Étiquette : 90

  • التوقيع على ملحق اتفاقية استثمارية بين المملكة المغربية ومجموعة “رونو المغرب”

    تم اليوم الأربعاء بالرباط، التوقيع على ملحق اتفاقية استثمارية بين المملكة المغربية ومجموعة “رونو المغرب”، تروم الإسهام في تقوية الالتزامات المتبادلة الرامية لإضفاء طابع الاستدامة على تنمية منظومة صناعة السيارات في المملكة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذه الاتفاقية التي وقعها رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، وفرانسوا بروفوست المدير التنفيذي لمجموعة رونو، برئاسة عزيز أخنوش رئيس الحكومة، ستمكن من إحداث 7.500 منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وبموجب الاتفاقية ستشرع مجموعة “رونو المغرب” في مرحلة جديدة من التنمية الصناعية، تتميز على المدى القصير بتجديد نماذج سياراتها الرائدة، وعلى المدى المتوسط، بتعزيز المنظومة الصناعية لـرونو في المغرب، إذ ستطلق مجموعة جديدة من السيارات الكهربائية بحلول عام 2030، بالموازاة مع تحديث المرافق الصناعية، وخطوط الإنتاج، ورفع مهارات الموارد البشرية، مما يؤكد ثقة المجموعة في المنصة الصناعية الوطنية.

    وأوضح البلاغ أن ملحق الاتفاقية سيفتح الباب أمام إطلاق مخطط تنموي مهيكل، يمتد بين سنتي 2025 و2030، يهدف إلى مواصلة تحديث المنظومة الصناعية لمجموعة رونو في المملكة، وذلك عبر إنشاء مركز هندسي يختص في أنشطة البحث والتطوير قبل متم سنة 2025، وتعزيز الطموح الصناعي للمملكة بإنتاج سيارات بمحركات هجينة وكهربائية في المغرب.

    وذكر البلاغ أن رئيس الحكومة استقبل قبل ذلك فرانسوا بروفوست ،المدير التنفيذي لمجموعة رونو، بحضور رياض مزور وزير الصناعة والتجارة. وشكل اللقاء مناسبة للتباحث حول آليات تعزيز المنظومة الصناعية للمجموعة بالمغرب، والمساهمة في تطوير قطاع صناعة السيارات في المملكة، الذي أضحى رافعة حقيقية للنمو والتسريع الصناعي، بفضل الرؤية الملكية المتبصرة.

    وأكد رئيس الحكومة بهذه المناسبة، أن “بلادنا تواصل تحت القيادة الملكية الرشيدة، ترصيد مكتسبات المملكة في مجال صناعة السيارات بشراكة مع المجموعات العالمية الرائدة، مبرزا أن الرهان الوطني يتجلى في انفتاح هذه الصناعة على التكنولوجيا الحديثة، للمساهمة في تعزيز تنافسية القطاع دوليا، وتثمين الكفاءات المغربية.”

    جدير بالذكر، أن مجموعة “رونو المغرب” صن عت خلال السنة الماضية ما يفوق 413.000 سيارة، وشكلت الصادرات 90 في المائة من الإنتاج المحلي لسيارات “صنع في المغرب” صوب أكثر من 68 بلدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز موقعه ضمن الاقتصادات الإفريقية الأكثر جذباً للاستثمار

    أكد تقرير حديث صادر عن بنك راند ميرشانت (RMB) بشراكة مع معهد جوردون لإدارة الأعمال، أن المغرب واصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز الوجهات الاستثمارية في القارة الإفريقية، بعد أن احتل المرتبة الخامسة على مستوى القارة للسنة الثانية على التوالي، ضمن تصنيف “أين تستثمر في إفريقيا 2025-2026”.

    ويعكس هذا الأداء المتقدم، بحسب التقرير، قوة الاقتصاد المغربي واستقرار سياساته المالية والمؤسساتية، إلى جانب المناخ الملائم للأعمال الذي جعل المملكة من أكثر الدول الإفريقية قدرة على جذب الاستثمارات الأجنبية النوعية.

    واعتمدت الدراسة في تصنيفها على تحليل مؤشرات متعددة شملت النمو الاقتصادي، جودة البنية التحتية، اندماج الأسواق، الاستقرار المالي، ومستوى الابتكار، وشملت 31 دولة تمثل أكثر من 90% من الناتج الداخلي الإجمالي لإفريقيا و83% من سكانها. وتقدمت على المغرب في الترتيب كل من السيشل، موريشيوس، مصر، وجنوب إفريقيا.

    وأشار كبير الاقتصاديين بالبنك، إسحاق مهلانغا، إلى أن القارة الإفريقية تشهد تحولاً نوعياً من الاعتماد على المساعدات إلى تبني نموذج تنموي قائم على الاستثمار والإنتاج، مؤكداً أن هذه الدينامية تفتح المجال أمام تدفق رؤوس الأموال نحو مشاريع قادرة على خلق القيمة وتعزيز الصمود الاقتصادي للدول.

    وفي هذا السياق، أبرز التقرير أن المغرب يمثل نموذجاً لهذا التحول بفضل استقراره السياسي ورؤيته الاقتصادية الواضحة، وانفتاحه على الأسواق العالمية، ما جعله منصة إقليمية مفضلة للشركات الأوروبية والآسيوية الباحثة عن بيئة مستقرة وآمنة في القارة.

    كما شدد التقرير على أن موقع المغرب في هذا التصنيف لا يحمل طابعاً رمزياً فحسب، بل يعكس قدرته الفعلية على تحويل الاستثمارات إلى مشاريع إنتاجية تولد فرص عمل وتخلق قيمة مضافة، خصوصاً في قطاعات الطاقات المتجددة، الصناعة الخضراء، السيارات، والطيران.

    واختتم التقرير بتوصية موجهة للمستثمرين الدوليين، دعاهم فيها إلى الاستفادة من الزخم الاقتصادي الذي تعرفه المملكة، باعتبارها اليوم مركزاً استراتيجياً يربط إفريقيا بالأسواق الأوروبية والعربية، ويشكل نموذجاً متقدماً في الإصلاح الاقتصادي والاستقرار السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشاور يشرع في تصوير فيلم تلفزي


    هسبريس – منال لطفي

    يواصل المخرج المغربي مصطفى أشاور تصوير مشاهد عمله التلفزيوني الجديد، الذي يرتقب أن يعيد اسمه إلى شاشة القناة “الأولى” بعد فترة غياب دامت لسنوات.

    وكشف أشاور، في تصريح لهسبريس، أنه شرع في تصوير مشروعه التلفزيوني الجديد خلال الأيام القليلة الماضية بين مدن مراكش وأوريكة وتحناوت، في فضاءات تجمع بين الطبيعة الجبلية والأجواء الحضرية؛ بما يخدم الطابع الكوميدي والواقعي للفيلم.

    وأفاد المخرج المغربي ذاته بأن العمل الجديد هو فيلم تلفزيوني مدته 90 دقيقة من إنتاج قناة “الأولى”، موضحا أنه لا يتحكم في برمجة البث؛ “لكن من المرجح أن يعرض خلال الموسم الرمضاني المقبل”، وفق تعبيره.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع المصرح عينه أن العمل، الذي كتب السيناريو الخاص به عبد المجيد مهدوبي ويشارك في تشخيص أدواره كل من فتاح الغرباوي وزهيرة صادق والبشير واكين وكلثوم نازي ومريم لكرع وعزيز حبيبو، يحمل طابعا كوميديا اجتماعيا، إذ تدور أحداثه حول قصة شاب يجد نفسه في مواقف متكررة وساخرة بسبب تدخل والديه وعائلته في تفاصيل حياته اليومية؛ ما يخلق سلسلة من المفارقات المضحكة والمواقف الساخرة التي تتطور مع مجريات الفيلم.

    وأبرز المخرج مصطفى أشاور، في حديثه مع هسبريس، أن هذا المشروع يمثل عودة إلى أحضان قناة “الأولى” بعد انشغاله لسنوات في التعاون مع قنوات أخرى، خاصة من خلال السلسلة الأمازيغية الشهيرة “بابا علي” التي أشرف على جميع مواسمها؛ ما جعله بعيدا عن الإنتاجات التلفزيونية المبرمجة على القناة خلال الفترة الماضية.

    وأضاف المخرج المغربي: “الآن، أعود بفيلم تلفزيوني جديد يحمل الروح الكوميدية نفسها التي عرفت بها أعمالي السابقة؛ لكن مع معالجة أكثر نضجا وواقعية، حيث يأتي هذا العمل في إطار الرغبة في تجديد العلاقة مع جمهور قناة “الأولى” الذي تابع منذ سنوات سيتكوماته الناجحة مثل “خير وسلام” و“خاطر من ندير”، والتي كانت من أوائل التجارب الكوميدية التي لاقت تجاوبا جماهيريا واسعا في بداية العقد الماضي”.

    ويراهن أشاور على أن يقدم هذا العمل الجديد كوميديا خفيفة تحمل رسائل اجتماعية، بعيدا عن التهريج أو التكرار، من خلال مواقف إنسانية بسيطة لكنها عميقة، تلامس واقع الأسرة المغربية وتناقش بطريقة مرحة علاقة الجيل الجديد بالآباء والأمهات في زمن التحولات السريعة.

    وبينما يواصل طاقم العمل تصوير المشاهد، يرتقب أن يكشف عن العنوان الرسمي والملصق الترويجي للفيلم قريبا، في انتظار عرضه على الشاشة الصغيرة ليشكل بذلك إطلالة جديدة لمصطفى أشاور في الساحة الكوميدية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: القضاء على السكن الصفيحي يدخل مرحلة جديدة.. و90 ألف وحدة مدعمة أنجزت خلال عام واحد

    قالت وزيرة إعداد التراب الوطني والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، إن المقاربة الجديدة لمحاربة السكن الصفيحي بدأت تعطي ثمارها بفضل إعادة توجيه الدعم نحو البرامج المندمجة للسكن الاجتماعي وتحسين جودة العيش في الأحياء الهامشية.

    وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن جهود وزارتها “مكنت من إنعاش برنامج السكن الاجتماعي (250 ألف درهم) بعد سنوات من التراجع، حيث تم إنجاز 90 ألف وحدة مدعّمة من طرف الحكومة سنة 2024”.

    وأكدت المنصوري أن هذه المقاربة الجديدة “لا تقتصر على هدم الصفيح وبناء مساكن بديلة، بل تهدف إلى خلق أحياء مندمجة بخدمات أساسية وفرص اقتصادية”، مشيرة إلى أن برامج الدعم الجديدة “تستهدف تحقيق العدالة المجالية وتمكين الأسر محدودة الدخل من سكن لائق في بيئة مستدامة”.

    وشددت الوزيرة على أن هذه الدينامية “تندرج ضمن رؤية شمولية أطلقها جلالة الملك محمد السادس لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية”، مؤكدة أن الربط بين برنامج الدعم المباشر للسكن وسياسة القضاء على الصفيح سيجعل من سنة 2026 “منعطفًا حاسمًا في تحقيق الحق في السكن الكريم لكل المواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شمس الدين الطالبي: العائلة سر قوتنا في ساندرلاند

     أحدث شمس الدين الطالبي مفاجأة في البطولة الإنجليزية الممتازة « البريميرليغ » بعدما قاد فريقه ساندرلاند لفوز مثير على مضيفه تشيلسي (2 – 1) في الجولة التاسعة.

    وسجل الدولي المغربي هدفه في الأنفاس الأخيرة من زمن المباراة (د.90+3)، وكان كافيا ليحقق ساندرلاند إنجازا رائعا ويسقط « البلوز » بمعقلهم في « ستامفورد بريدج ».

    وفي تصريحات له بعض المباراة وصف شمس الدين الطالبي طالبي فريق سندرلاند بـ »العائلة ». وأكد أن قوة فريقه تكمن في روح الفريق ومدى سهولة تأقلمه مع البطولة الإنجليزية الممتازة بفضل الأجواء الإيجابية في مستودع الملابس.

    وقال طالبي: « علينا أن نلعب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب إسرائيلي يهاجم ترامب ونتنياهو: عرض مسرحي في الكنيست يمهد لإبادة جديدة في الضفة!

    وصف النائب الإسرائيلي عوفير كسيف حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الكنيست بأنه كان “عرضا مسرحيا”، وناشد المجتمع الدولي عدم الانتظار حتى بدء إبادة جماعية إسرائيلية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

    وقال اليساري كسيف، في مقابلة مع الأناضول: “أناشد المجتمع الدولي، انتظرتم طويلا قبل أن تتدخلوا ضد الإبادة الجماعية في (قطاع) غزة، فلا تنتظروا سيناريو مماثلا في الضفة الغربية لأننا نقترب منه”.

    وبدعم أمريكي، قتلت إسرائيل 68 ألفا و519 فلسطينيا وجرحت 170 ألفا 382 في قطاع غزة، معظمهم أطفال ونساء، ودمرت 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، في إبادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يوقع على المعاهدة الدولية للأمم المتحدة لمكافحة الجرائم الإلكترونية

    العلم الإلكترونية – الرباط
      بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتريس بالعاصمة الفيتنامية « هانوي »، وقع عبد اللطيف وهبي وزير العدل باسم المملكة المغربية صباح اليوم السبت 25 أكتوبر 2025 على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، في إطار مؤتمر دولي يعقد بهذا الخصوص.   وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت هذه الاتفاقية في دجنبر الماضي، ومن المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بعد مرور 90 يوما من تصديق الدول عليها.

    وفي كلمته بالمناسبة، أعرب وزير العدل عبد اللطيف وهبي عن اعتزازه بمشاركة المغرب في هذا الحدث التاريخي، معتبراً أن التوقيع على هذه الاتفاقية يمثل خطوة استراتيجية تؤكد التزام المملكة الراسخ بتعزيز الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الرقمية في إطار التعاون الدولي. وأشار وهبي إلى أن شبكة الأنترنت أصبحت اليوم محوراً أساسياً في حياة المجتمعات، غير أنها تحولت أيضاً إلى فضاء خصب لانتشار أنماط جديدة من الجرائم تمس الأفراد والدول على حد سواء، وهو ما يستدعي تطوير آليات قانونية وتشريعية فعالة تواكب هذا التحول الرقمي المتسارع.   وأكد وهبي أن المغرب انخرط منذ سنوات في مسار طموح لبناء منظومة تشريعية ومؤسساتية متكاملة في مجال الأمن السيبراني، من خلال إصدار قوانين خاصة بالجريمة المعلوماتية، وتحديث القوانين الجنائية والمسطرة الجنائية، فضلاً عن إطلاق استراتيجيات وطنية لحماية المعطيات الرقمية وتأمين نظم المعالجة المعلوماتية. وأضاف أن المملكة المغربية تولي أهمية خاصة لتعزيز التعاون القضائي والتقني مع مختلف الدول، وتعتبر الأمن الرقمي ركيزة أساسية في حماية الأفراد والمجتمعات وصون الاستقرار الداخلي والإقليمي.   وأوضح الوزير أن التوصل إلى هذه الاتفاقية الأممية جاء ثمرة جهود جماعية وتفاهمات دولية دقيقة، في ظل تزايد التهديدات العابرة للحدود المرتبطة بالجرائم الإلكترونية. وأبرز أن هذه الوثيقة ستشكل مرجعاً دولياً معتمداً لتعزيز التعاون بين الدول في مجال تبادل المعلومات والأدلة الرقمية وتطوير قدرات أجهزة العدالة الجنائية في مواجهة الجريمة السيبرانية.   ونوه وهبي بالدور الكبير الذي قام به الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وبحسن تنظيم جمهورية فيتنام الاشتراكية لهذا المؤتمر، مؤكداً أن العلاقات الثنائية بين الرباط وهانوي تعد نموذجاً للتعاون المتوازن في مجالات العدالة ومكافحة الجريمة. كما أشاد الوزير بمرونة الدول الأعضاء في التوصل إلى صيغة توافقية تعكس الفهم المشترك لمخاطر الجريمة الإلكترونية وأهمية مواجهتها بشكل جماعي.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوقع على اتفاقية لمكافحة الجريمة السيبرانية

    وقع المغرب أمس السبت بالعاصمة الفيتنامية هانوي على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، في إطار مؤتمر دولي نظم بهذا الخصوص بمشاركة حوالي 60 بلدا.

    ومثل المغرب في هذا المؤتمر الذي عرف حضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريس، وزير العدل عبد اللطيف وهبي.

    وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت هذه الاتفاقية في دجنبر الماضي، ومن المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بعد مرور 90 يوما من تصديق الدول عليها.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، قال وهبي إن هذا اللقاء يرقى إلى مصاف المحطات التاريخية والأحداث ذات الرمزية والدلالة الكبرى على مستوى الأمم المتحدة خلال هذه العشرية، مشيرا إلى “لحظة فارقة في مجال مكافحة الجرائم الحديثة، وأمام تجسيد مثالي للتعاون بين الدول لتطويق هذه الجرائم والحد منها”.

    وأوضح وهبي أن شبكة الأنترنت أصبحت فاعلا أساسيا في مجتمعاتنا، بل أضحت في الآونة الأخيرة وسيلة سرعت من وثيرة انتشار الجرائم واتساع رقعتها، بحيث أصبحت الأفعال الإجرامية وسلوكيات الأفراد مرتبطة بأشكال متعددة من الممارسات الافتراضية داخل المنظومة اللامادية لهذه الشبكة.

    وأضاف أن الجرائم التي تمس البيانات والمعطيات الرقمية والالكترونية لا تتوقف عن الاضرار بالغير، بل أصبحت تتجاوز ذلك إلى محاولة المساس بالدول سواء باستقرارها السياسي أو الاقتصادي.

    وأبرز أنه في ظل هذا التطور المتسارع للجريمة، تطورت ديناميات عالمية تصبو لتوفير الأمن الرقمي وحماية نظم المعالجة الآلية للمعطيات، مسجلا أن درجات ومراتب هذه الديناميات تراوحت بين مبادرات وطنية عبر إرساء قوانين وطنية رادعة، إلى مبادرات إقليمية كالاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات، أو اتفاقية بودابست ببروتوكوليها الاضافيين.

    وسجل الوزير أنه منذ الاتفاق على إنشاء لجنة خبراء حكومية دولية مفتوحة العضوية، ممثلة لجميع الدول للمشاركة في صياغة هذه الوثيقة بمقتضى قرار الجمعية العامة عدد 75/282، انخرطت المملكة المغربية في هذا المسلسل المهم بدء من المشاركة في وضع وثيقة التفاوض الموحدة، إلى غاية إعداد النسخة الأولى من الاتفاقية، لافتا إلى أن المغرب من خلال مشاركته النشطة إلى جانب باقي الدول، أو من خلال الجلسات العامة أو عبر الاجتماعات غير الرسمية، ساهم في بلورة النسخة النهائية من هذه الاتفاقية.

    واعتبر أن الوصول إلى اتفاقية دولية حول مكافحة الجريمة الالكترونية، لم يكن بالأمر الهين، خاصة في ظل الظرفية العالمية الحالية، مشددا على أن مسلسل الاعداد لهذه الاتفاقية عرف العديد من التجاذبات سواء على المستوى السياسي أو التقني.

    وأكد في هذا السياق أنه كان لزاما على جميع الدول التي شاركت في المفاوضات أن تبدي الكثير من المرونة وروح الانفتاح، “وهي المبادئ التي انعكست بظلالها على الاتفاقية، التي تجسد اليوم مرآة للفهم المشترك للجرائم المرتكبة عبر الفضاء الالكتروني، وعنوانا للتعاون القضائي والتقني بين الدول في هذا المجال”.

    من جهة أخرى أشار الوزير إلى تصاعد التهديدات الناجمة عن الجرائم السيبرانية على الصعيد العالمي، وما تخلفه من انعكاسات خطيرة تمس النسيج الاجتماعي والاقتصادي والنفسي للمجتمعات، مسجلا أنه “بالنظر إلى المحيط الإقليمي للمملكة المغربية الذي يشهد تناميا في أنشطة الجماعات المتطرفة الحاملة لخطاب العنف والراعية للإرهاب، والتي باتت تتخذ من الفضاء الإلكتروني وسيلة لنشر أفكارها الهدامة والتحريض على الكراهية وسفك الدماء وبث الرعب في نفوس الأبرياء، يبرز أكثر من أي وقت مضى حجم الرهان على تعزيز الأمن السيبراني كركيزة لحماية الأفراد والمجتمعات وصون الاستقرار.

    وذكر في هذا الاطار أن المملكة المغربية انخرطت منذ مدة ليست باليسيرة في الدينامية العالمية الرامية إلى مكافحة الجريمة السيبرانية، لافتا إلى أنه تم من جهة، وضع مجموعة من الأطر القانونية والاستراتيجيات التي تروم توفير سبل تنمية الاقتصاد الرقمي وتسهيل ولوج الأفراد للتكنولوجيا، ومن جهة أخرى، إرساء إطار مؤسساتي وقانوني حديث وفعال لمواجهة الجريمة المعلوماتية، عبر وضع قانون خاص بالأمن السيبراني، وتحديث القوانين الأخرى ذات الصلة، والتي من أبرزها القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية.

    وأضاف وهبي أن الوصول إلى الأدلة الرقمية أصبح يشكل تحديا على مجموع الدول، “وأصبح لزاما علينا تنسيق الجهود وتجاوز الطرق التقليدية للأبحاث الجنائية وفتح المجال أمام تعاون دولي أكثر فعالية ومرونة”.

    وأعرب عن استعداد المملكة لاستكشاف بعد جديد من أبعاد التعاون القضائي، وذلك عبر الآليات المقررة في هذه الاتفاقية، داعيا لتظافر جهود الجميع من أجل العمل على التنزيل الفعلي لمقتضيات هذه الاتفاقية و تطوير آلياتها الإجرائية.

    وأكد أن المملكة ستبقى حاضرة من أجل تحقيق هذه الأهداف، واستعدادها الكامل للتعاون مع باقي الدول في سبيل تحقيق الأمن السيبيراني لجميع الدول الأطراف.

    ويهدف هذا الإطار القانوني الدولي الجديد لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة الجرائم الإلكترونية التي تتنوع أشكالها، وتمتد من استغلال الأطفال في المواد الإباحية إلى عمليات الاحتيال وغسل الأموال.

    وكانت روسيا قد اقترحت هذه الاتفاقية سنة 2017 ، وتم الموافقة عليها بالإجماع العام الماضي بعد مفاوضات مطولة. وتشكل هذه الاتفاقية أول إطار قانوني دولي مخصص لمكافحة الجرائم الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي يكتسح حوريا كوناكري بثلاثية ويتأهل إلى دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا 

    كتب فريق الجيش الملكي صفحة جديدة في مشواره الأفريقي، بعد أن حسم تأهله إلى دور مجموعات دوري أبطال أفريقيا بفوز عريض على حوريا كوناكري الغيني بثلاثية نظيفة، في اللقاء الذي احتضنه مساء السبت ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن إياب الدور التمهيدي الثاني.

    الفريق العسكري دخل المباراة بشخصية البطل، وبدأ منذ الدقائق الأولى يفرض إيقاعه على مجريات اللعب، محاصرًا الدفاع الغيني الذي صمد إلى حدود الدقيقة 43، حين تمكن ربيع حريمات من افتتاح التسجيل من علامة الجزاء، مانحًا فريقه التقدم قبل نهاية الشوط الأول.

    في الجولة الثانية، واصل الجيش ضغطه العالي وسعيه لتأمين النتيجة، إلى أن جاء الهدف الثاني في الدقيقة 70 بعد خطأ من مدافع حوريا كابا الذي أسكن الكرة مرماه بالخطأ.

    وقبل صافرة النهاية، وضع الشماخ بصمته بهدف ثالث في الدقيقة 90، أنهى به آمال الفريق الغيني وأشعل فرحة الجماهير الحاضرة.

    وكان الجيش الملكي قد عاد من غينيا بتعادل إيجابي (1-1) في مباراة الذهاب، ليدخل لقاء الرباط بأفضلية طفيفة ترجمها إلى فوز كبير وتاريخي، أكد جاهزيته للمنافسة على أعلى المستويات القارية هذا الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيتنام.. المغرب يوقع على المعاهدة الدولية للأمم المتحدة لمكافحة الجرائم السيبرانية

    وقع المغرب، اليوم السبت (25 أكتوبر)، بالعاصمة الفيتنامية هانوي، على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، في إطار مؤتمر دولي نظم بهذا الخصوص، بمشاركة حوالي 60 بلدا.

    ومثل المغرب في هذا المؤتمر، الذي عرف حضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريس، وزير العدل، عبد اللطيف وهبي.

    وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت هذه الاتفاقية في دجنبر الماضي، ومن المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بعد مرور 90 يوما من تصديق الدول عليها.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، قال وهبي إن هذا اللقاء يرقى إلى مصاف المحطات التاريخية والأحداث ذات الرمزية والدلالة الكبرى على مستوى الأمم المتحدة خلال هذه العشرية، مشيرا إلى “لحظة فارقة في مجال مكافحة الجرائم الحديثة، وأمام تجسيد مثالي للتعاون بين الدول لتطويق هذه الجرائم والحد منها”.

    وأوضح وهبي أن شبكة الأنترنت أصبحت فاعلا أساسيا في مجتمعاتنا، بل أضحت في الآونة الأخيرة وسيلة سرعت من وثيرة انتشار الجرائم واتساع رقعتها، بحيث أصبحت الأفعال الإجرامية وسلوكيات الأفراد مرتبطة بأشكال متعددة من الممارسات الافتراضية داخل المنظومة اللامادية لهذه الشبكة.

    وأضاف أن الجرائم التي تمس البيانات والمعطيات الرقمية والالكترونية لا تتوقف عن الاضرار بالغير، بل أصبحت تتجاوز ذلك إلى محاولة المساس بالدول سواء باستقرارها السياسي أو الاقتصادي.

    وأبرز أنه في ظل هذا التطور المتسارع للجريمة، تطورت ديناميات عالمية تصبو لتوفير الأمن الرقمي وحماية نظم المعالجة الآلية للمعطيات، مسجلا أن درجات ومراتب هذه الديناميات تراوحت بين مبادرات وطنية عبر إرساء قوانين وطنية رادعة، إلى مبادرات إقليمية كالاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات، أو اتفاقية بودابست ببروتوكوليها الاضافيين.

    وسجل الوزير أنه منذ الاتفاق على إنشاء لجنة خبراء حكومية دولية مفتوحة العضوية، ممثلة لجميع الدول للمشاركة في صياغة هذه الوثيقة بمقتضى قرار الجمعية العامة عدد 75/282، انخرطت المملكة المغربية في هذا المسلسل المهم بدء من المشاركة في وضع وثيقة التفاوض الموحدة، إلى غاية إعداد النسخة الأولى من الاتفاقية، لافتا إلى أن المغرب من خلال مشاركته النشطة إلى جانب باقي الدول، أو من خلال الجلسات العامة أو عبر الاجتماعات غير الرسمية، ساهم في بلورة النسخة النهائية من هذه الاتفاقية.

    واعتبر أن الوصول إلى اتفاقية دولية حول مكافحة الجريمة الالكترونية، لم يكن بالأمر الهين، خاصة في ظل الظرفية العالمية الحالية، مشددا على أن مسلسل الاعداد لهذه الاتفاقية عرف العديد من التجاذبات سواء على المستوى السياسي أو التقني.

    وأكد في هذا السياق أنه كان لزاما على جميع الدول التي شاركت في المفاوضات أن تبدي الكثير من المرونة وروح الانفتاح، “وهي المبادئ التي انعكست بظلالها على الاتفاقية، التي تجسد اليوم مرآة للفهم المشترك للجرائم المرتكبة عبر الفضاء الالكتروني، وعنوانا للتعاون القضائي والتقني بين الدول في هذا المجال”.

    من جهة أخرى أشار الوزير إلى تصاعد التهديدات الناجمة عن الجرائم السيبرانية على الصعيد العالمي، وما تخلفه من انعكاسات خطيرة تمس النسيج الاجتماعي والاقتصادي والنفسي للمجتمعات، مسجلا أنه “بالنظر إلى المحيط الإقليمي للمملكة المغربية الذي يشهد تناميا في أنشطة الجماعات المتطرفة الحاملة لخطاب العنف والراعية للإرهاب، والتي باتت تتخذ من الفضاء الإلكتروني وسيلة لنشر أفكارها الهدامة والتحريض على الكراهية وسفك الدماء وبث الرعب في نفوس الأبرياء، يبرز أكثر من أي وقت مضى حجم الرهان على تعزيز الأمن السيبراني كركيزة لحماية الأفراد والمجتمعات وصون الاستقرار.

    وذكر في هذا الاطار أن المملكة المغربية انخرطت منذ مدة ليست باليسيرة في الدينامية العالمية الرامية إلى مكافحة الجريمة السيبرانية، لافتا إلى أنه تم من جهة، وضع مجموعة من الأطر القانونية والاستراتيجيات التي تروم توفير سبل تنمية الاقتصاد الرقمي وتسهيل ولوج الأفراد للتكنولوجيا، ومن جهة أخرى، إرساء إطار مؤسساتي وقانوني حديث وفعال لمواجهة الجريمة المعلوماتية، عبر وضع قانون خاص بالأمن السيبراني، وتحديث القوانين الأخرى ذات الصلة، والتي من أبرزها القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية.

    وأضاف وهبي أن الوصول إلى الأدلة الرقمية أصبح يشكل تحديا على مجموع الدول، “وأصبح لزاما علينا تنسيق الجهود وتجاوز الطرق التقليدية للأبحاث الجنائية وفتح المجال أمام تعاون دولي أكثر فعالية ومرونة”.

    وأعرب عن استعداد المملكة لاستكشاف بعد جديد من أبعاد التعاون القضائي، وذلك عبر الآليات المقررة في هذه الاتفاقية، داعيا لتظافر جهود الجميع من أجل العمل على التنزيل الفعلي لمقتضيات هذه الاتفاقية و تطوير آلياتها الإجرائية.

    وأكد أن المملكة ستبقى حاضرة من أجل تحقيق هذه الأهداف، واستعدادها الكامل للتعاون مع باقي الدول في سبيل تحقيق الأمن السيبيراني لجميع الدول الأطراف.

    ويهدف هذا الإطار القانوني الدولي الجديد لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة الجرائم الإلكترونية التي تتنوع أشكالها، وتمتد من استغلال الأطفال في المواد الإباحية إلى عمليات الاحتيال وغسل الأموال.

    وكانت روسيا قد اقترحت هذه الاتفاقية سنة 2017، وتم الموافقة عليها بالإجماع العام الماضي بعد مفاوضات مطولة. وتشكل هذه الاتفاقية أول إطار قانوني دولي مخصص لمكافحة الجرائم الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره