Étiquette : 90

  • رياح أحيانا قوية من 90 إلى 100 كلم/س بعد غد الجمعة بعدد من المناطق

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل هبات رياح أحيانا قوية، بعد غد الجمعة، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح أحيانا قوية (من 90 إلى 100 كلم/س) بعمالات وأقاليم الجديدة وآسفي وسيدي بنور وأزيلال وميدلت والحوز وشيشاوة والصويرة، وذلك بعد غد الجمعة من الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل إلى غاية الحادية عشرة مساء.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه ستسجل خلال الفترة ذاتها هبات رياح أحيانا قوية (من75 إلى 90 كلم/س) بعمالات وأقاليم اليوسفية وبرشيد وفكيك وجرادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هبات رياح قوية غذا الجمعة بعدد من مناطق المغرب

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل هبات رياح أحيانا قوية، بعد غد الجمعة، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح أحيانا قوية (من 90 إلى 100 كلم/س) بعمالات وأقاليم الجديدة وآسفي وسيدي بنور وأزيلال وميدلت والحوز وشيشاوة والصويرة، وذلك بعد غد الجمعة من الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل إلى غاية الحادية عشرة مساء.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه ستسجل خلال الفترة ذاتها هبات رياح أحيانا قوية (من75 إلى 90 كلم/س) بعمالات وأقاليم اليوسفية وبرشيد وفكيك وجرادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هبات رياح أحيانا قوية بعد غد الجمعة بعدد من مناطق المملكة

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل هبات رياح أحيانا قوية، بعد غد الجمعة، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح أحيانا قوية (من 90 إلى 100 كلم/س) بعمالات وأقاليم الجديدة وآسفي وسيدي بنور وأزيلال وميدلت والحوز وشيشاوة والصويرة، وذلك بعد غد الجمعة من الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل إلى غاية الحادية عشرة مساء.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه ستسجل خلال الفترة ذاتها هبات رياح أحيانا قوية (من75 إلى 90 كلم/س) بعمالات وأقاليم اليوسفية وبرشيد وفكيك وجرادة ووجدة-أنجاد، وتاوريرت وقلعة السراغنة ومراكش والرحامنة والنواصر والدار البيضاء وأكادير-إيداوتنان، وشتوكة -أيت باها، وسيدي إفني وتارودانت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هبات رياح أحيانا قوية بعدد من مناطق المملكة

    هبات رياح أحيانا قوية بعد غد الجمعة بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

    ومع

    الرباط – أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل هبات رياح أحيانا قوية، بعد غد الجمعة، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح أحيانا قوية (من 90 إلى 100 كلم/س) بعمالات وأقاليم الجديدة وآسفي وسيدي بنور وأزيلال وميدلت والحوز وشيشاوة والصويرة، وذلك بعد غد الجمعة من الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل إلى غاية الحادية عشرة مساء.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه ستسجل خلال الفترة ذاتها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأولى في أوروبا.. الدانمارك تتوقف نهائيا عن توصيل الرسائل الورقية

    الصحيفة – وكالات

    أصبحت الدنمارك أول دولة في أوروبا تتوقف عن توصيل الرسائل الورقية، بعدما قامت شركة البريد السويدية – الدنماركية « بوستنورد » بتسليم آخر رسائلها، منهية بذلك 401 عاما من تاريخ البريد في البلاد.

    وتعد الدنمارك واحدة من أكثر الدول رقمنة في العالم، وقد انخفض عدد الرسائل بنسبة 90 في المائة منذ عام 2000، حسبما أعلنت الشركة الحكومية في مارس عند الإعلان عن هذا القرار، مضيفة أنها تنوي التركيز بالكامل على توصيل الطرود مع تزايد التسوق عبر الإنترنت.

    وتم تسليم آخر رسالة على الإطلاق إلى متحف « إنيغما » للاتصالات في كوبنهاغن، أمس الثلاثاء، حيث ستصبح جزءا دائما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنمية الشاملة بالمغرب: الاقتصاد، الإنسان، والبيئة في صلب الاختيارات الكبرى

    حسناء بوعيسى

    صحيح أن المغرب استطاع أن يحقق عددا من التراكمات التنموية المهمة، خاصة خلال العشرين سنة الماضية، سواء على مستوى البنيات التحتية، أو تنويع القاعدة الاقتصادية، أو تعزيز موقعه الإقليمي، إلا أن هذه المكتسبات ظلت مصحوبة باختلالات اقتصادية واجتماعية بنيوية، حالت دون انتقال البلاد إلى مستويات أعلى من التنمية، ضلت معها معدلات البطالة والفقر مرتفعة، إلى جانب استمرار الفوارق المجالية والترابية، وتفاوت الاستفادة من ثمار النمو، ما فرض الحاجة إلى إعادة توجيه مسار التنمية، حيث برز النموذج التنموي الجديد كاختيار استراتيجي يهدف الى وضع المغرب على سكة تحول بنيوي شامل، يمكنه من الانتقال إلى مصاف البلدان الصاعدة في أفق سنة 2035، مع السعي إلى مضاعفة الناتج الداخلي الخام، وتحقيق تنمية أكثر توازنا وشمولا تمس مختلف مناحي الاقتصاد والمجتمع.

    ينطلق هذا الاختيار التنموي الجديد في المغرب من رهان اقتصادي مركزي، يتمثل في بناء اقتصاد قوي، متنوع، وأكثر قدرة على الصمود في وجه المتغيرات الداخلية والخارجية، اقتصاد قادر على إنتاج الثروة بشكل مستدام، وتوسيع قاعدة الاستفادة منها لتشمل كافة فئات المجتمع ، وتوفير فرص شغل قارة ولائقة، وهو ما يقتضي بالضرورة تعزيز القاعدة الإنتاجية الوطنية، والرفع من تنافسية النسيج الاقتصادي، وتحسين مردوديته، مع القطع التدريجي مع مظاهر الهشاشة البنيوية التي طبعت مسار النمو خلال فترات سابقة، سواء على مستوى ضعف القيمة المضافة، أو محدودية التشغيل، أو الارتهان المفرط لبعض القطاعات التقليدية.

    وفي هذا الإطار، يحتل القطاع الصناعي موقع متقدم ضمن اختيارات التنمية بالمغرب، باعتباره الرافعة الأساسية لتحقيق التحول البنيوي للاقتصاد الوطني، وخلق قيمة مضافة مرتفعة، وتحسين الميزان التجاري، وتعزيز الاندماج الفعلي في سلاسل الإنتاج العالمية، حيث يدعو هذا الاختيار التنموي الجديد إلى الانتقال من اقتصاد يعتمد أساسا على الأنشطة التقليدية والفلاحية، ذات المردودية المحدودة والتشغيل الهش، إلى اقتصاد صناعي حديث، وقائم على التكنولوجيا، ومنفتح على الاستثمارات ذات القيمة العالية، القادرة على نقل المعرفة، وتوطين الخبرات، وخلق فرص شغل مؤهلة، بما يساهم في إعادة تموقع المغرب داخل الخريطة الاقتصادية الإقليمية والدولية.

    كما يشكل الاستثمار في التكنولوجيا والرقمنة أحد المرتكزات الحاسمة في مسار التحول التنموي الذي اختاره المغرب، إذ أصبحت الصناعات التكنولوجية والتحول الرقمي رافعتين أساسيتين لرفع الإنتاجية، وتحسين نجاعة الأداء الاقتصادي، وتطوير حكامة المقاولات والإدارات، بما يمكنها من تقليص الكلفة، وتسريع وتيرة الخدمات، وتوسيع ولوجها إلى الأسواق الوطنية والدولية، بالإضافة الى الدور المحوري الذي تلعبه الرقمنة في تحفيز الابتكار، وتشجيع ريادة الأعمال، وفتح آفاق جديدة أمام المقاولات الناشئة، خاصة في القطاعات المستقبلية المرتبطة بالاقتصاد الرقمي، والصناعات الذكية، والخدمات ذات القيمة المضافة العالية.

    ويرتبط نجاح هذه الاختيارات التنموية ارتباطا وثيقا بتأهيل الرأسمال البشري، حيث يعتمد المغرب في رهاناته التنموية بشكل أساسي على مؤهلاته البشرية باعتبارها عامل حاسم لتحقيق التنمية ، إذ يضع الإنسان في صلب العملية التنموية، مع تركيز خاص على فئة الشباب، باعتبارها امتياز ديمغرافي واستراتيجي، يستدعي إصلاح عميق لمنظومة التعليم والتكوين، وربطها بشكل أوثق بحاجيات سوق الشغل والتحولات الاقتصادية، والحد من نزيف هجرة الأدمغة، وتوفير بيئة مؤسساتية واجتماعية حاضنة للإبداع والابتكار، تمكن الكفاءات الوطنية من المساهمة الفعلية في بناء نموذج تنموي قائم على المعرفة، والمهارات، والقدرة على التجدد.

    ومن بين اختيارات التنمية الاستراتيجية التي اعتمدها المغرب، يبرز رهان الطاقات المتجددة باعتباره خيار حاسم لم يعد مجرد اختيار ظرفي أو تجريبي، بل ضرورة اقتصادية وتنموية ملحة، تفرضها طبيعة المرحلة والتحولات العميقة التي يعرفها الاقتصاد العالمي، فالمغرب، بحكم موقعه الجغرافي المتميز، يتوفر على مؤهلات طبيعية كبيرة في مجالي الطاقة الشمسية والريحية، وهو ما يتيح له إمكانية بناء نموذج طاقي بديل، قادر على تقليص التبعية الطاقية للخارج، وتعزيز الأمن الطاقي الوطني، خاصة أن المملكة تستورد ما يقارب 90 في المئة من حاجياتها الطاقية، وهو معطى يضع الاقتصاد الوطني في وضعية هشاشة دائمة أمام تقلبات أسعار الطاقة العالمية، ويجعل من حسم مسألة الطاقة شرط أساسي لبناء اقتصاد قوي، تنافسي، وأكثر سيادة.
    وتنعكس هذه الاختيارات الطاقية بشكل مباشر وعميق على مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال خفض كلفة الطاقة على المدى المتوسط والبعيد مقارنة بالمصادر المستوردة، وتحسين تنافسية المقاولات الوطنية، وخلق فرص شغل جديدة في القطاعات الخضراء والصناعات المرتبطة بالانتقال الطاقي، بما يضع المغرب على سكة انتقال فعلي نحو نموذج تنموي مستدام، يرتكز على السيادة الطاقية كرافعة مركزية للاستقلال الاقتصادي وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.

    في المقابل، تفرض التحديات البيئية نفسها بقوة ضمن اختيارات التنمية بالمغرب، وعلى رأسها إشكالية ندرة المياه، التي لم تعد مجرد وضعية ظرفية مرتبطة بتقلبات موسمية، بل أضحت معطًى بنيويًا يهدد بشكل مباشر الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، خاصة أن المغرب يوجد اليوم ضمن المنطقة الحمراء على مستوى المتغيرات المناخية، حيث بات الجفاف ظاهرة بنيوية وممتدة في الزمن، تؤثر على الموارد المائية، والإنتاج الفلاحي، والأمن الغذائي، والتوازنات المجالية، وأمام هذا الوضع، يفرض تدبير إشكالية الماء وإرساء حكامة رشيدة ومندمجة للموارد المائية، تقوم على ترشيد الاستعمال، وتحسين النجاعة المائية في مختلف القطاعات، خاصة الفلاحة والصناعة، مع تنويع مصادر التزويد، عبر تسريع وتيرة مشاريع تحلية مياه البحر، باعتبارها خيار استراتيجي لضمان التزويد بالماء الصالح للشرب والسقي، إضافة إلى تعزيز الربط بين الأحواض المائية لتقليص الفوارق المجالية في التزود بالماء، وضمان قدر أكبر من التضامن الترابي، باعتبار الماء مورد استراتيجي لا غنى عنه لتحقيق الأمن الغذائي، وضمان التنمية المجالية، والحفاظ على السلم الاجتماعي في سياق مناخي يتسم بندرة متزايدة للموارد الطبيعية.

    ويولي التوجه التنموي الجديد بعد محوري للمجال الاجتماعي، باعتباره ركيزة أساسية لا يمكن تحقيق تنمية حقيقية بدونها، إذ لا تكتمل التحولات الاقتصادية دون مواكبتها بعدالة اجتماعية تضمن كرامة المواطن وتكافؤ الفرص، حيث يراهن المغرب بشكل واضح على مشروع تعميم الحماية الاجتماعية كأحد أكبر الأوراش الإصلاحية ذات الطابع الاستراتيجي، لما له من أثر مباشر على تحسين شروط العيش، وتعزيز الثقة الاجتماعية، وتقوية مناعة المجتمع في مواجهة المخاطر الاقتصادية والاجتماعية، ويشمل هذا الورش الاجتماعي توسيع التغطية الصحية لتشمل جميع المواطنين، وتعميم الاستفادة من خدمات العلاج والوقاية، إلى جانب تطوير برامج الدعم الاجتماعي الموجهة للفئات الهشة، وضمان التعويض عن فقدان الشغل، بما يساهم في الحد من الهشاشة، وتقليص الفوارق الاجتماعية، وتحقيق قدر أكبر من الإنصاف الاجتماعي، كما يشكل هذا التوجه رافعة أساسية لتعزيز التماسك الاجتماعي، وتحسين الإدماج الاقتصادي، ودعم الاستقرار الاجتماعي، باعتبار أن الاستثمار في الإنسان يظل جوهر أي نموذج تنموي يسعى إلى الاستدامة والنجاعة.

    و يبقى تقليص الفوارق المجالية من بين اهم الأهداف التنموية في المغرب، إذ يشكل أحد الرهانات الكبرى للنموذج التنموي الجديد، الذي يسعى إلى تجاوز منطق “مغرب السرعتين”، حيث ظلت التنمية متمركزة طيلة سنوات في محور واحد ( محور الدار البيضاء طنجة) ، في حين ظلت مناطق واسعة تعاني من ضعف الخدمات والبنيات التحتية وفرص الاستثمار المحدودة، مما أدى إلى تفاوت اقتصادي واجتماعي حاد بين الجهات، من هذا المنطلق، يركز المغرب على تقوية البنية الاقتصادية والاجتماعية في الجهات والأقاليم الأقل نموا، عبر مشاريع استراتيجية للبنيات التحتية، ودعم الاستثمار، وتنمية القطاعات المنتجة، بما يحقق تكافؤ الفرص بين المواطنين، ويعزز الإدماج المجالي، ويضمن توزيعا أكثر عدالة للثروات، ويضع التنمية ضمن منطق متوازن ومستدام يربط بين النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، ويخرج البلاد من الانقسام التنموي بين الجهات المتقدمة والمهمشة.

    تشكل هذه الاختيارات التنموية للمغرب إطار متكامل يسعى إلى بناء دولة قوية، منتجة، وعادلة، ترتكز على اقتصاد متنوع قادر على خلق الثروة، ورأسمال بشري مؤهل قادر على الابتكار والمساهمة الفعلية في التنمية، إضافة إلى تعزيز الانتقال البيئي والطاقي بما يضمن استدامة الموارد وحماية البيئة، ويؤكد النموذج التنموي الجديد أن نجاح هذه الرؤية رهين بالفعالية في تنزيل السياسات العمومية، وبالقدرة على تحقيق الانسجام بين مختلف الأوراش والمبادرات، وبالانخراط الحقيقي لجميع الفاعلين، وعلى رأسهم الشباب، باعتبارهم القوة الحيوية القادرة على دفع عجلة التنمية، وإعطاء نفس جديد للمسار التنموي، بما يجعل من المغرب نموذج للنهضة الشاملة والمتوازنة، قادرًا على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، والوصول إلى مصاف البلدان الصاعدة في أفق 2035.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 4 قرون.. الدنمارك تتوقف عن توصيل الرسائل العامة 

    الخط : A- A+

    توقفت الدنمارك عن توصيل الرسائل العامة، بعد أن قامت شركة البريد السويدية-الدنماركية بوستنورد أمس الثلاثاء، بتسليم آخر رسائلها، منهية بذلك 401 عام من تاريخ البريد في البلاد.

    وحسب ما نشره موقع “سكاي نيوز عربية”، فقد أصبحت الدنمارك أول دولة في أوروبا تتوقف عن توصيل الرسائل العامة.

    وتعد الدنمارك واحدة من أكثر الدول رقمنة في العالم، وقد انخفض عدد الرسائل بنسبة 90 في المائة منذ عام 2000، حسبما أعلنت الشركة الحكومية في مارس عند الإعلان عن هذا القرار، مضيفة أنها تنوي التركيز بالكامل على توصيل الطرود مع تزايد التسوق عبر الإنترنت.

    وتم تسليم آخر رسالة على الإطلاق إلى متحف إنجما للاتصالات في كوبنهاغن، يوم الثلاثاء، حيث أصبحت جزءاً دائماً من المعرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تنهي مهام فرق مكافحة الإرهاب في اليمن بعد إلغاء اتفاقية الدفاع المشتركة وفرض الطوارئ من قبل القيادة اليمنية

    أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، مساء الثلاثاء، إنهاء مهام ما سمتها فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن، وذلك ضمن تطورات متسارعة غير مسبوقة بالبلد العربي.

    وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشتركة مع الإمارات، بما يفضي إلى خروج قواتها كافة من اليمن خلال 24 ساعة.

    كما أعلن العليمي بداية من اليوم فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة 90 يوما قابلة للتجديد، لمواجهة ما سماه “محاولات تقسيم الجمهورية”.

    وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان، إن “القوات المسلحة الإماراتية أنهت وجودها العسكري في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليمن تعلن حالة الطوارئ وتطالب الإمارات بسحب قواتها بعد تصاعد التوترات

    هبة بريس

    أفادت وكالة فرانس برس، اليوم الثلاثاء 30 دجنبر 2025، بأن السلطات اليمنية أعلنت حالة الطوارئ وطالبت الإمارات بسحب قواتها من أراضيها، وذلك بعد أسابيع من سيطرة انفصاليين مدعومين من أبوظبي على مساحات واسعة من محافظتي حضرموت والمهرة.

    وحسب المصدر ذاته، سارعت السعودية لدعم السلطات اليمنية، واصفة تصرفات الإمارات في اليمن بـ”الخطيرة”، وذلك بعد شن غارات على القوات الانفصالية المدعومة من أبوظبي.

    وأعلن رئيس مجلس القيادة اليمني، رشاد العليمي، في بيان له عن قرار “إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة”، كما أصدر قرارًا آخر بإعلان حالة الطوارئ “لمدة 90 يومًا قابلة للتمديد”، وفرض “حظر جوي وبحري وبري على كافة الموانئ والمنافذ لمدة 72 ساعة”، وفقًا لوكالة فرانس برس.

    وأضاف مجلس القيادة، الذي يمثل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، أنه منح مهلة 24 ساعة للقوات الإماراتية ومَن تابعها لمغادرة الأراضي اليمنية.

    يأتي هذا التطور بعد أن سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات على أراضٍ واسعة في محافظتي حضرموت والمُهرة، المتاخمتين للسعودية وسلطنة عمان، خلال هجوم خاطف مطلع الشهر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة العدل تشرع في مناقشة مشروع قانون المسطرة المدنية

    العلم – الرباط

    شرعت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، مساء الاثنين، في المناقشة العامة لمواد مشروع القانون رقم 58.25 المتعلق بالمسطرة المدنية، وذلك بعد ترتيب الآثار القانونية على قرار المحكمة الدستورية الصادر بتاريخ 04 غشت الماضي.

    وأشاد أعضاء اللجنة البرلمانية، خلال هذا الاجتماع الذي انعقد بحضور وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بقرار المحكمة الدستورية، معتبرين أنه يعزز الضمانات القانونية داخل المنظومة القضائية، ويشكل قيمة مضافة من حيث جودة التشريع وإصلاح المنظومة الدستورية، بما يضمن التطبيق العادل للقوانين في احترام لمبادئ استقلال القضاء، والعدالة، والحق في محاكمة عادلة، والأمن القضائي، وحقوق الدفاع.

    وفي هذا السياق، سجلت فرق الأغلبية أن « إحالة النص القانوني، كما صادق عليه البرلمان بمجلسيه، على المحكمة الدستورية، تعد مبادرة صحية ومسؤولة، جاءت استجابة للنقاش الواسع الذي أثاره هذا الإطار القانوني وما رافقه من مواقف مختلفة، لاسيما بشأن حماية حقوق المتقاضين، وضمان النجاعة القضائية، وتعزيز منظومة الحقوق والحريات كما ينص عليها الدستور ».

    وأكدت فرق الأغلبية أن قرار المحكمة الدستورية يكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى المكانة المحورية لقانون المسطرة المدنية في إرساء إصلاح هيكلي لمنظومة العدالة يواكب تطور المجتمع، للوصول إلى عدالة تقوم على النزاهة والشفافية، مبرزة أن « المحكمة وقفت عند بعض المقتضيات لعدم مطابقتها لأحكام الدستور، أو لكونها تستوجب مزيدا من الوضوح والدقة وسد بعض الثغرات وإعادة الصياغة، خاصة تلك المتعلقة بعقد جلسات المحاكم عن بعد باستعمال وسائل التواصل الحديثة ».

    وأضافت أن إحالة القوانين المصادق عليها من طرف مجلسي البرلمان على المحكمة الدستورية تمنح التشريع قيمة مضافة من حيث الجودة والانسجام، بما يضمن نصوصا قانونية منسجمة مع الدستور وأكثر حماية للحقوق والحريات، وفي خدمة المرفق القضائي والمواطنين على حد سواء ».

    بدورها، أكدت فرق المعارضة على أهمية قرار المحكمة الدستورية في تعزيز الضمانات القانونية ضمن قانون المسطرة المدنية، مسجلة أن القرار انتصر لما سبق أن أثير بشأن تعزيز الأمن القضائي، والحق في محاكمة عادلة، واستقرار الأحكام القضائية.

    وأشارت في المقابل إلى أن نطاق فحص المحكمة اقتصر على 11 مادة فقط، مضيفة أن « مشروع القانون الجديد استجاب لبعض الملاحظات الجزئية دون أن تتم مراجعته في ضوء مجمل القضايا المثيرة للنقاش الدستوري ».

    وفي هذا الإطار، سجلت مجموعة العدالة والتنمية أن قرار المحكمة أشار إلى أن المشرع البرلماني لم يستوف الوسع كاملا في تدقيق عدد من المقتضيات التي يرجع فيها إليه الاختصاص، لافتة إلى أن بعض المقتضيات أحيلت إلى نصوص تنظيمية، بدل أن تنظم ضمن القانون نفسه. وأعربت عن أملها في تجاوز هذه الإشكالات خلال المناقشة التفصيلية، « من أجل إعداد نص قانوني منسجم وغير مخالف للدستور ».

    وفي معرض تفاعله مع مداخلات النواب، اعتبر وزير العدل أن القضايا التي لم تبت فيها المحكمة الدستورية كانت متوافقة مع مقتضيات الدستور. وأبرز أن المشرع يضطلع بمهامه في إطار الدستور، انطلاقا من قناعة باحترامه، مضيفا أن « مسألة الدستورية من عدمها تبقى في النهاية مسألة تقدير ».

    وبخصوص الإحالة على نصوص تنظيمية، أوضح الوزير أن قرار المحكمة الدستورية تضمن التنصيص على هذا المقتضى ضمن قانون المسطرة المدنية، ومن ذلك ما يرتبط بمسطرة تنظيم المحاكمة عن بعد.

    يشار إلى أن مشروع القانون الجديد للمسطرة المدنية، بعد ترتيب الآثار القانونية المترتبة عن قرار المحكمة الدستورية، نص في المادة 90 على الشروط المسطرية لعقد الجلسات بواسطة تقنيات التواصل عن بعد، مع الإحالة على نص تنظيمي يحدد كيفيات سير هذه الجلسات، تطبيقا للقرار ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره