Étiquette : 90

  • البَّام يحسم 90% من مرشحيه ويفعل لجنته الوطنية للانتخابات للسيطرة على الصدارة

    بينما تدخل الساحة السياسية المغربية مرحلة ترتيب الأوراق استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، كشفت معطيات جديدة عن قطع حزب الأصالة والمعاصرة أشواطا حاسمة في هندسة خريطته الانتخابية، حيث تمكن “الجرار” من حسم هوية 90 في المائة من مرشحيه الذين سيخوضون غمار المنافسة على المقاعد البرلمانية.

    ولم يترك الحزب مجالا للصدفة في تدبير هذا الملف الحيوي، إذ عهد بالمهمة للجنة وطنية للانتخابات ذات وزن ثقيل تترأسها المنسقة الوطنية فاطمة الزهراء المنصوري، وتضم أسماء قيادية وازنة من طينة سمير كودار، أحمد التويزي، محمد الحموتي، العربي المحرشي، هشام الصابري، وأحمد اخشيشن؛ وهي التركيبة التي تعكس رغبة الحزب في إحكام قبضته على التزكيات وضمان النجاعة الميدانية.

    وتأتي هذه التحركات في سياق سياسي متغير، يرى فيه مراقبون أن الطريق باتت معبدة أمام “البام” للقفز نحو الصدارة. وتتعزز هذه الفرضية بالمتغيرات الطارئة على المشهد الحزبي، خاصة مع إعلان عزيز أخنوش اعتزاله السياسة، مما يترك فراغا كبيرا في قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الاستحقاقات القادمة، وهو ما يصب مباشرة في مصلحة رفاق المنصوري لتعزيز موقعهم كقوة انتخابية أولى.

    الطموح داخل ردهات الأصالة والمعاصرة لم يعد يقف عند حدود المشاركة الوازنة، بل بات يمتد بوضوح نحو قيادة الحكومة المقبلة. وتتجه الأنظار صوب فاطمة الزهراء المنصوري كمرشحة طبيعية لهذا المنصب في سابقة تاريخية قد تشهدها المملكة، أو الدفع بشخصية توافقية أخرى من داخل البيت الداخلي للحزب في حال قررت المنسقة الوطنية عدم خوض هذه التجربة، مما يضع الحزب في وضعية المهاجم القوي في سيناريوهات تشكيل الخريطة السياسية لما بعد الانتخابات.

    ظهرت المقالة البَّام يحسم 90% من مرشحيه ويفعل لجنته الوطنية للانتخابات للسيطرة على الصدارة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير: شغب السنغال في نهائي « الكان » يغضب الشركات الراعية ويهدد إيرادات « الكاف »

    كشفت تقارير إعلامية أن عدداً من الشركات الراعية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) باتت تراجع جدوى استمرار انخراطها في دعم النسخ المقبلة من نهائيات كأس أمم إفريقيا، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية بين المنتخبين المغربي والسنغالي.

    وأوردت منصة « مغرب أنتلجنس » أن كبار المستشهرين الذين التحقوا حديثاً بركب « الكان » يعبرون عن قلقهم البالغ من « العدوانية » والاضطرابات التي طبعت المشهد الختامي للبطولة من الجانب السنغالي، معتبرين أن تلك الصور لا تتوافق مع « معايير الصورة والجمالية » التي تسوق لها العلامات التجارية العالمية.

    مخاوف من « العدوى » وحسب المصادر ذاتها، فإن الهاجس الأكبر لدى الشركاء التجاريين يتمثل في « خطر العدوى »؛ إذ تسود مخاوف من أن تتحول أحداث النهائي إلى « سابقة » تدفع جماهير أو منتخبات أخرى إلى نهج سلوكيات مشابهة في مباريات حاسمة مستقبلاً، وهو سيناريو يراه الممولون « عالي المخاطر » لحدث رياضي بات يحظى بمتابعة كونية.

    وتأتي هذه التطورات في وقت كانت فيه « الكاف » قد أشادت بالنجاح التجاري « الاستثنائي » لنسخة المغرب، واصفة إياها بالأكثر استقطاباً للرعاة في تاريخ المسابقة بـ 23 شريكاً رسمياً (مقابل 9 فقط في نسخة 2021)، وبزيادة في المداخيل التجارية تجاوزت 90 في المائة.

    بين الأرقام و »السمعة » ويرى مراقبون أن هذا النجاح الرقمي والانتشار الإعلامي الواسع في أوروبا (أكثر من 30 إقليماً) جعل « الكان » تحت مجهر النقد الدولي، مما رفع من سقف متطلبات الرعاة الذين باتوا يربطون « الربحية الاقتصادية » بمدى قدرة الجهاز القاري على ضمان إطار تنظيمي « آمن ومتحكم فيه ».

    وتنتظر الشركات الراعية حالياً « إشارات قوية » وقرارات واضحة من الأجهزة الانضباطية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لضمان عدم تكرار ما حدث؛ فيما تلوح في الأفق إمكانية مراجعة عقود الاستشهار في حال استمر « الغموض » في التعاطي مع ملف الانفلاتات السلوكية، وهو ما قد يفرمل الطفرة المالية التي تعيشها كرة القدم الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محادثات أبوظبي.. الكرملين يؤكد تمسكه بمطالبة أوكرانيا بالتنازل عن كامل منطقة دونباس

    أكد الكرملين أن مسألة الأراضي لا تزال ذات أهمية جوهرية لروسيا عندما يتعلق الأمر بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال في أوكرانيا، وفق ما نقلت وكالة تاس للأنباء الروسية الإثنين. يأتي ذلك بعد محادثات ​ثلاثية جرت في أبوظبي مطلع الأسبوع.

    وأفاد الرئيس ‍فلاديمير بوتين مرارا أن روسيا ستستولي بالقوة على كامل منطقة دونباس الأوكرانية، التي ​تسيطر قوات موسكو حاليا على 90 بالمئة منها، ما ​لم تتخل كييف عنها في اتفاق سلام.

    ووفق وكالة تاس الحكومية فإن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قال “ليس سرا أن هذا هو موقفنا الثابت، موقف رئيسنا، أن قضية الأراضي، التي هي جزء من صيغة أنكوراج، ذات أهمية جوهرية للجانب الروسي”.

    ووفقا لمصدر مقرب من الكرملين، ‍تشير “صيغة أنكوراج” إلى ما تقول روسيا إنها النقاط التي جرى الاتفاق ​عليه بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبوتين في قمة ألاسكا في غشت.

    وأوضح المصدر أنه بموجب هذا الاتفاق بين الرئيسين، ‌فإن أوكرانيا ستوافق على تسليم روسيا السيطرة على كامل منطقة دونباس مع تجميد الخطوط الأمامية ‍في أماكن أخرى في شرق وجنوب أوكرانيا كشرط لأي اتفاق سلام مستقبلي.

    وقالت كييف مرارا إنها لن تهدي روسيا الأراضي التي لم تتمكن موسكو من الفوز بها في ساحة المعركة. ونقلت وكالة الإعلام الروسي عن بيكسوف قوله إن موسكو تقيم بشكل إيجابي “المحادثات البناءة” ‍بشأن أوكرانيا.

    وانتهت المحادثات، التي تتوسطت فيها الولايات المتحدة، بدون التوصل إلى اتفاق، ‌ولكن من ​المتوقع إجراء المزيد من المحادثات في مطلع الأسبوع المقبل.

    (ويترز)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخدر « الزومبي » يرعب شيكاغو.. مشاهد مرعبة وتحذيرات من أزمة صحية وأمنية غير مسبوقة

    تحوّلت شوارع وقطارات مدينة شيكاغو الأمريكية إلى مشاهد من أفلام الرعب، بعدما اجتاح ما يُعرف بـ »مخدر الزومبي » أوساط الفئات المهمّشة، وهو خليط مميت من مادة « الزيلازين » المخدّرة للحيوانات ومادة « الفنتانيل » الأفيونية القاتلة، ما جعل التنقل في وسائل النقل العام محفوفاً بالخوف من متعاطين في حالة غياب تام عن الإدراك.

    ورغم سعره الزهيد الذي لا يتجاوز 5 دولارات، إلا أن هذا الخليط يُعد من أخطر ما واجهته البلاد في تاريخ أزماتها مع المخدرات، خاصة أن « الزيلازين » لا تستجيب لعقار « نالوكْسون » المنقذ في حالات الجرعة الزائدة، ما يُفقد الفرق الطبية أهم أدوات التدخل السريع. وقد أكدت إدارة مكافحة المخدرات أن « ترانك » أو « زومبي دوب » يدمر الجسم تدريجياً، مسبّباً جروحاً متعفنة لا تلتئم، وتعفناً في الأنسجة قد يستدعي بتر الأطراف.

    ومع غياب العلاج الفعّال، بدأت مراكز إعادة التأهيل في استقبال حالات تُظهر تشوهات مروعة في الذراعين والساقين، حتى في مناطق غير مرتبطة بالتعاطي، كأن يتحول خدش بسيط إلى بؤرة تعفن. أحد المتعافين وصف الوضع بأنه « موت بطيء »، مؤكداً أن رائحة اللحم المتعفن باتت مألوفة داخل تجمعات المدمنين، فيما شبّه آخر الإحساس بعد التعاطي بالشعور بـ »الموت دون دفن ».

    ولم تتوقف الأزمة عند الجوانب الصحية، بل امتد تأثيرها إلى الأمن المجتمعي، حيث تصاعدت حوادث الترهيب داخل قطارات المترو، مع تجوّل مدمنين بحالة غيبوبة جزئية حاملين أدوات حادة، ما بثّ الرعب بين الركاب. إحدى الموظفات صرّحت: « أصبحت أفضّل التأخر عن العمل على ركوب المترو.. الأمر مرعب بحق ».

    وتشير الإحصاءات إلى أن مادة الفنتانيل وحدها تُساهم في أكثر من 90% من وفيات الجرعة الزائدة في مقاطعة كوك، بينما ارتفعت حالات الوفاة المرتبطة بـ »الزيلازين » بنسبة 17% خلال عامين، معظمها نتيجة مزجه مع الفنتانيل. من جهتهم، عبّر مسؤولو منظمات إنسانية عن قلقهم من ارتفاع نسب الإدمان في صفوف الشباب، حيث تبدأ بعض الحالات في عمر مبكر.

    أمام هذا التصاعد الخطير، أطلق البيت الأبيض ووكالات الصحة تحذيرات رسمية، داعين إلى تعزيز برامج التوعية، وتوسيع مراكز العلاج، وتشديد الرقابة على شبكات تهريب المخدرات، في محاولة للحد من الانتشار الصاعق لهذا « الوباء المخدر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة برتقالية.. أمطار رعدية قوية ما بين 60 و80 ملم وتساقطات ثلجية هامة ورياح عاصفية ما بين 75 إلى 90 كلم/س

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل أمطار وزخات رعدية مع احتمالية تساقط البرد، وتساقطات ثلجية، ورياح عاصفية قوية وطقس بارد، من اليوم الأحد إلى غاية الأربعاء، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه يتوقع تسجيل أمطار وزخات رعدية (ما بين 60 و80 ملم) مع احتمالية تساقط البرد بعمالات وأقاليم طنجة-أصيلة، والمضيق-الفنيدق، وشفشاون، والفحص-أنجرة، ووزان، وتطوان والعرائش، وذلك ابتداء من اليوم الأحد على الساعة العاشرة صباحا إلى غاية يوم غد الاثنين على الساعة الرابعة بعد الزوال.

    ومن المرتقب تسجيل الظاهرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراهيم رمم معنوياته بمشاركة فوز الريال من الإحتياط

    أشرك المدرب الجديد لريال مدريد، ألفارو أربيلوا، الدولي المغربي إبراهيم عبد القادر دياز، في الدقيقة 80، مكان زميله التركي أردا غولر، في المباراة التي نال فيها الفريق المدريدي العلامة الكاملة، بعد فوزه على الفريق المضيف فياريال، بهدفين لصفر، برسم الدورة 21 من بطولة لاليغا الإسبانية.

    وسجل هدفي الريال الدولي الفرنسي كيليان مبابي، في الدقيقتين 47 و90 + 4 من علامة الجزاء.

    وقدم ابراهيم بعض اللقطات الجميلة، رغم مشاركته لدقائق قليلة.

    واعتلى ريال مدريد صدارة البطولة مؤقتا ب51 نقطة، بفارق نقطتين عن برشلونة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة يابانية: تتويج المغرب كفاعل رئيسي بالكرة العالمية

    كتب الموقع الاخباري الياباني “بان أورينت نيوز” أن تنظيم المغرب لكأس إفريقيا للأمم 2025 شكل “منعطفا حاسما في سجلات كرة القدم القارية الافريقية”، سواء من حيث التميز الرياضي أو جودة التنظيم والبنيات التحتية المعتمدة، وكذا الإشعاع الدولي الذي أفرزه الحدث، ما منح المملكة صفة “فاعل رئيسي على الساحة الكروية العالمية”.

    وأشار الموقع إلى أن هذه النسخة من المنافسة القارية مكنتها من الارتقاء إلى مصاف التظاهرات الرياضية الدولية من الدرجة الأولى، وعززت موقع المملكة على مستوى المشهد الكروي العالمي.

    وبحسب المصدر ذاته، فمنذ نيل المغرب شرف تنظيم البطولة، لم يتم النظر إلى الحدث باعتباره مجرد تظاهرة رياضية ظرفية، بل كـ”مشروع وطني واسع النطاق يندرج ضمن رؤية استراتيجية بعيدة المدى، يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس” تروم جعل الرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، رافعة للتنمية والدبلوماسية الناعمة، وأداة لتعزيز التموقع الاقليمي والدولي للمملكة.

    وأضاف الموقع أنه، ولأول مرة في تاريخ المنافسة، أُقيمت البطولة في تسعة ملاعب عصرية موزعة على ست مدن مغربية، جرى تصميمها وتجهيزها وفق أعلى المعايير الدولية، مسجلا أن هذه البنيات تجمع بين الحداثة المعمارية والهوية المغربية، ما أضفى على البطولة طابعا فريدا يعكس في آن واحد أصالة البلد المضيف وانفتاحه على العالم.

    وأضاف الموقع أن كأس افريقيا للأمم المغرب-2025 لم تقتصر على الملاعب فقط، بل ارتكزت أيضا على شبكة متطورة من البنيات التحتية شملت النقل، والاتصالات، والإيواء، والأمن، واللوجستيك، مما ساهم في ضمان تنظيم محكم وظروف مثلى سواء للجماهير أو للوفود المشاركة، معتبرة أن هذا المستوى من الجاهزية يشكل اليوم “مرجعا جديدا لتنظيم المنافسات القارية مستقبلا”.

    وذكّر “بان أورينت نيوز” بأن الهيئات المسيرة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم وصفت هذه النسخة بـ”الأفضل في تاريخ” كأس افريقيا للأمم، استنادا إلى معايير موضوعية تتعلق بجودة التنظيم، والبنيات التحتية، والتغطية الإعلامية، وكذا العائدات الاقتصادية.

    وسجل أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عبّر بدوره عن الموقف نفسه، حيث وصف رئيسه، جياني إنفانتينو، النسخة المغربية بأنها من “المستوى العالمي” و”أجمل نسخة في تاريخ” كأس إفريقيا للأمم، مشيدا بالمملكة باعتبارها “بلدا مضيفا استثنائيا يجسد شغف كرة القدم وقيم السلام والانفتاح”.

    كما أبرز المقال الأرقام القياسية التي سجلت خلال هذه النسخة على مستوى التغطية الإعلامية، مشيرا إلى اعتماد أزيد من 3800 مؤسسة إعلامية عبر العالم، وبث المباريات في 30 بلدا أوروبيا.

    وأكد المصدر ذاته أن هذه الدينامية، التي عرفت تطورا ملحوظا مقارنة بالنسخ السابقة، “تجسد نجاح المغرب في إعادة تموقع البطولة كمنتج رياضي ذي بعد عالمي، قادر على استقطاب اهتمام جمهور يتجاوز حدود القارة الإفريقية”.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح موقع “بان أورينت نيوز” أن هذه الدورة شكّلت منعطفا في مجال التسويق الرياضي، بعدما سجلت أعلى عائدات تجارية في تاريخ المنافسة، إذ ارتفعت مداخيل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم المرتبطة بالبطولة بأزيد من 90 في المائة، فيما بلغ عدد المحتضنين 23 شريكا دوليا من أوروبا وأمريكا وآسيا.

    وذكرت الوسيلة الإعلامية أنه “في ضوء هذا النجاح، يتضح أن المغرب لا يعتبر كأس إفريقيا للأمم 2025 محطة ختامية، بل منطلقا لمرحلة جديدة”، مؤكدة أن المملكة، بفضل تجربتها التنظيمية وبنياتها التحتية المتطورة ورؤيتها الاستراتيجية، أثبتت قدرتها الكاملة على المساهمة في التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، وجعل هذا الحدث العالمي أحد المشاريع الرياضية والتنموية الكبرى للبلاد.

    وخلصت إلى أن هذه الدينامية “تؤكد الإرادة الواضحة للمغرب من أجل فرض نفسه كقوة مؤثرة في كرة القدم العالمية، وكجسر ثقافي يربط إفريقيا بباقي العالم، من خلال استعمال الرياضة كوسيلة للتقارب بين الشعوب والتأثير الدولي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يجدد الاتفاقية مع الشركة وسط نقاش محتدم وتحفظات المنخرطين

    صادق الجمع العام الاستثنائي لنادي الوداد على تجديد الاتفاقية المبرمة بين الجمعية الرياضية وشركة الوداد الرياضي، وذلك عقب نقاش مطول ومستفيض طبع أشغال هذا الجمع، بعدما عبّر عدد من المنخرطين عن تحفظهم ورفضهم للقرار، بسبب عدم اطلاعهم المسبق على التعديلات التي طالت هذه الاتفاقية قبل موعد انعقاد الجمع العام.

    وعرفت أشغال الجمع العام غير العادي لنادي الوداد الرياضي، الذي أقيم مساء يوم أمس، نقاشًا حادًا وأجواءً مشحونة، خاصة فيما يتعلق بنقطة تجديد الاتفاق بين الجمعية الرياضية والشركة، حيث عارض عدد من المنخرطين المصادقة على هذه الاتفاقية، معتبرين أن غياب الوثائق الرسمية التي تتضمن التعديلات قبل الجمع العام حال دون دراستها بشكل معمق واتخاذ موقف مبني على معطيات واضحة ودقيقة.

    وأكد هؤلاء أن طرح ملف بهذه الأهمية دون تمكين المنخرطين من الاطلاع عليه مسبقًا لا يخدم مبدأ الشفافية ولا ينسجم مع الحكامة الجيدة التي يجب أن تطبع تسيير نادٍ بحجم الوداد الرياضي.

    وفي المقابل، أوضح محمد الكلايبي، أحد منخرطي النادي، أن الاتفاقية موضوع النقاش هي نفسها التي تمت المصادقة عليها خلال ولاية الرئيس السابق سعيد الناصيري، مشيرًا إلى أن التغيير شمل بندًا واحدًا فقط.

    وبعد نقاش طويل ومطول بين مختلف الأطراف، تم الاحتكام إلى التصويت الذي أسفر عن المصادقة على تجديد الاتفاق بين الجمعية الرياضية والشركة بأغلبية 90 صوتًا مؤيدًا، مقابل 27 صوتًا معارضًا، مع تسجيل صوت واحد ملغى.

    وفي تصريح لموقع “مدار21”، أكد طلال شكير، الناطق الرسمي لنادي الوداد الرياضي، أنه لم تتم المصادقة على النظام الداخلي ولا على تعديل النظام الأساسي خلال هذا الجمع العام، موضحًا أنه تقرر تأجيل الحسم فيهما إلى غاية انعقاد الجمع العام المقبل.

    وأضاف أنه تم، في هذا الإطار، إحداث لجنة مكونة من عشرة منخرطين، ستشتغل بتنسيق مع المكتب المديري للنادي من أجل صياغة بنود النظام الداخلي وإعداد تصور متكامل يُعرض لاحقًا على أنظار المنخرطين.

    وأشار طلال شكير أيضًا إلى أنه، وفي إطار أشغال الجمع العام الاستثنائي، تمت المصادقة بالإجماع على إحداث عدد من الفروع الرياضية الجديدة داخل نادي الوداد الرياضي، في خطوة تروم تنويع الأنشطة الرياضية وتعزيز الحضور المؤسساتي للنادي.

    ومن جهته، صرّح محمد المزابي، أحد منخرطي نادي الوداد الرياضي، أن رئيس النادي هشام آيت منا قدم وعدًا بفتح باب الانخراط أمام منخرطين جدد، بهدف الرفع من عدد المنخرطين وتوسيع قاعدة المشاركة في تدبير شؤون النادي خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: “أسطول حربي” يتحرك باتجاه إيران

    قال الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس إن “أسطولا حربيا” أمريكيا يتحرك باتجاه إيران لكنه عبر عن أمله في ألا يضطر لاستخدامه، وجدد تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي

    وقال مسؤولون أمريكيون يوم الخميس إن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وعددا من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة ستصل إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة.

    وذكر أحد المسؤولين أن هناك أيضا أنظمة دفاع جوي إضافية يجري النظر في إرسالها إلى الشرق الأوسط، والتي يمكن أن تكون بالغة الأهمية للدفاع إذا حدث أي هجوم إيراني على القواعد الأمريكية في المنطقة.

    ويوسع نشر العتاد الخيارات المتاحة أمام ترامب سواء لتعزيز حماية القوات الأمريكية في المنطقة في ظل التوترات الراهنة أو لاتخاذ أي إجراء عسكري إضافي بعد الضربات التي شُنت على مواقع نووية إيرانية في يونيو حزيران.

    وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إير فورس وان في طريق عودته إلى الولايات المتحدة بعد لقائه قادة من حول العالم في دافوس بسويسرا “لدينا عدد كبير من السفن التي تتحرك في ذلك الاتجاه، تحسبا لأي طارئ… لا أرغب في حدوث أي شيء، لكننا نراقبهم عن كثب”.

    وفي سياق متصل، قال “لدينا أسطول حربي… يتحرك في ذلك الاتجاه، وربما لا نضطر لاستخدامه”.

    وبدأت السفن الحربية بالتحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادي الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة عقب حملة قمع عنيفة لاحتجاجات خرجت في مختلف أنحاء إيران خلال الفترة الماضية.

    وهدد ترامب مرارا بالتدخل ضد إيران بسبب قتل متظاهرين في الآونة الأخيرة هناك، لكن الاحتجاجات تراجعت الأسبوع الماضي وخفت حدة خطاب ترامب بشأن إيران وقال إنه تمكن من وقف إعدام المعتقلين.

    وكرر هذا الزعم يوم الخميس وذكر أن إيران ألغت نحو 840 عملية إعدام شنقا بعد تحذيراته.

    وقال ترامب “قلت: إذا أعدمتم هؤلاء الناس، فستتلقون ضربة أقوى من أي ضربة تلقيتموها من قبل. ستجعل هذه الضربة ما فعلناه ببرنامجكم النووي الإيراني يبدو وكأنه لا شيء”.

    وأضاف “وقبل ساعة من تنفيذ هذا الأمر المروع، ألغوه”، واصفا الإلغاء بأنه “مؤشر جيد”.

    وسبق للجيش الأمريكي أن عزز قواته في الشرق الأوسط بشكل دوري في أوقات تصاعد التوترات، وهي تحركات كانت في الغالب لأغراض دفاعية.

    إلا أن الجيش الأمريكي حشد قواته بشكل كبير العام الماضي قبل ضرباته في يونيو حزيران ضد البرنامج النووي الإيراني.

    وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستتحرك إذا استأنفت طهران برنامجها النووي بعد الضربات التي شنتها في يونيو حزيران على مواقع رئيسية.

    وأضاف يوم الخميس “إذا حاولوا فعل ذلك مجددا، فعليهم الانتقال لمنطقة أخرى. وسنضربهم هناك أيضا، بنفس السهولة”.

    ويتعين على إيران تقديم تقرير إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ما حدث لتلك المواقع التي ضربتها الولايات المتحدة والمواد النووية التي يُعتقد أنها موجودة فيها، بما في ذلك ما يقدر بـنحو 440.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، وهو ما يقارب مستوى 90 بالمئة تقريبا اللازم لصنع أسلحة. وهذه الكمية تكفي في حالة تخصيبها بدرجة أكبر، لصنع عشر قنابل نووية، وفقا لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    ومرت الآن سبعة أشهر على الأقل منذ أن تحققت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لآخر مرة من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتنص توجيهاتها على ضرورة إجراء هذا التحقق شهريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صبري: « مجلس السلام » يراهن على استقرار المغرب ومصداقيته في عالم مضطرب (حوار)

    أعاد توصل الملك محمد السادس بدعوة للانضمام إلى مجلس السلام كعضو مؤسس، والتوقيع على الميثاق المؤسس لهذه المبادرة الدولية الجديدة بسويسرا، النقاش حول التحولات الجارية في بنية النظام الدولي، وحدود فعالية المؤسسات الأممية التقليدية في تدبير النزاعات.

    في هذا الحوار مع « تيلكيل عربي »، يقدم عبد النبي صبري، أستاذ العلاقات الدولية والجيوسياسية بجامعة محمد الخامس، قراءة في الدلالات السياسية والدبلوماسية لاختيار المغرب ضمن دائرة محدودة من الدول المؤسسة، مبرزا أن هذه العضوية تعكس مكانة المملكة كبلد مستقر في محيط مضطرب، وفاعل دولي حاضر في مراكز القرار، وجسر للتواصل بين الحضارات.

    توصل الملك محمد السادس بدعوة للانضمام، كعضو مؤسس، إلى مجلس السلام الذي قررت الولايات المتحدة الأمريكية إطلاقه، وتم اليوم الخميس بسويسرا التوقيع على الميثاق المؤسس لهذا المجلس. ما الدلالات السياسية والدبلوماسية لهذه الدعوة؟

    لقد وُجهت الدعوة للمغرب ليكون بلداً مؤسساً لهذا المجلس، وبالرجوع إلى مقدمة ميثاقه، فهو، حسب الفصل الأول، مجلس السلام منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة إرساء الحكم الرشيد والقانوني، وضمان سلام دائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات.

    ثم في الفصل الثالث، على مستوى الانضمام والدور والإطار المعياري الوظيفي، هناك خاصية فريدة في هذا المجلس، وهي المساواة في السيادة. واليوم، المساواة في السيادة على مستوى الأمم المتحدة موجودة فقط في الجمعية العامة، بصوت واحد لكل دولة، بينما هذا الإطار على مستوى المجالس الدولية يكاد يختفي أو يتراجع.

    وفي ما يخص اتخاذ القرار داخل هذا المجلس، فهناك قرارات تُتخذ بأغلبية أصوات الدول الأعضاء الحاضرة والمصوتة، مع مراعاة، في حال تعادل الأصوات، موافقة الرئيس.

    ومن هذا المنطلق، فالمغرب اليوم بلد مؤسس لهذه المنظمة الدولية المستقبلية، التي أتت بمبادرة أمريكية، انطلاقاً من مقدمة الميثاق وصولاً إلى ما ذكرناه الآن.

    فالمغرب، أولا، بلد مستقر في محيط مضطرب، وبالتالي فإن الاستقرار العالمي وحل النزاعات بالطرق السلمية، خاصة في المناطق المهددة بالنزاعات التي تؤثر على السلم والأمن، يجعل مغرب اليوم حاضراً، لأنه بلد مستقر أولاً، وبلد كان دائما جسرا للتواصل بين مختلف الحضارات، ولم يكن في يوم من الأيام حاجزا، بل كان أرضا للتسامح، وأرضاً للعبور، وأرضا للتواصل. فالمغرب جسر لا حاجز.

    ومسألة أساسية أخرى، حيثما كانت مراكز القرار في العالم، فالمغرب اليوم حاضر بقوة في فلك المنظمات الدولية وفي مراكز اتخاذ القرار.

    ومسألة أساسية إضافية، أن المغرب في التعاملات الدولية يركز دائماً على الاستراتيجيات بعيدة الأمد وذات الجدوى.

    اليوم، لهذه الدعوة دلالات سياسية وجيوسياسية مهمة جدا، كما تعكس مكانة المغرب، حيث إن جلالة الملك، أمير المؤمنين، يضمن دوام الدولة واستمرارها، وهو رئيس لجنة القدس، والمغرب كان من الدول المؤسسة لعدد من المنظمات الدولية، كمنظمة المؤتمر الإسلامي سابقا، ومنظمة التعاون الإسلامي حالياً، ومنظمة التجارة العالمية التي انعقد مؤتمرها المؤسس بالمغرب سنة 1994، فهو بلد مؤسس في العديد من المنظمات الدولية.

    وفي هذا الإطار، عندما نتحدث عن إرساء الحكم الرشيد والقانوني وضمان السلام، فإن المغرب كان دائماً يركز على ثلاثية أساسية، سواء داخل الأمم المتحدة، أو داخل الاتحاد الإفريقي، أو جامعة الدول العربية، أو المنظمات الدولية، أو في العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف، وهي أن السلام والأمن والتنمية هي أساس الاستقرار.

    إلى أي حد يمكن للموقع الجغرافي والجيوسياسي للمغرب، مقروناً برصيده الدبلوماسي ومبادراته الاستراتيجية، أن يجعله فاعلاً مؤثراً في قرارات مجلس السلام؟

    يتميز المغرب على المستوى السياسي والاستراتيجي بموقع جغرافي وجيوسياسي مهم جداً، قريب من القارة الأوروبية التي تفصلنا عنها كيلومترات قليلة، وحدودنا معها هي البحر الأبيض المتوسط، وحدودنا مع الولايات المتحدة الأمريكية عبر المحيط الأطلسي، وكذلك حدودنا مع الدول الإفريقية عبر المحيط الأطلسي، خاصة في إطار المبادرة الأطلسية التي دعا إليها جلالة الملك محمد السادس، والتي ستجمع عدداً من الدول المطلة على المحيط الأطلسي.

    هذا المحيط الذي يلتقي مع باقي محيطات العالم. وفي هذا الإطار، فإن مجلس السلام، هذه المنظمة التي ستتشكل، سيكون لها هذا الامتداد، وبالتالي فمن الناحية الجيوسياسية سيكون مركز القرار داخل هذه المنظمة قريبا من المغرب، فاعلاً فيه، ومسهماً في توجهاته، ومؤثرا في سياساته، وهي مسألة مهمة جداً وأساسية.

    كما أن العضوية ستكون مدخلاً لتدعيم مجالات التعاون التجاري والاستثماري والدفاعي، وسيكون المغرب حاضرا في بلورة حلول لإدارة النزاعات في العالم، سواء في الشرق الأوسط، حيث أكد المغرب دائماً على حل الدولتين، وكان هذا المطلب قائماً منذ عهد الملك الراحل الحسن الثاني، رحمه الله، واستمر في هذا الإطار جلالة الملك محمد السادس.

    ثم هناك مسألة أخرى، من الناحية الاستراتيجية، فالمغرب دولة ذات حضارة وتاريخ ومصداقية، وقد تزامنت هذه الدعوة أيضا مع نهاية كأس إفريقيا، التي أشادت بها مختلف بقاع العالم، سواء من حيث التنظيم أو الاستقبال أو البنيات التحتية التي تستجيب لمتطلبات القرن الواحد والعشرين.

    وبالتالي، ورغم الكثير من الهرطقات، فإن المغرب كان دائماً يخرج منتصرا، حيثما دخل المغرب يكون منتصرا، سواء في علاقاته الثنائية أو المتعددة، ودائما ما يميل ميزان القوة لصالحه.

    هناك تأويلات تشير إلى أن هذه المنظمة الجديدة قد تتحول إلى هيئة موازية للأمم المتحدة، ما رأيكم في هذا الطرح؟

    من خلال متابعتي لما كُتب حول الموضوع، يظهر أن التأويلات لا تخرج عن ثلاث حالات: دول قبلت، ودول تحفظت، ودول ما زالت تدرس الموضوع.

    ومن بين هذه التأويلات: هل ستكون هذه المنظمة هيكلا موازيا للأمم المتحدة، أم بديلا عنها، أم هيئة متخصصة فقط لقطاع غزة؟ غير أن الميثاق التأسيسي ومشروع هذه المنظمة انتقدا في مقدمتهما بشكل صريح وواضح المقاربات والمؤسسات التي فشلت على مدى عقود.

    وهنا يطرح سؤال: من هي هذه المؤسسات التي فشلت؟ وبكل تأكيد فإن الأمم المتحدة فشلت في عدد من مناطق التوتر التي استمرت لعقود، بسبب طبيعة مجلس الأمن الدولي، الذي يعتمد خاصية غريبة وهي حق النقض، حيث يمكن لدولة واحدة من الدول دائمة العضوية تعطيل القرار.

    إن الإطار المعياري الحالي لمجلس الأمن، الذي يعود إلى أربعينيات القرن الماضي، لم تعد مبرراته هي نفسها اليوم، لذلك فالأمم المتحدة مدعوة إلى مراجعة ميثاقها. وهذه فرصة من أجل مراجعة آليات اتخاذ القرار، بينما المنظمة الحالية تعتمد منطق أغلبية الأصوات بدل منطق الإجماع. فلو كان مجلس الأمن الدولي فاعلاً، لتم حل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي منذ سنة 1967.

    هل يمكن للمجلس الجديد أن يساهم في حل النزاع في الشرق الأوسط، خاصة القضية الفلسطينية، لاسيما أن الملك محمد السادس يرأس لجنة القدس؟

    أعتقد أن الحاجة إلى منظمة سلام دولية أكثر مرونة وفعالية، كما ورد في هذا الميثاق، أصبحت ملحة، خاصة لمعالجة القضايا المرتبطة بآليات اتخاذ القرار.

    وفي هذا الإطار، فإن المغرب، باعتباره بلدا مؤسساً وعضوا أصيلا، وصادق على مقتضيات هذا المجلس، سيساهم، كما كان دائما، في جهود السلام الدولية، خاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، من خلال رئاسة لجنة القدس، والدعم المالي والإنساني، وإدخال المساعدات إلى غزة في ظل ظروف الحرب، والمساهمة في ميزانية القدس، حيث إن 90 في المائة من هذه الميزانية تمويل مغربي.

    فالقضية الفلسطينية ثابت من ثوابت السياسة الخارجية المغربية، والفلسطينيون يعرفون هذا التوجه، ويعلمون أن المغرب يتعامل مع هذه القضية بالقيم المتعارف عليها، وليس بالمصالح الضيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره