإنسانية.

    وخلف الراحل إرثا ضخما وبصمة واضحة لدى الجمهور المغربي عبر تألقه في قائمة طويلة من الأعمال التلفزيونية والمسرحية والسينمائية.

    ويعد الراحل من أعلام جيل الرواد سواء في السينما حيث وقع حضوره في فيلم « وشمة » للمخرج حميد بناني (1970)، أو في التلفزيون، حيث ارتبط في أذهان أجيال من المشاهدين المغاربة باسم « الطاهر بلفرياط »، الشخصية التي أداها باقتدار في مسلسل « خمسة وخميس » (1987).

    وبدأ الفقيد مسيرته الفعلية الطويلة رفقة ألمع رواد فن التمثيل في المغرب، بالتحاقه بفرقة المعمورة للمسرح بداية الستينيات. كما فتح له صوته المتميز طريق الجماهيرية أمام الميكروفون ضمن فرقة التمثيل التابعة لدار الإذاعة والتلفزة.

    وتميز أداء الراحل، الذي كون شخصيته الفنية بروح عصامية، بحضور قوي وتألق يجمع بين الكوميديا والدراما.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. تشييع جنازة الممثل عبد القادر مطاع بمقبرة الشهداء

    جرى، اليوم الأربعاء بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، تشييع جنازة الممثل عبد القادر مطاع، الذي وافته المنية أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، عن عمر يناهز 85 سنة.

    فبعد صلاتي الظهر والجنازة بمسجد الشهداء، نقل جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير، حيث ووري الثرى بحضور شخصيات فنية، إلى جانب أصدقاء الفقيد وأفراد من عائلته.

    وأجمع المشيعون خلال هذه اللحظة المؤثرة، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، على المكانة المهمة للراحل في المشهد الفني الوطني، مشيدين بإسهاماته الإبداعية وخصاله الإنسانية الرفيعة التي ظل يتحلى بها طيلة حياته.

    وفي هذا الصدد، قال الفنان عبد الكبير الركاكنة، إن الساحة الفنية المغربية “فقدت قامة كبرى متعددة المواهب”، مبرزا أن الفقيد يعد من المؤسسين الأوائل للدراما المغربية سواء على الركح أو على الشاشة.

    وأضاف أن الفنان الراحل “قدم أعمالا ملحمية وشخص نصوصا عالمية لكتاب أمثال شكسبير وموليير، وكان من أوائل رواد الإذاعة والتلفزة المغربية، مساهما إلى جانب رموز الفن الوطني في ترسيخ قيم التمثيل الراقي”، مؤكدا أن “بصمته ستظل راسخة في الذاكرة الجماعية للمغاربة بما قدمه من أدوار خالدة”.

    من جانبها، شددت الفنانة نعيمة إلياس، على أن الراحل “كان فنانا كبيرا يتمتع بخصال إنسانية رفيعة، ورفيق درب في مهنة ليست سهلة”، مضيفة أنه “أعطى الكثير للفن والإعلام على حد سواء، وكان فنانا متكاملا سواء في المسرح أو السينما أو التلفزيون”.

    بدوره قال الفنان عبد الواحد موادين، أنه اشتغل مع الراحل في عدة أعمال مسرحية وتلفزيونية، كان آخرها فيلم “المعلمة”، مشيرا إلى أن “مطاع كان إنسانا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وفنانا كبيرا من الصعب تعويضه، حيث أنه حتى في سنواته الأخيرة، وبعد فقدانه للبصر، ظل يتفاعل مع مشاهده الدرامية بكل إحساس وحضور جسدي وتعبيري”.

    أما الفنان صلاح الدين بنموسى، فاستحضر علاقته بالراحل خلال بداياته الفنية، قائلا: “كان ممثلا محترفا حقيقيا، وحين ولجت المجال الفني وجدته نعم السند والمعين”، مبرزا ما تميز به الراحل من تواضع وعطاء وإنسانية.

    وخلف الراحل إرثا ضخما وبصمة واضحة لدى الجمهور المغربي عبر تألقه في قائمة طويلة من الأعمال التلفزيونية والمسرحية والسينمائية.

    ويعد الراحل من أعلام جيل الرواد سواء في السينما حيث وقع حضوره في فيلم “وشمة” للمخرج حميد بناني (1970)، أو في التلفزيون، حيث ارتبط في أذهان أجيال من المشاهدين المغاربة باسم “الطاهر بلفرياط”، الشخصية التي أداها باقتدار في مسلسل “خمسة وخميس” (1987).

    وبدأ الفقيد مسيرته الفعلية الطويلة رفقة ألمع رواد فن التمثيل في المغرب، بالتحاقه بفرقة المعمورة للمسرح بداية الستينيات. كما فتح له صوته المتميز طريق الجماهيرية أمام الميكروفون ضمن فرقة التمثيل التابعة لدار الإذاعة والتلفزة.

    وتميز أداء الراحل، الذي كون شخصيته الفنية بروح عصامية، بحضور قوي وتألق يجمع بين الكوميديا والدراما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل عبد القادر مطاع… وداع هادئ لأحد أعمدة الدراما المغربية

    وُوري جثمان الفنان المغربي عبد القادر مطاع الثرى ظهر اليوم الأربعاء بمقبرة الشهداء في مدينة الدار البيضاء، في أجواء حزينة حضرها عدد من أفراد أسرته وبعض زملائه في الوسط الفني، الذين حرصوا على توديعه.

    وفي هذا السياق، عبر الفنان صلاح الدين بنموسى عن صدمته لرحيل عبد القادر مطاع، واصفا وفاته بالمفاجئة.

    وقال في تصريح لجريدة “مدار21”: “كان آخر لقاء جمعني به خلال حفل تكريمه الأخير، إذ استرجعنا ذكريات كثيرة من مسارنا الفني المشترك”.

    وأضاف بنموسى: “كان عبد القادر مطاع ممثلا حقيقيا، واشتغل في فرقة المسرح البلدي بقيادة الراحل الطيب الصديقي، والتي ضمت أيضا نعيمة المشرقي والشعيبية العذراوي، إذ احتضنوني جميعا في بداياتي، وكان لي شرف بطولة مسرحية مدينة النحاس التي حققت نجاحا كبيرا”.

    من جانبه، أكد الفنان عبد الكبير الركاكنة أن الراحل يُعد من القامات الكبيرة في الساحة الفنية، مشيرا إلى أنه “أعطى الكثير للمجال الفني وكان من بين المؤسسين الحقيقيين للدراما المغربية في التلفزيون والسينما والمسرح”.

    بدورها، عبرت الممثلة كريمة وسط، التي تقاسمت معه عددا من الأعمال من بينها الربيب، العوني والبانضية، عن حزنها العميق، قائلة: “الساحة الفنية تفقد اليوم هرما آخر، إذ كان، خلال التصوير، يخلق جوا عائليا ويمنح الفرصة لجميع الممثلين دون استعلاء أو نرجسية، وكان بسيطا وشعبيا في تعامله”.

    وقال عبد الواحد بوعديل، الذي حرص على حضور الجنازة بصفته ممثلا سبق أن شارك مع الراحل في عدد من الأعمال، وباعتباره مسؤولا ثقافيا بالمديرية الجهوية للثقافة بالدار البيضاء، إنه حضر أيضا لنقل تعازي وزير الثقافة محمد مهدي بنسعيد إلى أسرة الفقيد.

    وأضاف في تصريح لجريدة “مدار21”: “جمعتني به مناسبات فنية متعددة، من بينها تدريبات مسرحية ومشاركات في مهرجانات، إلى جانب اشتغالي معه في فيلم المعلمة”، مشيرا إلى أنه كان مرشدا حقيقيا في العمل، يقدم النصائح بتواضع وكرم، ويضع خبرته رهن إشارة الجميع.

    وتابع في حديثه: “أعمال الراحل عبد القادر مطاع ستظل شاهدة على مسيرة فنية ناجحة، وكان قبل كل شيء إنسانا نبيلا ومعطاء”.

    وتوفي الفنان عبد القادر مطاع، مساء أمس الثلاثاء عن عمر يناهز 85 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.

    ويُعد الراحل عبد القادر مطاع من الأسماء البارزة في تاريخ الدراما المغربية، إذ راكم تجربة فنية امتدت لعقود، اشتغل خلالها في المسرح والتلفزيون والإذاعة، وتميز بأدائه الهادئ وصوته المميز، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور المغربي.

    وبدأ الراحل مساره في فرقة المسرح البلدي إلى جانب أسماء لامعة، وشارك في أعمال مسرحية مهمة شكلت جزءا من الذاكرة الفنية الوطنية، قبل أن ينتقل إلى التلفزيون والسينما حيث واصل تقديم أدوار متنوعة.

    وابتعد الراحل عبد القادر مطاع في سنواته الأخيرة عن الأضواء، إثر تدهور حالته الصحية وفقدانه للبصر، إذ ارتأت عائلته التركيز على رعايته بعيدا عن الساحة الفنية.

    وعلى الرغم من تدهور حالته الصحية وفقدانه للبصر في سنواته الأخيرة، ظل عبد القادر مطاع حاضرا في الذاكرة الفنية المغربية، بفضل الأعمال التي قدمها والصورة الإيجابية التي تركها لدى جمهوره وزملائه.

    وبرحيله، يفقد الوسط الفني أحد رموزه، إلا أن إرثه سيظل قائما من خلال مسيرة فنية طويلة ومتميزة ستُحكى للأجيال المقبلة باعتبارها نموذجا لفنان أعطى الكثير وظل وفيا لفنه حتى النهاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزن عميق في الوسط الفني.. فنانون ومخرجون يودّعون عبد القادر مطاع

    هبة بريس-إ.السملالي

    خيّم حزن كبير على الساحة الفنية المغربية عقب رحيل الفنان القدير عبد القادر مطاع، أحد أعمدة التمثيل المغربي، الذي غادر الحياة عن عمر ناهز 85 عامًا بعد صراع طويل مع المرض.

    وتوالت رسائل النعي من فنانين ومخرجين وإعلاميين عبّروا عن أسفهم العميق لفقدانه، من بينهم أمل التمار، رشيد الوالي، مراد العشابي، والمخرج المسرحي أمين ناسور، الذين أجمعوا على أن المغرب فقد برحيله صوتًا أصيلًا وذاكرة فنية لا تُعوض.

    مطاع لم يكن مجرد ممثل، بل كان مدرسة في الصدق والبساطة، يجسد في كل أدواره روح المغاربة وطيبتهم، خصوصاً من خلال شخصية الطاهر بلفرياط، التي خلدها في ذاكرة الأجيال بحسه الكوميدي الهادئ وأدائه الصادق.

    كما رافق صوته الدافئ المغاربة في العديد من الوصلات الإشهارية التي ميزت سنوات طفولتهم، صوتٌ لا تصنعه التقنية بل يأتي من القلب إلى القلب.

    برحيل عبد القادر مطاع، يفقد المغرب فنانًا ظلّ وفيًا لفنه حتى آخر لحظة، ورمزًا من رموز جيلٍ أحب الفن وخدمه بإخلاص دون ضجيج أو طلب للمجد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الممثل عبد القادر مطاع عن 85 سنة

    توفي، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، الممثل المغربي عبد القادر مطاع عن سن ناهزت 85 سنة، حسبما علم لدى أسرته.

    وخلف الراحل إرثا ضخما وبصمة واضحة لدى الجمهور المغربي عبر تألقه في قائمة طويلة من الأعمال التلفزيونية والمسرحية والسينمائية.

    ويعد الراحل من أعلام جيل الرواد سواء في السينما حيث وقع حضوره في فيلم « وشمة » للمخرج حميد بناني (1970)، أو في التلفزيون، حيث ارتبط في أذهان أجيال من المشاهدين المغاربة باسم « الطاهر بلفرياط »، الشخصية التي أداها باقتدار في مسلسل « خمسة وخميس » (1987).

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الساحة الفنية المغربية تفقد أحد أعمدتها برحيل الفنان عبد القادر مطاع

    توفي صباح اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر، الفنان المغربي القدير عبد القادر مطاع عن عمر ناهز 85 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض.

    وقد أعلنت الفنانة أمل التمار خبر الوفاة عبر حسابها الرسمي على « فيسبوك »، معبرة عن حزنها لفقدان « رمز من رموز الفن المغربي الأصيل ».

    ويُعد الراحل من أبرز رواد الدراما والمسرح المغربي، حيث ترك بصمة واضحة في ذاكرة الجمهور من خلال أعماله التي أحبها المغاربة على مدى عقود، اذ اشتهر بشخصية « الطاهر بلفرياط »، التي جعلته واحدًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واحد من أعمدة الدراما المغربية.. رحيل عبد القادر مطاع

    كود ـ كازا//

    فقدات الساحة الفنية المغربية اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، الفنان القدير عبد القادر مطاع، للي وافتو المنية عن عمر ناهز 85 عاما.

    و الراحل عبد القادر مطاع هو واحد من  أعمدة الدراما المغربية، ومن أبرز الممثلين للي خلاو بصمتهم على المسرح والتلفزيون والسينما والإذاعة على امتداد أكثر من ستة عقود.

    ولد مطاع بمدينة الدار البيضاء عام 1940، وبدأ مسيرته الفنية سنة 1958، حيث التحق بفرقة المعمورة للمسرح التابعة لوزارة الشبيبة والرياضة، وهناك صقل موهبته إلى جانب نخبة من كبار الفنانين المغاربة.

    وتنوع العطاء ديالو  الفني بين المسرح والإذاعة والسينما والتلفزيون، ومن أبرز مسرحياتو، الصحافة المزورة، أمجاد محمد الثالث، وسيدي عبد الرحمان المجدوب..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل الفنان الكبير عبد القادر مطاع بعد صراع طويل مع المرض

    ودع المشهد الفني المغربي، صباح اليوم الثلاثاء، الفنان القدير عبد القادر مطاع، عن عمر ناهز 85 سنة، بعد معاناة طويلة مع مرض عضال، تاركاً خلفه مسيرة فنية غنية بالعطاء والتميز.

    وأعلنت الفنانة أمل التمار خبر وفاة الراحل عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، حيث عبّرت عن حزنها العميق لفقدان أحد أعمدة الفن المغربي، معتبرة أن الساحة الفنية فقدت برحيله قامة لن تتكرر.

    ويعد الراحل عبد القادر مطاع واحداً من الرواد الذين بصموا تاريخ الدراما المغربية، حيث صنع لنفسه مكانة متميزة بفضل أدائه القوي وقدرته على تجسيد مختلف الأدوار بحس فني رفيع.

    ولد مطاع سنة 1940 بمدينة الدار البيضاء لأسرة متواضعة، واضطر إلى مغادرة مقاعد الدراسة في سن مبكرة ليعمل في مهن متعددة، قبل أن يكتشف شغفه بالمسرح عبر جمعية الكشافة التي كانت منطلقه نحو عالم التمثيل.

    انطلقت مسيرته المسرحية من خلال عمله في مسرحية « الصحافة المزورة »، ليشق بعد ذلك طريقه نحو الإذاعة والتلفزيون والسينما، مقدماً عشرات الأدوار التي طبعت ذاكرة المغاربة، سواء في الدراما أو الكوميديا.

    ومن أبرز أعماله التي خلدت اسمه في الساحة الفنية المغربية فيلم « وشمة » (1970) للمخرج الراحل حميد بناني، إلى جانب أعمال درامية وتاريخية مثل « أمجاد محمد الثالث » و »سيدي عبد الرحمن المجدوب ».

    تميز الراحل بأسلوبه الخاص ونبرته الحادة التي أكسبته حضوراً قوياً لدى الجمهور، كما ظل رمزاً للفنان الملتزم الذي اختار الفن رسالة نبيلة لخدمة المجتمع.

    وخلال السنوات الأخيرة، عانى عبد القادر مطاع من مشاكل صحية خطيرة، من بينها فقدان البصر، ما اضطره إلى الابتعاد عن الأضواء، قبل أن يرحل في صمت، تاركاً إرثاً فنياً كبيراً سيظل شاهداً على بصمته في الساحة الفنية المغربية.

    وبرحيل عبد القادر مطاع، يفقد المغرب أحد أبرز وجوهه الفنية، وأيقونة من أيقونات المسرح والدراما الوطنية التي حفرت اسمها في الذاكرة الجماعية للمغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره