Étiquette : 89

  • المغرب من بين الدول الإفريقية الرائدة في جودة الحياة

    الخط :
    A-
    A+

    حافظ المغرب على مكانته المتقدمة في تصنيف جودة الحياة لسنة 2025، حيث احتل المرتبة الـ70 عالميا من أصل 89 دولة، وفق التقرير نصف السنوي الصادر عن موقع “Numbeo” المتخصص في تتبع مؤشرات المعيشة حول العالم.

    وسجل المغرب 114.1 نقطة في المؤشر، ما جعله يحتل المركز الثالث على الصعيد الإفريقي من حيث جودة الحياة، في تأكيد على تحسن ظروف المعيشة في المملكة مقارنة بعدد من دول القارة.

    وعلى مستوى المدن، جاءت الدار البيضاء في المرتبة 260 عالميا ضمن قائمة أفضل المدن في جودة الحياة، محتفظة بموقعها الريادي كأول مدينة بشمال إفريقيا في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رصد زلزال قوي .. اليابان تدعو سكان جزيرة للتوجه إلى أماكن آمنة

    طلبت السلطات اليابانية، الخميس، من 89 شخصا هم سكان جزيرة صغيرة في جنوب اليابان، التوجه إلى أماكن آمنة بعدما ضربها زلزال قوي هو الأحدث في أكثر من 1000 هزة ضربت المنطقة في الأيام القليلة الماضية.

    وحضت السلطات الأهالي على مغادرة منازلهم والتوجه إلى « ملعب مدرسة في جزيرة أكوسيكي »، حسبما قال مسؤول في البلدية لوكالة فرانس برس. وتقع الجزيرة ضمن أرخبيل توكارا.

    وضرب أكثر من ألف زلزال سلسلة الجزر الواقعة جنوب منطقة كيوشو في الأسبوعين الماضيين.

    ولم ترد تقارير عن وقوع أضرار كبيرة.

    والخميس ضرب زلزال بقوة 5,5 درجات على مسافة قريبة من أكوسيكي.

    وسبع من جزر توكارا النائية والبالغ عددها 12 غير مأهولة. ويبلغ العدد الإجمالي للسكان 700 شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر جودة الحياة.. المغرب ضمن أفضل الدول الإفريقية

    تبوأ المغرب المرتبة ال 70 عالميا في مؤشر جودة الحياة،(Quality of life index)، وذلك من بين 89 دولة، محافظا بذلك على مكانته في هذا التصنيف الذي يصدره موقع “نامبيو” المتخصص في رصد تفاصيل المعيشة في المدن والدول بمختلف أنحاء العالم.

    وصنف التقرير نصف السنوي لمؤشر جودة الحياة 2025 المغرب في هذه المرتبة بعد حصوله على معدل 114.1 نقطة. ووفق تقرير المؤشر، فإن المغرب يعتبر ثالث أفضل بلد إفريقي من حيث جودة الحياة.

    أما على مستوى المدن، فقد صنف التقرير مدينة الدار البيضاء في المرتبة 260 ضمن قائمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحث ميداني يرصد مدى رضا المستفيدين من الدعم الاجتماعي المباشر

    في إطار تتبع وتقييم برامج الورش الملكي للدولة الاجتماعية، قام المرصد الوطني للتنمية البشرية بإنجاز بحث ميداني لقياس رضا المستفيدين من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، خلال الفصل الأول من تنفيذه.

    وذكر بلاغ للمرصد أن هذا البحث الميداني، الأول من نوعه، يهدف إلى رصد وتقييم أثر تنفيذ هذا البرنامج على المستفيدين، من خلال الوقوف على تجارب المواطنين-المرتفقين في تفاعلهم مع برنامج الدعم، واستطلاع آرائهم حول جودة الخدمات المقدمة لهم في هذا الإطار.

    وقد شمل البحث الميداني المنجز تقييم رضا المستفيدين، ومدى استيفاء البرنامج لمعايير الإنصاف وسهولة الولوج، وفحص فعاليته العملية، وتحليل آثاره الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى استقاء ملاحظات المستفيدين بهدف رصد سبل تجويد البرنامج.

    وكشفت نتائج البحث الميداني عن مستوى رضا عام مرتفع بشأن الدعم المقدم (87,46 في المائة). من جهة أخرى، اعتبر معظم أرباب الأسر المشاركين في البحث الميداني (95 في المائة) أن تدبير مسار معالجة طلبات التسجيل يتم بطريقة شفافة. كما أن المعلومات المقدمة عن البرنامج وُصفت بالواضحة والمفهومة (39,72 في المائة صرحوا أنها “واضحة جدا وسهلة الفهم”، و53,43 في المائة قالوا أنها “واضحة إلى حد ما”).

    من جهة أخرى، حقق البرنامج أثرا إيجابيا واضحا على جوانب أساسية عديدة تهم ظروف عيش الأسر المستفيدة، مثل تحسين مستوى العيش (89,2 في المائة من بينهم 31 في المائة بشكل ملحوظ)، وتعزيز الأمن الغذائي (92 في المائة من بينهم 28 في المائة بشكل ملحوظ)، ودعم تمدرس الأطفال (82 في المائة).

    واعتبرت غالبية المستجوبين (90,4 في المائة) أن البرنامج منصف من حيث الولوج، غير أن سهولة إجراءات التسجيل لا تزال تمثل تحديا يجب رفعه، حيث أن 5 في المائة من المستجوبين فقط وصفوها بـ”السهلة”، في حين اعتبر 67 في المائة أنها “متوسطة التعقيد”.

    وقد اضطرت معظم الأسر إلى طلب المساعدة الخارجية للتسجيل عبر المنصة الرقمية للبرنامج. وعلى الرغم من ذلك، فإن شروط الاستفادة كانت واضحة بالنسبة لثلثي المستفيدين المستجوبين تقريبا (67 في المائة)، بغض النظر عن الجنس أو مكان الإقامة.

    وقد أجرى المرصد الوطني للتنمية البشرية مقارنة دولية للبرنامج مع برامج مماثلة في البرازيل، والمكسيك، وإندونيسيا، وجنوب إفريقيا.

    وأظهرت هذه المقارنة الدولية أن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر يعد من البرامج الفعالة والمحبذة لدى المستفيدين، بنتائج مماثلة لما حققته البرامج المرجعية على مستوى معايير عديدة في مجالات الرضا، والاستهداف، والانتظام، والثقة. كما أبان برنامج الدعم الاجتماعي المباشر عن دوره الحيوي في تحسين ظروف عيش الأسر الفقيرة بالمغرب، مع إبراز بعض الفوارق مقارنة بأفضل الممارسات الدولية.

    وهكذا، فإن نسبة رضا المستفيدين من البرنامج (حوالي 88 في المائة)، تقل قليلا عن نسبة الرضا المسجلة تجاه برنامج “بولص فاميليا” (Bolsa Família) في البرازيل (حوالي 95 في المائة) والتي تعتبر فريدة من نوعها عالميا، وتقترب من نسبة رضا برنامج “شايلد سبورت غرانت” (Child Support Grant) الجنوب الإفريقي (حوالي 90 في المائة). ويتفوق برنامج الدعم الاجتماعي المباشر على برنامج “بروسبيرا” (Prospera) في المكسيك (ما بين 75 و80 في المائة)، و”كيلوارغا هارابان” (Keluarga Harapan) في إندونيسيا الذي يسجل نسبة رضا متواضعة.

    بالموازاة مع ذلك، قام المرصد الوطني للتنمية البشرية بتطوير مؤشر وطني للرضا الاجتماعي والذي يهدف إلى قياس رضا المرتفقين إزاء خدمات برامج الدعم الاجتماعي، ويقدر هذا المؤشر بالنسبة لبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر بـ 71 نقطة من أصل 100. ويقيس هذا المؤشر الرضا العام للمستفيدين من البرنامج من خلال خمسة أبعاد: سهولة الولوج، الأثر، الجدوى، الملاءمة، والشفافية.

    ويشير تحليل النتائج المحصل عليها إلى أن الأبعاد الخمسة للمؤشر الوطني للرضا الاجتماعي لا تكتسي نفس الوزن في مستوى الرضا العام. وللرفع من قيمة المؤشر، من الضروري أولا تحسين الولوج إلى البرنامج، ثم ترصيد الأثر المحسوس والشفافية، مع الحفاظ على الأداء الجيد في جوانب الملاءمة وانتظام الخدمات.

    ويحظى البرنامج بنسبة رضا مرتفعة لدى الفئات المستفيدة التي تعتبر أنه صمم ليتماشى مع تطلعات المواطنين المستهدفين، في انسجام مع روح التضامن الوطني التي تميز البلاد، بغرض دعم الأسر المعوزة في تغطية حاجياتها الأساسية.

    وقد سجل البحث الميداني تقدما ملحوظا في تحسين ظروف عيش الأسر المستفيدة، بفضل تنويع التغطية الجغرافية، وتحسين قنوات التواصل، مما ساعد على الوصول إلى شرائح واسعة ومتنوعة من الأسر المستهدفة. كما أن الإدراك القوي لملاءمة وشفافية الاستهداف يعزز التطور المسجل، مما يشير إلى توافق أفضل بين معايير الأهلية واختيار المستفيدين واحتياجاتهم المحددة.

    ومع ذلك، لا تزال بعض جوانب البرنامج تحتاج إلى التجويد. فقد وقف البحث الميداني على بعض النواقص تهم بالخصوص تدبير العلاقة مع المستفيدين.

    كما أن استمرار جهود التحسين المستمر من شأنه أن يلبي بشكل مناسب انتظارات الفئات المستهدفة ويعزز أثر برنامج الدعم الاجتماعي المباشر. ويتضمن ذلك ملائمة مسارات التنفيذ والاستراتيجيات العملية لضمان ملاءمة أفضل للاحتياجات المحددة للمستفيدين وزيادة فعالية البرنامج ككل.

    وقد خلص البحث الميداني إلى جملة من التوصيات، تهم على وجه خاص:

    – تطوير آلية للمساعدة الاجتماعية للقرب لتعزيز التواصل حول البرنامج، وإشراك امتدادات محلية لمواكبة سكان المناطق النائية والبعيدة.

    – تعزيز المشاركة المدنية للجمعيات المحلية في ابتكار ميكانيزمات لتسهيل الولوج إلى الخدمات الرقمية للبرنامج.

    – إرساء برامج لتنمية المهارات والتمكين الاقتصادي من أجل تحسين قابلية البرنامج لتحقيق نتائج في مجال التنمية البشرية على المدى البعيد.

    – تعزيز التقائية برامج ورش الدولة الاجتماعية من خلال تطوير إطار موحد لمواءمة برنامج الدعم الاجتماعي المباشر مع البرامج الاجتماعية الأخرى مثل “AMO – تضامن”، من أجل تقليص التداخل وضمان تغطية شاملة.

    – تطوير آليات مناسبة لتحيين معايير أهلية المستفيدين بشكل فوري، على نحو يعكس التغيرات التي تطرأ على ظروف معيشة الأسر.

    – إرساء منظومة وطنية لتتبع وتقييم برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، مع تعزيز البحوث التطبيقية المتعلقة بتقييم أثر الدعم الاجتماعي.

    – تحسين المشاركة المواطنة في منظومة الحكامة الترابية للبرنامج من أجل ضمان تملك اجتماعي أفضل.

    في إطار تتبع وتقييم برامج الورش الملكي للدولة الاجتماعية، قام المرصد الوطني للتنمية البشرية بإنجاز بحث ميداني لقياس رضا المستفيدين من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، خلال الفصل الأول من تنفيذه.

    وذكر بلاغ للمرصد أن هذا البحث الميداني، الأول من نوعه، يهدف إلى رصد وتقييم أثر تنفيذ هذا البرنامج على المستفيدين، من خلال الوقوف على تجارب المواطنين-المرتفقين في تفاعلهم مع برنامج الدعم، واستطلاع آرائهم حول جودة الخدمات المقدمة لهم في هذا الإطار.

    وقد شمل البحث الميداني المنجز تقييم رضا المستفيدين، ومدى استيفاء البرنامج لمعايير الإنصاف وسهولة الولوج، وفحص فعاليته العملية، وتحليل آثاره الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى استقاء ملاحظات المستفيدين بهدف رصد سبل تجويد البرنامج.

    وكشفت نتائج البحث الميداني عن مستوى رضا عام مرتفع بشأن الدعم المقدم (87,46 في المائة). من جهة أخرى، اعتبر معظم أرباب الأسر المشاركين في البحث الميداني (95 في المائة) أن تدبير مسار معالجة طلبات التسجيل يتم بطريقة شفافة. كما أن المعلومات المقدمة عن البرنامج وُصفت بالواضحة والمفهومة (39,72 في المائة صرحوا أنها “واضحة جدا وسهلة الفهم”، و53,43 في المائة قالوا أنها “واضحة إلى حد ما”).

    من جهة أخرى، حقق البرنامج أثرا إيجابيا واضحا على جوانب أساسية عديدة تهم ظروف عيش الأسر المستفيدة، مثل تحسين مستوى العيش (89,2 في المائة من بينهم 31 في المائة بشكل ملحوظ)، وتعزيز الأمن الغذائي (92 في المائة من بينهم 28 في المائة بشكل ملحوظ)، ودعم تمدرس الأطفال (82 في المائة).

    واعتبرت غالبية المستجوبين (90,4 في المائة) أن البرنامج منصف من حيث الولوج، غير أن سهولة إجراءات التسجيل لا تزال تمثل تحديا يجب رفعه، حيث أن 5 في المائة من المستجوبين فقط وصفوها بـ”السهلة”، في حين اعتبر 67 في المائة أنها “متوسطة التعقيد”.

    وقد اضطرت معظم الأسر إلى طلب المساعدة الخارجية للتسجيل عبر المنصة الرقمية للبرنامج. وعلى الرغم من ذلك، فإن شروط الاستفادة كانت واضحة بالنسبة لثلثي المستفيدين المستجوبين تقريبا (67 في المائة)، بغض النظر عن الجنس أو مكان الإقامة.

    وقد أجرى المرصد الوطني للتنمية البشرية مقارنة دولية للبرنامج مع برامج مماثلة في البرازيل، والمكسيك، وإندونيسيا، وجنوب إفريقيا.

    وأظهرت هذه المقارنة الدولية أن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر يعد من البرامج الفعالة والمحبذة لدى المستفيدين، بنتائج مماثلة لما حققته البرامج المرجعية على مستوى معايير عديدة في مجالات الرضا، والاستهداف، والانتظام، والثقة. كما أبان برنامج الدعم الاجتماعي المباشر عن دوره الحيوي في تحسين ظروف عيش الأسر الفقيرة بالمغرب، مع إبراز بعض الفوارق مقارنة بأفضل الممارسات الدولية.

    وهكذا، فإن نسبة رضا المستفيدين من البرنامج (حوالي 88 في المائة)، تقل قليلا عن نسبة الرضا المسجلة تجاه برنامج “بولص فاميليا” (Bolsa Família) في البرازيل (حوالي 95 في المائة) والتي تعتبر فريدة من نوعها عالميا، وتقترب من نسبة رضا برنامج “شايلد سبورت غرانت” (Child Support Grant) الجنوب الإفريقي (حوالي 90 في المائة). ويتفوق برنامج الدعم الاجتماعي المباشر على برنامج “بروسبيرا” (Prospera) في المكسيك (ما بين 75 و80 في المائة)، و”كيلوارغا هارابان” (Keluarga Harapan) في إندونيسيا الذي يسجل نسبة رضا متواضعة.

    بالموازاة مع ذلك، قام المرصد الوطني للتنمية البشرية بتطوير مؤشر وطني للرضا الاجتماعي والذي يهدف إلى قياس رضا المرتفقين إزاء خدمات برامج الدعم الاجتماعي، ويقدر هذا المؤشر بالنسبة لبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر بـ 71 نقطة من أصل 100. ويقيس هذا المؤشر الرضا العام للمستفيدين من البرنامج من خلال خمسة أبعاد: سهولة الولوج، الأثر، الجدوى، الملاءمة، والشفافية.

    ويشير تحليل النتائج المحصل عليها إلى أن الأبعاد الخمسة للمؤشر الوطني للرضا الاجتماعي لا تكتسي نفس الوزن في مستوى الرضا العام. وللرفع من قيمة المؤشر، من الضروري أولا تحسين الولوج إلى البرنامج، ثم ترصيد الأثر المحسوس والشفافية، مع الحفاظ على الأداء الجيد في جوانب الملاءمة وانتظام الخدمات.

    ويحظى البرنامج بنسبة رضا مرتفعة لدى الفئات المستفيدة التي تعتبر أنه صمم ليتماشى مع تطلعات المواطنين المستهدفين، في انسجام مع روح التضامن الوطني التي تميز البلاد، بغرض دعم الأسر المعوزة في تغطية حاجياتها الأساسية.

    وقد سجل البحث الميداني تقدما ملحوظا في تحسين ظروف عيش الأسر المستفيدة، بفضل تنويع التغطية الجغرافية، وتحسين قنوات التواصل، مما ساعد على الوصول إلى شرائح واسعة ومتنوعة من الأسر المستهدفة. كما أن الإدراك القوي لملاءمة وشفافية الاستهداف يعزز التطور المسجل، مما يشير إلى توافق أفضل بين معايير الأهلية واختيار المستفيدين واحتياجاتهم المحددة.

    ومع ذلك، لا تزال بعض جوانب البرنامج تحتاج إلى التجويد. فقد وقف البحث الميداني على بعض النواقص تهم بالخصوص تدبير العلاقة مع المستفيدين.

    كما أن استمرار جهود التحسين المستمر من شأنه أن يلبي بشكل مناسب انتظارات الفئات المستهدفة ويعزز أثر برنامج الدعم الاجتماعي المباشر. ويتضمن ذلك ملائمة مسارات التنفيذ والاستراتيجيات العملية لضمان ملاءمة أفضل للاحتياجات المحددة للمستفيدين وزيادة فعالية البرنامج ككل.

    وقد خلص البحث الميداني إلى جملة من التوصيات، تهم على وجه خاص:

    – تطوير آلية للمساعدة الاجتماعية للقرب لتعزيز التواصل حول البرنامج، وإشراك امتدادات محلية لمواكبة سكان المناطق النائية والبعيدة.

    – تعزيز المشاركة المدنية للجمعيات المحلية في ابتكار ميكانيزمات لتسهيل الولوج إلى الخدمات الرقمية للبرنامج.

    – إرساء برامج لتنمية المهارات والتمكين الاقتصادي من أجل تحسين قابلية البرنامج لتحقيق نتائج في مجال التنمية البشرية على المدى البعيد.

    – تعزيز التقائية برامج ورش الدولة الاجتماعية من خلال تطوير إطار موحد لمواءمة برنامج الدعم الاجتماعي المباشر مع البرامج الاجتماعية الأخرى مثل “AMO – تضامن”، من أجل تقليص التداخل وضمان تغطية شاملة.

    – تطوير آليات مناسبة لتحيين معايير أهلية المستفيدين بشكل فوري، على نحو يعكس التغيرات التي تطرأ على ظروف معيشة الأسر.

    – إرساء منظومة وطنية لتتبع وتقييم برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، مع تعزيز البحوث التطبيقية المتعلقة بتقييم أثر الدعم الاجتماعي.

    – تحسين المشاركة المواطنة في منظومة الحكامة الترابية للبرنامج من أجل ضمان تملك اجتماعي أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية: برنامج الدعم الاجتماعي المباشر سجل مستوى رضا عام يصل إلى 87.46 بالمائة

    قال رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، عثمان كاير، اليوم الأربعاء بالرباط، إن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر سجل مستوى رضا عام في صفوف المستفيدين يصل إلى 87.46 بالمائة.

    وأوضح كاير، خلال ندوة صحافية خصصت لتقديم نتائج بحث ميداني أنجزه المرصد حول رضا المستفيدين من هذا الدعم، خلال الفصل الأول من تنفيذه، أن البرنامج “حقق أثرا إيجابيا واضحا” في ما يخص جوانب أساسية عديدة تهم ظروف عيش الأسر المستفيدة، مثل تحسين مستوى العيش (89.2 بالمائة من بينهم 31 بالمائة بشكل ملحوظ)، وتعزيز الأمن الغذائي (92 بالمائة من بينهم 28 بالمائة بشكل ملحوظ) وكذا دعم تمدرس الأطفال (82 بالمائة). وأضاف أن 95 بالمائة من أرباب الأسر المشاركين في البحث اعتبروا أن تدبير مسار معالجة طلبات التسجيل “يتم بطريقة شفافة”، وأن المعلومات المقدمة عن البرنامج المذكور “واضحة ومفهومة”، بحيث أن 39.72 بالمائة أكدوا أنها معلومات “واضحة جدا وسهلة الفهم”، فيما ذهب 53.43 بالمائة إلى اعتبارها “واضحة إلى حد ما”. وأشار السيد كاير إلى أن 90.4 بالمائة من المستجوبين اعتبروا أن البرنامج “منصف من حيث الولوج”، مبرزا في المقابل، أن سهولة إجراءات التسجيل “لا تزال تمثل تحديا يجب رفعه”، بحيث أن 67 بالمائة منهم اعتبروا أن هذه الإجراءات “متوسطة التعقيد”، بينما وصف 5 بالمائة منهم هذه الإجراءات ب”السهلة”.

    وعلى صعيد متصل، أكد رئيس المرصد أن معظم الأسر اضطرت إلى طلب المساعدة الخارجية من أجل التسجيل عبر المنصة الرقمية للبرنامج، رغم أن شروط الاستفادة كانت واضحة بالنسبة لثلثي المستجوبين تقريبا (67 بالمائة)، بغض النظر عن الجنس أو مكان الإقامة.

    من جهة اخرى، أكد كاير أن المرصد الوطني للتنمية البشرية أجرى مقارنة دولية مع برامج مماثلة في كل من البرازيل، والمكسيك، وإندونيسيا وجنوب إفريقيا، والتي أظهرت أن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر “يعد من البرامج الفعالة والمحبذة لدى المستفيدين، لكونه سجل نتائج مماثلة لما حققته البرامج المرجعية على مستوى معايير عديدة في مجالات الرضا، والاستهداف، والانتظام والثقة.

    وأشار إلى أن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر أبان أيضا عن دوره الحيوي في تحسين ظروف عيش الأسر الفقيرة بالمغرب، مع إبراز بعض الفوارق مقارنة مع أفضل الممارسات الدولية.

    وبالموازة مع ذلك، يضيف كاير، قام المرصد بتطوير مؤشر وطني للرضا الاجتماعي يهدف إلى قياس رضا المرتفقين إزاء خدمات برامج الدعم الاجتماعي (يقدر ب71 نقطة من أصل 100)، مبرزا أن هذا المؤشر يقيس الرضا العام للمستفيدين من خلال خمسة أبعاد تتعلق بسهولة الولوج، والأثر، والجدوى، والملاءمة والشفافية. وخلص رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية إلى أن هذا البحث الميداني، صمم ليتماشى مع تطلعات المواطنين المستهدفين، في انسجام مع روح التضامن الوطني التي تميز المملكة، بغرض دعم الأسر في تغطية حاجياتها الأساسية.

    ويذكر أن هذا البحث الميداني الأول من نوعه، والذي يندرج إنجازه في في إطار تتبع وتقييم برامج الورش الملكي للدولة الاجتماعية، يروم رصد وتقييم أثر تنفيذ برنامج الدعم الاجتماعي المباشر على المستفيدين. وشمل هذا البحث تقييم رضا المستفيدين في كل ما يتعلق بمعايير الإنصاف وسهولة الولوج، والفعالية والآثار الاقتصادية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحث يرصد الأثر الإيجابي لبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر على الأسر المغربية

    قال رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، عثمان كاير، اليوم الأربعاء بالرباط، إن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر سجل مستوى رضا عام في صفوف المستفيدين يصل إلى 87.46 بالمائة.

    وأوضح كاير، خلال ندوة صحافية خصصت لتقديم نتائج بحث ميداني أنجزه المرصد حول رضا المستفيدين من هذا الدعم، خلال الفصل الأول من تنفيذه، أن البرنامج “حقق أثرا إيجابيا واضحا” في ما يخص جوانب أساسية عديدة تهم ظروف عيش الأسر المستفيدة، مثل تحسين مستوى العيش (89.2 بالمائة من بينهم 31 بالمائة بشكل ملحوظ)، وتعزيز الأمن الغذائي (92 بالمائة من بينهم 28 بالمائة بشكل ملحوظ) وكذا دعم تمدرس الأطفال (82 بالمائة).

    وأضاف أن 95 بالمائة من أرباب الأسر المشاركين في البحث اعتبروا أن تدبير مسار معالجة طلبات التسجيل “يتم بطريقة شفافة”، وأن المعلومات المقدمة عن البرنامج المذكور “واضحة ومفهومة”، بحيث أن 39.72 بالمائة أكدوا أنها معلومات “واضحة جدا وسهلة الفهم”، فيما ذهب 53.43 بالمائة إلى اعتبارها “واضحة إلى حد ما”.

    وأشار كاير إلى أن 90.4 بالمائة من المستجوبين اعتبروا أن البرنامج “منصف من حيث الولوج”، مبرزا في المقابل، أن سهولة إجراءات التسجيل “لا تزال تمثل تحديا يجب رفعه”، بحيث أن 67 بالمائة منهم اعتبروا أن هذه الإجراءات “متوسطة التعقيد”، بينما وصف 5 بالمائة منهم هذه الإجراءات ب”السهلة”.

    وعلى صعيد متصل، أكد رئيس المرصد أن معظم الأسر اضطرت إلى طلب المساعدة الخارجية من أجل التسجيل عبر المنصة الرقمية للبرنامج، رغم أن شروط الاستفادة كانت واضحة بالنسبة لثلثي المستجوبين تقريبا (67 بالمائة)، بغض النظر عن الجنس أو مكان الإقامة.

    من جهة اخرى، أكد كاير أن المرصد الوطني للتنمية البشرية أجرى مقارنة دولية مع برامج مماثلة في كل من البرازيل، والمكسيك، وإندونيسيا وجنوب إفريقيا، والتي أظهرت أن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر “يعد من البرامج الفعالة والمحبذة لدى المستفيدين، لكونه سجل نتائج مماثلة لما حققته البرامج المرجعية على مستوى معايير عديدة في مجالات الرضا، والاستهداف، والانتظام والثقة.

    وأشار إلى أن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر أبان أيضا عن دوره الحيوي في تحسين ظروف عيش الأسر الفقيرة بالمغرب، مع إبراز بعض الفوارق مقارنة مع أفضل الممارسات الدولية.

    وبالموازة مع ذلك، يضيف كاير، قام المرصد بتطوير مؤشر وطني للرضا الاجتماعي يهدف إلى قياس رضا المرتفقين إزاء خدمات برامج الدعم الاجتماعي (يقدر ب71 نقطة من أصل 100)، مبرزا أن هذا المؤشر يقيس الرضا العام للمستفيدين من خلال خمسة أبعاد تتعلق بسهولة الولوج، والأثر، والجدوى، والملاءمة والشفافية.

    وخلص رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية إلى أن هذا البحث الميداني، صمم ليتماشى مع تطلعات المواطنين المستهدفين، في انسجام مع روح التضامن الوطني التي تميز المملكة، بغرض دعم الأسر في تغطية حاجياتها الأساسية.

    ويذكر أن هذا البحث الميداني الأول من نوعه، والذي يندرج إنجازه في في إطار تتبع وتقييم برامج الورش الملكي للدولة الاجتماعية، يروم رصد وتقييم أثر تنفيذ برنامج الدعم الاجتماعي المباشر على المستفيدين. وشمل هذا البحث تقييم رضا المستفيدين في كل ما يتعلق بمعايير الإنصاف وسهولة الولوج، والفعالية والآثار الاقتصادية والاجتماعية.

    ظهرت المقالة بحث يرصد الأثر الإيجابي لبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر على الأسر المغربية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الصرف: 14,12 مليار درهم قيمة الاستثمارات الأجنبية في المغرب إلى حدود ماي 2025

    الصحيفة من الرباط

    أفاد مكتب الصرف بأن صافي تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغ 14,12 مليار درهم عند متم شهر ماي 2025، أي بارتفاع نسبته 41,7 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة السابقة.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية لشهر ماي 2025، أن إيرادات هذه الاستثمارات سجلت نموا بنسبة 27 في المائة إلى 21,89 مليار درهم، كما سجلت نفقاتها ارتفاعا بـ 6,9 في المائة إلى 7,77 مليار درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بالنسبة لصافي تدفق الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج، فقد ارتفع بنسبة 50,3 في المائة، مشيرا إلى أن الإيرادات (تفويتات هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الدرهم المغربي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الأحد 29 يونيو/ حزيران 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الدرهم المغربي اليوم الأحد 29 يونيو/ حزيران 2025

    أسعار العملات بالدرهم المغربي

    العملة
    بالدرهم المغربي

    دولار أمريكي (USD)
    9.02

    يورو (EUR)
    10.57

    جنيه استرليني (GBP)
    12.37

    دولار كندي (CAD)
    6.59

    دولار استرالي (AUD)
    5.89

    ين ياباني (JPY)
    0.06

    جنيه مصري (EGP)
    0.18

    ريال سعودي (SAR)
    2.40

    درهم إماراتي (AED)
    2.45

    جنيه سوداني (SDG)
    0.02

    دينار جزائري (DZD)
    0.07

    دينار بحريني (BHD)
    23.90

    دينار عراقي (IQD)
    0.01

    دينار اردني (JOD)
    12.72

    دينار كويتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجان تفتيش تلاحق منتخبين ونافذين متورطين في سرقة الماء والكهرباء


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    أفادت مصادر عليمة جريدة هسبريس الإلكترونية بأن لجان تفتيش إقليمية تابعة للإدارة الترابية بجهتي الدار البيضاء-سطات ومراكش-آسفي باشرت تحقيقات ميدانية، تنفيذا لمقتضيات واردة في دورية سابقة لوزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، كشفت عن تورط منتخبين ونافذين في سرقة الماء والكهرباء بعدد من الجماعات التي تعاني من أزمة في توفير الماء، موضحة أن عددا من المتورطين، بينهم منتخبون ومقاولون ونافذون، خصوصا في أقاليم بضواحي الدار البيضاء، سارعوا إلى إزالة معدات السقي والربط العشوائي لتفادي الملاحقة، بعدما رصدت تقارير مرفوعة إلى الإدارة المركزية استغلالا غير قانوني للمياه في أنشطة فلاحية وصناعية، وخرقا لقوانين البناء وحفر الآبار.

    وأكدت المصادر ذاتها أن رجال السلطة في جماعات تعاني أزمة العطش مهدوا الطريق أمام هذه اللجان عبر إعداد تقارير أولية كشفت عن انتشار واسع للآبار السرية غير المرخصة، ما عزز الشكوك حول تواطؤ محتمل مع مستغلي الحفارات، إضافة إلى خروقات خطيرة همت مناطق المستودعات المخصصة للكراء الصناعي، بعد تسجيل استعمال أثقاب مائية غير مرخصة وربط عشوائي بالكهرباء، مشددة على أن السلطات كانت قد أقدمت سابقا على إغلاق وتشميع “هنكارات” تحتضن أنشطة مشبوهة تهدد سلامة المواطنين، مثل تخزين قنينات الغاز، كما هو الحال في وحدات تخزين رصدت بجماعة سيدي موسى بن علي التابعة لعمالة المحمدية، تعود ملكيتها إلى منتخب معروف.

    وكشفت المصادر نفسها عن توقعات بإسقاط عمليات التفتيش الجديدة رؤساء جماعات ونوابهم، خصوصا الحاصلين على تفويضات في قطاع التعمير، لتورطهم في قضايا تتعلق بالبناء العشوائي والتلاعب في الربط بالكهرباء وحفر آبار خارج القانون، مؤكدة أن تقارير واردة عن قواد ورؤساء ملحقات إدارية لمحت إلى تورط منتخبين في سرقة الماء والكهرباء، خصوصا أولئك الذين يمتلكون محلات لبيع مواد البناء وتصنيع الآجر، وبيعها لأوراش بناء عشوائي تستفيد من حماية بعض النافذين المعروفين، الذين يوفرون لزبائنهم الحصانة ضد تدخلات السلطات المحلية ودرك البيئة، مشددة على أن لجان التفتيش ستجري عمليات معاينة ميدانية لعدد من المواقع بجماعات ترابية، جرى تحديدها بدقة في التقارير المذكورة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يشار إلى أن دورية لعبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، صادرة تحت عدد 1937، كانت قد طالبت المسؤولين الترابيين التابعين للوزارة باتخاذ جملة من الإجراءات الاستعجالية لاحتواء الوضعية الكارثية التي تعرفها أغلب الأحواض المائية، على رأسها الإسراع في تفعيل اللجان المنصوص عليها في المادة 89 من القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء، وإطلاق حملات توعية حول أهمية حماية الموارد المائية وترشيد استهلاك الماء، وتفعيل قيود على كميات المياه الموزعة، ومنع سقي المساحات الخضراء بالمياه الصالحة للشرب أو المياه السطحية والجوفية، وكذا منع غسل الطرق والأماكن العمومية بهذه المياه، إضافة إلى منع الاستخراج غير القانوني للمياه من الآبار وقنوات الري. كما دعت الدورية إلى تزويد سكان القرى المتضررين من الجفاف بالماء الصالح للشرب عبر شاحنات صهريجية، وتشديد الجهود للحد من ضياع المياه على مستوى قنوات الإنتاج والتوزيع.

    وعمم محمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء-سطات، حسب مصادر هسبريس، توجيهات صارمة على عمال أقاليم الضواحي لاتخاذ إجراءات استعجالية لضبط وترشيد استهلاك الماء والكهرباء، من خلال تعليق تزويد “مصانع عشوائية”، بعضها في ملكية منتخبين، بعدما ثبت تورطها في سرقة التيار الكهربائي والماء العموميين، موضحة أن التوجيهات الجديدة ارتكزت على تقارير توصلت بها المصالح الولائية حول مواجهة رؤساء جماعات ضغوطا من قبل نافذين سعوا إلى استغلال آبار عمومية لتشغيل مصانع غير مرخصة ومرافق أخرى مخالفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع المغرب في مؤشر الانتقال الطاقي العالمي

    كشف تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي حول مؤشر الانتقال الطاقي لسنة 2025 عن تراجع جديد في تصنيف المغرب، الذي حل في المرتبة 70 عالميا من بين 118 دولة، بعدما كان يحتل المركز 65 في نسخة العام الماضي.

    ورغم أن هذا التراجع يبدو طفيفا من الناحية الرقمية، إلا أنه يحمل في طياته دلالات مقلقة بشأن مدى جاهزية المملكة لمواكبة التحول الطاقي العالمي.

    ويعتمد التقرير على تحليل شامل لأداء الدول في ثلاثة محاور رئيسية، تشمل أمن الطاقة وعدالة توزيعها والاستدامة البيئية، كما يستند إلى خمسة مؤشرات تقيس مدى الجاهزية لهذا الانتقال، هي الإطار التنظيمي، والابتكار، والبنية التحتية، والتعليم، والاستثمار.

    وقد سجل المغرب مجموعا عاما بلغ 53,7 نقطة من أصل 100، تتوزع بين 58,6 نقطة في الأداء الطاقي الحالي، و46,4 نقطة في مؤشرات الجاهزية، وهو ما يكشف عن فجوة واضحة بين الجهود المبذولة على مستوى المشاريع، وبين الإمكانيات المؤسساتية والتنظيمية المواكبة.

    هذا التفاوت يسلط الضوء مجددا على الإشكالات المرتبطة بالحكامة الطاقية في المغرب، التي لا تزال تعيق الاستفادة الكاملة من المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها البلاد، خاصة في مجالي الطاقة الشمسية والريحية، فبالرغم من التقدم الملموس في إنشاء مشاريع ضخمة، إلا أن ضعف الإطار القانوني، ومحدودية الاستثمار في العنصر البشري، والتأخر في تطوير البنية التحتية، كلها عوامل تحول دون تحقيق انتقال طاقي فعلي وشامل.

    على الصعيد العالمي، حافظت دول شمال أوروبا على ريادتها، حيث تصدرت السويد التصنيف بـ77,5 نقطة، متبوعة بفنلندا والدنمارك، وذلك بفضل استراتيجياتها المتكاملة في مجالات أمن الطاقة والابتكار والتوازن البيئي. أما عربيا، فجاءت الإمارات العربية المتحدة في صدارة دول المنطقة، محتلة المرتبة 48 عالميا، تليها السعودية في المركز 60، ثم قطر في المرتبة 75.

    وبمقارنة الأداء المغاربي، يتضح أن تونس جاءت في موقع متقدم على المغرب، بعدما حلت في المرتبة 62 عالميا بمجموع 54,6 نقطة، متفوقة بنقطة تقريبا على المغرب، في المقابل، احتلت الجزائر المرتبة 89 بـ50,7 نقطة، ومصر المرتبة 74 بـ53,1 نقطة.

    أما المرتبة الأخيرة عالميا فكانت من نصيب جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها بعض الدول في ما يخص البنية التحتية والحوكمة الطاقية

    كشف تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي حول مؤشر الانتقال الطاقي لسنة 2025 عن تراجع جديد في تصنيف المغرب، الذي حل في المرتبة 70 عالميا من بين 118 دولة، بعدما كان يحتل المركز 65 في نسخة العام الماضي.

    ورغم أن هذا التراجع يبدو طفيفا من الناحية الرقمية، إلا أنه يحمل في طياته دلالات مقلقة بشأن مدى جاهزية المملكة لمواكبة التحول الطاقي العالمي.

    ويعتمد التقرير على تحليل شامل لأداء الدول في ثلاثة محاور رئيسية، تشمل أمن الطاقة وعدالة توزيعها والاستدامة البيئية، كما يستند إلى خمسة مؤشرات تقيس مدى الجاهزية لهذا الانتقال، هي الإطار التنظيمي، والابتكار، والبنية التحتية، والتعليم، والاستثمار.

    وقد سجل المغرب مجموعا عاما بلغ 53,7 نقطة من أصل 100، تتوزع بين 58,6 نقطة في الأداء الطاقي الحالي، و46,4 نقطة في مؤشرات الجاهزية، وهو ما يكشف عن فجوة واضحة بين الجهود المبذولة على مستوى المشاريع، وبين الإمكانيات المؤسساتية والتنظيمية المواكبة.

    هذا التفاوت يسلط الضوء مجددا على الإشكالات المرتبطة بالحكامة الطاقية في المغرب، التي لا تزال تعيق الاستفادة الكاملة من المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها البلاد، خاصة في مجالي الطاقة الشمسية والريحية، فبالرغم من التقدم الملموس في إنشاء مشاريع ضخمة، إلا أن ضعف الإطار القانوني، ومحدودية الاستثمار في العنصر البشري، والتأخر في تطوير البنية التحتية، كلها عوامل تحول دون تحقيق انتقال طاقي فعلي وشامل.

    على الصعيد العالمي، حافظت دول شمال أوروبا على ريادتها، حيث تصدرت السويد التصنيف بـ77,5 نقطة، متبوعة بفنلندا والدنمارك، وذلك بفضل استراتيجياتها المتكاملة في مجالات أمن الطاقة والابتكار والتوازن البيئي. أما عربيا، فجاءت الإمارات العربية المتحدة في صدارة دول المنطقة، محتلة المرتبة 48 عالميا، تليها السعودية في المركز 60، ثم قطر في المرتبة 75.

    وبمقارنة الأداء المغاربي، يتضح أن تونس جاءت في موقع متقدم على المغرب، بعدما حلت في المرتبة 62 عالميا بمجموع 54,6 نقطة، متفوقة بنقطة تقريبا على المغرب، في المقابل، احتلت الجزائر المرتبة 89 بـ50,7 نقطة، ومصر المرتبة 74 بـ53,1 نقطة.

    أما المرتبة الأخيرة عالميا فكانت من نصيب جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها بعض الدول في ما يخص البنية التحتية والحوكمة الطاقية

    إقرأ الخبر من مصدره