Étiquette : 9

  • 30 قتيلا و 3283 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

    لقي 30 شخصا مصرعهم وأصيب 3283 آخرون بجروح، إصابات 130 منهم بليغة، في 2387 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 20 إلى 26 أبريل الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في الاتجاه الممنوع، والسياقة في حالة سكر.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 51 ألفا و969 مخالفة، وإنجاز 8018 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 43 ألفا و951 غرامة صلحية.

    وأشار البلاغ إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 9 ملايين و582 ألفا و125 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5404 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 8018 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 547 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يقتحم السينما من بوابة مراكش والمغرب يقود التحول الإفريقي

    يواصل المغرب ترسيخ موقعه ضمن خريطة الابتكار التكنولوجي والإبداعي على الصعيد الإفريقي، من خلال احتضان مدينة مراكش لفعاليات “أسبوع وجوائز إفريقيا للإبداع بالذكاء الاصطناعي” (Africa AI Creativity Week & Awards) كأول مهرجان دولي للسينما في القارة مخصص بالكامل لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 9 أبريل 2026.

    ويعكس هذا الحدث الطموح توجها متناميا نحو استثمار التحولات الرقمية في تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، حيث عرف مشاركة لافتة تجاوزت 1300 فيلم مرشح من مختلف أنحاء العالم، في مؤشر واضح على الاهتمام الدولي المتزايد بهذا المجال الناشئ.

    المهرجان، الذي نظمته شركة IA’M CreAl بشراكة مع فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وترحيل الخدمات، لم يكن مجرد تظاهرة فنية، بل شكل منصة استراتيجية لتقاطع الإبداع بالتكنولوجيا، وفضاءً لتبادل الخبرات بين مهنيي السينما وخبراء الذكاء الاصطناعي.

    وفي هذا السياق، أكدت هدى لزعر، المؤسسة والمديرة التنفيذية للشركة المنظمة، أن الذكاء الاصطناعي الإبداعي لا يلغي دور السينما التقليدية، بل يفتح أمامها آفاقاً جديدة، ويعيد تشكيل طرق إنتاج المحتوى، مبرزَةً أن الرهان اليوم يتمثل في إعداد جيل جديد من المبدعين القادرين على الجمع بين الحس الفني والمهارات التكنولوجية، بما يمكنهم من المنافسة على المستوى العالمي، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها هذا القطاع.

    وشهدت هذه الدورة اعتماد معايير دولية دقيقة في انتقاء الأعمال، من خلال لجنة تحكيم ضمت أسماء بارزة من عالم السينما والتكنولوجيا، ما منح الحدث بعدا دوليا وعزز من مصداقيته، كما توزعت فعالياته على عدد من الفضاءات البارزة بمدينة مراكش، حيث احتضنت إقامة القنصل الفرنسي عرض عمل فني إفريقي بتقنية الفيديو مابينغ تم إنتاجه بواسطة الذكاء الاصطناعي، فيما نظم المعهد الفرنسي عروضاً سينمائية تلتها نقاشات فكرية حول مستقبل الإبداع الرقمي.

    من جهة أخرى وعلى المستوى الأكاديمي، احتضنت جامعة القاضي عياض هاكاثون جمع عشرات الطلبة الذين نجحوا في إنتاج أفلام قصيرة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، في تجربة تعكس الإمكانات الكبيرة التي يتيحها هذا المجال للشباب.

    وشكلت هذه التظاهرة مناسبة لإطلاق برنامج “CreAl Talent Program”، كأول مبادرة منظمة تهدف إلى تكوين وتأهيل الكفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي الإبداعي، وذلك في إطار شراكة استراتيجية مع أحد أبرز خبراء هذا المجال على المستوى الدولي.

    ويرتكز هذا البرنامج على مقاربة متكاملة تجمع بين التكوين النظري والتطبيقي، وتوفير الولوج إلى الأدوات الرقمية، إلى جانب المواكبة البيداغوجية، مع طموح لتوسيع نطاقه ليشمل مؤسسات تعليمية داخل المغرب ثم على مستوى القارة الإفريقية.

    وقد حظي الحدث بدعم مؤسساتي لافت، من خلال حضور عدد من المسؤولين الحكوميين المغاربة ونظرائهم الفرنسيين، في تجسيد واضح لدينامية التعاون بين البلدين في مجالات التكنولوجيا والابتكار، وهو ما يعزز مكانة المغرب كشريك إقليمي في تطوير الاقتصاد الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم الذاتي… في هذا “الأبريل” يُزهر، وقريبا يُثمر

    التَّنزيل العمَلي لقرار مجلس الأمن 2797 الخاص بنزاع الصحراء المغربية، على مشارف “العشرة أمتار الأخيرة” لخطِّ الوُصول… ماكينة التنزيل، والتي تُشرف على تحريكها الإدارة الأمريكية، لم تتوقّف أو تتباطأ، منذ أن صدر القرار يوم 31 أكتوبر من السنة الماضية…

    كما كان مُبَرمجا في القرار نفسه، في هذه الأيام الأخيرة من أبريل الجاري، يجتمع مَجلس الأمن يوم 23 منه لتلقي إحاطة المبعوث الشخصي للأمين العام السيد ستافان ديمستورا، حول معطيات المفاوضات التي جرَت بين الأطراف الأربعة، في مدريد وفي واشنطن… في الاجتماع نفسه، يقدم الجنرال رئيس بِعثة المينورسو تقريرَه السنوي حول أنشطة وملاحظات البِعْثة.

    وضعية بعثة المينورسو ومآلها، ستكون موضوع التداوُل في جلسة مجلس الأمن ليوم 30 أبريل الجاري… والمتداول لدى جهات ديبلوماسية تتابع الموضوع، أن المُشرف الأمريكي على تنزيل قرار مجلس الأمن، يستعد لاقتراح حلِّ البِعْثة، وإعادة توجيه مَهامِها، بعد تقليص عدد أفرادها، إلى مواكبة تنزيل الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

    نفس تلك المصادر الديبلوماسية، لا تُخفي ارتياحها للتقدُّم المُحرز في المفاوضات الرُّباعية، حول قرار مجلس الأمن… ودليلُها على التقدم، المنوَّه به، هو تحلُّق الأطراف الأربعة حول مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية… حتى بالمقترحات التي تنطلق منه لتناوِرَ بمحاوَلة الشطِّ عنه، باستعمال مُفرداته لتفريغها وشحنها بما يُبطل مفعولها، أملا في وأد المنجز الديبلوماسي المغربي في ركام الكلام الأجْوف… وهي مجرد محاولات عابثة على حاشية المسار الدولي للحل… ويحُدُّ من شغبها أنّ إطار المفاوضات مقنَّن ومفرداتُه محددة، ومُؤدَّياته مرسومة: تنزيل مقترح الحكم الذاتي في أقاليم الصحراء المغربية… وداخل هذه الدائرة تتحرك الأطراف الأربعة، أو ينبغي لها أن تفعل وغير مقبول منها أن تتجاوز ذلك الإطار…

    مُتوقَّعٌ، أن تُشاكس الجزائر، مُباشرة أو عبْر إسناد المشاكسة للبوليساريو، في هذا الشوط الإضافي من حمْلها لوَهمٍ انفصالي ضِدَّ المغرب… والمتوقع أكثر، والأقوى فعالية، والملموس، أن يتحمَّس المشرف الأمريكي على مفاوضات تنزيل الحل المقرر دوليا، للتسريع بتنظيف المنطقة من موْقد توتُّر مختنق، ينفث، وحسب، دخان جمرات داخل رماده على مدى أزيد من نصف قرن، وفي موقع استراتيجي حسَّاس بأبعاده ومُوصِلاته الإفريقية، المتوسطية والعربية…

    في خلفية الحمَاس الدولي للفعالية في تنزيل القرار الدولي بِحلِّ نزاع الصحراء المغربية، أنه نزاع مفتعل من أصله، و”العقل” الدولي الكامن وراء تدبير التوتُّرات دوليا والتحكم في ميزان حرارتها، على علم بذلك، وهو أدرى بمُسوِّغاته التاريخية والجيواستراتيجية من عدَمها… إنما اليومَ هو نزاعٌ فاقد لصلاحية مَفعوله في مُجريات توترات، تيارات الوضع الدولي وإعادة ترتيب قواه ومَراكز توليد القوة فيها، استراتيجيا، اقتصاديا وعسكريا…

    الحق التاريخي للمغرب في أقاليمه الجنوبية الصحراوية، لم يكن موضوعَ لبْس أو جهل لدى القوى الدولية المتصلة تاريخيا، جغرافيا أو استراتيجيا بالنزاع… مؤخرا فقط بات ممكنا، بل ضروريا، الإعلان المدوي لتلك الحقيقة، وإدراجها واضحة في “سجل المحافظة” الدولية للحقوق الترابية الوطنية للبلدان… وذلك ما تابعناه من الإدارة الأمريكية، من فرنسا ومن إسبانيا، وهي الدول التي لها صلة تاريخية استعمارية أو لها ارتباطات استراتيجية بأوضاع شمال إفريقيا، عبر اعترافات قوية بمغربية أقاليمه الصّحراوية…

    إنه انْحياز حمَاسيٌّ وعارم للمغرب، والآن، فقط، لأن المغرب، طوّر ممكناته، مقوِّماته وجاذبياته الاقتصادية، العسكرية (وضمنها الأمنية) والاستراتيجية… لا “إكراميات” مَجانية في السياسة الدولية… التدبير الملكي لسياسات المغرب، صان كرامة الوطن وقد ضخها بكرامة المواطنين ومَرَّن عضلات الأبنية السياسية، الاجتماعية والاقتصادية للبلاد على اقتحام تحديات التنمية بتفاؤل الإرادة و”تفاؤل” العقل… ولهذا هو المغرب مُحترمٌ ومُقدَّر وله تمَوقُع هام حتى في رجّات وتدافعات الوضع الدولي… والمغرب مطلوب، بفاعليته، للحضور في تدافُعات وتطورات الوضع الدولي، ولهذا وجب تخليصه من وَخَز شوْكة في حذائه، كان “يفخر” بدَسِّها فيه الراحل هواري بومَدين.

    في هذا الشوط الإضافي، والأخير، من نزاع الصحراء المغربية، التوجه واضح… أمام القرار الدولي، المسار سالك والقاطرة فيه مُتحركة بقيادة أمريكية مُجِدَّة وبتفاعل فرنسي-إسباني حماسي معها… والمعني بهذا الوضع، من الجانب السلبي، هو الجزائر… وهي تدرك أن الأداة الانفصالية في عدائها للمغرب، تعيش نزعها الأخير… وهمُّها الانفصالي يختنق.

    في الفضاء الدولي، تتراكم الاقتناعات الدولية بصوابية وفعالية مقترح الحكم الذاتي، عدا عن الاعترافات المتزايدة والوازنة بمغربية الأقاليم الصحراوية المغربية… وبعد صدور قرار مجلس الأمن 2797 المعبِّر عن الإرادة الدولية، الجماعية والمصمِّمة، بات واضحا للقيادة الجزائرية، أو هكذا ينبغي، أن لا سبيل أمامها سوى الالتحاق بالمسار الدولي، بمفرداته وبمؤدياته… وستمضي في ذلك الاتجاه بالضرورة… وبما تراه مناسبا لتسهيل هضمها لحقيقة تاريخية “جاهدت” من أجل تبديدها، ثم تعتيمها، ثم إبطاء وصولها إلى محطتها الجغرافية الأصلية والأصيلة…

    الإرادة الدولية واثقة من قرارها ومتحمِّسة لتنزيله، بحيث أنها، اليوم، تبحث في تداعيات وترتيبات ما بعده.

    في أروقة الأمم المتحدة، دردشات بين الديبلوماسيين تفيد بأن الأمريكي المشرف على مفاوضات الحل، قد يكون أخبر الجزائر بالإعداد لتفكيك مخيمات تندوف، في سياق التنزيل الفعلي للحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية المغربية… ويعزز من مصداقية تلك “الدردشات” أن السيد دوسيت تاباري، المسؤول في مكتب تنسيق شؤون اللاجئين (شمال إفريقيا) بوزارة الخارجية الأمريكية، زار مخيمات تندوف هذه الأيام، بهدف استطلاع أوضاعها وإعداد تصور لمستقبل ساكنتها، خاصة منهم الذين لا يرغبون في العودة إلى الأقاليم المغربية… ومعلوم أن الجزائر لم تفصح أبدا عن عدد سكان تلك المخيمات، فضلا عن أنها تتكتم على الجنسيات الإفريقية التي خالطت الساكنة واستقرت في نفس المخيمات…

    والمغرب، وفيٌّ لاختياراته ولتوجُّهاته، يقدم للمسار الدولي، مؤشرات جديته في استشراف تحولات ما بعد تنزيل الحكم الذاتي في أقاليمه الصحراوية، وما تفرضه من إعادة تشكيل هيكلية نظامه السياسي…

    في المجلس الوزاري، ليوم 9 أبريل، الذي رأسه الملك محمد السادس، وجّه جلالته إلى حقن المسار التنموي بدفعة قوية، تمكنه من فضاء أكثر دينامية بتقوية الجهوية الموَسّعة، ووضعها في قاعدة التدبير التنموي، عبر تبييئها في الخصوصيات والحاجيات المتصلة بكل جهة على حدة، وإشراك المواطن، عبر المعبِّرات الاجتماعية عنه، في صوغ التصورات وتوجيه الإنجازات، ليحتفظ مركز الدولة بالوظائف التنسيقية، وإعمال الملاءمات الضرورية… وهو مشروع يُقنن الشفافية ويتيح للمواطنة ممارسة ذاتها جهويا لتصليب دعامات كل الوطن… وهو توجُّهٌ يوَفر البيئة الدستورية والتدبيرية لممارسة الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية… وفي نفس الاجتماع تم إقرار البنيات الجهوية لتدبير الشأن الصحِّي، وتوفير الإطار الحاضن لتضافر عطاءات المبادرات الخاصة والتدبير العمومي للسياسات الصحية… فورا تقرر التوجيه وأنتجت له المبادرة التطبيقية.

    ذلك التوجيه يوفرُ البيئة التنظيمية، الإدارية التي لا تُغرّب داخلها ممارسة الحكم الذاتي.

    حتى والجزائر محاصرة بالانحيازات للحقوق الوطنية المغربية، من جهة دوَل شمال المتوسط، ومن جهة جنوبها، بدوَل الساحل والصحراء… وبأكثر من 130 دولة في العالم،  المغرب جاهز ليفتح لها معابر متعددة… يناديها ويلح عليها إلى الانتقال من سردية مُعادية للمغرب أدمنتها لنصف قرن… وإلى العودة إلى ذاتها بتوجيه اهتمامها لحاجاتها التنموية الداخلية… ويرحب بها للاشتراك معه في حركيته التنموية، تترابح فيها معه، لتتمكن من تجديد مرتكزات نسيجها الاقتصادي، وتقليص اعتماده على ريع الطاقة الأحفورية، لإرساء روافع صناعية وزراعية وخدماتية أقوى وأوفر إنتاجية… المغرب جاهز لمساعدة جارته للعبور إلى المحيط الأطلسي، محفوفة بالتعاوُن معه ومتحركة فيه بالأخوة معه… كل ذلك ممكن، فقط حين تتحرر الجزائر من نزعة العداء للمغرب… وذلك ممكن، ضروري، وحتى إذا تأخر لا بد وأن يتحقق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2.9 مليون شاب مغربي خارج التعليم والعمل والتكوين… والنساء يشكلن 72%

    جريدة البديل السياسي 

    في المغرب، يُقدَّر عدد الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة، ممن لا يشتغلون ولا يتابعون دراستهم أو أي تكوين مهني، بنحو 2.9 مليون شخص. وتشكل النساء والفتيات النسبة الأكبر من هذه الفئة، بحوالي 72%، وفق تقرير حديث أنجزته المندوبية السامية للتخطيط بشراكة مع منظمة العمل الدولية والاتحاد الأوروبي. وفي تصريحها لموقع “يابلادي”، تفسر الباحثة في علم الاجتماع حكيمة لعلا العوامل المتداخلة التي تسهم في إبقاء هذه الفئة في وضعية هشاشة ويأس.

    يشير تقرير تحليلي حول التصنيف الإحصائي لفئة الشباب غير المنخرطين في التعليم أو الشغل أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد C3S يطلق حملة للتبرع بالدم دعماً للمخزون الوطني

    ريف ديا ـ الناظور

    في إطار تعزيز ثقافة التضامن والعمل الإنساني، ينظم معهد التكوين المهني الخاص C3S حملة للتبرع بالدم، بشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، و مختبر الريف للتحاليل الطبية ، وذلك بهدف دعم المخزون الوطني من هذه المادة الحيوية وإنقاذ حياة المرضى المحتاجين.
    وستُقام هذه الحملة بمقر المعهد الكائن بشارع الجيش الملكي، بجانب البنك الأخضر، يوم الخميس 23 أبريل، ابتداءً من الساعة 9 صباحًا إلى غاية 6 مساءً، حيث يفتح الباب في وجه عموم المواطنين الراغبين في المساهمة في هذا العمل النبيل.
    وترفع الحملة شعار: “قطرة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان.. زلزال بقوة 7,5 درجات وتحذيرات من “تسونامي”

    ضرب زلزال قوي بلغت قوته 7,5 درجات على مقياس ريشتر، اليوم الاثنين، قبالة سواحل إيواتي وهوكايدو وأوموري في اليابان.

    وأفادت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية في تقرير لها، بأن مركز الزلزال كان قبالة السواحل وعلى عمق 10 كيلومترات.

    وحذرت الوكالة من احتمال حدوث أمواج مد عاتية (تسونامي) قد يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار نتيجة الزلزال.

    ولم ترد على الفور تقارير مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية، بينما تواصل الجهات المختصة متابعة تداعيات الزلزال واتخاذ الإجراءات اللازمة.

    وفي السياق ذاته، أعلنت الشركة المشغلة لقطار توهوكو شينكانسن فائق السرعة عن تعليق الخدمة بين محطتي طوكيو وشين-أوموري، وذلك بسبب الزلزال.

    وتسبب زلزال وقع عام 2011 بلغت قوته 9 درجات على مقياس ريشتر، وصاحبته موجات مد عاتية “تسونامي”، في مقتل أكثر من 15 ألف شخص، كما تسبب في كارثة بمحطة فوكوشيما النووية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم ثبات سعة البطارية لـ 6 أجيال.. S26 Ultra يحصد لقب الأطول عمرًا

    صنفت مجلة “كونسيومر ريبورتس” هاتف GALAXY S26 ULTRAمن “سامسونغ” كأفضل هاتف ذكي في الولايات المتحدة، وحظيت إحدى أبرز ميزاته بإشادة خاصة ضمن التقييم.

    وحصل الهاتف على 88 نقطة في الأداء والموثوقية ورضا المستخدمين. وجاء في المرتبة الثانية هاتفا iPhone 16 Pro Max و17 Pro Max، إلى جانب Galaxy S25 Ultra، برصيد 86 نقطة.

    وحصل S26 Ultra على تقييم كامل (5 من 5) في سبع فئات، تشمل الشاشة وجودة الكاميرا والبطارية والمتانة وتجربة المستخدم، بحسب تقرير لموقع “Sammy Fans” المتخصص في أخبار شركة سامسونغ، اطلعت عليه “العربية Business”.

    ووجدت المجلة أن شاشة الهاتف بحجم 6.9 بوصة لم تمنعه من تقديم أطول عمر للبطارية….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة بالمغرب: بين طموح العدالة المجالية وتحديات الحكامة والتفعيل والأثر

    بقلم: ذ. يوسرى رمضان*

    في سياق التحولات العميقة التي يشهدها النموذج التنموي بالمغرب، لم يعد ورش التنمية الترابية المندمجة مجرد أداة جديدة ضمن ترسانة السياسات العمومية، بل أضحى يعكس توجُّها لإعادة بناء منطق الفعل العمومي ذاته ومراجعة مقارباته في شتى أبعادها، وذلك أساسا من خلال نقل مركز الاهتمام من التخطيط القطاعي المجزَّأ إلى المجال الترابي باعتباره فضاءً لإنتاج التنمية وتفعيلها وقياس أثرها.

    فبعد سنواتٍ من تراكم البرامج والمخططات، برزت الحاجة إلى تجاوز محدودية المقاربات السابقة التي رغم غناها المفترض على مستوى التصور، لم تنجح بالقدر الكافي في تقليص الفوارق المجالية أو في تحقيق تحول ملموس في شروط العيش داخل مختلف المجالات الترابية التي تعرف خصاصاً متعدداً واختلالات بنيوية وتفاوتات واضحة في مستوى التنمية.

    ولقد تعزز هذا المسارمن خلال التوجيهات الملكية السامية، خاصة في خطابيْ 29 يوليوز و10 أكتوبر 2025، اللذيْن رسخا اقتناعاً مفاده أن تحقيق التنمية، بمفهومها الشامل والمستدام والعادل اجتماعيا والمتكافئ ترابيا، لم يعد ممكنا في ظل استمرار اختلالات مجالية عميقة، وأن الرهان الحقيقي يكمن في بناء نموذج تنموي مندمج يضمن تكافؤ الحظوظ بين مختلف الجهات. وفي هذا السياق، انبثق الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة ليؤسس لمرحلة جديدة، ترتكز على إعادة ترتيب أولويات التدخل العمومي وأسلوب حكامته، انطلاقا من الحاجيات المحلية الحقيقية، وعلى الربط بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإيكولوجية في إطار رؤيةٍ أكثر تكاملاً تستهدف تحقيق الأثر والنتائج أكثر مما تستحضر الاعتمادات والإمكانيات والوسائل التي يمكن رصدُها.

    غير أنَّ هذا المسار لا يمكن فصله عن السياق العام الذي عرف ارتفاعًا في حجم الاستثمارات العمومية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي مَكَّنَ من تحقيقِ مكاسب مهمة على مستوى البنيات التحتية وتعزيز الجاذبية الاقتصادية. إلاَّ أن هذا التراكم الاستثماري العمومي، في مقابل ذلك كشف عن مفارقة واضحة بين حجم الموارد المرصودة ومستوى الأثر المحقق، حيث ظلت بعض المجالات الترابية خارج دينامية التحول، واستمرت الفوارق في الولوج إلى الخدمات الأساسية وفُرص الشغل، بما أعاد طرح سؤال الفعالية، لا من زاوية الكم فقط، بل من زاوية القدرة على إحداث أثر متوازن ومستدام كذلك.

    في هذا الإطار، شكَّــــل المجلس الوزاري المنعقد بتاريخ 9 أبريل 2026 لحظة دالة في هذا المسار، حيث تم تقديم الخطوط العريضة لحكامة هذا الجيل الجديد من البرامج، من خلال رصد غلاف مالي ضخم يقدر ب 210 مليار درهم لتنفيذ هذه البرامج على مدى ثماني سنوات، في انتقالٍ واضح من مستوى التأطير الاستراتيجي إلى محاولة ضبط آليات التنفيذ. غير أن ما يثير الانتباه في هذه المرحلةليس فقط طبيعة الأدوات المعتمدة، من قبيل التشخيص الترابي، والمقاربة التشاركية والحكامة متعددة المستويات، بل الإشكالات التي تطرح حول مدى قدرتها على تجاوز الإكراهات التي واجهت التجارب السابقة، خاصة تلك المرتبطة بضُعف التنسيق، وتداخُل الاختصاصات، ومحدودية أثر المشاركة المواطِنة

    إنَّ أهمية هذا التحول لا تكمن فقط في مضامينه التقنية، أو في حجم الموارد المرصودة له، بل في كونه يطرح بحدة، سؤال القدرة على إحداث قطيعة فعلية مع أعطاب الماضي. فالتجربة المغربية، رغم ماراكمته من برامج ومخططات واستراتيجيات، أبانت عن مفارقة واضحة بين غنى التصورات وضعف الأثر، وبين وفرة المشاريع واستمرار التفاوتات. ومن ثم، فإن الرهان اليوم لم يعد في ابتكار أدوات جديدة بقدر ما أصبح في ضمان فعاليتها، وفي تحويلها إلى نتائج ملموسة تنعكس على الحياة اليومية للمواطنات والمواطنين.

    من هذا المنطلق، يفرض الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة نفسه كموضوع يستدعي قراءة نقدية متأنية، تتجاوز منطق العرض والوصف، لتلامس عمق الإشكالات المرتبطة بالحكامة، والتشاركية، وتوزيع السلطة بين مختلف المستويات الترابية. فبين طموح بناء نموذج تنموي أكثر عدالة، وإكراهات كشفتها التجربة العملية للتنزيل، يظل السؤال الجوهري قائما: هل نحن أمام تحول حقيقي في فلسفة التنمية، أم أمام مجرد إعادة ترتيب لنفس الإشكالات في قالب جديد أكثر تنظيما؟

    من صياغة السياسات إلى رهانات الأثر: أين تقف فعالية النموذج الجديد؟

    إن أول ما يثير الانتباه هو تلك الهوة التي غالبا ما تفصل بين هندسة البرامج وأثرها الفعلي على الواقع. فالتجربة المغربية في مجال السياسات العمومية أبانت في أكثر من محطة، عن قدرة واضحة على إنتاج تصورات متقدمة من حيث الصياغة والتخطيط، لكنها في المقابل كشفت عن صعوبات حقيقية في تحويل هذه التصورات إلى نتائج ملموسة، قادرة على تغيير شروط العيش داخل المجالات الترابية، خاصة الأكثر هشاشة.

    في هذا الإطار، يُعتبر إطلاق جيل جديد من البرامج التنموية كقطيعة مع منطق التجزئة القطاعية من خلال تبني مقاربة مندمجة تنطلق من تشخيص ترابي دقيق، وتستند إلى تجميع المعطيات السوسيو-اقتصادية، وتحديد الأولويات بناءً على خصوصيات كل عمالة أو إقليم. غير أن الإشكال الذي يطرح هنا لا يتعلق بوجاهة هذه المنهجية في حد ذاتها، بل بمدى قدرتها على تجاوز أحد أبرز أعطاب السياسات السابقة، المتمثل في ضعف ترجمة نتائج التشخيص إلى قرارات استراتيجية ملزمة أثناء التنفيذ.

    فكثيرا ما يتحول التشخيص إلى مجرد مرحلة تقنية معزولة، يتم إنجازها وفق معايير دقيقة، لكن دون أن تحدث تحولا نوعيا في ترتيب الأولويات أو في توجيه الموارد، وهو ما يجعلنا أمام مفارقة حقيقية: وفرة في المعطيات مقابل محدودية في الأثر. وهذا ما يعيد طرح سؤال جوهري حول العلاقة بين المعرفة الترابية وصناعة القرار العمومي، وهل نحن أمام تشخيص موجِّه للفعل، أم مجرد أداة لإضفاء المشروعية التقنية على اختيارات قد تكون محددة سلفًا؟

    من جهة أخرى، تطرح المقاربة التشاركية، التي تم التأكيد عليها بقوة ضمن هذا الجيل الجديد، إشكالا لا يقل أهمية، يتعلق بطبيعة هذه التشاركية وحدودها. فتنظيم مشاورات واسعة وعمليات إنصات على المستوى المحلي يعد في حد ذاته تطورا إيجابيا، غير أن التجربة العملية تظهر أن هذه الآليات كثيرا ما تظل محصورة في بُعدها الشكلي، حيث يتم إشراك المواطنين في التعبير عن حاجياتهم، دون أن يكون لهم تأثير فعلي في ترتيب الأولويات أو في تتبع تنفيذ المشاريع.
    وهنا يبرز سؤال جوهري: هل نحن أمام ديمقراطية تشاركية حقيقية تعيد توزيع السلطة على المستوى الترابي، أم أمام آلية تواصلية تهدف أساسا إلى تحسين صورة السياسات العمومية وتعزيز قبولها الاجتماعي؟

    كما أن اعتماد مقاربة تنطلق من المستوى المحلي، رغم أهميته، يظل رهينا بمدى توفر شروط مؤسساتية وبشرية قادرة على استيعاب هذا التحول. فضُعف الكفاءات التدبيرية، ومحدودية إلمامالنسيج الجمعوي في بعض المجالات، وغياب التأطير الكافي للمشاركة المواطنة، كلها عوامل قد تحد من فعالية هذه المقاربة، وتُـــفرغها من مضمونها الإصلاحي.

    وعليه، فإن الرهان الحقيقي لهذا الجيل الجديد من البرامج لا يكمن فقط في التخطيط وإعادة الهيكلة، بل في إحداث تحول عميق في العلاقة بين الفاعلين، وفي طريقة اتخاذ القرار العمومي، بما يضمن الانتقال من التشخيص إلى البناء، ومن المشاركة إلى التأثير، وهو ما يشكل الشرط الأساسي للانتقال من هندسة البرامج إلى تحقيق الأثر الفعلي على المستوى الترابي.

    بين وعود الحكامة ومخاطر التعقيد المؤسساتي: من يدبر التنمية فعلا؟

    إن هذا التحدي لا يقل أهمية عما سبق الحديث عنه، ويرتبط أساسا بسؤال الحكامة: من يملك سلطة القرار الحقيقي في تدبير التنمية الترابية؟ وهل تسمح البنية المؤسساتية الجديدة بإنتاج فعل تنموي منسجم وفعال، أم أنها قد تعيد إنتاج نفس مظاهر التعقيد التي طبعت التجارب السابقة؟

    فقد تم تصميم هذا الورش الاصلاحي على أساس حكامة متعددة المستويات، تجمع بين المحلي والجهوي والوطني، في محاولة لتحقيق نوع من التوازن بين القرب من المواطن وضمان الانسجام الاستراتيجي. غير أن هذه الهندسة، رغم طابعها المتقدم نظريا، تثير إشكالا جوهريا يتعلق بتداخل الاختصاصات وتوزع المسؤوليات، حيث يصبح من الصعب أحيانا تحديد من يتحمل مسؤولية النجاح أو الفشل، وهو ما قد يُضعف إمكانياتِ تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    فالمستوى المحلي، الذي يُفترض أن يكون منطلق المبادرة، يظل في كثير من الأحيان مقيدًا بإكراهات إدارية ومالية، بينما يحتفظ المستوى الوطني بأدوار حاسمة في المصادقة والتوجيه وتعبئة الموارد. أما المستوى الجهوي، فيجد نفسه في موقع وسيط بين الطرفين، دون أن يمتلك دائما سلطة تقريرية كاملة. وبهذا المعنى، فإن تعدد المستويات لا يعني بالضرورة توزيعا فعليا للسلطة، بل قد يتحول إلى نوع من تقسيم القرار بدل تقاسمه.

    إن هذا الوضع يفتح المجال أمام ما يمكن تسميته بـضبابية المسؤولية، حيث يتعدد المتدخلون دون وضوح رؤية فاصلة في خطوط القيادة، مما قد يؤدي إلى بُطء في التنفيذ، أو إلى تضارب في الأولويات، أو حتى إلى تعطيل بعض المشاريع نتيجة غياب التنسيق الفعلي.

    في نفس السياق، يطرح اعتماد شركات مساهمة كآلية لتنفيذ المشاريع سؤالا إضافيا حول طبيعة الفاعل الذي يَقُودُ التنمية الترابية. فهذا الاختيار، الذي يسعى إلى إدخال مرونة التدبير ونجاعة الأداء، يعكس تحولاً نحو نماذج تدبير مستوحاة من القطاع الخاص. غير أن هذا التحول قد يخلق نوعا من الازدواجية في منطق التدبير، حيث تتداخل اعتبارات المردودية والسرعة مع متطلبات الخدمة العمومية القائمة على الإنصاف والاستمرارية.

    كما أن هذا النموذج قد يبعد جزئيا مركز القرار عن الفاعلين المنتخبين، ويعيد توجيهه نحو هياكل ذات طابع تقني أو شبه مستقل، مما يطرح تساؤلات حول مدى خضوع هذه الكيانات للمساءلة الديمقراطية، وحول قدرتها على استحضار البعد الاجتماعي في الاختيارات التنموية، خاصة في المجالات التي لا تحقق مردودية اقتصادية مباشرة.

    ولا يقل عن ذلك أهمية ما يرتبط بآليات التتبع والتقييم، حيث تم التنصيص على إحداث منصات رقمية وإخضاع البرامج لتدقيق سنوي. ورغم أن هذه الأدوات تمثل تقدما مهما مبدئيا من حيث الشفافية، إلا أن فعاليتها تظل مرتبطة بمدى إدماجها في منظومة قرار حقيقية، تجعل من نتائج التقييم أساسا للمساءلة والتقويم، وليس مجرد معطيات تقنية تعرض دون أثر فعلي على مسار المشاريع.

    وعليه، فإن الرهان في هذا المستوى لا يكمن فقط في بناء هياكل جديدة، بل في ضمان انسجامها ووضوحها، وفي إرساء توازن دقيق بين مختلف مستويات القرار، بما يضمن فعالية التنفيذ دون التضحية بمبادئ الحكامة الجيدة. فالتنمية الترابية، في نهاية المطاف، ليست مجرد مشاريع تنجز، بل هي مسار مؤسساتي معقد يتطلب وضوحا في القيادة، وانسجاما في الفعل، ومساءلة حقيقية عن النتائج.

    من طموح الإصلاح إلى رهان التحول الفعلي

    في ضوء ما سبق، يتضح أن الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة لا يمثل مجرد امتداد للسياسات العمومية السابقة، بل يعكس محاولة واعية لإعادة بناء النموذج التنموي على أسس أكثر تكاملا وارتباطا بالمجال الترابي. غير أن هذا الطموح، على قوته، يصطدم بواقع مؤسساتي معقد، حيث تظل فجوة التنفيذ، وإشكالات الحكامة، وحدود التشاركية، من أبرز التحديات التي قد تعيق تحقيق الأثر المنشود.

    فإذا كان هذا الورش قد نجح في تجديد أدوات التخطيط وتوسيع دائرة الفاعلين، فإن الرهان الحقيقي يظل في قدرته على إحداث تحول عميق في منطق الفعل العمومي ذاته، عبر الانتقال من تعدد البرامج إلى وحدة الرؤية، ومن وفرة المعطيات إلى نجاعة القرار، ومن التشاركية الشكلية إلى إشراك فعلي يترجَمُ في ترتيب الأولويات وتقييم النتائج.

    كما أن نجاح هذا النموذج يظل رهينًا بإعادة تعريف العلاقة بين المركز والمجال، بشكلٍ يَضمن استقلاليةً حقيقية للفاعل الترابي، ويمنحه القدرة الحقيقية والفعلية على المبادرة واتخاذ القرار، في إطار من المسؤولية والمحاسبة. فبدون هذا التحول، قد تتحول الجهوية المتقدمة إلى مجرد إطار تنظيمي وإداري، بدل أن تكون رافعة استراتيجية وفضاءً ملائماً للتنمية.

    في نهاية المطاف، لا يمكن قياس نجاح هذا الجيل الجديد من البرامج بحجم الاعتمادات المالية أو بعدد المشاريع المعلنة، بل بمدى قدرته على إحداث تغيير ملموس في حياة المواطنين، خاصة في المجالات الأكثر هشاشة. فالتنمية الترابية ليست مجرد أرقام ومؤشرات، بل هي قبل كل شيء قدرة على بناء الثقة، وترسيخ الإحساس بالإنصاف، وتحقيق الكرامة المجالية.

    • ذ. يوسرى رمضان: باحثة في سلك الدكتوراه في القانون؛ وفاعلة سياسية وجمعوية، ومنتخبة عضوة بالمجلس الإقليمي تازة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بداية O2”.. عرض مسرحي يعلن انطلاقة فنية واعدة لشباب مختبر الريف بالناظور

    ريف ديا – الناظور

    في إطار دعم الحركة الثقافية والفنية بمدينة الناظور، نظّمت جمعية مختبر الريف للأبحاث الدرامية عرضها المسرحي الأول بعنوان “بداية O2″، وذلك يوم 9 أبريل 2026 بـ سوسيو تربوي لعراصي بالناظور، وسط حضور جماهيري مميز واهتمام كبير من طرف عشاق المسرح والمهتمين بالمجال الفني.
    _ ويُعد هذا العمل المسرحي ثمرة مجهود جماعي لشباب الجمعية، الذين اشتغلوا بروح إبداعية عالية على مختلف مراحل الإنتاج، من التأليف والإخراج إلى التشخيص والسينوغرافيا، حيث قدموا عرضًا فنياً مميزاً يعالج قضايا اجتماعية بأسلوب فني يجمع بين الفرجة والرسالة الهادفة.
    _ وقد تميز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عوامل تزيد خطر الوفاة المبكرة عند النساء

    جريدة البديل السياسي 

    كشفت دراسة طبية حديثة أن الالتهابات المزمنة وتراكم الدهون في الجسم تزيد خطر الوفاة المبكرة عند النساء بعد فترة انقطاع الطمث.

    وقام العلماء خلال الدراسة بتحليل بيانات أكثر من 7800 امرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، وأظهرت الأبحاث أن تحسن مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية، وفق مقياسي “Life’s Essential 8” و”Life’s Crucial 9 “، ارتبط بانخفاض خطر الوفاة المبكرة لدى النساء لأي سبب كان، وخاصة أمراض القلب.

    وأظهر تحليل إضافي أن جزءا من هذه العلاقة يُعزى إلى مستويات الدهون والالتهابات الجهازية في الجسم، فبعد انقطاع الطمث، تعاني النساء غالبا من إعادة…

    إقرأ الخبر من مصدره