Étiquette : 90
-
90 سنة سجناً في حق المتورطين في اغتصاب طفل موسم مولاي عبد الله
ريف ديا – متابعة
أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة، في ساعات متأخرة من ليلة الثلاثاء، الستار على قضية تعرض طفل لاعتداء جنسي وهتك العرض خلال انعقاد موسم مولاي عبد الله أمغار.
المحكمة قضت بـ 15 سنة سجناً نافذاً لكل واحد من المتهمين الستة.
يشار الى ان الطفل الضحية خضع لخبرة طبية شرعية، أكدت تعرضه لهتك العرض ، فيما تحدثت منظمة ماتقيش ولدي عن “قضية الاغتصاب جماعي تعرض له طفل بريء من طرف أربعة عشر 14 شخصًا، في جريمة وحشية تنعدم فيها أدنى قيم الإنسانية والرحمة”.
-
أحكاما قضائية ثقيلة على المتورطين في الاغتصاب الجماعي لطفل

العرائش نيوز:
وزّعت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة، أحكاما قضائية ثقيلة على المتهمين المتورطين في ملف الاغتصاب الجماعي لطفل يبلغ من العمر 13 سنة، بموسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة.
وأصدرت هيئة الحكم، في ساعات متأخرة من ليلة الثلاثاء، عقوبات بلغ مجموعها 90 سنة سجنا نافذا في حق المتهمين الستة، حيث حكم على كل واحد منهم بـ15 سنة سجنا نافذا.
وتعود تفاصيل القضية إلى حضور الطفل اليتيم الأب لموسم “عبد الله أمغار” الذي ينظم كل سنة على تراب الجماعة التابعة لإقليم الجديدة، حيث اشتكى من تعرضه لاغتصاب جماعي من طرف 14 شخصا في إحدى الخيام.
واعتبرت…
-
استئنافية الجديدة توزع 90 سنة سجنا على المتورطين في قضية اغتصاب طفل
العلم – متابعة
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة، الثلاثاء، أحكاما قضائية ثقيلة في حق المتورطين في قضية هتك عرض قاصر خلال فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، التي هزت الرأي العام المحلي والهيئات الحقوقية.
وقضت الهيئة بإدانة ستة متهمين بـ15 سنة سجنا نافذا لكل واحد منهم، ليبلغ مجموع العقوبات 90 سنة، وذلك بعد ثبوت تورطهم في القضية وفق ما خلصت إليه المحكمة.
وكان قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها قد أحال، خلال شهر شتنبر الماضي، المتهمين الستة على غرفة الجنايات بعد انتهاء مسطرة التحقيق التفصيلي، حيث استمع إلى جميع الأطراف وهم في حالة اعتقال احتياطي منذ تفجر الملف.
وتعود القضية إلى شهر غشت المنصرم، حين جرى تسجيل شكاية بشأن تعرّض طفل قاصر لاعتداء بمدينة اليوسفية أثناء تواجده بموسم مولاي عبد الله أمغار.
وقد باشرت مصالح الأمن والنيابة العامة أبحاثا دقيقة انتهت بتوقيف المتهمين الستة، قبل أن يقرر القاضي المختص إحالة الملف على غرفة الجنايات التي باشرت أطوار المحاكمة، لتنتهي بإصدار الأحكام المذكورة.
-
90 سنة سجنا لمغتصبي « طفل الجديدة »

هسبريس من الرباطأفادت مصادر متطابقة بأن المحكمة الابتدائية بالجديدة وزعت، أمس الثلاثاء، 90 سنة سجنا نافذا على المتهمين في قضية اغتصاب الطفل البشير خلال فعاليات “موسم مولاي عبد الله أمغار”.
وأوضحت المصادر ذاتها، ضمنها شبكة الجمعيات الدكالية غير الحكومية، أنه جرى النطق في قضية الاعتداء الجنسي الذي طال ابن مدينة اليوسفية، وتمّت مؤازرته من طرف اللجنة المحلية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان خلال كل أطوار محاكمة المتهمين.
وقد تمّ، وفق المصادر نفسها، الحكم على المتهمين الستة بـ15 سنة سجنا نافذا لكل واحد منهم.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
وكانت الشبكة سالفة الذكر أصدرت على هامش الغضب الواسع الذي أثارته الواقعة، بيانا طالبت من خلاله وزارة الداخلية، في شخص عاملي إقليمي الجديدة وسيدي بنور، بإصدار قرار لمنع المبيت وسط الخيام إبان المواسم الدينية، وخصوصا موسم مولاي عبد الله أمغار.
-
90 سنة سجناً للمتورطين في هتك عرض طفل خلال موسم مولاي عبد الله أمغار
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في الجديدة، في ساعات متأخرة من ليلة الثلاثاء، أحكاماً مشددة في قضية هتك عرض قاصر خلال فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، قضت بمجموع 90 سنة سجناً نافذاً في حق ستة متهمين.
وحكمت الهيئة القضائية على كل واحد من المتورطين الستة بالسجن لمدة 15 سنة نافذة، بعد اقتناعها بثبوت الأفعال المنسوبة إليهم، في ملف أثار موجة واسعة من التنديد في صفوف الساكنة المحلية والهيئات المهتمة بحماية الطفولة.
وكان قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها قد أنهى، في شتنبر الماضي، مسطرة التحقيق التفصيلي في القضية، قبل إحالة المتهمين على غرفة الجنايات وهم رهن الاعتقال الاحتياطي منذ تفجّر الملف. وقد استمع القاضي لجميع الأطراف قبل أن يقرر متابعتهم بتهمة «هتك عرض قاصر».
وتعود فصول القضية إلى تسجيل شكاية تفيد بتعرض طفل قاصر لاعتداء جنسي بمدينة اليوسفية أثناء حضوره فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، وهو أحد أبرز المواسم الشعبية في المغرب ويستقطب سنوياً آلاف الزوار من مختلف المناطق.
وأطلقت السلطات القضائية والأمنية تحريات دقيقة عقب الشكاية، انتهت بتوقيف ستة أشخاص يشتبه في تورطهم المباشر في الاعتداء، قبل أن يُحال الملف على أنظار القضاء بعد سلسلة من جلسات الاستماع والمواجهات.
وكان من المقرر أن تفتتح جلسات المحاكمة خلال خمسة عشر يوماً، إلا أن القضية حُسمت بإصدار أحكام ثقيلة عكست خطورة الأفعال المرتكبة في حق الضحية القاصر.
-
90 سنة سجنا نافذا.. أحكام صارمة في قضية هتك عرض قاصر بموسم مولاي عبد الله أمغار
مصطفى منجم
وزعت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة الجديدة، في ساعات متأخرة من ليلة الثلاثاء، أحكاما قضائية ثقيلة على المتهمين المتورطين في ملف هتك عرض قاصر خلال فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار.
وقررت هيئة الحكم إصدار عقوبات بلغ مجموعها 90 سنة سجنا نافذا في حق المتهمين الستة، بعد ثبوت تورطهم في القضية، حيث أدين كل واحد منهم بـ15 سنة سجنا نافذا.
وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة الجديدة، قد أحال خلال شهر شتنبر الماضي ستة أشخاص متورطين في ملف هتك عرض قاصر خلال فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، على أنظار غرفة الجنايات بالمحكمة ذاتها، وذلك بعد إنهاء مسطرة التحقيق التفصيلي في القضية.
واستمع قاضي التحقيق إلى جميع المتهمين الذين ظلوا رهن الاعتقال الاحتياطي منذ تفجر الملف، حيث خلص إلى متابعتهم بتهمة “هتك عرض قاصر”، في واقعة أثارت استنكارا واسعا سواء في أوساط الساكنة المحلية أو لدى الهيئات الحقوقية والمدنية المهتمة بحماية الطفولة.
القضية تعود إلى الأسابيع الماضية حين جرى تسجيل شكاية تتعلق بتعرض طفل قاصر لاعتداء جنسي بمدينة اليوسفية، خلال تواجده في أجواء موسم مولاي عبد الله أمغار الشعبي، وهو واحد من أكبر المواسم التقليدية بالمغرب والذي يستقطب آلاف الزوار سنويا من مختلف المناطق.
وقد باشرت السلطات القضائية والأمنية تحريات معمقة انتهت بتوقيف ستة أشخاص يشتبه في تورطهم المباشر في الجريمة.
القاضي المختص، وبعد سلسلة من جلسات الاستماع والمواجهات بين الأطراف، قرر إحالة الملف على غرفة الجنايات لمباشرة المحاكمة، حيث من المنتظر أن تنطلق أولى الجلسات خلال خمسة عشر يوما.
-
معركة الصورة الأخيرة.. كيف تحاول إسرائيل محو بطولة السنوار عبر أنفاق رفح؟
شدد محللون وخبراء على أن إسرائيل تسعى إلى استبدال صورة المقاتل الصامد -كصورة يحيى السنوار وهو يقاتل بآخر ما لديه من رمق- بصورة مقاتل آخر يخرج بثيابه الداخلية رافعا الراية البيضاء، في محاولة لتحقيق نصر إعلامي بعد الفشل في تحقيق الأهداف المعلنة من الحرب.
وأكد المحللون -في مقابلات للجزيرة نت- أن ملف المقاتلين في الأنفاق معقد من النواحي العسكرية والأمنية، خاصة أن خريطة غزة أصبحت مختلفة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ، وبات المقاتلون جغرافيا خارج الخط الأصفر، أي في المنطقة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ومن الناحية القانونية، حذروا من أن ما يجري ضد مقاتلي المقاومة الفلسطينية المحاصرين في أنفاق رفح (جنوبي قطاع غزة) يشكل انتهاكا جسيما لاتفاق وقف إطلاق النار، ويرقى إلى جريمة اغتيال بموجب القانون الدولي، وأن إسرائيل تضعهم أمام خيارين كلاهما مر: إما الاستسلام المهين أو القتل داخل الأنفاق.
واعتبر الخبراء أنه بعد أي وقف لإطلاق النار بين قوتين متقاتلتين، ينسحب المقاتلون إلى خطوط محددة، ولا يجوز التعرض لهم بأي شكل من الأشكال. وأضافوا أن ما تقوم به إسرائيل ليس قتلا في سياق معركة، بل هو اغتيال صريح لمقاتلين يجب أن يكونوا محصنين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي ظل محاولات إسرائيل المستميتة لتحقيق نصر إعلامي بعد عامين من عدوان أسفر عن استشهاد 70 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفًا، وتدمير نحو 90% من البنية التحتية لقطاع غزة وفقًا لإحصاءات وزارة الصحة في غزة، يرى مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي أن إسرائيل وضعت المقاومة الفلسطينية أمام خيارين كلاهما مر.
الخيار الأول -حسب الرنتاوي- هو “الخروج المهين والمذل لمقاتلي المقاومة من الأنفاق، في صورة المستسلم الذي تريد إسرائيل أن تقدمه كعبرة للآخرين، حتى تلتقط لنفسها صورة نصر ولو كان جزئيًا، وتخلق مشهدًا بديلا لصورة البطولة والبسالة التي قدمها المقاتل الفلسطيني خلال السنتين الأخيرتين”.
وأضاف مدير مركز القدس -في تصريحات للجزيرة نت- أن إسرائيل تسعى إلى استبدال صورة يحيى السنوار وهو يقاتل بآخر رصاصاته، ويقذف الطائرة الإسرائيلية المسيرة بعصاه وهو جريح في مواجهة مباشرة وعلى مسافة صفر، بصورة مقاتل آخر يخرج بثيابه الداخلية رافعًا الراية البيضاء.
أما الخيار الثاني الذي تطرحه إسرائيل على المقاومة، فهو قتل المقاتلين داخل مواقعهم، وتصفيتهم داخل الأنفاق أو بعد خروجهم منها، حسب ما ذهب إليه الرنتاوي.
ويؤكد أن إسرائيل “ما تزال تتربص بهؤلاء المقاتلين، وتحاول القضاء عليهم داخل الأنفاق، سواء بالقصف الوحشي أو بإغلاق الأنفاق وقطع الماء والهواء والغذاء، لتحويل تلك الأنفاق إلى مقابر جماعية”.
وفي السياق ذاته، يتفق الخبير الأمني والعسكري أسامة خالد مع هذا التقييم، مؤكدا أن التعنت الإسرائيلي ومحاولة الاستثمار في هذا الملف يعد استثمارا “لضعف موقف المقاومة التي لا زالت تسعى لملمة صفوفها وإدامة الاتفاق بما يضمن عدم عودة الإبادة للحاضنة الشعبية”.
ويشدد خالد على أن جيش الاحتلال “يصر على استسلام من تبقى من المقاتلين لكي يحصل على صورة نصر ومشهدية كبيرة يعوض بها حالة الضعف والجبن أمام مقاتل صمد في باطن الأرض أكثر من عامين”.
وحسب تصريحات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فقد أعلن أنه قتل أكثر من 40 مسلحا خلال غارات وتفجيرات استهدفت أنفاقا في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة. في المقابل، تقدر حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) بأن عدد مقاتليها العالقين داخل الأنفاق يتراوح بين 80 و100 مقاتل، وهم في وضع إنساني بالغ الصعوبة مع انعدام سبل الحياة من ماء وغذاء وهواء.
وفي سياق التحليل القانوني لما يجري في أنفاق رفح، يؤكد الخبير في القانون الدولي أنيس القاسم أن الوضع القانوني واضح تمامًا، معتبرًا أن “ما يجري مع مقاتلي المقاومة الفلسطينية داخل الأنفاق هو عملية اغتيال”.
وفي تصريحات للجزيرة نت، يشرح القاسم ذلك بأنه “عادة بعد أي وقف لإطلاق النار بين قوتين متقاتلتين ينسحب المقاتلون إلى خطوط محددة، ولا يجوز التعرض لهم بأي شكل من الأشكال، لأن الهدنة تفترض عودتهم إلى مواقع متفق عليها من الطرفين، ويُفترض أيضا أن يجري خلالها تبادل للأسرى”.
ويضيف “لذلك، ما تقوم به إسرائيل ليس قتلا في سياق معركة، بل هو اغتيال صريح، لأن هؤلاء المقاتلين يجب أن يكونوا محصنين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار”.
وفي معرض شرحه للغطاء القانوني المزعوم الذي تحاول إسرائيل استخدامه لتبرير أفعالها، يوضح الخبير القانوني أن تل أبيب “تعتمد قانونًا يسمح لها بتوصيف المقاتلين في الأنفاق ضمن ما تسميه المقاتلين غير الشرعيين، وهو تصنيف لا أساس له في القانون الدولي”.
ويشدد على أنه “وفق اتفاقيات جنيف، لا توجد سوى فئتين من الناس، هم: مدنيون ومقاتلون، ولا وجود لفئة ثالثة بينهما”. ويستنتج من ذلك أن “مصطلح المقاتلين غير الشرعيين الذي تستخدمه إسرائيل هو مجرد غطاء قانوني للاغتيال، لكنه غطاء يتعارض تمامًا مع قواعد القانون الدولي، ويمكن محاكمة إسرائيل عليه”.
غير أن القاسم لا يخفي الصعوبات العملية التي تواجه محاكمة إسرائيل على هذه الجريمة، موضحًا أنه يدرك أن “ملاحقة إسرائيل أمام القضاء الدولي بشأن هذه النقطة تحديدا ستواجه صعوبات فنية كبيرة”.
ويشرح هذه الصعوبات الفنية بأنه “لكي يتحرك المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في هذه الجريمة لا بد من وجود دولة عضو في المحكمة تتقدم بطلب رسمي. أي أن الأمر يعتمد على دولة تكون قادرة ومستعدة لتبني القضية رسميًا أمام المحكمة”.
لكنه يبدي تفاؤلا حذرا بالقول “بالطبع، هناك بعض الدول التي أعتقد أنها لا تزال راغبة في دعم هذا النوع من القضايا، لكن ذلك يتطلب من قيادات المقاومة المبادرة بالاتصال بهذه الدولة لتقديم طلب رسمي، ومطالبة المحكمة بالتحقيق في الجريمة الإسرائيلية الجديدة باعتبارها اغتيالا وقتلا من دون وجه حق”.
وفي قراءته للوضع العسكري الراهن وموقع ملف الأنفاق ضمن معادلة القوى الأوسع، يؤكد خالد أن “ملف المقاتلين في الأنفاق معقد من النواحي العسكرية والأمنية، خاصة أن الميدان أصبحت خريطته مختلفة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ”.
ويوضح أن المقاتلين “أصبحوا جغرافيا خارج الخط الأصفر، أي في المنطقة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي فيزيائيا وناريا، وهذا يعني أن التفاوض والوصول لصيغة محددة مقبولة تضمن خروج ما تبقى من المقاتلين بشكل آمن” يواجه تحديات جمة.
ويحذر من أن “مصير المقاتلين مجهول وقد وُضعوا أمام خيارين: إما الاستسلام أو القتال حتى الرمق الأخير، ومع انعدام سبل الحياة داخل الأنفاق هناك “.
ومع ذلك، يضع الخبير العسكري ملف الأنفاق في سياق إستراتيجي أوسع، مؤكدًا أنه “في الميزان العسكري أصبحت أنفاق رفح جزئية أمام كليات كبيرة مع دخول المرحلة الثانية من الاتفاق، التي أبرزها محاولة نزع سلاح المقاومة وضمان عدم مشاركة فصائل المقاومة الفلسطينية في الحكم وإدارة قطاع غزة “.
ويضيف أن “الأنفاق في نهاية المطاف هي أداة من أدوات المقاومة التي تستطيع ترميمها أو إعادة بنائها، والتي تشكل ميزانًا كبيرًا وحقيقيًا في سياقها الموضوعي”.
لكنه يستدرك بالقول “لا نعتقد أن ملف أنفاق رفح ذو ثقل كبير حاليًا، مع التأكيد على أن المقاومة الفلسطينية عودتنا على مفاجآت كبيرة في مراحل عديدة، وهذا يُبنى عليه في وقته”.
في ظل هذا الوضع الكارثي، يحمّل الرنتاوي المسؤولية لأطراف متعددة، مؤكدًا أن “هذه المسؤولية لا تقع فقط على عاتق وسطاء الهدنة”، لكن “المطلوب هو حل سياسي مشرف يكفل حياة هؤلاء المقاتلين، ويضمن عودتهم إلى المناطق التي ما تزال تحت سيطرة المقاومة، ويتيح لهم خروجًا لائقًا”.
ويشدد على أن “الأمر مسؤولية عربية ومسؤولية المجتمع الدولي، فالتفرج على عمليات قتل مستهدف لمقاتلين داخل الأنفاق يخالف أخلاقيات الحرب وقوانينها الأساسية”.
وفي ختام تصريحاته، يوجه مدير مركز القدس للدراسات السياسية رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، قائلا “يتعيّن على المجتمع الدولي -وعلى الإدارة الأميركية صاحبة المبادرة التي تحولت إلى قرار لمجلس الأمن– أن تتحرك بالقدر الكافي من الضغط على الحكومة الإسرائيلية لضمان خروج مشرف للمقاتلين الذين صمدوا في الأنفاق كل هذه الفترة”.
-
أنشيلوتي يحذر فينيسيوس: مكانك ليس مضموناً في كأس العالم
وجه كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، تحذيراً إلى العديد من اللاعبين بما فيهم فينيسيوس جونيور الذي يمر بمرحلة تذبذب في المستوى، وكشف الإيطالي أنه لن يستدعي أي لاعب إلى قائمة كأس العالم 2026 إذا لم يكن جاهزاً بنسبة 100% حتى لو كان نجم ريال مدريد أو نيمار.
وأوضح أنشيلوتي في مقابلة تلفزيونية، يوم الاثنين، أنه لا يوجد مكان مضمون لأي من نجوم المنتخب البرازيلي، وشرح: يجب أن يكون اللاعب جاهزاً بنسبة 100%، هناك الكثير من اللاعبين الجيدين جداً، لكنني أحتاج للاعب الأكثر جاهزية، حتى لو كان فينيسيوس جاهزاً بنسبة 90% فلن يتواجد في المونديال، لأنني أريد تكوين فريق بمستوى تنافسي عال جداً، كما لدينا الكثير من اللاعبين الجيدين في خط الهجوم.
وتحدث المدرب الإيطالي عن حالة نيمار، نجم سانتوس، الذي لم ينضم بعد إلى قائمة المنتخب تحت قيادة أنشيلوتي منذ توليه المنصب في الصيف الماضي، إذ لم يرتد النجم البرازيلي قميص « السيليساو » منذ إصابته ضد أوروغواي في أكتوبر 2023، لكنه لا يزال يسعى للمشاركة في كأس العالم 2026.
وقال أنشيلوتي: أعتقد أن لديه موهبة عظيمة، كان غير محظوظ بما يكفي وأصيب خلال فترة تواجدي، لم يتمكن من استعادة لياقته بسبب الإصابات.
-
كأس العرب (قطر 2025).. المنتخب الفلسطيني ينتزع فوزا ثمينا أمام نظيره القطري (1-0)
انتزع المنتخب الفلسطيني فوزا ثمينا أمام نظيره القطري بهدف دون رد ،في المباراة التي جمعت بينهما ،مساء اليوم الاثنين ،على أرضية ملعب “البيت” في مدينة الخور القطرية، ضمن الجولة الأولى للمجموعة الأولى من بطولة كأس العرب التي تحتضنها قطر.
وأحرز الهدف الوحيد في اللقاء لاعب منتخب قطر سلطان البريك “بالخطأ في مرماه”، وذلك في الأنفاس الأخيرة من عمر المباراة.
وساد الحذر على مجريات الشوط الأول دون أن ت شك ل خطورة حقيقية على مرمى أي من المنتخبين.
وفي الشوط الثاني لاحت أمام المنتخب الفلسطيني أكثر من فرصة سانحة للتسجيل لكن تسرع مهاجميه حال دون ذلك .
وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل السلبي بين المنتخبين، خطف منتخب فلسطين هدف الانتصار عن طريق سلطان البريك بالخطأ في مرماه في الدقيقة 90+5 من زمن المباراة.
وعقب هذا الفوز، حصد منتخب فلسطين أول ثلاث نقاط له في البطولة، ليتصدر المجموعة بالتساوي مع منتخب سوريا، الذي فاز على تونس بالنتيجة ذاتها، في حين يتذيل منتخبا قطر وتونس ترتيب المجموعة الأولى دون أي نقاط.
ويلتقي في الجولة الثانية منتخب فلسطين مع تونس، بينما تلعب قطر ضد سوريا، وذلك يوم الخميس المقبل.