Étiquette : 90

  • قضية الصحراء من التردد نحو الحسم النهائي

    علي اسندال

    كان القرار الأخير لمجلس الأمن تحت رقم 2797 -2025 ، بمثابة ثمرة وانتصار كبير في معركة دبلوماسية دامت نصف قرن ، وإذا كان هذا القرار جدد ولاية بعثة المينورسو ودعا إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم قائم على التوافق، فإن ديباجة القرار تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المقترح المغربي والمتمثل في الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الأمثل والواقعي لحل هذا الملف .وهذا القرار استبعد باقي الحلول الاخرى من أي حوار مستقبلي حيث أعطى مفهوما جديدا لموضوع “تقرير المصير”.

    في هذا المقال سنحاول مقاربة الموضوع من خلال ابراز نقاط القوة والضعف في هذا القرار والمواقف الدولية تجاهه ، وتقديم سناريوهات ممكنة للطي النهائي لهذا الملف الحيوي لبلدنا المملكة المغربية.

    أولاً: دلالات القرار الأممي (2797) ومسار التسوية

    رغم أن القرار الاخير لمجلس الامن يُكرّس نفس الإطار السياسي الحالي ، والذي كان يقوده المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة عبر الموائد المستديرة والتي ستستضيفها الولايات المتحدة ، فإن التركيز على تجديد دعوته المستمرة للأطراف للانخراط في المفاوضات دون شروط مسبقة. غير انه جعل سقف هذا الحوار محددا ولا يمكن أن يتناول موضوع “الاستفتتاء “أو” تقرير المصير” كما تطرحه الجزائر كحل خارج اطار السيادة المغربية . فالقرار كرس موضوع السيادة المغربية بشكل صريح و واضح.

    ومن خلال تاكيده على الحل “الواقعي والعملي والدائم والقائم على التوافق”، لا يعني ان الاطراف ستقدم مقترحات جديدة وسيتم على أ اسها التفاوض من جديد ، بل أكد القرار على دعم مجلس الأمن لخطة الحكم الذاتي المغربية ،ووصفها بـ “الجادة وذات المصداقية”. وهذا ما يشكل نهاية لخيار الاستفتاء بشكل لا رجعة فيه .

    كما تجدر الاشارة ان هذا القرار اشار مباشرة للجزائر كطرف معني، مما يرسخ مسؤوليتها السياسية والقانونية في ضرورة البحث عن حل نهائي والانخراط فيه بجدية .

    ثانياً: مؤشرات التحول نحو “الحسم”

    لاشك ان هناك جهودا دبلوماسية مضنية كانت وراء هذا الانجاز التاريخي ،من خلال تغيير مجموعة من الدول الكبرى والمؤثرة على صعيد السياسة الدولية لمواقفها ، بداية بالمانيا واسبانيا وفرنسا وانتهاء بالدور الرئيسي للولايات المتحدة الامريكية بقيادة رئيسها.

    وهذا الزخم الدولي المتنامي والداعم للموقف المغربي من خلال هذه الاعترافات الدولية المتزايدة بمغربية الصحراء ، وفتح القنصليات في الأقاليم الجنوبية، عزز من مصداقية الموقف المغربي ،و ساهم في اقتناع جميع أعضاء مجلس الأمن الدائمين بمسار الحل المغربي ودعمه .

    وتجلى ذلك في موقفي الصين وروسيا اللتان امتنعتا عن التصويت ،ما أعطي ضوءا أخضر لمجلس الامن لتبني القرار بالاغلبية ،وتم ذلك رغم الصراعات القائمة بين الدولتين مع الولايات المتحدة واختلاف وجهات نظرهما في العديد من الملفات الدولية كمشكل اوكرانيا وملف تايوان والتجارة والعقوبات …

    كان الموقف الأمريكي والغربي هو الذي اعطى قيمة دبلوماسية لتصويت هذه القوى الكبرى ، ودعمها لخطة الحكم الذاتي كحل أكثر واقعية وجدوى.

    ومن ابرز المؤشرات التي ساهمت ايضا في هذا القرار ، ثمرات ونتائج النموذج التنموي الذي جعل من التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأقاليم الجنوبية أمرا واقعا ، من خلال مشاريع كبرى ذات بعد دولي، كميناء الداخلة الاطلسي ، الذي يحظى ببعد افريقي وأوروبي وأمريكي وهو عامل أساسي لترسيخ التنمية على أرض الواقع وتعزيز المقترح المغربي الذي يهدف الى خدمة ساكنة تلك المناطق.

    ثالثاً: تحديات “التردد” المعرقلة للحسم

    من غير المستبعد ان تكون هناك تحديات كبيرة من شأنها السعي إلى عرقلة تنزيل هذا المقترح على ارض الواقع ،وإن كانت الظروف الدولية تنحو في اتجاه حصر الجزائر في الزاوية ، من خلال اجبارها على الانخراط المباشر في الحل، باعتبارها طرفا أساسيا ،او أن تقوم برفع يدها على الملف من خلال ضغط شعبي ربما يعصف بنظام الجنرالات .

    فاذا كانت المواقف المعارضة لكل من (جبهة البوليساريو والجزائر) و ردود فعلهما على القرار، فسيظهر ذلك من خلال تحفظها أو رفضها للموائد المستديرة لمناقشة المقترح المغربي.

    ان الولايات المتحدة تريد انهاء جمود العملية السياسية التي قادها المبعوث الشخصي للأمين العام وستعمل على إحياء المفاوضات بشكل فعلي ، رغم استمرار التوتر وتلويح البوليزاريو بالعودة الى الحرب.

    ان هذه التحديات ليست سهلة ولكن الاختراق الدبلوماسي المغربي قادر على ربح هذه الجولة ،من خلال اظهار البوليزاريو كمظمة خارجة عن القانون بمساهمتها في ايواء ودعم الارهاب وتجار المخذرات، مما سيجعل عبء إضافي على الجزائر بصفتها المستضيف لهذا الكيان ، وضرورة التخلص منه او مواجهة المنتظم الدولي بتهمة دعم الارهاب .

    ويشكل ملف حقوق الإنسان واللاجئين ورقة ضاغطة ومهمة في حسم هذا الملف ، فالبعد الإنساني المتدهور للمحتجزين، يفرض على الأمم المتحدة ضرورة إحصاء سكان مخيمات تندوف وتحديد هويتهم من أجل الانتقال نحو تنزيل الحل المغربي.

    فإذا كانت التركيبة العرقية لسكان المخيمات غير معروفة أصلا ، إلا أن بعض الوثائق الاسبابنة المسربة تشير الى أن نسبة كبيرة من سكان المخيمات، قد تصل إلى حوالي 90%، هم من أصول غير صحراوية ، بل قدموا من دول الجوار الإفريقي مثل (مالي، تشاد، وموريتانيا….).

    وعلى هذا الاساس فان عدد الصحراويين الأصليين القادمين من الأقاليم الجنوبية للمغرب لا يتجاوز بضعة آلاف، حيث ذكرت إحدى الروايات المنسوبة للوثيقة أن عددهم لا يتعدى 1937 شخصاً.

    ولذلك تعالت مجموعة من الأصوات من عدة جهات مؤخرا تطالب بالإحصاء (مثل المغرب وإسبانيا مؤخراً نيابة عن الاتحاد الأوروبي) مما يؤكد على ضرورة إجراء إحصاء دقيق للسكان من قبل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) لضمان ايصال المساعدات للمستحقين، خاصة بعد صدور تقارير موثوقة تتهم الجزائر والبوليزاريو بتضخيم الاعداد وتحويل المساعدات و الإتجار بها .

    لذلك لن يبق المجتمع الدولي والأمم المتحدة مكتوفي الأيدي أمام رفض هذه الاطراف لإحصاء المحتجزين ، وسيتم حشرهم في الزاوية وتاكيد مزاعم الإرهاب والاتجار بالمساعدات في حالة رفض الاحصاء.

    ورغم هذا الاختلاف حول الأعداد إلا أن تقديرات منظمات الأمم المتحدة ومن خلال حجم المساعدات التي تقدم للاجئين ، فان عددهم يتراوح تقريبا ما بين 70 الف الى 90 الف لاجئ. و انطلاقا من الوثائق الاسبابنة والتي لا تخلو من مصداقية ، قد يكون عدد المنحذرين من الصحراء المغربية لا يتجاوز 10 آلاف شخص كأقصى تقدير .

    رابعاً: السيناريوهات المستقبلية

    إن أفق الحل النهائي يمكن أن تنطلق من قرار مجلس الامن كآلية جديدة تدفع نحو الطي النهائي للملف، وسيقطع بلا شك مرحلة التردد التي طبعت 50 سنة من المد والجزر والجمود.

    المطلوب وطنيا : ان الزخم التنموي الذي شهدته الاقاليم الجنوبية بالاضافة الى المكتسبات الدبلوماسية التي شهدها الملف والانخراط القوي والفاعل للمنتظم الدولي وقواه الكبرى في هذا الملف ، يضع أعباء اضافية على الدولة المغربية من خلال المضي في تنزيل النموذج التنموي في هذه الاقاليم وتنزيل الجهوية المتقدمة وفق منظور جديد يأخذ بعين الاعبتبار هذه المستجدات .

    وهذا الجهد يجب أن ينطلق في أقرب الآجال ومن خلال اتخاذ جميع التدابير التشريعية والقانونية وتوفير آليات لدمج اللاجئين وتوفير شروط استقبال ملائمة تجبر الأضرار ، وتمحو جزءا من ذاكرتهم السيئة في مخيمات الذل والعار.

    إن المملكة المغربية قادرة على المصالحة وجبر الأضرار التي لحقت بجزء من مواطنيها المغرر بهم ،وليس لها أية عقدة للاعتراف وتصحيح الاخطاء التاريخية في هذا الملف .والتجربة المغربية النموذجية في التعامل مع سنوات الرصاص خير دليل على حيوية المجتمع المغربي وقدرته على تضميد الجراح كيفما كان نوعها.

    على الصعيد الاقليمي : هذا الملف له تأثيركبير على العلاقات المغربية الجزائرية المتوترة مما عرقل مسار الاتحاد المغاربي وفوت عليه ثمار التكامل والتنمية ،فإذا كانت الجزائر تريد بالفعل الخير لشعبها ولشعوب المنطقة ،فيجب عليها أن تقبل بالايادي الممدودة وترد على التحية بمثلها على الأقل.

    على صعيد الاتحاد الإفريقي: مطلوب منه أن يسير في اتجاه دعم هذا الحل وطرد الجمهورية المزعومة من هياكله، والأمر لم يعد من المستحيلات بل مسالة وقت فقط ، خاصة بعد إجماع الدول الافريقية على دعم المبادرة المغربية وانخراطها في مشاريع تنمية القارة وأهمها أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا .

    خلاصة :إن القرار الاخير لمجلس الأمن يمكن اعتباره مرحلة فاصلة في تاريخ هذا الصراع ، فما بعد القرار يختلف جذريا على ما قبله . وهذا يؤشر كون القرار مجرد بداية ستتبعه خطوات متعددة على جميع الاصعدة .

    كما يمكن اعتباره نقطة انطلاق لمسيرة جديدة، تنموية وتشريعية ودبلوماسية متواصلة ،تجسد الابداع المغربي وتبرز قدرة الإنسان المغربي على تجاوز الصعاب وتعزيز الوحدة الوطنية والالتفاف الوطني حول النظام الملكي كاطار للسيادة الوطنية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية اغتصاب جديدة تلاحق وسام بن يدر

    يواجه الفرنسي وسام بن يدر لاعب فريق ساكارياسبور التركي لكرة القدم، تهمة الاغتصاب حيث تمت إحالته إلى المحكمة الجنائية الإقليمية.

    وأفادت صحيفة « ليكيب » الفرنسية، في تقرير لها بأن وسام بن يدر سيحاكم هو وشقيقه صبري بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي في صيف 2023.

    وقد تم فتح التحقيق بحق اللاعب البالغ من العمر 35 عاما، ووجهت التهمة له وشقيقه بعد لقائهما فتاتين في حفل عام 2023.

    ولكن سيكون من حق وسام بن يدر وشقيقه الاستئناف ضد قرار المحكمة وذلك بعدما وافق قاضي التحقيق على توصية من المدعي العام الذي طلب في نهاية مايو الماضي، محاكمة الدولي الفرنسي السابق وشقيقه بتهمة الاغتصاب.

    وسبق أن تم الحكم على وسام بن يدر بتهمة الاعتداء الجنسي على شابة وهو في حالة سكر في 2024.

    كما أن هذه ليست أول مشكلة قانونية يواجهها وسام بن يدر في الفترة الأخيرة، حيث غرم بمبلغ 90 ألف يورو من قبل محكمة نيس الجنائية بتهمة الإيذاء النفسي لزوجته المنفصل عنها.

    إضافة إلى ذلك أدين بن يدر بالتهرب الضربيبي خلال فترة تمثيله إشبيلية الإسباني من 2016 إلى 2019.

    يذكر أن وسام بن يدر لعب في صفوف فريق موناكو ما بين 2019 وحتى 2024، قبل أن يخوض تجربة غير ناجحة مع سباهان الإيراني في صيف 2024، ومنه انتقل إلى فريق القسم الثاني التركي الذي يمثله حاليا ساكاريا سبور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا أراد ألونسو من دخول ابراهيم لدقائق قليلة في هزيمة الريال بليفربول؟

    في بعض الأحيان لا يمكن أن نعرف ماذا يريد بعض المدربين من البدلاء الذين يدخلون لوقت قصير في المباريات التي تكون أنديتهم متأخرة في النتيجة.
    هذه الحالة يمكن إحالتها على مدرب ريال مدريد تشابي ألونسو، الذي يبدو أنه فقد البوصلة في المباراة التي خسرها فريقه بليفربول، بهدف دون مقابل، في الجولة الرابعة من منافسات عصبة أبطال أوروبا.
    ففي الوقت الذي كان في حاجة إلى تنشيط خط هجوم الريال الذي وجد صعوبة في بلوغ مرمى الفريق الإنجليزي، قام بإدخال الظهير الأيمن أرلوند اللاعب السابق لليفربول، فيما احتفظ بالمهاجم المغربي إبراهيم عبد القادر دياز إلى حدود الدقيقة 90،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يوقظ زياش «الماكينة الاقتصادية» للوداد؟

    سفيان أندجار

    يبدو أن تعاقد نادي الوداد الرياضي لكرة القدم مع حكيم زياش لا يعد مجرد صفقة كروية عادية، بل هو مشروع استثماري متكامل، قد يُحدث ثورة في مداخيل الفريق الأحمر. فالنجم المغربي، الذي يتجاوز عدد متابعيه على «إنستغرام» 11 مليونا، يُمثل علامة تجارية عالمية قادرة على رفع القيمة التسويقية للنادي داخل المغرب وخارجه.

    وكشف مصدر مسؤول داخل الوداد أن التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية تحقيق النادي عائدات تتراوح بين 50 و90 مليون درهم سنويا من مداخيل غير رياضية مرتبطة باللاعب، تشمل مبيعات القمصان والمنتجات الرسمية، إضافة إلى انتعاش عقود الرعاية والإعلانات. كما يُتوقع أن ترتفع إيرادات المباريات بنسبة قد تصل إلى 20 في المائة، نتيجة الإقبال الجماهيري الكبير على متابعة النجم الجديد، وهو ما تأكد خلال حفل تقديمه، مساء أول أمس الأحد، على هامش مباراة الوداد ضد اتحاد طنجة، لحساب الجولة السابعة من البطولة الوطنية، وسط أجواء احتفالية مميزة وحضور جماهيري قياسي.

    ويُعوّل الوداد كثيرا على «تأثير زياش» في جذب رعاة جدد وشركات إعلانية مغربية ودولية، مستفيدا من صورته العالمية وتجربته الاحترافية الطويلة في أوروبا. وبحسب المصدر ذاته، تدرس إدارة النادي الأحمر إطلاق حملات ترويجية ذكية ومتجر إلكتروني موجه إلى الجالية المغربية المقيمة بأوروبا، من أجل تعظيم الفائدة الاقتصادية للصفقة.

    ورغم هذه التوقعات الطموحة، يُشير المصدر إلى أن تحقيق العوائد المالية يبقى رهينا بعدة عوامل، أبرزها تأخر تأهيل زياش الذي لن يكون جاهزا للمشاركة، قبل شهر يناير المقبل، ما سيحرم فريق الوداد مؤقتا من الاستفادة الفنية والتجارية من اللاعب. كما حذر من إمكانية تراجع المداخيل، في حال لم تُحسن إدارة النادي الأحمر استثمار هذا التعاقد بالشكل الأمثل.

    وفي السياق نفسه، اعتبر محمد أمين بنهاشم، مدرب الوداد لكرة القدم، أن انضمام زياش يمثل إضافة نوعية للفريق، موضحا أن اللاعب «محترف ويعرف أنه أينما ذهب عليه أن ينافس بالعمل ليضمن رسميته». وأضاف في الندوة الصحفية التي تلت مباراة اتحاد طنجة: «المباريات الودية ستُظهر لنا الطريقة المثلى للاستفادة من حكيم، فهو لاعب من طراز رفيع، وعلينا إيجاد أسلوب لعب ينسجم مع خصاله، ليمنحنا الإضافة المرجوة».

    وحول المباراة أمام اتحاد طنجة، أوضح بنهاشم أنها كانت «معقدة أمام فريق يضغط عاليا ويدافع بثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، ويتوفر على عناصر هجومية قوية مثل الغبرة والبهجة، يقودها صانع ألعاب متمرس هو محسن متولي». وأضاف: «اضطررنا إلى الخروج بسرعة من مناطقنا لتفادي ضغطهم، ونجحنا في خلق فرص عديدة بالشوط الثاني، لكننا لم نحسن استغلالها، بسبب ضغط المباريات، وسنعمل خلال فترة التوقف على تطوير اللمسة الأخيرة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرة أخرى.. مصرع سائق س90 بتحناوت

    لقي شاب في عقده الثالث مصرعه متأثرا بجروح بليغة، أصيب بها في حادث اصطدام دراجته النارية بسيارة عائلية بمركز مدينة تحناوت.

    وفي تفاصيل الحادث، فاٍن الضحية الذي كان على متن دراجة نارية ذات صنع صيني ( س90) كان متوجها نحو دوا التاكوم، قبل أن يصطدم بسيارة عائلية، ما تسبب في وفاته على الفور.

    وفور علمها بالخبر، انتقلت عناصر الدرك الملكي الى عين المكان من أجل فتح تحقيق حول ظروف وملابسات وقوع الحادث، بينما تم نقل جثة الهالك الى مستودع الأموات.

    وفي ذات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: كأس العالم سترفع بالأيادي المغربية يوما ما

    سفيان أندجار

    رسم فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، صورة مختلفة تماما عن كأس العالم، عندما تحدث عن كون الحدث يتجاوز حدود الملعب ويصل إلى صميم التنمية الوطنية.

    وأكد لقجع خلال حديثه أمام لجنة المالية بمجلس النواب، أن المونديال ليس مجرد 90 دقيقة على أرضية الملعب، بل مشروع شامل يربط بين الرياضة، الاقتصاد، السياحة، الصحة والبنية التحتية، مضيفا أن المغرب يسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق إنجاز تاريخي ليس فقط للفريق الوطني، بل لكل المغاربة.

    واسترجع رئيس جامعة كرة القدم الوطنية الألم الذي شعر به المغاربة، عندما منحت زيورخ حق استضافة كأس العالم 2010 لجنوب إفريقيا، رغم مشروعية الملف المغربي، مؤكدا أن هذا الحلم الذي طال انتظاره بات اليوم في متناول اليد.

    وقال: «الحلم مشروع لكل مغربي، لكن الأهم هو تحويله إلى واقع عبر العمل الجاد والإيمان الراسخ، بأن كأس العالم يمكن أن ترفع بالأيادي المغربية يوما ما».

    وشدد لقجع على أن المنتخب الوطني يسير بخطوات مدروسة نحو التتويج بكأس العالم، وأن كرة القدم المغربية شهدت تحولات عميقة منذ سنة 2008، من تطوير التكوين والبنيات التحتية إلى الإدارة الحديثة، معتبرا أن أكاديمية محمد السادس أصبحت مصنعا للجيل الجديد من اللاعبين القادرين على رفع راية المغرب في المحافل الدولية.

    وأكد أن التحدي لم يعد تقنيا أو ماديا فقط، بل أصبح ذهنيا، مع توافر روح تنافسية وثقة عالية لدى اللاعبين، وهو ما انعكس على إنجازات المنتخب الأخيرة، فيما تظل روح الانتماء والوحدة بين الجماهير والطاقم الفني الركيزة الأساسية للمشروع الكروي المغربي.

    وفي مواجهة حملات التشكيك التي رافقت محاولات المغرب لتنظيم البطولات الإفريقية والمونديال، أكد لقجع أن بعض الانتقادات لم تكن موضوعية، وأن الحقائق الميدانية تثبت قدرة المملكة على مواجهة كل التحديات بنجاح، قائلا: «نعرف جيدا من كان منافسنا، ومنذ ذلك الحين يحاول البعض الطعن في قدراتنا، عبر ترويج إشاعات ومؤامرات تتعلق بالكلاب الضالة، أو الصور المفبركة وغير ذلك، فلماذا ندعو اليوم إلى المقاطعة؟».

    وأشار لقجع إلى أن المشاريع المرتبطة بالمونديال تمثل فرصة لتسريع وتيرة التنمية، حيث تمكنت المملكة من إنجاز ملعب الأمير مولاي عبد الله ومستشفى جامعي في فترات قياسية، في مؤشر على قدرة المغرب على تنفيذ مشاريع ضخمة بكفاءة عالية.

    وأضاف أن تكلفة المشاريع المرتبطة بكأس العالم تصل إلى نحو 3 مليارات درهم، موضحا أن الهدف الأسمى هو استكمال المشاريع التنموية، بغض النظر عن تنظيم الحدث.

    وأوضح رئيس جامعة كرة القدم الوطنية أن رؤية المغرب 2030 تتجاوز الرياضة، لتشمل ربط شمال المملكة بجنوبها، وشرقها بغربها، وتطوير النقل، الصحة، التعليم والبنية التحتية، مضيفا أن كل درهم يستثمر في هذه الأوراش يعود بالنفع على المواطنين وعلى مستقبل البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر المنافسة العالمية في صناعة السيارات بتكلفة عمالة 90 يورو للسيارة

    العرائش نيوز: وكالات

    كشفت تقارير صناعية هامة عن تحول جذري في خارطة التنافسية العالمية لقطاع السيارات، حيث وضع تقرير “Labour Cost per Vehicle Report 2024” المملكة المغربية في صدارة الدول الأقل تكلفة لعمالة تصنيع المركبات.

    وتؤكد الأرقام الصادمة للتقرير، الذي يُعد من أبرز الدراسات في تحليل الكفاءة الصناعية، أن المغرب أصبح المغناطيس الجديد للاستثمارات الكبرى في هذا المجال.

    الرقم الذي لفت انتباه كبريات الشركات الأوروبية هو أن تكلفة العمالة اللازمة لتصنيع سيارة واحدة في المغرب تبلغ 90 يورو فقط.

    هذه التكلفة تتضاءل بشكل كبير عند مقارنتها بنظيرتها في أوروبا الغربية؛ ففي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جرح وبتر”.. وجه الصحافة في غزة

    قال الصحفي الفلسطيني سامي شحادة، مصور قناة “تي آر تي عربي” التركية، الذي بترت قدمه جراء قصف إسرائيلي خلال الحرب الإسرائيلية في غزة، إن الصحفيين الفلسطينيين “يتعرضون لإبادة دون أي رحمة”.

    جاء ذلك في مقابلة مع الأناضول، على هامش مشاركته في منتدى “تي آر تي وورلد 2025” بمدينة إسطنبول التركية.

    وأوضح شحادة، الذي جرى إجلاؤه من قطاع غزة في يوليو/ تموز الماضي لاستكمال علاجه في تركيا، أنه أصيب في 12 أبريل/ نيسان 2024، أثناء تغطيته الأحداث في مخيم النصيرات وسط القطاع.

    وخلال الإبادة الجماعية الإسرائيلية، التي استمرت عامين، قتلت إسرائيل 256 صحفيا فلسطينيا وأصابت عشرات آخرين.

    وعن إصابته، قال شحادة: “تعرضت لاستهداف إسرائيلي من قذيفة دبابة، ما أدى إلى بتر قدمي فورا”.

    وأضاف: “خلال الاستهداف كنت أرتدي الخوذة والزي الصحفي، والمكان كان مفتوحا والجميع يعلم أنني صحفي، ورغم أن الدبابة كانت بعيدة ولم أرها، أصابوني بشكل مباشر”.

    واختتمت فعاليات المنتدى في إسطنبول، السبت، بعد انطلاقه الجمعة تحت شعار: “إعادة الإعمار العالمي: من النظام القديم إلى الواقع الجديد”.

    وأشار شحادة إلى أنه في اللحظات الأولى بعد إصابته “قام بإسعاف نفسه ميدانيا، وكان أول ما سأل عنه هو الكاميرا لأنها جزء من حياته المهنية”.

    وتابع: “كمية الدماء كانت كبيرة ولم أستطع البقاء في المكان طويلا، وطلبت من الموجودين نقلي”.

    ولفت شحادة إلى أن استهدافه جاء “لوقف نشر المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين والنزوح القسري”، لكنه أكد أنهم (الإسرائيليون) لم ينجحوا في ذلك.

    وشدد: “واصلت عملي ونشر جرائم الاحتلال”.

    وبين أنه عاد للعمل بعد أسبوعين فقط من إصابته، مستخدما عكازين داخل قطاع غزة، قبل أن يتم نقله لاحقا إلى تركيا للعلاج.

    وقال: “نحن الصحفيين الفلسطينيين نتعرض لإبادة دون أي رحمة، في ظل قصف كثيف ومجازر ترتكب في مساحة جغرافية صغيرة داخل غزة”.

    وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 68 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح، وألحقت دمارا بنحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلاحون يدقون ناقوس الخطر من أرفود: الجفاف والحرائق يهددان الواحات والنخيل بالإندثار (فيديو)

    جمال زروال

    فيديو: سليم الحسوني

    أجمع عدد من الفلاحين الزائرين للدورة الرابعة عشرة من المعرض الدولي للتمر بمدينة أرفود على أن ندرة المياه والجفاف والحرائق أصبحت الخطر الأكبر الذي يتربّص بمستقبل الواحات، مطالبين بتدخل عاجل من الجهات المعنية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أشجار النخيل التي تعد مصدر رزق الآلاف من الأسر المغربية.

    وفي هذا السياق، قال إبراهيم، وهو فلاح ينحدر من إقليم زاكورة، أن أزمة المياه هي المشكل الأساسي والرئيسي الذي يواجه فلاحي الإقليم، مبرزا أن “الحياة في المنطقة ترتبط كليا بجريان الماء، إذ بمجرد انقطاعه تتوقف الأنشطة الفلاحية تماما”، وفق تعبيره.

    وأشار المتحدث ذاته في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، إلى أنه “في فترات توفر المياه يخرج الجميع رجالا ونساء للعمل في الحقول، لكن حين تجف العيون والأودية تختفي المحاصيل ويضيع الموسم الفلاحي بأكمله”، مضيفا في الوقت ذاته، أن “معاناة فلاحي زاكورة مع الماء بلغت حدا لا يطاق”.

    وأبرز المتحدث ذاته، أن “الحرائق المتكررة داخل الواحات زادت من حجم الخسائر، في وقت فقد العديد من الفلاحين مئات النخلات، وبعضهم لم يتبقّ له سوى عشر أو خمس عشرة نخلة، وهو ما يدفع أغلبيتهم إلى الهروب من الواحة والهجرة نحو المدن”.

    وختم إبراهيم تصريحه، بالقول إن “غياب تنفيذ المشاريع جعل الفلاحين يفقدون الثقة في الوعود الحكومية”، مطالبا وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية بضرورة “الاهتمام الجاد بالماء والسدود وقنوات الري، بإعتبار أن الفلاحة هي المورد الاقتصادي الوحيد لساكنة جهة درعة تافيلالت”.

    من جهته، قال سعيد الركيبي، فلاح من إقليم طاطا، أن نسبة تضرر الواحات بلغت حوالي 90%، موضحا أن “الجفاف والحرائق المتكررة كلها أسباب تسببت في دمار شبه شامل للمجال الواحاتي”.

    وأوضح لركيبي في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن عدد النخيل بالمنطقة كان يناهز مليوني نخلة، ولم يتبق اليوم سوى أقل من مليون نخلة، معتبرا أن “هذا التراجع المقلق يستدعي تعبئة شاملة لإعادة الحياة إلى الواحات”.

    وشدد المتحدث ذاته، على أن “الشباب بإقليم طاطا يطمح إلى إحداث ضيعات فلاحية نموذجية جديدة قادرة على المنافسة وطنيا، غير أن القيود وضعف الإمكانيات وغياب الماء تحول دون تحقيق هذا الهدف”.

    وفي السياق نفسه، أوضح فلاح من إقليم زاكورة يدعى العلوي سيدي موح أن السكان بذلوا مجهودات كبيرة لإنقاذ ضيعاتهم من الهلاك، مضيفا أنهم “قاموا بحفر الآبار وصرفوا مبالغ طائلة في محاولة لجلب الماء، لكن دون نتيجة تذكر، خصوصا مع غياب الدعم من طرف الوزارة الوصية على القطاع”.

    وأشار العلوي في تصريح لجريدة “العمق المغربي” إلى أن مئات النخلات تذبل وتموت كل عام بسبب العطش، مبرزا أن “الإنتاج الذي كان يصل إلى مئات الكيلوغرامات من التمور أسبوعيا، أصبح اليوم شبه منعدم، ولم يعودوا يجدون حتى ما يبيعونه”.

    وأبرز أن “الحل يكمن في تدبير رشيد ومستدام للموارد المائية، وتنفيذ البرامج المسطرة على أرض الواقع خصوصا السدود الكبرى والتلية والعتبات، ودعم الفلاحين الصغار حتى يتمكنوا من الصمود أمام الجفاف والفيضانات التي تجرف مئات الأشجار من النخيل سنويا”.

    وخلص المتحدث في تصريحه إلى أن “الفلاح البسيط يقاوم بوسائله الخاصة دون دعم يذكر، رغم أن الفلاحة، بما فيها إنتاج التمور تشكل مصدر العيش الوحيد لغالبية السكان بهذه المناطق الواحية”.

    من جانبه، كشف بوشعيب داوود، فلاح بإقليم زاكورة، أن “أزمة الماء انعكست بشكل مباشر على سلسلة إنتاج التمور بنسبة تفوق 91%”، مؤكدا أن “السنوات الأخيرة شهدت تساقطات مطرية ضعيفة جدا، لم تتجاوز 220 مليون متر مكعب في حوض المعيدر بإقليم زاكورة”.

    وأوضح داوود، في تصريح لـ“العمق المغربي”، أن “الوزارة تدخلت بشراكة مع القطاعات المعنية لتنفيذ مشاريع لبناء سدود تلية وكبرى لتخزين المياه وضمان توزيعها بطريقة معقلنة، وهو ما يستوجب تعميم نظام السقي الموضعي لترشيد الاستهلاك والحفاظ على كل قطرة ماء”.

    وأكد المصدر ذاته، أن “هذه الإجراءات من شأنها تحسين الوضع المعيشي للفلاحين بحوض المعيدر الذي يضم خمس جماعات ترابية، وضمان استدامة النشاط الفلاحي رغم الظروف المناخية الصعبة بالإقليم”.

    وخلص إلى أن “الحرائق التي تشهدها إقليم زاكورة من لٱخر دفع بالسلطات العمومية إلى إطلاق برامج تعاون بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية والوقاية المدنية لفتح طرق وممرات داخل الواحات لتسهيل التدخلات، وذلك في سعيها من أجل الحد من تأثير هذه الٱفات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: جيل الفتح المبين يصنع الأمل ويكتب ميثاق الشباب 2026

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    اختتمت الأحد ببوزنيقة أشغال ملتقى الميزان للشباب 2.0، الذي نظّمته الشبيبة الاستقلالية، برئاسة الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية والقيادات الشبابية للحزب.   وفي كلمة له، قدم نزار بركة الصيغة النهائية لتوصيات الملتقى، معلنا اعتمادها ضمن ميثاق الشباب 2026، الذي سيشكل خارطة طريق جديدة للسياسات الموجهة للشباب في مجالات التشغيل والتعليم والتنمية القروية والعدالة المجالية والإنصاف الاجتماعي.   وقال الأمين العام لحزب الاستقلال، إن ربط المسؤولية بالمحاسبة هو المبدأ الذي ينبغي أن يؤطر العمل السياسي في هذه المرحلة، مؤكدا أن كل من يمثل حزب الاستقلال في المؤسسات أو الحكومة، مستعد لتقديم الحساب للمواطنين، وأن يشرح ما أنجز، وما لم يُنجز، بشفافية واستماع دائم وتواصل مستمر.   وشدد بركة على أن حزب الاستقلال يظل حزبا ذا مصداقية ومشروع مجتمعي واضح، قائم على التعادل الاقتصادي والاجتماعي وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنات والمواطنين بمختلف فئاتهم وخاصة الشباب، مشيرا إلى أن الحزب يؤمن بالفعل أكثر من القول، وبالوفاء بالالتزامات التي يقطعها على نفسه أمام المواطنين.   وأبرز الأمين العام أن خلاصات النقاشات التي شهدها الملتقى كشفت عن أولويات حقيقية للشباب المغربي، في مقدمتها التشغيل الملائم للتكوين، وضرورة مواءمة المناهج الدراسية مع حاجيات سوق الشغل، كما أوضح أن الحكومة، وبتنسيق بين عدد من القطاعات، أطلقت لجنة خاصة لتحديد الوظائف والمهارات المستقبلية بالمغرب حتى يتم توجيه الشباب نحو التخصصات التي تضمن لهم فرص عمل حقيقية، بدل الانسداد الذي يعيشه بعض الخريجين اليوم.   وأضاف أن العصر الحالي يتطلب مرونة وتأقلما متواصلا، لأن الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يغيران بسرعة طبيعة المهن، في دعوة صريحة للشباب إلى مواصلة التعلم والتكوين الذاتي المستمر حتى بعد التخرج، مؤكدا أن “الشباب اليوم قد يمرّ بخمس أو سبع تجارب مهنية مختلفة في حياته، ما يستدعي ثقافة جديدة تقوم على الابتكار والتطوير الذاتي الدائم.   وفي سياق متصل، شدد بركة على أن تحقيق العدالة المجالية يتطلب تعزيز التنمية القروية وتوفير شروط العيش الكريم في العالم القروي، من خلال تعميم الربط بالكهرباء والماء والطرق والإنترنت والنقل، مشيرا إلى أن هذه الأوراش تندرج ضمن التوجيهات الملكية السامية التي دعا فيها جلالة الملك محمد السادس إلى “اعتماد مقاربة مندمجة للتنمية القروية تضمن بروز أقطاب اقتصادية واجتماعية داخل المجالات الترابية.   وكشف بركة أن وزارة التجهيز والماء أبرمت اتفاقيات مع جميع الجهات الاثنتي عشرة بالمملكة في إطار تعاقدات جديدة بين الدولة والجهات، تمكّن من مضاعفة الميزانيات الجهوية وتفعيل اللاتمركز الفعلي في التدبير، حيث قال إن “90% من ميزانيات التجهيز أصبحت اليوم في يد المديريات الجهوية، لأنها الأقرب إلى المواطن والأقدر على تحديد الأولويات الحقيقية”.   وأكد الأمين العام، أن الإنصاف يظل شعار الحزب ومبدأه الراسخ، مشيرا إلى أن العدالة لا تقتصر على توزيع الثروة، بل تشمل المساواة في الولوج إلى التعليم والصحة والنقل والخدمات الأساسية، وأشار في هذا الإطار، إلى أهمية تحسين وضعية مربيات التعليم الأولي في القرى، وضمان استمرارية حضورهن في المناطق النائية عبر تحسين أجورهن وتوفير السكن والنقل، حتى يتمكن أطفال القرى من الولوج إلى التعليم المبكر وتكافؤ الفرص من البداية.   كما دعا إلى توجيه الاستثمار نحو خلق مناطق صناعية في كل إقليم لتمكين الشباب من فرص عمل قريبة من مسقط رأسهم، بدل اضطرارهم للهجرة إلى المدن الكبرى.   وتطرّق بركة أيضا إلى ضرورة تطوير النقل العمومي الجهوي، معلنا أن وزارة الداخلية أطلقت برنامجا جديدا لتجديد أسطول الحافلات على الصعيد الوطني، مع احترام معايير الولوجيات لذوي الاحتياجات الخاصة.   وفي ما يخصّ القطاع الصحي، شدد الأمين العام على ضرورة وضع خرائط صحية جهوية عادلة، تضمن الإنصاف في توزيع التجهيزات والأطر، وتقرب الخدمات من المواطنين في المناطق النائية.   أما في الجانب الثقافي، فقد دعا إلى تعزيز الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية في المدارس والعالم القروي، باعتبارها جزءا من التربية على المواطنة وبناء الشخصية القادرة على المشاركة الإيجابية في المجتمع.   وختم نزار بركة كلمته بتوجيه رسالة مباشرة للشباب قائلاً: “أنتم جيل الفتح المبين… جيل الأمل بعد زمن الشك، جيل المشاركة بعد زمن الانتظار. لا تقولوا إن الأمل غائب، بل أنتم الأمل. لا تقولوا إن المستحيل قائم، بل أنتم من سيصنع التغيير ويحقق المستحيل”.   وأضاف: “لقد ساهمتم من خلال نقاشاتكم وتوصياتكم في بلورة ميثاق الشباب 2026، الذي نريده وثيقة وطنية مفتوحة أمام كل الشباب المغربي، تحدد الأهداف الواقعية التي ينبغي تحقيقها على المدى القريب والمتوسط، في التشغيل والتعليم والثقافة والمواطنة”. اختتمت الأحد بالرباط أشغال ملتقى الميزان للشباب 2.0، الذي نظّمته الشبيبة الاستقلالية، برئاسة الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية والقيادات الشبابية للحزب.   وفي كلمة له، قدم نزار بركة الصيغة النهائية لتوصيات الملتقى، معلنا اعتمادها ضمن ميثاق الشباب 2026، الذي سيشكل خارطة طريق جديدة للسياسات الموجهة للشباب في مجالات التشغيل والتعليم والتنمية القروية والعدالة المجالية والإنصاف الاجتماعي.   وقال الأمين العام لحزب الاستقلال، إن ربط المسؤولية بالمحاسبة هو المبدأ الذي ينبغي أن يؤطر العمل السياسي في هذه المرحلة، مؤكدا أن كل من يمثل حزب الاستقلال في المؤسسات أو الحكومة، مستعد لتقديم الحساب للمواطنين، وأن يشرح ما أنجز، وما لم يُنجز، بشفافية واستماع دائم وتواصل مستمر.   وشدد بركة على أن حزب الاستقلال يظل حزبا ذا مصداقية ومشروع مجتمعي واضح، قائم على التعادل الاقتصادي والاجتماعي وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنات والمواطنين بمختلف فئاتهم وخاصة الشباب، مشيرا إلى أن الحزب يؤمن بالفعل أكثر من القول، وبالوفاء بالالتزامات التي يقطعها على نفسه أمام المواطنين.   وأبرز الأمين العام أن خلاصات النقاشات التي شهدها الملتقى كشفت عن أولويات حقيقية للشباب المغربي، في مقدمتها التشغيل الملائم للتكوين، وضرورة مواءمة المناهج الدراسية مع حاجيات سوق الشغل، كما أوضح أن الحكومة، وبتنسيق بين عدد من القطاعات، أطلقت لجنة خاصة لتحديد الوظائف والمهارات المستقبلية بالمغرب حتى يتم توجيه الشباب نحو التخصصات التي تضمن لهم فرص عمل حقيقية، بدل الانسداد الذي يعيشه بعض الخريجين اليوم.   وأضاف أن العصر الحالي يتطلب مرونة وتأقلما متواصلا، لأن الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يغيران بسرعة طبيعة المهن، في دعوة صريحة للشباب إلى مواصلة التعلم والتكوين الذاتي المستمر حتى بعد التخرج، مؤكدا أن “الشباب اليوم قد يمرّ بخمس أو سبع تجارب مهنية مختلفة في حياته، ما يستدعي ثقافة جديدة تقوم على الابتكار والتطوير الذاتي الدائم.   وفي سياق متصل، شدد بركة على أن تحقيق العدالة المجالية يتطلب تعزيز التنمية القروية وتوفير شروط العيش الكريم في العالم القروي، من خلال تعميم الربط بالكهرباء والماء والطرق والإنترنت والنقل، مشيرا إلى أن هذه الأوراش تندرج ضمن التوجيهات الملكية السامية التي دعا فيها جلالة الملك محمد السادس إلى “اعتماد مقاربة مندمجة للتنمية القروية تضمن بروز أقطاب اقتصادية واجتماعية داخل المجالات الترابية.   وكشف بركة أن وزارة التجهيز والماء أبرمت اتفاقيات مع جميع الجهات الاثنتي عشرة بالمملكة في إطار تعاقدات جديدة بين الدولة والجهات، تمكّن من مضاعفة الميزانيات الجهوية وتفعيل اللاتمركز الفعلي في التدبير، حيث قال إن “90% من ميزانيات التجهيز أصبحت اليوم في يد المديريات الجهوية، لأنها الأقرب إلى المواطن والأقدر على تحديد الأولويات الحقيقية”.   وأكد الأمين العام، أن الإنصاف يظل شعار الحزب ومبدأه الراسخ، مشيرا إلى أن العدالة لا تقتصر على توزيع الثروة، بل تشمل المساواة في الولوج إلى التعليم والصحة والنقل والخدمات الأساسية، وأشار في هذا الإطار، إلى أهمية تحسين وضعية مربيات التعليم الأولي في القرى، وضمان استمرارية حضورهن في المناطق النائية عبر تحسين أجورهن وتوفير السكن والنقل، حتى يتمكن أطفال القرى من الولوج إلى التعليم المبكر وتكافؤ الفرص من البداية.   كما دعا إلى توجيه الاستثمار نحو خلق مناطق صناعية في كل إقليم لتمكين الشباب من فرص عمل قريبة من مسقط رأسهم، بدل اضطرارهم للهجرة إلى المدن الكبرى.   وتطرّق بركة أيضا إلى ضرورة تطوير النقل العمومي الجهوي، معلنا أن وزارة الداخلية أطلقت برنامجا جديدا لتجديد أسطول الحافلات على الصعيد الوطني، مع احترام معايير الولوجيات لذوي الاحتياجات الخاصة.   وفي ما يخصّ القطاع الصحي، شدد الأمين العام على ضرورة وضع خرائط صحية جهوية عادلة، تضمن الإنصاف في توزيع التجهيزات والأطر، وتقرب الخدمات من المواطنين في المناطق النائية.   أما في الجانب الثقافي، فقد دعا إلى تعزيز الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية في المدارس والعالم القروي، باعتبارها جزءا من التربية على المواطنة وبناء الشخصية القادرة على المشاركة الإيجابية في المجتمع.   وختم نزار بركة كلمته بتوجيه رسالة مباشرة للشباب قائلاً: “أنتم جيل الفتح المبين… جيل الأمل بعد زمن الشك، جيل المشاركة بعد زمن الانتظار. لا تقولوا إن الأمل غائب، بل أنتم الأمل. لا تقولوا إن المستحيل قائم، بل أنتم من سيصنع التغيير ويحقق المستحيل”.   وأضاف: “لقد ساهمتم من خلال نقاشاتكم وتوصياتكم في بلورة ميثاق الشباب 2026، الذي نريده وثيقة وطنية مفتوحة أمام كل الشباب المغربي، تحدد الأهداف الواقعية التي ينبغي تحقيقها على المدى القريب والمتوسط، في التشغيل والتعليم والثقافة والمواطنة”.
     


    إقرأ الخبر من مصدره