Étiquette : 9

  • موخاريق: الحكومة أغفلت زيادة القطاع الخاص.. « السميك » يُلبي معيش 5 أيام

    هسبريس من الرباط

    وجّه الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، جملة من الانتقادات لحصيلة الحوار الاجتماعي خلال الولاية الحكومية الحالية، مُثيرا “تخلف الحكومة عن إقرار الزيادة العامة في الأجور لفائدة القطاع الخاص”، وكاشفا أن “الدراسات بيّنت أن الحد الأدنى للأجور (السميك) لم يعد، بعد الزيادات الأخيرة في أسعار المحروقات والمواد الاستهلاكية، يكفي أسرة أجير من أربعة أفراد لتلبية مصاريف معيش أكثر من 5 أيام”.

    وأكد موخاريق، في حوار مصوّر مع هسبريس، عشيّة الاحتفال بعيد الشغل، أن “فاتح ماي يأتي هذه السنة في ظل ظروف جد استثنائية”، مبرزا أنه “ليس فينا ولا في كل الأجراء والفئات الشعبية مسرة، نظرا لما تشهده البلاد من غلاء في المعيشة وزيادات طالت أسعار كل المواد الاستهلاكية والخدمات، بالإضافة إلى المحروقات”.

    الأجراء والزيادة

    انتقد موخاريق مخرجات جولة أبريل للحوار الاجتماعي الأخيرة، وقال إن “رئيس الحكومة عرض علينا أنها أنفقت 45 مليار درهم ككلفة، وأنها التزمت بالزيادات المتفق عليها”، مستدركا: “لكن أكدنا له أن هذه الكلفة تآكلت جراء الزيادات” سالفة الذكر.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد الفاعل النقابي نفسه “عجز” الموظفين والأجراء عن مواجهة تكاليف الحياة في ظل واقع الغلاء، وذكّر بأن “الحكومة اكتفت، أساسا، بمنح زيادة قدرها 1000 درهم على دفعتين للقطاع العام… لكن ماذا عن القطاع الخاص؟”.

    وفي حالة هذا الأخير “اكتفت الحكومة بالزيادة في الحد الأدنى للأجر الذي لم يتجاوز في أحسن الأحوال 3184 درهما؛ بينما يتعيّن على الأجير أن يشتغل 191 ساعة في الشهر”، بحسب المتحدّث، متسائلا عن “الأجور الأخرى؛ فلا يكفي أن تطالب الحكومة أرباب العمل بالزيادة في ‘السميك’، بل كان من المفروض إقرار زيادة عامة لكل الأجراء في القطاع الخاص”.

    وأورد موخاريق: “الحكومة لم تمنحنا هبة في الحوار الاجتماعي، بل بفضل القوة الترافعية للحركة النقابية، وعلى رأسها الاتحاد المغربي للشغل، انتزعنا هذه الزيادات. لكن، كما أسلفت القول، بفعل الارتفاعات المتتالية، وخصوصا بعد الحرب في الخليج وما تلاها من ارتفاع في المحروقات بنسبة 50 في المائة تقريبا”، تآكلت هذه الزيادات في الأجور.

    “السميك” والمعيشة

    أفاد الفاعل النقابي نفسه، متفاعلا مع سؤال لهسبريس، بأن “دائرة الدراسات في الاتحاد المغربي للشغل… وجدت أنه قبل الزيادات المهولة في المحروقات وأسعار المواد الاستهلاكية كان الحد الأدنى للأجر يسمح لأجير رب أسرة مكونة بالإضافة إليه وزوجته من طفلين بتلبية مصاريف المعيش لـ11 يوما فقط، وذلك بأقل تكاليف المعيشة”.

    وفي مرحلة لاحقة، تابع موخاريق، “انخفضت المدة إلى 9 أيام، ثم مع هذه الزيادات التي سجّلها المغرب خلال الأيام الأخيرة وصلت المدة إلى 5 أيام وبأبسط شروط الحياة”.

    وذكّر المتحدث بأن فلسفة “السميك” عندما تم إحداثه لأول مرة أنه أجر يُعطى لفائدة الأجير بدون تأهيل مهني. “لكن اليوم أصبحنا نرى شبابا من حاملي الشواهد العليا (إجازة، ماستر…) يتقاضون الحد الأدنى للأجور”، وأكد أن “هذا الأمر يثير مسؤولية الحكومة والقطاع المكلف بالتشغيل حول هرم الأجور وتطبيق القوانين”.

    وردّ الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل على دفاع الحكومة عن رفعها متوسط الأجور في القطاع العام إلى أكثر من 10 آلاف درهم بالتأكيد على “أحقية الموظفين في أكثر من هذا، نظير خدماتهم في الإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية”.

    أكثر من ذلك رأى ضيف الجريدة أن “10 آلاف درهم باتت تُصنف صاحبها حاليا ضمن البروليتاريا”.

    وبالعودة إلى الحد الأدنى للأجر شدد موخاريق على أن “المجتمع النقابي لم يعد يتحدّث عن الحد الأدنى للأجر، بل عن الأجر الأدنى للعيش الكريم”.

    وزاد ضيف هسبريس أن ثمّة فرقا كبيرا بين متوسط الأجور المذكور وبين واقع القطاع الخاص، وأن “ثمة تقهقرا للأطر المتوسطة، حتى اندثرت الطبقة المتوسطة في بلادنا”.

    الحكومة “منحازة”

    بشأن مسؤولية النقابات إزاء هذا الواقع، ولا سيما في ظل غياب “الوحدة النقابية” بين المركزيات في التفاوض، اعتبر موخاريق أن “الاتحاد المغربي للشغل دافع عن مطالب الأجراء في كافة المناسبات أمام رئيس الحكومة وكافة الوزراء وأمام أرباب العمل”، واتهم الحكومة بأنها “تميل إلى أرباب العمل”، إذ قال: “تجد نفسك أمام آذان صماء، تميل أكثر إلى أرباب العمل وأصحاب النفوذ”.

    وأضاف المتحدث ذاته: “يواجهوننا دائما بـ’سوف ندرس’… ولكن في الجهة المقابلة ثمة أرباب العمل الذين يصارعون من أجل صون امتيازاتهم وعطاءات الحكومة في الإعفاءات الجبائية والضريبية، بل وحتى السماح لهم بممارسة التهرب الاجتماعي”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع لجنة تتبع مسار تنزيل الجهوية المتقدمة

    العرائش نيوز:

    انعقد  يوم الأربعاء29 ابريل الجاري  بمقر وزارة الداخلية بالرباط، في أشغال اجتماع لجنة تتبع مسار تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، المنعقد في إطار مواصلة تفعيل التوجيهات الملكية السامية المنبثقة عن المجلس الوزاري ليوم 9 أبريل 2026، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .

    وعرف هذا الاجتماع حضور السادة الوزراء المعنيين، وولاة الجهات، ورؤساء مجالس الجهات، حيث تم تقديم عرض مرحلي حول مستوى تقدم تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بالجهوية المتقدمة، مع إبراز الدينامية التشاورية الواسعة التي رافقت إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير

    الخط : A- A+

    أبقى البنك المركزي الأوروبي، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 2% المحدد منذ يونيو 2025، وذلك لتقييم تداعيات حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز التي رفعت خام “برنت” فوق 126 دولارا، في خطوة تتماشى مع قرارات الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا.

    وأوضحت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي عقب اجتماع، أن “الغموض المزدوج” حول مدة صدمة الطاقة وتأثيرها يستدعي التريث، مشيرة إلى أن قرار التثبيت تم بالإجماع رغم نقاشات معمقة حول خيار الرفع، وأن الأسابيع الستة المقبلة حتى اجتماع يونيو ستكون حاسمة لتقييم البيانات.

    وأكدت لاغارد رفضها وصف الوضع الحالي بـ”الركود التضخمي” رغم تباطؤ النمو بالمنطقة إلى 0.1% وارتفاع التضخم إلى 3% في أبريل الجاري، معتبرة أن ظروف السبعينيات تختلف عن اليوم، وذلك في ظل انكماش نشاط القطاع الخاص وتقليص ألمانيا لتوقعات نموها لعام 2026 إلى 0.5%.

    وشددت تقارير البنك على أن مخاطر التضخم احتدمت، مما دفع “المركزي” لرفع توقعاته للتضخم السنوي إلى 2.6% وخفض النمو إلى 0.9%، مبرزة أن شدة التأثير ستعتمد على مدة الصدمة الطاقية وتبعاتها غير المباشرة على الاقتصاد الأوسع والمعنويات الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسهم الأوروبية تتراجع في ظل انتظار قرارات حاسمة لمواجهة الأزمة

    الصحيفة – وكالات

    تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الخميس، فيما يترقب المستثمرون قرارات من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا.

    وهبط المؤشر « ستوكس 600 » الأوروبي بنسبة 0,7 في المائة، متجها نحو تسجيل انخفاض أسبوعي ثان في حال استمرار التأثيرات الحالية.

    وانعكس ذلك على أداء البورصات الأوروبية،حيث انخفض كل من مؤشر « داكس » الألماني بنسبة 0,9 في المائة ومؤشر « كاك 40 » الفرنسي بنسبة 1,2 في المائة.

    وأظهرت البيانات في إسبانيا أن النمو الاقتصادي للبلاد تراجع إلى 0,6 في المائة خلال الربع الأول من العام الجاري.

    وكان المؤشر الأوروبي، قد أغلق أمس الأربعاء، عند أدنى مستوى له في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سامسونغ تحقق أرباحاً قياسية بفضل طفرة رقائق الذكاء الاصطناعي

    حققت شركة سامسونغ إلكترونيكس أرباحاً تشغيلية فصلية قياسية، مدفوعة بالطلب القوي على رقائق الذاكرة المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، في مؤشر جديد على اتساع تأثير طفرة الذكاء الاصطناعي داخل صناعة أشباه الموصلات.

    وأعلنت الشركة الكورية الجنوبية، اليوم الخميس، أن أرباحها التشغيلية خلال الربع الأول من عام 2026 بلغت 57.2 تريليون وون، أي نحو 38.4 مليار دولار، بزيادة تقارب ثمانية أمثال أرباح الفترة نفسها من العام الماضي. كما بلغت إيراداتها الفصلية نحو 133.9 تريليون وون، مسجلة بدورها مستوى قياسياً.

    وجاءت هذه النتائج أعلى من توقعات السوق، بعدما استفادت سامسونغ من الارتفاع الكبير في الطلب على رقائق الذاكرة، خصوصاً الرقائق عالية الأداء المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، في وقت تواصل فيه شركات التكنولوجيا الكبرى توسيع بنيتها التحتية الحاسوبية.

    وكان قسم أشباه الموصلات المحرك الأساسي لهذه القفزة، إذ حقق أرباحاً تشغيلية بلغت 53.7 تريليون وون، أي ما يمثل نحو 94% من إجمالي أرباح سامسونغ التشغيلية خلال الربع. ويعكس ذلك مدى اعتماد أرباح الشركة الحالية على دورة الصعود القوية في سوق الذاكرة.

    وتأتي هذه النتائج في ظل ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة عالمياً، مع تزايد الطلب على منتجات مثل DRAM وNAND والذاكرة عالية النطاق HBM، التي تُعد من المكونات الأساسية لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات الضخمة.

    ورغم النتائج القوية، لا تخلو الصورة من تحديات. فقد أشارت تقارير إلى أن أرباح قطاع الهواتف الذكية تراجعت بسبب ارتفاع تكاليف المكونات، في حين تواجه الشركة ضغوطاً لمواصلة الاستثمار في الطاقة الإنتاجية، خاصة في رقائق الذاكرة المتقدمة، وسط منافسة قوية مع شركات مثل SK Hynix وMicron.

    كما حذرت سامسونغ من أن نقص المعروض في سوق الرقائق قد يزداد خلال عام 2027، مع استمرار الطلب القوي من شركات الذكاء الاصطناعي ومحدودية القدرة على توسيع الإنتاج بسرعة، نظراً إلى الوقت الطويل الذي تتطلبه مصانع الرقائق الجديدة.

    وبذلك، تؤكد نتائج سامسونغ أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قطاع واعد، بل تحول إلى قوة مالية ضخمة تعيد تشكيل أرباح أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، وتدفع صناعة أشباه الموصلات إلى واحدة من أقوى دورات النمو في تاريخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع نفقات الدولة بـ4,7 مليارات درهم وفائض بـ5,1 مليارات يدعم توازن المالية مطلع 2026

    العمق المغربي

    سجلت المالية العمومية للمغرب تحسنا ملحوظا خلال الأشهر الأولى من سنة 2026، في ظل ارتفاع متحكم فيه للنفقات مقابل دينامية أقوى للمداخيل، ما أفضى إلى تحقيق فائض ميزانياتي مهم، وفق ما أفادت به مذكرة الظرفية الصادرة عن مديرية الدراسات والتوقعات المالية.

    وأظهرت المعطيات أن النفقات الإجمالية للدولة ارتفعت بقيمة 4,7 مليارات درهم، أي بنسبة 4,4% عند متم مارس 2026، في سياق يتسم بمواصلة دعم الاستثمار العمومي وتغطية الالتزامات المالية المختلفة.

    في المقابل، سجلت المداخيل العادية أداء أقوى، حيث ارتفعت بنسبة 8,4%، ما يعادل 9 مليارات درهم إضافية، وهو ما مكن من تحقيق فائض ميزانياتي بلغ 5,1 مليارات درهم، مقابل 768 مليون درهم فقط خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    ويعكس هذا التطور تحسنا واضحا في توازنات المالية العمومية، مدفوعا بارتفاع الموارد بوتيرة تفوق نمو النفقات، ما يعزز هامش المناورة الميزانياتي في مواجهة التحديات الاقتصادية الداخلية والخارجية.

    وفي سياق متصل، يأتي هذا الأداء في وقت تواصل فيه الدولة الحفاظ على مجهودها الاستثماري، حيث أظهرت المؤشرات ارتفاع نفقات التجهيز ضمن الميزانية العامة بنسبة 6,3%، مدعومة بالأوراش الكبرى ومشاريع البنية التحتية.

    كما يتقاطع هذا المسار مع مؤشرات أخرى تعكس دينامية نسبية في الاقتصاد الوطني، من بينها تسارع وتيرة تمويل الاقتصاد، حيث ارتفعت القروض البنكية بنسبة 8,3% عند متم فبراير 2026، في إشارة إلى استمرار دعم النشاط الاقتصادي من قبل القطاع المالي.

    في المقابل، يظل هذا التحسن المالي محاطا بسياق دولي يتسم بقدر كبير من عدم اليقين، نتيجة التقلبات في أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية، وهو ما يفرض تحديات إضافية على استدامة التوازنات المالية خلال المدى المتوسط.

    وبذلك، تؤكد معطيات بداية سنة 2026 أن المالية العمومية تسير في اتجاه أكثر توازنا، مدعومة بارتفاع الموارد وتحكم نسبي في النفقات، مع استمرار الحاجة إلى الحفاظ على هذا المنحى في ظل بيئة اقتصادية دولية متقلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الداخلية” تتابع تنزيل الجهوية المتقدمة

    اعتبرت لجنة تتبع مسار تنزيل الجهوية المتقدمة أن رهان إنجاح البرامج التنموية من الجيل الجديد يفرض حتمية تسريع وتيرة تنزيل الجهوية المتقدمة، بما يمكن من الاستجابة للتطلعات المشروعة للمواطنين وتحقيق تنمية منسجمة ومتوازنة بكافة جهات المملكة.

    وأضافت وزارة الداخلية، في بلاغ توصلت جريدة “مدار21” الإلكترونية بنخسة منه، أنه في إطار مواصلة تفعيل التوجيهات الملكية السامية، المنبثقة عن المجلس الوزاري المنعقد بتاريخ 9 أبريل 2026، تحت الرئاسة الفعلية للملك محمد السادس، انعقد، يومه الأربعاء 29 أبريل 2026 بمقر وزارة الداخلية بالرباط، اجتماع لجنة تتبع مسار تنزيل الجهوية المتقدمة، وذلك بمشاركة الوزراء المعنيين، وولاة الجهات ورؤساء مجالس الجهات.

    وخلال هذا اللقاء، يضيف البلاغ أنه تم تقديم عرض مرحلي حول مدى تقدم تنزيل خارطة الطريق المتعلقة بالجهوية المتقدمة، مع إبراز الدينامية التشاورية الواسعة التي واكبت إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، والتي همت تنظيم لقاءات تشاورية وجلسات استماع على صعيد كافة العمالات والأقاليم، بمشاركة ما يفوق 86 ألف شخص، في مقدمتهم المواطنات والمواطنون، إلى جانب المنتخبين والأكاديميين ومسؤولي الإدارات.

    وأكد المشاركون، وفق المصدر نفسه، أن هذا المسار، القائم على مقاربة تشاركية منفتحة تقوم على إشراك مختلف الفاعلين، أتاح إرساء أسس جيل جديد من البرامج التنموية المندمجة، يرتكز على معالجة القضايا ذات الأولوية، لاسيما تلك المرتبطة بالتشغيل، والتعليم، والصحة، وتدبير الموارد المائية، والتأهيل الحضري.

    وفي هذا السياق، أشار بلاغ وزارة الداخلية أنه تم التشديد على أن رهان إنجاح هذه البرامج التنموية من الجيل الجديد يفرض حتمية تسريع وتيرة تنزيل الجهوية المتقدمة، بما يمكن من الاستجابة للتطلعات المشروعة للمواطنين وتحقيق تنمية منسجمة ومتوازنة بكافة جهات المملكة.

    وذكر البلاغ أن مشروع تعديل القانون التنظيمي المتعلق بالجهات، الذي حظي بالمصادقة خلال المجلس الوزاري الأخير، يوجد حاليا قيد الدراسة على مستوى المؤسسة التشريعية، حيث يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في توضيح اختصاصات الجهات، وتوفير آليات التمويل وتنزيل المشاريع المرتبطة ببرامج التنمية من الجيل الجديد، فضلا عن تعزيز الموارد المالية للجهات.

    ومن شأن هذه التعديلات المقترحة، المندرجة ضمن خارطة الطريق الخاصة بالجهوية المتقدمة، والمتماشية مع مخرجات المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المنعقدة بطنجة في دجنبر 2024، وفق “الداخلية” أن تسهم على وجه الخصوص في توضيح اختصاصات الجهات وتفعيلها على أرض الواقع، وتعزيز آليات الديمقراطية التشاركية على المستوى الجهوي، والتكريس الفعلي لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، فضلا عن الرفع من جاذبية المجالات الترابية لاستقطاب الاستثمارات المنتجة وتقوية قدرتها على الصمود في مواجهة الأزمات والتكيف مع التحولات الراهنة والتداعيات المستقبلية.

    وخلص الاجتماع إلى الوقوف على عدد من التحديات التي لا تزال مطروحة، لاسيما ما يتصل بضرورة تعزيز ومواصلة تطوير آليات تمويل مبتكرة ومستدامة لفائدة الجهات، وكذا تفعيل المقتضيات المرتبطة بالميثاق الوطني لللاتمركز الإداري بشكل فعلي وملموس، بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة من ورش الجهوية المتقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجهوية المتقدمة في مرحلة الحسم.. الداخلية تدعو إلى تسريع التنزيل

    انعقد، اليوم الأربعاء (29 أبريل) بمقر وزارة الداخلية بالرباط، اجتماع لجنة تتبع مسار تنزيل الجهوية المتقدمة، وذلك في إطار مواصلة تفعيل التوجيهات الملكية السامية المنبثقة عن المجلس الوزاري المنعقد، بتاريخ 9 أبريل الجاري، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وشارك في هذا الاجتماع الوزراء المعنيون، وولاة الجهات، ورؤساء مجالس الجهات، حيث تم تقديم عرض مرحلي حول مدى تقدم تنزيل خارطة الطريق المتعلقة بالجهوية المتقدمة، مع إبراز الدينامية التشاورية التي واكبت إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة.

    وهمّت هذه الدينامية تنظيم لقاءات تشاورية وجلسات استماع بمختلف العمالات والأقاليم، بمشاركة أزيد من 86 ألف شخص، من بينهم مواطنون ومنتخبون وأكاديميون ومسؤولو الإدارات.

    وأكد المشاركون أن هذا المسار التشاركي أسهم في إرساء أسس جيل جديد من البرامج التنموية المندمجة، يرتكز على معالجة القضايا ذات الأولوية، خاصة المرتبطة بالتشغيل، والتعليم، والصحة، وتدبير الموارد المائية، والتأهيل الحضري.

    كما شدد الاجتماع على ضرورة تسريع وتيرة تنزيل الجهوية المتقدمة، بما يضمن الاستجابة لتطلعات المواطنين وتحقيق تنمية منسجمة ومتوازنة بمختلف جهات المملكة.

    وفي السياق ذاته، تم التذكير بأن مشروع تعديل القانون التنظيمي المتعلق بالجهات، المصادق عليه خلال المجلس الوزاري الأخير، يوجد حاليا قيد الدراسة على مستوى المؤسسة التشريعية، ويرتكز على توضيح اختصاصات الجهات، وتوفير آليات التمويل وتنزيل مشاريع برامج التنمية الجديدة، إلى جانب تعزيز الموارد المالية للجهات.

    وتهدف هذه التعديلات إلى تفعيل اختصاصات الجهات، وتعزيز الديمقراطية التشاركية، وترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، فضلا عن الرفع من جاذبية المجالات الترابية لاستقطاب الاستثمارات وتقوية قدرتها على مواجهة الأزمات والتكيف مع التحولات.

    وخلص الاجتماع إلى تسجيل عدد من التحديات، من بينها ضرورة تطوير آليات تمويل مبتكرة ومستدامة لفائدة الجهات، وتفعيل الميثاق الوطني للاتمركز الإداري بشكل فعلي، بما يضمن تحقيق أهداف ورش الجهوية المتقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجم يشكو “التهميش” أمام وزير الثقافة.. وبنسعيد يتوجه بـ”درع الثقة الذهبية” (فيديو)

    زينب شكري

    عبر الممثل المغربي القدير محمد الجم عن سعادته بالتكريم الذي حظي به ضمن فعاليات الدورة الأولى من “جوائز الثقة الذهبية”، التي احتضنها مساء الثلاثاء مسرح محمد الخامس بالرباط، بحضور شخصيات حكومية وفاعلين اقتصاديين إلى جانب أسماء بارزة في مجالات الفن والرياضة، وممثلين عن قطاعات الصحة والتعليم.

    وخلال الحفل، سلم وزير الثقافة محمد المهدي بنسعيد درع التكريم لمحمد الجم، وسط تصفيق حار من الجمهور الذي يرى فيه أحد رموز الجيل الذهبي للفن المغربي. وفي كلمة ألقاها عقب تكريمه، اعتبر الجم، أن هذه الالتفاتة تعد لحظة تقدير خاصة، مؤكدا أنها تأتي في توقيت يحمل دلالات شخصية ومهنية بالنسبة له.

    وقال الجم، إن هذا الاعتراف يكتسي أهمية مضاعفة، كونه يتزامن مع إحساس راوده في الفترة الأخيرة بوجود نوع من التهميش والإقصاء، رغم مسار فني يمتد لعقود، مضيفا أن لقاءاته اليومية مع الجمهور تكشف حجم هذا التساؤل، حيث يواجه بشكل متكرر استفسارات حول سبب غيابه عن الشاشة، في مؤشر على استمرار حضوره في ذاكرة المشاهدين.

    وبنبرة لا تخلو من حسه الكوميدي، أورد محمد الجم بعض ما يصله من تعليقات الجمهور، مشيرا إلى أن عددا منهم يخاطبه بالقول: “نتَ اللي بقيتي لينا من الفنانين الرواد”، قبل أن يرد بطريقته الساخرة: “واش بغيتوني نلحق صحابي واش كتجريو عليا”، في لحظة مزج فيها بين الدعابة والرسالة التي تعكس وعيه بمكانته داخل الساحة الفنية.

    وشهد حضور الجم في الإنتاجات التلفزيونية خلال السنوات الأخيرة تراجعا لافتا، خاصة في الأعمال الكوميدية المرتبطة بموسم رمضان، حيث يكاد يغيب بشكل شبه كامل.

    وكان آخر ظهوره من خلال أعمال متفرقة، من بينها الكبسولات الإشهارية “سعادة المدير” ومسلسل “كنيناتي” (2022-2023)، الذي لقي تفاعلا واسعا وحقق نجاحا جماهيريا، من خلال شخصية “الحاج التهامي”، إلى جانب أسماء فنية من بينها راوية ودنيا بوطازوت، وذلك بعد فترة غياب طويلة عن الشاشة.

    وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة شكاوى سابقة عبر عنها الجم بخصوص محدودية حضوره في المجال السينمائي، رغم مسيرة الفنية الطويلة.

    وكشف الجم خلال مشاركته في الدورة الـ28 لمهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط، أنه لم يكن محظوظا في الجانب السينمائي، حيث لم يشارك طيلة مسيرته الفنية التي تمتد لخمسة عقود سوى في فيلم سينمائي وحيد حمل اسم “ياقوت”، ووجه دعوة مفتوحة للمخرجين لإعادة الاعتبار لطاقاته الفنية.

    هذه الدعوة لقيت تفاعلا لاحقا، حيث شارك سنة 2024 في الفيلم السينمائي “قلب 9/6” بدعوة من المخرج محمد علي العويني، إلى جانب رفيقة دربه الفني نزهة الركراكي، التي بدورها ارتبط حضورها أساسا بالمسرح والتلفزيون أكثر من السينما.

    وعلى مستوى الخشبة، يواصل محمد الجم نشاطه بين الحين والآخر من خلال جولات مسرحية، أبرزها إعادة تقديم مسرحية “جا وجاب” لفرقة المسرح الوطني، والتي تعد من أبرز الأعمال الكوميدية التي حققت نجاحا واسعا داخل المغرب وخارجه، حيث تم عرضها في عدة مدن وأمام أفراد الجالية المغربية، ما يعكس استمرار ارتباط الفنان بالمسرح كفضاء أساسي للتواصل مع الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «أسود الأطلس» يحملون وسام السيادة الإفريقية في مونديال أمريكا

    سفيان أندجار

    دخلت القضية التي تشغل الرأي العام الرياضي الإفريقي منذ 17 مارس الماضي، والمتعلقة بنهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بين المغرب والسينغال، مرحلة جديدة، بعد تدخل محكمة التحكيم الرياضي الدولية «الطاس» ومقرها لوزان. حيث أبلغت الجامعة  الملكية المغربية لكرة القدم بضرورة تقديم مذكرة دفاعها قبل 7 ماي المقبل، وذلك عقب تسلمها مذكرة الاستئناف من الاتحاد السينغالي لكرة القدم، الذي يطالب بإعادة الاعتبار لفوزه على أرض الملعب، بعدما ألغت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم نتيجة المباراة، ومنحت اللقب للمغرب.

    ويكتسي هذا النزاع القانوني أهمية بالغة، لأنه يمس مصداقية المنافسات القارية، ويضع «الكاف» أمام اختبار صعب في إدارة الأزمات. وترى السينغال أن قرار لجنة الاستئناف كان مجحفا، بينما المغرب يؤكد أن لديه أدلة قوية وموثقة تثبت صحة موقفه، من بينها تقارير رسمية صادرة عن لجان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تسجيلات فيديو توثق الأحداث والقرارات التحكيمية المثيرة للجدل، إضافة إلى مستندات إدارية تكشف عن مخالفات ارتكبها الجانب السينغالي خلال نهائي «الكان». هذه الأدلة، حسب المسؤولين المغاربة، ستشكل العمود الفقري للدفاع أمام «الطاس».

    من جهة أخرى، رفضت محكمة التحكيم الرياضي طلب الاتحاد السينغالي لكرة القدم بالقيام بدعوى استعجالية، معتبرة أن إصدار قرار سريع قد يؤثر على مشاركة الطرفين في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة بين 11 يونيو و19 يوليوز المقبلين في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبالنظر إلى المدة المعتادة لإصدار الأحكام، والتي تتراوح بين 9 و12 شهرا، فإن القرار النهائي لن يصدر إلا بعد نهاية المونديال، ما يعني أن المغرب سيدخل غمار البطولة العالمية بصفته بطل إفريقيا حتى إشعار آخر.

    هذا الوضع يخلق حالة من الترقب والجدل داخل الأوساط الرياضية الإفريقية، حيث يرى البعض أن استمرار المغرب كبطل رسمي، رغم الجدل القانوني قد يؤثر على صورة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بينما يعتبر آخرون أن احترام المساطر القانونية والانتظار حتى صدور الحكم النهائي هو الخيار الأكثر إنصافا. وشدد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على أن المغرب واثق من موقفه، وأنه سيقدم دفاعا قويا أمام المحكمة، مؤكدا أن بلاده لا تبحث سوى عن الإنصاف والاعتراف بالحقائق الموثقة.

    في المقابل، يواصل الاتحاد السينغالي لكرة القدم الضغط الإعلامي والسياسي لفرض ضغوط على «الفيفا» وأيضا محكمة التحكيم الرياضي، معتبرا أن ما حدث يشكل سابقة خطيرة في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

    وبينما تتواصل التحضيرات لمونديال 2026، يبقى الملف مفتوحا أمام محكمة التحكيم الرياضي، التي ستصدر قرارها بعد أشهر طويلة من المداولات، ليكون بمثابة كلمة الفصل في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره