Étiquette : 9

  • المغرب يعزز صناعته الدفاعية: مصنع بنسليمان يستعد لإنتاج 100 مدرعة Kestrel Whap سنويًا

    الدار/ خاص

    يستعد مصنع “تاتا فكتوري” بمدينة بنسليمان لإنتاج ما يصل إلى 100 مدرعة من طراز Kestrel Whap 8×8 سنويًا. هذه المركبات المدرعة ستكون موجهة بشكل أساسي للقوات المسلحة الملكية المغربية، مع إمكانية تصديرها لدول أخرى، في إطار توجه المغرب نحو تطوير صناعة دفاعية ذات بعد استراتيجي.

    سيبدأ المشروع بمعدل إدماج محلي يصل إلى 35% في المرحلة الأولى، على أن يرتفع تدريجيًا إلى 50%، مما يعكس سعي المغرب لتعزيز توطين الصناعة العسكرية وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب. هذه النسبة تعني أن المغرب سيعمل على تصنيع وتجميع عدد كبير من المكونات محليًا، وهو ما يساهم في نقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات الوطنية في المجال الدفاعي.

    مدرعة Kestrel Whap هي ناقلة جنود مدرعة (APC – Armored Personnel Carrier) قادرة على نقل 9 جنود بالإضافة إلى طاقم التشغيل، وهي مصممة بشكل يجعلها مناسبة تمامًا للعمليات العسكرية في القارة الإفريقية، سواء من حيث التضاريس أو طبيعة التهديدات.

    بفضل مرونتها الكبيرة وقدرتها على الحركة في البيئات الوعرة، يمكن لهذه المدرعة أن تلعب دورًا حاسمًا في تكوين وحدات قتالية متكاملة. فمع نصف دزينة من هذه المدرعات، إلى جانب 4 عربات مشاة قتالية (IFV)، وعدد من العربات المسلحة الخفيفة (Technicals)، ودعم مدرع مكافئ لعربات AMX-10 RC، إضافة إلى شاحنات دعم تحمل فرق تشغيل طائرات FPV Drone، وعربات لوجستية لنقل الوقود والذخيرة والمؤن، يمكن تشكيل وحدة قتالية متكاملة ومتعددة المهام.

    إنتاج هذه المدرعة محليًا يعكس رؤية المغرب لتعزيز استقلاليته الدفاعية والانتقال من مجرد مستورد للأسلحة إلى دولة منتجة ومصدرة للمعدات العسكرية. كما أن تطوير هذا النوع من العربات المدرعة يفتح الباب أمام شراكات استراتيجية مع دول إفريقية تبحث عن حلول دفاعية فعالة، مما يعزز النفوذ المغربي على المستوى الإقليمي والدولي.

    بذلك، يشكل مصنع تاتا فكتوري في بنسليمان خطوة أخرى في مسار طويل لبناء قاعدة صناعية عسكرية مغربية، قادرة على تلبية الاحتياجات الوطنية ودخول سوق التصنيع الدفاعي العالمي بقوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف الوقت الأنسب للتوقف عن شرب القهوة لتحقيق نوم مريح وصحة مثالية وفقًا لخبراء التغذية

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    كشفت خبيرة تغذية نيكولا لودلام-رين عن الأوقات المثالية لشرب القهوة لتعظيم فوائدها وتجنب اضطرابات النوم، إذ تقترح تناول أول فنجان قهوة في اليوم بين الساعة 9:30 و11:30 صباحاً، عندما تبدأ مستويات الكورتيزول في الانخفاض في الجسم، مما يجعل الكافيين أكثر فاعلية، في حين أن شرب القهوة فور الاستيقاظ قد يقلل من تأثير القهوة بسبب ارتفاع الكورتيزول بشكل طبيعي في الصباح الباكر، وفق ما نقلته صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

    فالكورتيزول هو هرمون يزيد من اليقظة والانتباه، وعندما تكون مستوياته مرتفعة (كما هو الحال عند الاستيقاظ)، فإن تأثير الكافيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1,68 مليار درهم.. حصيلة التداولات الأسبوعية في بورصة الدار البيضاء

    الصحيفة – متابعة

     تجاوز الحجم الإجمالي للتداولات ببورصة الدار البيضاء 1,68 مليار درهم، وذلك خلال الأسبوع الممتد من 10 إلى 14 مارس الجاري.

    وسجلت هذه المعاملات بالأساس في السوق المركزي، وهيمنت عليها التداولات المتعلقة بـ « التجاري وفا بنك » (13,93 في المئة) و »شركة استغلال الموانئ مرسى المغرب » (11,31 في المئة) و »البنك الشعبي المركزي » (9,95 في المئة).

    أما رسملة البورصة، فقد بلغت أزيد من 854,4 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بثنائية أمام “الماص”.. الفحلي يتجاوز الرايحي في صدارة هدافي البطولة

    واصل المهاجم المهدي الفحلي، لاعب الجيش الملكي، تألقه بعدما قاد فريقه لتحقيق فوز مهم على حساب المغرب الفاسي، بتسجيله ثنائية في المباراة التي جمعت الفريقين، أمس الجمعة (14 مارس)، برسم الجولة الـ25 من البطولة الاحترافية.

    وبهذين الهدفين، رفع الفحلي رصيده إلى 10 أهداف، لينفرد بصدارة ترتيب هدافي البطولة، متجاوزًا مهاجم الوداد الرياضي، يوسف الرايحي، الذي تجمد رصيده عند 9 أهداف.

    ويقدم الفحلي موسمًا مميزًا رفقة الجيش الملكي، حيث أصبح أحد أبرز الأوراق الرابحة في خط الهجوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتياطيات العملة الصعبة تصل إلى 36.7 مليار دولار.. والدرهم المغربي يرتفع بنسبة 1,3 في المائة مقابل الدولار

    الصحيفة من الرباط

    أفاد بنك المغرب بأن سعر الدرهم ارتفع بنسبة 1,3 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وتراجع بنسبة 0,6 في المائة مقابل الأورو، خلال الفترة من 6 إلى 12 مارس.

    وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية، أنه لم يتم خلال هذه الفترة اجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف. وأوضح المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، بتاريخ 28 فبراير 2025، ما مقداره 367,9 مليار درهم (ما يقارب 36.7 مليار دولار)، مسجلة شبه ركود مقارنة بالأسبوع الفارط، وارتفاعا بنسبة 2,3 في المائة على أساس سنوي.

    وعلى مستوى السوق النقدية، ضخ بنك المغرب، في المتوسط اليومي، ما يعادل 147,9 مليار درهم. يتوزع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يضاعف وارداته من القمح الروسي من أجل تأمين الاحتياجات الغذائية

    بلبريس – ياسمين التازي

    شهدت واردات المغرب من القمح الروسي قفزة كبيرة منذ بداية العام الجاري، حيث بلغت حوالي 124 ألف طن، مسجلة زيادة بأكثر من مرتين مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي لم تتجاوز فيها الواردات 54.3 ألف طن، وذلك وفقًا لما أفادت به هيئة الرقابة الزراعية الروسية “روسيلخوزنادزور”.

    ووفقًا للمصدر ذاته، يأتي المغرب في المرتبة الثانية ضمن قائمة الدول المستوردة للقمح الروسي في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط، في حين تصدرت نيجيريا القائمة باستيرادها أكثر من 131 ألف طن في الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 9 مارس الجاري.

    بالإضافة إلى المغرب ونيجيريا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  بنك المغرب.. الدرهم يرتفع مقابل الدولار

    أفاد بنك المغرب بأن سعر الدرهم ارتفع بنسبة 1,3 في المائة مقابل الدولار الامريكي، وتراجع بنسبة 0,6 في المائة مقابل الاورو، خلال الفترة من 6 إلى 12 مارس.

    وأوضح بنك المغرب، في نشرته الاسبوعية، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأوضح المصدر ذاته أن الاصول الاحتياطية الرسمية بلغت، بتاريخ 28 فبراير 2025، ما مقداره 367,9 مليار درهم، مسجلة شبه ركود مقارنة بالاسبوع الفارط، وارتفاعا بنسبة 2,3 في المائة على اساس سنوي.

    وعلى مستوى السوق النقدية، ضخ بنك المغرب، في المتوسط اليومي، ما يعادل 147,9 مليار درهم. يتوزع هذا المبلغ بين تسبيقات لمدة 7 أيام بقيمة (66,1…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الصرف (6 ـ 12 مارس): الدرهم يرتفع بنسبة 1,3 في الماي ة مقابل الدولار (بنك المغرب)

    افاد بنك المغرب با ن سعر الدرهم ارتفع بنسبة 1,3 في الماي ة مقابل الدولار الا مريكي، وتراجع بنسبة 0,6 في المائة مقابل الا ورو، خلال الفترة من 6 إلى 12 مارس.

    وا وضح بنك المغرب، في نشرته الاسبوعية، انه لم يتم خلال هذه الفترة ا جراء ا ي عملية مناقصة في سوق الصرف. واوضح المصدر ذاته ا ن الا صول الاحتياطية الرسمية بلغت، بتاريخ 28 فبراير 2025، ما مقداره 367,9 مليار درهم، مسجلة شبه ركود مقارنة بالا سبوع الفارط، وارتفاعا بنسبة 2,3 في الماي ة على اساس سنوي.
    وعلى مستوى السوق النقدية، ضخ بنك المغرب، في المتوسط اليومي، ما يعادل 147,9 مليار درهم. يتوزع هذا المبلغ بين تسبيقات لمدة 7 ا يام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط إجراءات أمنية مُشددة.. إحالة المُتهم “الزائر” ومن معه على استئنافية مراكش (فيديو)

    أحالت مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، اليوم الجمعة 14 مارس الجاري، المُتهم الموقوف الملقب بـ”الزائر” على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش، وذلك للبت في قضايا جنائية متابع بها.

    وحسب ما توصلت إليه جريدة “إحاطة.ما” الإليكترونية، من مصادرها الخاصة، أن مُحيط المحكمة المذكورة شهد منذ الساعة العاشرة صباحا حالة استنفار أمني كبير، تزامنا مع إحالة المسمى “الزائر” على الوكيل العام.

    وقررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، الأحد 9 مارس، إيداع أربعة موقوفين في القضية ما بات يعرف بـ”الزائر” سجن الأوداية، بعدما تمت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناديق التقاعد في المغرب: بين أزمة مستفحلة وضرورة الإصلاح العاجل

    حميد فايو

    تعد صناديق التقاعد في المغرب واحدة من أهم القضايا التي تواجهها البلاد على المستوى الاقتصادي والاجتماعي. هذه الصناديق، التي يفترض أن تكون ضمانًا لكرامة الموظفين بعد سنوات من العمل، أصبحت اليوم على شفا الانهيار بسبب تراكمات تاريخية من سوء التدبير وغياب الإرادة السياسية. ومع تزايد الضغوط المالية، أصبحت الحاجة إلى إصلاح جذري وشامل أكثر إلحاحًا لضمان استدامتها وحماية حقوق الموظفين والمتقاعدين

    أزمة مستفحلة

    تواجه صناديق التقاعد في المغرب أزمة مالية واجتماعية عميقة، حيث أصبحت على شفا الانهيار بسبب تراكمات تاريخية من سوء التدبير وغياب الإرادة السياسية الحقيقية لإصلاحها. هذه الصناديق، التي يُفترض أن تكون ضمانًا لكرامة الموظفين بعد سنوات من العمل، أصبحت مهددة بالإفلاس بسبب العجز المالي المتزايد وتراجع الاحتياطات. وفقًا لتقارير رسمية، بلغ العجز التقني للصندوق المغربي للتقاعد 9.8 مليار درهم في نهاية عام 2023، ومن المتوقع أن تستنفد أرصدته بالكامل بحلول عام 2028 إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة. هذا الوضع لا يهدد فقط الاستقرار المالي للدولة، بل يخلق حالة من القلق وعدم اليقين بين الموظفين الحاليين والمتقاعدين، الذين يخشون فقدان حقوقهم المكتسبة. الأزمة ليست وليدة اليوم، بل هي نتاج عقود من الإهمال وسوء الإدارة، مما يجعلها واحدة من أكثر التحديات إلحاحًا التي تواجه المغرب على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

    جذور الأزمة

    تعود أزمة صناديق التقاعد في المغرب إلى سياسات حكومية فاشلة تراكمت على مدى عقود، حيث لم تقم الدولة بدفع مساهماتها المالية تجاه هذه الصناديق منذ تسعينيات القرن الماضي، مما أضعف قدرتها المالية وأثر على توازناتها. بالإضافة إلى ذلك، أدت سياسات الخوصصة التي تم تبنيها في تلك الفترة إلى تقليص مداخيل الصناديق، حيث تم بيع العديد من المؤسسات العمومية التي كانت تساهم بشكل كبير في تغذية هذه الصناديق. كما أن الإصلاحات التي تم اعتمادها لمعالجة الأزمة، مثل زيادة نسبة الاشتراكات ورفع سن التقاعد، كانت إصلاحات مقياسية وترقيعية لم تعالج الجذور الحقيقية للمشكلة. هذه الإصلاحات ركزت على تحميل الموظفين عبء الأزمة من خلال زيادة الاقتطاعات دون معالجة سوء التدبير المالي أو تحسين الحكامة داخل الصناديق. نتيجة لذلك، استمرت الأزمة في التفاقم، مما جعل الصناديق عاجزة عن تلبية التزاماتها تجاه المتقاعدين، وأصبحت مهددة بالإفلاس في المستقبل القريب

    .. غياب الحكامة

    سوء التدبير المالي وغياب الشفافية كانا من العوامل الرئيسية التي أدت إلى تفاقم أزمة صناديق التقاعد في المغرب. تعتمد هذه الصناديق على إدارة فعالة وشفافة لضمان استدامتها المالية، لكن الواقع يشير إلى عكس ذلك. تم تعيين المجالس الإدارية بدلًا من انتخابها، مما قلل من مستوى المساءلة والمحاسبة وأضعف الثقة في إدارة هذه الصناديق. هذا النهج في التعيينات، بدلًا من اعتماد الانتخابات الديمقراطية، أدى إلى انتشار الفساد وعدم الكفاءة في إدارة الأموال، حيث لم تكن هناك آليات رقابية قوية لضمان حسن التدبير. بالإضافة إلى ذلك، غياب الشفافية في اتخاذ القرارات المالية وعدم نشر التقارير الدورية المفصلة حول أوضاع الصناديق زاد من صعوبة تحديد الثغرات ومعالجتها في الوقت المناسب. هذه الممارسات أضعفت الصناديق وجعلتها غير قادرة على تحقيق التوازن المالي المطلوب، مما زاد من حدة الأزمة ووضعها على شفا الانهيار..

    تداعيات خطيرة

    أزمة صناديق التقاعد في المغرب تهدد بشكل مباشر حقوق الموظفين الحاليين والمتقاعدين، حيث تشير التوقعات إلى استنفاد أرصدة الصناديق بحلول عام 2028 إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة وجذرية. هذا الوضع المالي المتردي يخلق حالة من القلق وعدم الاستقرار بين العاملين، الذين يخشون فقدان حقوقهم المكتسبة بعد سنوات طويلة من العمل والاجتهاد. المتقاعدون، الذين يعتمدون على معاشاتهم لتأمين حياتهم اليومية، أصبحوا يواجهون خطر انخفاض قيمة هذه المعاشات أو حتى توقفها، مما يهدد أمنهم المالي والمعيشي. بالإضافة إلى ذلك، فإن الموظفين الحاليين، خاصة أولئك الذين يقتربون من سن التقاعد، أصبحوا يشككون في قدرة الصناديق على الوفاء بالتزاماتها المستقبلية. هذه الحالة من عدم اليقين تؤثر سلبًا على معنويات العاملين وتزيد من الضغوط الاجتماعية، خاصة في ظل غياب حلول واضحة من قبل الحكومة لمعالجة الأزمة. الأزمة لا تقتصر فقط على الجانب المالي، بل تمتد إلى الجانب الاجتماعي، حيث تهدد بزعزعة الثقة بين المواطنين والدولة، مما يجعلها واحدة من أخطر التحديات التي تواجه المغرب في الوقت الراهن

    إحصائيات مقلقة

    تُظهر الأرقام الأخيرة وضعًا مقلقًا للصندوق المغربي للتقاعد، حيث بلغ عجزه التقني 9.8 مليار درهم في نهاية عام 2023، مع تراجع الأرصدة الاحتياطية إلى 65.8 مليار درهم. ومن المتوقع أن تُستنفد هذه الاحتياطيات بالكامل بحلول عام 2028 إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة. هذا العجز الكبير يعكس تدهورًا خطيرًا في الوضع المالي للصندوق، ناتجًا عن زيادة عدد المتقاعدين مقارنة بعدد المساهمين، وارتفاع تكاليف المعاشات، وضعف المساهمات بسبب البطالة والعمل غير الرسمي.

    إضافة إلى ذلك، يُعاني النظام من مشكلة كبيرة تتمثل في وجود حوالي 7 ملايين مغربي غير مصرح بهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مما يعني أنهم لا يساهمون في النظام ولا يتمتعون بحقوق التقاعد. هذه الفئة، التي تشمل العمال في القطاع غير الرسمي وذوي العقود المؤقتة، تزيد من الضغوط على الصندوق، حيث تقل الموارد المالية المتاحة بينما تزداد الحاجة إلى الدعم الاجتماعي في المستقبل.

    لتفادي تفاقم الأزمة، يتطلب الأمر إصلاحات عاجلة تشمل تعميم التغطية الاجتماعية، وزيادة المساهمات، ومراجعة شروط الاستحقاق، وتحسين إدارة الصندوق. بدون تدخل سريع، قد يواجه المغرب أزمة اجتماعية واقتصادية كبيرة، بما في ذلك تفاقم الفقر وعدم المساواة، وزيادة العبء المالي على الدولة، مما يهدد استقرار النظام التقاعدي بشكل عام.

    إصلاحات ضرورية:

    لإنقاذ صناديق التقاعد من الانهيار، يجب اعتماد إصلاحات شاملة وعاجلة. أولاً، يتعين تعزيز الحكامة والشفافية من خلال انتخاب المجالس الإدارية بدلًا من تعيينها، وفرض رقابة صارمة على التدبير المالي. ثانيًا، يجب على الدولة الوفاء بمساهماتها المتأخرة منذ التسعينيات، والتي تعد أحد الأسباب الرئيسية للأزمة. ثالثًا، يجب توسيع قاعدة المنخرطين لتشمل العاملين في القطاع غير الرسمي والمهن الحرة، مع تقديم حوافز لتشجيع الانضمام. أخيرًا، يجب رفع الحد الأدنى للمعاشات لضمان حياة كريمة للمتقاعدين، وحماية حقوقهم المكتسبة من أي انتقاص.

    تحديات مستقبلية:

    غياب الإرادة السياسية والحوار الاجتماعي الفاشل يعيقان أي إصلاح حقيقي. الحكومات المتعاقبة كانت تفضل تأجيل معالجة الأزمة خوفًا من ردود الفعل الاجتماعية، مما أدى إلى تفاقم المشكلة. معالجة الأزمة تتطلب جرأة سياسية ومقاربة تشاركية تشمل جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك النقابات وجمعيات المتقاعدين والخبراء. فقط من خلال إصلاح شامل يعيد التوازن المالي ويضمن حقوق الموظفين والمتقاعدين، يمكن تحقيق استدامة صناديق التقاعد وحماية الأجيال القادمة من تبعات هذه الأزمة المعقدة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره