Étiquette : 9

  • 27 قتيلا و 3105 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

    لقي 27 شخصا مصرعهم وأصيب 3105 آخرون بجروح، إصابات 116 منهم بليغة، في 2243 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 27 أبريل الماضي إلى 3 ماي الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسير في الاتجاه الممنوع، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 50 ألفا و184 مخالفة، وإنجاز 8006 محاضر أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 42 ألفا و178 غرامة صلحية.

    وأشار البلاغ إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 9 ملايين و430 ألفا و150 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5169 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 8006 وثائق، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 509 مركبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الشغل بالمغرب: جهة الداخلة الأعلى نشاطا وكلميم الأدنى

    الصحيفة من الرباط

    كشفت معطيات حديثة صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط أن خريطة المشاركة في سوق الشغل بالمغرب خلال الفصل الأول من سنة 2026 تبرز تفاوتات مجالية لافتة، حيث تمكنت ست جهات من تجاوز المعدل الوطني المحدد في 41,8 في المائة.

    وبحسب المذكرة الإخبارية المعتمدة على نتائج البحث الجديد حول القوى العاملة، تصدرت جهة الداخلة-وادي الذهب قائمة الجهات من حيث معدل النشاط بنسبة بلغت 63,9 في المائة، متبوعة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة بنسبة 46,4 في المائة، ثم جهة الدار البيضاء-سطات بـ45,6 في المائة، كما شملت اللائحة جهات العيون-الساقية الحمراء بنسبة 43,1 في المائة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تكشف عن صاروخ فرط صوتي عابر للقارات يصل مداه 6 آلاف كلم

    الأناضول: جرى الكشف عنه خلال معرض “ساها 2026” الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء
    كشفت تركيا، الثلاثاء، عن أول صاروخ باليستي محلي عابر للقارات يصل مداه إلى نحو 6 آلاف كيلومتر، خلال معرض “ساها 2026” الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء.

    ويحمل الصاروخ اسم “يلدريم خان”، ويتميّز بأنه فرط صوتي، يمكنه بلوغ سرعات تتراوح بين 9 و25 ماخ، ما يمنحه القدرة على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي الحالية.

    ويعمل الصاروخ بوقود سائل من نوع رباعي أكسيد النيتروجين، ويُدفع بواسطة أربعة محركات صاروخية، ويمكنه نقل حمولة متفجرة تصل إلى 3 آلاف كيلوغرام.

    وشارك وزير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائدات السيارات تصل إلى 42 مليار درهم وصادرات الطيران ترتفع بـ12,6% خلال 3 أشهر

    الصحيفة من الرباط

    كشف مكتب الصرف عن أن صادرات قطاع السيارات بلغت حوالي 42 مليار درهم عند متم شهر مارس 2026، مسجلة بذلك نموا بنسبة 12,1 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا الأداء يعزى بالأساس إلى ارتفاع مبيعات فئتي « البناء » التي سجلت زيادة بنسبة 23,7 في المائة لتبلغ 16,88 مليار درهم، و »الأسلاك الكهربائية » التي ارتفعت بنسبة 10,9 في المائة لتصل إلى 16,04 مليار درهم.

    وبخصوص قطاع الطيران، فقد سجلت صادراته تحسنا بنسبة 12,6 في المائة لتصل إلى حوالي 8 ملايير درهم، مستفيدة من ارتفاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تفتح أمام مسؤولين أوغنديين دفتر النموذج المغربي في الجبايات

    فتحت جماعة طنجة، الثلاثاء، أمام وفد أوغندي باب الاطلاع على تجربة المغرب في تدبير الجبايات المحلية، خلال لقاء ركز على تعبئة الموارد الذاتية وتمويل خدمات القرب، بحسب بلاغ للجماعة.

    وضم الوفد مسؤولين من لجنة تمويل الجماعات المحلية بأوغندا، وهي هيئة تعنى بملفات اللامركزية المالية وتعبئة الموارد المحلية، وترأسه إسحاق إسانغا موسومبا.

    والتقى الوفد رئيس مجلس جماعة طنجة منير ليموري، في مباحثات تناولت التجربة المغربية في اللامركزية والحكامة المالية وتدبير الجبايات المحلية، وفق المصدر نفسه.

    وتندرج الزيارة، التي تمتد إلى غاية 9 ماي الجاري، في سياق اهتمام أوغندي بآليات تمويل الجماعات المحلية، وخاصة ما يرتبط بتنمية الموارد الذاتية وتحسين منظومة التحصيل.

    ويشكل تمويل الجماعات أحد أعقد اختبارات اللامركزية. فانتقال الاختصاصات إلى المستوى المحلي لا يكتمل من دون قدرة فعلية على تعبئة الموارد، وتتبع الوعاء الجبائي، وتحويل المداخيل إلى خدمات ملموسة للسكان.

    وقال البلاغ إن ليموري عرض أمام الوفد الأوغندي جهود جماعة طنجة في تحديث الإدارة المالية، عبر تطوير طرق العمل، ورقمنة بعض الخدمات، وتحسين آليات تتبع الوعاء الضريبي المحلي.

    وأكد رئيس مجلس جماعة طنجة أن المالية المحلية أضحت ركيزة أساسية للتنمية الترابية، معتبرا أن نجاح الجماعات في الاضطلاع بأدوارها التنموية يظل رهينا بإدارة مالية ناجعة قادرة على تعبئة الموارد بكفاءة وشفافية.

    وقدمت مصالح الجماعة، خلال اللقاء، عرضا تقنيا حول تدبير الموارد الجبائية، ومساطر التحصيل، وآليات تتبع الوعاء الضريبي المحلي، إضافة إلى التنسيق بين المصالح الجماعية ومصالح التحصيل.

    ويراهن هذا التنسيق على ضمان استدامة المداخيل، وتعزيز الشفافية، وتوجيه الموارد نحو تمويل خدمات القرب والمرافق الجماعية.

    من جانبه، قال موسومبا إن رهان الاستقلال المالي وتنمية الموارد الذاتية يشكل جوهر هذه الزيارة، مشيرا إلى أن قدرة الجماعات المحلية على تنزيل اختصاصاتها التنموية ترتبط بحجم الموارد المالية المتاحة ونجاعة تعبئتها محليا.

    وأشاد رئيس الوفد الأوغندي بالتجربة المغربية في تدبير المالية المحلية، معتبرا أن التراكم الذي حققته الجماعات الترابية بالمملكة في تعبئة الموارد وتحسين التحصيل يوفر أرضية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون.

    ولم يقتصر اللقاء على الجانب التقني للجبايات. فقد تطرق أيضا إلى بعد التعاون المحلي بين طنجة وجماعة إسينغيرو الأوغندية، بعد مصادقة مجلس جماعة طنجة على مقرر يقضي بفتح حساب خصوصي للمساهمة في تمويل مشروع تحديث وتجهيز مستشفى متعدد التخصصات “كيابيروكا”.

    وتمنح هذه المبادرة الزيارة بعدا يتجاوز تبادل الخبرات الإدارية، نحو تعاون إفريقي محلي يقوم على تقاسم التجارب وتمويل مشاريع ذات أثر مباشر في الخدمات الأساسية.

    وتأتي زيارة الوفد الأوغندي في وقت تضع فيه اللامركزية المالية عددا من الجماعات الإفريقية أمام السؤال نفسه: كيف يمكن توسيع الاختصاصات المحلية من دون موارد مستقرة، وإدارة جبائية فعالة، ومنظومة تحصيل قادرة على مواكبة حاجيات السكان.

    ظهرت المقالة طنجة تفتح أمام مسؤولين أوغنديين دفتر النموذج المغربي في الجبايات أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطريق السيار المائي وبرنامج السدود التلية.. المغرب يُسرّع وتيرة إنجاز مشاريع كبرى لتعزيز الأمن المائي

    العرائش نيوز:

    كشف السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب يوم الاثنين 4 ماي 2026، عن حصيلة المشاريع المائية الاستراتيجية الجارية، في مقدمتها الطريق السيار المائي، المشروع الملكي الكبير الذي انطلق تنفيذه بوتيرة متسارعة.

    وفي إطار هذا المشروع، أتاح ربط حوض سبو بحوض أبي رقراق عبر قناة بطول 67 كيلومتراً أُنجزت في ظرف 9 أشهر، نقلَ 950 مليون متر مكعب من المياه، مما مكّن من تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لفائدة 12 مليون مواطنة ومواطن. كما تم في هذا السياق ربط سد دار خروفة بسد واد المخازن، بطاقة نقل تبلغ 9 ملايين متر مكعب.

    وتتواصل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطب النفسي في المغرب: حين يتحول الألم إلى وصفة دواء

    محمد قصير

    ليس أخطر ما في المرض النفسي أن الإنسان يتألم، بل أن يتألم في بلدٍ لا يمنحه الوقت الكافي ليشرح ألمه. يدخل المريض إلى العيادة مثقلًا بالخوف، بالأرق، بنوبات الهلع، بالاكتئاب، بانكسارات العائلة، ببطالة طويلة، بعنف اجتماعي، بفقر صامت، وبأسئلة لا يجرؤ على قولها في البيت. ثم يخرج، في حالات كثيرة، بورقة صغيرة: دواء صباحًا، دواء مساءً، موعد بعد شهر، وانتهى الأمر.

    هكذا يتحوّل الإنسان من قصة معقدة إلى جرعة.

    وهنا تبدأ المأساة.

    لا يتعلق الأمر بإنكار قيمة الطب النفسي، ولا بتبخيس دور الأطباء، ولا بدعوة المرضى إلى التوقف عن العلاج. الأدوية النفسية قد تكون ضرورية، بل منقذة، في حالات كثيرة. لكن المشكلة تبدأ حين يصبح الدواء هو اللغة الوحيدة للعلاج، وحين يصبح الطبيب مضطرًا، بسبب الخصاص والاكتظاظ وضعف الموارد، إلى مقابلة الإنسان كما لو أنه ملف سريع لا ذاتٌ مجروحة. المغرب يواجه فعلًا تحديًا ضخمًا في الصحة النفسية؛ فقد أشارت معطيات رسمية نقلتها الصحافة إلى أن نحو 48.9٪ من المغاربة قد يواجهون اضطرابات نفسية في مرحلة ما من حياتهم، بينها الاكتئاب والقلق واضطرابات أخرى.

    أمام هذا الرقم، لا يمكننا أن نواصل التعامل مع الطب النفسي باعتباره رفاهًا، أو عيبًا، أو تهمة اجتماعية. نحن أمام قضية صحة عمومية، وأمام جرح جماعي لا يُعالج بالصمت.

    لكن السؤال المزلزل هو: هل يملك المغرب فعلًا منظومة علاج نفسي، أم يملك منظومة توزيع أدوية نفسية تحت ضغط الخصاص؟

    تُظهر معطيات حديثة عن المغرب وجود خصاص كبير في الموارد البشرية المتخصصة في الصحة النفسية، إذ تتحدث تقارير عن أعداد محدودة من الأطباء النفسيين والممرضين المتخصصين مقارنة بحجم السكان والحاجة المتزايدة إلى الرعاية. كما أن منظمة الصحة العالمية، في أطلس الصحة النفسية الخاص بالمغرب، تدرج معطيات عن البنية والموارد والسياسات المرتبطة بالصحة النفسية، بما يكشف أن المسألة ليست انطباعًا شعبيًا، بل تحديًا مؤسساتيًا واضحًا.

    هذا الخصاص لا ينتج عنه فقط موعد بعيد أو طابور طويل، بل ينتج عنه نمط كامل في العلاج: الطبيب لا يملك الوقت، والمريض لا يملك اللغة، والعائلة لا تملك الوعي، والمؤسسة لا تملك الإمكانيات. فيدخل الجميع في حلقة فقيرة: تشخيص سريع، وصفة سريعة، متابعة ضعيفة، ثم سنوات من الأدوية دون علاج نفسي عميق.

    المريض النفسي لا يحتاج فقط إلى دواء. يحتاج إلى أن يُسمع. يحتاج إلى طبيب أو معالج يسأله عن تاريخه، طفولته، علاقاته، عمله، نومه، خوفه، أفكاره، صدماته، سياقه الاجتماعي، وحتى معنى المرض في حياته. لكن حين تكون العيادة مكتظة، وحين تكون الموارد قليلة، يصبح الإصغاء ترفًا. والمأساة أن الإصغاء في الطب النفسي ليس ترفًا، بل جزء من العلاج.

    ثم تأتي المشكلة الثانية: هيمنة التفسير الكيميائي السهل.

    كثيرًا ما يُقدَّم الاكتئاب أو القلق للمريض بلغة مختزلة: لديك خلل كيميائي في الدماغ. خذ هذا الدواء. ستتحسن. هذه الجملة قد تبدو مطمئنة لأنها تجعل الألم مفهومًا وبسيطًا، لكنها قد تكون خطيرة حين تتحول إلى تفسير وحيد. فالأبحاث الحديثة انتقدت بشدة التبسيط القائل إن الاكتئاب ينتج مباشرة عن نقص السيروتونين أو عن “اختلال كيميائي” بسيط؛ فقد خلصت مراجعة مظلية منشورة في Molecular Psychiatry إلى أن الأدلة لا تدعم بشكل مقنع فرضية أن الاكتئاب سببه انخفاض نشاط السيروتونين وحده. كما تؤكد الكلية الملكية للأطباء النفسيين أن فكرة أن مضادات الاكتئاب “تصحح اختلالًا كيميائيًا” هي تبسيط مخل، رغم إقرارها بأن لهذه الأدوية تأثيرات فسيولوجية ونفسية قد تساعد بعض المرضى.

    بمعنى آخر: ليس المطلوب أن نرمي الأدوية من النافذة، بل أن نرمي الخرافة التبسيطية التي تجعل كل ألم بشري مجرد خلل كيميائي. الإنسان ليس مختبرًا فقط. الاكتئاب قد يكون مرتبطًا بالبيولوجيا، نعم، لكنه قد يكون أيضًا نتيجة عزلة، فقر، بطالة، عنف، صدمة، احتقار اجتماعي، فقدان معنى، فشل مدرسي، إدمان، زواج مريض، أو بيت لا يُطاق. حين نحصر كل هذا في “كيمياء الدماغ”، فإننا نغسل يد المجتمع من الجريمة، ونحوّل الضحية إلى دماغ معطوب فقط.

    وهذه هي الخطيئة الكبرى: أن نحول المرض النفسي من سؤال اجتماعي وإنساني إلى وصفة طبية صامتة.

    المغرب لا يحتاج فقط إلى أطباء نفسيين أكثر، بل إلى فلسفة جديدة للصحة النفسية. فلسفة تفهم أن العلاج لا يكون بالدواء وحده، بل أيضًا بالعلاج النفسي، وبالعلاج السلوكي المعرفي، وبالدعم الأسري، وبالتثقيف النفسي، وبمحاربة الوصم، وبإدماج الصحة النفسية في المدرسة والعمل والإعلام. منظمة الصحة العالمية نفسها، في تقريرها العالمي حول الصحة النفسية، تدعو إلى تحويل شامل في خدمات الصحة النفسية، وتؤكد أن الحاجات مرتفعة عالميًا بينما الاستجابات لا تزال غير كافية أو غير ملائمة في كثير من السياقات.

    أين العلاج السلوكي المعرفي في المغرب؟ أين الجلسات المنتظمة؟ أين التقييم النفسي العميق؟ أين تتبع الأفكار الانتحارية؟ أين علاج الصدمات؟ أين العمل مع الأسرة؟ أين العلاج الجماعي؟ أين إدماج الأخصائي النفسي داخل المؤسسات العمومية بشكل فعلي؟ أين التكوين المستمر للأطباء والممرضين في مهارات الإصغاء والتواصل؟ أين البحث العلمي المغربي في الاكتئاب والقلق والانتحار والإدمان والصدمة؟ أين الدراسات التي تقول لنا كيف يمرض المغربي نفسيًا، لا فقط كيف نترجم تشخيصات مستوردة؟

    العالم لا يسير نحو الطب الدوائي وحده. إرشادات علاج الاكتئاب مثلًا، ومنها إرشادات NICE البريطانية، لا تختزل العلاج في الدواء، بل تقدم مسارات متعددة تشمل العلاجات النفسية، واتخاذ القرار المشترك بين المريض والمعالج، وتقييم الحالة حسب الشدة والتفضيلات والحاجة السريرية. كما أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس توصي بتدخلات علاجية نفسية مبنية على الدليل لعلاج الاكتئاب عبر الفئات العمرية المختلفة، وتؤكد أهمية التشخيص الدقيق ومناقشة خيارات العلاج ومراقبة التقدم.

    أما عندنا، فكثير من المرضى لا يعرفون حتى أن العلاج النفسي ليس “هدرة خاوية”، وأن العلاج السلوكي المعرفي ليس ترفًا للأغنياء، وأن الجلسة النفسية ليست مجرد فضفضة، بل تقنية علاجية مبنية على نماذج علمية. حين يغيب هذا الوعي، يصبح الدواء هو الخيار الوحيد المتاح، لا لأنه دائمًا الأفضل، بل لأنه الوحيد الموجود. وهذا فرق خطير.

    الأخطر من ذلك أن بعض المرضى يدخلون في رحلة طويلة مع الأدوية دون شرح كافٍ: ما التشخيص؟ لماذا هذا الدواء؟ ما آثاره الجانبية؟ متى يبدأ مفعوله؟ متى نراجعه؟ هل يمكن إيقافه فجأة؟ ما خطة العلاج؟ ما دور العلاج النفسي؟ ما دور الأسرة؟ ما علامات الخطر؟ حين لا تُطرح هذه الأسئلة، يتحول العلاج إلى علاقة سلطة: الطبيب يكتب، والمريض يبتلع، والمجتمع يطلب منه أن يصمت.

    نحن لا نحتاج إلى شيطنة الطبيب النفسي. كثير من الأطباء يعملون في ظروف صعبة، أمام ضغط هائل، ونقص في الموارد، ومرضى أكثر من قدرة المؤسسة. لكن النقد هنا موجه إلى المنظومة: منظومة تجعل الطبيب يشتغل كموظف إطفاء أمام حرائق نفسية لا تنتهي. منظومة لا تمنحه الوقت، ولا تمنح المريض حقه في الإصغاء، ولا تمنح العلاج النفسي مكانته، ثم تتظاهر أن المشكلة في “وعي الناس” فقط.

    المطلوب اليوم هو ثورة هادئة في الصحة النفسية بالمغرب.

    أولًا، يجب الاعتراف بأن الخصاص في الأطباء النفسيين والأخصائيين النفسيين ليس مشكلًا إداريًا بسيطًا، بل سبب مباشر في تدهور جودة العلاج. لا يمكن لطبيب واحد أن يعالج طوابير طويلة ويمنح كل مريض حقه في الزمن والإنصات والتتبع.

    ثانيًا، يجب إدماج العلاج النفسي، وخاصة العلاج السلوكي المعرفي والعلاجات المبنية على الدليل، في القطاع العمومي، لا تركها حكرًا على من يملك ثمن الجلسات الخاصة.

    ثالثًا، يجب وقف الخطاب الاختزالي الذي يعزي كل اضطراب نفسي إلى “خلل كيميائي” كأنه حقيقة نهائية. هذا التبسيط قد يريح المريض لحظة، لكنه يسجن فهمه لذاته في دماغه وحده، وينسى أن الإنسان ابن بيئته وجرحه وتاريخه.

    رابعًا، يجب إطلاق بحث علمي مغربي حقيقي حول الصحة النفسية: بحوث ميدانية، إحصاءات حديثة، دراسات عن الانتحار، الإدمان، العنف الأسري، الصدمات، الصحة النفسية عند الشباب، أثر البطالة، أثر المدرسة، أثر الفقر، وأثر الوصم. لا يمكن إصلاح منظومة لا نعرفها علميًا.

    خامسًا، يجب إعادة تكوين الأطباء والممرضين ومهنيي الصحة في التواصل العلاجي. المريض النفسي لا يأتي فقط طلبًا للدواء، بل يأتي غالبًا محملًا بالخجل والخوف والشعور بالذنب. كلمة باردة من الطبيب قد تكسر ثقته في العلاج، وكلمة إنسانية قد تكون بداية نجاته.

    سادسًا، يجب إدراج الثقافة النفسية في المدرسة والإعلام. لا يعقل أن يتخرج التلميذ وهو يعرف معادلات رياضية ولا يعرف كيف يفهم نوبة هلع، أو كيف يطلب المساعدة، أو كيف يميز بين الحزن والاكتئاب، أو كيف يتعامل مع صديق يفكر في الانتحار.

    إن الطب النفسي في المغرب لا يحتاج إلى مزيد من الوصفات فقط، بل إلى مزيد من الإنسان. يحتاج إلى أن يستعيد السؤال الذي ضاع وسط الخصاص: من هو هذا المريض؟ ماذا عاش؟ ماذا فقد؟ ماذا يخاف؟ ماذا يحتاج غير الدواء؟ ما الذي يقوله مرضه عن حياته؟ وما الذي يقوله مرضه عن مجتمعنا؟

    حين يشتكي آلاف الناس من القلق والاكتئاب والانهيار، فليس من الحكمة أن نقول لهم جميعًا: أدمغتكم مختلة كيميائيًا. ربما ينبغي أن نسأل أيضًا: ماذا فعلنا بهم كي تصبح أدمغتهم عاجزة عن احتمال الحياة؟

    المرض النفسي ليس عيبًا. لكن العيب أن نترك المريض وحيدًا بين وصمة المجتمع، وعيادة مكتظة، ووصفة غير مشروحة، وغياب شبه كامل للعلاج النفسي المتاح. العيب أن نحول الألم إلى سوق دوائية، وأن ننسى أن الإنسان لا يُعالج فقط بتعديل كيمياء دماغه، بل بإعادة الاعتبار لكرامته، وصوته، وحكايته.

    نحن في حاجة إلى طب نفسي مغربي أكثر علمًا، وأكثر تواضعًا، وأكثر إنسانية.

    طب لا ينكر الدواء، لكنه لا يعبده.

    طب لا يحتقر البيولوجيا، لكنه لا يختزل الإنسان فيها.

    طب لا يكتفي بأن يسأل: ما الأعراض؟

    بل يسأل أيضًا: أي حياة جعلت هذه الأعراض ممكنة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة المغرب… انطلاق كأس محمد السادس للبولو بنكهة دولية قوية

    انطلقت، أمس الاثنين، منافسات الدورة السادسة لكأس محمد السادس الدولية للبولو، التي يحتضنها نادي الحرس الملكي للبولو بالسويسي في الرباط، وسط مشاركة دولية وازنة تعكس المكانة المتنامية للمغرب في هذه الرياضة.

    وتنظم هذه التظاهرة تحت رعاية الملك محمد السادس، بمبادرة من الجامعة الملكية المغربية للبولو، وبمشاركة ستة فرق تمثل مدارس كروية عريقة، من بينها المنتخب الوطني المغربي، إلى جانب فرق من الولايات المتحدة الأمريكية وهنغاريا والمملكة العربية السعودية والبرتغال وفرنسا.

    وشهدت المباراة الافتتاحية بداية قوية للمنتخب المغربي، الذي تفوق على نظيره المجري بنتيجة 8 مقابل 6,5، في لقاء اتسم بالندية والتنافس، وبرز خلاله اللاعبون المغاربة بأداء منسجم أكد جاهزيتهم للمنافسة على اللقب.

    ويعد هذا الموعد الرياضي الدولي مناسبة مميزة لاحتكاك اللاعبين المغاربة مع نخبة من أبرز ممارسي رياضة البولو عالميا، كما يوفر لعشاق هذه الرياضة أسبوعا حافلا بالإثارة وروح التباري.

    وستتواصل منافسات البطولة وفق برنامج يمتد لعدة أيام، حيث تقام المباريات الإقصائية بنادي النخيل للبولو « باتريك جيراند هيرميس » بمدينة أصيلة، في الفترة ما بين 5 و8 ماي، على أن تجرى مباريات الترتيب والنهائي بنادي السويسي بالرباط يومي 9 و10 ماي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زكرياء الواحدي يتوج بجائزة « الحذاء الأسود »

    توج الدولي المغربي المحترف بنادي كيه آر سي جينك، زكرياء الواحدي، أمس الإثنين، بجائزة الحذاء الأسود (Soulier d’Ebène) في نسختها الخامسة والثلاثين، التي تمنح لأفضل لاعب إفريقي أو من أصول إفريقية ينشط في بلجيكا.

    وقدم الواحدي، الذي يلعب في مركز الظهير الأيمن، مستوى لافتا هذا الموسم كأحد أكثر اللاعبين تأثيرا داخل فريقه، حيث سجل 12 هدفا ومرر 5 كرات حاسمة خلال 41 مباراة في مختلف المسابقات.

    وعلى الصعيد الأوروبي، تألق الدولي المغربي أيضا بتسجيله 4 أهداف وتقديم تمريرة حاسمة واحدة في 9 مباريات ضمن مسابقة الدوري الأوروبي.

    وتلقى الواحدي تكوينه في ناديي بيرشوت وزولت فاريغم، قبل أن يبرز بشكل لافت مع نادي آر دبليو دي إم، مساهما في عودته إلى الدوري البلجيكي الممتاز، ليلتحق بعدها بنادي كيه آر سي جينك في صيف 2023.

    وعن عمر 24 سنة، أصبح الواحدي ثالث لاعب مغربي يحرز جائزة الحذاء الأسود، بعد مبارك بوصوفة، المتوج بها ثلاث مرات سنوات 2006 و2009 و2010، وطارق تيسودالي سنة 2022.

    كما سبق أن نال الواحدي جائزة « الأسد البلجيكي » لسنة 2025، التي تمنح لأفضل لاعب من أصول مغاربية في القسم الأول بالدوري البلجيكي.

    وكان اللاعب قد استدعي مؤخرا إلى صفوف المنتخب المغربي الأول، حيث خاض أول مباراة له في لقاء ودي أمام منتخب باراغواي نهاية شهر مارس، علما أنه سبق له التتويج بكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة تحت قيادة المدرب عصام الشرعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زكرياء الواحدي يتوج بجائزة “الحذاء الأسود” لسنة 2025

    الخط : A- A+

    توج الدولي المغربي المحترف بنادي كيه آر سي جينك، زكرياء الواحدي، امس الإثنين، بجائزة الحذاء الأسود (Soulier d’Ebène) في نسختها الخامسة والثلاثين، التي تمنح لأفضل لاعب إفريقي أو من أصول إفريقية ينشط في بلجيكا.

    وقدم الواحدي، الذي يلعب في مركز الظهير الأيمن، مستوى لافتا هذا الموسم كأحد أكثر اللاعبين تأثيرا داخل فريقه، حيث سجل 12 هدفا ومرر 5 كرات حاسمة خلال 41 مباراة في مختلف المسابقات.

    وعلى الصعيد الأوروبي، تألق الدولي المغربي أيضا بتسجيله 4 أهداف وتقديم تمريرة حاسمة واحدة في 9 مباريات ضمن مسابقة الدوري الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره