Étiquette : 95

  • مجلس الحسابات يحيل عشرين ملفا على الوكيل العام بشأن أفعال قد تستوجب عقوبة جنائية

    اشتوكة بريس

    أصدرت المحاكم المالية 4452 قرارا وحكما نهائيا، في ما يتعلق بالتدقيق والبت في الحسابات، موزعا ما بين 4235 قرارا وحكما بإبراء الذمة (95 بالمائة) و217 قرارا وحكما (5 بالمائة) بالعجز في حسابات المحاسبين المعنيين بمبلغ إجمالي قدره 57.882.097,54 درهم.

    وذكر التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم 2024-2025، أن مبالغ العجز الناتجة عن عدم اتخاذ الإجراءات الواجبة على المحاسب في مجال تحصيل الموارد، شكلت نسبة 95 بالمائة من هذه المبالغ، في حين لم تتجاوز مبالغ العجز المتعلقة بصحة النفقة نسبة 5 بالمائة.

    وحسب التقرير فإن محدودية نسبة مبالغ العجز المحكوم بها، المتعلقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. أمطار قوية ورياح عاصفية الأربعاء والخميس بعدد من مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات وأمطار قوية، ورياح عاصفية محليا قوية، اليوم الأربعاء وغدا الخميس، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه يتوقع تسجيل زخات وأمطار قوية (من 60 إلى 100 ملم) بعمالات وأقاليم تطوان وشفشاون والعرائش وتاونات والحسيمة، ومن 30 إلى 60 ملم بكل من فحص-أنجرة، والمضيق-الفنيدق، وطنجة-أصيلة، ووزان، وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء على الساعة الحادية عشرة صباحا إلى يوم غد الخميس على الساعة السادسة مساء.

    كما تتوقع المديرية تسجيل رياح عاصفية محليا قوية (ما بين 75 و95 كلم/س) بكل من شفشاون، وبركان، والفحص-أنجرة، والحسيمة، ووجدة-أنجاد، والناظور، وجرسيف، والدريوش، والمضيق-الفنيدق، وتطوان، وتاوريرت، وبولمان، وتازة، ومولاي يعقوب، وطاطا، وورزازات، وفكيك، وجرادة، ووزان، وطنجة، وأصيلة، وتارودانت، وتزنيت، وسيدي قاسم، والعرائش، وتاونات، وتنغير، والقنيطرة، والحاجب، وإفران، وميدلت، ومكناس، وفاس، وصفرو، وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء على الساعة الحادية عشرة صباحا إلى يوم غد الخميس على الساعة السادسة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة برتقالية: أمطار قوية ورياح عاصفية بعدد من مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات وأمطار قوية، ورياح عاصفية محليا قوية، اليوم الأربعاء وغدا الخميس، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه يتوقع تسجيل زخات وأمطار قوية (من 60 إلى 100 ملم) بعمالات وأقاليم تطوان وشفشاون والعرائش وتاونات والحسيمة، ومن 30 إلى 60 ملم بكل من فحص-أنجرة، والمضيق-الفنيدق، وطنجة-أصيلة، ووزان، وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء على الساعة الحادية عشرة صباحا إلى يوم غد الخميس على الساعة السادسة مساء.

    كما تتوقع المديرية تسجيل رياح عاصفية محليا قوية (ما بين 75 و95 كلم/س) بكل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار قوية ورياح عاصفية الأربعاء والخميس بعدد من المناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات وأمطار قوية، ورياح عاصفية محليا قوية، اليوم الأربعاء وغدا الخميس، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه يتوقع تسجيل زخات وأمطار قوية (من 60 إلى 100 ملم) بعمالات وأقاليم تطوان وشفشاون والعرائش وتاونات والحسيمة، ومن 30 إلى 60 ملم بكل من فحص-أنجرة، والمضيق-الفنيدق، وطنجة-أصيلة، ووزان، وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء على الساعة الحادية عشرة صباحا إلى يوم غد الخميس على الساعة السادسة مساء.

    كما تتوقع المديرية تسجيل رياح عاصفية محليا قوية (ما بين 75 و95 كلم/س) بكل من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « غوغل » تدفع 68 مليون دولار بسبب تسجيل محادثات خاصة دون إذن

    وافقت شركة « ألفابت »، المالكة لمحرك البحث « غوغل »، على دفع 68 مليون دولار لتسوية دعوى جماعية تتهمها بانتهاك خصوصية المستخدمين من خلال تسجيل محادثاتهم عبر المساعد الصوتي، دون علمهم أو إذنهم المسبق، ثم مشاركتها لاحقًا مع أطراف إعلانية. وقد اعتُبرت هذه الخطوة محاولة لتجنب محاكمة قد تكشف تفاصيل تقنية وإدارية أكثر إحراجًا.

    وفي تفاصيل القضية، أفادت الوثائق المرفوعة أمام المحكمة الفيدرالية بسان خوسيه في كاليفورنيا أن أجهزة غوغل استمعت إلى المستخدمين حتى في غياب عبارات التفعيل المعتادة مثل « هيي غوغل ». وقد تم تسجيل مناقشات حساسة شملت مواضيع مالية وعائلية، وهو ما اعتبره المدّعون خرقًا للثقة التي وضعتها الشركة لدى ملايين المستخدمين حول العالم.

    وبموجب الاتفاق المبدئي، ستنشئ غوغل صندوقًا للتعويضات بقيمة 68 مليون دولار، يُخصص لتغطية مطالبات المستهلكين، وأتعاب المحامين، والتكاليف القضائية. كما يحق لكل مستخدم التقدم بطلب تعويض عن ثلاثة أجهزة كحد أقصى، على أن تُحدد القيمة النهائية للتعويض بحسب عدد الطلبات المقدمة، في انتظار موافقة القاضية « بيث لابسون فريمان » على التسوية.

    من جهة أخرى، أعادت هذه القضية إلى الواجهة تساؤلات كثيرة حول مصير التسجيلات التي تُجمع داخل المنازل، ومدى التزام الشركات التكنولوجية بحماية الحياة الخاصة، خاصة في ظل الاستخدام الواسع للمساعدات الصوتية. ويخشى خبراء الخصوصية أن يكون المستخدمون عرضة لتتبع دائم دون إدراك حقيقي لحجم البيانات التي يتم تخزينها واستغلالها.

    وتُعد هذه القضية واحدة من بين سلسلة دعاوى مماثلة تواجهها شركات تكنولوجية كبرى، حيث كانت « آبل » قد وافقت في وقت سابق على دفع 95 مليون دولار لتسوية اتهامات ضد مساعدها « سيري ». ويبدو أن رقابة المحاكم بدأت تضيق الخناق على هذه الشركات، في وقت تتصاعد فيه مطالبات المجتمعات المدنية بتشريعات أشد لحماية البيانات الشخصية ومنع التلاعب بها لأغراض تجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجود روسي وأطماع أمريكية.. كيف يستعد الناتو للحرب في القطب الشمالي؟

    يستعد حلف شمال الأطلسي “الناتو” لإعادة تركيز اهتمامه على أمن القطب الشمالي، في ظل تحذيرات متزايدة من دول إسكندنافية بشأن تصاعد الوجود العسكري الروسي في المنطقة، ولا سيما في شبه جزيرة كولا التي تضم أحد أكبر التجمعات النووية في العالم.

    وتدفع دول شمال أوروبا باتجاه انخراط أطلسي أوسع، معتبرة أن أي تهديد محتمل عبر القطب الشمالي يمس أمن الولايات المتحدة وأوروبا، بالتزامن مع تنامي التركيز الأميركي، بقيادة الرئيس دونالد ترمب، على جرينلاند ضمن حسابات الدفاع الصاروخي والردع الاستراتيجي.

    وقال وزير الدفاع النرويجي، توري سانفيك، لـ”فاينانشيال تايمز”، إن أقصر مسار طيران لمقذوف يُطلق من جزيرة كولا باتجاه المدن الأميركية الكبرى على الساحلين يمر عبر القطب الشمالي وجرينلاند.

    وأوضح أن أي صاروخ باليستي عابر للقارات سيستغرق 18 دقيقة من لحظة إطلاقه حتى يصل إلى مدينة أميركية كبرى بسرعة سبعة كيلومترات في الثانية.

    وأضاف: “هذا دفاع عن الوطن. ولهذا نضع هذا الأمر على الطاولة أمام الرئيس الأميركي ترمب وعندما نلتقي الحلفاء. هذا دفاع عن الوطن (للولايات المتحدة)، ولندن، وباريس، وبرلين، ولكل دول الحلف”.

    طموحات ترمب بشأن جرينلاند

    وخلال العام الماضي، ركز ترمب “بشكل عدواني، وأحياناً مثير للانزعاج”، على جرينلاند، في إطار سعيه القوي للسيطرة على الجزيرة الدنماركية الواقعة في القطب الشمالي.

    لكن موافقته الأسبوع الماضي على “إطار” لاتفاق بشأن أكبر جزيرة في العالم مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، حوّلت تركيز الحلف نحو أمن القطب الشمالي، وهو مسألة تضغط الدول الإسكندنافية منذ عقود لمناقشتها.

    وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن: “يجب على الناتو زيادة انخراطه في القطب الشمالي. الدفاع والأمن في القطب الشمالي مسألة تخص الحلف بأكمله”.

    وبالنسبة للدول الإسكندنافية الخمس (السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا وآيسلندا)، وكلها دول قطبية، يمثل ذلك فرصة لإعادة النقاش الجيوسياسي إلى التهديد القادم من روسيا، وفق “فاينانشيال تايمز”. فبعد نهاية الحرب الباردة، قلّصت معظم دول القطب الشمالي، بما في ذلك روسيا، وجودها العسكري عبر إغلاق قواعد. وأغلقت الولايات المتحدة عدة قواعد في جرينلاند وآيسلندا.

    لكن روسيا بدأت إعادة إحياء تواجدها العسكري والاقتصادي في القطب الشمالي في وقت أبكر بكثير من القوى الغربية، بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين في العقد الأول من الألفية الجديدة.

    وتسيطر روسيا على نحو نصف مساحة اليابسة والمياه في القطب الشمالي، ما يمنحها الحضور الأكبر بفارق واسع بين الدول الثماني التي لها وجود في المنطقة، والتي تشمل الولايات المتحدة وكندا إضافة إلى الدول الإسكندنافية الخمس.

    واليوم، تمتلك موسكو أكثر من 40 منشأة عسكرية على امتداد ساحل القطب الشمالي، تشمل قواعد عسكرية ومطارات ومحطات رادار وموانئ.

    عقيدة روسيا النووية

    ويلعب القطب الشمالي دوراً محورياً في العقيدة النووية لموسكو. فهو موطن الأسطول الشمالي الروسي، المتمركز في سيفيرومورسك على شبه جزيرة كولا، والذي يُشغّل ست غواصات من أصل 12 غواصة نووية لدى البلاد، وفق المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، وهو مؤسسة بحثية في لندن.

    وقال أوندريه ديتريخ، كبير محللي الشؤون الروسية في معهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية في باريس: “الأسطول الشمالي، ولا سيما غواصاته، يشكل ركناً أساسياً في الردع الاستراتيجي الروسي. وبسبب أهميته، ما زال هذا الأسطول يخضع لعمليات تحديث”.

    كما تحافظ روسيا، حسبما نقلت “فاينانشيال تايمز”، على مستوى عالٍ من الجاهزية في موقع تجاربها النووية في نوفايا زيمليا، وهو أرخبيل في القطب الشمالي اختبرت فيه، في أكتوبر الماضي، صاروخها الجوال “بوريفيستنيك” العامل بالطاقة النووية.

    وتروج روسيا أيضاً لاستخدام طريق البحر الشمالي، الذي يمتد فوق الأراضي الروسية ويوفر إمكانية تقليص كبير في أزمنة الشحن بين الصين وأوروبا، رغم أن حجم حركة الشحن لا يزال دون المستهدف.

    قلق إسكندنافي متزايد

    وتراقب الدول الإسكندنافية المجاورة لروسيا، هذه التطورات بقلق متزايد، وتحث الناتو على الانخراط بصورة أكبر، لكن دون جدوى تُذكر بسبب معارضة أطراف مثل الولايات المتحدة.

    وقال سانفيك للصحيفة البريطانية: “نعلم أن الروس يزيدون من نشاطهم في الشمال. كما أن الوضع الأمني يتأثر بذوبان الجليد القطبي، ومع صعود الصين كقوة مهيمنة إقليمياً ذات مصالح عالمية. لقد أعلنوا أنفسهم دولة قريبة من القطب الشمالي”.

    وأضاف مسؤول رفيع من دولة إسكندنافية أخرى: “تركيز الموارد العسكرية في جوارنا ضخم للغاية”.

    وقال رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو، الأدميرال الإيطالي، جوزيبي كافو دراجوني، لـ”فاينانشيال تايمز”، في أكتوبر 2025، إن القطب الشمالي “يحظى باهتمام كبير” من جانب الحلف العسكري، الذي يلتزم بالحفاظ عليه مفتوحاً أمام الملاحة الحرة وفرص الأعمال الناشئة مثل التعدين والتنقيب عن النفط والغاز.

    تدريبات على الظروف الشتوية القاسية

    وكثّفت قوات تابعة لعدد من الدول الأعضاء في الناتو، تدريباتهم في ظروف القطب الشمالي في النرويج وفنلندا وجرينلاند، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

    وفي مارس المقبل، سيشارك نحو 25 ألف جندي من مختلف دول الحلف، بينهم أربعة آلاف من الولايات المتحدة، في مناورة “الاستجابة الباردة” Cold Response في شمال النرويج، بهدف التدريب على القتال الجوي والبحري والبري في ظروف شتوية قاسية.

    وإلى جانب محاولتهم إعادة تركيز اهتمام الولايات المتحدة على التهديد الروسي، يأمل الإسكندنافيون أيضاً، أن يتيح الاهتمام المتجدد بأمن القطب الشمالي إبراز أهميتهم بالنسبة لواشنطن.

    وهناك منطقتان بحريتان بالغتا الأهمية يمكن أن يتنافس فيهما الناتو وروسيا على السيطرة، في أي صراع في القطب الشمالي، وهما الفجوة المعروفة باسم “جيـوك” بين جرينلاند وآيسلندا وبريطانيا؛ وما يُعرف بـ”فجوة الدب” بين أرخبيل سفالبارد النرويجي والبر الرئيسي، وتنتهي قرب شبه جزيرة كولا.

    وقال سانفيك إن النرويج تستخدم طائرات الاستطلاع من طراز B-8، إضافة إلى الأقمار الاصطناعية والطائرات المُسيرة بعيدة المدى والغواصات والفرقاطات لمراقبة “فجوة الدب” ومناطق أخرى. وأضاف: “هكذا يفكر الناتو في الدفاع عن هذه المنطقة في وقت الأزمات الساخنة. لكننا، قبل كل شيء، نفعل ذلك لتجنب التصعيد وردع روسيا”.

    وأضاف مسؤول إسكندنافي رفيع، لـ”فاينانشيال تايمز”، أن الولايات المتحدة تعتمد على هذه المعلومات الاستخباراتية. وأضاف: “إنها بالتأكيد علاقة متبادلة. لدينا وعي ميداني جيد بما تفعله روسيا على الجانب الآخر من الحدود. كما يمكن للولايات المتحدة استخدام مجالنا الجوي لمراقبة روسيا”.

    ويتركز قدر كبير من الاهتمام بالقطب الشمالي على مراقبة ما قد يأتي عبر الجو أو تحت الماء، بدلاً من الاستعداد لعمليات برية. وقال مسؤول دنماركي: “من المستحيل غزو جرينلاند. يمكن السيطرة على نوك، لكن 95% منها ثلوج وجليد، ولا يمكن السيطرة على ذلك”.

    ويبدو أن ترمب، على وجه الخصوص، ينظر إلى جرينلاند ضمن خطته المقترحة لمنظومة الدفاع الصاروخي “القبة الذهبية”، التي ستستخدم أجهزة استشعار وأقماراً اصطناعية واعتراضات لوقف المقذوفات المختلفة قبل وصولها إلى الولايات المتحدة.

    وتدير الولايات المتحدة القاعدة العسكرية الرئيسية في الجزيرة القطبية، وهي قاعدة بيتوفيك الفضائية في أقصى الشمال الغربي، والمستخدمة لأنظمة الرادار للإنذار المبكر.

    عسكرة القطب الشمالي

    لكن كثيرين في الدول الإسكندنافية يخشون وجود “منطق حتمي” وراء عسكرة القطب الشمالي، الذي ظل حتى الآن إحدى المناطق القليلة في العالم التي يمكن تصنيفها على أنها “منخفضة التوتر”. ويشددون على أن المنطقة تضم ملايين السكان، كثير منهم من الشعوب الأصلية كما في جرينلاند.

    وقال مسؤول إسكندنافي رفيع آخر: “قلقي هو أن الأمن يهيمن على أجندة القطب الشمالي، وننسى أن هناك قضايا أخرى لا تقل أهمية مثل تغيّر المناخ والبنية التحتية وحقوق الشعوب الأصلية. لا مكاسب كثيرة من عسكرة القطب الشمالي لأنه منطقة بالغة الصعوبة للنشاط”.

    وفي الوقت الراهن، هناك أيضاً إقرار بأن الحرب الروسية الأوكرانية أبطأت وتيرة حشدها العسكري في القطب الشمالي. وقال محلل الشؤون الروسية ديتريخ: “لقد تراجع الوجود الفعلي للقوات في المواقع العسكرية القطبية مع نشر بعض الألوية في أوكرانيا وتكبدها خسائر فادحة”.

    لكن ثمة إدراكاً أيضاً بأن كلاً من روسيا والصين مستعدتان للعب على المدى الطويل في منطقة يمكن أن يغيّر ذوبان الجليد فيها الحسابات العسكرية والاقتصادية على مدى عقود. وقال وزير الدفاع النرويجي سانفيك: “إنه سباق في التنافس الاستراتيجي في القطب الشمالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار قوية وهبات رياح مرتقبة من الثلاثاء إلى الخميس بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

    أطلس سكوب

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات أو أمطار قوية، وهبات رياح قوية، من اليوم الثلاثاء إلى غاية بعد غد الخميس، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه يتوقع تسجيل زخات أو أمطار قوية تتراوح مقاييسها ما بين 60 و95 ملم بعمالات وأقاليم شفشاون وتطوان والعرائش، وما بين 40 و 60 ملم بكل من تاونات والحسيمة ووزان وصفرو وتازة والفحص-أنجرة وطنجة وأصيلة والمضيق والفنيدق وإفران، وذلك ابتداء من اليوم الثلاثاء عند منتصف النهار إلى غاية الخميس عند منتصف الليل.

    وتتوقع المديرية، أيضا، تسجيل هبات رياح قوية (ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات مشروع القانون 71.24 المتعلقة بالشيك

    العرائش نيوز:

    بقلم الأستاذة نجوى الشيبة
    محامية بهيئة طنجة
    صادقت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب يوم الأربعاء 7 يناير 2026، على مشروع قانون رقم 71.24 بتغيير وتتميم القانون رقم 15.95 المتعلق بمدونة التجارة، والذي أحيل من مجلس المستشارين في إطار قراءة ثانية، وحظي مشروع القانون بعد عرضه على التصويت بموافقة 9 نواب برلمانيين، ومعارضة 5 آخرين، دون تسجيل أي امتناع عن التصويت.
    وان كان واضع المشروع يزعم أنه يهدف إلى معالجة الإشكالات القديمة والحديثة التي ظهرت في ممارسات الشيكات والأوراق التجارية من خلال إعادة ضخ الثقة في المعاملات والأوراق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية جديدة.. استمرار الأمطار والرياح القوية بعدة أقاليم إلى غاية الخميس

    العمق المغربي

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات أو أمطار قوية، وهبات رياح قوية، من اليوم الثلاثاء إلى غاية بعد غد الخميس، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه يتوقع تسجيل زخات أو أمطار قوية تتراوح مقاييسها ما بين 60 و95 ملم بعمالات وأقاليم شفشاون وتطوان والعرائش، وما بين 40 و 60 ملم بكل من تاونات والحسيمة ووزان وصفرو وتازة والفحص-أنجرة وطنجة وأصيلة والمضيق والفنيدق وإفران، وذلك ابتداء من اليوم الثلاثاء عند منتصف النهار إلى غاية الخميس عند منتصف الليل.

    وتتوقع المديرية، أيضا، تسجيل هبات رياح قوية (ما بين 75 و95 كلم/س) بكل من شفشاون، وبركان، والفحص-أنجرة والحسيمة، ووجدة أنجاد، والناظور، وجرسيف، والدريوش والمضيق، والفنيدق، وتطوان، وتاوريرت، وبولمان، وتازة، ومولاي يعقوب، وطاطا، وورزازات، وفكيك، وجرادة، ووزان، وطنجة وأصيلة، وتارودانت، وتزنيت، وسيدي سليمان، وسيدي قاسم، والعرائش، وتاونات، وتنغير والقنيطرة، والحاجب، وإفران، وميدلت، ومكناس، وفاس وصفرو، وذلك ابتداء من اليوم الثلاثاء عند منتصف النهار إلى غاية الخميس عند منتصف الليل.

    كما يتوقع تسجيل هبات رياح قوية (ما بين 70 و 80 كلم/س) بكل من عمالات وأقاليم المحمدية، وسيدي بنور، والدار البيضاء، وبنسليمان، وبرشيد، والرباط، وسلا، وتمارة والصخيرات، والجديدة، وآسفي، والنواصر، ومديونة، وذلك اليوم الثلاثاء من منتصف النهار إلى غاية السادسة مساء .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية…. أمطار قوية وهبات رياح مرتقبة

    أمطار قوية وهبات رياح مرتقبة من الثلاثاء إلى الخميس بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

    ومع

    الرباط – تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات أو أمطار قوية، وهبات رياح قوية، من اليوم الثلاثاء إلى غاية بعد غد الخميس، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه يتوقع تسجيل زخات أو أمطار قوية تتراوح مقاييسها ما بين 60 و95 ملم بعمالات وأقاليم شفشاون وتطوان والعرائش، وما بين 40 و 60 ملم بكل من تاونات والحسيمة ووزان وصفرو وتازة والفحص-أنجرة وطنجة وأصيلة والمضيق والفنيدق وإفران، وذلك ابتداء من اليوم…

    إقرأ الخبر من مصدره