انعقد اليوم الخميس مجلس للحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، خصص للتداول في عدد من مشاريع النصوص القانونية، والاطلاع على اتفاق دولي، وللتداول في مقترحات تعيين في مناصب عليا، طبقا للفصل 92 من الدستور.
واستهل مجلس الحكومة أشغاله بالتداول والمصادقة على مشروع القانون رقم 58.25 يتعلق بالمسطرة المدنية، قدمه وزير العدل.
بعد ذلك، تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.25.761 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.11.89 الصادر في 15 من شوال 1432 (14 سبتمبر 2011) بإعادة تنظيم المعهد العالي للإعلام والاتصال، قدمه كاتب الدولة لدى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، المكلف بالشغل، نيابة عن وزير الشباب والثقافة والتواصل.
ويهدف مشروع هذا المرسوم إلى تغيير وتتميم المرسوم رقم 2.11.89 سالف الذكر، من أجل ملاءمته مع مستجدات المرسوم رقم 2.23.668 الصادر في 15 من محرم 1445 (2 أغسطس 2023) بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.04.89 الصادر في 18 ربيع الآخر 1425 (7 يونيو 2004) بتحديد اختصاصات المؤسسات الجامعية وأسلاك الدراسات العليا وكذا الشهادات الوطنية المطابقة.
ويتضمن هذا المشروع أحكاما تهم مراجعة تسميات ونموذج الشهادات التي يسلمها المعهد (الإجازة، الماستر، الدكتوراه) وترصيد الوحدات المكتسبة في التكوينات وفق الأرصدة القياسية المخصصة لها، مع إرفاق كل شهادة وطنية بملحق يسمى “الشهادة”، يتضمن على الخصوص، معلومات مفصلة حول التكوين الجامعي للطالب، بما فيها الأنشطة البيداغوجية والعلمية والفنية والرياضية وباقي الأنشطة الموازية، بالإضافة إلى التنصيص على مراجعة تسميات وتوصيفات “دفاتر الضوابط البيداغوجية الوطنية العلمية” المتعلقة بأسلاك الدراسات السالف ذكرها.
AFP via Getty Imagesالنجم دارمندرا (في الوسط) مع ولديه ساني (يمين) وبوبي ديول (يسار) في مقر إقامته في مومباي وعلى مدى حياته، قدّم الممثل العديد من الأدوار المتميزة، إلا أن الدور الذي ظل محفوراً في ذاكرة الجمهور هو شخصية فيرو في فيلم « شولاي (الشعلة) » عام 1975، وهو عمل سينمائي ضخم أصبح ظاهرة ثقافية. شارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم من بينهم أميتاب باتشان، وهيما ماليني، وجايا باتشان، وقدم دارمندرا وباتشان دور لصين تحوّلا إلى منقذين يستعين بهما الناس في مواجهة قطاع طرق خطرين. وأصبح الفيلم تحفة كلاسيكية، واعتبر العديد من المعجبين دارمندرا سبباً في نجاح الفيلم، ووصفوه بأنه « روح شولاي »، كما وصف الممثل نفسه هذا الدور بأنه أفضل أدواره، بالقول « لا أعتقد أنني قدمت دوراً أفضل من دور فيرو ». وعلى الرغم من تقديمه عشرات الأعمال الناجحة، لم يتصدّر دارمندرا المركز الأول في بوليوود، متراجعاً في القائمة عن معاصريه مثل ديليب كومار، راجيش كانا وأميتاب باتشان، كما جرى تجاوزه عدة مرات في جوائز « فيلمفير » المرموقة. وأخيراً، في عام 1997، منحت جوائز « فيلمفير » دارمندرا جائزة الإنجاز مدى الحياة تقديراً لمساهماته في السينما الهندية، وفي عام 2012، نال وسام بادما بوشان، وهو تكريم رسمي تمنحه الحكومة الهندية للمواطنين تقديراً لخدماتهم المتميزة. بيد أن دارمندرا كان متواضعاً تجاه نجوميته، مبتعداً عن سباق التفوق، مؤكداً أنه لم يطمح يوماً إلى أن يتصدر صناعة السينما. وفي حديثه مع أحد المذيعين، قال « لم أطالب يوماً بمبالغ طائلة، فالشهرة زائلة، وكل ما سعيت إليه هو حب الناس ». وأضاف « قدمت هنا فقط من أجل هذه المحبة، الجميع يحبون دارمندرا، وأنا ممتن لذلك ». وفور إعلان خبر وفاته نعاه الكثيرون في الوسط السينمائي وأعربوا عن تعازيهم على منصات التواصل الاجتماعي. وقال الممثل أكشاي كومار: « كان دارمندرا، في صغرنا، البطل الذي كان كل صبي يحلم بأن يكون مثله. شكراً لك على إلهام أجيال، ستظل حياً من خلال أفلامك والمحبة التي نشرتها ». ووصف المخرج كاران جوهر رحيله بأنه « نهاية عصر »، مضيفاً أنه ترك « فراغاً شاسعاً في صناعة السينما، ومكانه لا يستطيع أحد شغله، وسيظل دارمندرا بمفرده لا ثاني له ».


