Étiquette : 90

  • تدشين الجناح المغربي بالأسبوع الأخضر الدولي ببرلين

    جرى، اليوم الجمعة، تدشين جناح “المغرب، مملكة النكهات” في إطار مشاركة المملكة في الدورة الـ90 من الأسبوع الأخضر الدولي ببرلين، الذي يحتفل هذه السنة بمرور مائة عام على إحداثه.

    وقد أشرف على افتتاح الجناح، الذي يبرز غنى الخبرات وتنوع المجالات الترابية للمملكة، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بحضور الوزير الاتحادي الألماني للفلاحة والتغذية والهوية الجهوية، ألويس راينر.

    كما شهد حفل الافتتاح حضور ممثلين عن سفارة المغرب لدى ألمانيا، إلى جانب مسؤولين مؤسساتيين ومهنيين في القطاع الفلاحي، لاسيما مؤسسة موروكو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: الجماهير تتذكر فقط الألقاب

    خالد الجزولي

    أبرز وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، أهمية تحقيق الألقاب وكتابة التاريخ مع «أسود الأطلس»، مقارنة بالإنجازات الفردية، موضحا خلال الندوة الصحفية التي عقدها، أول أمس الثلاثاء، بالقول: «بالنسبة إلى كوني أول مدرب إفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم ونصف نهائي كأس إفريقيا فالإنجاز لا يساوي أي شيء، وكما شددت على اللاعبين أننا نريد كتابة التاريخ، ولفعل ذلك يجب الفوز بالألقاب، هذا كل ما يتذكره الناس».

    وأضاف الركراكي: «نسير في مسار تحقيق الألقاب منذ سنتين، وفقا للأرقام المنجزة، حيث حققنا رقما قياسيا بـ19 فوزا متتاليا، ولم ننهزم في تصفيات كأس العالم ولا كأس إفريقيا، ولدينا معدل هدفين في كل مباراة، ما يؤكد أننا لسنا بفريق دفاعي، لأن الأرقام تتحدث»، وتابع: «هدفنا تحقيق اللقب منذ خيبة الأمل في النسخة الماضية ضد منتخب جنوب إفريقيا، نحن أمام فرصة لدخول التاريخ، حيث إن المغرب لم يخض نهائي كأس إفريقيا منذ 22 سنة»، وأردف: «للأسف في المغرب الانتقادات دائما تُلاحق المدرب، نبذل قصارى الجهود وأحيانا نواجه الانتقادات حتى بعد تحقيق الفوز، وأتمنى أن يحقق المدرب الذي سيعوضني مستقبلا نتائج أفضل مني».

    وعن الجدل المرتبط بالتحكيم، شدد الركراكي على أن الإشكالية حاضرة في مختلف قارات العالم، وقال: «للأسف يكثر الحديث عن كواليس التحكيم في كل المسابقات، الجدل موجود في كل مكان، ونحن بدورنا تضررنا من أخطاء تحكيمية في مباريات سابقة، أحاول الدفاع عن كرة القدم الإفريقية، فهناك من يسعى إلى التقليل من قيمتنا، لكن ردنا الحقيقي يكون داخل الملعب فقط، من خلال تحقيق الانتصارات».

    كما تطرق الركراكي في الندوة ذاتها إلى الحالة الصحية للاعبين، موضحا أن عز الدين أوناحي، لاعب خط الوسط، غير جاهز للانضمام إلى «الأسود»، بداعي الإصابة العضلية، موضحا في الوقت ذاته أن زميله المدافع أشرف حكيمي عانى في وقت سابق من الزكام، وأنه على الرغم من ذلك أظهر قيمته كلاعب، وقال: «كان مستحيلا أن يكون حكيمي جاهزا بنسبة كاملة أمام منتخب زامبيا في دور المجموعات، ثم لعب 90 دقيقة أمام منتخب تنزانيا في ثمن نهائي «الكان»، لتجاوز الحاجز النفسي من الإصابة»، وأضاف: «حكيمي أصيب بالزكام قبل مباراة الكاميرون، وكانت لدينا شكوك لأن الإصابات العضلية تكون محتملة بعد الزكام، ورغم ذلك أظهر قيمته كلاعب»، وتابع: «حين تكون مدربا وتملك لاعبا من قيمة حكيمي تكون سعيدا، لأن لدينا حلما ومهمته بدأت منذ الإصابة، وأتمنى أن يواصل مهامه لإكمال مهمته».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد « صفعة » التمدد الروسي.. الاتحاد الأوروبي يرضخ ويقرر إطلاق مفاوضات عاجلة مع المغرب لإبرام اتفاقية صيد جديدة

    في تحرك استراتيجي يعكس رغبة بروكسل في استعادة موطئ قدمها في السواحل المغربية، قرر الاتحاد الأوروبي رسمياً منح الضوء الأخضر للمفوضية الأوروبية لبدء مفاوضات مع الرباط بهدف التوصل إلى اتفاقية جديدة للشراكة في مجال الصيد المستدام (APSC).

    وأفادت تقارير قادمة من بروكسل أن دول الاتحاد الأوروبي كلفت الجهاز التنفيذي بالتفاوض على إطار عام للتعاون وبروتوكول تطبيقي يضمن عودة السفن الأوروبية إلى المياه المغربية. 

    ويأتي هذا التفويض تماشياً مع مطالب منظمة « Europêche »، الممثلة للصيادين الأوروبيين، التي حذرت من « ندرة البدائل » وصعوبة الوصول إلى مياه صيد أخرى، معتبرة الاتفاق مع المغرب حيوياً لاستمرار الأسطول الأوروبي.

    ويبدو أن دخول روسيا بقوة على خط استغلال الثروات السمكية المغربية، واقتراب بريطانيا من إبرام اتفاقيات مماثلة، قد شكل « ضغطاً إضافياً » على صانع القرار الأوروبي. 

    فبعد انتهاء البروتوكول الأخير في يوليوز 2023، وجدت السفن الأوروبية (وخاصة الإسبانية منها) نفسها خارج المياه المغربية، مما كبد المهنيين خسائر فادحة، لا سيما وأن أكثر من 90% من الصيد الأوروبي كان يتركز في مياه الصحراء المغربية.

    ويأتي هذا الضوء الأخضر بعد أسابيع قليلة من التصريحات التي أدلى بها مفوض الصيد والمحيطات الأوروبي، كوستاس كاديس، أمام البرلمان الإسباني، حيث أكد عزم الاتحاد إعادة إطلاق الحوار مع الرباط. 

    وتؤكد هذه الخطوة اعترافاً ضمنياً من بروكسل بالدور المحوري للمغرب كشريك استراتيجي لا يمكن الاستغناء عنه، وضرورة تجاوز العقبات القانونية والسياسية لضمان أمنها الغذائي ومصالح صياديها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد االإفريقي لكرة القدم يسلط الضوء على النجاح التجاري الكبير لكأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025 )

    أفاد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) أن كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) أضحت بلا شك أنجح قصة تجارية في تاريخ كرة القدم الإفريقية، بعدما أدى النجاح التجاري للمسابقة إلى زيادة تفوق 90 بالمائة في عائدات الاتحاد الخاصة بهذه النسخة من البطولة.

    وأبرز الاتحاد، على موقعه الرسمي، أن ذلك جاء مدفوعا بارتفاع ملحوظ في عدد الشركاء التجاريين لـ”الكاف”، وزيادة في توزيع حقوق البث الإعلامي، إلى جانب دخول “الكاف” أسواقا جديدة، ولا سيما في الشرق الأقصى، الصين واليابان، مع تعزيز حضوره في الأسواق التقليدية.

    وتابع أن هذا النمو يرافق مع توسع تدريجي في محفظة الرعاة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان المغرب 2025 .. عائدات “الكاف” تسجل زيادة تفوق 90٪

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، الجمعة 16 يناير 2026، أن نهائيات كأس أمم إفريقيا للأمم بالمغرب، سجلت نجاحا تجاريا غير مسبوق، لتصبح أنجح نسخة في تاريخ كرة القدم الإفريقية على المستوى التجاري.

    استنادا إلى الاتحاد الإفريقي، فإن كأس أمم إفريقيا بالمغرب، أصبحت “أنجح قصة تجارية في تاريخ كرة القدم الإفريقية بعدما أدى النجاح التجاري للمسابقة إلى زيادة تفوق 90٪ في عائدات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” الخاصة بهذه النسخة من البطولة”.

    وتابع “كاف” أن هذا النجاح التجاري “جاء ذلك مدفوعا بارتفاع ملحوظ في عدد الشركاء التجاريين، وزيادة في توزيع حقوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يعلن أن “كان المغرب” حقق أعلى المداخيل في تاريخ أمم أفريقيا

    جريدة البديل السياسي

    حققت النسخة الخامسة والستين من كأس أمم إفريقيا بالمغرب 2025 نجاحًا اقتصاديًا غير مسبوق، لتصبح النسخة الأكثر ربحية في تاريخ كرة القدم الإفريقية، حيث سجّلت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) زيادة تجاوزت 90% في مداخيلها المرتبطة بالمسابقة.

    ويعود هذا الأداء المالي الاستثنائي وفق بلاغ للكاف توصل موقع Rue20 بنسخة منه إلى مجموعة من العوامل، أبرزها التوسع الكبير في شبكة الشركاء التجاريين للكاف، مما أسهم في رفع القيمة التسويقية للمسابقة على المستوى القاري والدولي.

    كما ساهمت العوائد المرتفعة من حقوق البث التلفزيوني في تعزيز مداخيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثنائية بكل المقاييس.. “كان المغرب” الأكثر نجاحا تجاريا في تاريخ البطولة

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن نسخة كأس أمم إفريقيا بالمغرب، أصبحت الأكثر نجاحا تجاريا في تاريخ البطولة، محققة زيادة تزيد عن 90 في المائة في الإيرادات. وأكد الاتحاد الإفريقي أن هذا الأداء القياسي يعكس نموا غير مسبوقا في الشراكات التجارية، وتوزيع أوسع لحقوق البث، ودخول الاتحاد إلى أسواق جديدة، لا سيما في منطقة الشرق […]

    ظهرت المقالة استثنائية بكل المقاييس.. “كان المغرب” الأكثر نجاحا تجاريا في تاريخ البطولة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع يراهن على رفع تمثلية النساء

    هسبريس – أيوب صدور

    نظم منتدى الزهراء للمرأة المغربية ندوة صحافية بمركز التكوين بسمة بحي المحيط بالرباط، خصصت لإعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع “نعم” للرفع من تمثيلية النساء في الهيئات المنتخبة، وهو الموعد الذي عرف حضور ممثلي هيئات قطاعات حكومية وجمعيات شريكة وصديقة إلى جانب فعاليات مدنية ونسائية مهتمة بقضايا المشاركة السياسية للمرأة.

    عزيزة البقالي القاسمي، نائبة رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية، قدمت كلمة حول السياق الذي يندرج فيه مشروع “نعم للرفع من تمثيلية النساء في الهيئات المنتخبة”، الممول من طرف صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، وهو الاستعداد لخوض بلادنا الاستحقاقات الانتخابية التشريعية لسنة 2026، وكذا الانتخابات الجماعية سنة 2027.

    واعتبرت المتحدثة أن محطة إطلاق المشروع ليست مجرد محطة تواصلية فحسب، بقدر ما تشكل لحظة مساءلة جماعية لواقع التمثيلية النسائية في بلادنا، وللإكراهات البنيوية والثقافية والمؤسساتية التي ما تزال تحول دون تحقيق مشاركة فاعلة تستجيب لمطلب السعي نحو المناصفة الذي نص عليه دستور المملكة في فصله التاسع عشر، باعتباره ركيزة من ركائز المواطنة الكاملة والعدالة الاجتماعية.

    وأوردت أنه بالرغم من الجهود التي بذلت في إرساء التجربة السياسية المغربية، خاصة بعد دستور 2011، والتحسن الملحوظ في تمثيلية المرأة عبر اعتماد آلية “الكوطا” وسن مقتضيات في القوانين التنظيمية المؤطرة للمنظومة الانتخابية بهدف تشجيع تكافؤ الفرص بين النساء والرجال في ولوج المهام الانتخابية والرفع من مستوى التمثيل النسائي بالهيئات المنتخبة، إلا أن واقع هذه التمثيلية، خاصة على المستوى المحلي والجهوي، بقي دون مستوى الطموح ودون ما تتطلبه رهانات التنمية والديمقراطية، وهو ما تؤكده الأرقام والتجارب الميدانية.

    وفي هذا الإطار، أكدت البقالي القاسمي أن الرهان اليوم لم يعد فقط هو هاجس تحسين أرقام التمثيلية، وإنما الانتقال نحو تمثيلية سياسية وازنة وفعالة، تضمن للنساء المناضلات ذوات الكفاءة موقعا حقيقيا في صناعة القرار، وليس مجرد حضور عددي داخل المؤسسات.

    كما أوضحت من خلال إبراز الأهداف الكبرى للمشروع أنه استثمار مهم في مجال تقوية القدرات القيادية والترافعية للنساء والشابات، وتطوير مهاراتهن في مجال التواصل السياسي وآليات اتخاذ القرار، فضلا عن مساهمته في تغيير الصور النمطية السائدة حول المرأة والعمل السياسي.

    من جهتها، قدمت ابتسام بنعبد الله، عضو فريق الإشراف على المشروع، عرضا تفصيليا حول الهدف العام والأهداف الفرعية للمشروع وكذا أهم محطات برنامجه التنفيذي ونتائجه المنتظرة، موضحة أن المشروع يستهدف تكوين 90 امرأة وشابة في ثلاث جهات تشكل النساء القرويات نسبة 60 في المائة منهن، وذلك عبر تنظيم ثلاث دورات تكوينية جهوية في استيعاب أدوار وصلاحيات المؤسسات المنتخبة والتمكن من مهارات القيادة والتواصل السياسي بكل من جهات الرباط-سلا-القنيطرة، وسوس ماسة، والجهة الشرقية، بشراكة مع جمعيتي بلسم للمرأة والأسرة بأكادير وحوار النسائية بوجدة.

    ويمتد المشروع المذكور على 6 أشهر، من شهر دجنبر 2025 إلى شهر يونيه 2026، ويتضمن تنظيم لقاءات تواصلية بين المستفيدات وقيادات سياسية نسائية ذوات تجربة في الهيئات المنتخبة، إلى جانب تنظيم ثلاثة لقاءات ميدانية جهوية للتحسيس بأهمية المشاركة السياسية للمرأة، تشارك فيها المستفيدات من التكوين، ناهيك عن إطلاق حملة إلكترونية تحسيسية موجهة للعموم، وخاصة الشباب.

    وعرف الموعد عرض فيديو الوصلة التحسيسية بأهمية المشاركة السياسية للنساء والرفع من تمثيليتهن في الهيئات المنتخبة، الذي يعتبر الكبسولة الأولى في إطار مجموعة من المواد التواصلية التي سيتم إنتاجها خلال المشروع. كما تم الإعلان عن المنصة التواصلية التي سيتم عبرها مواكبة مختلف مراحل تنزيل المشروع، وكذا قيادة جملة إلكترونية واسعة.

    وفي ختام هذه الندوة، أكد منتدى الزهراء للمرأة المغربية أن مشروع “نعم” يشكل لبنة جديدة في مسار تعزيز الديمقراطية التشاركية والمناصفة، وجدد التزامه بمواصلة العمل والترافع من أجل تمكين النساء من ولوج فعلي وفاعل لمراكز القرار الوطني والترابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تستعد لفتح مفاوضات إحياء اتفاق الصيد البحري مع المغرب

    شرعت المفوضية الأوروبية، بتفويض من سفراء دول الاتحاد الأوروبي، في الإعداد لفتح مفاوضات مع المغرب بشأن إبرام اتفاق جديد للصيد البحري، في خطوة تعكس حرص بروكسل على استعادة إطار التعاون مع الرباط في هذا القطاع الحيوي.

    ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية، فقد منحت دول الاتحاد الأوروبي، الأربعاء الفارط، المفوضية تفويضًا للتفاوض حول اتفاق شراكة للصيد المستدام يشكل الإطار العام للتعاون، إلى جانب بروتوكول تطبيقي يسمح لسفن الاتحاد الأوروبي بالولوج إلى المياه المغربية، في أفق إعادة تنظيم نشاط الصيد بين الجانبين.

    وكان آخر بروتوكول للصيد بين بروكسل والرباط قد انتهى سنة 2023، ما أدى إلى توقف أسطول الاتحاد الأوروبي عن الصيد في تلك المياه منذ ذلك التاريخ، وتشير تقارير أوروبية إلى أن أكثر من 90 في المئة من مصطادات الاتحاد الأوروبي، قبل انتهاء العمل بالبروتوكول، كانت تُنجز في مياه الصحراء المغربية.

    وفي هذا السياق، عبّرت منظمة «يوروبِش» الممثلة لصيادي الاتحاد الأوروبي عن ترحيبها بقرار الشروع في المفاوضات، معتبرة أن التوصل إلى اتفاق جديد بات ضرورة ملحة في ظل تراجع فرص الصيد البديلة، سواء نتيجة تقلص الولوج إلى المياه الأوروبية أو بسبب ممارسات صيد غير مستدامة لدى بلدان ثالثة.

    وتراهن المفوضية الأوروبية، من خلال هذه المفاوضات، على إعادة إحياء التعاون البحري مع المغرب ضمن إطار قانوني جديد يراعي أحكام القضاء الأوروبي ويستجيب في الوقت نفسه لمصالح قطاع الصيد داخل الاتحاد ويحترم السيادة المغربية.

    وأكتوبر الفارط، عبّر وزير الزراعة والصيد البحري والتغذية الإسباني، لويس بلاناس، عن أمله في التوصل “قريبًا” إلى اتفاق جديد بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، يعزز التعاون القائم ويوفر فرصًا أوسع لأساطيل الصيد الأوروبية والإسبانية.

    وجاءت تصريحات الوزير الإسباني خلال جلسة عامة بمجلس النواب في مدريد، ردًا على استجواب من حزب “الكتلة الوطنية الغاليثية” (BNG)، إذ شدد بلاناس على أن المغرب يظل شريكًا أساسيًا للاتحاد الأوروبي في مجال الصيد البحري والزراعة، لما يتمتع به من استقرار سياسي ورؤية واضحة للتعاون الإقليمي.

    وكان الاتفاق المبرم بين المغرب والاتحاد الأوروبي سنة 2019 يسمح لـ128 سفينة أوروبية، من بينها 93 سفينة إسبانية، بالصيد في المياه المغربية لمدة أربع سنوات، مقابل 52.2 مليون يورو يدفعها الاتحاد كمقابل مالي، وشمل الاتفاق استغلال الموارد البحرية في مختلف السواحل المغربية، بما فيها تلك الواقعة في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأضاف الوزير، وبحسب ما نقلت وسائل إعلام إسبانية متفرقة آنذاك، أن النية تتجه نحو إبرام اتفاق جديد في المستقبل القريب يعيد تنشيط التعاون البحري بين الطرفين، بعد تعليق البروتوكول السابق سنة 2023، مؤكدًا أن الهدف هو ضمان استمرارية الشراكة التي تعود بالنفع المتبادل على المغرب ودول الاتحاد الأوروبي، خاصة إسبانيا التي تربطها بالمملكة علاقات اقتصادية متينة.

    وفي سياق متصل، أوضح بلاناس أن مجلس الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية عملا على تكييف الاتفاقيات القائمة مع الأحكام الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية، بما يضمن احترام القوانين الأوروبية دون المساس بالمصالح الاستراتيجية للعلاقات مع المغرب.

    وأشار المسؤول الحكومي الإسباني، إلى أن هذا التكييف يشمل بُعدين أساسيين: أصل المنتجات الزراعية والبحرية، وتأثير الاتفاقيات على ساكنة الأقاليم الجنوبية المغربية، مؤكدا أن هذه الإجراءات تعكس الوعي المتزايد داخل المؤسسات الأوروبية بأهمية الحفاظ على علاقة متوازنة وبنّاءة مع المغرب، باعتباره ركيزة أساسية للأمن الغذائي والبحري في غرب المتوسط.

    وأشار بلاناس إلى أن ما تم اعتماده من طرف المفوضية والمجلس الأوروبيين يحمل طابعًا استراتيجيًا مزدوجًا، زراعيًا وبحريًا، في إطار تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، معتبرًا أن هذه الشراكة ليست تقنية فحسب، بل سياسية واستراتيجية، وتُظهر مدى الثقة التي تحظى بها الرباط داخل الأوساط الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف: كأس إفريقيا بالمغرب الأنجح وحطمت كل الأرقام التجارية

    أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أن كأس أمم إفريقيا، المنظمة بالمغرب، أصبحت “أنجح قصة تجارية في تاريخ كرة القدم الإفريقية”، بعدما أدى النجاح التجاري للمسابقة إلى زيادة تفوق 90 بالمئة في عائدات “الكاف” الخاصة بهذه النسخة من البطولة.

    وأوضحت “الكاف” في بلاغ، اليوم الجمعة، أن الزيادة جاءت مدفوعة بارتفاع ملحوظ في عدد الشركاء التجاريين لـ”الكاف”، وزيادة في توزيع حقوق البث الإعلامي، إلى جانب دخول أسواق جديدة، ولا سيما في الشرق الأقصى، الصين واليابان، مع تعزيز حضورها في الأسواق التقليدية.

    وكشفت أن النمو والتوسع التدريجي في محفظة الرعاة رافقه أيضا ارتفع عدد الشركاء التجاريين من 9 خلال كأس أمم إفريقيا “الكاميرون 2021” إلى 17 خلال دورة “كوت ديفوار 2023″، ليصل إلى 23 راعيا في نسخة “المغرب 2025”.

    وأكد الجهاز الوصي على كرة القدم الإفريقية أن هذا التوسع يعكس جاذبية البطولة للعلامات التجارية العالمية الجديدة، إلى جانب احتفاظها بالشركاء الحاليين، الذين حققت لهم كأس أمم إفريقيا عائدا استثماريا ممتازا.

    وسجّلت كأس أمم إفريقيا، وفق المصدر ذاته، نموا تجاريا غير مسبوق بين 2021 و2025، مدفوعا باستراتيجية مدروسة قائمة على البيانات، أعادت تموضع البطولة كمنتج كروي عالمي بحق.

    وأشارت “الكاف” إلى أنها أجرت تحليلا مُعمقا لفهم طلب الجماهير عبر مختلف المناطق عقب اختتام كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار 2023، وكشفت النتائج عن اهتمام قوي، وغير مُستغل سابقا، في عدد من الأسواق الدولية، مما وفّر خارطة طريق واضحة للتوجهات التجارية المستقبلية.

    وأكدت أنها صاغت بناءً على هذه المعطيات، استراتيجيته الخاصة بالرعاية والبث خلال الدورة الحالية، مع تركيز مُوجّه على المناطق ذات مستويات التفاعل المرتفعة، من بينها الصين، اليابان، البرازيل وعدد من الأسواق الأوروبية الرئيسية.

    وكشفت “الكاف” أن قاعدة الرعاة أضحت تمتد عبر قارات متعددة، مع شركاء ينتمون إلى بلدان من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، ألمانيا، اليابان، المغرب، كوت ديفوار، المملكة المتحدة وللمرة الأولى تركيا، كما انضم الاتحاد الأوروبي إلى قائمة الرعاة، في مؤشر إضافي على الاتساع الدولي لجاذبية البطولة.

    ولفت البلاغ إلى أن إدخال بطولة “eAFCON” للألعاب الإلكترونية، شكل ركيزة جديدة ضمن الاستراتيجية التجارية لـ”الكاف”، مؤكدا أنه للمرة الأولى في تاريخ “الكاف”، دخلت كأس أمم إفريقيا عالم الألعاب الإلكترونية، عبر شراكة مع “كونامي” من خلال لعبتها “eFootball”.

    وأفادت “الكاف” أنها تعمل حاليًا على تطوير مشروع “eAFCON”، في خطوة تمثل نقلة نوعية لمنظومة الرياضات الإلكترونية الإفريقية، مشددا على أنه منذ النسخ المُقبلة من كأس أمم إفريقيا، ستصبح هذه الأصول الرقمية جزءًا من محفظة الأصول التجارية لـ”الكاف”.

    إقرأ الخبر من مصدره