Étiquette : 9

  • البنوك في حاجة إلى سيولة ب 132 مليار درهم

    وقفت مديرية الدراسات والتوقعات المالية على حاجة البنوك في المتوسط الأسبوعي إلى 131.9 مليار درهم كسيولة خلال شهر فبراير 2025.

    المديرية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، أوضحت في مذكرتها حول الظرفية برسم شهر مارس 2025، أن هذا الارتفاع يأتي بعد تراجع خلال يناير الماضي إلى 125.5 مليار درهم، وذلك ارتباطا، على الخصوص، بتراجع التداول النقدي الذي يعكس تأثير عملية التسوية الطوعية للوضعية الضريبية للأشخاص الطبيعيين.

    يأتي ذلك في الوقت الذي رفع البنك المركزي حجم تدخلاته التي بلغت في المتوسط الأسبوعي، 146.1 مليار درهم، بعد 140.2 مليار درهم خلال الشهر السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الشاطئي يفوز على السيشل بتسعة أهداف لواحد

    فاز المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية بنتيجة 9 أهداف مقابل هدف واحد في المباراة الودية التي جمعته مساء اليوم الأربعاء بمنتخب السيشل.

    وتدخل المباراة التي أقيمت بمركب محمد السادس لكرة القدم، ضمن استعدادات المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية للاستحقاقات المقبلة.
    وسجل أهداف النخبة الوطنية في لقاء اليوم كل من : عدنان أوبحري ( هدفان)، زهير جباري ( هدفان)، محمد شرهة ( هدفان)، بدر القريشلي، أنوار العباسي، و إسماعيل الواريري.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيول يمدد عقد نجمه المغربي حتى 2028

    أنا الخبر| analkhabar|

    أعلن نادي إسبانيول الإسباني عن تجديد عقد لاعبه المغربي عمر صادق حتى عام 2028، ليواصل مسيرته مع الفريق الكتالوني بعد انضمامه إليه في 2023 قادمًا من أكاديمية محمد السادس.

    ويُعد عمر صادق، البالغ من العمر 21 عامًا، من المواهب الصاعدة في النادي، حيث شارك في 26 مباراة مع الفريق الرديف، سجل خلالها 9 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة.

    ووفقًا لآخر تحديث لموقع “ترانسفير ماركت”، تبلغ القيمة التسويقية لصادق 500 ألف يورو، مما يجعله ضمن قائمة المواهب الواعدة في الفريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا وراء “غضبة أخنوش” التي أطاحت برؤساء ووزراء؟

    ط.غ

    ما شغله عبد القادر اعمارة، القيادي السابق في حزب العدالة والتنمية والذي يوصف بالصديق المقرب لرئيس الحكومة عزيز أخنوش من منصب جديد، رئيسا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وتعيين محمد بنعليلو رئيسا للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، إضافة إلى تعيين “الاتحادي” حسن طارق وسيطا المملكة..”ما شغلته” هذه الاسماء فتح بابا كبيرا أمام علامات استفهام “غضبة أخنوش” التي أطاحت بمسؤولين عى رأس مؤسسات موازية كان لصوتها المزعج ربما أثر في تحييد رؤسائها لصالح اخرين.

    البداية باخر ورقة تسقط من شجرة “المغضوب عليهم” ويتعلق الأمر بمحمد البشير الراشدي رئيس الهيئة الوطنية لمحاربة الرشوة والوقاية، الذي نشر تقرير يلوم حكومة عزيز أخنوش، وضمنيا اتهام لها بالتقاعس في محاربة الفساد الذي أفقد المغرب 25 رتبة في مؤشر مدركاته خلال خمس سنوات.

    ولم يكن الخبير الاقتصادي المغربي إدريس الكراوي، المنتمي إلى حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”يدري أنه حين أقدم العام الماضي على الاقتراب من ملف أسعار المحروقات، موضحا في تقريره أن سبع شركات التهمت 1700 مليار من جيوب المغاربة بين 2015 و2018، وطالبهم بأداء غرامة 9 مليارات درهم بشكل تضامني. تقريرعجّل بتنحيه من على رأس إدارة “مجلس المنافسة” حتى ولو كان منطلقه هو الدفاع عن الاقتصاد المغربي والمستهلك المحلي الذي اكتوى بالزيادة في أثمان البنزين.

    الكراوي كان قد أنجز تقريرًا حول الشركات المتنفذة المالكة لسوق المحروقات، ورفعه إلى المراجع العليا، لكنه فوجئ بأعضاء المجلس يشتكون منه إلى المراجع نفسها، فما كان من هذه الأخيرة سوى أن كلفت لجنة خاصة للفصل في الموضوع، أنجزت بدورها تقريرًا سجلت فيه ملاحظاتها، وعلى إثر ذلك جاء قرار إعفاء إدريس الكراوي من مهمته. وعُيّن بدلًا منه أحمد رحو رئيسًا لـ”مجلس المنافسة”.

    نفس السقوط كان لرئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضى الشامي، الذي غادر المجلس بعد انتقاد لاذع للحكومة قائلا إنها “تخرمز” خلال لقاء له في أكتوبر العام الماضي.

    حبل المقصلة طال أحمد الحليمي المندوب السامي للخطيط الذي قال في إحدى خرجاته إن التضخم في المغرب هيكلي سببه هشاشة الإنتاج وغلبة الشناقة والسماسرة وأولوية التصدير، مؤكدا أن أزمات كورونا وأوكرانيا لم تخلق المشكل، بل فقط فضحته.وكشف الحليمي في تصريحات متعددة زيف وعود التشغيل المليونية، بنشر نسب البطالة .

    وعلى ذات المناول سقط إدريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات في اختبار القوة، عندما “تجرأ” في تقريره برسم 2018 على فضح اختلالات مخطط المغرب الأخضرو أليوتيس في الصيد البحري. تم إعفاء جطو في مارس 2021، وتم تعيين زينب العدوي المتخصصة في مالية الجماعات الترابية.

    ويربط كثيرون بين شغل مسؤولين جدد مناصب على رأس المؤسسات الموازية وإعفاء ممن كان صوتهم مؤثرا أو مزعا للحكومة، وبين التعديل الحكومي الذي جاء باسماء جديدة وأطاح بأخرى. ومن هؤلاء، محمد سعد برادة، والذي تولى حقيبة التربية والتعليم، كان يشغل منصب عضو

    مجلس الإدارة في شركة “إفريقيا غاز” التابعة لهولدينغ “أكوا” المملوكة لرئيس الحكومة.

    أما وزير الصحة الجديد، أمين التهراوي، فقد سبق أن قام بتسيير الشركتين اللتين يقودهما أخنوش وزوجته سلوى الإدريسي، “أكوا” و”أكسال”، حيث تقلد العديد من المناصب الإستراتيجية حتى أصبح عام 2012 المدير العام لمجموعة “أكسال”.

    واعتبر مراقبون أن “منطق القرب” من رئيس الحكومة لعب دورا كبيرا في الكثير من هذه التعيينات الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 9 أسماء لم تخض أي دقيقة في مباراتي المنتخب المغربي ضد النيجر وتنزانيا

    خاض المنتخب المغربي مباراتين ضد النيجر وتنزانيا ضمن تصفيات كأس العالم 2026 وأنهى معسكره التدريبي خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس، دون أن يحظى العديد من اللاعبين بفرصة المشاركة، وذلك بسبب اختيارات فنية أو مشاكل صحية.

    9 لاعبين دون دقائق لعب

    لم يُشارك 9 لاعبين في أي من المقابلتين، وهم: أدم أزنو، عمر الهيلالي، بلال ندير، أسامة الصحراوي، شمس الدين طالبي، جمال حركاس، عبد الكبير عبقار، إلى جانب حارسي المرمى منير المحمدي والمهدي بنعبيد.

    أسباب الغياب

    تفاوتت أسباب عدم مشاركة هؤلاء اللاعبين؛ فبينما استُبعد الهيلالي وندير لاختيارات فنية، غاب الطالبي بداعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرية الهندام وحرية المعتقد بين الدستور والتشريعات الدولية: قراءة في واقعة منع الحجاب بإعدادية بسلا

    منصف الادريسي الخمليشي

    شهدت إحدى الثانويات الإعدادية بمدينة سلا واقعة مثيرة للجدل، حيث أقدم بعض الإداريين على وصف الحجاب الشرعي الذي ترتديه مجموعة من التلميذات بعبارات مسيئة مثل “لباس أفغانستان”، وهو أمر يتعارض مع القوانين الوطنية والدولية التي تكفل حرية المعتقد واللباس. هذا السلوك، إضافة إلى محاولات الضغط على التلميذات وإحراجهن بطرق قد تصل إلى الصراخ والتوبيخ، يطرح تساؤلات جوهرية حول مدى احترام مبادئ الدستور المغربي والتزامات الدولة في مجال حقوق الإنسان.

    الحرية في الهندام وحرية المعتقد في القانون المغربي

    ينص الفصل الثالث من دستور المغرب لسنة 2011 على أن “الإسلام دين الدولة، والدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية”. كما أن الفصل 25 من الدستور ذاته يؤكد أن “حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها”، وهو ما يشمل حق الأفراد في اختيار ملابسهم وفق قناعاتهم الدينية.

    إضافة إلى ذلك، لا يوجد أي نص قانوني في المنظومة التشريعية المغربية يمنع ارتداء الحجاب الشرعي أو يفرض نمطًا معينًا من اللباس داخل المؤسسات التعليمية. بل إن الدستور والتشريعات تؤكد على ضرورة احترام التعددية والحرية الفردية في إطار النظام العام.

    التشريعات الدولية التي تحمي حرية اللباس والمعتقد:

    على المستوى الدولي، تلتزم المملكة المغربية بعدد من الاتفاقيات التي تضمن حرية المعتقد واللباس، من بينها:

    المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: تنص على أن “لكل شخص الحق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم”.

    المادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية: تؤكد أن “لكل إنسان الحق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل ذلك حريته في إظهار دينه أو معتقده، سواء بمفرده أو مع جماعة، علانية أو سرًا، بممارسة الشعائر وإقامة الشعائر الدينية”.

    الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان (المادة 9): تضمن حرية الفكر والضمير والدين، بما في ذلك الحق في ارتداء الرموز والملابس الدينية.
    هذه النصوص تُلزم المغرب قانونيًا باحترام حرية المعتقد وحرية اللباس، ولا تترك مجالًا لممارسات تمييزية داخل المؤسسات التعليمية.

    ازدواجية المعايير في التعامل مع الهندام داخل المؤسسات التعليمية

    ما يثير التساؤلات في هذه الواقعة هو ازدواجية المعايير في التعامل مع حرية اللباس داخل المؤسسات التعليمية، حيث يُمارس الضغط على الفتيات المحجبات بسبب لباسهن الشرعي، بينما لا يتم اتخاذ أي موقف تجاه الفتيات اللواتي يعتمدن أنماط لباس أخرى مستوحاة من الثقافة الأوروبية. هذه الممارسات تطرح علامات استفهام حول مدى التزام بعض الإداريين بمبادئ الحياد والموضوعية، وحول فهمهم الحقيقي لدور المؤسسة التعليمية في غرس قيم المواطنة واحترام التنوع.

    هل نحن أمام تضييق على حرية التدين؟

    حينما تتحول المؤسسات التعليمية، التي يفترض أن تكون فضاءً للتربية والتعلم، إلى ساحة لممارسة الضغط على التلميذات بسبب لباسهن، فإن الأمر يتجاوز مجرد الاجتهاد الإداري، ليصبح تعديًا على الحقوق الدستورية والحريات الفردية. بل إن هذه التصرفات قد تدخل ضمن نطاق التمييز المبني على أساس الدين، وهو أمر تجرّمه المواثيق الدولية والمبادئ الحقوقية المعمول بها عالميًا.
    دور وزارة التربية الوطنية في حماية الحقوق والحريات داخل المؤسسات التعليمية
    من المفترض أن تلعب وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة دورًا مركزيًا في ضمان احترام الحريات الفردية داخل المؤسسات التعليمية، لا سيما تلك المتعلقة بالمعتقدات الدينية والهندام. وإذا كانت الوزارة قد تبنّت في مناسبات سابقة مواقف واضحة تجاه بعض السلوكيات غير القانونية داخل المؤسسات التعليمية، فمن واجبها اليوم أن تتخذ إجراءات حازمة ضد أي ممارسات تمييزية تُمارس ضد التلميذات المحجبات.
    إن ما حدث في هذه الثانوية الإعدادية بسلا يجب أن يكون محل مساءلة ومحاسبة، لأن المساس بحرية التلميذات في ارتداء الحجاب ليس مجرد “اجتهاد إداري”، بل هو مخالفة صريحة للدستور المغربي والقوانين الدولية التي التزم بها المغرب. ويجب على المسؤولين التربويين اتخاذ موقف واضح وصريح لحماية حق التلميذات في اختيار لباسهن وفق قناعتهن الدينية، دون أي شكل من أشكال الضغط أو الإكراه.

    إذا كان المغرب دولة تحترم الدستور والقوانين، فإن هذه الواقعة لا يجب أن تمر مرور الكرام. فهل ستتدخل الوزارة المعنية لوضع حدٍّ لمثل هذه الممارسات؟ أم أن هذه التصرفات ستستمر في ظل صمت الجهات الوصية؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلان عن أول أيام عيد الفطر في فرنسا

    أعلن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) أن يوم الأحد 30 مارس 2025، هو أول أيام عيد الفطر المبارك في فرنسا.

    وأوضح المجلس إن الهلال الذي يحدد نهاية شهر رمضان وبداية شهر شوال 1446 ه سوف يظهر، يوم السبت 29 مارس 2025 في تمام الساعة 11:58 صباحاً بتوقيت باريس، وفقاً للحسابات الفلكية.

    وأضاف المجلس أنه سيكون من الممكن رؤية الهلال مساء نفس اليوم في جزء كبير من أمريكا الشمالية، طبقاً للمعايير المعتمدة من قبل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) منذ عام 2013.

    وأكد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أن عيد الفطر في فرنسا سيُحتفل به يوم الأحد 30 مارس 2025، مشيراً إلى أنه تم تحديد زكاة الفطر هذا العام بمبلغ 9 يورو للفرد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعلن رسميًا الأحد أول أيام عيد الفطر

    أعلن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) أن يوم الأحد 30 مارس 2025 سيكون أول أيام عيد الفطر المبارك في فرنسا، وفقًا للحسابات الفلكية المعتمدة.

    ووفقًا لبيان المجلس، فإن هلال شهر شوال سيظهر يوم السبت 29 مارس عند الساعة 11:58 صباحًا بتوقيت باريس، بينما ستكون رؤيته ممكنة مساءً في أجزاء واسعة من أمريكا الشمالية، وذلك استنادًا إلى المعايير التي يعتمدها المجلس منذ 2013.

    وفي سياق متصل، حدد المجلس قيمة زكاة الفطر هذا العام عند 9 يورو للفرد، موضحًا أن المبلغ المقبول وفقًا لاختلاف الآراء الفقهية والمواد الغذائية المرجعية يتراوح بين 7 و12 يورو.

    أما فيما يخص الفدية، المخصصة لمن تعذر عليهم الصيام، فقد تم تحديد قيمتها بين 2 و12 يورو، بحسب اختلاف التفسيرات الدينية وتغير أسعار المواد الغذائية بين المناطق.

    وأكد المجلس على أهمية توزيع الزكاة والفدية على الفقراء والمحتاجين، بغض النظر عن ديانتهم، مع إعطاء الأولوية للمحتاجين القريبين، مع إمكانية إرسالها إلى الخارج في حالات الضرورة، سواء بشكل مباشر أو عبر جمعيات خيرية معتمدة.

    يأتي هذا الإعلان في وقت تستعد فيه الجالية المسلمة في فرنسا، وضمنها المغاربة المقيمون هناك، للاحتفال بعيد الفطر في أجواء يطبعها التواصل الأسري والتضامن الاجتماعي، رغم التحديات التي تواجهها بعض الجاليات المسلمة في ظل التطورات السياسية الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين افتقاده جرأة التجريب وتحسن الياميق.. هل كسب الركراكي الرهان؟

    رغم ترقب الجماهير المغربية لرؤية بعض الأسماء الجديدة بقميص “الأسود” خلال مواجهتي النيجر وتنزانيا، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، إلا أن الناخب الوطني وليد الركراكي اختار الإبقاء على أغلب هذه الأسماء على مقاعد البدلاء، مانحًا فرصة اللعب فقط لحمزة إيغمان، في حين لم يحصل كل من بلال ندير، عمر الهلالي، وشمس الدين الطالبي على أي دقيقة لعب.

    هذا القرار أثار تساؤلات حول فلسفة الركراكي في منح الفرصة للعناصر الجديدة، ومدى استعداد الجهاز الفني لتجديد دماء “أسود الأطلس” في المستقبل القريب.

    الوجوه الجديدة بلا فرصة

    عندما أعلن الركراكي عن قائمته لمواجهتي النيجر وتنزانيا، كان من بين الأسماء المستدعاة وجوه جديدة لم يسبق لها أن حملت قميص المنتخب الأول، مما أثار حماس الجماهير لرؤيتها على أرضية الملعب.

    لكن المفاجأة كانت في أن بلال ندير وعمر الهلالي لم يُقحما أبدًا، بينما غاب شمس الدين الطالبي بسبب الإصابة، ليقتصر ظهور الوجوه الجديدة على حمزة إيغمان، الذي دخل بديلاً في الدقائق الأخيرة من مواجهة النيجر دون أن يُتاح له وقت كافٍ لإظهار إمكانياته.

    إيغمان، لاعب رينجرز الإسكتلندي، شارك لمدة 8 دقائق فقط، ولمس الكرة 4 مرات دون أن يهدد مرمى الخصم، ما جعله ينال تقييمًا متوسطًا بلغ 6.8 على منصة “سوفا سكور”.

    وكان دخول المهاجم السابق لفريق الجيش الملكي أقرب إلى تغيير تكتيكي للحفاظ على التوازن في وسط الهجوم أكثر من كونه اختبارًا حقيقيًا لمؤهلاته.

    تجريب مؤجل

    رغم وجاهة الأسباب التي قد تبرر هذا القرار، إلا أن غياب التجريب يطرح تساؤلات حول مستقبل المنتخب، خاصة أن التصفيات لا تزال طويلة، وسيحتاج “أسود الأطلس” إلى حلول بديلة في حال تعرض بعض اللاعبين الأساسيين للإصابات أو تراجع المستوى.

    كان من الممكن منح بعض هذه الأسماء دقائق لعب، خاصة في المباراة الثانية ضد تنزانيا، التي حُسمت مبكرًا لصالح أصحاب الأرض والجمهور، مما كان سيوفر فرصة مثالية لاختبار لاعبين جدد دون الضغط الكبير لتحقيق النتيجة.

    عودة متعثرة وتطور ملحوظ للياميق

    وبعد غياب دام منذ المواجهتين الوديتين أمام البرازيل والبيرو، عاد جواد الياميق ليظهر بقميص “الأسود”، لكن بدايته لم تكن مثالية في لقاء النيجر.

    مدافع نادي الوحدة السعودي عانى على المستوى الدفاعي، إذ لم ينجح سوى في تشتيت ثلاث كرات، وقام بتدخل دفاعي وحيد، بينما فقد الكرة في 15 مناسبة، وهو رقم كبير بالنسبة لمدافع محوري. هذه الأرقام جعلت منصة “سوفا سكور” تمنحه تقييماً متوسطاً بلغ 6.8.

    ورغم هذه الهفوات الدفاعية، تمكن الياميق من تعويض ذلك جزئياً بدقة تمريراته، إذ بلغت نسبة نجاحه 85%، بعد تقديمه 71 تمريرة ناجحة من أصل 84.

    غير أن مستواه في هذه المباراة لم يكن مقنعاً، مما جعله مطالباً بتقديم أداء أفضل في اللقاء الثاني أمام تنزانيا.

    وبالفعل، أظهر الياميق تحسناً ملحوظاً في هذه المواجهة، إذ قاد خط الدفاع بثبات لمدة 90 دقيقة كاملة، واستحق تقييم 7.9 كثاني أفضل لاعب في المباراة بعد نصير مزراوي.

    وقام الياميق بتشتيت كرتين، وسجل تدخلاً دفاعياً ناجحاً، مع تقليل عدد فقدانه للكرة إلى 11 مرة فقط، مقارنة بـ15 في المباراة الأولى.

    كما تحسن مدافع فريق الرجاء الرياضي الأسبق في التمرير، إذ بلغت دقة تمريراته 91%، بعد تقديمه 106 تمريرات ناجحة من أصل 116، ليؤكد أنه استعاد جزءاً من صلابته الدفاعية، رغم أنه ما زال بحاجة إلى المزيد من المباريات لاسترجاع مستواه السابق بشكل كامل.

    هل كسب العائدون والجدد ثقة الركراكي؟

    من خلال المباراتين، بدا واضحاً أن جواد الياميق استفاد من الفرصة الثانية التي منحه إياها الركراكي، فبعد أداء غير مقنع أمام النيجر، نجح في تقديم مستوى أكثر صلابة أمام تنزانيا، ما قد يعزز فرصه في الاستمرار داخل المنظومة الدفاعية للمنتخب.

    ولم تكن عودة الياميق لامعة منذ البداية، لكنه استطاع تحسين أدائه، في حين لم يتم اختبار أغلب الوجوه الجديدة، ما يؤجل الحكم على مدى قدرتها على فرض نفسها داخل كتيبة “أسود الأطلس”.

    إقرأ الخبر من مصدره