
هسبريس – أمال كنين
كشف تقرير “التنافسية المستدامة العالمية” لعام 2025، في نسخته الرابعة عشرة، عن أن المغرب تبوأ مكانة رائدة على الصعيد القاري؛ فقد نجحت المملكة في تصدر قائمة الدول الإفريقية في مؤشر رأس المال الفكري والابتكار، محتلة المرتبة الـ84 عالميا في التصنيف الإجمالي من أصل 192 دولة شملها التصنيف الدولي.
وحسب المعطيات الواردة في التقرير الذي أصدرته مؤسسة “SolAbility” للأبحاث، فقد حصل المغرب على تنقيط إجمالي بلغ 46.82 نقطة، متفوقا بذلك على قوى اقتصادية إقليمية عديدة.
أبرزت بيانات التقرير أن المغرب يمتلك أقوى منظومة لرأس المال الفكري في القارة السمراء، حيث حلَّ في المرتبة الـ62 عالميا في هذا الركن الفرعي. وبهذا الترتيب، يتفوق المغرب بشكل صريح على منافسيه القاريين، حيث جاءت تونس في المرتبة الـ95 عالميا؛ بينما تراجعت جنوب إفريقيا إلى المرتبة الـ127 في هذا المؤشر تحديدا. ويعكس هذا التميز قدرة المملكة على تطوير قطاعات ذات قيمة مضافة عالية والاستثمار في مجالات البحث والتطوير والتعليم.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
وفيما يخص ركيزة كفاءة الموارد، أشار التقرير إلى أن المغرب، كغيره من الاقتصادات الصاعدة في شمال إفريقيا، يحقق توازنا جيدا في “كثافة الموارد”. ويرجع ذلك إلى نهج سياسات تدعم الانتقال نحو الخدمات مع الحفاظ على مستويات استهلاك معتدلة للموارد مقارنة بالدول الصناعية الكبرى؛ ما يعزز من مرونة الاقتصاد المغربي أمام تقلبات أسواق الطاقة العالمية.
على الرغم من الريادة في الابتكار، فإن المغرب يواجه تحديات في ركائز أخرى؛ فمثلا فيما يرتبط بالحكامة لا يزال المغرب يسجل درجات منخفضة نسبيا في مؤشر الأداء المؤسسي والحكامة مقارنة بالنماذج الأوروبية، حيث تظل جنوب إفريقيا الرائدة قاريا في هذا المجال بالمرتبة الـ87 عالميا.
وفيما يهم رأس المال الاجتماعي، حلَّ المغرب خلف دول مثل السنغال وكينيا ومدغشقر؛ ما يشير إلى الحاجة إلى مزيد من الاستثمار في التماسك الاجتماعي والعدالة المجتمعية.
يرسم التقرير صورة للمغرب كلاعب محوري في “جغرافيا الممرات”؛ فمن خلال ميناء طنجة المتوسط والبنيات التحتية المتطورة، نجحت المملكة في نسج نفسها ضمن شبكة الشرايين الاستراتيجية العالمية.
وخلص التقرير إلى أن المغرب يمتلك فرصة كبيرة لتحسين تصنيفه الائتماني الدولي في حال اعتماد معايير “الاستدامة” في التقييم، حيث تؤهله أصوله في التعليم والابتكار إلى الحصول على شروط تمويلية أفضل في الأسواق المالية المستقبلية.
Getty Images وظهر مستشار الرئيس الأمريكي السابق ستيف بانون أيضاً في بعض الصور، وتُظهره إحدى اللقطات وهو يتحدّث مع إبستين عند مكتب، فيما تُظهره أخرى واقفاً إلى جانبه أمام مرآة.وأظهرت صورة ثالثة ستيف بانون وهو يتحدّث مع صانع الأفلام وودي آلن. وتظهر صورة أخرى الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون واقفاً إلى جانب إبستين وغيلين ماكسويل، التي أُدينت عام 2021 لدورها في تسهيل اعتداءات الممول سيئ السمعة، كما يظهر في الصورة شخصان آخران لم تتمكن بي بي سي من تحديد هويتهما بعد، ويبدو أنّ الصورة موقّعة من كلينتون. وينفي كلينتون أي ارتكاب لمخالفات مرتبطة بإبستين. وفي عام 2019، قال متحدث باسمه إنه « لا يعرف شيئاً عن الجرائم المروّعة » التي أقر إبستين بالذنب فيها. وتشمل الشخصيات الأخرى البارزة الظاهرة في الصور: الاقتصادي الأمريكي لاري سمرز، والمحامي آلان ديرشوفتز، ورجل الأعمال ريتشارد برانسون. ولا تظهر كل الصور هؤلاء الأشخاص برفقة إبستين. وكان إبستين قد وُجّهت إليه تهمة الاتجار الجنسي في يوليوز 2019، وتوفي في السجن بعد شهر بينما كان ينتظر محاكمته. وكان ترامب صديقاً لإبستين، لكنه قال إن العلاقة بينهما انقطعت في أوائل العقد الأول من الألفية، أي قبل سنوات من اعتقال إبستين لأول مرة، وينفي ترامب بدوره أي ارتكاب لمخالفات تتعلق بإبستين. وبموجب « قانون شفافية ملفات إبستين »، الذي وقّعه ترامب الشهر الماضي، يتعيّن على وزارة العدل نشر المواد التحقيقية المتعلقة بإبستين بحلول 19 دجنبر الجاري.

