Étiquette : 9

  • أساتذة الزنزانة 10 يعتصمون لـ”تحقيق مطالبهم العادلة”

    واصلت التنسيقية الوطنية لأساتذة الزنزانة 10 خريجي السلم 9 نضالها من أجل تحقيق “مطالبها العادلة”، مؤكدة رفضها القاطع لـ “السياسات التراجع التي تنتهجها وزارة التربية الوطنية”.

    ورفضت التنسيقية، ضمن بيان توصل موقع “بديل” بنظير منه، ما أسمته بـ “محاولات التراجع عن الاتفاقات السابقة”، معتبرة أن وزارة التربية الوطنية وحكومات متعاقبة لم تلتزم بتعهداتها.

    وحملت التنسيقية الوزارة المسؤولية عن “التلاعب بحقوق الأساتذة”، مشيرة إلى أن “هذه السياسات تضر بكرامتهم وتفاقم معاناتهم”.

    ودعت التنسيقية إلى مواصلة النضال حتى انتزاع حقوق أساتذة الزنزانة 10 بشكل شامل ومنصف. وأعلنت عن اعتصام ممركز سيُنفَّذ يوم الخميس 20 مارس الجاري، أمام مقر وزارة التربية الوطنية في الرباط، وذلك للمطالبة بحقوقهم المستحقة.

    وأكدت التنسيقية إصرارها على تحقيق حل شامل وعادل يتضمن ترقية استثنائية فورية للأساتذة في الدرجة الأولى بأثر رجعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد يُنبِّه لقُصور “السجل الإجتماعي” ويُحذِّر من توسيع دائرة الهشاشة

    نبه المعهد المغربي لتحليل السياسيات إلى تأثير نقائص السجل الاجتماعي الموحد على منهجية الاستهداف وتوسيع دائرة الفقر والهشاشة في المجتمع، مبرزاً أن الصيغة الحسابية المعتمدة لتنقيط الأسر قد تؤدي إلى إقصاء أصناف عديدة من الأسر التي لا يمكن أن تحصل على مؤشر يؤهلها لاستفادة من برامج الدعم.

    وأوضحت المعهد، في الدراسة التي نشرها التي نشرها بعنوان “هل تحول السجل الاجتماعي الموحد إلى آلية لإرساء دولة الحد الأدنى؟”، لصاحبها الباح سعيد الشرقاوي، أنه “رغم المكاسب الأولية الناتجة عن العمل بمنهجية السجل الاجتماعي الموحد إلا أن سيرورة تفعيله تظهر أنه ينطوي على العديد من الإشكالات القانونية والعيوب المسطرية والمنهجية التي تحد من كفاءة منهجية الاستهداف”.

    وبخصوص المقتضيات القانونية المنظمة لهذا السجل، أشارت الدراسة إلى أن “القانون  القانون رقم 72.18 المتعلق بمنظومة استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي يتضمن عدة مقتضيات قانونية تمييزية، من بينها اشتراط التقييد في السجل الوطني للسكان الإدلاء بما يثبت عنوان السكن (المادة 06 منه)، وكذلك الاستناد على تعريف المندوبية السامية للتخطيط لمفهوم الأسرة التي يحق لها التسجيل في السجل الاجتماعي الموحد (المادة 02 منه)”، مبرزةً أن “هذه القواعد تشكل تمييزا قانونيا ضد بعض الفئات الهشة مثل: المشردين، والأشخاص بدون مأوى، وكذلك ضد الأسر التي لا تتوفـر علـى مـا يثبـت عنـوان سـكنها (مثل أسر دور الصفيح )، أو الأسر التي لا تطبق عليها عناصر تعريف الأسرة كالنساء في وضعية صعبة أو الأشخاص بدون أسر”.

    بالإضافة إلى ذلك، لفت المصدر ذاته إلى أن “اعتماد التسجيل في السجل الاجتماعي الموحد على آلية التصريح الذاتي يؤدي إلى إقصاء الأسر التي قد تجد صعوبة في التعبير عن رغبتها في الاستفادة من الدعم، سواء بسبب تعقد مسطرة التسجيل، أو البعد الجغرافي، أو نقص الوصول إلى الأدوات التكنولوجيا الحديثة، أو لعدم إلمامها بالمعلومات المتعلقة بالبرامج الاجتماعية”، مسجلاً أن “هذا التمييز يشكل إخلالا بمبدأ المساواة وحظر التمييز، الذي يعد من المبادئ الأساسية الدولية المؤطرة للحق في الحماية الاجتماعية”.

    وفي ما يتعلق بمنهجية انتقاء الأسرة المستهدفة، أكد المعهد أنها “تواجه انتقادات لعدم تعبيرها بدقة عن الوضع المعيشي للأسر، حيث تعتبر بعض الممتلكات (مثل الهواتف أو اللاقط الهوائي) متاحة للجميع ولم تعد تعكس مستوى الرفاهية أو الفقر الفعلي، مما يجعل قوائم الأسر المؤهلة للدعم التي يصدرها السجل الاجتماعي الموحد غير دقيقة في تحديد الفئات الأكثر هشاشة، والمستحقة فعليا للدعم”.

    واعتبرت الوثيقة ذاتها أن “الاعتماد الكلي على الرقمنة في السجل الاجتماعي الموحد يطرح تحديات مزدوجة” لافتةً إلى أنه “من جهة يفتقر العديد من المستهدفين إلى المهارات والأدوات الرقمية اللازمة للتسجيل وتتبع الطلبات، مما يدفعهم للاستعانة بالغير مقابل تكلفة مالية إضافية، وهو ما يترتب عنه انتهاك صريح لمعطياتهم الشخصية، ومن جهة أخرى تظهر المعالجة التقنية قصورا في التعامل مع الفقر المركب للأسر”.

    وسجلت الدراسة أن “المعالجة التقنية تعتمد على حسابات رياضية لا تعكس الواقع المعيشي، ناهيك عن التأخر الحاصل في معالجة طلبات المواطنين المتعلقة بتحيين المعطيات أو مراجعة تنقيط الأسرة أو التشطيب في السجل، وهو ما يجعل استحقاق الدعم رهينا للمنظومة التقنية مع استبعاد دور التقييم البشري في تدقيق المعطيات وتصحيح أخطاء المعالجة الحاسوبية”.

    وشددت خلاصات الدراسة إلى أنه من الناحية المنهجية، تؤدي الصيغة الحسابية المعتمدة لتنقيط الأسر إلى إقصاء أصناف عديدة من الأسر التي لا يمكن أن تحصل على مؤشر يؤهلها لاستفادة من برامج الدعم رغم أنها تعاني من الفقر والهشاشة، مثل الأسر المكونة من فرد واحد أو تلك التي تتكون من مسنين أو النساء المطلقات والأرامل بدون أطفال، بالإضافة إلى الأسر التي تمتلك ممتلكات أو يتوفر أفرادها على مؤهلات تعليمية.

    وبخصوص عتبة الاستحقاق، أورد المصدر ذاته أن “اتجاه الحكومة إلى تحديد العتبة المؤهلة للاستفادة من برنامج “AMO TADAMON” عند مستويات منخفضة جدا (9,32 بالنسبة لبرنامج التأمين الصحي التضامني و9,74 لبرنامج الدعم النقدي المباشر) يصعب أن تستجيب لها الأسر الفقيرة”، مشدداً على أن “هذا يعني أن العتبة ليس سوى آلية تقنية محكومة برهانات سياسية مخفية تهدف أساسا إلى تضييق نطاق الفئات المستهدفة من برامج الدعم، مما يعني السعي نحو تحجيم كتلة الإنفاق الاجتماعي للدولة”.

    وعن الدعم النقدي المباشر، سجل المعهد المغربي لتحليل السياسات أنه “قد يؤدي إلى تكريس الاتكالية الاقتصادية لدى الأفراد، وهو ما تظهره بعض المؤشرات، منها: لجوء العديد من الأفراد إلى بيع الممتلكات، وتقليص النفقات، وإغلاق الحسابات البنكية لتجنب فقدان الدعم، والهروب إلى القطاع غير المهيكل، مما يعيق انخراطهم في فرص عمل أو مشاريع مربحة”.

    واعتبر المرجع نفسه أن “إلغاء الدعم الشامل بدون بدائل اقتصادية قد يؤدي إلى تدهور أوضاع بعض الطبقات، خاصة الطبقة الوسطى التي ستتحمل عبء ارتفاع أسعار المواد الأساسية والضغط الضريبي الإضافي تحد يافطة الضرائب التضامنية، كما أن الفئات الفقيرة وإن كانت ستستفيد من خدمات التغطية الاجتماعية، لكن تراجع أوضاعها الاقتصادية سيكون محتملا بسبب تفكيك صندوق المقاصة وارتفاع تكاليف المعيشة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الدرهم المغربي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الأحد 16 مارس/ آذار 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الدرهم المغربي اليوم الأحد 16 مارس/ آذار 2025

    أسعار العملات بالدرهم المغربي

    العملة
    بالدرهم المغربي

    دولار أمريكي (USD)
    9.67

    يورو (EUR)
    10.56

    جنيه استرليني (GBP)
    12.52

    دولار كندي (CAD)
    6.73

    دولار استرالي (AUD)
    6.12

    ين ياباني (JPY)
    0.07

    جنيه مصري (EGP)
    0.19

    ريال سعودي (SAR)
    2.58

    درهم إماراتي (AED)
    2.63

    جنيه سوداني (SDG)
    0.02

    دينار جزائري (DZD)
    0.07

    دينار بحريني (BHD)
    25.65

    دينار عراقي (IQD)
    0.01

    دينار اردني (JOD)
    13.64

    دينار كويتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يأمر بتوجيه ضربة عسكرية “حاسمة وقوية” ضد الحوثيين باليمن

    أعطى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم السبت، أمرا بتنفيذ ضربه عسكرية “حاسمة وقوية” ضد الحوثيين في اليمن.
    وقال ترامب على منصة “تروث سوشال”: “اليوم، أمرت الجيش الأمريكي بشن عملية عسكرية حاسمة وقوية ضد الإرهابيين الحوثيين في اليمن”.
    وأوضح أن الحوثيين “شنوا حملة متواصلة من القرصنة والعنف والإرهاب ضد السفن والطائرات والمُسيّرات الأمريكية، وغيرها”، على حد تعبيره.
    وقال ترامب: “مرّ أكثر من عام منذ أن أبحرت سفينة تجارية تحمل العلم الأمريكي بسلام عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن”.
    وأضاف: “آخر سفينة حربية أمريكية عبرت البحر الأحمر قبل أربعة أشهر، تعرضت لهجوم من الحوثيين أكثر من 12 مرة”.
    وقال الرئيس الأمريكي: “بتمويل من إيران، أطلق بلطجية الحوثي صواريخ على طائرات أمريكية، واستهدفوا قواتنا وحلفاءنا. وكلفت هذه الهجمات المتواصلة الاقتصاد الأمريكي والعالمي مليارات الدولارات، وفي الوقت نفسه، عرّضت أرواح الأبرياء للخطر”.
    وشدد على أن الولايات المتحدة “لن تتسامح مع هجوم الحوثيين على السفن الأمريكية وستستخدم القوة المميتة الساحقة حتى نحقق هدفنا”.
    وأكد ترامب، أن “الحوثيين خنقوا حركة الشحن في أحد أهم الممرات المائية في العالم، ما أدى إلى توقف قطاعات واسعة من التجارة العالمية، ومهاجمة المبدأ الأساسي لحرية الملاحة الذي تعتمد عليه التجارة الدولية”.
    وقال: “ينفذ مقاتلونا الشجعان الآن هجمات جوية على قواعد الإرهابيين وقادتهم ودفاعاتهم الصاروخية لحماية الشحن الأمريكي والأصول الجوية والبحرية، ولاستعادة حرية الملاحة”.
    وشدد ترامب، على أنه “لن تمنع أي قوة إرهابية السفن التجارية والبحرية الأمريكية من الإبحار بحرية في الممرات المائية العالمية”.
    وقبل منشور ترامب بقليل، قالت جماعة الحوثي إن غارات أمريكية إسرائيلية استهدفت العاصمة صنعاء.
    وأعلنت وزارة الصحة في حكومة الحوثيين أن “9 شهداء و9 جرحى من المدنيين سقطوا إثر سلسة من غارات طيران العدوان الأمريكي على الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء، السبت”.
    وخاطب ترامب الحوثيين قائلا: “إلى جميع الإرهابيين الحوثيين، انتهى وقتكم، ويجب أن تتوقف هجماتكم ابتداء من اليوم”، على حد وصفه.
    وحذر الحوثيين من أنه إذا لم يوقفوا هجماتهم على السفن “فستحل عليكم جهنم كما لم تروا من قبل”، وفق قوله.
    وخاطب ترامب، إيران أيضا قائلا: “يجب أن يتوقف دعم الإرهابيين الحوثيين فورا! لا تهددوا الشعب الأمريكي، أو رئيسه، أو ممرات الشحن العالمية”.
    وتابع: “إن فعلتم، فاحذروا، لأن أمريكا ستحاسبكم كليا، ولن نكون لطفاء في ذلك”.
    وعقب تصريحات ترامب، أعلنت جماعة الحوثي عن “عدوان أمريكي بريطاني استهدف مدينة صعدة شمالي اليمن”، دون الحديث عن ضحايا.
    كما قالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” إنها شنت سلسلة عمليات شملت ضربات دقيقة ضد أهداف للحوثيين في مختلف أنحاء اليمن، فيما لم يصدر تعقيب فوري من الجانب البريطاني على الضربات.
    وهذه أول ضربات على اليمن منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس بغزة في يناير الماضي.
    ومساء الأربعاء، أعلنت الجماعة استئناف عملياتها في البحر الأحمر وخليج عدن لحظر حركة الملاحة الإسرائيلية بسبب عدم إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
    و”تضامنا مع قطاع غزة” بمواجهة هذه الإبادة، باشرت جماعة الحوثي منذ نونبر 2023 استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر أو في أي مكان تطاله بصواريخ ومسيّرات.
    كما شن الحوثيون من حين إلى آخر هجمات بصواريخ ومسيّرات على إسرائيل، بعضها استهدف تل أبيب، قبل أن توقفها مع دخول وقف إطلاق النار بغزة حيز التنفيذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة ألمانيا لكرة القدم.. بايرن يسقط في فخ التعادل أمام أونيون برلين (1-1)

    تعادل بايرن ميونيخ مع مضيفه أونيون برلين، اليوم السبت بهدف لمثله، في إطار الجولة المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.

    وتقدم الفريق البافاري بفضل لوروا سانيه (د 75)، فيما أدرك التعادل لأونيون بينيدكت هوليرباش (د 83).

    ورفع بايرن الذي كان تعرض لخسارة مفاجئة أمام بوخوم (2-3) في الجولة الماضية وسقط في فخ التعادل للمرة الخامسة هذا الموسم، رصيده إلى 62 نقطة متقدما بفارق 9 نقاط عن وصيفه حامل اللقب باير ليفركوزن الذي كان قد خرج على يد عملاق بافاريا من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بخسارته (0-5) باجمالي المباراتين.

    ويأمل ليفركوزن في تقليص الفارق إلى 6 نقاط والحفاظ على آماله بالاحتفاظ بلقبه في حال فوزه على مضيفه شتوتغارت وصيفه في الموسم الماضي عندما يتواجهان الأحد.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة ألمانيا لكرة القدم.. بايرن يسقط في فخ التعادل أمام أونيون برلين

    تعادل بايرن ميونيخ مع مضيفه أونيون برلين، اليوم السبت بهدف لمثله، في إطار الجولة المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.

    وتقدم الفريق البافاري بفضل لوروا سانيه (د 75)، فيما أدرك التعادل لأونيون بينيدكت هوليرباش (د 83).

    ورفع بايرن الذي كان تعرض لخسارة مفاجئة أمام بوخوم (2-3) في الجولة الماضية وسقط في فخ التعادل للمرة الخامسة هذا الموسم، رصيده إلى 62 نقطة متقدما بفارق 9 نقاط عن وصيفه حامل اللقب باير ليفركوزن الذي كان قد خرج على يد عملاق بافاريا من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بخسارته (0-5) باجمالي المباراتين.

    ويأمل ليفركوزن في تقليص الفارق إلى 6 نقاط والحفاظ على آماله بالاحتفاظ بلقبه في حال فوزه على مضيفه شتوتغارت وصيفه في الموسم الماضي عندما يتواجهان الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجه تحذيرا لإيران.. ترامب يعلن بدء ضربات عسكرية أميركية على الحوثيين

    قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم السبت (15 مارس)، إنه أمر الجيش بشن ضربات على جماعة الحوثي في اليمن، وذلك ردا على هجمات الجماعة على السفن في البحر الأحمر، محذرا إياها من مغبة عدم توقف هجماتها.

    وقال ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، “لقد انتهى وقتكم ويجب أن تتوقف هجماتكم بدءا من اليوم… إن لم تفعلوا، فستشهدون جحيما لم تروا مثله من قبل”.

    وحذّر ترامب إيران، الداعم الرئيسي للحوثيين، من استمرار دعمها للحوثيين قائلا: “إذا هددت إيران الولايات المتحدة، فإن أميركا ستحاسبكم حسابا كاملا، ولن نكون لطفاء في هذا الشأن!”.

    وأعلنت وزارة الصحة في صنعاء عن سقوط 9 قتلى و9 جرحى من المدنيين في حصيلة أولية، جراء سلسلة من غارات للطيران الأميركي، مساء السبت.

    وقالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين إن هجوما استهدف العاصمة اليمنية صنعاء.

    وشن الحوثيون عشرات الهجمات على السفن ابتداء من نوفمبر 2023، قائلين إن ذلك يأتي تضامنا مع الفلسطينيين خلال حرب إسرائيل على حركة حماس في غزة.

    وخلال تلك الفترة، أغرقت الجماعة سفينتين واحتجزت أخرى وقتلت أربعة بحارة على الأقل في هجمات أدت إلى إرباك الشحن العالمي، إذ أجبرت الشركات على تحويل رحلاتها إلى مسار أطول وأكثر تكلفة حول جنوب أفريقيا.

    وهدد الحوثيون، الأسبوع الماضي، بأنهم سيستأنفون هجماتهم البحرية إذا لم تتراجع إسرائيل عن منع إدخال المساعدات إلى غزة خلال أربعة أيام.

    وأعاد ترامب في يناير تصنيف الجماعة منظمة إرهابية أجنبية بهدف فرض عقوبات اقتصادية أشد عليها ردا على هجماتها على الشحن التجاري في البحر الأحمر والسفن الحربية الأميركية التي تدافع عن المنطقة البحرية المهمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس العلمي المحلي بإقليم الناظور يؤطر نشاطا تربويا لفائدة نزيلات السجن المحلي بالناظور2

    ريف ديا

    في إطار تنزيل برنامج خطة تسديد التبليغ وبمناسبة شهر رمضان الأبرك واحتفاء باليوم العالمي للمرأة نظمت مؤسسة المهن والكفاءات لجهة الشرق بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالناظور.
    حفلا دينيا بالمناسبة لفائدة نزيلات السجن المحلي بالناظور 2
    يومه الاثنين 9 رمضان 1446ه الموافق ل10 مارس 2025م
    وفق البرنامج التالي
    افتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم
    أداء النشيد الوطني
    كلمة السيد مدير السجن المحلي أشاد فيها بجهود المجلس العلمي المحلي التي يبذلها من أجل الارتقاء بالوعي الديني لفائدة نزيلات السجن
    كلمة للمرشدة المنسقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يبرز إشكاليات وتحديات السجل الاجتماعي الموحد في المغرب


    هسبريس – محمد حميدي

    بالرغم من تأكيدها أن الحصيلة الأولية لاعتماد السجل الاجتماعي الموحد كشفت عن “نتائج إيجابية” و”بوادر للانتقال نحو فعالية وعدالة برامج اجتماعية”، إلا أن ورقة سياسات، حديثة، عددت الإشكالات التي تتخلل تنزيله، ضمنها كون “منهجية الاستهداف لا تعبر بدقة عن الوضع المعيشي للأسر”، وأن الدعم النقدي المباشر “قد يؤدي إلى تكريس الاتكالية الاقتصادية لدى الأفراد”، مبرزة أن “تأخر” إرساء وكالة السجلات “قد يعطل أدوارها”.

    وأوضحت الورقة الصادرة عن المعهد المغربي لتحليل السياسات، التي سعت “للكشف عن مدى مساهمة تفعيل السجل الاجتماعي الموحد في تعزيز فعالية البرامج الاجتماعية وضمان تكاملها”، أن نتائج اعتماد هذا السجل “تظهر بعض الإرهاصات الإيجابية”؛ إذ أصبح “هو الأداة المعتمدة لانتقاء الفئات المستفيدة من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض القائم على آلية التضامن”.

    مكاسب السجل

    واستحضر المصدر نفسه، وهو يعدد مكاسب اعتماد السجل الاجتماعي الموحد، أن معاييره تعتمد “كآلية محورية لتحديد الفئات المؤهلة للاستفادة من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر الموجه للأسرة الفقيرة، منذ أن دخل حيز التنفيذ أواخر سنة 2023، حيث بلغ عدد الأسر المستفيدة حوالي 3,9 ملايين أسرة”، مبرزا أنه على الصعيد المؤسساتي، “تم إحداث وكالة وطنية للسجلات مكلفة بتدبير المنظومة الجديدة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واستدركت الورقة المعنونة بـ”هل تحوّل السجل الاجتماعي الموحد إلى آلية لإرساء دولة الحد الأدنى”، بأن “مصير هذه المؤسسة يثير تساؤلات مشروعة حول أسباب التأخر في إرسائها رغم صدور المرسوم المتعلق بإحداثها منذ سنة”، مشيرة إلى أن “استمرار وزارة الداخلية في تقلد مهام هذه الوكالة في فترة انتقالية طال أمدها من شأنه أن يعيد إنتاج هيمنة الوزارة على البرامج الاجتماعية والتحكم في مدخلاتها ومخرجاتها، وسيعطل الأهداف الاستراتيجية للوكالة”.

    كما تطرّقت الورقة ضمن المكتسبات كذلك، إلى “رقمنة عمليات التسجيل في السجل الاجتماعي الموحد ومعالجة البيانات، بالإضافة إلى إرسال المؤشر الاجتماعي والاقتصادي للأسر عبر رسائل نصية قصيرة، وتوزيع الدعم النقدي عبر حسابات بنكية رقمية”، موضحة أن ذلك ساهم “في تبسيط الإجراءات الإدارية وتيسير خدمات الدعم الاجتماعي”، ما “يعزز الشفافية والحكامة في التدبير، ويحد من مظاهر المحسوبية والفساد وتوظيف الدعم لخدمة مآرب سياسية”.

    وشددت على أن الحصيلة الأولية لتفعيل السجل الاجتماعي الموحد تكشف “عن بوادر الانتقال نحو فعالية وعدالة برامج اجتماعية كما هو الحال مع بعض التجارب الدولية كالبرازيل”.

    إشكالات و”اتكالية”

    في المقابل، أوضحت الورقة ذاتها، التي أعدها الباحث بجامعة ابن زهر بأكادير سعيد الشرقاوي، أن سيرورة تفعيل السجل الاجتماعي الموحد “تظهر أنه ينطوي على العديد من الإشكالات القانونية والعيوب المسطرية والمنهجية التي تحد من كفاءة منهجية الاستهداف، فضلا عن التداعيات المحتملة على المدى القريب والمتوسط على انزلاق بعض الفئات الاجتماعية إلى دائرة الفقر والهشاشة”.

    في هذا الصدد، اعتبر المصدر نفسه أن القانون رقم 77.18 يتضمن “عدة مقتضيات قانونية تمييزية، من بينها اشتراط التقييد في السجل الوطني للسكان الإدلاء بما يثبت عنوان السكن”، و”الاستناد إلى تعريف المندوبية السامية للتخطيط لمفهوم الأسرة التي يحق لها التسجيل في السجل الاجتماعي الموحد”.

    وشرح أن هذه المقتضيات “تشكل تمييزا قانونيا ضد بعض الفئات الهشة مثل: المشردين، والأشخاص بدون مأوى، وكذلك ضد الأسر التي لا تتوفـر علـى مـا يثبـت عنـوان سكنها (مثل أسر دور الصفيح)، أو الأسر التي لا تطبق عليها عناصر تعريف الأسرة كالنساء في وضعية صعبة أو الأشخاص بدون أسر”.

    وأردف المصدر نفسه بأن منهجية الاستهداف تواجه “انتقادات لعدم تعبيرها بدقة عن الوضع المعيشي للأسر؛ إذ تعتبر بعض الممتلكات (مثل الهواتف أو اللاقط الهوائي) متاحة للجميع ولم تعد تعكس مستوى الرفاهية أو الفقر الفعلي”، مبرزا من جانب آخر أن “الاعتماد الكلي على الرقمنة في السجل الاجتماعي الموحد يطرح تحديات مزدوجة”.

    ورغم “أهمية” تعويض الدعم الشامل بالدعم النقدي المباشر، رأت الورقة أنه “قد يؤدي إلى تكريس الاتكالية الاقتصادية لدى الأفراد”، مبرزة أن ذلك “تظهره بعض المؤشرات، منها: لجوء العديد من الأفراد إلى بيع الممتلكات، وتقليص النفقات، وإغلاق الحسابات البنكية لتجنب فقدان الدعم، والهروب إلى القطاع غير المهيكل، مما يعيق انخراطهم في فرص عمل أو مشاريع مربحة”.

    وأوضحت في المقابل أن “إلغاء الدعم الشامل بدون بدائل اقتصادية قد يؤدي إلى تدهور أوضاع بعض الطبقات، خاصة الطبقة الوسطى التي ستتحمل عبء ارتفاع أسعار المواد الأساسية والضغط الضريبي الإضافي تحت يافطة الضرائب التضامنية”، مضيفة أن “الفئات الفقيرة، وإن كانت ستستفيد من خدمات التغطية الاجتماعية، لكن تراجع أوضاعها الاقتصادية سيكون محتملا بسبب تفكيك صندوق المقاصة وارتفاع تكاليف المعيشة”.

    تعديل الإطار

    اعتبارا لذلك، أوصت الورقة بـ”تعديل الإطار القانوني لمنظومة الاستهداف ليشمل تعزيز آليات حماية البيانات الشخصية، وتحديث تعريفات الفئات المستهدفة، وتبسيط إجراءات التسجيل، وتدقيق آليات قيادة وتنسيق البرامج الاجتماعية”، داعية إلى “مراجعة شاملة لمنهجية الاستهداف”.

    كما دعت إلى “العمل على الإسراع بإحداث الوكالة الوطنية للسجلات، وتزويدها بالموارد المالية والبشرية اللازمة لتمكينها من الاضطلاع بأدوارها المحورية في إدارة المنظومة الجديدة للاستهداف، وضمان استقلاليتها عن وزارة الداخلية، مع العمل على توسيع مهامها لتشمل التدخلات الميدانية المباشرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مجزرة بيت لاهيا”.. حماس تدعو لتحرك عاجل للوسطاء ونتنياهو يدرس شن عمليات عسكرية بالقطاع


    العمق المغربي

    قالت حركة حماس إن المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيت لاهيا، اليوم السبت، هي تصعيد خطير يعكس استهتاره بالقانون الدولي.

    واستشهد 9 فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف بلدة بيت لاهيا في محافظة شمال قطاع غزة، حيث أوضح مراسل الجزيرة أن مسيرة إسرائيلية استهدفت مرتين تجمعا للمواطنين في بيت لاهيا.

    واعتبرت حماس في بيان أن تصعيد الاحتلال يؤكد نيته الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار وهدر أي فرصة لاستكمال تنفيذه وتبادل الأسرى.

    وأضافت حركة المقاومة الفلسطينية أن تصاعد جرائم الاحتلال منذ بدء وقف إطلاق النار يضع الوسطاء والأمم المتحدة أمام مسؤوليات وقف هذه الجرائم.

    وطالبت حماس الوسطاء “بالتحرك العاجل والضغط على مجرم الحرب نتنياهو لإلزامه بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه”.

    ومن بين شهداء المجزرة، 4 صحفيين كانوا يعملون على تغطية الأحداث والمشاريع الإغاثية في المنطقة، حيث وصلت جثامين الشهداء إلى المستشفى الإندونيسي، فيما أصيب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوبي القطاع.

    وفي بيان له، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عنصرين من الإرهابيين -حسب وصفه- كانا يشغّلان طائرة مسيرة في بيت لاهيا “شكلت تهديدا للقوات”، مضيفا أن عناصر أخرى جمعوا معدات تشغيل المسيرة ودخلوا إلى مركبة أخرى، فقصفها الجيش أيضا.

    من جانبها، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن 19 شخصا استشهدوا بنيران الاحتلال خلال الساعات الـ48 الماضية، وبذلك يرتفع إجمالي عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 48 ألفا و543 شهيدا و111 ألفا و981 مصابا منذ أكتوبر 2023.

    في سياق متصل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر قولها إن المستوى السياسي في إسرائيل برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يقرر مساء اليوم السبت شن عمليات عسكرية محدودة في قطاع غزة للضغط على حركة حماس.

    ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل منذ 19 يناير الماضي، يشن سلاح الجو الإسرائيلي هجمات متكررة في أنحاء القطاع تخلّف شهداء وجرحى.

    وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم السبت “لقد أصبحت الهجمات الإسرائيلية تتكرر يوميا، وأحيانا عدة مرات في اليوم. الجيش الإسرائيلي يحاول تعقب مجموعات تابعة لحماس في قطاع غزة تقوم بزرع العبوات الناسفة وإحباطها”.

    ومع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، امتنعت إسرائيل عن الدخول في مفاوضات بشأن المرحلة الثانية خلافا لما ينص عليه الاتفاق، كما أغلقت المعابر ومنعت دخول المساعدات إلى قطاع غزة وهددت باستئناف الحرب.

    من جانبها، أعلنت حركة حماس أنها سلمت فجر أمس الجمعة ردها على مقترح أميركي جديد، مبيّنة أنها تعاملت معه بمسؤولية وإيجابية، وفق تعبيرها.

    * الجزيرة 

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره