Étiquette : 90

  • “تنفس وارسم”.. شاطئ غزة ملاذ الفتيات من تبعات الإبادة

    في خطوة تبعث على الأمل، وتتجاوز تبعات الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين، وما يعقبها من خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار ترتكبها تل أبيب، نظمت فتيات فلسطينيات ورشة عمل للرسم على ساحل مدينة غزة.

    اسم الورشة “تنفس وارسم” التي أقيمت الخميس، يُظهر أن البحر أصبح ملاذا ليس للفنانين فحسب، بل لسائر الفلسطينيين الذين رزحوا تحت أتون الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

    اسمها شعار للراحة والاسترخاء من خلال الرسم على شاطئ البحر، وسط أجواء هادئة تتخللها أشعة الشمس ونسمات الهواء، في مشهد يشير إلى استمرار الحياة رغم محاولات إسرائيل للقضاء عليها.

    الأناضول عاينت الورشة التي أقيمت في ميناء الصيد غربي المدينة، بعيدًا عن الدمار الإسرائيلي، حيث أتيحت لفتيات فلسطينيات مُثقلات بالآثار النفسية للحرب، فرصةً للتعبير عن مشاعرهن من خلال الفن.

    الفتيات حاولن التعبير عن أنفسهن بالألوان، مُتجاوزات بشكل مؤقت التداعيات النفسية التي خلفتها حرب الإبادة الإسرائيلية.

    بعضهن رسمن المرأة الفلسطينية بزيّها وبالوشاح التقليدي، فيما رسمن أخريات مناظر طبيعية للبحر والشمس، في محاولة للتعبير عن الأمل باستعادة الحياة رغم تبعات الإبادة.

    خارطة فلسطين كذلك لم تغب عن جدول أعمال الورشة، إذ رسمنها فتياتٌ صغيرات بألوان زاهية، فضلا عن علم بلادهنّ، في إشارة إلى التعلق بوطنهنّ.

    إسرائيل تهدف للقضاء على الفن

    وخلال عامي الإبادة، دمر الجيش الإسرائيلي مراكز فنية وثقافية مهمة في قطاع غزة، في خطوة وصفها الفلسطينيون بأنها محاولة للقضاء على هويتهم وتاريخهم وإرثهم الثقافي.

    ومن بين تلك المنشآت مركز “رشاد الشوا” الثقافي في حي الرمال بمدينة غزة، الذي أنشئ عام 1985، ومكون من 3 طوابق.

    كما قتل الجيش الإسرائيلي عشرات الفنانين الفلسطينيين، بينهم محمود شراب في يونيو/ حزيران 2025، بقصف خيمته في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

    بالإضافة إلى درغام قريقع، الفنان المسرحي في مارس/ آذار 2025 بقصف منزله وسط القطاع، وهبة زقوت، الفنانة التشكيلية التي استهدفتها تل أبيب في الشهر الأول من الإبادة.

    ومرارا، أدانت منظمات فلسطينية ودولية استهداف الجيش الإسرائيلي للفنانين الفلسطينيين، لا سيما منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونيسكو”، لكن تل أبيب تجاهلت تلك الإدانات وواصلت ذلك.

    البحر يريح النفس

    وتعقيبا على ورشة العمل، تقول المشاركة فرح عَجُّورْ: “البحر مكان يُريح النفس، بعد أن علقنا في خضم الحرب الإسرائيلية لمدة عامين”.

    وعن ورشة العمل، تضيف عَجُّورْ للأناضول، أنها “فرصة رائعة للتخفيف من الاضطراب الداخلي”، وتشير إلى أن الأمل عاد إلى حياتهم بعد توقف لعامين.

    وفي هذا السياق، تقول وسط نسمات الهواء العليلة التي تلفح وجهها المثقل بالمتاعب، إن الحياة كانت متوقفة، لكنها الآن تتوق إلى استئناف حياتها.

    وتتابع: “بعد تدمير المركز الثقافي في مدينة غزة (من قبل الجيش الإسرائيلي)، لم يعد لدينا مكان لممارسة الفن”.

    ومصرة على استمرارها بالحياة تقول: “أريد أن أُسمع صوتي من خلال فني، لا يوجد مكان آخر أستطيع فيه فعل ذلك سوى شاطئ البحر، لهذا السبب نحن هنا اليوم”.

    الفن وسيلة مهمة

    بدورها، تقول الفنانة نورة القصاصية، التي أطلقت الورشة، إنها نظمتها لتوفير “متنفس” للفتيات الصغيرات اللواتي حُرمت حياتهن من الألوان لأكثر من عامين.

    وتوضح القصاصية أن الفن وسيلة مهمة لوصف قسوة الإبادة الإسرائيلية، مضيفة: “بالطبع، نواجه صعوبات كبيرة، حتى الوصول إلى هنا في البداية كان صعبًا، فالطريق مليء بالخيام والدمار”.

    وبشأن الهدف من اختيار شاطئ البحر مكانا للورشة، تقول: “غايتنا الابتعاد عن كل الفوضى، فالبحر هو المكان الوحيد الذي لم تستطع الهجمات الإسرائيلية تدميره”.

    وتتابع: “أهل غزة يعشقون الفن، ولدينا جميعًا هدف واحد: إيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم أجمع، فنحن نريد تحقيق ذلك، ليس فقط من خلال الصور الدامية والمحزنة، كما كان الحال خلال العامين الماضيين، بل أيضًا من خلال الفن”.

    أما أمل درويش، إحدى المشاركات، فتقول إنها لم تجد سبيلًا للتعبير عن نفسها خلال عامي الإبادة الإسرائيلية.

    لكنها الآن، ومن خلال الرسم، انفتح أمامها “فضاءٌ” للتعبير عن تجاربها ورواية “قصة المقاومة”، وفق تعبيرها.

    وتضيف درويش: “أمنيتي الوحيدة الآن أن تعود الحياة إلى سابق عهدها، وبألوان زاهية”.

    وبشأن مشاركتها في الورشة، تقول الفتاة: “أريد أن أُسمع صوت شعبي من خلال لوحاتي”.

    وخلال ورشة العمل، حوّلت المشاركات مشاعر الخوف والفقد والذكريات المؤلمة إلى لوحات، كما جسّدن الحياة التي يحلمن بها باستخدام ألوان نابضة بالحياة.

    وخلّفت الإبادة الإسرائيلية بغزة أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

    ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 لكن إسرائيل تواصل اختراقه، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين، فضلا عن خرقها للبروتوكول الإنساني المتعلق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيمنتانوت: أزمة مقابر « تتفجر » والسلطات تتدخل

    عاشت ساكنة مدينة إيمنتانوت التابعة إداريًا لإقليم شيشاوة، حالة من الاحتقان والغضب وسط العديد من الأسر بسبب الصعوبات التي واجهوها من أجل دفن موتاهم. وحسب مصادر من عين المكان، يعود المشكل بالأساس إلى الاكتظاظ الذي تعيشه مقبرة سيدي إسحاق، وهي المقبرة الوحيدة في المدينة.

    تفجرت الأزمة بعد أن واجهت أسرتا شاب وامرأة مسنّة متوفيين صعوبات كبيرة في دفن جثمانيهما ليلة الخميس والجمعة، مما خلف استياءً واسعًا في صفوف أهليهما وعموم الساكنة. وسارعت السلطات المحلية للتدخل لاحتواء الوضع وحل المشكل بشكل نسبي، وذلك من خلال فتح مقبرة تبرعت بها إحدى المحسنات في وقت سابق، إلا أنها بقيت مغلقة في انتظار استكمال تهيئتها، وفقًا لما تؤكده مصادر « أخبارنا المغربية ».

    وكانت دراسة سابقة أعدتها وزارة الداخلية حول المقابر الإسلامية في الجماعات الحضرية قد أشارت إلى أن « 90% من المقابر لا تتوفر على الحد الأدنى من التجهيزات، بما في ذلك سكن الحارس، والماء، والإنارة، وممرات الراجلين ». كما تبين أن نصف مقابر المملكة لا تتوفر على أسوار. وأكدت الدراسة ذاتها أن « 415 مقبرة، أي ما يعادل 600 هكتار، بلغت الحد الأقصى من طاقتها الاستيعابية ». من جانبها، اعتبرت الجمعية المغربية للتكافل الاجتماعي والحفاظ على حرمة المقابر أن « الجماعات المحلية هي الوصية على تدبير هذا القطاع وفقًا للفصل 50 من الميثاق الجماعي »، ملقيةً اللوم عليها بسبب تجاهلها للحالة التي أصبحت عليها المقابر، رغم عشرات الشكاوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعراض بسيطة تجاهلها قد تكشف سرطاناً قاتلاً

    أعاد رحيل ممثل أمريكي معروف تسليط الضوء على أحد أخطر أنواع السرطان التي تتطور بصمت داخل الجسم، بعدما توفي إثر إصابته بسرطان الأمعاء، وهو مرض غالباً ما يُكتشف في مراحل متقدمة رغم أن فرص العلاج ترتفع بشكل كبير عند تشخيصه مبكراً.

    وكان الممثل قد كشف قبل سنوات عن إصابته بالمرض وتحدث بتفاؤل عن رحلته العلاجية، إلا أنه أشار لاحقاً إلى أنه لاحظ في البداية تغيرات بسيطة في عادات دخول الحمام خلال صيف 2023، وهي من أبرز المؤشرات المبكرة لسرطان الأمعاء، لكنه ظن أن السبب يعود إلى تغييرات في نمط الحياة أو الإفراط في شرب القهوة، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية لاحقاً وصول المرض إلى مرحلة متقدمة.

    وبحسب تقارير طبية، يُعد سرطان الأمعاء من أكثر أنواع السرطان انتشاراً عالمياً، كما يحتل مراتب متقدمة ضمن أسباب الوفيات المرتبطة بالأورام، إلا أن الكشف المبكر يمكن أن يرفع نسب النجاة بشكل كبير، حيث تشير الدراسات إلى أن أكثر من 90% من المرضى يمكنهم العيش لسنوات طويلة إذا جرى اكتشاف المرض في مراحله الأولى.

    ويؤكد الأطباء أن عدداً من العلامات التحذيرية قد تظهر قبل التشخيص بفترة، أبرزها نزيف أو وجود دم أثناء دخول الحمام، تغيّر مستمر في عادات الإخراج، آلام أو كتل في البطن، إرهاق غير مبرر، وفقدان الوزن دون سبب واضح. كما قد يؤدي النزيف الداخلي إلى فقر الدم، وهو ما يفسر الشعور المستمر بالتعب وضيق التنفس لدى بعض المرضى.

    وفي هذا السياق، يشدد مختصون على ضرورة عدم تجاهل أي تغيرات جسدية غير معتادة، خاصة لدى الأشخاص فوق سن الخمسين أو ممن لديهم تاريخ عائلي مع المرض، إضافة إلى المصابين بأمراض الأمعاء المزمنة أو من يعانون السمنة وقلة النشاط البدني، مؤكدين أن التوجه المبكر للفحص الطبي قد يكون العامل الحاسم بين العلاج المبكر وتطور المرض إلى مراحل خطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تحسن الوضع إثر الفيضانات.. استئناف الدراسة بجميع مؤسسات سيدي قاسم

    أكد المدير المكلف بتدبير مديرية التعليم بسيدي قاسم، عزيز بلحسن، أمس الجمعة، أن الدراسة ستستأنف بجميع المؤسسات بالإقليم ابتداء من يوم الاثنين المقبل.

    واستعرض بلحسن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، حزمة التدابير التي اتخذتها المديرية لضمان الاستمرارية البيداغوجية وتأمين الزمن المدرسي، وفي مقدمتها استقبال التلاميذ الوافدين من مناطق أخرى ومراكز الإيواء، حيث تم تحويلهم بتنسيق مع السلطات المختصة إلى مؤسسات قريبة من أماكن إيوائهم.

    وأشار في هذا الصدد إلى نقل أكثر من 90 تلميذا من مركز إيواء “فضاء لاسامير” إلى كل من مدرسة “العقيد العلام”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الحصار وخطر الزوارق.. فلسطينيون يتشبثون بالبحر هربا من أوجاع الحرب

    على ساحل مدينة غزة، يجد عشرات الفلسطينيين في البحر رفيقا ومتنفسا، ويتخذون من السباحة الصباحية وسيلة للتفريغ النفسي من معاناة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي استمرت عامين.

    بحر غزة الذي ظل شاهدا على مأساة الإبادة، بات يحتضن كل صباح عشرات الشبان والمسنين المعتادين على ممارسة السباحة رغم أجواء البرد، هربا من ضغوط الحياة، وتنشيطا لأجسادهم وتقوية لمناعتها.

    وغير بعيد عن خطر الزوارق الإسرائيلية التي تحاصر الشاطئ وتلاحق الصيادين الفلسطينيين في أرزاقهم، يخوض شبان ومسنون البحر، ويمارسون تمارين رياضية صانعين أجواء بسيطة من الفرح.

    في حين يجمع مدرب السباحة محمد مهرة متدربيه، يلامسون مياه البحر الباردة، ويؤدون تمارين اللياقة البدنية مع انعكاس خيوط الشمس المشرقة على وجوههم.

    أجواء إيجابية

    وفي حديث للأناضول يقول مهرة، إن الجميع في قطاع غزة أصيبوا بالفقد والحرمان وألم النزوح والتجويع بفعل الإبادة الإسرائيلية، لكنه وفريقه يصرون على صنع الأمل ونشر الأجواء الإيجابية.

    ويضيف أنهم اعتادوا على الاستمتاع بممارسة السباحة صباحا، صيفا وشتاء، وهم يصرون على “استعادة الحيوية والطاقة الإيجابية على شاطئ البحر، الذي كان شاهدا على ما حل بغزة من مآس وآلام”.

    ويتابع: “كما عوّدت غزة الجميع أنها تصنع المستحيل، ها نحن نصنع الفرحة بعزيمتنا من قلب بحر غزة النابض بالحياة، رغم ما تحمله قلوبنا من أوجاع”.

    ويلفت مهرة إلى أنهم يمارسون هواية السباحة دون أدنى مقومات أو معدات “بعد أن دمر الاحتلال الإسرائيلي كل شيء”.

    ويشدد على أن نشاطهم يمثل “رسالة تحد وتعبير عن الإرادة”، مبينا أن الزوارق الحربية الإسرائيلية تطلق النار يوميا تجاه الصيادين والسباحين الفلسطينيين، ما يتسبب بإصابة بعضهم في أحيان عديدة.

    فوائد جسمانية

    أما المتدرب أنور حشيشو (50 عاما)، فيرى أن ممارسة السباحة في الشتاء ممتعة ومفيدة، “فهي تقوي المناعة وتنشط الدورة الدموية وتنظم دقات القلب”.

    كما أن السباحة “تساعد في تفريغ الكبت والتخفيف من الأجواء السلبية التي عانينا منها طوال عامي الحرب”، وفق ما أفاد به حشيشو للأناضول.

    ويشير الرجل الخمسيني إلى أنه أصيب سابقا بجلطة دماغية، وكانت السباحة إحدى وسائل الاستشفاء التي ساعدته على تجاوز ذلك العارض الصحي.

    بدوره، يقول المتدرب الشاب محمد فرحات إنه يأتي برفقة أصدقائه لممارسة السباحة والاستمتاع بالمياه الباردة وطرد الطاقة السلبية.

    ويضيف للأناضول أن البحر “هو المتنفس الوحيد الذي يلجأ إليه أهالي غزة للتخفيف من وطأة الحياة وأعبائها”.

    ويعبّر فرحات عن أمله تحسن الظروف الصعبة التي يعانون منها، وتوفر فرصة لتمثيل فلسطين في بطولات سباحة خارجية.

    وخلّفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير.. توزيع الأعلاف على الفلاحين المتضررين من الفيضانات

    أشرف المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي باللوكوس، اليوم الأربعاء بالقصر الكبير، على توزيع الأعلاف على الفلاحين المتضررين من الفيضانات التي شهدتها المنطقة.

    وتدخل هذه العملية في إطار التدابير الاستعجالية المتخذة من قبل المديرية الجهوية للفلاحة بطنجة-تطوان-الحسيمة لدعم صمود الكسابة، وضمانا لاستمرارية النشاط الفلاحي والحفاظ على القطيع.

    كما تندرج هذه المبادرة ضمن برنامج تدخل متكامل يهدف إلى مواكبة الفلاحين خلال هذه الظرفية الاستثنائية، خاصة في ظل الأضرار التي لحقت بالمراعي والبنيات التحتية والمسالك القروية، وما ترتب عنها من صعوبات في توفير التغذية الكافية للقطيع.

    وتبلغ الكمية التي سيتم توزيعها على الفلاحين بالجماعات المستهدفة 3 آلاف و750 قنطارا من الأعلاف المركبة.

    وتم إلى حد الآن توزيع ما مجموعه 90,2 طنا من الأعلاف على خمس تعاونيات لجمع وتسويق الحليب المتواجدة على مستوى الجماعات المستهدفة.

    وستستفيد من هذه العملية خمس تعاونيات متخصصة في جمع وتسويق الحليب، أي بما مجموعه 600 كساب.

    وأكد رئيس قسم التنمية الفلاحية بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي اللوكوس، يوسف بنسجاي، أن العملية تهم ثلاث جماعات وهي : السواكن وولاد أوشيح وسوق الطلبة بدائرة القصر الكبير.

    وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن عملية توزيع الأعلاف، بشكل مجاني، ستتواصل قصد استكمال توزيع كامل الحصة المخصصة، وضمان استهداف مربي الماشية المتضررين، في انتظار استقرار الظروف المناخية الاستثنائية التي تعرفها المنطقة.

    من جهته، أبرز رئيس مصلحة الإنتاج الحيواني بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي باللوكوس، بوحدو محسن، أنه تم اتخاذ مجموعة من التدابير فيما يتعلق بالإنتاج النباتي والحيواني بالمنطقة، التي تميزت هذا العام بتساقطات مهمة فاقت الكميات المعتادة.

    وبخصوص الإنتاج الحيواني، أوضح المسؤول أن عملية توزيع الأعلاف المركبة، التي انطلقت منذ ثلاثة أيام، ستتواصل لتلبية طلبات جميع التعاونيات والكسابة المستهدفين.

    وقد تم تنظيم عملية التوزيع بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية والهيئات المهنية، مع اعتماد لوائح مضبوطة للمستفيدين، في إطار مقاربة ترتكز على الشفافية والاستهداف الدقيق للفئات الأكثر تضررا.

    كما تم إسناد عملية التوزيع للتعاونيات المعنية باعتبارها إطارا منظما يؤطر المربين ويساهم في ضمان توزيع عادل ومنضبط للأعلاف.

    وستتواصل العملية إلى حين استكمال توزيع الكمية المبرمجة، مع تتبع ميداني منتظم لضمان حسن سير العملية وتحقيق الأهداف المسطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرات « درون » تستنفر الدرك نواحي برشيد


    إبراهيم الحافظون من سطات

    استنفر المركز الترابي للدرك الملكي اولاد عبو سرية برشيد جهوية سطات عناصره اليوم الأربعاء، بعد توصله بمعلومات تفيد بتحليق ثلاث طائرات “درون” فوق الحقول بدوار البهالة في النفوذ الترابي لجماعة سيدي بن حمدون، نواحي عاصمة أولاد حريز.

    وأوضحت مصادر قريبة من الملف أن أحد الفلاحين قام باستئجار طائرات مسيرة (درون) من ممثل إحدى المقاولات قصد رش المبيدات على الأعشاب الضارة المتواجدة في حقوله الفلاحية نواحي مدينة برشيد.

    وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر من الدرك الملكي بأولاد عبو وممثل السلطة المحلية انتقلوا إلى دوار البهالة، حيث كانت تحلق الطائرات دون طيار، قصد حجزها، تبعا لتعليمات ممثل الحق العام.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأمرت النيابة العامة المختصة بابتدائية برشيد التابعة للدائرة الاستئنافية سطات بحجز الطائرات الثلاث، التي تبلغ قيمتها المادية ما يقارب 90 مليون سنتيم، مع الاستماع إلى الفلاح والمسؤول عن “الدرونات”، وإعطاء مهلة قصد تسوية الوضعية القانونية قبل تقديم مثل هذه الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك الملكي يحجز مخدرات بالجديدة


    هسبريس من الرباط

    داهمت عناصر المركز القضائي لسرية الجديدة ومركز اثنين شتوكا، بدعم من وحدات إقليمية تابعة لسرية الجديدة، الثلاثاء، منزلا بدوار الكواهي قيادة وجماعة سيدي علي بدائرة أزمور ـ إقليم الجديدة؛ في إطار الحملات الأمنية لمكافحة تجارة المخدرات بشتى أنواعها، التي تنهجها القيادة الجهوية للدرك الملكي.

    وأوضحت مصادر هسبريس أن هذه العملية أسفرت عن إلقاء القبض على ثلاثة مشتبه بهم، وحجز 19 كيلوغرامًا من الحشيش (قطعًا وألواحًا) معدة للبيع و90 كيلوغرامًا من سيقان القنب الهندي و12 كيلوغرامًا من التبغ المجفف.

    وأضافت المصادر ذاتها أن العملية تكللت بحجز 3490 درهمًا من عائدات بيع المخدرات ومركبتين وهاتفين جوالين وجهاز تسجيل فيديو رقمي (DVR) و3 كيلوغرامات من الأكياس البلاستيكية المستخدمة لتغليف المخدرات.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    يشار إلى أن النيابة العامة بابتدائية الجديدة أمرت بوضع الموقوفين الثلاثة رهن تدابير الحراسة النظرية، ونقل المخدرات المضبوطة إلى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بالجديدة، مع تكثيف الجهود للقبض على العنصر الرابع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. تشكيلة من الدرك حجزت كمية كبيرة من المخدرات بدوار الكواهي بسيدي علي بنحمدوش

    قامت عناصر المركز القضائي بالجديدة و درك مركز اشتوكة، و بدعم من وحدات إقليمية تابعة لسرية الجديدة، اليوم 10 فبراير 2026 ابتداء من الساعة 12 زوالا بمداهمة منزل المدعو م. س، الكائن بدوار الكواهي، قيادة وجماعة سيدي علي، بدائرة أزمور، إقليم الجديدة.

    و أسفر التدخل عن إلقاء القبض على ثلاثة مشتبه بهم وهم : خ. ع، إ. س، م.ع، و حجز  19 كيلوغرامًا من الحشيش (قطعًا وألواحا) معد للبيع، و 90 كيلوغرامًا من سيقان القنب الهندي،  12 كيلوغراما من التبغ المجفف، 3490 درهمًا  من عائدات بيع المخدرات، هاتفان جوالان (GSM)، مركبتان تتضمنان سيارة من نوع seat، سيارة من نوع Dustr، جهاز تسجيل فيديو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تلعب بـ »البيضة والحجر » .. حملات قمع ومفاوضات مع الأمريكيين


    هسبريس – أ.ف.ب

    أوقفت السلطات الإيرانية، خلال الساعات الماضية، أربع شخصيات من التيار الإصلاحي أبدوا تعاطفا مع المحتجين خلال التظاهرات الواسعة التي اندلعت أواخر دجنبر، واعتُبرت من أكبر التحدّيات التي واجهتها الجمهورية الإسلامية في تاريخها.

    وفيما تواصل طهران حملة القمع في الداخل، تتمسّك بمواقفها على جبهة التفاوض مع الأمريكيين، لا سيما مواصلة تخصيب اليورانيوم ورفض البحث في برنامجها الصاروخي، معبّرة في الوقت ذاته عن انعدام ثقتها بواشنطن.

    إلا أنها أعلنت، الاثنين، استعدادها لتخفيف نسبة التخصيب لمخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب (60 في المئة) مقابل رفع كامل للعقوبات عنها. وإن لم يكن هذا الموقف جديدا بالكامل، إلا أن توقيته لافت في وقت أعربت كل من طهران وواشنطن عن استعدادهما لاستكمال المباحثات حول ملف إيران النووي قريبا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في طهران، أفادت وسائل إعلام محلية، الاثنين، بأن الحرس الثوري اعتقل، الأحد، جواد إمام، المتحدث باسم الائتلاف الرئيسي للتيار الإصلاحي.

    وقاد إمام، في العام 2009، حملة المرشح للرئاسة مير حسين موسوي، رئيس الوزراء السابق والشخصية المعارضة البارزة.

    ووسط اتهامات بتزوير الانتخابات، أدّت هزيمة موسوي أمام الرئيس المتشدّد محمود أحمدي نجاد حينها إلى اندلاع “الحركة الخضراء” التي قُمعت بالقوة. ويخضع موسوي للإقامة الجبرية، منذ فبراير 2011.

    وأفادت وكالة أنباء “فارس”، الأحد، بأنه جرى توقيف ثلاث شخصيات أخرى من الإصلاحيين؛ بينهم آذر منصوري التي تقود جبهة الإصلاح منذ عام 2023، وكانت مستشارة الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي. وكانت أعربت عن دعمها للمتظاهرين.

    وشهدت إيران، في نهاية العام الماضي ومطلع هذا العام الجاري، حركة احتجاجات واسعة بدأت للمطالبة بتحسين الوضع الاقتصادي وتطورت إلى الدعوة إلى سقوط الحكم الديني.

    كما اعتقل الناشط السياسي حسين كروبي، وفق ما ذكر محاميه محمد جليليان لصحيفة “اعتماد”؛ وهو نجل مهدي كروبي، أحد قياديي “الحركة الخضراء”، والذي خضع لإقامة جبرية لسنوات طويلة.

    وبين المعتقلين أيضا النائب السابق إبراهيم أصغرزاده، والمسؤول السابق في وزارة الخارجية محسن أمين زاده.

    وأكّدت وكالة أنباء “ميزان”، التابعة للسلطة القضائية، حصول اعتقالات الأحد، من دون ذكر أسماء.

    وقالت إن هذه الاعتقالات جاءت عقب “تحقيق في أنشطة بعض العناصر السياسية البارزة الداعمة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة”.

    وشهدت الأيام الأخيرة اعتقال عدد من النشطاء البارزين الذين وقّعوا على بيانا ينتقد السلطات.

    وفي سياق متّصل، أصدرت محكمة إيرانية حكما بالسجن ستة أعوام في حق نرجس محمدي، الحائزة جائزة نوبل للسلام عام 2023، والموقوفة منذ دجنبر.

    ونددت الخارجية الفرنسية بالحكم بحق محمدي، معتبرة أن طهران “لجأت مجددا إلى خيار القمع والترهيب”.

    “الصواريخ والإرادة”

    وفيما يعتبر محللون وخبراء أن الاحتجاجات الشعبية مثّلت تحديا كبيرا لإيران قبل أن تتعافى من تداعيات حرب استمرّت 12 يوما في يونيو الماضي مع إسرائيل، وتخللتها أيضا ضربات أمريكية على مواقع نووية إيرانية، يبدو واضحا أن الجمهورية الإسلامية تعمل على تبديد هذا الانطباع وتتمسّك بثوابتها في كل الملفات.

    ودعا علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية، الاثنين، في ذكرى “انتصار الثورة الإسلامية”، مواطنيه إلى “الصمود”.

    وقال: “قوة الأمة لا تكمن في صواريخها وطائراتها فحسب؛ بل في إرادتها وصمود شعبها”، داعيا الإيرانيين إلى “إحباط مخططات العدو”.

    وأجرت إيران، الأسبوع الماضي في سلطنة عمان، جولة محادثات مع وفد أمريكي ركّزت على ملفها النووي.

    وتتهم واشنطن وإسرائيل إيران بالسعي إلى امتلاك قنبلة نووية؛ الأمر الذي تنفيه طهران.

    وأعلن علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، الاثنين، أنه سيتوجه، الثلاثاء، على رأس وفد إلى سلطنة عُمان.

    تخفيف التخصيب

    وأعلن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، الذي قاد وفد بلاده في المحادثات مع الأمريكيين، الأحد، أن بلاده لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم “حتى لو فُرضت علينا الحرب”.

    وخلال اتصالات منفصلة مع نظرائه المصري والسعودي والتركي، وصف عراقجي المحادثات بأنها “بداية جيدة”، مؤكدا “ضرورة تبديد انعدام الثقة بشأن نوايا وأهداف الجانب الأمريكي”، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني.

    وكانت طهران أعلنت، في وقت سابق، رفضها إخراج اليورانيوم المخصّب من البلاد.

    وتخصّب إيران في الوقت الحالي اليورانيوم بنسبة 60 في المائة، وهي نسبة عالية تقترب من المستوى الذي يتيح تصنيع قنبلة ذرية ويبلغ 90 في المائة.

    وردّا على سؤال بشأن إمكانية تخفيف اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة، قال محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، وفق ما أوردت وكالة “إرنا” الرسمية الاثنين، إن “الأمر يتوقّف على ما إذا كان سيتمّ رفع جميع العقوبات مقابل ذلك”.

    ويعني تخفيف اليورانيوم خلطه مع مكوّنات تخفّف مستوى التخصيب.

    ولم تعلّق واشنطن، خلال اليومين الماضيين، على جولة المحادثات.

    كما لم يصدر تعليق من واشنطن على تواصل حملة القمع في الداخل، رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذّر بعد بدء الاحتجاجات من إمكانية التدخل لوقف قتل المدنيين.

    وترفض إيران أن تشمل المحادثات مع الولايات المتحدة مواضيع غير ملفها النووي، وتؤكد حقها في برنامج نووي سلمي. أما الولايات المتحدة التي نشرت قوة بحريّة كبيرة في الخليج مهدّدة بتدخل عسكري في إيران، فتطالب باتفاق أوسع يشمل بندين إضافيين: الحدّ من القدرة الصاروخية الإيرانية ووقف دعم طهران حركات مسلحة معادية لإسرائيل.

    وتدعو إسرائيل إلى عدم التهاون في هذين البندين. ولهذه الغاية، يتوجه رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو، الأربعاء، إلى واشنطن، حسب ما أفاد مكتبه السبت.

    وذكرت منظمة “هرانا” الحقوقية، التي تتابع أخبار إيران وتتخّذ من الولايات المتحدة مقرّا، أنها وثّقت، حتى الآن، مقتل 6961 شخصا في إيران خلال المواجهات والاحتجاجات الأخيرة، وأنها لا تزال تحقّق في 11630 حالة أخرى. كما أفادت عن توقيف 51 ألف شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره