Étiquette : 89

  • تجاوزت أرباحها مليار درهم.. هل تتأثر الصناعة السينمائية المغربية بتهديدات ترامب لهوليوود

    زينب شكري

    أشعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب النقاش داخل أوساط السينما العالمية بعدما أعلن عن عزمه فرض رسوم بنسبة 100% على جميع الأفلام الأجنبية المعروضة في الولايات المتحدة.

    وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال” قائلا: “إن صناعتنا السينمائية سرقت من قبل دول أخرى، ولحل هذه المشكلة المستمرة، سأفرض رسوما بنسبة 100% على جميع الأفلام المنتجة خارج الولايات المتحدة”.

    وانتقد ترامب بشدة ما وصفه بـ“الحوافز السخية” التي تقدمها دول أجنبية لصناع السينما الأميركيين، من أجل جذبهم للتصوير خارج الولايات المتحدة، معتبرا أن هذه السياسة أضعفت هوليوود وقللت من الوظائف داخلها.

    ويثير تهديد ترامب تساؤلات حول مدى تأثير القرار على الصناعة السينمائية الوطنية، التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى وجهة مفضلة لأضخم الإنتاجات العالمية.

    ونجح المغرب خلال العقدين الأخيرين في فرض نفسه كمنصة تصوير عالمية بفضل تنوع مناظره الطبيعية، بنياته التحتية، والأهم من ذلك، الحوافز المالية التي يقدمها المركز السينمائي المغربي لجذب الإنتاجات الأجنبية.

    وشهدت المملكة بين يونيو وشتنبر 2025 فقط، تصوير عدد من الأعمال الهوليوودية الكبرى. من أبرزها الموسم الثاني من المسلسل الأمريكي الشهير “The Terminal List” من إنتاج منصة “أمازون برايم”، حيث جرى تصوير مشاهده في ثلاث مدن مغربية، استُخدمت كبدائل لتجسيد مواقع في ست دول مختلفة هي: العراق، سوريا، تركيا، لبنان، أوكرانيا واليونان.

    كما استضاف المغرب تصوير فيلم “الأوديسة” للمخرج العالمي كريستوفر نولان، إضافة إلى مسلسل التجسس “The Agency” من بطولة مايكل فاسبندر وإنتاج جورج كلوني، وهو عمل ضخم رصدت له ميزانية عالية.

    وحل الممثل الأمريكي وبطل المصارعة الشهير جون سينا بالمغرب لتصوير مشاهد فيلمه الجديد “Convoi” بكل من الدار البيضاء وأرفود ومرزوكة، بميزانية بلغت 75 مليون دولار، خصص منها 15 مليونا للتصوير داخل المغرب.

    وفي هذا السياق، استبعد الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم، في تصريح لـ”العمق”، أن يُقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تنفيذ تهديداته بفرض رسوم إضافية على الأفلام الأجنبية، معتبرا أن “ترامب معروف بإطلاقه لتهديدات وتعليمات بشكل جزافي، قبل أن يتراجع عنها لاحقا مكتفيا بما يتحقق منها ولو جزئيا، بمنطق التاجر ورجل الأعمال لا بمنطق السياسي”.

    وأشار واكريم، إلى أن هذا الموقف تؤكده تصريحات السفير الخاص لترامب في هوليوود، الممثل جون فويت، والد الممثلة أنجلينا جولي، الذي أوضح أن الرسوم “ستُطبق في ظروف محدودة”، وأن الإدارة الأميركية تدرس بالموازاة حزمة من الإجراءات التحفيزية، من بينها حوافز ضريبية فيدرالية، وتعديلات ضريبية، إضافة إلى توقيع اتفاقيات إنتاج مشترك مع دول أخرى.

    وبخصوص تأثير أي خطوة أميركية محتملة على عدد الأعمال السينمائية والتلفزيونية المصورة في المغرب، أو على العائدات المالية التي تحققها المملكة من هذه الإنتاجات، شدد واكريم على أن التأثير لن يكون كبيرا حتى في حال تنفيذ القرار، “لأن المغرب لا يحتضن فقط تصوير أعمال أميركية، بل إنتاجات من مختلف أنحاء العالم، تبحث عن مواقع تصوير ملائمة وظروف عمل جيدة، إلى جانب الحوافز المالية والضريبية التي يوفرها المغرب”.

    وختم الناقد السينمائي تصريحه بالتأكيد على أن شركات هوليوود نفسها “لن تستسلم بسهولة لابتزازات ترامب”، في إشارة إلى أن هذه الشركات تفضل الحفاظ على شبكة مواقع التصوير العالمية التي تتيح لها مرونة إنتاجية أكبر.

    وشهدت عائدات تصوير الأفلام الأجنبية في المغرب حسب تقرير للمركز السينمائي المغربي ارتفاعا ملحوظا خلال سنة 2024، حيث بلغت مليارا و198 مليون و863 ألف درهم، مقابل مليار و109 ملايين و800 ألف درهم سنة 2023، أي بزيادة تقدر بنحو 89 مليونا و63 ألف درهم.

    واستقطبت المملكة عددا من الإنتاجات الأجنبية الكبرى، حيث تصدرت السلسلة التلفزية الإنجليزية “Atomic” قائمة الأعمال الأعلى استثمارا في المغرب بميزانية بلغت 180 مليون و921 ألف درهم. وجاء الفيلم الألماني “Convoy” في المرتبة الثانية بـ 150 مليون و158 ألف درهم، يليه فيلم “The New Eve” من ألمانيا أيضا بـ 140 مليون درهم.

    وفي المرتبة الرابعة حل الفيلم الإنجليزي “Lords Of War” بـ 100 مليون درهم، متبوعاً بالفيلم الفرنسي “13 Jours 13 Nuits” بـ83 مليونا و646 ألف درهم، ثم الموسم الثاني من السلسلة التلفزية الفرنسية “Cœurs Noirs” بـ 43 مليونا و475 ألف درهم.

    وتوزعت باقي المراكز بين الفيلم الفرنسي “Le Livre du Désert” بميزانية 37 مليونا و21 ألف درهم، والفيلم  الفرنسي Les Damnés de la Terre الذي خُصص له غلاف مالي بلغ 35 مليون درهم.

    ويعكس الزخم في الاستثمارات الثقة المتزايدة للمنتجين العالميين في قدرات المغرب التنافسية، ودوره المتنامي على الصعيد الدولي في الصناعة السينمائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تبدأ تعاملات اليوم على ارتفاع

    الرباط – المغرب اليوم

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها اليوم الأربعاء على وقع الارتفاع، إذ سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدما بنسبة 0,34 في المائة ليستقر عند 19.047,44 نقطة.

    وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 0,35 في المائة إلى 1.547,16 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، ربحا بنسبة 0,67 في المائة ليستقر عند 1.298,89 نقطة.

    بدوره حقق “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ارتفاعا بنسبة 0,23 في المائة إلى 1.898,92 نقطة.

    وكان مؤشر “مازي” أنهى تداولات أمس الثلاثاء على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا يمكن ضبط الحياة السياسية في المغرب بمنطق دستور 1996 والمؤسسة الملكية حريصة على احترام روح وفلسفة دستور 2011

    أمين السعيد

    دستور 2011 وثنائية السلطة التنفيذية
    لقد أسهمت الوثيقة الدستورية لـ 29 يوليوز 2011 في إعادة توزيع السلطة التنفيذية، بتقييد السلطة التقديرية للملك في تعيين رئيس الحكومة وأثره في التخفيف من عدم التوازن بين السلطات، وحضور المنهجية الديمقراطية في تعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر لانتخابات أعضاء مجلس النواب.

    دستور 2011 أجاب عن جزء من الطالب الكتلة الديمقراطية وكذا الشعارات التي رفعت في سياق الدينامية الاحتجاجية لحركة 20 فبراير التي رفعت مطلب الملكية البرلمانية كشعار يرادف مفهوم الانتقال إلى النظام البرلماني الذي يوسع من صلاحيات الحكومة، باعتباره جهازا تنفيذيا منبثقا من الإرادة الشعبية المعبر عنها بصناديق الاقتراع، وبالتالي فالفصل 89 من دستور 2011 أضحى ينص على أن الحكومة تمارس السلطة التنفيذية، وأن الحكومة تعمل، تحت سلطة رئيسها، على تنفيذ البرنامج الحكومي وعلى ضمان تنفيذ القوانين، وأن الإدارة موضوعة تحت تصرفها، كما تمارس الإشراف والوصاية على المؤسسات والمقاولات العمومية.

    وبموجب الباب الخامس من الدستور، فإن رئيس الحكومة، يمارس السلطة التنظيمية ويعين في الوظائف وفي المؤسسات والمقاولات العمومية، وهو ما يعني إرجاع العديد من المؤسسات العمومية إلى منطق التبعية للحكومة وإخضاعها للسياسة العامة للدولة التي أصبحت من اختصاص مجلس الحكومة قبل عرضها على المجلس الوزاري.
    من الناحية الدستورية، تحول رئيس الحكومة إلى طرف أصيل وأساس في تعيين سائر أعضاء الحكومة وإعفائهم انطلاقا من تطور صلاحيته الاقتراحية في هذا المجال، بالإضافة إلى تقييد الإطار الدستوري لسلطة الملك في التعيين في المناصب العليا التي أصبحت تدخل في المجال المشترك بين الحكومة والملك.

    لكن في المقابل من ذلك، فإن المؤسسة الملكية ما زالت حاضرة بشكل قوي على مستوى المجال التنفيذي من خلال بوابة المجلس الوزاري الذي يحتل مكانة أهم من مجلس الحكومة؛ فهو يحتفظ بصلاحيات استراتيجية وتحكيمية وتوجيهية (خطاب 17 يونيو 2011)، ويتداول في التوجهات الاستراتيجية للدولة في مشاريع مراجعة الدستور، أي: في السلطة التأسيسية الفرعية والقوانين التنظيمية، أي تلك القوانين التي تحدد المبادئ العامة للدستور، وكذلك مصير المؤسسات السياسية الأساسية في الدولة، ناهيك عن أن المجلس الوزاري يقرر في السياسة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية للدولة من خلال تحديد التوجهات العامة لمشروع قانون المالية (الفصل 49)، ومشاريع قوانين الإطار التي يُعرفها (الفصل 71)، دون أن نغفل أن المجلس الوزاري الذي يترأسه الملك ينظر في قضايا أخرى، من قبيل، مشاريع قوانين العفو العام والنصوص المتعلقة بالمجال العسكري وإعلان حالة الحصار وإشهار الحرب، ويحال إليه مشروع مرسوم رئيس الحكومة القاضي بحل مجلس النواب، وينظر كذلك في التعيينات باقتراح من رئيس الحكومة في إطار القانون التنظيمي المحدد للائحة المؤسسات الاستراتيجية للدولة.

    المسالك الدستورية لمواجهة الأزمات في ظل التطبيق الديمقراطي للدستور
    يتضح بشكل جلي بأن الملك يحترم الفقرة الأولى من الفصل 47 من دستور 2011 التي تسند رئاسة الحكومة إلى الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها، رغم أن هذا المقتضى يثير تأويلا على مستوى التفعيل العملي، حيث لم يشترط النص الدستوري في تعيين رئيس الحكومة أن يكون الأمين العام أو رئيس الحزب.

    وفي ذات المنحى، اتجهت الممارسة الملكية إلى تعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب (2011/ العدالة والتنمية-2016/ العدالة والتنمية-2021/ التجمع الوطني للأحرار)، مما يعني أن المؤسسة الملكية تحترم المنهجية الديمقراطية التي تتماشى مع منطوق دستور 2011 ومع فلسفة خطاب 9 مارس 2011.

    وهكذا، مادام أن التعيين الملكي لرئيس الحكومة يظل شكليا مقيدا بنتائج صناديق الاقتراع، فإن إعفاء رئيس الحكومة يستند على هذه الفلسفة المستمدة من قاعدة توازي الشكليات، تحت طائلة السقوط في أحكام الفقرة الأولى من الفصل 47 التي ترتب حصانة دستورية لرئيس الحكومة أمام الملك، حيث لا يتوفر هذا الأخير من الناحية الدستورية على حق إعفاء رئيس الحكومة، وهذا ما يُفهم من منطوق الفقرة الثالثة من الفصل 47 التي تنص على أنه للملك بمبادرة منه، بعد استشارة رئيس الحكومة أن يعفي عضوا أو أكثر من أعضاء الحكومة من مهامهم، وبمفهوم المخالفة؛ لا ينبغي أن يُفهم من عبارة “أو أكثر من أعضاء الحكومة”، أن رئيس الحكومة يدخل ضمن العبارة التي سبقت الإشارة إليها.

    ومن هذا المنطلق، يطرح التساؤل حول المسالك الدستورية المحتملة في حالة وقوع بعض التوترات أو الاحتكاكات أو غيرها من الصراعات التي تجعل رئيس الحكومة في قلب النقاش العمومي، حيث يمكن التعويل على المسالك الدستورية التالية:

    – المسلك الأول: في حالة إقرار رئيس الحكومة بفشله أو تجاوبه مع المطالب الشعبية أو إذا شعر بتفكك أغلبيته أو أي سبب من الأسباب الناتجة عن عدم قدرته على الاستمرار في قيادة الحكومة؛ يمكن له تقديم (أي رئيس الحكومة لاستقالته الطوعية للملك) وهو ما يجد سنده في الفقرة السادسة من الفصل 47 من دستور 2011 تنص على أنه يترتب على استقالة رئيس الحكومة إعفاء الحكومة بكاملها من لدن الملك).

    – المسلك الثاني: إذا استمرت مدة التوتر وطال أمدها، ورفض رئيس الحكومة تقديم استقالته الطوعية والاختيارية، فإنه لا يوجد نص صريح يعطي للملك حق إعفاء رئيس الحكومة، وهذا ما يتيح للملك إعمال هذا الإجراء بطريقة غير مباشرة من خلال حل مجلسي البرلمان أو أحدهما (استنادا للفصول، 51 ــ 96 ــ 97 ــ 98 من دستور 2011) الذي يترتب عليه استقالة رئيس الحكومة المكلف بالمشاورات وإجراء انتخابات في أجل شهرين، وهو مسلك غير عادي من شأنه أن يدخل المغرب في أزمة دستورية ويعبر عن عدم استقرار سياسي، ومن شأنه أن يشجع الشارع على تفعيله (أي هذا المسلك) في مواجهة الحكومات القادمة، مما قد يؤثر على الاستقرار الحكومي، فضلا عن كونه مسلكا سيمنح الحكومة فرصة التهرب من مسؤوليتها بحجة أنها لم تمنح لها الولاية الزمنية الكاملة لاستكمال برنامجها الحكومي.

    – المسلك الثالث: إمكانية الملك إعفاء رئيس الحكومة، وتعيين شخصية ثانية من نفس الحزب الحاصل على المرتبة الأولى لاستكمال ما تبقى من الولاية الحكومية، وهو إجراء يتعذر البحث له عن سند دقيق وواضح في الدستور؛ حيث يصعب القياس على واقعة إعفاء رئيس الحكومة المكلف (عبد الإله بنكيران) على اعتبار أن هذا الأخير لم يستطع جمع الأغلبية ويعد رئيس حكومة غير منصب من قبل الأغلبية المتمثلة في مجلس النواب.

    الحرص الملكي على التأويل الديمقراطي للدستور من خلال عدم التدخل في الخلافات الحكومية والحزبية
    أظهرت الممارسة السياسية الملكية، ما بين سنة 2011 وسنة 2025 بروز العديد من الأحداث التي كان بإمكان الملك أعمال مقتضيات الفصلين 51 أو 59 من دستور 29 يوليوز 2011، إلا أن التفسير الملكي الديمقراطي حال دون الإعلان عن حل البرلمان أو حالة الاستثناء (خلال تأخر تشكيل الحكومة المنبثقة عن انتخابات أكتوبر 2016، وأثناء مناوشات الكركرات، وخلال احتجاجات الريف بالحسيمة، واحتجاجات منطقة جرادة شرق المغرب ، جائحة وباء كورونا، فضيحة امتحان المحاماة، احتجاجات الطلبة الأطباء، النقاش حول تقديم ملتمس الرقابة، ثم باقي الاحتجاجات سواء الفئوية أو المطالبة بالحق في الماء أو تجويد بعض الخدمات….).

    لابد من التذكير بالخلافات السياسية التي عرفتها حكومة السيد عبد الاله بنكيران الأولى التي عجلت بإصدار حزب الاستقلال لبيان مجلسه الوطني المنعقد في 11 ماي 2013 بالرباط معبرا فيه عن قراره الانسحاب من الحكومة، وطلب التحكيم الملكي بناء على مقتضيات الفصل 42 من دستور 2011.

    وفي المقابل، يظهر، بشكل جلي، أن الملك برفضه استعمال التحكيم الملكي، يكون قد أوّل هذا الخلاف تأويلا ديمقراطيا، واعتبر بأن الصراع ذو تكييف سياسي ويتخذ صبغة خلاف داخلي بين أحزاب التحالف الحكومي، ولا يرقى إلى قضية التحكيم أو التدخل الملكي.

    لذلك، يلاحظ أنه بالرغم من الإقرار الصريح لدستور 2011 لمفهوم الحكم الأسمى بين مؤسساتها الذي يسهر على احترام الدستور، وحسن سير المؤسسات الدستورية المؤطرة بمقتضيات الفصل 42 من الدستور، فإن الملك أصبح يتشدد في تكييف الوقائع التي تتطلب تحكيما ملكيا، ويتجلى ذلك من خلال الكثير من الوقائع، لعل أهمها واقعة انسحاب حزب الاستقلال، من حكومة عبد الإله بنكيران في سنة 2013 ومطالبة قيادة حزب الاستقلال بالتحكيم الملكي، ثم واقعة تأخر تشكيل الحكومة فيما أضحى يعرف إعلاميا “بالبلوكاج الحكومي” المرتبطة بنتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2016، حيث تدخل الملك مستخدما التحكيم الملكي في إطار التمسك بنفس الحزب المتصدر، والقيام بإعفاء رئيس الحكومة المكلف (غير المنصب من قبل مجلس النواب) وتعويضه بشخص ينتمي إلى نفس الحزب في إطار التقيد بالمنهجية الديمقراطية، ونفس التوجه سلكته المؤسسة الملكية خلال النقاش حول مدونة الأسرة وكذا التفكير في طرح ملتمس الرقابة لإقالة الحكومة والنقاش حول إصلاح القوانين الانتخابية وغيرها من الخلافات السياسية.

    وهكذا ترسخت الكثير من التقاليد التي عززتها الممارسة الملكية بعد دستور 2011 من خلال حرص المؤسسة الملكية على احترام مبدأ فصل السلط، من خلال تجنب تفعيل فصول استثنائية كحل البرلمان أو إعلان حالة الاستثناء أو التدخل في اختصاصات المؤسسات الدستورية، رغم تعدد الأزمات. كما رفض الملك التدخل في الخلافات الحزبية، معتبرا إياها شأنا سياسيا داخليا، مما يعكس التزاما بتوزيع الاختصاصات كما حدده الدستور، خاصة ما يتعلق بدور رئيس الحكومة في تدبير الشأن العام وإدارة السياسات العمومية وتنفيذ البرنامج الحكومي، مع احتفاظ الملك بدوره كمهندس للتوجهات الكبرى وضامن لوحدة الدولة واستمرارية مؤسساتها.

    أمين السعيد: أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تايلور سويفت محيحة بفيلمها الجديد

    وكالات//

    رجعات نجمة البوب تايلور سويفت لقاعات السينما بفيلمها الجديد “حفلة الإصدار الرسمي ديال فتاة الاستعراض”، اللي متوقع يجيب ما بين 35 و45 مليون دولار فويكاند الافتتاح، ومتغلب على فيلم “سماشينغ ماشين” ديال دواين جونسون.

    الفيلم، اللي تعلن عليه غير جوج سيمانات قبل، وتدار ليه غير شوية ديال الدعاية فالسوشيال ميديا، ماشي فيلم عادي ولا موسيقي كامل، وإنما واحد الحدث مدتو 89 دقيقة، فيه فيديو كليب جديد ولقطات من الكواليس، وكيجي مع إطلاق ألبومها 12 “حياة فتاة الاستعراض” فـ3 أكتوبر.

    سويفت حطات التذاكر بـ12 دولار، اللي هو ثمن كثر شوية من المتوسط الوطني، ولكن ناقص بزاف مقارنة مع مدن كبار بحال نيويورك ولا لوس أنجلوس.

    هاد المشروع كيأكد النجاح ديالها من بعد فيلمها “تايلور سويفت: جولة العصر” اللي دار 93 مليون دولار فالأسبوع الأول ديالو عام 2023، وورّى الشعبية ديالها والقدرة ديالها تجيب الجمهور لشباك التذاكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس سان جيرمان يفوز ضد برشلونة في دوري أبطال أوروبا

    باريس سان جيرمان

    حقق باريس سان جيرمان انتصاراً ثميناً على حساب برشلونة بنتيجة (2-1)، في المواجهة التي جمعت بينهما على أرضية ملعب مونتجويك، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

    وسجّل برشلونة هدف السبق في الدقيقة 19 بعدما قاد لامين يامال هجمة سريعة مرّر من خلالها إلى ماركوس راشفورد، الذي هيأ الكرة لفيران توريس أمام المرمى ليضعها بسهولة داخل الشباك.

    غير أن الفريق الباريسي تمكن من تعديل الكفة في الدقيقة 37 بواسطة مايولو، بعد مجهود فردي رائع وتمرير متقن من نونو مينديز.

    وفي اللحظات الأخيرة من اللقاء، وتحديداً في الدقيقة 89، خطف البديل جونزالو راموس هدف الفوز…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • لقاء البرازيل يختبر « أشبال الأطلس »


    هسبورت – عبد الله العلوي

    بعد الانطلاقة المبهرة بالفوز على إسبانيا (2-0)، يدخل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة غدا الخميس اختباراً تاريخياً جديداً حين يواجه نظيره البرازيلي في ثاني جولات دور المجموعات بكأس العالم المقامة في الشيلي. مباراة تعد بالكثير، ليس فقط لأنها تجمع “الأشبال” بأحد أعظم منتخبات العالم، بل لأنها قد تفتح لهم باب كتابة فصل استثنائي في مسار الكرة المغربية.

    المواجهة أمام “السيليساو” تحمل نكهة خاصة، إذ لم يسبق للمغرب أن هزم البرازيل في هذه الفئة. آخر لقاء بينهما يعود إلى نسخة 2005 بهولندا، حيث انتصر البرازيليون (2-1) في مباراة تحديد المركز الثالث، وحرموا جيلاً واعداً من ميدالية تاريخية. واليوم، يعود الحلم مع جيل جديد يملك الطموح والقدرة على قلب الموازين.

    الانتصار على إسبانيا لم يكن وليد الصدفة. نجم الوسط الهجومي ياسين غيسيم سرق الأضواء بفضل لمسته الفنية الحاسمة: سجل هدفاً، صنع آخر، وحقق نسبة نجاح عالية في التمرير (89٪) مع أربع مراوغات ناجحة. أداؤه جعل منه رجل المباراة، ورسالة واضحة بأن المغرب يملك مواهب قادرة على صناعة الفارق في أعلى المستويات.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ولأن الفوز لا يصنعه الهجوم فقط، فقد لعب الحارس يانيس بنشاوش دور البطل الصامت. تصدى لخمس محاولات خطيرة، اثنتان منها بإنقاذات مذهلة من مسافة قريبة، مانحاً زملاءه الطمأنينة والثقة. هدوؤه بين الخشبات الثلاث يعكس شخصية لاعب ناضج رغم حداثة سنه، ويجعل منه ركيزة أساسية في طموحات المنتخب.

    مواجهة البرازيل تتجاوز حسابات النقاط، إنها امتحان لشخصية “الأشبال” وقدرتهم على مجاراة أسماء ونجوم من مدرسة كروية عريقة. فوز محتمل سيكون بمثابة إنجاز تاريخي، وتعادل يعتبر نتيجة مشرفة، أما الخسارة فلن تقلل من قيمة ما حققه الفريق حتى الآن.

    الكرة الآن بين أقدام هذا الجيل، وجماهير المغرب تترقب لحظة قد تُسطر بحروف ذهبية في سجل الكرة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسرّع وتيرة مشاريعه في تحلية مياه البحر لتعزيز الأمن المائي

    تعمل وزارة التجهيز والماء بوتيرة متسارعة على تنزيل استراتيجية وطنية واسعة في مجال تحلية مياه البحر، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الداعية إلى تعزيز الأمن المائي ومواجهة آثار التغيرات المناخية. وتضع المملكة نصب عينيها تحقيق قدرة إنتاجية تناهز 1.7 مليار متر مكعب سنوياً من المياه المحلاة بحلول سنة 2030.

    حالياً، يتوفر المغرب على 17 محطة تحلية بطاقة إجمالية تصل إلى 320 مليون متر مكعب سنوياً، فيما يجري الإعداد لإطلاق أربع محطات جديدة ستضيف ما يقارب 532 مليون متر مكعب سنوياً عند دخولها حيز الخدمة.

    وتعد محطة الدار البيضاء أبرز هذه المشاريع، حيث ستصبح الأكبر في القارة الإفريقية بطاقة تصل إلى 300 مليون متر مكعب سنوياً، وقد بلغت نسبة تقدم الأشغال بها أكثر من 40%، مع برمجة تشغيلها الكامل مع نهاية 2026. أما محطتا الجديدة وآسفي، فقد دخلتا مرحلة التشغيل الجزئي منذ سنة 2023، وهما تؤمنان حالياً حوالي 80% من حاجيات الماء الشروب لساكنة الدار البيضاء الجنوبية وسطات وبرشيد، على أن تعملا بكامل طاقتهما خلال 2026.

    وفي الأقاليم الجنوبية، يواصل مشروع محطة الداخلة التقدم بنسبة إنجاز بلغت 78%، حيث يتضمن إلى جانب مكونه المائي وحدة لإنتاج الطاقة الريحية. ومن المرتقب أن يبدأ تشغيله منتصف 2026 في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص.

    كما أنهت الوزارة الدراسات التقنية المتعلقة بإنشاء 13 محطة إضافية موزعة على مدن رئيسية مثل الرباط، طنجة، كلميم، الصويرة والجهة الشرقية، وذلك لتغطية الحاجيات السكنية والفلاحية والصناعية. وفي السياق نفسه، يجري بتعاون مع المكتب الشريف للفوسفاط توسيع طاقتي محطتي الجديدة وآسفي لدعم الصناعات الفوسفاطية وتزويد التجمعات السكنية بالماء الصالح للشرب.

    وبموازاة ذلك، تعمل الوزارة على تقريب هذه الحلول من العالم القروي من خلال برنامج لاقتناء 244 محطة متنقلة لتحلية المياه الجوفية المالحة ومياه البحر، تم تسليم 89 منها بالفعل، فيما ستدخل البقية الخدمة خلال الأشهر المقبلة.

    بهذه المشاريع المتكاملة، يواصل المغرب ترسيخ موقعه كأحد رواد المنطقة في ابتكار حلول مستدامة لمواجهة ندرة المياه وضمان أمن مائي طويل الأمد للأجيال القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة البيضاء تُغلق على أداء سلبي


    هسبريس – و.م.ع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الاثنين، على وقع الانخفاض، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 1,88 في المائة، ليستقر بذلك عند 18.980,22 نقطة.

    من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، خسارة بنسبة 2,12 في المائة إلى 1.542,04 نقطة، وسجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، انخفاضا بنسبة 1,90 في المائة إلى 1.292,15 نقطة.

    بدوره، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، انخفاضا بنسبة 1,44 في المائة إلى 1.878,96 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف إس تي إي – سي إس إي موروكو 15″، ومؤشر “إف تي إس إس إي موروكو آل – ليكيد”، على خسارة بنسبة 2,10 في المائة إلى 17.946,73 نقطة، وبنسبة 1,82 في المائة إلى 16.405,35 نقطة، على التوالي.

    وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات 645 مليون درهم، سجلت في السوق المركزي (الأسهم)، وهيمنت عليها التعاملات المتعلقة ب”شركة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء” (155,5 مليون درهم)، متبوعة “جيت كونتراكترز” ( 75 مليون درهم)، و”التجاري وفا بنك” (70 مليون درهم).

    أما في ما يتعلق برسملة البورصة بلغت 1.002,49 مليار درهم.

    على مستوى القيم الفردية، سجلت أقوى الانخفاضات من قبل “سنيب” (-9,98 في المائة / 564,4 درهما)، و”أطلنطا سند” (-9,09 في المائة / 135 درهما)، و”بروموفارم” (-5,99 في المائة / 1.335 درهما)، و”أفما” (-5,86 في المائة / 1.268 درهما)، و”النقل” (-5,17 في المائة / 55 درهما).

    بالمقابل سجلت أقوى الارتفاعات من قبل “أوطو نجمة” (+5,98 في المائة / 2.604 درهما)، و”أكما” (+5,3 في المائة / 6.455 درهما)، و”البنك المغربي للتجارة والصناعة” (+4,89 في المائة / 597,9 درهما)، و”سلفين” (+3,03 في المائة / 680 درهما)، و”الشركة المنجمية لتويسيت” (+3,02 في المائة / 2.800 درهما).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستورد 30 ألف طن من زيت الزيتون لسد الخصاص في السوق الداخلية

    زنقة 20 | الرباط

    أكد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن الحكومة اتخذت إجراءات عاجلة لإعطاء الأولوية للسوق الداخلية من زيت الزيتون وزيتون المائدة، من أبرزها تعليق رسوم استيراد زيت الزيتون البكر والبكر الممتازة في حدود 30 ألف طن إلى غاية 31 دجنبر 2025، بهدف سد الخصاص وضمان توازن العرض والطلب.

    و أوضح الوزير في جواب على سؤال برلماني، أن صادرات زيت الزيتون أخضعت لنظام الترخيص وفق مقتضيات القانون رقم 13.89 المتعلق بالتجارة الخارجية، وهو إجراء سيبقى ساري المفعول إلى غاية 31 دجنبر 2024.

    ويرتبط هذا القرار بحسب البواري، برغبة الحكومة في التحكم في تدفق الصادرات وتفادي أي ضغط إضافي على السوق الوطنية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات جيل الشباب بالمغرب: ما بين الحاجة إلى الإصلاح وتحدي ضبط الشارع

    الدار/ سارة الوكيلي

    تشهد مدن مغربية منذ يوم أمس احتجاجات متفرقة اتسمت في معظمها بالطابع السلمي، رُفعت خلالها شعارات تدعو إلى تحسين ظروف العيش وضمان الحق في الصحة والتعليم، بينما سُجلت في المقابل محاولات محدودة للانزلاق نحو العنف أو الركوب السياسي على موجة الغضب الشعبي. المشهد المركب يضع الدولة أمام معادلة دقيقة: حماية الاستقرار من جهة، والاستجابة للمطالب المشروعة من جهة أخرى، في سياق اجتماعي واقتصادي تؤكده الأرقام قبل الشعارات.

    المعطيات المتوفرة تكشف أن ما يطالب به المحتجون يجد جذوره في واقع ملموس. فبحسب منظمة الصحة العالمية، لا يتجاوز عدد مقدمي الرعاية الصحية في المغرب 7.7 لكل عشرة آلاف نسمة، وهو معدل أدنى بكثير من التوصيات المثالية، فيما لا يتعدى معدل الأسرة في المستشفيات 0.7 سرير لكل ألف نسمة مقابل 3.3 كمتوسط عالمي. كما أن نحو 74 في المئة من الوفيات تعزى إلى أمراض غير سارية كالسرطان وأمراض القلب، ما يبرز الحاجة الملحة لتعزيز البنية الصحية وتحسين القدرة على المواكبة العلاجية والوقائية.

    وفي قطاع التعليم، ورغم أن المغرب خصص حوالي 6 في المئة من ناتجه الداخلي الخام للتعليم سنة 2023 متجاوزاً المتوسط العالمي، إلا أن هذا الاستثمار لم يمنع بروز إشكالات هيكلية مرتبطة بجودة التعليم واستمرار الهدر المدرسي، حيث بلغت نسبة الالتحاق بالتعليم الثانوي نحو 89 في المئة فقط، مع تفاوتات بين المناطق الحضرية والريفية.

    الوضع الاقتصادي بدوره شكّل خلفية ضاغطة لهذه التحركات. فمعدلات التضخم سجلت ارتفاعاً ملحوظاً في 2023 بلغت ذروتها عند أكثر من 6 في المئة، قبل أن تتراجع إلى 0.4 في المئة في منتصف 2025، غير أن تذبذب الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة ما زالا يثقلان كاهل الأسر المغربية، خاصة في المدن الكبرى. ورغم توقعات المؤسسات المالية الدولية بأن يحقق الاقتصاد المغربي نمواً في حدود 3.6 في المئة خلال 2025، فإن هذه المؤشرات لم تنعكس بعد على الحياة اليومية لشرائح واسعة. ويعكس مؤشر الفقر متعدد الأبعاد أن حوالي 6.4 في المئة من السكان يعيشون في وضعية فقر حقيقي، فيما يقارب 11 في المئة معرضون له، ما يعكس هشاشة اجتماعية متجذرة.

    أمام هذه المعطيات، تبدو الاحتجاجات الحالية أكثر من مجرد حراك عابر، فهي انعكاس لواقع اجتماعي يفرض على صانع القرار التفكير في حلول ملموسة قابلة للقياس، من خلال إصلاحات تدريجية في الصحة والتعليم وتدابير عملية لامتصاص كلفة المعيشة. وفي الوقت ذاته، يتعين التمييز بين المحتجين السلميين الذين يعبرون عن مطالب شرعية وبين أقلية قد تنزلق إلى العنف أو تسعى إلى الاستثمار السياسي في هذه الأوضاع. إن القدرة على هذا التمييز هي التي ستحدد إن كان المغرب مقبلاً على احتواء الغضب بوسائل مؤسساتية ناجعة، أو على الدخول في حلقة جديدة من الشد والجذب بين الشارع والدولة.

    الوسوماحتجاجات جيل الشباب بالمغرب: ما بين الحاجة إلى الإصلاح وتحدي ضبط الشارع

    إقرأ الخبر من مصدره