Étiquette : 900

  • جُرح اسمه “العطالة بلا شهادة”

    كشف يونس السكوري، وزير الإدماج الاجتماعي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، عن رقم ينبغي أن يتوقف الجميع عنده، بل أن تتوقف مؤسسات البلاد برمتها للنظر في خطورته، ويتعلق بوجود أكثر من 900 عاطل مغربي في صفوف الشباب لا يمتلكون أي شهادة أو ديبلوم يخولهم ولوج سوق الشغل.

    وهذا لا ينبغي أن ينسينا أن مؤسسة رسمية كشفت في وقت سابق أن حوالي خمسة ملايين و650 ألف مواطن مغربي بين 15 و34 سنة، يوجدون خارج منظومات التعليم والتكوين والشغل، وهي كارثة بكل المقاييس، لأن ثروة كبيرة بيد المغرب لا يستغلها، وسوف تنقلب عما قليل لتصبح خارج دائرة الشباب وبالتالي خارج بوابة الإنتاج لتدخل منطقة “العالة” على المجتمع.

    العاطل الذي يحمل شهادة أو دبلوما ينتظر حظه في العثور على عمل مهما كان تصنيفه، لكن غير الحامل للشهادة أو الدبلوم لا يمكن أن يشتغل سوى في “الحمل” وهي مهنة شبه منقرضة بعد أن توفرت الأدوات التي تقوم بهذا العمل، وبالتالي فإن هذا المليون من المغاربة لا أمل لهم في شغل كريم يحفظ مواطنتهم ويحميهم من التعسف، حيث يمكن استغلالهم في أشغال لا تليق بمواطن كامل المواطنة.

    البرامج الحكومية فشلت في معالجة الجذور العميقة لهذه الأزمة. وهذا باعتراف الوزير نفسه. هذا الاعتراف الحكومي، ولو جاء متأخراً، يعكس حجم التراكمات التي جعلت سوق الشغل المغربي يواجه واحدة من أعقد مراحله منذ عقود، في ظل تحولات اقتصادية سريعة وضعف الفرص وغياب سياسات عمومية ناجعة في استهداف الفئات الأكثر هشاشة.

    المشكل لم يكن فقط في ضعف التمويلات أو غياب التنسيق، بل أساساً في غياب مقاربات عملية تستجيب لواقع شباب لا يتوفرون على شهادات، ولا يملكون خبرة مهنية تسمح لهم بولوج سوق الشغل. وحسب السكوري، فإن الفئة الأكثر هشاشة، أي الشباب المنقطعين عن الدراسة أو الذين خرجوا مبكراً من المدرسة دون تكوين، كانت دائماً خارج دائرة الاهتمام، بالرغم من أنها تمثل اليوم أكثر من 900 ألف شاب “من المستحيل تقريباً أن يجدوا فرصة عمل أولى” بدون برامج فعّالة وقابلة للتنفيذ.

    وهل البرامج التي سبقت والمتعلقة بالتكوينات استنفدت دورها ولم تؤد إلى أهدافها؟

    ولو كانت هذه التكوينات تفيد لأفادت المدرسة أولا. ولماذا يوجد كل هذا الكم من العاطلين الحاملين للشهادات أو غير الحاملين؟

    قد يكون الجواب عن وجود عاطلين هو الظروف والأزمة الاقتصادية وغيرها من الأسباب، لكن ما السبب في وجود حوالي مليون عاطل دون شهادة؟ إذا قبلنا مبررات وجود عاطلين فكيف نقبل وجود عاطلين دون شهادات؟

    كيف تدخل الحكومة منظومة ما يسمى مدرسة الريادة وهي لم تتمكن لحد الآن من توفير تعليم منهجي يقدم تعليما جيدا وخبرات للمغاربة بدل كل هذا التخبط بين المناهج والبرامج وخصوصا تلك المرتبطة بمشاريع تجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنهيار الدينار الجزائري يخفض الأجرة الشهرية للجزائريين إلى مستويات متدنية لأقل من 900 درهم مغربي

    زنقة20ا الرباط

    في تطوّر يعكس عمق الأزمة التي يعيشها الاقتصاد الجزائري، أدّى التراجع الحاد في قيمة الدينار أمام العملات الأجنبية إلى هبوط فعلي في القدرة الشرائية للمواطنين الجزائريين، حيث أصبحت الأجور في مستويات غير مسبوقة من الضعف مقارنة بالعملات الأجنبية وحتى بالدرهم المغربي.

    وخلال اجتماع وزاري حديث، قرّر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رفع الحدّ الأدنى للأجور من 20 ألف دينار إلى 24 ألف دينار شهرياً، في محاولة رسمية لتحسين القدرة الشرائية للعاملين. غير أن هذا الإجراء فقد الكثير من أثره في ظل الانهيار المتواصل للعملة الوطنية مقارنة مع العملات الأجنبية.

    ففي السوق السوداء – التي تُعدّ المرجع الحقيقي لتعاملات الجزائريين – وصل سعر صرف اليورو إلى حوالي 1 يورو مقابل 290 ديناراً جزائرياً.

    وبناءً على هذا السعر، فإن الحد الأدنى الجديد للأجور (24 ألف دينار) لا يتجاوز 82.8 يورو, أي ما يعادل تقريباً 900 درهم مغربي فقط.

    أما الحد الأدنى السابق (20 ألف دينار)، فكان يعادل نحو 69 يورو، ما يعكس أن الزيادة المعلنة تبقى شكلية في ظل تدهور العملة وارتفاع الأسعار في السوق المحلية.

    وتثير هذه الأرقام موجة واسعة من الانتقادات داخل الجزائر وخارجها، حيث يشير محللون إلى أن رفع الأجور لن يكون له تأثير فعلي ما دام الدينار يواصل الهبوط أمام العملات الأجنبية، وما دامت السوق الموازية تتحكم في الأسعار وقيمة العملة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 900 قتيل في فيضانات إندونيسيا وتايلند وسريلانكا

    أودت الفيضانات بحياة أكثر من 900 شخص في إندونيسيا وتايلند وسريلانكا، بحسب حصيلة محدّثة اليوم الأحد، في حين لا يزال المئات في عداد المفقودين.

    وتعمل سلطات هذه البلدان الواقعة في جنوب آسيا وجنوب شرقها، على فتح الطرق ورفع الركام للعثور على المفقودين بعد كارثة الأمطار الغزيرة والفيضانات والانهيارات الأرضية.

    وفي إندونيسيا الأكثر تضررا، أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات والانزلاقات الأرضية إلى 442 قتيلا، في حين لا يزال 402 شخص في عداد المفقودين.

    وفي سريلانكا، أعلن مركز إدارة الكوارث وفاة ما لا يقل عن 334 شخصا بعد أسبوع من الأمطار الغزيرة الناجمة عن الإعصار ديتواه، ولا يزال 400 شخص في عداد المفقودين.

    وقال المركز إن الأجزاء الشمالية من مدينة كولومبو شهدت فيضانات جراء ارتفاع منسوب مياه نهر كيلاني بوتيرة سريعة، مقدرا عدد المتضررين في مختلف أنحاء البلاد بأكثر من مليون شخص.

    وفي تايلند حيث قضى 162 شخصا على الأقل في أسوأ فيضانات منذ 10 سنوات، تواصل السلطات توزيع المساعدات على عشرات الآلاف ممن أجلوا عن بيوتهم، وإصلاح الأضرار.

    أما في ماليزيا حيث قضى شخصان جراء الفيضانات، كان المشهد أقل مأساوية من باقي الدول المنكوبة في المنطقة.

    ولا تزال مدينتان على الأقل في جزيرة سومطرة بإندونيسيا معزولتين تماما بسبب الفيضانات، وهما تابانولي وسيبولغا.

    وأعلنت السلطات إرسال سفينتين حربيتين لإمداد السكان المحاصرين هناك بالمساعدات.

    وفي مدينة سونغاي نيالو الواقعة على بعد مئة كيلومتر من بادانغ في سومطرة، انحسرت مياه الفيضانات إلى حد كبير، تاركة البيوت والسيارات والحقول مغطاة بطبقة من الطين.

    وفي تايلند، تواصل السلطات البحث عن المفقودين، وقد اتخذت الحكومة إجراءات لمساعدة المتضررين، من ضمنها تعويضات تصل إلى مليوني بات (نحو 62 ألف دولار).

    لكن السلطات تتعرض لانتقادات متزايدة واتهامات بالتقصير في طريقة تعاملها مع الكارثة، وقد عُزل مسؤولان محليان من مهامهما.

    وفي سريلانكا، أعلنت السلطات الطوارئ واستنفرت الجيش للمشاركة في عمليات الإنقاذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات قاتلة في جنوب شرق آسيا


    هسبريس ـ أ.ف.ب

    ارتفعت حصيلة الفيضانات الكارثيّة التي ضربت إندونيسيا وتايلاند وماليزيا وسريلانكا إلى أكثر من 900 قتيل، فيما لا يزال المئات في عداد المفقودين.

    وتعمل سلطات هذه البلدان الواقعة في جنوب آسيا وجنوب شرقها على فتح الطرقات ورفع الركام للعثور على المفقودين، بعد هذه الكارثة الطبيعية من أمطار غزيرة وفيضانات وانهيارات للتربة.

    في إندونيسيا الأكثر تضررا، أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، الأحد، ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات والانزلاقات الأرضية إلى 442، فيما لا يزال 402 في عداد المفقودين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي تايلاند حيث قضى 162 شخصا على الأقل في أسوأ فيضانات منذ عقد، تواصل السلطات توزيع المساعدات على عشرات الآلاف ممن أُجلوا عن بيوتهم، وإصلاح ما يمكن من أضرار.

    في ماليزيا حيث قضى شخصان جراء الفيضانات، كان المشهد أقل مأساويّة من باقي الدول المنكوبة في جنوب شرق آسيا.

    أما في جنوب آسيا، وفي سريلانكا تحديدا، فقد أعلن مركز إدارة الكوارث، الأحد، أن 334 شخصا على الأقل قضوا بعد أسبوع من الأمطار الغزيرة الناجمة عن الإعصار ديتواه، فيما لا يزال 400 شخص في عداد المفقودين.

    وذكر مركز إدارة الكوارث أن الأجزاء الشمالية من كولومبو شهدت فيضانات مع ارتفاع منسوب مياه نهر كيلاني بشكل سريع، مقدرا عدد المتضررين في مختلف أنحاء البلاد بأكثر من مليون شخص.

    وقال مسؤول في “مركز إدارة الكوارث” إنه “على الرغم من انتهاء الإعصار، إلا أن الأمطار الغزيرة عند المنبع تغمر الآن المناطق المنخفضة على طول ضفاف نهر كيلاني”.

    وانحسر الإعصار “ديتواه” باتّجاه الهند أمس السبت.

    سفن حربية للإنقاذ

    في إندونيسيا، ما زالت مدينتان على الأقلّ في جزيرة سومطرة معزولتين تماما بسبب الفيضانات، هما تابانولي وسيبولغا. وأعلنت السلطات إرسال سفينتين حربيتين لإمداد السكان المحاصرين هناك بالمساعدات.

    وفي مدينة سونغاي نيالو الواقعة على بعد مئة كيلومتر من بادانغ في سومطرة، انحسرت مياه الفيضانات إلى حد كبير، تاركة البيوت والسيارات والحقول مغطاة بطبقة من الطين الرمادي.

    ولم تبدأ السلطات بعد فتح الطرقات هناك، بحسب ما أفاد سكان وكالة فرانس برس، ولم تصل بعد أي مساعدات.

    وقال إدريس، البالغ 55 عاما، إن “معظم السكان اختاروا البقاء، لا يريدون ترك بيوتهم”.

    في تايلاند، تواصل السلطات البحث عن المفقودين، وقد اتخذت الحكومة إجراءات لمساعدة المتضررين، من ضمنها تعويضات تصل إلى مليوني بات (53 ألف يورو).

    لكن السلطات تتعرض لانتقادات متزايدة واتهامات بتقصير في طريقة تعاملها مع الكارثة، وقد عُزل مسؤولان محليان من مهامهما.

    الجيش مستنفر

    في سريلانكا، غرقت مناطق بكاملها من العاصمة كولومبو بالماء، الأحد، مع انحسار الإعصار وتوجهه إلى الهند.

    وقال مسؤول في مركز إدارة الكوارث: “رغم أن الإعصار انحسر، تُغرق أمطار غزيرة الآن مناطق منخفضة على ضفتي نهر كيلاني”.

    وأعلنت السلطات حالة الطوارئ واستنفرت الجيش للمشاركة في عمليات الإنقاذ.

    وقالت سلفي (46 عاما)، التي تقيم في ضواحي كولومبو، لمراسلي وكالة فرانس برس: “أغرقت المياه بيتي بالكامل. لا أعرف أين أذهب، لكنني آمل أن يكون هناك مأوى آمن لي ولعائلتي”.

    ويعد هذا الإعصار الكارثة الطبيعية الأشدّ في سريلانكا منذ العام 2017، حين أودت فيضانات وانزلاقات أرضية بحياة أكثر من 200 شخص ودفعت مئات الآلاف إلى النزوح.

    ويؤثر التغير المناخي على العواصف؛ إذ يجعلها أشدّ قوة وأعلى وتيرة ومترافقة مع أمطار غزيرة وفيضانات مفاجئة ورياح عاتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 48 سنة سجنا لعصابة الرابور الفرنسي «مايس» بطنجة 

    طنجة: محمد أبطاش

    أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، في وقت متأخر من ليلة أول أمس الثلاثاء، عصابة يتزعمها الفنان الفرنسي من أصول مغربية وليد جورجي الملقب بـ«مايس»،  وذلك بتوزيع 48 سنة سجنا على جميع المتابعين بتهم جنائية ثقيلة تتعلق بتصفية حسابات مع بارونات المخدرات.

    وحسب المعطيات، أدانت المحكمة متزعم العصابة بـ7 سنوات سجنا نافذا، وقضت في حق المتهم الثاني مراد لحرش بـ10 سنوات سجنا، فيما أصدرت أحكاما بالسجن لمدة 5 سنوات نافذة في حق أربعة متهمين آخرين، وقضت المحكمة  أيضا بسنة حبسا نافذا في حق أربعة متهمين كانوا متابعين في حالة سراح، ومتهم بـ7 سنوات سجنا نافذا.

    وكان المتهم الرئيسي مثل أمام غرفة الجنايات لمواجهة اتهامات ثقيلة تتعلق بالتحريض على الاختطاف والاحتجاز والقتل، في قضية أثارت اهتماما واسعا في فرنسا تلاها صدور كتاب يحكي تفاصيل مغامرات عن حياته.

    ووفق مصادر قضائية، فإن القضية تدور حول شبكة إجرامية يقودها المدعو «مراد»، يُعتقد أنه تلقى أوامر من «مايس» لتصفية أحد خصومه في مدينة مراكش، لينتهي بهما الأمر أمام غرفة الجنايات بطنجة بسبب وثيقة إدارية عبارة عن شهادة للسكنى مشبوهة في اسم «مراد» صادرة عن إحدى المقاطعات الإدارية بالبوغاز.

    وخلال جلسة محاكمته، أنكر المغني علاقته بالمتهمين أو بالقضية، مؤكداً أنه لا يعرفهم ولم يتواصل معهم بأي شكل، بينما نفى «مراد» بدوره معرفته الشخصية بالمغني، مكتفياً بالقول إنه يستمع لأغانيه.

    وأظهرت التحقيقات أن «مراد» يمتلك ثروة كبيرة تضم فيلات وسيارات فاخرة، إلى جانب معاملات مالية ومراسلات تتعلق بأسلحة ودراجات نارية. وتبين، كذلك، أنه حصل على «شهادة سكنى» في طنجة عبر وسطاء ورجل شرطة مقابل 900 درهم، لاستخدامها في استخراج بطاقة تعريف وطنية تمهيداً للفرار نحو أوروبا، قبل أن يتم اكتشاف أمره وإحباط المخطط.

    إلى ذلك، وتزامناً مع المحاكمة، صدر في فرنسا كتاب بعنوان «الإمبراطورية» (L’Empire)، سلط الضوء على الروابط بين موسيقى الراب والعصابات الإجرامية، وتطرق بشكل مفصل إلى قضية «مايس».

    وأشار الكتاب إلى أن حياة المغني انقلبت رأساً على عقب منذ إدانته غيابياً في أكتوبر 2023 بعشرة أشهر سجناً بتهمة العنف الجماعي إثر اعتداء داخل استوديو بباريس سنة 2018، ما أدى إلى صدور مذكرة توقيف دولية بحقه.

    وبرر «مايس» أفعاله العنيفة بأنه كان ضحية ابتزاز من أشخاص في حي «سيرفان» الفرنسي، اتهموه باستغلال قصصهم في أغانيه وعدم تقاسم الأرباح معهم، ليتطور الخلاف إلى مواجهات دامية بعد إصابة اثنين من أفراد العصابة المعادية له بالرصاص، ثم مقتل أحد المقربين منه في دجنبر 2022.

    بعد هذه الأحداث، غادر «مايس» فرنسا إلى دبي رفقة أسرته، حيث استثمر في مشروع ترفيهي فاخر، لكنه واصل – بحسب الكتاب الفرنسي – التخطيط للانتقام من خصومه، ودفع 150 ألف يورو لتكليف عناصر بتصفية اثنين منهم، في فرنسا والمغرب، عبر تطبيقات مشفرة رصدتها الأجهزة الأمنية.

    وحسب بعض المعطيات، انتهت رحلته في 22 يناير 2025، عندما أوقفته المصالح الأمنية بالمغربية، بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء بعد قدومه من مصر، إثر تنقله بين دبي وعُمان والقاهرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يطلق مشروعا إستراتيجيا لإنجاز ألف كلم من الخطوط الكهربائية فائقة الجهد العالي بين بوجدور وتانسيفت

    أعلن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عن إطلاق إعلان طلب التأهيل المسبق الخاص بانتقاء الشركات المؤهلة لإنجاز خطوط كهربائية فائقة الجهد العالي بالتيار المتناوب (UHT)، مخصصة لنقل الطاقة الكهربائية على مسافة تقارب 1.000 كيلومتر لربط منطقتي بوجدور وتانسيفت.

    وأوضح المكتب، في بلاغ، أن هذا المشروع يندرج في إطار إستراتيجيته الرامية إلى تعزيز الشبكة الوطنية لنقل الكهرباء ودوره المحوري في مواكبة الانتقال الطاقي في المملكة.

    وأضاف أن هذا المشروع يأتي أيضا ضمن منظومة من البنيات التحتية الكهربائية الهيكلية التي يشرف المكتب على استغلالها أو إنجازها أو تطويرها، وتشمل المشروع المستقبلي لإنجاز خط كهربائي عالي التوتر بالتيار المستمر (HVDC) الذي سيمكن من الربط المباشر بين جنوب المملكة ووسطها.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا المشروع الهام للخطوط الكهربائية فائقة الجهد العالي، والذي يرتقب تشغيله ابتداء من شهر دجنبر 2028، يهدف إلى نقل قدرة كهربائية متجددة تصل إلى 2.000 ميغاواط، بما يعزز تلبية الطلب الوطني المتزايد على الطاقة الكهربائية ويسرع إدماج الطاقات المتجددة على نطاق واسع.

    وعقب مرحلة الانتقاء الأولي، سيقوم المكتب باختيار الشركات المؤهلة للمشاركة في المرحلة الثانية المتعلقة بطلب العروض الخاص بهذا المشروع، والذي سيتم إنجازه وفق نموذج “الهندسة، والمشتريات، والبناء” (EPC)، حيث تتولى الشركة المتعاقدة عمليات التصميم والإنجاز والتشغيل التجريبي في إطار عقد شامل لجميع مراحل المشروع.

    وسجل البلاغ أنه تم تحديد آخر أجل لإيداع العروض في 15 يناير 2026 على الساعة 12:00 (بتوقيت المغرب)، مشيرا إلى أن فتح الأظرفة سيتم في اليوم نفسه.

    جدير بالذكر أن الشبكة الوطنية لنقل الكهرباء تتجاوز حاليا 30 ألف كلم من الخطوط ذات الجهد جد العالي قيد الاستغلال، من ضمنها خط 400 كيلوفولط مزدوج الدارة يصل إلى مدينة الداخلة.

    ويضاف إلى ذلك خط آخر 400 كيلوفولط مزدوج الدارة بصدد الإنجاز من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يرتقب تشغيله منتصف سنة 2026، والذي سيكمن من نقل حوالي 900 ميغاواط إضافية، تخص الإنتاج المرتقب من المحطات الريحية الجديدة التي هي قيد البناء والمزمع تشغيلها مع متم سنة 2026.

    وفي هذا السياق، ستقوم الخطوط الكهربائية فائقة الجهد العالي بوجدور – تانسيفت بدور هام، إذ ستمكن من نقل قدرات جديدة من الطاقات المتجددة قيد التطوير في الجنوب نحو وسط المملكة، مما سيسهل إدماجها في الشبكة الكهربائية الوطنية وتأمين التزويد بالطاقة على الصعيد الوطني.

    وأشار البلاغ إلى أنه من خلال هذا المشروع الجديد، المنسجم مع الدينامية الوطنية تماشيا مع الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال تطوير البنى التحتية الطاقية الإستراتيجية، يجدد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب التزامه الثابت بدعم التنمية المستدامة وضمان تزويد كهربائي آمن وموثوق وخال من الكربون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمطار تغرق عشرات الخيام بخان يونس وتحذير من كارثة إنسانية

    تسبب منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة، الثلاثاء، في غرق عشرات من خيام النازحين الفلسطينيين في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية.

    وقال شهود عيان للأناضول، إن عشرات الخيام في مواصي خان يونس غرقت إثر مياه الأمطار المتساقطة بغزارة جراء المنخفض الجوي.

    وأضاف الشهود أن مياه الأمطار جرفت بعض الخيام ودمرتها، بينما تطايرت أخرى بفعل قوة الرياح في تلك المناطق، وهو ما فاقم أوضاع النازحين.

    في السياق، أفاد مراسل الأناضول بتسرب مياه الأمطار إلى المستشفى الكويتي الميداني في خان يونس، بينما أظهر مقطع مصور متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، المياه بعد انتشارها بأحد الأقسام، ما أدى إلى تلوثه بالوحل وسط محاولات لتنظيف المكان.

    وهذا المنخفض الجوي الثاني الذي يضرب قطاع غزة خلال 10 أيام، إذ تسبب الأول بغرق عشرات آلاف الخيام المهترئة، ما فاقم المعاناة الإنسانية التي خلفتها حرب الإبادة الإسرائيلية على مدى عامين.

    ويأتي غرق الخيام وسط انعدام توفر بدائل الإيواء، مع تنصل إسرائيل من التزاماتها باتفاق وقف إطلاق النار، خاصة فيما يتعلق بفتح المعابر وإدخال مواد الإيواء، إذ يحتاج القطاع إلى نحو 300 ألف خيمة وبيت متنقل لتأمين الحد الأساسي للسكن.

    الوضع “مأساوي وقاتم”
    بدوره، قال متحدث بلدية خان يونس صائب لقان، إن “الأوضاع في المدينة كارثية للغاية بفعل تدمير الاحتلال الإسرائيلي معظم شبكات الطرق والمياه والصرف الصحي، ما انعكس بشكل كبير على منظومة تصريف مياه الأمطار”.

    وأوضح لقان للأناضول، أن 900 ألف نازح ومقيم يقطنون في مدينة خان يونس حاليا يواجهون المنخفض الجوي وسط غرق الخيام.

    وبين أن الجيش الإسرائيلي “جرف 220 ألف متر طولي من شبكات الطرق، بنسبة تجاوزت 90 بالمئة خلال عامي الإبادة الجماعية، وسط شح الموارد ومحدودية الإمكانات وعدم قدرة طواقم البلدية على التعامل مع هذا الدمار الكبير”.

    وأشار إلى أن “طواقم لجنة الطوارئ في بلدية خان يونس تعمل بإمكانات بدائية وتستخدم معدات متهالكة من أجل إنقاذ الفلسطينيين، وخاصة القاطنين في الخيام”.

    متحدث البلدية وصف المشهد في خان يونس مع ذروة المنخفض الجوي بأنه “مأساوي وقاتم”.

    وأضاف أن مياه الأمطار أغرقت مناطق العطار والنصف ومسجد القبة غربي خان يونس، وهي أماكن منخفضة وتكتظ بالخيام، وتحاول طواقم البلدية إزالة المياه المتجمعة فيها لتخفيف معاناة النازحين.

    كما شدد على أن البلدية تحتاج إلى معدات وكميات كافية من الوقود لتشغيل المرافق الصحية والمائية وما تبقى من منظومة الخدمات.

    تدمير 1900 مصرف
    وأمام هذا الواقع المأساوي، قال لقان إن “نسبة الدمار بخان يونس تجاوزت 85 بالمئة من البنية التحتية جراء الإبادة الإسرائيلية، وخرجت معظم آلياتنا عن الخدمة”.

    ومتحدثا عن أضرار قطاع الصرف الصحي، أكد المتحدث أن الإبادة الإسرائيلية تسببت في “تدمير محطتين مركزيتين للصرف الصحي، إضافة إلى 1900 مصرف”.

    ووجه متحدث بلدية خان يونس “رسالة استغاثة عاجلة للعالم بضرورة التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة المواطنين والنازحين الذين يتعرضون للغرق في مخيمات النزوح”.

    والأحد، قال جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، في بيان، إنه يستعد للتعامل مع التأثيرات السلبية لمنخفض جوي جديد متوقع، وسط إمكانات محدودة وأزمة وقود، ومعاناة النازحين الذين يقيمون في خيام مهترئة.

    يأتي ذلك بينما دخل اتفاق وقف إطلاق النار بغزة بين تل أبيب وحركة حماس حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، منهيا إبادة إسرائيلية خلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب.

    لكن إسرائيل خرقت الاتفاق مرارا، وأوقعت قتلى جرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين، بينما أعلنت حماس التزامها ببنوده، ودعت الوسطاء إلى إلزام تل أبيب بوقف الخروقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المشاريع السياحية يتجاوز 900 مشروع جاهز للاستثمار في 60 إقليماً بالمملكة

    كشف بنك المشاريع السياحية (banqueprojetstourisme.ma) عن مرحلة جديدة من تطوره، بعد أن كان يضم عند إطلاقه قبل عام حوالي 200 مشروع فقط، ليصل الآن إلى أكثر من 900 مشروع سياحي جاهز للاستثمار موزعة على 60 إقليماً بالمملكة. ويأتي هذا التوسع ليعكس إرادة الحكومة في تعزيز الاستثمار السياحي وتثمين المؤهلات الفريدة لكل جهة من جهات المغرب.

    ويتيح البنك فرص استثمارية متنوعة تبدأ من 150 ألف درهم، تشمل جميع السلاسل السياحية الأربعة عشر الواردة في خارطة الطريق الوطنية، مع التركيز على الابتكار، الاستدامة، والسياحة القروية.
    ويرفق كل مشروع ببيانات تقنية واقتصادية مفصلة، تشمل حجم الاستثمار المطلوب، العائدات المحتملة، وفرص الشغل المتوقعة، مما يمكّن رواد الأعمال من الانتقال بسرعة من الفكرة إلى التنفيذ.

    وأكدت فاطمة الزهراء عمّور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن جميع الآليات متاحة لدعم حاملي المشاريع، سواء عبر بنك المشاريع أو الدعم المالي والمواكبة التقنية، موضحة أن تعزيز محفظة البنك يعكس رغبة الحكومة في توفير المزيد من الفرص للشباب في مختلف جهات المملكة ولمختلف أحجام المشاريع.

    ويستقطب بنك المشاريع السياحية اهتماماً متزايداً على الصعيد الوطني والدولي، مع زيارات من مستثمرين من فرنسا، والولايات المتحدة، وكندا، وإسبانيا، وبلجيكا، وألمانيا، وهولندا، والمملكة المتحدة، مما يعكس جاذبية المغرب القوية للمستثمرين الأجانب والمغاربة المقيمين بالخارج، ويؤكد الدور الحيوي للبنك في تعزيز التنمية السياحية المستدامة بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك مشاريع السياحة.. أكثر من 900 مشروع جاهز للاستثمار عبر 60 إقليما

    أصبح بنك المشاريع السياحية الذي تم إطلاقه في البداية مع 200 مشروع، يضم الآن أكثر من 900 مشروع سياحي موزع على 60 إقليما في المملكة.

    وبهذه الحصيلة يكون هذا البنك قد وسع من تغطيته على المستوى الوطني، ليشمل إدماج أقاليم جديدة، من بينها مدن تنغير، بركان، بولمان، فكيك، صفرو، طانطان، تارودانت، طاطا وزاكورة، توضح وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    كما أنه باستثمارات تبدأ من 150.000 درهم، يقدم بنك المشاريع فرص متنوعة، تغطي جميع السلاسل السياحية الأربع عشرة الواردة في خارطة الطريق، مع اهتمام خاص بالابتكار، والاستدامة، والسياحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة السياحة: بنك المشاريع يضم 900 مشروع باستثمارات تبدأ من 150 ألف درهم

    أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن بنك المشاريع السياحية (banqueprojetstourisme.ma)، الذي تم إطلاقه في البداية مع 200 مشروع، أصبح يضم الآن أكثر من 900 مشروع سياحي موزع على 60 إقليما في المملكة.

    وذكر بلاغ للوزارة أنه “مع هذا التحديث، يعزز بنك المشاريع بشكل كبير تغطيته على المستوى الوطني من خلال إدماج أقاليم جديدة، من بينها تنغير، بركان، بولمان، فكيك، صفرو، طانطان، تارودانت، طاطا وزاكورة. ويعكس هذا التوسع إرادة الحكومة في تعزيز الاستثمار السياحي وتثمين مؤهلات كل منطقة”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه باستثمارات تبدأ من 150.000 درهم، يقدم بنك المشاريع فرص متنوعة، تغطي جميع السلاسل السياحية الأربع عشرة الواردة في خارطة الطريق، مع اهتمام خاص بالابتكار، والاستدامة، والسياحة القروية.

    أبرز أنه يتم إرفاق كل مشروع ببيانات تقنية واقتصادية مفصلة عن حجم الاستثمار المطلوب، ورقم العائدات المحتمل، وفرص الشغل المتوقعة، مضيفا أن الأمر يتعلق بمحتوى جاهز يمكن رواد الأعمال من اتخاذ خطوات سريعة من الفكرة إلى التنفيذ.

    ونقل البلاغ عن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، قولها إنه “في قطاع السياحة، جميع الآليات متاحة لتشجيع حاملي المشاريع على الاستثمار: بنك المشاريع، والدعم المالي، والمواكبة التقنية. لقد أنشأنا بيئة مواتية لتحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للإنجاز ومولدة لفرص الشغل”.

    وأكدت عمور أن “تعزيز محفظة بنك المشاريع السياحية يعكس رغبتنا بتوفير مزيد من الفرص للشباب في جميع جهات المملكة ولمختلف أحجام المشاريع”.

    ويقوم بنك المشاريع السياحية بتجميع مختلف آليات الدعم المتاحة، ويوجه حاملي المشاريع نحو آليات التمويل الأنسب لهم.

    ومنذ اطلاقه، يشهد بنك المشاريع السياحية إقبالا متزايدا داخل المغرب وعلى الصعيد الدولي، حيث يستقطب زوارا من فرنسا، والولايات المتحدة، وكندا، وإسبانيا، وبلجيكا، وألمانيا، وهولندا، والمملكة المتحدة، ويدل هذا الاهتمام، حسب الوزارة، على الجاذبية القوية للمغرب لدى المستثمرين الأجانب وكذلك لدى المغاربة المقيمين بالخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره