Étiquette : 90

  • المشروع الحدودي بين المغرب وموريتانيا يقترب من الانتهاء

    كشف مصادر مطلعة أن المشروع الحدودي الرابط بين منطقة آمكاله المغربية وبئر أم اكرين الموريتانية يوشك على الانتهاء، ليشكل بذلك ثاني معبر بري بين البلدين بعد معبر الكركارات.

    وأوضحت المعطيات أن نسبة تقدم الأشغال وصلت إلى نحو 95٪، فيما يمتد الطريق على مسافة تقارب 90 كيلومتراً، ما من المتوقع أن يعزز حركة النقل التجاري والبشري بين المغرب ودول غرب إفريقيا.

    وسابقاً، أكد وزير النقل واللوجستيك نزار بركة أن المشروع يدخل مراحله النهائية، مشدداً على أهميته الاقتصادية والاستراتيجية في توسيع شبكة الربط البري نحو الجنوب وتعزيز التجارة العابرة للحدود.

    ورغم هذا التقدم الكبير، لم تصدر بعد أي بيانات رسمية من الحكومتين المغربية والموريتانية تحدد موعد افتتاح المعبر النهائي، ما يجعل تاريخ التشغيل الرسمي لا يزال قيد الترقب والمتابعة من قبل الفاعلين الاقتصاديين والسكان المحليين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: نظام دعم المقاولات الصغيرة رهان استراتيجي يكرس العدالة المجالية بالمغرب

    الراشدية : النعمان اليعلاوي

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمدينة الرشيدية، أن نظام دعم المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة يشكل رهاناً استراتيجياً بالنسبة للمغرب، باعتباره رافعة أساسية لدعم الاستثمار المنتج وتعزيز فرص الشغل، فضلاً عن كونه آلية عملية لترسيخ العدالة المجالية ومواكبة مختلف الجهات وفق خصوصياتها الاقتصادية.

    وأوضح أخنوش، خلال ترؤسه حفل الإطلاق الرسمي لهذا النظام الجديد، أن هذا الصنف من المقاولات يمثل أكثر من 90% من النسيج المقاولاتي الوطني، ما يجعل الاستثمار فيها خياراً محورياً لإنعاش الاقتصاد الوطني وتقوية ديناميته. وشدد على أن دعم هذه المقاولات ليس مجرد برنامج قطاعي، بل “محطة أساسية في مسار الإصلاحات الكبرى التي انخرطت فيها المملكة”.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أن هذا الورش الاستراتيجي يأتي تنفيذاً للرؤية الملكية الداعية إلى جعل الاستثمار محركاً للتنمية الشاملة والمستدامة، ومصدراً لخلق الثروة وتحسين مؤشرات النمو والاندماج الاقتصادي. وأضاف أن النظام الجديد سيُمكّن من تعزيز دور المقاولات الصغيرة كفاعل رئيسي في الاقتصاد، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى تحفيز إضافي لجلب الاستثمارات وخلق فرص العمل.

    وأكد أخنوش أن الحكومة تعول على هذا النظام لمواكبة المقاولات في مراحلها الأولى وتعزيز قدرتها على النمو والتوسع، من خلال حزمة من آليات الدعم المالي والتقني، آخذة في الاعتبار خصوصيات كل جهة ومؤهلاتها الاقتصادية. واعتبر أن هذا التوجه يُسهم في تكريس العدالة الاجتماعية والمجالية عبر توزيع عادل لفرص الاستثمار والتنمية.

    وختم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على أن تعزيز قدرات هذه المقاولات يمثل خطوة أساسية في مسيرة “المغرب الصاعد”، مشيراً إلى أن النظام الجديد سيُحدث تحولاً ملموساً في بيئة الاستثمار، ويمنح دفعة قوية للنسيج الاقتصادي الوطني على المدى القريب والمتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يطلق من الرشيدية نظام دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة: خطوة جديدة لتعزيز الاستثمار وخلق فرص الشغل

    أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمدينة الرشيدية، على إطلاق نظام دعم المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة، في خطوة تؤكد التزام الحكومة المتواصل بدعم الاستثمار وتحفيز المقاولات الوطنية على النمو والابتكار.

    وأوضح أخنوش، في كلمته بالمناسبة، أن هذا الورش الوطني يأتي تنزيلاً للرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى جعل الاستثمار رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، مع التركيز على خلق فرص الشغل، خصوصاً لفائدة الشباب.

    وأبرز رئيس الحكومة أن هذه الفئة من المقاولات تُعد القلب النابض للاقتصاد الوطني، إذ تمثل أكثر من 90 في المائة من النسيج المقاولاتي بالمغرب، وتشكل محركاً رئيسياً لخلق الثروة وتوفير فرص العمل، فضلاً عن كونها دعامة لترسيخ أسس “مسيرة المغرب الصاعد” وفق الرؤية المتبصرة لجلالة الملك.

    ولفت أخنوش إلى أن النظام الجديد يهدف إلى مواكبة المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة عبر حزمة من آليات الدعم المتكاملة، تراعي الخصوصيات الجهوية والمؤهلات الاقتصادية لكل منطقة، بما يعزز العدالة الاجتماعية والمجالية، ويرفع من القدرات الاستثمارية والتنافسية لهذه المقاولات.

    وأضاف أن هذا النظام يندرج في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب جلالة الملك بمناسبة عيد العرش الأخير، الذي شدد فيه على أن: « هدفنا أن تشمل ثمار التقدم والتنمية كل المواطنين، في جميع المناطق والجهات، دون تمييز أو إقصاء. »

    وختم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على أن نظام دعم المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة يمثل محطة استراتيجية في مسار دعم الاستثمار المنتج والمولد لفرص الشغل، ويجسد العدالة المجالية ويثمن الخصوصيات المحلية، في أفق تحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة تعود بالنفع على مختلف جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب-الأندلس.. تعاون واعد في مجال الطاقة

    أكد نائب رئيس مؤسسة “برودتور” التابعة لإقليم إشبيلية، رودريغو رودريغيز هانس، أن الأندلس والمغرب يتقاسمان رؤية استراتيجية مشتركة في مجالات التنمية المستدامة والانتقال الطاقي، مما يفتح آفاقا واعدة لتعاون متزايد في مجالات الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر وتدبير الموارد الطبيعية.

    وأوضح رودريغيز هانس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن القرب الجغرافي وتكامل الموارد يجعلان من المغرب شريكا طبيعيا للأندلس في إطار الانتقال الطاقي والتعاون الأورو-متوسطي.

    وأضاف أن المغرب وإسبانيا يشتركان في أهداف تقوم على مبادئ الاستدامة والابتكار والنجاعة الطاقية، مبرزا أن هذا التقارب “يفتح آفاقا هامة أمام مقاولاتنا التكنولوجية والبيئية”.

    وأشار المسؤول الأندلسي إلى الدور الفاعل الذي يضطلع به إقليم إشبيلية في تعزيز التعاون بين المؤسسات، مبرزا أن النسيج المقاولاتي في إشبيلية “مستعد للانخراط بشكل أكبر في مشاريع مشتركة مع المغرب، خصوصا في قطاعات الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر”.

    وسلط الضوء على الدينامية الطاقية التي تعرفها المنطقة، موضحا أن 90,6 في المائة من القدرة الكهربائية المركبة في إشبيلية تأتي حاليا من مصادر متجددة، أي ما يمثل حوالي ربع الإنتاج الإجمالي في الأندلس.

    وقال رودريغيز هانس إن “إشبيلية تعد اليوم الإقليم الأكثر تقدما في الأندلس على مستوى الانتقال الطاقي، بفضل مشاريع رائدة مثل مصنع الهيدروجين الأخضر في ميناء إشبيلية، والمحطة الحرارية الشمسية التابعة لشركة هاينكن، ومصنع (HGreen La Isla) في بلدية دوس إرماناس”.

    وأكد أن هذه المبادرات تشكل ليس فقط رافعة اقتصادية أساسية، بل أيضا نموذجا للتنمية المستدامة يساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وخلق فرص شغل مؤهلة.

    وشدد نائب رئيس “برودتور” على أهمية توطيد تبادل الخبرات بين ضفتي المتوسط، مذكرا بأن التعاون الطاقي بين البلدين يعكس طموحا مشتركا يتمثل في جعل المنطقة قطبا مرجعيا للانتقال الإيكولوجي والنمو الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوندا: السينما تمنحني وقتا للتعمق في الشخصية.. وأدواري تلامس قضايا المرأة المغربية

    زينب شكري

    تواصل الممثلة المغربية نادية كوندا حضورها القوي في الساحة السينمائية الوطنية والدولية، سواء من خلال أعمالها الفنية أو مشاركاتها في لجان تحكيم مهرجانات مهمة.

    وبعد تجربتها في لجنة تحكيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، كانت أحدث محطاتها ضمن لجنة تحكيم الدورة الثانية والعشرين من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، في سابع تجربة لها من هذا النوع، بعد أن خاضت تجارب مماثلة في بلجيكا ومصر.

    واعتبرت نادية كوندا، أن مشاركتها في لجان تحكيم مهرجانات وطنية كبيرة أمر مختلف بالنسبة إليها ويجعل التجربة أكثر قربا من وجدانها وأكثر عمقا من الناحية المهنية.

    وفسرت كوندا، غيابها عن الأعمال التلفزية في مقابل حضورها القوي في السينما، بأن إيقاع العمل في التلفزيون يستهلك وقتا طويلا لا يسمح لها بالموازنة بين المشاريع السينمائية والتلفزية.

    وترى كوندا، أن الدراما التلفزيونية تنجز بسرعة، وغالبا ما يبدأ التحضير فيها مباشرة قبل التصوير، بينما تحتاج السينما إلى وقت أطول للتعمق في الشخصية، والتفاعل مع تفاصيلها، وإضفاء لمسة خاصة عليها قبل الوقوف أمام الكاميرا.

    وقالت نادية كوندا، إن اختيارها للأدوار يخضع لمعايير دقيقة، إذ لا تقبل أي مشروع إلا إذا أقنعها النص من حيث القصة، الرسالة، والجدوى الفنية. فهي تسأل نفسها قبل القبول: “هل هذه القصة تستحق أن تروى؟ هل سأذهب أنا شخصيا لمشاهدة هذا الفيلم؟ وهل ما تقوله الشخصية يضيف لي شيئا؟”.

    وحول أزمة السيناريو في الدراما والسينما المغربية، اعتبرت الممثلة المغربية، أن المشكل لا يتعلق فقط بالمحتوى بل بطريقة العمل نفسها، إذ لا يمنح الكتاب الوقت الكافي لتطوير النصوص كما يجب، مشيرة إلى أن الحل يكمن في إنشاء خلايا كتابة جماعية تضم أكثر من كاتب، بدلا من الاعتماد على شخص واحد.

    وأوضحت كوندا، أن التجارب والخبرة تلعب دورا كبيرا في الارتقاء بجودة السيناريو، لكن في بعض الحالات يتم تغيير النصوص أثناء التصوير، وهو ما يضعف النتيجة النهائية ويؤثر على تماسك العمل.

    وأضافت نادية كوندا، أنها ركزت في مسيرتها على تجسيد أدوار قريبة من واقع المرأة المغربية، تتناول قضاياها ومعاناتها الاجتماعية والنفسية، معتبرة أن هذه الأدوار تهمها شخصيا لأنها تمسها كإنسانة قبل أن تمسها كممثلة، لذلك تظل الأدوار التي تحمل طابعا مغربيا وإنسانيا ذات قيمة خاصة لديها، وفق تعبيرها.

    وحول إمكانية دخولها عالم الإخراج، لا تستبعد كوندا هذه الخطوة مستقبلا، لكنها ترى أن الوقت غير مناسب حاليا، فبحسبها، الإخراج والكتابة والتمثيل مجالات تتطلب جهدا ووقتا كبيرين، ولا يمكن التوفيق بينها جميعا في هذه المرحلة.

    وتخوض نادية كوندا حاليا جولة فنية بفيلمها “النمل” الذي يواصل المشاركة في المهرجانات الدولية، وكان آخرها المهرجان الدولي للفيلم ببروكسيل، حيث فازت فيه بجائزة أفضل ممثلة.

    الفيلم، الذي أنتج سنة 2025، نافس ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، وعُرض أمام قاعة مكتظة بالجمهور والنقاد، بحضور المنتجين التنفيذيين مريم وأحمد أبونعوم، في إشارة إلى الاهتمام المتزايد الذي تحظى به السينما المغربية ذات البعد الإنساني.

    ويحمل العمل توقيع المخرج ياسين فنان، الذي اختار معالجة موضوع الهجرة غير النظامية من منظور إنساني، من خلال تصوير حياة مجموعة من المهاجرين الأفارقة الذين تقطعت بهم السبل في المغرب وهم يحاولون عبور البحر نحو أوروبا.

    الفيلم الذي صور في أواخر سنة 2023 بمدينة طنجة، يمتد على مدى 90 دقيقة، ويغوص في تفاصيل الحياة اليومية لهؤلاء المهاجرين بين الخوف والأمل، وبين حلم الوصول وواقع التعايش مع المجهول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: النية ليست مزحة..ومن يتمنى الهزيمة للمنتخب “مريض” ولايهمني

    شدد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، على ضرورة إيمان الجمهور المغربي بـ”الأسود” وأنه متمسك بفلسفته بخصوص التدريب وبأقواله السابقة، خصوصا تلك التي تؤكد أن على الجميع أن يؤمن بـ”النية” من أجل تحقيق المراد، وعلى الجميع التظافر لتحقيق لقب كأس أمم إفريقيا الذي سيحتضنه المغرب.

    وتحدث الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عقدها قبل قليل للكشف عن لائحة المنتخب للمباراتين الوديتين ضد موزمبيق وأوغندا، عن دور إيمان الجماهير بالمنتخب المغربي وترسيخ عقلية الانتصار والتتويج والتفاؤل، في حديث عن حظوظ المغرب في الكان.

    وتابع الناخب الوطني حديثه: “أعرف كيف يفكر البعض، يقولون ‘لن يفوز، سوف يقع مكروه’. صحيح، إذا قلت ‘سوف أمرض’ فسوف تمرض بالتأكيد. يجب إزالة مثل هذه العقلية. ففي قطر اعتمدنا أسلوبا تحفيزيًا وعقلية جيدة، رغم أن البعض انتظر أننا سنمرض، لكن لم نمرض. وأيضا عندما شارك ‘الأشبال’ في كأس العالم للشباب، قال البعض سوف يمرضون، لكن تم تتويجهم بالمونديال. الكرة سهلة، هناك منتخب واحد سوف يفوز و23 منتخبًا سوف يمرضون، لذلك عليك أن تختار أن تكون منتخب الفائز أو مع الذين سيمرضون.”

    وزاد الركراكي: “صحيح ارتكبت خطأ عندما تحدثت عن النية، وأصبح الجميع يقول إنه ‘مدرب ديال النية’. هناك من يسخر من كلمة ‘النية’ ويقول هل هي وحدها كافية للتتويج باللقب؟ صراحة أنا لا أفهم لماذا هذا الخطاب السوداوي. أعتقد أن من يقول إن هذا اللاعب لا يعتمد عليه المدرب وبالتالي يتمنى عدم فوزه باللقب ويتمنى إقصاء المغرب، فهو مريض. ونحن لسنا بحاجة إلى مثل هذه العينة، أنا أهتم بـ 90 في المائة التي أقابلها في الشارع، والذين يدعون معنا دائمًا بالتوفيق.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخنوس يزأر بهدف جديد اوروبيا

    اكد الدولي بلال الخنوس علو كعبه مجددا في مسابقة أوروبا ليغ بتوقيعه الهدف الأول من الثنائية التي فاز بها شتوتغارت على ضيفه فاينورد برسم الجولة الرابعة من مسابقة أوروبا ليغ ، وسجل الخنوس الهدف الأول في الدقيقة 84 ، قبل ان يضاعف اللاعب اونداف النتيجة في الدقيقة 90+ 1 .

     وكان الخنوس قد اهدر في الدقيقة 58  فرصة ثمينة من تسديدة كرة قوية من منتصف مربع العمليات باتجاه يمين المرمى، لكن تيمون ويلينرويتر تصدى لها ببراعة. وبهذا الفوز الكبير لشتوتغارت والنزال الذي غاب عنه أسامة ترغالين للإصابة ، ارتقى الى المركز 20 برصيد ست نقط من انتصارين .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياسين فنان يقتنص جوائز دولية بفيلم عن المهاجرين الأفارقة العالقين في المغرب

    زينب شكري

    يواصل الفيلم الروائي الطويل “Les Fourmis” حضوره القوي في المهرجانات السينمائية الدولية، بعدما حصدت بطلته الممثلة نادية كوندا جائزة أفضل ممثلة خلال مشاركته في المهرجان الدولي للفيلم ببروكسيل، ليعزز بذلك من مكانة السينما المغربية المؤلفة في المحافل العالمية.

    الفيلم، الذي تم إنتاجه سنة 2025، نافس ضمن المسابقة الدولية للأفلام الطويلة، وعرض أمام قاعة مكتظة بالجمهور والنقاد، بحضور المنتجين التنفيذيين للعمل مريم وأحمد أبونعوم، في إشارة واضحة إلى الاهتمام المتزايد الذي تحظى به السينما المغربية ذات الطابع الواقعي والإنساني.

    واختار المخرج ياسين فنان أن يسلط الضوء من خلال الفيلم الذي جرى تصويره في أواخر سنة 2023 بمدينة طنجة، على موضوع إنساني حساس، إذ رصد حياة مجموعة من المهاجرين الأفارقة الذين تقطعت بهم السبل في المغرب، خلال محاولاتهم لعبور البحر نحو أوروبا.

    ويغوص الفيلم الممتد على مدى 90 دقيقة، في تفاصيل الحياة اليومية لهؤلاء المهاجرين، وما يواجهونه من صعوبات، أحلام مؤجلة، وواقع قاس يدفعهم إلى التعايش مع ظروف غير متوقعة وهم على أبواب أوروبا.

    وكشف المخرج ياسين فنان، في تصريح لـ”العمق”، أنه استلهم فكرة الفيلم من قصة حقيقية عاشها قبل ست سنوات، حين كان يبحث عن مربية لابنته.

    وقال فنان، إنه التقى بشابة إفريقية اضطرت إلى البقاء في المغرب بعد فشل محاولتها للهجرة إلى إسبانيا، مشيرا إلى أن قصتها العميقة شكلت الشرارة الأولى لسيناريو الفيلم.

    وأضاف المخرج المغربي، أن العمل يرصد تجربة هذه الشابة وغيرها من المهاجرين الأفارقة، ممن وجدوا أنفسهم بين حدود الأمل والخوف، وبين حلم الوصول إلى أوروبا وواقع الاستقرار القسري في المغرب.

    وأكد ياسين فنان، أن ظروف التصوير كانت مهنية للغاية، وأن شركة الإنتاج وفرت الإمكانيات اللازمة لإخراج العمل بجودة عالية تضاهي الإنتاجات الأجنبية.

    من جهته، أوضح الممثل منصور بدري أنه يؤدي دور شخصية “بدر”، زوج “كنزة” التي تجسدها نادية كوندا، مشيرا إلى أن علاقتهما ستشكل جزءا مهما من الأحداث، وتمثل إحدى المراحل الصعبة التي تمر بها الشابة الإفريقية بطلة القصة، ما يساهم في إبراز التوترات الاجتماعية والإنسانية التي يتناولها الفيلم.ي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دياز يوجه رسالة دعم لأشرف حكيمي

    الدار/ سارة الوكيلي

    عبر نجم بايرن ميونخ، لويس دياز، عن مشاعره بعد الانتصار الصعب لفريقه على باريس سان جيرمان بنتيجة 2-1 في دوري أبطال أوروبا، مباراة شهدت لحظات مثيرة وأبرزها إصابة الدولي المغربي أشرف حكيمي.

    وعبر دياز عن إحساسه بالفرحة والفخر بجهود زملائه، لكنه لم يخفي شعوره بالحزن لعدم تمكنه من إنهاء المباراة معهم، قائلا في تدوينته عبر “إنستغرام”:
    “كانت ليلة مليئة بالمشاعر. كرة القدم تذكرنا دائمًا أنه خلال 90 دقيقة يمكن أن يحدث أي شيء , الأفضل والأسوأ. شعرت بالحزن لأنني لم أتمكن من إنهاء المباراة مع زملائي، لكنني فخور بمجهودهم الرائع.”

    وأضاف الدولي الكولومبي: “أتمنى لحكيمي العودة السريعة إلى أرض الملعب”, معبرا عن دعمه الكامل لظهير الفريق المغربي بعد الإصابة التي تعرض لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزانية الصحة 2026.. 42,4 مليار درهم لدعم “الدولة الاجتماعية” وإطلاق “مشروع وطني” لإصلاح 90 مستشفى

    عرض وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يومي الإثنين والثلاثاء 3 و4 نونبر الجاري، الميزانية الفرعية لوزارته أمام لجنة القطاعات الاجتماعية التابعة لمجلس النواب، برسم مشروع قانون المالية لسنة 2026.

    وكشف التهراوي في عرضه عن طفرة نوعية في التمويل وخارطة طريق طموحة للاستثمارات الصحية، تهدف إلى إرساء دعائم “الدولة الاجتماعية” التي ما فتئ يدعو إليها الملك محمد السادس.

    في مستهل عرضه، لم يفت الوزير الإشادة بالخطاب الملكي التاريخي الذي تلا قرار مجلس الأمن رقم 2797، مؤكدًا على…

    إقرأ الخبر من مصدره