Étiquette : 90

  • إتلاف محاصيل “الدلاح” بطاطا يُطلق دعوات الانتقال إلى الزراعات البديلة


    هسبريس – حمزة فاوزي

    أطلقت أحداث “إتلاف السلطات بطاطا محاصيل البطيخ”، تنفيذا لقرار حظر هذه الزراعة باعتبارها “مستنزفة للمياه”، دعوات “تكثيف حملات التحسيس والتوعية لفائدة الفلاحين وتشجيعهم على الانتقال نحو الزراعات البديلة”.

    وشدد خبراء في المجال المائي وحقوقيون على أن تعزيز الانتقال نحو الزراعات البديلة سيساهم في “الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي للفلاحين وعائلاتهم والمنطقة بشكل أجمع”.

    فريد الخمسي، رئيس المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بطاطا، قال إن “الإقليم يمر بوضع مائي حرج نتيجة توالي سنوات الجفاف”، محذرا من الاستمرار في الزراعات المستنزفة للفرشة المائية، خاصة زراعة “الدلاح”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح الخمسي، في تصريح لهسبريس، أن سكان الإقليم، من “تمنارت” إلى “ألوبوم”، يعانون بشدة من نقص الماء الشروب؛ ما دفع السلطات إلى التدخل وتقنين التزويد بساعات قليلة في اليوم، مشيرا إلى أن هذه الأزمة تسببت في تضرر منظومة الواحات التي تشكل الركيزة الأساسية لاستقرار الساكنة بالمنطقة.

    وكشف رئيس المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بطاطا عن تسجيل تراجع مخيف في عدد سكان إقليم طاطا حسب الإحصائيات الوطنية، حيث انخفض العدد من 124 ألف نسمة سابقا إلى 111 ألف نسمة في إحصاء 2024، مرجعا هذا التدهور الديموغرافي إلى الهجرة الاضطرارية الناتجة عن تدهور الوضع البيئي والمائي في الواحات.

    وفي سياق متصل، شدد الفاعل الحقوقي عينه على ضرورة التطبيق الصارم لقرار المنع العاملي لهذه الزراعات، مستدركا بأن هذا يجب أن يرافقه “دعم حقيقي للفلاحين من أجل الانتقال نحو زراعات بديلة”.

    واختتم الخمسي بالمطالبة بالتعامل بجدية مع قرار المنع، مع ضرورة توفير حلول بديلة ودعم الاستثمارات في زراعات صديقة للبيئة، مؤكدا أن الرهان على تحسن الفرشة المائية بسبب قطرات مطرية أخيرة هو “مجرد وهم” لا يعكس الواقع الميداني الصعب.

    عبد الرحيم الكسيري، المنسق الوطني للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، قال إن “الأمطار الأخيرة، رغم أهميتها، لم تمكن من استعادة الموارد المائية السطحية بنسبة كاملة، حيث إن نسبة ملء السدود لم تتجاوز 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية”.

    وأوضح الكسيري، في تصريح لهسبريس، أن هناك تفاوتا كبيرا بين المناطق؛ فبينما تتوفر بعض الجهات على وفرة نسبية، تعاني مناطق أخرى، لا سيما المناطق الصحراوية التي تمثل 65 في المائة من مساحة المغرب، من نقص حاد لعدم توفرها على تضاريس تسمح بتخزين المياه السطحية.

    وأبرز المنسق الوطني للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة أن المياه الجوفية تظل المورد الأساسي للمناطق المتضررة، وهي مياه قد استغرق تكوينها آلاف السنين، مشيرا إلى أن وتيرة تجدد هذه المياه لا تضاهي سرعة تجدد المياه السطحية؛ ما يجعل الاعتماد الكلي على الأمطار الموسمية لحل أزمة العطش طرحا غير دقيق علميا وواقعيا، ويتطلب تعاملا أكثر حذرا مع هذا المورد المشترك.

    وانتقد المتحدث عينه غياب المعطيات الدقيقة والشاملة حول جودة وكمية المياه في كل دوار وواحة بالمغرب، معتبرا أن الأرقام الوطنية العامة غير كافية لرسم سياسة مائية ترابية فعالة، مؤكدا أن القطاع الفلاحي يستهلك ما بين 85 في المائة إلى 90 في المائة من الموارد المائية؛ ما يستدعي مراقبة صارمة لطرق استغلال الفرشة المائية لضمان استدامة الموارد للأجيال المقبلة وللأغراض الحيوية الأساسية.

    ودعا الناشط سالف الذكر إلى ضرورة تبني سياسة مائية استباقية تتعامل مع الموارد المتاحة بافتراض استمرار الجفاف لسنوات مقبلة. وألح على أهمية ترشيد النفقات المائية وعدم استنزاف المخزون الاستراتيجي، مشددا على أن أية زيادة في الاستهلاك يجب أن تكون مشروطة بزيادة ملموسة ومؤكدة في الموارد المائية الواردة، لتفادي أزمات حادة في المستقبل؛ وهو ما ينطبق على زارعي البطيخ.

    وفي الختام، أكد الكسيري على ضرورة توجيه وتحسيس الفلاحين ببدائل زراعية تحترم الإمكانيات المائية لكل منطقة، مع إعطاء الأولوية القصوى للماء الشروب وللأشجار المثمرة والغابوية، مشددا على أن التدبير السليم والمشترك للفرشة المائية هو الضامن الوحيد لتجاوز “مسيرات العطش” وضمان استقرار الساكنة في مختلف الأقاليم المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نخر الأنف… عادة يومية قد تُمهّد الطريق للزهايمر؟

    أثار بحث علمي جديد موجة من القلق في الأوساط الطبية بعد أن كشف عن احتمال وجود صلة مقلقة بين عادة نخر الأنف ومرض الزهايمر، أحد أكثر الأمراض العصبية غموضاً وتدميراً. فقد توصل باحثون إلى أن هذه العادة الشائعة، التي قد تبدو غير مؤذية في ظاهرها، قد تسهّل انتقال بكتيريا خطيرة من الأنف إلى الدماغ، مهددةً بظهور التهابات وتلف عصبي مرتبط بالخرف.

    ينبع هذا القلق من فرضية بسيطة: الأصابع الملوّثة قد تُسبب إصابات في بطانة الأنف، مما يفتح المجال أمام البكتيريا لاختراق الحاجز المخاطي والوصول إلى الدماغ عبر العصب الشمي. ويُعرف هذا المسار الحيوي باسم « محور الأنف – الدماغ »، وهو محل اهتمام متزايد من العلماء الذين يحاولون فهم كيف يمكن للعدوى المحلية في الأنف أن تكون بوابة لأمراض دماغية مزمنة.

    وفي دراسة نُشرت عام 2022، أجرى باحثون من جامعة غريفيث الأسترالية تجارب على فئران ووجدوا أن بكتيريا تُدعى الكلاميديا الرئوية انتقلت من الأنف إلى الدماغ، ما أدى إلى ترسب بروتين « بيتا أميلويد »، المرتبط بتطور مرض الزهايمر. هذه اللويحات البروتينية تُضعف التواصل العصبي، وتُسبب موت الخلايا الدماغية تدريجياً، مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والتدهور العقلي.

    اللافت أن المناطق الدماغية المسؤولة عن حاسة الشم تُعد من أوائل المناطق التي تتضرر لدى مرضى الزهايمر، وهو ما دفع العلماء لاستخدام اختبارات الشم كأداة مبكرة لرصد المرض. وبالتالي، فإن الرابط بين الأنف والدماغ لم يعد مجرد افتراض، بل مسار حيوي فعلي قد يحمل مفاتيح جديدة لفهم هذا الداء.

    وفي تعليق على الدراسة، قال عالم الأعصاب جيمس سانت جون: « نحن أول من أثبت علمياً أن هذه البكتيريا يمكن أن تسلك طريقاً مباشراً من الأنف إلى الدماغ وتسبب تغيرات مشابهة لتلك المرتبطة بالزهايمر »، مشيراً إلى أن النتائج رغم أنها مستندة لنماذج فئران، إلا أنها تُشكّل جرس إنذار لبني البشر.

    وفي ظل إحصاءات تشير إلى أن نحو 90% من الأشخاص يمارسون عادة نخر الأنف بشكل دوري، يوصي العلماء بتوخي الحذر والحرص على النظافة الشخصية، خاصة في ظل الاحتمال المخيف بأن عادة غير واعية قد تكون مرتبطة بأحد أخطر الأمراض العصبية المعروفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناقد تونسي يجلد الإعلام الجزائري: الجزائر خسرت كرويا لا تحكيميا

    انتقد الإعلامي والناقد الرياضي التونسي وائل فطوش بشدة تبريرات بعض وسائل الإعلام الجزائرية عقب هزيمة منتخب الجزائر أمام نيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، معتبراً أن تحميل الحكم مسؤولية الخسارة يُعد هروباً من مواجهة الحقيقة الفنية لما جرى فوق أرضية الملعب.

    وتساءل فطوش، في تدوينات لافتة على مواقع التواصل الاجتماعي، عن منطق اتهام التحكيم، قائلاً إن الحكم لا يمكن أن يكون سبب لعب منتخب كامل 90 دقيقة دون تسديدة واحدة على المرمى، ولا أن يمنح الخصم استحواذاً كاملاً أو يسجل له هدفين، مشدداً على أن الأداء الضعيف هو العنوان الأبرز للهزيمة.

    وأكد فطوش أن المنتخب النيجيري كان الأفضل والأقوى طوال المباراة، واستحق التأهل عن جدارة، مشيراً إلى وجود فارق واضح في المستوى بين المنتخبين، وهو أمر طبيعي في كرة القدم ولا يحمل أي عيب، داعياً إلى الاعتراف بالتفوق الفني بدل البحث عن شماعات خارجية.

    واستحضر المتحدث تجربة المنتخب التونسي، موضحاً أن تونس عندما خسرت أمام نيجيريا اعترفت بأفضلية المنافس، كما تقبلت الخروج أمام مالي رغم الجدل التحكيمي، لأن الأداء لم يكن في المستوى المطلوب، خاتماً موقفه بالتأكيد على أن العقلية السليمة تقوم على الاعتراف بالهزيمة عندما لا تكون الأفضل، لا تحميل المسؤولية للحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز أزيد من 12 ألف قرص مخدر وتوقيف ثلاثة مروجين ببيوكرى

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بيوكرى بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح السبت 10 يناير الجاري، من حجز 12 ألفا و90 قرصا مخدرا، وتوقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.   وقد جرى توقيف اثنين من المشتبه فيهم على متن سيارة خفيفة بضواحي مدينة بيوكرى، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 7500 قرصا طبيا مخدرا من نوع « ريفوتريل »، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات.   وقد مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من توقيف شخص ثالث يشتبه في ارتباطه بهذا النشاط الإجرامي، وذلك قبل أن تقود عملية التفتيش المنجزة بداخل منزل يستغله بالمنطقة القروية « القليعة » إلى العثور بحوزته على 4590 قرصا مهلوسا إضافيا من نوع « إكستازي »، فضلا عن مبلغ مالي آخر من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.   وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفتيش سيارة بضواحي بيوكرى يقود إلى مفاجأة

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بيوكرى بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، من حجز 12 ألفا و90 قرصا مخدرا، وتوقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف اثنين من المشتبه فيهم على متن سيارة خفيفة بضواحي مدينة بيوكرى، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 7500 قرصا طبيا مخدرا من نوع “ريفوتريل”، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من توقيف شخص ثالث يشتبه في ارتباطه بهذا النشاط الإجرامي، وذلك قبل أن تقود عملية التفتيش المنجزة بداخل منزل يستغله بالمنطقة القروية “القليعة” إلى العثور بحوزته على 4590 قرصا مهلوسا إضافيا من نوع “إكستازي”، فضلا عن مبلغ مالي آخر من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب الجزائر: لا أريد التعليق على التحكيم ونيجيريا استحقت التأهل

    رفض مدرب المنتخب الجزائري، فلاديمير بيتكوفيتش، تعليق الإقصاء من ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم على شماعة التحكيم.

    ولمح بيتكوفيتش، مساء اليوم السبت، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت الخسارة (2-0) أمام نيجيريا في دور الثمانية لكأس إفريقيا، إلى أن حكم اللقاء، السنغالي إيسا سي، ارتكب أخطاء مؤثرة خلال الشوط الأول، لكن دون أن يحمله مسؤولية خسارة “محاربي الصحراء”.

    وقال المدرب الكراوتي-البوسني، ردا عن أسئلة تعليقه على ضربة جزاء طالب بها الجزائريون خلال الجولة الأولى ولم يحتسبها الحكم: “لا أريد التعليق على مستوى الحكم لأنه أمر لن يفيدنا في بشيء”، مستطردا “لكنكم رأيتم ما حدث في الشوط الأول وستفهمون”.

    وأضاف أن فريقه لم يدخل أجواء المباراة في الجولة الأولى بسبب “توزيع الحكم للعديد من البطاقات الصفراء في الشوط الأول”، مؤكدا “لم نكن جيدين كفاية من أجل التأهل، وكانت لدى الفريق صعوبات كثيرة في المباراة”.

    في المقابل، أقر الناخب الجزائري بأحقية منتخب نيجيريا في التأهل إلى المربع الذهبي لكأس إفريقيا “المغرب 2025″، مشيرا إلى أن “نيجيريا كانت الأفضل والأحق بالتأهل”، مردفا “نهنئهم على الفوز والتأهل لأنهم كانوا أفضل منا في الجولة الأولى، في وقت كانت خطوطنا متباعدة وغاب عنا التركيز والانسجام ما سمح للمنافس بالسيطرة على مجريات المواجهة وفرض أسلوب لعبه”.

    وأكد بيتكوفيتش أن أداء المنتخب الجزائري تحسن بشكل طفيف خلال الشوط الثاني “بيد أن ذلك لم يكن كافيا لمجاراة نسق المنافس أو العودة في النتيجة”.

    وكشف المتحدث ذاته أن لاعبي المنتخب الجزائري كانوا محطمين معنويا بعد الإقصاء، مؤكدا أن الإقصاء “درس علينا التعلم منه واستخلاص الدروس للمستقبل”. وبخصوص الفوضى التي عمت بعد صافرة نهاية المباراة والشنآن الذي كان بين لاعبي الجزائر ونيجيريا، أكد بيتكوفيتش أنه لم ير ما حدث.

    وعبر المنتخب النيجيري إلى نصف نهائي كأس إفريقيا بسهولة (2-0) في مواجهة المنتخب الجزائري، الذي لم يقو على مجاراة إيقاع “النسور”، ولم يسدد على المرمى طيلة الدقائق الـ90 للمواجهة.

    وسيواجه المنتخب النيجيري في المربع الذهبي البلد المضيف، المغرب، يوم الأربعاء المقبل، انطلاقا من الساعة التاسعة ليلا، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن بيوكري يطيح بثلاث مروجي قرقوبي ويحجز أزيد من 12 ألف قرص مخدر

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بيوكرى بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 10 يناير الجاري، من حجز 12 ألفا و90 قرصا مخدرا، وتوقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف اثنين من المشتبه فيهم على متن سيارة خفيفة بضواحي مدينة بيوكرى، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 7500 قرصا طبيا مخدرا من نوع « ريفوتريل »، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات.

    وقد مكنت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف ثلاثة أشخاص وحجز كمية مهمة من المخدرات ببيوكرى 

    الخط : A- A+

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بيوكرى بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 10 يناير الجاري، من حجز 12 ألفا و90 قرصا مخدرا، وتوقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وكشفت مصادر أمنية، أنه قد جرى توقيف اثنين من المشتبه فيهم على متن سيارة خفيفة بضواحي مدينة بيوكرى، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 7500 قرصا طبيا مخدرا من نوع “ريفوتريل”، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية، يضيف لبمصدر، من توقيف شخص ثالث يشتبه في ارتباطه بهذا النشاط الإجرامي، وذلك قبل أن تقود عملية التفتيش المنجزة بداخل منزل يستغله بالمنطقة القروية “القليعة” إلى العثور بحوزته على 4590 قرصا مهلوسا إضافيا من نوع “إكستازي”، فضلا عن مبلغ مالي آخر من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتنسيق مع مراقبة التراب الوطني: أمن بيوكرى يوقف شخصين ويحجز 7500 قرص مهلوس

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بيوكرى بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 10 يناير الجاري، من حجز 12 ألفا و90 قرصا مخدرا، وتوقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف اثنين من المشتبه فيهم على متن سيارة خفيفة بضواحي مدينة بيوكرى، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 7500 قرصا طبيا مخدرا من نوع “ريفوتريل”، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات.

    وقد مكنت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يجهض شبكة لترويج الأقراص المهلوسة ببيوكرى

    هبة بريس

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بيوكرى بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 10 يناير الجاري، من حجز 12 ألفا و90 قرصا مخدرا، وتوقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف اثنين من المشتبه فيهم على متن سيارة خفيفة بضواحي مدينة بيوكرى، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 7500 قرصا طبيا مخدرا من نوع “ريفوتريل”، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من توقيف شخص ثالث يشتبه في ارتباطه بهذا النشاط الإجرامي، وذلك قبل أن تقود عملية التفتيش المنجزة بداخل منزل يستغله بالمنطقة القروية “القليعة” إلى العثور بحوزته على 4590 قرصا مهلوسا إضافيا من نوع “إكستازي”، فضلا عن مبلغ مالي آخر من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره