Étiquette : 90

  • المونديال يغير مسار العديد من الأشبال؟

    إنهم يقفون على أعتاب لحظة هي بالتأكيد تاريخية واستثنائية، فما يفصلهم عن اللقب العالمي، الذي سيجعل منهم أول منتخب عربي وثالث منتخب إفريقي يتوج بكأس العالم للشباب، 90 دقيقة أو 120 دقيقة على الأكثر، هي زمن المباراة النهائية أمام منتخب الأرجنتين، لكن حتى قبل هذا النهائي التاريخي، فقد دخل عديد لاعبي المنتخب الوطني مفكرة أندية عملاقة، بل إن أشهر الوكلاء سينتظرون بلا شك نهاية مونديال الشباب بالشيلي، ليجعلوا من الأشبال ملح الميركاطو الشتوي.

    ولئن كان المنتخب المغربي قد جلب له إعجاب وتقدير العالم، بجماعيته التي تجعله قادرا على كسب أصعب المعارك الكروية، بل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.. التاريخ في مرآة السينما ووجع المجتمع

    عبد الله الساورة من طنجة

    في اليوم الثاني من فعاليات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، تألقت الأبعاد الإنسانية والتاريخية والاجتماعية في عدد من الأعمال السينمائية التي شكّلت لحظة تأمل جماعي في قضايا الهوية والذاكرة والتهميش. وتميز هذا اليوم الثاني بحضور أفلام اختارت أن تنبش في مساحات منسية من التاريخ المغربي وتُعيد بناء سرديات الجنود المغاربة في حروب بعيدة عن أرضهم. وتُعيد الاعتبار لحكايات كانت مطموسة تحت ركام النسيان. كما عرف هذا اليوم تفاعلا قويا مع سينما اجتماعية واقعية، تنقل تفاصيل الحياة اليومية بمرارتها وسخريتها وتجعل من المعيش المأزوم مادة درامية نابضة ومع حضور مكثف للجمهور متعطش للسينما.

    فيلم “لن أنساك”.. الكتيبة المغربية في الجولان في حرب أكتوبر1973 وما بعدها

    في لحظة سينمائية آسرة تتقاطع فيها الذاكرة الوطنية مع الألم الإنساني والوفاء لرفاق السلاح، يقدّم المخرج الشاب محمد رضا كزناي فيلما وثائقيا طويلا بعنوان “لن أنساك” (93 دقيقة) من إنتاج قناة الجزيرة القطرية. ويحفل الفيلم، الذي امتد إنجازه على مدار خمس سنوات، بشهادات حية ولحظات مؤثرة توثّق لمرحلة غائبة عن الكثير من الذاكرة الجمعية المغربية؛ وهي مشاركة الكتيبة المغربية في حرب أكتوبر على الجبهة السورية بالجولان عام 1973.

    ولا يكتفي الفيلم فقط بسرد تاريخي جاف وإنما يغوص في عمق التجربة الشخصية للجنود المغاربة الذين عبروا الحدود إلى أرض المعركة حاملين همّ الواجب القومي ورافعين علم المغرب في خنادق الجولان. كما يسلط الضوء على أجواء حرب ستة أيام وما بعد الحرب من رفقة وتشظٍّ في المصير الإنساني لرجال كانوا بالأمس القريب جبهة واحدة وسلاحا واحدا. ويحكي الفيلم مسار جندي مكلف بالدبابات علال مرفيس وحفيده المخرج الذي يستقصي التجربة في كل أبعادها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويستعرض الفيلم، عبر شهادات حيّة تتسم بالشجون، عن الجنود العائدين إلى جغرافيا المغرب الشاسعة؛ من خلال “كاسيت ” كوصية ووثيقة سمعية وبصرية تحتفظ بها زوجته جميلة وتسلمها للحفيد الذي يطوف بها المدن والقرى المغربية من شماله إلى جنوبه.

    ويزخر الفيلم بحكايات منسية وجراحا لم تندمل بعد؛ فبعضهم عاد محمّلا بذكريات لا تنطفئ، وبعضهم عاد ليجد نفسه غريبا في وطنه، والبعض الآخر لم يُتح له حتى أن يعود فغاب في غياهب المجهول.

    واختار المخرج الشاب المخرج محمد رضا كزناي أن يتعامل مع المادة الوثائقية بحس فني وإنساني عالٍ معتمدا على بناء بصري متماسك ومؤثر يتراوح بين الأرشيف النادر والصورة والشهادات الحية وبين وجوه حفرتها الحرب وقلوب أنهكتها الغربة والخذلان وبين أراضٍ جرداء شاهدة على قسوة المعركة وسكون النسيان. واعتمد المخرج في بعض المشاهد على صور من الذكاء الاصطناعي عن تكلفة الحرب.

    ولا يتناول الفيلم الوثائقي فقط الجانب الحربي من المشاركة المغربية بقدر ما يثير أسئلة أعمق حول معنى التضحية والانتماء وحول القيمة الحقيقية للذاكرة في وجدان أمة لا تزال تخوض صراعا مع نسيانها المؤسسي لصفحات مشرقة ومؤلمة من تاريخها العسكري والسياسي والاجتماعي.

    ويبرز الفيلم واقعا هشا يعيشه الجنود العائدون في أوضاع مزرية جعلت الكثير من المشاهدين يحبسون أنفسهم من قسوة المشاهد، حيث يشتغل أحد الجنود في النظافة وسائق لشاحنة لها بمدينة الداخلة.

    ويُحسب للفيلم أنه لم يقع في فخ الخطاب الدعائي ولا في متاهة النوستالجيا بقدر ما قدّم مادة صادقة وحقيقية تنطق عبر وجوه أبطالها وتُروى بلغة بسيطة؛ لكن قوية عبر سرد متماسك، يجمع بين الوثيقة والشهادة والتحليل في توازن دقيق يحفظ للفيلم طابعه التوثيقي دون أن يفرط في الجانب الإبداعي.

    ولعل ما يميز فيلم “لن أنساك” أيضا هو تلك الجرأة الهادئة التي يقترب بها من قضايا ظلّت طويلا على هامش الاهتمام الرسمي والثقافي في المغرب، حيث يفتح الفيلم نافذة صغيرة على واقع الجنود بعد عودتهم من الحرب وكيف تفرقت بهم السبل بين من تقاعد بصمت ومن تقطعت به سبل الحياة ومن ظل يحمل في قلبه على رفاق سقطوا ولم يعرف شيئا حتى قبورهم.

    ولا يمكن اعتبار الفيلم مجرد وثيقة بصرية عن حرب خاضها جنود مغاربة على أرض غير أرضهم؛ فهو فعل مقاومة ضد النسيان، وضد التجاهل، وضد اختزال التاريخ في انتصارات الآخرين وخساراتنا المنسية. والفيلم أيضا هو فعل اعتراف بجنود مجهولين لم تمنحهم الميداليات ولا الكلمات، وحقهم في الذاكرة الجماعية المنسية.

    “لن أنساك” عنوان لا يأتي من فراغ؛ فهو وعد يقطعه المخرج على نفسه باسم جيل لم ينصفه التاريخ الرسمي. ولعله بذلك يفتح الباب أمام مزيد من الأعمال التي تُعيد الاعتبار لأناس عاشوا لحظات استثنائية في خدمة قضايا أكبر منهم وضحّوا دون أن ينتظروا شيئا في المقابل.

    إنه فيلم عن الجنود المغاربة في هضبة الجولان وبسالتهم وشجاعتهم؛ لكنه أيضا عن الإنسان في لحظة الحرب وما يحدث بعد إطلاق الرصاص وانتهاء المعركة، وعن الوجع المتسلل إلى البيوت، وعن العيون التي لا تزال ترى المعركة رغم مرور ما يقارب من خمسة عقود، وعن الذاكرة التي لا تموت طالما هناك من يجرؤ على تذكيرنا بها.

    في الفيلم أيضا صورة للطفل الصغير الذي يرسم الحرب والأعداء والأشرار ويستمع إلى أغنية “أجي نتصالحوا ” التي تحولت من أغنية عاطفية إلى سلاح دعائي بالدعوة بانسحاب الجنود المغاربة من معركة بعيدة عنهم جغرافيا. وينتهي الفيلم بمنزل يحمل رقم 31، عن منزل ريفي بشمال المغرب طاله النسيان كما زوجة الجندي البطل بشهادة باقي زملائه. صورة من الأعلى للمنزل ترتفع، وكأنها ترفع أرواح الجنود إلى بارئها…

    ولا يمثل فيلم “لن أنساك” مجرد عنوان وإنما هو رسالة مفتوحة إلى وطن بأكمله بعدم نسيان تجربة سياسية وعسكرية ونفسية واجتماعية اكتوى بها الجنود المغاربة بفقدانهم هناك، وظل السؤال هنا حائرا يبحث عن إجابات شافية.

    فيلم “لن أنساك” يفتح الجراج، ويثير الأسئلة وترك جانبا من المتفرجين يمسحون دموعهم على لحظة تاريخية فارقة لازالت جراحها لم تندمل بعد.

    “فيلم الهروب 1944”.. استعادة سينمائية لذاكرة الحرب والصمت

    يقدّم الفيلم القصير “الهروب 1944” (2025 / 19 دقيقة) للمخرج سعيد حسبي عملا مؤثرا يستند إلى قصة حقيقية من سيرة والده الذي فقد بدوره خلال الحرب العالمية الثانية. ويعيد الفيلم بناء اللحظات الأخيرة وأشلاء الحكاية المنسية والمتشظية لحياة جندي مغربي شارك مع الحلفاء ومع الجنود المغاربة ضد الجبهة الألمانية وقتل في عراك مأساوي بعيدا عن وطنه وسط فوضى المعركة وغموض المصير.

    ويصر المخرج على أنها تجربة واقعية وتاريخية حاول أن يمزج فيها بين الجانب التاريخي وبين المتخيل السينمائي بروح إنسانية مست الكثيرين في العالم، حسب تصريحه في الندوة الصحافية.

    ولا يسعى الفيلم إلى تجميل الحرب وإنما يكشف عن وجهها القاسي والصامت، وعن الجنود المغاربة الذين جُندوا في معركة لم تكن معركتهم وخسروا فيها أكثر من أرواحهم. فقد خسروا أسماءهم وقصصهم التي لم تُروَ قط. كما يسلط الفيلم الضوء على لحظة إنسانية شديدة الخصوصية، حيث يجد الجندي المغربي نفسه في مواجهة عبثية ضد عدو لا يعرفه. وتتحول اللحظة إلى نهاية مأساوية، تلخص حجم التوتر والعنف والانهيار النفسي الذي عاشه الجنود في تلك الظروف الصعبة.

    فيلم “أرض الملائكة ” بين بارود الحرب والتصالح مع الذات

    في أول تجربة سينمائية روائية له ينتقل الفنان المغربي رشيد فكاك من عالم التمثيل إلى كرسي الإخراج ليقدّم فيلما بعنوان “أرض الملائكة” (2025/ 90 دقيقة)، يحكي فيه عن زاوية مهمشة من التاريخ المغربي؛ من خلال سرد متوازٍ لتجربتين إنسانيتين متقاطعتين: تجربة الجنود المغاربة في الجبهة الإيطالية خلال الحرب العالمية الثانية، وتجربة التبني والتكفل بالأطفال المتخلى عنهم والبحث عن هوية لهم.

    ويرسم الفيلم صورة مركّبة ومتشابكة بين دخان البارود وصهيل الخيول ولعلعة الرصاص من جهة وبين دفء العلاقات العائلية وحب الحياة في قلب الجحيم من جهة أخرى. ويختار المخرج رشيد فكاك أن يضع المشاهد في قلب جبهة قاسية، حيث يشارك الجنود المغاربة في معارك على أرض إيطالية بعيدة محمّلين بثقل الحرب وأسئلة الهوية والولاء. وفي خط موازٍ، يتابع الفيلم مسار أسرة قلبها بين المغرب وإيطاليا تعيش بين مظاهر الترف وبين مآسي الحرب حيث تجد نفسها منخرطة في تجربة إنسانية تتمثل في احتضان طفلة متخلى عنها وخوض رحلة التبني التي لم تكن سهلة في زمن يفيض بالخسارات والفقدان.

    واستخدم المخرج بقوة الذكاء الاصطناعي في مشاهد الحرب العالمية الثانية ونزول القوات الأمريكية إلى الأراضي المغربية وكذلك لقاء أنفا وصورا للسلطان محمد الخامس مع وينستون تشرشل بأنفا….

    ينسج فكاك علاقة بين الحرب كحدث سياسي وعسكري والتبني كفعل إنساني مقاوم للدمار، ويحاول إعادة طرح أسئلة كبيرة عن معنى التضحية والانتماء والعائلة والوطن والحب والتصالح مع الذات والبحث عن الهوية.. ويستعمل مزيجا من اللغات الفرنسية والإيطالية والعربية، أفقدت الفيلم أصالته.

    فيلم “موفيطا”.. طقس سيء

    يقدّم المخرج الشاب الغزواني معدان أولى تجاربه الروائية في فيلمه “موفيطا” أي “طقس سيء” (2025/ 118 دقيقة) مستندا إلى دراما اجتماعية تعكس قسوة الفقر وضيق الحال الذي تعيشه بعض الأسر المهمشة في زمن الثمانينيات من القرن الماضي. ويتناول الفيلم بأسلوب واقعي وسخرية سوداء قصة مؤلمة عن أسرة بسيطة معوزة، تتكون من الزوج (إدريس) والزوجة (حبيبة) والطفل (أيوب) ورضيع يجدون أنفسهم فجأة بدون مرحاض في منزل يفتقر إلى أبسط شروط العيش الكريم وبين الفقر والمرض. ويعتبر من الأفلام التي خلفت صدى طيبا بين النقاد والحاضرين، وتتعالى بين الفينة حالة من التعاطف مع الأسرة وضحكات على واقع مر يواجه بالفكاهة السوداء.

    استقى المخرج عنوان الفيلم “الوقت خايبة” من الثقافة الشعبية المغربية ليعبّر من خلالها عن حالة عامة تعيشها الكثير من الأسر المغربية، حيث يغلب الطقس الاجتماعي السيء على الطقس الطبيعي في حياة لا يرحمها الواقع ولا توفر لها المؤسسات الحماية الكافية.

    والفيلم يرصد بدقة تفاصيل يومية ثقيلة تمر بها الأسرة وسط أجواء يغلب فيها الخجل والعجز والفقر والهشاشة والبحث عن كرامة مهدورة. ويختار المخرج أن يكون المرحاض رمزا لإنسانية مفقودة في ظل فقر اقتصادي مدقع وحياة على الهامش ترافقها طقوس اجتماعية.

    ويعتبر فيلم “موفيطا” تجربة صادقة تحمل وجعا نابضا وصوتا جديدا في السينما الاجتماعية بالمغرب.

    كان ختام هذا اليوم السينمائي المكثف من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة بمثابة لحظة تأمل حقيقية في مرآة السينما المغربية، التي تُصرّ على مساءلة ماضيها وحاضرها بشجاعة وعمق.

    ونجح هذا اليوم في تكريس السينما كأداة لمقاومة النسيان وكمنبر لرفع صوت من لا صوت لهم، سواء من خلال التوثيق الدقيق أو من خلال السرد الدرامي؛ فقد أبان المخرجون المشاركون عن وعي فني وإنساني متقد محمل بالدموع والأسئلة والدهشة وهي تطارد الجمهور الذي حج لمتابعة السينما بشغف..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب حيازة سمكة تونة حمراء.. محكمة إسبانية تدين ثلاثة صيادين مغاربة بالسجن

    الصحيفة من طنجة

    أدانت محكمة إسبانية ثلاثة صيادين مغاربة متحدرين من جماعة بليونش شمال المملكة، بالسجن لمدة ستة أشهر، إضافة إلى منعهم من دخول مدينة سبتة والمياه الإقليمية الإسبانية لمدة عامين، بعد ضبطهم وهم يحملون سمكة تونة حمراء تزن نحو 90 كيلوغراما في مياه مضيق جبل طارق.

    وذكرت مصادر صحفية إسبانية أن المتهمين اعترفوا أمام المحكمة بارتكاب المخالفات المنسوبة إليهم، ما دفع القضاء إلى تخفيض العقوبة من تسعة أشهر إلى ستة، مشيرة إلى أن الحكم السجني لم يُنفذ فعليا لعدم وجود سوابق قضائية لدى الصيادين. 

    وتأتي هذه الإدانة بعد مصادرة زورق الصيد المستخدم من قبل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رقمي يكشف حملة جزائرية منظمة لتشويه صورة المغرب قبل “الكان” (فيديو)

    الخط :
    A-
    A+

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يكشف عن معطيات مثيرة حول حملة رقمية تستهدف المغرب، على خلفية تنظيمه المرتقب لكأس إفريقيا للأمم.

    وأوضح الفيديو، استنادا إلى تحليل تقني مشترك لعدة منصات من بينها فيسبوك، تويتر، تيك توك وإنستغرام، أن أكثر من 90 في المئة من الرسائل المنتقدة لتنظيم البطولة مصدرها بلد واحد هو الجزائر.

    وأشار التقرير الرقمي إلى أنه تم تحليل أكثر من 50 ألف منشور على فيسبوك باستخدام أداة “Talkwalker”، حيث تبين أن 92,4 في المئة من الحسابات التي نشرت تعليقات معادية تنشط على التوقيت الجزائري، كما أكدت أدوات تحليل أخرى مثل “Botometer” و”FollowerWank” على تويتر النتائج نفسها، موضحة أن غالبية التغريدات جاءت من حسابات متشابهة في البنية والمحتوى.

    واستخدمت الدراسة برنامج “Gephi” لتتبع العلاقات بين الحسابات، فظهر تنسيق واضح بين مجموعات من المستخدمين ينشرون الرسائل ذاتها في التوقيت نفسه، أحيانا كلمة بكلمة، مما يدل على وجود حملة منظمة وليست تفاعلات عفوية.

    ويبرز الفيديو أن أغلب هذه الحسابات حديثة الإنشاء، قليلة المتابعين لكنها شديدة النشاط، وتركزت منشوراتها في فترة لا تتعدى 48 ساعة، مع تكرار لعبارات مثل: “الصحة والتعليم قبل كرة القدم”.

    وخلص التحليل إلى أن هذه العناصر، من تجانس الخطاب وتزامن النشر إلى الطابع المصطنع للحسابات، تؤكد وجود حملة تضليل رقمية منسقة تهدف إلى الإساءة لصورة المغرب، والتشكيك في قدرته على تنظيم الحدث القاري، وتحويل الأنظار عن الأوضاع الداخلية في البلد مصدر الحملة.

    إضافة إلى ذلك، يرى المتابعون أن هذه النتائج تطرح تساؤلات حول توظيف منصات التواصل الاجتماعي كأداة لتوجيه الرأي العام، وتؤكد الحاجة إلى وعي رقمي أكبر لمواجهة مثل هذه العمليات الممنهجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرس الإسباني يعتقل ثلاثة صيادين مغاربة قرب سبتة

    زنقة 20 / الرباط

    أوقف الحرس المدني الإسباني، أمس الخميس، ثلاثة صيادين مغاربة من منطقة بليونش، بعدما تم ضبطهم وهم يصطادون سمكة التونة الحمراء التي تزن نحو 90 كيلوغرامًا، وهي من الأنواع الممنوعة من الصيد.

    و بحسب مصادر إعلامية في سبتة المحتلة ، فإن عملية الإيقاف جرت في ساعات الصباح الأولى قرب مدخل ميناء سبتة، حيث كان الصيادون على متن قاربهم، وقد تم حجز السمكة التي تم اصطيادها بشكل غير قانوني وفق السلطات الإسبانية.

    وينتظر أن يمثل الصيادون أمام العدالة الإسبانية لمواجهة اتهامات بالاعتداء على الموارد الطبيعية والبيئية.

    القوانين الإسبانية تنص على أن مثل هذه المخالفات قد تترتب عليها غرامات مالية تصل إلى 60 ألف يورو أو عقوبات جنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائد بيراميدز: نهضة بركان بطل المغرب والكاف… ونحن أبطال إفريقيا وطموحنا لا يحده شيء

    أكد قائد نادي بيراميدز المصري، علي جبر، أن طموح فريقه كبير قبل مواجهة نادي نهضة بركان، يوم غد السبت (18 أكتوبر)، في نهائي كأس السوبر الإفريقي بالعاصمة المصرية القاهرة.

    وفي حوار مع الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، أكد جبر أن جميع لاعبي الفريق مركزون على اللقاء من أجل تحقيق الثنائية القارية، بعد التتويج بلقب رابطة أبطال إفريقيا الموسم الماضي.

    وأوضح جبر أن التحضيرات للمباراة تسير بشكل جيد تحت قيادة المدرب كرونسلاف يورتشيتش، مضيفا أن اللاعبين في قمة تركيزهم على الرغم من فترة التوقف الدولي ومشاركات اللاعبين في منتخباتهم، معربا عن أمله في أن يحالف فريقه التوفيق ويحصد لقب السوبر الإفريقي للمرة الثانية في تاريخه.

    وحول عامل الأرض، أوضح جبر أن حظوظ الفريقين متساوية، مؤكدا أن نهضة بركان فريق قوي ومعتاد على اللعب خارج أرضه تحت ضغوط جماهيرية كبيرة، لكنه شدد على أن هدف بيراميدز هو التتويج بأي ثمن.

    وتحدث قائد الفريق المصري عن أهمية الإنجاز التاريخي الذي حققه الفريق بالفوز بلقب رابطة أبطال إفريقيا، معتبرا أنه مصدر ثقة إضافية لتحقيق لقب السوبر الإفريقي، وقال: “الفوز بالبطولة يمنحنا الدافع لتحقيق المزيد من البطولات، وطموحنا بلا حدود للفوز بكأس السوبر”.

    وعن حظوظ الفريق أمام نهضة بركان، أكد جبر أن المواجهة ستكون صعبة، لكن الثقة كبيرة في قدرة لاعبي بيراميدز على حسم اللقاء: “المنافس فريق قوي وحامل لقب الدوري المغربي وبطل كأس الكونفيدرالية الإفريقية، لكن نحن أبطال إفريقيا وطموحنا بلا حدود”.

    وعن مفاتيح الفوز، شدد جبر على أن المباريات الكبرى تحسم بالتفاصيل الصغيرة داخل الملعب، مع التركيز على تقديم أقصى مجهود طوال 90 دقيقة وعدم ارتكاب الأخطاء: “تفاصيل بسيطة فقط تحسم نتائج المباريات النهائية”.

    وختم جبر حديثه بتوجيه رسالة تحفيزية لزملائه: “نحن عائلة واحدة، هدفنا الفوز بكل البطولات، والحماس لا ينقطع، وإن شاء الله سنحتفل بلقب السوبر مساء 18 أكتوبر على ملعبنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يتراجع في تصنيف « الفيفا » رغم فوزه أمام البحرين والكونغو

    تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم مركزًا واحدًا في التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » لشهر أكتوبر، ليحتل المرتبة الـ12 بدلًا من الـ11، رغم تحقيقه انتصارين متتاليين أمام البحرين (90 عالميا في ترتيب أكتوبر) والكونغو برازافيل بنتيجة (134).

    وجاء تراجع « أسود الأطلس » في وقت تمكنت فيه منتخبات أوروبية من تحسين مواقعها، إذ تقدمت إيطاليا من المركز العاشر إلى التاسع، بينما صعدت ألمانيا من المرتبة الثانية عشرة إلى العاشرة، مستفيدة من انتصاراتها على إيرلندا الشماية (69) ولوكسمبورغ (97) خلال تصفيات كأس العالم.

    وعلى الصعيد القاري، واصل المنتخب المغربي تصدره لترتيب المنتخبات الإفريقية، متفوقًا على منتخبات السنغال ومصر والجزائر ونيجيريا على التوالي.

    أما عالميًا، فقد حافظ المنتخب الإسباني على صدارة التصنيف للشهر الثاني تواليًا، متبوعًا بكل من الأرجنتين وفرنسا وإنجلترا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق سيُنهي الحياة فوق الأرض

    يونس جنوحي

    فجرت أوساط علمية قنبلة حقيقية تهدد سلامة الأرض. يتعلق الأمر بالعملاق التكنولوجي الخاص بالإرسال الكهرومغناطيسي، المُصمم في الأصل للاتصال بالغواصات في أعماق المحيطات. هذه التكنولوجيا المعقدة، التي تستعملها الصين، ويبلغ مداها 500 كيلو واط، تكفي لتغطية خمسة أضعاف مساحة مدينة بحجم “نيويورك”.

    وبدل أن يُستعمل هذا الاختراع التكنولوجي المعقد في وظيفته الأساسية، وهي ربط الاتصال بالغواصات في أعماق المحيطات، فإنه يُستعمل في الصين للتنقيب عن المعادن.

    الأوساط العلمية تصف هذا الهوائي الضخم بأنه “ليس مجرد أعجوبة هندسية وحسب، بل إنه الآن أصبح نذيرا بالاضطراب البيئي”.

    الخبراء يقولون إن استعمال هذه التكنولوجيا للتنقيب عن المعادن في أعماق الأرض، من شأنه أن يعرض الكوكب ككل للخطر، وينذر بخراب وارتباك المنظومة الطبيعية.

    استعمال الصين لهذه التكنولوجيا، في التنقيب عن المعادن، سببه ارتفاع وتيرة و”حمى” السباق الدولي لتأمين مادة “الليثيوم” و”الكوبالت” والعناصر الأرضية النادرة التي تُستعمل في الصناعات الدقيقة. وهذا يعني أن الهواتف الذكية والجيل الجديد من الحواسيب والسيارات الكهربائية، كلها تستنزف مخزون الأرض من هذه المعادن.

    عندما دق الخبراء ناقوس الخطر، فقد كانوا يُدركون مدى خطورة استعمال الموجات الكهرومغناطيسية في أعماق الأرض. إذ إن هذا التنقيب يتم عبر “إغراق” الأرض بإشارات عالية الطاقة، تصل إلى آلاف الأمتار تحت قشرة الأرض. وهذه التكنولوجيا مكنت من الوصول إلى اكتشافات على نطاق غير مسبوق نهائيا في تاريخ البشرية. إذ وصل الصينيون بفضلها إلى أكبر كمية من رواسب الذهب في أعماق الأرض، بالإضافة إلى احتياطات ضخمة من الليثيوم، واليورانيوم الخام.

    الصين تركت العالم خلفها حرفيا. وهذا الكلام ليس استنتاجا، وإنما حقيقة علمية يعترف بها خصوم الصين، ونشرت صحيفة “ميكونغ نيوز” تفاصيلها الكاملة.

    ولفهم هذا الفرق، يعلق الخبراء للصحيفة بالقول إن الدول الغربية حاليا تعمل بأدوات تنقيب يبلغ مداها الأقصى 30 كيلو واط فقط. بينما تشتغل الصين حاليا، بفضل توظيف تكنولوجيا الاتصال اللاسلكي بالغواصات في التنقيب عن المعادن، بترسانة تصل إلى 100 كيلو واط. التقرير المنشور يقول إن “هذه الهيمنة التكنولوجية تأتي بتكلفة بيئية باهظة”.

    في منطقة التبت، حيث يوجد منجم “جياما” للتنقيب عن مادة النحاس، تجاوزت الصين عمق التنقيب عن المعادن. ووصل مدى الموجات إلى أكثر من 3000 متر تحت سطح الأرض.

    وكلما ازداد العمق، ازداد الخطر. استقرار التكوينات الجيولوجية مهدد، أي أن مخاطر الزلازل بسبب هذا التدخل البشري في عمق الأرض، واستعمال هذا النوع من الموجات القوية في التنقيب، سوف تزداد.

    الحكومة الصينية، ممثلة في الحزب الحاكم، تعرض سياسة غير مسبوقة تؤكد فيها على ضرورة خوض سباق الوصول إلى المعادن. وهناك مؤسسات حكومية في الصين، أنشأها الحزب الشيوعي، تشتغل على المسح الجيولوجي، وتطوير تكنولوجيات في هذا التخصص، دون الالتفات إلى التحذير البيئي والعلمي من مخاطر هذا التدخل.

    هناك طموح لدى الصين لكي تستعمل هذه التكنولوجيا في قاع المحيط، والهدف من هذا التنقيب، الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في عمق الأرض.

    سياسة الهيمنة على الأراضي النادرة، والتنقيب فيها عن المعادن لم تعد مجرد طموح حكومي لدى الصين، بل صارت واقعا على الأرض، أو “في عمقها” على الأصح. يتعلق الأمر بالسيطرة على 90 بالمئة من إمدادات كوكب الأرض، أي الهيمنة على المواد المعدنية النادرة.

    هناك اعتراف في الأوساط العلمية، بأن الولايات المتحدة الأمريكية -إحدى أقوى الدول المُنقبة عن المعادن في العالم- سوف تلزمها سنوات للحاق بالصين في هذا السباق المحموم.

    والواضح أن سباق التنقيب عن البترول قد انتهى وأصبح من “التاريخ”.. الآن حل عصر “الليثيوم”. والرهان ألا نهلك جميعا في غمرة هذا السباق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: المغرب يبني جسور إفريقيا اللوجيستيكية نحو المستقبل عبر الموانئ العملاقة والشراكات جنوب–جنوب

     قال عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، إن المعرض الدولي « لوجيتير » الذي يحمل بعدا إفريقيا في نسخته الثانية، والذي يضم كل نقالي البضائع بالمملكة المغربية، يعد مناسبة لتجديد اللقاء مع الزبناء الأفارقة وكذلك لربط شراكات جديدة مع دول عربية وإفريقية.

    وأوضح أن وزارة النقل واللوجستيك تواكب حركية نقل البضائع من وإلى المغرب، وتعول على مجموعة النقل وبالخصوص جمعية « لمتري » التي تشمل ما يفوق 10 آلاف شاحنة، تمثل أكثر من 80 في المائة من شاحنات نقل البضائع، وتضم أكثر من 6000 منخرط، إضافة إلى الحاضرين اليوم من كل البلدان الإفريقية والذين عبروا بدورهم عن امتنانهم لرعاية الملك محمد السادس لهذا الحدث الإفريقي، الذي يؤكد على التزام المملكة في بعدها الإفريقي بالانفتاح على المحيط الأطلسي بالنسبة للدول التي لا تملك حدود بحرية.

    وأبرز الوزير أن المبادرة لقيت ترحيبا لدى ممثلي الدول الإفريقية المهتمين بالنقل، والذين ينتظرون بشغف الانتهاء من ميناء الداخلة الأطلسي، حتى يتمكنوا من الاستيراد والتصدير، وتقوية طاقاتهم الإنتاجية.

    وأفاد قيوح، أن عالمنا اليوم يشهد تحولات عميقة في سلاسل الإمداد والتجارة الدولية، وهو ما يجعل من البنية التحتية اللوجستيكية عاملاً أساسياً في تعزيز تنافسية القارة الإفريقية. فالقارة التي تحتضن اليوم أكثر من مليار وأربعمائة مليون نسمة تتطلع إلى مستقبل يسوده الازدهار المشترك، ولن يتحقق ذلك إلا عبر شبكات نقل حديثة وآمنة وفعالة تربط بين أقاليمها وبلدانها.

    وأشار إلى أن المملكة عملت على تطوير بنياتها التحتية المينائية والطرقية والسككية بشكل متكامل، بما يُسهم في تحقيق هذا الطموح القاري، فميناء طنجة المتوسط يُعد اليوم المنصة المينائية الأولى بإفريقيا، إلى جانب ميناء الناظور غرب المتوسط كمحور جديد لدعم التجارة الدولية وربط سلاسل القيمة، وميناء الداخلة الأطلسي الذي يُشكل البوابة الجنوبية للمملكة نحو إفريقيا جنوب الصحراء، وركيزة أساسية للاندماج الاقتصادي مع الدول غير الساحلية.

    ولفت الانتباه إلى أن وزارة النقل واللوجيستيك تولي اهتماماً خاصاً بتهيئة المناطق اللوجيستيكية في مختلف جهات المملكة، باعتبارها رافعة أساسية لتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني وتعزيز جاذبية الاستثمار، ويجري حالياً تنفيذ برنامج ذي أولوية يغطي مشاريع متعددة على مساحة إجمالية تبلغ 750 هكتاراً.
    كما تم أيضاً إيلاء اهتمام خاص لجهاتنا الجنوبية، ولاسيما الداخلة والكركرات، لتطوير مناطق لوجيستيكية تواكب أهداف المبادرة الأطلسية وتدعم مكانة المغرب كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا والعالم.

    وفي مجال العبور الطرقي، قال قيوح، إن بلادنا تدعم جهود توحيد وتنسيق إجراءات العبور بين الدول الإفريقية، من خلال تفعيل الاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية النقل الدولي الطرقي (TIR)، بما يعزز المبادلات التجارية البينية والاندماج الإقليمي.

    وأضاف الوزير، أنه في مجال النقل السككي، فتواصل المملكة تطوير شبكتها وفق منظور تكاملي واستشرافي يجمع بين النجاعة الاقتصادية والاستدامة البيئية، مع العمل على توسيع شبكة القطار فائق السرعة وربط محاور جديدة بالشبكة الوطنية، تمهيداً لتكامل سككي إقليمي فعّال. وفي هذا السياق، تعتمد المملكة على الطاقات النظيفة لتشغيل أكثر من 90% من قطاراتها، في تجسيد عملي لالتزامها بالانتقال الطاقي وتقليص البصمة الكربونية، انسجاماً مع اتفاق باريس وأهداف التنمية المستدامة.

    واستطرد قائلا إن تحقيق الاندماج القاري المنشود يمر عبر الرقمنة وتيسير العبور الجمركي واعتماد الطاقات النظيفة في النقل البري والبحري والجوي. ومن هذا المنبر، أدعو إلى تعزيز الشراكات الإفريقية في مجالات التكوين وتبادل الخبرات وتمويل المشاريع المشتركة، لما لذلك من أثر مباشر على خلق فرص الشغل وتقوية سلاسل القيمة الإقليمية.

    وأبرز في معرض حديثه أنه لا يمكن الحديث عن التنمية دون التطرق إلى السلامة الطرقية، التي تُعد من أولويات حكوماتنا جميعاً، إذ تفقد إفريقيا سنوياً مئات الآلاف من الأرواح على طرقها. والمغرب، من جانبه، يضع هذا الملف في صميم سياساته العمومية عبر برامج التوعية والتكوين وتحديث أسطول النقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيضاء.. توقيف 5 أشخاص عقب شجار بين مهاجرين وحجز أسلحة ومخدرات

    هبة بريس – الدار البيضاء

    تمكنت المصالح الأمنية التابعة للدائرة الأمنية الصفا بالدار البيضاء، صباح اليوم الخميس 16 أكتوبر الجاري، من توقيف خمسة أشخاص، وذلك على خلفية تدخل أمني سريع تفاعلاً مع مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لمواجهة عنيفة بين عدد من المهاجرين المنحدرين من أفريقيا جنوب الصحراء.

    وقد أسفرت العملية عن حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء، إضافة إلى كمية من مخدر الشيرا تُقدر بـ90 غراماً، وأزيد من 60 حبة مهلوسة.

    وقد لقي هذا التدخل الأمني استحساناً كبيراً من طرف ساكنة المنطقة، إلى جانب عدد من التجار والمهنيين الذين نوهوا بسرعة استجابة المصالح الأمنية وتعاطيها الجاد مع مظاهر الجريمة وتعاطي المخدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره