Étiquette : 90

  • أمريكا تُعلن قصف أزيد من 90 هدفا عسكريا في جزيرة “خرج” الإيرانية

    واشنطن – أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم)، اليوم السبت، أن القوات الأمريكية شنت، ليلة الجمعة-السبت، ضربة دقيقة واسعة النطاق على جزيرة “خرج” الإيرانية، تم خلالها قصف أزيد من 90 هدفا عسكريا.

    وأوضحت (سنتكوم)، في منشور على منصة (X)، أن “القوات ‌الأمريكية قصفت بنجاح ⁠أكثر من ⁠90 هدفا عسكريا إيرانيا، مع الحفاظ على البنيات التحتية النفطية”.

    وأشارت إلى أن الضربة دمرت منشآت تخزين الألغام البحرية، ومخابئ تخزين الصواريخ، والعديد من المواقع العسكرية الأخرى.

    وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الجمعة، أن الجيش الأمريكي “دمر بالكامل” أهدافا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب هجماتها على السفن في مضيق هرمز.. ترامب يهدد بضرب شبكة النفط في جزيرة “خرج” الإيرانية

    هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإصدار أوامر بشن ضربات على البنية التحتية النفطية في مركز النفط بجزيرة “خرج” الإيرانية، ما لم توقف طهران هجماتها على السفن في مضيق هرمز الحيوي، وهو تحذير قد يزيد من اضطراب الأسواق التي تعاني بالفعل من اضطراب ⁠تاريخي في الإمدادات.

    وأرفق ترامب إنذاره النهائي بمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه إن الولايات المتحدة “دمرت تماما” أهدافا عسكرية على الجزيرة، التي تعد محطة تصدير لنحو 90% من شحنات النفط الإيرانية، وتقع على بعد حوالي 483 كيلومترا شمال غربي المضيق.

    ولم تستهدف الضربات الأميركية البنية التحتية النفطية في جزيرة “خرج”.

    وكتب ترامب: “لكن إذا قامت إيران أو أي طرف آخر بأي شيء للتدخل في المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في هذا القرار على الفور”.

    وأضاف ترامب أن إيران لا تملك القدرة على التصدي للهجمات الأميركية.

    وكتب على منصة تروث سوشال: “سيكون من الحكمة أن يلقى الجيش الإيراني، وجميع المشاركين في هذا النظام الإرهابي، أسلحتهم، وينقذوا ما تبقى من بلدهم، وهو ليس بالكثير!”.

    وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية ردت، اليوم السبت (14 مارس)، بالقول إن أي ضربة تستهدف البنية التحتية للنفط والطاقة في بلادها ستؤدي إلى ‌ضربات على المنشآت المملوكة لشركات النفط المتعاونة مع الولايات المتحدة في المنطقة.

    وأفادت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية للأنباء نقلا عن مصادر، أنه سُمع أكثر من 15 انفجارا في جزيرة خرج خلال الهجمات الأميركية.

    وقالت المصادر إن الهجمات استهدفت الدفاعات الجوية وقاعدة بحرية ومنشآت ‌المطار، لكنها لم تسبب أي أضرار للبنية التحتية النفطية.

    وتراقب الأسواق أي ‌مؤشر على أن الضربات الأميركية ألحقت أضرارا بشبكة الأنابيب والمحطات وخزانات التخزين المعقدة في الجزيرة. فقد يؤدي حتى أي تعطل بسيط إلى مزيد من الضغوط على المعروض العالمي، مما يضيف ضغطا على سوق متقلب بالفعل.

    وفي غضون ذلك، أفادت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية أن الحرس الثوري الإيراني أعلن في وقت مبكر من اليوم السبت أنه شن هجمات إضافية على إسرائيل بالتعاون مع جماعة حزب الله اللبنانية.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاحه الجوي ضرب أكثر من 200 هدف في غرب ووسط إيران أمس الجمعة، بما في ذلك منصات إطلاق صواريخ باليستية وأنظمة دفاع جوي ومواقع إنتاج الأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العروي والكتاب العزيز.. تأملات في “عقيدة لزمن الشؤم”! -الحلقة السادسة عشرة-

    عبد النبي الحري

    يصدع فينا ما نقرأه ويشيع مغزاه في الفؤاد

    يرتبط فهم القرآن الكريم، عند العروي، بقراءته قراءة سليمة، تختلف كليا عن منهج الاكتفاء بالتلاوة “نقرأ النص الموجود اليوم بين أيدينا. نقرأه بلا واسطة، بلا فكرة مسبقة، بلا عقدة خفية. نقرأه في الأصل إن أمكن أو في ترجمات مختلفة نصحح الواحدى بالأخرى”(ص103).

    لا يريد العروي بدعوته إلى قراءة القرآن قراءة مباشرة، وبلا واسطة، عدم الاستئناس بما تراكم لدينا من معارف، فلسفية وكلامية وتاريخية، خاصة المرتبطة منها بالظاهرة القرآنية، وما قبلها وما بعدها؛ خاصة أنه يشدد على ضرورة الإلمام بمعارف قبلية، لا بد منها لقراءة القرآن، يحددها في معرفة حوض البحر المتوسط الشرقي، ومعرفة العرب ما قبل البعثةالمحمدية، وأصلهم وتاريخهم وثقافتهم، ومعرفة النبي وسيرته.

    هكذا يطرح العروي عدة أسئلة بخصوص دور العرب في تاريخ ما يعتبره “عالمنا المتوسطي”، الذي نعرف عنه الكثير، لكن “ما نجهله عنه أكثر”(ص90). فما هو تأثير العرب في الفضاء المتوسطي عموما وفي الثقافة اليونانية الكلاسيكية خصوصا؟ ومن أين جاء هؤلاء العرب؟ وما موطنهم الأصلي؟ وما سر إعرابهم، وبلاغتهم؟ ولغتهم المبنية المتينة كالمنسوخة عن مكتوب قبل أن تكتب؟ شعرهم؟ حرفهم؟ أخلاقهم؟ لا شيء من هذا مفهوم بالقدر الكافي حتى يومنا هذا رغم جهود أجيال متوالية من الباحثين، قدماء ومحدثين، أصلاء ودخلاء، محبدين ومستنكرين”. (ص91)

    يعترف العروي أن الإجابة عن هذه الأسئلة ليست بالسهولة الممكنة، فظاهرة العرب من أشد الظواهر التاريخية غموضا، لا تفوقها غموضا إلا الظاهرة القرآنية نفسها !(ص91). لذلك يتركها للبحث العلمي ويعود إلى قراءة القرآن بحثا عن “فاتحة”، مستعينا بما تراكم من معارف حول “تاريخ النزول”، لكنه لا يقف عند حدودها، لأنها، في نظره، رغم فائدتها المشهودة، تبقى غير كافية لتحقيق مراده : قراءة معاصرة للقرآن الكريم.

    يبحث العروي على مستوى عميق من قراءة القرآن، “يصدع فينا ما نقرأه ويشيع مغزاه في الفؤاد”(ص 104 ). وذلك لا يكون، في نظره، إلا بتأصيل جديد، جدة كاملة، يكشف عن تسلسل أعمق لسور وآيات القرآن الكريم، “تسلسل أعمق من التسلسل الزمني، لا يعاكسه بالضرورة لكنه لا يوافقه تلقائيا أيضا، تسلسل يشهد على الصدع والكشف، على الانغلاق والانفتاح .. هذه مفردات، ومرادفات لها كثيرة، تتردد في مجرى القرآن. وما ذلك إلا لإرغامنا على أخذها مأخذ الجد”.(ص104 ).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن المائي بالدار البيضاء–سطات: مشروع ضخم لتأمين مياه المستقبل

    تستمر جهة الدار البيضاء–سطات في تعزيز بنيتها التحتية المائية من خلال مشروع استراتيجي لنقل المياه المحلاة، يهدف إلى ضمان أمن مائي مستدام لسكان الجهة ومواكبة الطلب المتزايد على الماء الصالح للشرب. هذه المبادرة تأتي لتشكل العمود الفقري لتوزيع المياه بكفاءة وموثوقية، مع تقليل المخاطر المرتبطة بنقص المياه أو الجفاف.

    بنية تحتية ضخمة ومتطورة

    يتضمن المشروع إنجاز أكثر من 100 كيلومتر من القنوات الكبرى، بالإضافة إلى خزانين بسعة إجمالية تبلغ 90 ألف متر مكعب، ومحطتي ضخ بطاقة تصل إلى 9800 و6000 لتر في الثانية. هذه القدرات التقنية تجعل من المشروع حلقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاملو “الشنغن” من المغاربة يستفيدون من تسهيلات جديدة لدخول مصر

    أعلنت سفارة جمهورية مصر العربية في الرباط عن إجراءات جديدة تهدف إلى تسهيل سفر المواطنين المغاربة إلى مصر، من خلال إتاحة إمكانية الحصول على تأشيرة متعددة الدخول صالحة لمدة خمس سنوات.

    ووفق ما أوضحه السفير المصري بالمغرب، أحمد نهاد عبد اللطيف، فإن هذه التأشيرة الجديدة تتيح للمغاربة الإقامة لمدة تصل إلى 90 يوماً في كل زيارة، ما يسمح لهم بالسفر إلى مصر بشكل متكرر خلال مدة صلاحيتها.

    وأكد السفير أن هذه الخطوة تندرج ضمن سلسلة من التسهيلات التي أعلنت عنها السفارة في أكتوبر الماضي، والتي شملت إمكانية الحصول على التأشيرة عند الوصول إلى المطارات المصرية بالنسبة للمغاربة الذين يتوفرون على تأشيرات سارية ومستخدمة لعدد من الدول.

    وتشمل هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة ودول منطقة شنغن وكندا وأستراليا ونيوزيلندا واليابان.

    وأشار المسؤول الدبلوماسي إلى أن هذه التسهيلات تأتي في إطار تعزيز العلاقات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق مضيق هرمز.. ما تداعياته على أمن الطاقة والاقتصاد المغربي؟

    يقف المغرب اليوم، في ظل الحرب المشتعلة في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، أمام مشهد إقليمي ودولي بالغ التعقيد، إذ يجد نفسه في قلب شبكة من التأثيرات المتشعبة الناتجة عن هذا النزاع، بما يحمله من أبعاد استراتيجية وعسكرية واقتصادية.

    ورغم البعد الجغرافي، فإن الروابط الاقتصادية والمالية والاجتماعية تجعل المغرب في منطقة تقاطع مع تفاعلات الحرب وتداعياتها، خاصة بعد تعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يشكل ممراً رئيسياً لعبور ناقلات النفط نحو الأسواق العالمية.

    وبين ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية وطمأنة وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بشأن وضعية المخزونات الوطنية، يرى الخبير في الاقتصاد والتخطيط الاستراتيجي وقيادة التغيير للشركات، محمد أمين سامي، أن المشهد الحالي لا يتعلق فقط بارتفاع أسعار النفط أو ببلاغات الطمأنة، بل هو عبارة عن اختبار ضغط شامل لمنظومة مترابطة، تجمع بين الجغرافيا السياسية التي تضغط على الطاقة، والطاقة تضغط على النقل والتأمين والتمويل، ثم تنتقل العدوى إلى الأسعار، فإلى الصناعة، ثم إلى التوازنات الاجتماعية والمجالية داخل الدول المستوردة للطاقة مثل المغرب”.

    وأوضح الخبير، في تصريح لموقع “الأول”، أن أسعار النفط سجلت، الاثنين 9 مارس 2026، قفزة حادة، حيث لامس خام خام برنت نحو 119.5 دولارا للبرميل، في وقت تحدثت فيه وكالة رويترز عن ارتفاع تجاوز 25 في المائة خلال الجلسة قبل أن تتراجع الأسعار لاحقا عن ذروتها، ما يعكس أن السوق أصبح يتحرك بمنطق “تسعير الذعر اللحظي أكثر من منطق التوازنات التقليدية فقط”.

    وأشار سامي، إلى أن ما يحدث يمس “العقدة” وليس فقط السعر، مبرزا أن الأسواق كانت تاريخيا تتعامل مع توترات الشرق الأوسط عبر ما يسمى “علاوة المخاطر”، غير أن تعطل مضيق هرمز وتراجع حركة الناقلات وارتفاع أقساط التأمين يدفع السوق نحو مرحلة “الاختناق الشبكي”، حيث لا يعود السؤال الأساسي هو سعر البرميل، بل ما إذا كان النفط سيصل أصلا، وبأي زمن؟ وبأي علاوة خطر؟.

    وأوضح أن تعطّل مضيق هرمز يضرب ثلاثة مستويات أساسية في آن واحد: الطاقة الخام، والغاز الطبيعي المسال، ثم الثقة في الممرات البحرية الدولية، معتبرا أن هذا أخطر من الصدمة السعرية ذاتها، كون اضطراب الممرات يضرب الوقت والكلفة والتوقعات في آن واحد. وبالتالي الوقت هنا يصبح سلعة، وكل يوم تأخير في المرور أو في التأمين أو في إعادة توجيه الشحنات يترجم لاحقا إلى تضخم، وإلى ضغط على ميزانيات المستوردين، وإلى توتر في سلاسل الإنتاج.

    وأضاف الخبير، أن الاقتصاد العالمي اليوم لا يعتمد فقط على توفر النفط، بل على وصوله في الوقت المناسب، ما يعني أن القيمة الاقتصادية لا تكمن في وجود الطاقة فحسب، بل في تدفقها المنتظم والآمن، وعندما يتعطل هذا التدفق، ترتفع تكاليف الشحن والتأمين وتعاد جدولة الإمدادات، لتبدأ الأسواق في تسعير ليس فقط الكمية المتاحة، بل أيضا احتمال الندرة.

    وخلص الخبير إلى أن التأثير الجيو-اقتصادي لهذه الأزمة لا يتوزع بشكل متساو بين الدول، إذ تمتلك الدول المنتجة للطاقة هامشا أكبر للمناورة بفضل احتياطاتها أو أسواقها المحمية، في حين تتحمل الدول المستوردة للطاقة العبء الأكبر من خلال أربع فواتير رئيسية: فاتورة الاستيراد، وفاتورة التضخم، وفاتورة التمويل، ثم فاتورة التباطؤ الاقتصادي.

    وأشار في هذا السياق إلى أن المغرب ليس حالة استثنائية، بل نموذج واضح لهذا الانكشاف النسبي، بالنظر إلى أن البلاد تستورد نحو 90 في المائة من حاجياتها الطاقية من الخارج، ما يجعلها أكثر حساسية لتقلبات سوق الطاقة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترقية وزيادة ساعات العمل.. انفراج بقطاع التعليم الموسيقي بعد اتفاق بين الوزارة ونقابيين

    العمق المغربي

    شهد ملف التعليم الأكاديمي للموسيقى والفن الكوريغرافي انفراجا جديدا بعد جولة من الحوار الاجتماعي جمعت مسؤولي وزارة الشباب والثقافة والتواصل بممثلي الجامعة الوطنية للتعليم الأكاديمي للموسيقى والفن الكوريغرافي التابعة للاتحاد المغربي للشغل، حيث أسفرت المفاوضات عن توافقات أولية تهم عددا من المطالب المهنية والاجتماعية للعاملين بالمعاهد الموسيقية.

    ووفق بلاغ للنقابة، فقد احتضن مقر وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالرباط جولة جديدة من المفاوضات بحضور الوزير محمد المهدي بنسعيد، مرفوقا بمدير الموارد البشرية والمالية والكاتب العام بالنيابة، إلى جانب وفد من قيادة الجامعة النقابية، حيث تم التطرق إلى مختلف القضايا المرتبطة بقطاع التعليم الأكاديمي للموسيقى والفن الكوريغرافي.

    وخلال اللقاء، قدم ممثلو النقابة عرضا مفصلا حول الملف المطلبي الذي يشمل عددا من الجوانب المهنية والاجتماعية، إضافة إلى القوانين المنظمة لقطاع التعليم الموسيقي، والتي اشتغلت عليها لجنة ثنائية مشتركة بين الوزارة والنقابة لما يقارب سنة من الزمن.

    من جهته، أكد الوزير التزام الوزارة بتنفيذ تعهداتها تجاه القطاع، موضحا أن مشروع القانون الأساسي للتعليم الفني سيمكن الأساتذة المساعدين من الترقي من السلم 11 إلى خارج السلم، مع حذف السلم 7 بالنسبة للمعلمين وتمكينهم من المرور بشكل تلقائي إلى السلم 8.

    كما أعلن الوزير مواصلة التنسيق مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية من أجل الرفع من قيمة التعويض عن ساعات التدريس بالنسبة للأساتذة المكلفين بالدروس، مع العمل على تحسين مداخيلهم عبر رفع سقف الساعات من 60 إلى 90 ساعة، وذلك في إطار مشروع وطني يهدف إلى تعميم التعليم الأولي للموسيقى داخل المراكز الثقافية عبر مختلف جهات المملكة.

    وفي السياق ذاته، تعهدت الوزارة بتخصيص مناصب مالية جديدة لفائدة أساتذة التعليم الفني المساعدين خلال سنة 2026، في خطوة تروم تعزيز الموارد البشرية بالمعاهد الموسيقية ودعم تطوير التعليم الموسيقي بالمغرب، وفق بلاغ النقابة.

    وعبر المصدر ذاته عن ارتياح النقابة للتفاعل الإيجابي للوزارة مع مطالب شغيلة المعاهد الموسيقية، مثمنة التوجه نحو النهوض بقطاع التعليم الموسيقي والفن الكوريغرافي، مع الاتفاق على آلية تواصلية لمتابعة تنزيل مختلف النقاط التي تم التوافق بشأنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فون دير لايين: حرب الشرق الأوسط بدأت تؤثر على أوروبا وتهدد أمن الطاقة

    حذّرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اليوم الإثنين، من أن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط بدأت تنعكس بشكل مباشر على أوروبا، خصوصا في ما يتعلق بأسعار الطاقة والأمن الإقليمي.

    وقالت فون دير لاين، خلال كلمة أمام سفراء الاتحاد الأوروبي، إن “مواطنينا محاصرون وشركاءنا يتعرضون للهجوم”، مشيرة إلى أنها تعتزم إجراء اتصالات مع قادة المنطقة لبحث تطورات الأوضاع.

    وأوضحت أن حركة السفن في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، تكاد تكون متوقفة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز. وأضافت أن سعر برميل النفط بلغ مؤقتا نحو 120 دولارا، فيما ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنحو 30 بالمائة، رغم بقائها أقل من المستويات التي سجلت في عام 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن الاعتقاد بإمكانية عزل أوروبا عن الاضطرابات العالمية “خطأ كبير”، معتبرة أن الشعب الإيراني “يستحق الحرية”، رغم ما قد يرافق ذلك من مخاطر واضطرابات، داعية الاتحاد الأوروبي إلى التحرك لحماية مصالحه ومواطنيه.

    وفي سياق متصل، شددت فون دير لاين على التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة دعم أوكرانيا، مؤكدة ضرورة تمكينها من الحصول على تمويل خلال العام الجاري والعام المقبل عبر قرض بقيمة 90 مليار يورو، رغم اعتراض المجر على صرفه في الوقت الحالي.

    وأضافت: “سنفي بالتزاماتنا، فالمسألة تتعلق بمصداقيتنا وأمننا”، مشيرة إلى أهمية تقريب أوكرانيا والدول المرشحة الأخرى، مثل دول البلقان الغربيةومولدوفا، من الاتحاد الأوروبي حتى قبل العضوية الكاملة، بهدف تعزيز الاستقرار وتوسيع النفوذ الأوروبي في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن وتل أبيب تدرسان مصادرة مخزون إيران النووي

    العمق المغربي

    قال موقع “اكسيوس” الأمريكي إن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ناقشتا إمكانية إرسال قوات خاصة إلى الأراضي الإيرانية في مرحلة لاحقة من الحرب الدائرة، وذلك بهدف السيطرة على مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا التوجه يأتي في إطار تحقيق أحد أهداف الحرب المعلنة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل نهائي، حيث يعتبر الوصول إلى 450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة، والذي يمكن تحويله إلى مستوى صنع الأسلحة في غضون أسابيع، مفتاحا رئيسيا لتحقيق هذا الهدف.

    وأشارت التقارير إلى أن أي عملية لمصادرة هذه المواد النووية ستتطلب على الأرجح وجود قوات أمريكية أو إسرائيلية أو مهمة مشتركة بينهما على الأراضي الإيرانية، مع ضرورة التنقل داخل منشآت تحت الأرض شديدة التحصين في خضم المواجهات، مؤكدة أن هذا التحرك لن يتم إلا بعد تيقن البلدين من أن الجيش الإيراني لم يعد قادرا على تشكيل تهديد جدي للقوات المشاركة.

    وأضاف مسؤول دفاعي إسرائيلي أن ترامب وفريقه يدرسون بجدية إرسال وحدات عمليات خاصة إلى إيران للقيام بمهام محددة، في حين صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال إحاطة للكونغرس يوم الثلاثاء الماضي، ردا على سؤال حول تأمين اليورانيوم الإيراني، بأنه سيتعين على أشخاص الذهاب للحصول عليه دون تحديد هويتهم، بينما ناقشت الإدارة الأمريكية خيارين يتمثلان إما في إخراج المواد النووية بالكامل من البلاد أو إحضار خبراء نوويين، ربما من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتخفيفه في الموقع.

    وأكدت مصادر مطلعة لموقع أكسيوس أن هذه العمليات كانت جزءا من قائمة خيارات عرضت على ترامب قبل اندلاع الحرب، وهو ما يتماشى مع ما نقلته شبكة إن بي سي نيوز حول مناقشة الرئيس لفكرة نشر فرقة صغيرة من القوات الأمريكية في إيران لأغراض استراتيجية محددة، وما أورده موقع سيمافور بأن الخيارات تشمل غارات تشنها قوات العمليات الخاصة على المواقع النووية، حيث تكمن التحديات العملياتية في تحديد موقع اليورانيوم وكيفية الوصول إليه وفرض السيطرة المادية عليه قبل اتخاذ وزارات الحرب والمخابرات المركزية لقرار نقله أو تخفيفه.

    وتابع ترامب في تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة أن التدخل البري ممكن ولكن لسبب وجيه للغاية فقط، معتبرا أنه في حال الإقدام على ذلك فإن الإيرانيين سيكونون قد دمروا لدرجة تمنعهم من القتال على مستوى الأرض، ولم يستبعد إمكانية إرسال قوات لتأمين المواد النووية في مرحلة لاحقة، وهو الموقف الذي دعمته السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت بتأكيدها أن الرئيس يبقي بحكمة على جميع الخيارات متاحة أمامه ولا يستبعد أي شيء.

    وكشف مسؤولون في الإدارة الأمريكية عن وجود نقاشات أخرى تتجاوز اليورانيوم لتشمل السيطرة على جزيرة خرج التي تعتبر محطة استراتيجية مسؤولة عن حوالي 90 بالمائة من صادرات النفط الخام الإيراني، لافتين إلى أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على المنشآت النووية في يونيو الماضي أدت إلى طمر مخزون اليورانيوم تحت الأنقاض وتدمير جميع أجهزة الطرد المركزي تقريبا دون وجود أدلة على استئناف التخصيب، حيث يتواجد معظم المخزون في الأنفاق تحت الأرض لمنشأة أصفهان بينما يتوزع الباقي بين فوردو ونطنز اللتين تعرضتا لضربات في الأيام الأولى للحرب بهدف إغلاق مداخلهما.

    وشدد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون على أن مخزون اليورانيوم الإيراني يمثل تهديدا خطيرا لأنه في حال وصوله إلى نسبة نقاء تبلغ 90 بالمائة فإنه سيكفي لصنع إحدى عشرة قنبلة نووية، موضحين في ختام تصريحاتهم أن مفهوم القوات على الأرض بالنسبة لترامب لا يتطابق مع التفسير الإعلامي المتمثل في اجتياح واسع النطاق على غرار ما حدث في الفلوجة، بل يقتصر النقاش على غارات صغيرة تنفذها قوات العمليات الخاصة ولا يتضمن دخول قوات كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير بريطاني يطمئن السياح: المغرب بعيد عن بؤرة التوتر وآمن للزيارة

    0

    هاشتاغ
    كشفت صحيفة “The Times” البريطانية، في تقرير حديث حول نصائح السفر الدولية، أن المغرب لا يزال يُعتبر من الوجهات السياحية الآمنة نسبياً للزوار الأجانب، رغم التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة.

    وأوضح التقرير أن التصعيد العسكري الأخير في المنطقة، بعد الضربات المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أثار حالة من القلق لدى بعض المسافرين بشأن السفر إلى دول قريبة من بؤرة التوتر. غير أن الصحيفة شددت على أن المغرب يبعد مئات الكيلومترات عن منطقة النزاع ولم يتأثر بشكل مباشر بالأحداث الجارية.

    وأكدت الصحيفة، نقلاً عن وزارة الخارجية البريطانية، أن لندن لا تنصح حالياً بتجنب السفر إلى أي منطقة داخل المغرب، ما يعني أن الرحلات السياحية إلى المملكة ما تزال تتم بشكل طبيعي.

    ورغم ذلك، دعت السلطات البريطانية المسافرين إلى الالتزام بالاحتياطات الأمنية المعتادة، خاصة في الأماكن التي تشهد كثافة بشرية مثل الأسواق التقليدية والمناطق السياحية ومحطات النقل والمرافق الحكومية، باعتبارها من المواقع التي قد تكون عرضة لمخاطر أمنية محتملة.

    وأشار التقرير أيضاً إلى أن بعض الجرائم الصغيرة مثل النشل أو سرقة الحقائب قد تحدث في بعض المناطق السياحية، خصوصاً داخل المدن العتيقة والشواطئ المزدحمة، وهو ما يدفع السلطات إلى نصح الزوار بتوخي الحذر وتجنب حمل مبالغ مالية كبيرة أو مقتنيات ثمينة.

    وفي ما يتعلق بحركة الطيران، أوضحت الصحيفة أن الرحلات الجوية المباشرة بين بريطانيا والمغرب ما تزال مستمرة بشكل طبيعي، في حين تم تعليق بعض الرحلات التي كانت تمر عبر مطارات الشرق الأوسط نتيجة إغلاق المجال الجوي في بعض مناطق المنطقة.

    كما أشار التقرير إلى أن المواطنين البريطانيين يمكنهم دخول المغرب لأغراض السياحة من دون تأشيرة لمدة تصل إلى 90 يوماً، شريطة أن يكون جواز السفر صالحاً لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر بعد تاريخ الدخول إلى البلاد.

    وبخصوص سفر النساء، اعتبر التقرير أن المغرب يعد وجهة آمنة نسبياً للنساء المسافرات، خاصة في المدن السياحية، مع توصيات بارتداء ملابس محتشمة نسبياً لتجنب أي مضايقات محتملة.

    وختمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن المغرب يظل واحداً من أبرز الوجهات السياحية في شمال إفريقيا، بفضل مدنه التاريخية مثل مراكش وفاس ومكناس، إضافة إلى تنوعه الثقافي والطبيعي الذي يجذب ملايين السياح سنوياً من مختلف أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره