Étiquette : 88

  • بطولة العالم للكراطي.. المغربي سعيد أوبايا يحرز الميدالية الفضية في فئة القتال الفردي

    أحرز المغربي سعيد أوبايا، أمس الأحد بالعاصمة المصرية القاهرة، الميدالية الفضية في بطولة العالم للكراطي.

    وكان سعيد أوبايا قد واجه في نهائي بطولة العالم للكراطي في فئة « الكوميتيه (القتال الفردي) وزن -67 كلغ »، الأردني غيث عفيف الذي فاز بالميدالية الذهبية بنتيجة ( 6 – 0).

    وجاء تتويج أوبايا بعد أدائه المتميز في البطولة مؤكدا مستواه الاستثنائي الذي بصم عليه خلال هذه السنة، ومضيفا إنجازا جديدا لسجله الرياضي ورافعا العلم الوطني في هذا المحفل العالمي الكبير.

    يذكر أن سعيد أوبايا كان قد أحرز، في غشت الماضي بتشنغدو عاصمة مقاطعة سيتشوان بالصين، الميدالية الذهبية في منافسات الكراطي (وزن – 67 كلغ) خلال الدورة الثانية عشرة للألعاب العالمية.

    يشار إلى أن بطولة العالم للكاراطي نظمت في القاعة المغطاة الرئيسية بستاد القاهرة الدولي بالقاهرة (27 – 30 نونبر) بمشاركة 88 دولة من مختلف قارات العالم، وذلك بعد غياب البطولة عن القارة الإفريقية لمدة 37 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيغامان يهدي ليل فوزًا متأخرًا ويواصل حضوره اللافت في الدوري الفرنسي

    عاد المغربي حمزة إيغامان ليخطف الأضواء مجددًا في الدوري الفرنسي، بعدما نجح في قيادة ليل إلى فوز مهم على مضيفه لو هافر بهدف دون مقابل، ضمن الجولة 14 من “الليغ 1”.

    وشارك إيغامان منذ بداية اللقاء، وظل يبحث عن بصمته طوال فترات المباراة إلى أن جاء الوقت الحاسم في الدقيقة 88، حين تمكن من تسجيل هدف الانتصار بعد متابعة دقيقة داخل منطقة الجزاء، ليمنح فريقه نقاطًا ثمينة في سباق مقدمة الترتيب.

    ورفع اللاعب المغربي رصيده إلى ستة أهداف إضافة إلى تمريرة حاسمة هذا الموسم، مؤكّدًا مرة أخرى قيمته الهجومية ودوره المتنامي داخل الفريق.

    وبهذا الفوز، عزز ليل موقعه في المركز الرابع بـ26 نقطة، في حين تجمد رصيد لو هافر عند 14 نقطة في المرتبة الرابعة عشرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الكاتب المسرحي البريطاني توم ستوبارد الحائز جائزة أوسكار

    توفي الكاتب المسرحي البريطاني توم ستوبارد، الحائز جائزة الأوسكار عن سيناريو فيلم « شكسبير إن لوف » عام 1998، عن 88 عاما، على ما أعلنت وكالة « يونايتد إيجنتس ».

    واشتهر ستوبارد بمسرحية « روزنكرانتز وغيلدنسترن آر ديد » – وهي كوميديا عبثية محورها شخصيتان ثانويتان من مسرحية « هاملت » لشكسبير – وقد طور أسلوبا مميزا يجمع بين الأفكار الجادة والكوميديا.

    وقالت « يونايتد إيجنتس » في بيان « نشعر بحزن عميق لإعلان وفاة عميلنا وصديقنا العزيز، توم ستوبارد، بسلام في منزله في دورست، محاطا بعائلته ».

    وأضافت « سي ذكر بأعماله لتألقه وإنسانيته ولذكائه وعفويته وسخائه وحبه العميق للغة الإنكليزية ».

    نشر كثر، في مقدمهم الملك تشارلز الثالث ومغني الروك الشهير ميك جاغر، رسائل تعزية بستوبارد عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    وفي بيان صادر عن قصر باكنغهام، قال الملك تشارلز إنه والملكة يشعران « بحزن عميق » لوفاة « أحد أعظم كتابنا »، مضيفا « كان صديقا عزيزا عبر عن عبقريته بعفوية، وكان قادرا، لا بل نجح في توجيه قلمه نحو أي موضوع ».

    وكتب ميك جاغر عبر منصة إكس « كان توم ستوبارد كاتبي المسرحي المفضل »، مضيفا « يترك لنا إرثا ثريا من الأعمال الفكرية والمسلية. سأفتقده دائما ».

    ولد ستوبارد في تشيكوسلوفاكيا السابقة عام 1937، وفر أثناء الاحتلال النازي ووجد ملجأ في بريطانيا. وبعد ترك المدرسة، أصبح ستوبارد صحافيا قبل أن يبدأ مسيرته المهنية ككاتب مسرحي.

    وخلال ستة عقود من حياته المهنية، كتب للمسرح والتلفزيون والإذاعة، بالإضافة إلى السينما، وفاز بالعديد من الجوائز.

    في عام 1997، منح لقب فارس تقديرا لخدماته للأدب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يواصل نجم باريس سان جيرمان، الدولي المغربي، أشرف حكيمي، رحلة تعافيه بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة فريقه ضد بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا إثر تدخل قوي من لويس دياز، والتي أثارت المخاوف حول إمكانية مشاركته في كأس الأمم الإفريقية 2025 المزمع انطلاقها في 21 ديسمبر بالمغرب. رغم الغياب عن المباريات، يظهر حكيمي التزامًا كاملاً ببرنامج إعادة التأهيل، مؤكدًا في تصريحات له: «سأواصل التأهيل للعودة بأسرع وقت ممكن إلى الملعب، الذي أفتقده كثيرًا». حكيمي البالغ من العمر 27 عامًا، يستفيد من متابعة دقيقة ويقوم بتمارين مكثفة تصل إلى نحو ست ساعات يوميًا، في محاولة لاستعادة كامل جاهزيته البدنية. ناصر لارغيت، المدير التقني الوطني السابق، أشاد بإصرار حكيمي وروحه التنافسية، موضحًا في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية، أن اللاعب “يضاعف جهوده ويكرس وقتًا كبيرًا من أجل العودة لمساندة منتخب بلاده”. بدوره، وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أعرب عن تفاؤله الكبير بعودة حكيمي، مؤكدًا: “أفضل شيء هو أن يكون جاهزًا لكأس الأمم. عندما يعود، سيكون قوة هائلة للفريق”. وكانت التقارير الأولية بعد إصابة اللاعب قد أشارت إلى احتمال غيابه عن المباريات الأولى للبطولة، لكن الالتزام الكبير في التأهيل يجعل من المتوقع أن يكون جاهزًا للمشاركة في المباراة الافتتاحية ضد جزر القمر، المقرر إقامتها على ملعب مولاي عبد الله في الرباط بحسب تقارير RMC و FOOTMERCATO. حكيمي، بحسب ذات التقارير، و الذي سجل 11 هدفًا مع المنتخب المغربي في 88 مباراة دولية، يواصل إثبات أنه ليس لاعبًا عاديًا، بل نموذجًا للالتزام والاحترافية في عالم كرة القدم.

    جريدة البديل السياسي 

    يواصل نجم باريس سان جيرمان، الدولي المغربي، أشرف حكيمي، رحلة تعافيه بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة فريقه ضد بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا إثر تدخل قوي من لويس دياز، والتي أثارت المخاوف حول إمكانية مشاركته في كأس الأمم الإفريقية 2025 المزمع انطلاقها في 21 ديسمبر بالمغرب.

    رغم الغياب عن المباريات، يظهر حكيمي التزامًا كاملاً ببرنامج إعادة التأهيل، مؤكدًا في تصريحات له: «سأواصل التأهيل للعودة بأسرع وقت ممكن إلى الملعب، الذي أفتقده كثيرًا».

    حكيمي البالغ من العمر 27 عامًا، يستفيد من متابعة دقيقة ويقوم بتمارين مكثفة تصل إلى نحو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج الإيراني أصغري: الرقابة الذاتية في طهران تتسلّل إلى المبدعين بلا وعي

    علي بنهرار من الدوحة

    قال المخرج الإيراني علي أصغري إن “الرقابة الذاتية تشكّل خطرا حقيقيا؛ لأنها قد تعمل من داخل الفنان من دون أن ينتبه إليها، وتنعكس على اختياراته أثناء صناعة الفيلم من غير أي تدخل خارجي مباشر”، موردا أن “هذا النوع الخفيّ من الرقابة يتكون منذ الطفولة ويتسرّب إلى لا وعي الإنسان، ليُعاد إنتاجه لاحقا كبنية قويّة تفرض نفسها داخل النسق السينمائي”.

    جاء كلام أصغري وهو يتفاعل مع سؤال لهسبريس، الأربعاء في الدوحة، حول “أي موقع للرقابة الذاتية في السياق السينمائي الإيراني حيث تُفرض رقابة حكومية معروفة خاضعة للحكم المطلق، ومع ذلك تنفلت أعمال نوعية وقوية بميزانيات صغيرة؟”، ووضّح أن “الرقابة في الدولة الفارسية بالنسبة للأعمال الفنية والإبداعية ليست بالضرورة طبقة واحدة، بل هي مستويان مختلفان”.

    وأشار مخرج “كوميديا إلهية”، المشارك في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة بمهرجان الدوحة السينمائي 2025، إلى أن “الشكل الأول يتعلّق بالرقابة التي يعرفها المخرج ويتعامل معها بشكل مباشر”، أما الثاني، وهو الأخطر في نظره، فهو الرقابة التي “تعيش داخل الفنان”. وقال: “الرقابة التي أعرفها أحاول عادة ألا أشغل نفسي بها. أمّا التي لا نعي وجودها فهي أصعب؛ لأنها تتكون منذ الطفولة وترافق مساراتنا الحياتية والمهنية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتدور أحداث الفيلم الروائي الطويل (إيران/إيطاليا/فرنسا/ألمانيا/تركيا)، الذي يتنافس على الجائزة الكبرى ضمن قائمة تتضمن 13 عملا آخر، “قصة صانع أفلام يدخل في مهمة سرية لعرض فيلمه على الجمهور الإيراني، متجاوزا مقص الرقيب وتعقيدات البيروقراطية العبثية وشكوكه الداخلية”، وسجل المخرج في جوابه أن “البعض يعتقد أن الرقابة تدفع الفنان إلى الإبداع من خلال إيجاد حلول بديلة”، لكنه يرى أن “أثرها السلبي على المدى الطويل أكبر من أي مكسب محتمل”.

    وخلال ردّه عاد المخرج إلى تجربته في فيلمه الروائي الأول “الاختفاء”، مبينا أنه صُوّر “من دون إذن رسمي”، وبالتالي لم يواجه رقابة مباشرة خلال الإنتاج. لكنه “فوجئ لاحقا بآثار الرقابة الذاتية”. ووضّح قائلا: “بعد عرض الفيلم في المهرجانات، سأل كثيرون من الجمهور لماذا لم يعانق الفتى الفتاة؟ عندها فقط أدركتُ أنني لم أفكر في إمكانية حدوث ذلك أصلا؛ لأنني طوال حياتي كنت أرى أن مشهدا كهذا غير وارد في شوارع طهران”.

    فيلم “الاختفاء” (2027-88 دقيقة) “يدور حول شاب وشابة في علاقة حب في طهران يواجهان مشاكل جادة ويجب عليهما إيجاد الحل بسرعة؛ فالشاب كان يبحث عن مستشفى طوال الوقت لأن الفتاة كانت تنزف، واعتبره علي أصغري “مثالا مباشر على الرقابة اللاواعية التي تُسقِط خيارات كاملة من ذهن الفنان من دون أن يشعر بها”.

    من جهة مغايرة، لفت المخرج إلى أن الجمهور خارج إيران بات مطلعا على أوضاع السينما الإيرانية والضغوط الواقعة على المبدعين، بفعل كثرة الأعمال التي خرجت من البلد خلال العقد الأخير، لكنه أكد أن تجربته شخصية أيضا؛ إذ “لم يُعرض أي من أفلامي داخل إيران، ولهذا كنت أرغب أن يُعرض واحد منها على الأقل، ومن هذا التفكير نشأت فكرة فيلم ‘كوميديا إلهية’”.

    وأشار المهني السينمائي الإيراني، الذي جمعه لقاء مع الصحافيين بالدوحة إلى جانب فريق عمله، إلى أن إحدى شخصيات الفيلم تقول: “لم أقتل أحدا، إنه مجرد فيلم، ولن يحدث شيء بمجرد عرضه”، موضحا أنه أراد تقديم نظرة مختلفة بعيدا عن الاستناد إلى خطاب المظلومية أو ارتداء ثوب الضحية.

    وبشأن التطابق في عنوان العمل ومع “الكوميديا الإلهية” لدانتي، أكد أصغري أنه كان يبحث عن اسم يعكس الطابع الكوميدي ويرمز في الوقت نفسه إلى مسار الشخصية، وتابع شارحا: “أثناء كتابة السيناريو شعرنا بأن البطل ينتقل من مرحلة مظلمة إلى مرحلة مضيئة. واستحضرتُ متن دانتي، فكان التشابه حتى من حيث المضمون موجودا”.

    كما أكد من ناحية أخرى أن “الفريق لم يرغب في إعادة تقديم مصاعب السينمائيين الإيرانيين بالطريقة المألوفة، وإنما اختار السخرية منها: “هذه المرة أردنا أن نُظهر عبثية القيود، وأن نُبيّن أن نظام الرقابة أقل أهمية مما يظن، وأن التهكّم يمكن أن يضع هذه القواعد في حجمها الحقيقي”، خالصا إلى أن “التحرّر من الرقابة لا يتحقق فقط بتجاوز القواعد الحكومية، بل بالوعي بما نحمله داخلنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد‭ ‬تفشيها‭ ‬في‭ ‬إثيوبيا‭.. ‬حمى‭ ‬ماربورغ‭ ‬تثير‭ ‬مخاوف‭ ‬المغاربة‭..‬

    ​العلم‭: ‬نهيلة‭ ‬البرهومي
    أثارت‭ ‬الأخبار‭ ‬المتداولة‭ ‬أخيرا‭ ‬بخصوص‭ ‬انتشار‭ ‬فيروس‭ ‬ماربورغ،‭ ‬أحد‭ ‬أخطر‭ ‬الفيروسات‭ ‬النزفية‭ ‬بإثيوبيا،‭ ‬مخاوف‭ ‬المغاربة‭ ‬من‭ ‬إمكانية‭ ‬توسع‭ ‬نطاق‭ ‬تفشيه‭ ‬وامتداده‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭. ‬‮ ‬فلم‭ ‬يقف‭ ‬الأمر‭ ‬عند‭ ‬إثيوبيا،‭ ‬وارتفع‭ ‬منسوب‭ ‬الذعر‭ ‬لدى‭ ‬المتتبعين‭ ‬للوضع‭ ‬الصحي،‭ ‬بعدما‭ ‬انتشرت‭ ‬أخبار‭ ‬عن‭ ‬تفشي‭ ‬الحمى‭ ‬في‭ ‬مصر،‭ ‬بسبب‭ ‬ملامسة‭ ‬سوائل‭ ‬جسم‭ ‬المريض،‭ ‬وليس‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الهواء‭ ‬على‭ ‬عكس‭ ‬باقي‭ ‬الفيروسات،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬نفته‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬المصرية‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬“الوضع‭ ‬الوبائي”‭ ‬في‭ ‬البلاد‭ ‬مستقر‭ ‬تماما‭.‬
      ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬التفشي‭ (‬بإثيوبيا‭) ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تواجه‭ ‬فيه‭ ‬القارة‭ ‬الأفريقية‭ ‬تحديات‭ ‬صحية‭ ‬متزايدة،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬أسوأ‭ ‬موجة‭ ‬كوليرا‭ ‬منذ‭ ‬25‭ ‬عاما،‭ ‬مما‭ ‬يضاعف‭ ‬الضغوط‭ ‬على‭ ‬الأنظمة‭ ‬الصحية‭ ‬الهشة‭.‬
      ورغم‭ ‬التطمينات‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية،‭ ‬استطاع‭ ‬الفيروس‭ ‬بفضل‭ ‬الأخبار‭ ‬المنتشرة‭ ‬حوله‭ ‬بكثرة‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬القليلة‭ ‬الماضية،‭ ‬أن‭ ‬يثير‭ ‬مخاوف‭ ‬المواطنين‭ ‬المغاربة،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬تأكيد‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬خطورة‭ ‬حمى‭ ‬ماربورغ‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬ثلاثة‭ ‬عناصر‭ ‬رئيسية،‭ ‬وهي‭ ‬نسبة‭ ‬الإماتة‭ ‬المرتفعة،‭ ‬والتي‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬24‭ ‬و88‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬ظروف‭ ‬التفشي‭ ‬وجودة‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭.‬
      في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬أكد‭ ‬مولاي‭ ‬مصطفى‭ ‬الناجي،‭ ‬مدير‭ ‬مختبر‭ ‬الفيروسات‭ ‬بجامعة‭ ‬الحسن‭ ‬الثاني‭ ‬بالدار‭ ‬البيضاء،‭ ‬أن‭ ‬فيروس‭ ‬“ماربورغ‭ ‬إيبولا”‭ ‬قديم‭ ‬وليس‭ ‬جديدا،‭ ‬تم‭ ‬اكتشافه‭ ‬بالكونغو‭.‬
      مشددا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الوضع‭ ‬بالمغرب‭ ‬لا‭ ‬يدعو‭ ‬للقلق،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬المملكة‭ ‬لم‭ ‬تسجل‭ ‬لحد‭ ‬الساعة‭ ‬أي‭ ‬حالة‭ ‬إصابة‭.‬
      واعتبر‭ ‬الناجي،‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ”العلم”،‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬انتشار‭ ‬الفيروس‭ ‬مقارنة‭ ‬بالماضي،‭ ‬هو‭ ‬كثرة‭ ‬الرحلات‭ ‬التي‭ ‬يقوم‭ ‬بها‭ ‬الأشخاص،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الأعراض‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تظهر‭ ‬على‭ ‬الشخص‭ ‬الحامل‭ ‬للفيروس‭ ‬بشكل‭ ‬سريع‭.‬ وأوضح‭ ‬مدير‭ ‬مختبر‭ ‬الفيروسات‭ ‬بجامعة‭ ‬الحسن‭ ‬الثاني‭ ‬بالدار‭ ‬البيضاء،‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬ومنذ‭ ‬ظهور‭ ‬الحمى‭ ‬الفيروسية‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬الإفريقية،‭ ‬سارع‭ ‬في‭ ‬تفعيل‭ ‬في‭ ‬نظام‭ ‬اليقظة‭ ‬المبكر،‭ ‬خاصة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الحدود‭.‬
      ‮ ‬وفي‭ ‬جوابه‭ ‬على‭ ‬موضوع‭ ‬توفر‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬علاجات‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬تفشي‭ ‬الفيروس،‭ ‬أفاد‭ ‬المتحدث،‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬الوصية‭ ‬واعية‭ ‬بأهمية‭ ‬ما‭ ‬يقع‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الباب،”‭ ‬لكن‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬المعقول‭ ‬أن‭ ‬تحظر‭ ‬اللقاحات‭ ‬والأدوية‭ ‬الباهظة‭ ‬الثمن‭ ‬وتعمل‭ ‬على‭ ‬تخزينها‭ ‬منذ‭ ‬الآن”،‭ ‬معللا‭ ‬ذلك‭ ‬بأن‭ ‬هناك‭ ‬بروتوكولات‭ ‬تنفذها‭ ‬الوزارة‭ ‬الوصية‭ ‬والداخلية‭ ‬بشراكة‭ ‬مع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬القطاعات‭ ‬الأخرى،‭ ‬لضمان‭ ‬جودة‭ ‬العلاج،‭ ‬كما‭ ‬سبق‭ ‬وحدث‭ ‬مع‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا،‭ ‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬المملكة‭ ‬سباقة‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬منظومتها‭ ‬الصحية‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬انهارت‭ ‬فيه‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬عظمى‭.‬
      بدوره‭ ‬طمأن‭ ‬الطيب‭ ‬حمضي،‭ ‬الباحث‭ ‬في‭ ‬السياسات‭ ‬والنظم‭ ‬الصحية،‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬المغربي،‭ ‬وأكد‭ ‬استحالة‭ ‬عودة‭ ‬سيناريو‭ ‬“كوفيد‭ ‬ـ‭ ‬19”،‭ ‬مبرزا‭ ‬أن‭ ‬الوضع‭ ‬الصحي‭ ‬بالمملكة‭ ‬لا‭ ‬يدعو‭ ‬للقلق‭ ‬رغم‭ ‬ما‭ ‬تعرفه‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬الإفريقية‭ ‬من‭ ‬انتشار‭ ‬لفيروس‭ ‬ماربورغ‭.‬
      وأرجع‭ ‬حمضي،‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ”العلم”،‭ ‬السبب‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الفيروس‭ ‬لا‭ ‬ينتقل‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الهواء،‭ ‬وإنما‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬اختلاط‭ ‬سوائل‭ ‬المريض‭ (‬الدم‭/ ‬القيء‭..) ‬مع‭ ‬شخص‭ ‬آخر‭ ‬سليم‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬مباشر،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬الفيروس‭ ‬لا‭ ‬ينتقل‭ ‬إلا‭ ‬حينما‭ ‬تظهر‭ ‬الأعراض‭ ‬على‭ ‬الشخص‭ ‬المصاب،‭ ‬على‭ ‬عكس‭ ‬باقي‭ ‬الفيروسات‭ ‬الموسمية‭ ‬مثلا،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يسمح‭ ‬بالسيطرة‭ ‬عليه‭ ‬حيث‭ ‬تعمل‭ ‬الفرق‭ ‬الطبية‭ ‬على‭ ‬تشخيص‭ ‬المرض‭ ‬بشكل‭ ‬أسهل‭.‬
      وأوضح‭ ‬الباحث‭ ‬في‭ ‬السياسات‭ ‬والنظم‭ ‬الصحية،‭ ‬أن‭ ‬السبب‭ ‬في‭ ‬تفعيل‭ ‬نظام‭ ‬اليقظة‭ ‬المبكر‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المغرب‭ ‬والعديد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬أمر‭ ‬منطقي،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬صعوبة‭ ‬انتقال‭ ‬الحمى‭ ‬الفيروسية‭ ‬اليوم‭ ‬واردة،‭ ‬لكن‭ ‬انتقاله‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬مستقبلا‭ ‬قد‭ ‬يكسبه‭ ‬طفرات‭ ‬جديدة‭ ‬تهدد‭ ‬صحة‭ ‬المواطن‭ ‬وتفتح‭ ‬الأبواب‭ ‬أمام‭ ‬سيناريوهات‭ ‬أخرى‭.‬
      ونبه‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬دعوة‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬إلى‭ ‬تكثيف‭ ‬الجهود‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬الفيروس،‭ ‬راجعة‭ ‬إلى‭ ‬التخوف‭ ‬الكبير‭ ‬من‭ ‬حدوث‭ ‬طفرات‭ ‬وامتلاك‭ ‬الفيروس‭ ‬قوة‭ ‬أكبر‭ ‬تخرجنا‭ ‬من‭ ‬دائرة‭ ‬الأمان‭ ‬إلى‭ ‬مثلث‭ ‬الخطر‭.‬ وبخصوص‭ ‬العلاجات‭ ‬المتوفرة‭ ‬حاليا،‭ ‬أكد‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬علاج‭ ‬يقتل‭ ‬أي‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬أنواع‭ ‬الفيروسات،‭ ‬بل‭ ‬هناك‭ ‬أدوية‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬التجريب‭ ‬مضادة‭ ‬للفيروسات‭ ‬وغيرها‭. ‬مردفا‭: ‬“لا‭ ‬لقاحات‭ ‬ضد‭ ‬هذا‭ ‬الفيروس،‭ ‬لكن‭ ‬اللقاح‭ ‬المستخدم‭ ‬ضد‭ ‬إيبولا‭ ‬من‭ ‬المحتمل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬له‭ ‬فعالية‭ ‬بسيطة‭ ‬ضد‭ ‬الفيروس‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬ينتمي‭ ‬لذات‭ ‬العائلة‭ ‬أو‭ ‬الفصيلة”‭.‬
      وأوصى‭ ‬في‭ ‬الأخير،‭ ‬زوار‭ ‬المغارات‭ ‬بارتداء‭ ‬كمامات‭ ‬وقفازات‭ ‬واقية،‭ ‬لأن‭ ‬المغارات‭ ‬غالبا‭ ‬تسكنها‭ ‬خفافيش‭ ‬حاضنة‭ ‬بشكل‭ ‬طبيعي‭ ‬للفيروسات‭ ‬تنقلها‭ ‬للبشر‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تتأثر‭ ‬هي‭ ‬بخطورتها،‭ ‬وتطويق‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تسجيل‭ ‬حالات‭ ‬حاملة‭ ‬للفيروس‭ ‬فيها‭ ‬تمنع‭ ‬الدخول‭ ‬والخروج‭ ‬منها‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬انتشار‭ ‬الفيروس،‭ ‬واستبعاد‭ ‬الحيوانات‭ ‬الأليفة‭ ‬من‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬ينتشر‭ ‬فيها‭ ‬الفيروس،‭ ‬لأنه‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬هي‭ ‬الأخرى‭ ‬حاضنة‭ ‬ثانوية‭ ‬للفيروسات‭.‬
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يسقط بثلاثية في وجدة ويهدر فرصة الانفراد بالصدارة

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    تعرض المغرب التطواني لهزيمة مفاجئة وقاسية بثلاثة أهداف دون رد أمام مضيفه الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي ضمن الجولة التاسعة من البطولة الاحترافية الثانية، في مباراة لم ينجح خلالها الفريق التطواني في الحفاظ على النسق القوي الذي ميز مبارياته الأخيرة.

    ودخل الفريق اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد ثلاثة انتصارات متتالية وضعته في صدارة الترتيب، لكنه وجد نفسه متأخرا بهدفين مبكرين في الدقيقتين الأولى والخامسة، ما اربك حساباته وجعل مهمة العودة في النتيجة اكثر صعوبة.

    ورغم محاولاته للسيطرة على وسط الميدان وصناعة فرص حقيقية، ظل الدفاع الوجدي متماسكا والحارس في قمة التركيز.

    في الشوط الثاني حاول المدرب التطواني تعديل الوضع بإدخال عناصر هجومية جديدة، غير أن الاتحاد الوجدي استغل ارتباك الدفاع وسجل الهدف الثالث في الدقيقة 55 ليحسم المباراة بشكل نهائي.

    وبعد ذلك عجز الفريق التطواني عن خلق خطورة حقيقية باستثناء محاولة في الدقيقة 88 لم تتوج بهدف.

    وبهذه الخسارة تجمد رصيد المغرب التطواني عند 17 نقطة، ليبقى في الصدارة مناصفة مع مولودية وجدة.

    ورغم هذه الكبوة يظل الفريق قادرا على استعادة دينامية النتائج الإيجابية بفضل الإمكانات التي يتوفر عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراهيم .. وتتواصل ضريبة الإحتياط

    ربما كان الونسو مقتنعا بان إبراهيم دياز لعب مع الأسود مبارتين لتنافسية شبه مطلقة لدرجة ان وضعه في مقعد الاحتياط خلال التعادل المثير الذي أوقف به إلتشي النادي الملكي بهدفين لمثلهما بملعب إلتشي، لكن هذا المعيار موضوع للاحتمالات الممكنة، لكنه ليس منطقا صارما لان ما فعله الونسو في التبديلات عندما ادخل في الدقيقة 57 ثلاثة لاعبين فنيسيوس بديلا لرودريغو ، وفالفيردي بديلا لفران غارسيا، ووكامافينغا بديلا لسيبايوس، وأخيرا دخول غونزالو غارسيا بديلا لاردا غولير، إلا ان دياز سيدخل في الدقيقة 88 بعد هدف التعادل الثاني ليعطي حكاية التدفق والاجتياح للريال من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصيري يتألق في الانتصار العريض لفنربخشة على ريزه سبور

    ساهم الدولي المغربي يوسف النصيري في الانتصار العريض الذي حققه فنربخشة خارج ميدانه على « تشايكور ريزه سبور » بخمسة أهداف مقابل اثنين، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الأحد، برسم الجولة الثالثة عشرة من الدوري التركي الممتاز (سوبر ليغ).

    ووقع النصيري الهدف الرابع لفريقه في الدقيقة 78 بعد تمريرة حاسمة من نيني دورجيليس، مانحا فنربخشة أفضلية مريحة على مضيفه.

    وكان ريزه سبور قد افتتح التسجيل مبكرا عبر علي سووي في الدقيقة السادسة، قبل أن يضيف كاظم لاتشي الهدف الثاني في الدقيقة 15، مستغلا ارتباكا دفاعيا في صفوف الفريق الضيف.

    وخلال الشوط الثاني، عاد فنربخشة بقوة، حيث قلص الإسباني ماركو أسينسيو الفارق في الدقيقة 55، قبل أن يدرك البرازيلي تاليسكا التعادل في الدقيقة 58.

    وبعد ثلاث دقائق فقط، عاد أسينسيو ليمنح فنربخشة الهدف الثالث في الدقيقة 65، لتتواصل ريمونتادا فريق المدرب دومينيكو تيديسكو مع الهدف الرابع لأسد الأطلس في الدقيقة 78، قبل أن يختتم الإنجليزي آرشي براون الخماسية في الدقيقة 88.

    وبهذا الفوز، رفع فنربخشة رصيده إلى 31 نقطة، معززا موقعه في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف المتصدر غلطة سراي. في المقابل، تجمد رصيد تشايكور ريزه سبور عند 14 نقطة في المركز الحادي عشر، مواصلا سلسلة نتائج متذبذبة هذا الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يسحق أوغندا برباعبة نظيفة

    اشتوكة بريس

    فاز المنتخب الوطني المغربي على نظيره الأوغندي برباعية نظيفة، في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب ابن بطوطة بطنجة.

    وجاءت أهداف المنتخب المغربي عن طريق كل من نائل العيناوي في الدقيقة الـ 4، وإسماعيل الصيباري في الدقيقة الـ 33، وسفيان رحيمي من ضربة جزاء في الدقيقة الـ 79، وبلال الخنوس في الدقيقة الـ 88.

    وبهذا الانتصار، عزّز المنتخب المغربي رقمه القياسي العالمي في عدد الانتصارات المتتالية، بعدما رفع حصيلته إلى 18 فوزاً.

    جدير بالذكر أن مباراة أوغندا، هي الأخيرة للمنتخب المغربي قبل انطلاق نهائيات كأس أمم…

    إقرأ الخبر من مصدره