Étiquette : 95

  • أسعار الذهب اليوم في المغرب: أونصة بـ 32,827 درهم وجرام عيار 24 بـ 1,055 درهم

    شهدت أسعار الذهب في المغرب، اليوم الجمعة 12 شتنبر 2025، استقرارًا ملحوظًا، حيث سجلت أونصة الذهب قيمة قدرها 32,827.58 درهم مغربي، بما يعادل 3,651.14 دولار أمريكي.

    جدول أسعار الذهب في المغرب (12 شتنبر 2025)

    وحدة الذهبالدرهم المغربيالدولار الأمريكيأونصة الذهب32,827.583,651.14جرام عيار 24k1,055.41117.38جرام عيار 22k966.75107.52جرام عيار 21k923.48102.71جرام عيار 18k791.5688.04جرام عيار 14k617.4168.67جرام عيار 12k527.7058.69جرام عيار 10k440.1048.95جرام عيار 9k395.7844.02جرام عيار 8k351.4539.09

    نظرة عامة

    يظل الذهب في المغرب ملاذًا استثماريًا آمنًا، مع متابعة المستثمرين بشكل يومي لتقلبات الأسعار التي تتأثر بتحركات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدول المغرب يحذرون السلطات من « ثغرة للتهرب الضريبي » بالمليارات


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    حذر العدول من ثغرة للتهرب الضريبي ما فتئت تتوسع مؤخرا، ورفعت إقبال الزبائن عليهم، وذلك مع استمرار عدم تمكينهم من حسابات ودائع مهنية لإيداع أموال زبائنهم لدى صندوق الإيداع والتدبير “سي دي جي”، معتبرين أنها مدخل أساسي للإصلاح الضريبي والحد من المعاملات النقدية.

    واعتبر مهنيو التوثيق دورهم محدودا في التحصيل الجبائي لفائدة خزينة الدولة، رغم التزامهم بمقتضيات المادة 95 من مدونة تحصيل الديون العمومية، بسبب غياب آلية تمكنهم من اقتطاع الضرائب المستحقة على العقارات عند توثيق العقود، من خلال إتاحة الحجز للغير الحائز ATD عبر حساباتهم المهنية، حيث فتح هذا الخلل الباب أمام التهرب الضريبي وأضعف تحصيل موارد الدولة.

    ودق عبد اللطيف جييد، رئيس المجلس الجهوي لعدول استئنافية الدار البيضاء، ورئيس لجنة الشؤون العلمية والقانونية للهيئة الوطنية للعدول، ناقوس الخطر بشأن استمرار التعامل بـ”الكاش” في غالبية العقود الموثقة لدى العدول، ما يشكل خطرا على الاقتصاد الوطني، موضحا أن نسبة النقد المتداول وصلت إلى 30 في المائة من الناتج الداخلي الخام، أي 437 مليار درهم، نهاية مارس الماضي، حسب إحصائيات بنك المغرب.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف جييد، في تصريح لهسبريس، أن العدول يوثقون يوميا عددا كبيرا من عقود بيع العقار، مشددا على أنه رغم حرصهم على احترام مقتضيات المادة 95 من الظهير الشريف رقم 1.00.175 الصادر في 28 محرم 1421 (3 ماي 2000) بتنفيذ القانون رقم 15.97 بمثابة مدونة تحصيل الديون العمومية، من خلال مطالبة زبائنهم بالإدلاء بشهادة مسلمة من مصالح التحصيل تثبت أداء حصص الضرائب والرسوم المثقَل بها العقار برسم السنة التي يتم فيها انتقال الملكية أو تفويتها، إلا أن هذا الإجراء يظل محدود الأثر.

    وأورد رئيس المجلس الجهوي لعدول استئنافية الدار البيضاء أن “العدول وإن كانوا يتوصلون بإشعارات من المحاسبين العموميين بشأن أداء ديون خزينة الدولة إلا أن غياب حساب مهني خاص لإيداع أموال الزبائن يحول دون انخراطهم الكامل في إنجاح هذا المسار؛ ويعزى ذلك إلى تقاعس المشرع المالي عن القيام بدوره، رغم مطالب الهيئة الوطنية للعدول واستعدادها التام منذ أكثر من عقد من الزمن، ورغم توصيات الميثاق الوطني لإصلاح منظومة العدالة”.

    ونبه المصدر ذاته إلى تعقد الوضع مع انتشار الأداء نقدا في أغلب المعاملات المالية الموثقة لدى العدول، ما يهدد الاقتصاد الوطني ويجعل تحقيق الأمن التعاقدي أمرا صعبا، مردفا بأنه “ليس في صالح الدولة أن تبقى مبالغ ضخمة من حقوقها دون استخلاص، كما أنه ليس من المصلحة العامة السماح بتداول الأموال خارج الدورة الاقتصادية الرسمية، خاصة مع تغييب التوثيق العدلي عن مسطرة حساب الودائع، وعدم تنفيذ التوصية 52 من الميثاق الوطني لإصلاح العدالة، التي نصت صراحة على مراجعة المقتضيات القانونية المتعلقة بودائع المتعاملين مع المهن القضائية والقانونية، في اتجاه حمايتها وتحصينها”.

    وتساءل المسؤول المهني عن مدى مساهمة التوثيق العدلي، من خلال مسطرة الإشعار للغير الحائز، في تحصيل الديون العمومية وتحقيق التوازن بين حقوق الخزينة وضمانات الملزمين، ومدى توفر المشرع المالي على إرادة حقيقية لمعالجة إشكالية السيولة النقدية (الكاش) التي يعرفها سوق التعاقد أمام العدول.

    وذكر المتحدث نفسه بالدعوة الملكية خلال تنصيب أعضاء الهيئة العليا للحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة إلى الاجتهاد الخلاق والانفتاح من أجل التفعيل الأمثل لمشروع إصلاح العدالة، مشيرا أيضا إلى التزام الحكومة في برنامجها (2021 – 2026) بتفعيل مضامين النموذج التنموي الجديد واستكمال ورش إصلاح العدالة، مع وضع قواعد واضحة لضمان تكافؤ الفرص وتشجيع التنافسية.

    ورغم هذه الالتزامات، يضيف ورئيس لجنة الشؤون العلمية والقانونية للهيئة الوطنية للعدول، “مازالت بعض الاختلالات قائمة، خصوصا ما تركته المادة 100 من مدونة تحصيل الديون العمومية من فراغ قانوني سمح باستمرار التهرب الضريبي، إذ استثنت العدول من تسليم أموال التفويتات، حتى عند مطالبتهم من طرف المصالح الجبائية، لغياب سند قانوني يلزمهم بذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للأسبوع الرابع على التوالي.. ارتفاع متواصل لأسعار الذهب

    سجلت أسعار الذهب ارتفاعا طفيفا، اليوم الجمعة، متجهة نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، مدعومة ببيانات اقتصادية أمريكية عززت التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأسبوع المقبل.

    وزاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,1 في المائة إلى 3637,06 دولار للأوقية (الأونصة)، ليصعد المعدن النفيس بواقع 1,4 في المائة منذ بداية الأسبوع وحتى الآن.

    كما استقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب (تسليم دجنبر المقبل) عند 3674,20 دولارا.

    وجاء هذا الأداء في ظل مؤشرات متباينة من الاقتصاد الأمريكي، حيث أظهرت بيانات حديثة ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 0,4 في المائة خلال غشت الماضي، وهو أعلى معدل شهري منذ سبعة أشهر، مدفوعا بزيادة تكاليف الإسكان والغذاء.

    في المقابل، سجلت أسعار المنتجين انخفاضا غير متوقع خلال الشهر ذاته، بينما ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، في إشارة إلى استمرار الضعف في سوق العمل.

    ومن المنتظر أن يعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه في 17 شتنبر الجاري، إذ تشير التوقعات إلى احتمال خفض سعر الفائدة في خطوة تهدف إلى دعم الاقتصاد وسط تباطؤ مؤشرات النمو.

    يذكر أن الذهب سجل، يوم الثلاثاء الماضي، مستوى قياسيا بلغ 3673,95 دولارا، في ظل تزايد الإقبال على المعدن النفيس كملاذ آمن في أوقات الضبابية الاقتصادية، خاصة مع استمرار بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0,2 في المائة إلى 41,48 دولارا للأوقية، فيما استقر البلاتين عند 1378,40 دولارا و البلاديوم عند 1188,34 دولارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد جدل جهاز قياس السرعة..  قيوح يجمع لجنة السلامة الطرقية ويعلن عن إجراءات جديدة

    بعد الجدل الذي أحدثته الحملة على الدراجات النارية، ترأس عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، يوم أمس الأربعاء 10 شتنبر، بمقر الوزارة، اجتماع اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية، خصص لتقديم الإحصائيات المؤقتة لحوادث السير، وتقديم حصيلة تنفيذ البرنامج الاستعجالي للسلامة الطرقية خلال الفترة الصيفية، وتقديم التوصيات والمقترحات الرامية إلى تطوير منظومة السلامة الطرقية.

    وأكد الوزير قيوح أن هذا الاجتماع ينعقد في خضم ظرفية خاصة وسياق صعب يتميز بارتفاع ملحوظ ومتواصل في مؤشرات انعدام السلامة الطرقية خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025، مبرزا استمرار المنحنى التصاعدي للمؤشرات مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2024.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الإحصائيات المؤقتة لحوادث السير أظهرت أن عدد القتلى بلغ، خلال هذه الفترة، ألفين و922 قتيلا، بارتفاع نسبته 23,81 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

    وأضاف قيوح أن عدد القتلى ارتفع بما يناهز 45,6 في المائة داخل المجال الحضري، من بينهم حوالي 50 في المائة في صفوف مستعملي الدراجات النارية، في حين بلغت نسبة ارتفاع الوفيات خارج المجال الحضري 12,95 في المائة، مؤكدا أن إشكالية حوادث السير خصوصا التي تتورط فيها الدرجات النارية تستدعي اتخاذ إجراءات عملية وملموسة تغطي مختلف المراحل المرتبطة باستيراد وتسويق وتوزيع الدراجات النارية، مع ملاءمة المنظومة التشريعية والتنظيمية من أجل توفير منتوج يحترم معايير السلامة الطرقية.

    وسجل الوزير أن المعطيات التي تم التوصل بها من طرف وزارة التجارة والصناعة ومصالح إدارة الجمارك أشارت إلى الارتفاع الكبير في عدد الدراجات النارية المستوردة، خاصة من الصين، حيث ارتفع عدد الدراجات المستوردة من 121 ألفا و674 سنة 2022 إلى 336 ألفا و970 وحدة خلال سنة 2024، مبرزا أن أكثر من 90 في المائة منها مصرح بها على أنها أقل من 50 سنتم مكعب.

    وعلى هذا الصعيد، أكد قيوح أنه خلال تنزيل بعض الإجراءات المتعلقة بفئة مستعملي ومالكي الدراجات النارية خاصة ما يتعلق بمراقبة مطابقتها لمعايير المصادقة باستعمال جهاز قياس السرعة القصوى، تبين أنها خلفت عددا من الإشكالات الواقعية بالنسبة للفئات المستهدفة، مما أبرز الحاجة إلى مراجعة هذه التدابير لضمان انسجامها مع الواقع الميداني دون الإخلال بهدف السلامة الطرقية.

    وذكر الوزير بأنه في انتظار استكمال جميع التدابير الضرورية بما في ذلك مباشرة إجراءات المصادقة على جهاز قياس السرعة القصوى والتنسيق المحكم مع كافة المتدخلين المعنيين، تم إجراء عملية مراقبة الدراجات المعنية إلى حين استكمال جميع الإجراءات اللازمة لتفعيلها.

    وخلال هذا الاجتماع، تداول أعضاء اللجنة حول برنامج العمل الخاص بالفترة المقبلة، حيث تم اقتراح عدة تدابير وإجراءات تهم، مراجعة المقتضيات القانونية الحالية لاسيما المواد 111 و157، وتخفيف العقوبات بالنسبة لمالكي الدراجات النارية المخالفين في حالة تغيير الخصائص التقنية للمركبات، ومراجعة إجراءات مراقبة عمليات الاستيراد بتنسيق مع المصالح المعنية وذلك من أجل تقوية عملية مراقبة الدراجات بمحرك والمصادق عليها حسب النوع.

    كما تم اقتراح إحداث خلية خاصة بالمصادقة بنقط العبور تتولى مهمة مراقبة مطابقة الدراجات بمحرك على غرار « الجواز الأخضر » وذلك لتسهيل عمليات الاستيراد بالنسبة للشركات التي تحترم معايير المصادقة، وتعليق الإجراء المتعلق بمراقبة الأسطنة من خلال استعمال جهاز قياس السرعة.

    بعد الجدل الذي أحدثته الحملة على الدراجات النارية، ترأس عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، يوم أمس الأربعاء 10 شتنبر، بمقر الوزارة، اجتماع اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية، خصص لتقديم الإحصائيات المؤقتة لحوادث السير، وتقديم حصيلة تنفيذ البرنامج الاستعجالي للسلامة الطرقية خلال الفترة الصيفية، وتقديم التوصيات والمقترحات الرامية إلى تطوير منظومة السلامة الطرقية.

    وأكد الوزير قيوح أن هذا الاجتماع ينعقد في خضم ظرفية خاصة وسياق صعب يتميز بارتفاع ملحوظ ومتواصل في مؤشرات انعدام السلامة الطرقية خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025، مبرزا استمرار المنحنى التصاعدي للمؤشرات مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2024.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الإحصائيات المؤقتة لحوادث السير أظهرت أن عدد القتلى بلغ، خلال هذه الفترة، ألفين و922 قتيلا، بارتفاع نسبته 23,81 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

    وأضاف قيوح أن عدد القتلى ارتفع بما يناهز 45,6 في المائة داخل المجال الحضري، من بينهم حوالي 50 في المائة في صفوف مستعملي الدراجات النارية، في حين بلغت نسبة ارتفاع الوفيات خارج المجال الحضري 12,95 في المائة، مؤكدا أن إشكالية حوادث السير خصوصا التي تتورط فيها الدرجات النارية تستدعي اتخاذ إجراءات عملية وملموسة تغطي مختلف المراحل المرتبطة باستيراد وتسويق وتوزيع الدراجات النارية، مع ملاءمة المنظومة التشريعية والتنظيمية من أجل توفير منتوج يحترم معايير السلامة الطرقية.

    وسجل الوزير أن المعطيات التي تم التوصل بها من طرف وزارة التجارة والصناعة ومصالح إدارة الجمارك أشارت إلى الارتفاع الكبير في عدد الدراجات النارية المستوردة، خاصة من الصين، حيث ارتفع عدد الدراجات المستوردة من 121 ألفا و674 سنة 2022 إلى 336 ألفا و970 وحدة خلال سنة 2024، مبرزا أن أكثر من 90 في المائة منها مصرح بها على أنها أقل من 50 سنتم مكعب.

    وعلى هذا الصعيد، أكد قيوح أنه خلال تنزيل بعض الإجراءات المتعلقة بفئة مستعملي ومالكي الدراجات النارية خاصة ما يتعلق بمراقبة مطابقتها لمعايير المصادقة باستعمال جهاز قياس السرعة القصوى، تبين أنها خلفت عددا من الإشكالات الواقعية بالنسبة للفئات المستهدفة، مما أبرز الحاجة إلى مراجعة هذه التدابير لضمان انسجامها مع الواقع الميداني دون الإخلال بهدف السلامة الطرقية.

    وذكر الوزير بأنه في انتظار استكمال جميع التدابير الضرورية بما في ذلك مباشرة إجراءات المصادقة على جهاز قياس السرعة القصوى والتنسيق المحكم مع كافة المتدخلين المعنيين، تم إجراء عملية مراقبة الدراجات المعنية إلى حين استكمال جميع الإجراءات اللازمة لتفعيلها.

    وخلال هذا الاجتماع، تداول أعضاء اللجنة حول برنامج العمل الخاص بالفترة المقبلة، حيث تم اقتراح عدة تدابير وإجراءات تهم، مراجعة المقتضيات القانونية الحالية لاسيما المواد 111 و157، وتخفيف العقوبات بالنسبة لمالكي الدراجات النارية المخالفين في حالة تغيير الخصائص التقنية للمركبات، ومراجعة إجراءات مراقبة عمليات الاستيراد بتنسيق مع المصالح المعنية وذلك من أجل تقوية عملية مراقبة الدراجات بمحرك والمصادق عليها حسب النوع.

    كما تم اقتراح إحداث خلية خاصة بالمصادقة بنقط العبور تتولى مهمة مراقبة مطابقة الدراجات بمحرك على غرار « الجواز الأخضر » وذلك لتسهيل عمليات الاستيراد بالنسبة للشركات التي تحترم معايير المصادقة، وتعليق الإجراء المتعلق بمراقبة الأسطنة من خلال استعمال جهاز قياس السرعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. دخول مدرسي على وقع الاحتقان بمدرسة دار السلطان بمراكش

    بعد جدل جهاز قياس السرعة..  قيوح يجمع لجنة السلامة الطرقية ويعلن عن إجراءات جديدة

    بعد الجدل الذي أحدثته الحملة على الدراجات النارية، ترأس عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، يوم أمس الأربعاء 10 شتنبر، بمقر الوزارة، اجتماع اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية، خصص لتقديم الإحصائيات المؤقتة لحوادث السير، وتقديم حصيلة تنفيذ البرنامج الاستعجالي للسلامة الطرقية خلال الفترة الصيفية، وتقديم التوصيات والمقترحات الرامية إلى تطوير منظومة السلامة الطرقية.
    وأكد الوزير قيوح أن هذا الاجتماع ينعقد في خضم ظرفية خاصة وسياق صعب يتميز بارتفاع ملحوظ ومتواصل في مؤشرات انعدام السلامة الطرقية خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025، مبرزا استمرار المنحنى التصاعدي للمؤشرات مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2024.
    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الإحصائيات المؤقتة لحوادث السير أظهرت أن عدد القتلى بلغ، خلال هذه الفترة، ألفين و922 قتيلا، بارتفاع نسبته 23,81 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.
    وأضاف قيوح أن عدد القتلى ارتفع بما يناهز 45,6 في المائة داخل المجال الحضري، من بينهم حوالي 50 في المائة في صفوف مستعملي الدراجات النارية، في حين بلغت نسبة ارتفاع الوفيات خارج المجال الحضري 12,95 في المائة، مؤكدا أن إشكالية حوادث السير خصوصا التي تتورط فيها الدرجات النارية تستدعي اتخاذ إجراءات عملية وملموسة تغطي مختلف المراحل المرتبطة باستيراد وتسويق وتوزيع الدراجات النارية، مع ملاءمة المنظومة التشريعية والتنظيمية من أجل توفير منتوج يحترم معايير السلامة الطرقية.
    وسجل الوزير أن المعطيات التي تم التوصل بها من طرف وزارة التجارة والصناعة ومصالح إدارة الجمارك أشارت إلى الارتفاع الكبير في عدد الدراجات النارية المستوردة، خاصة من الصين، حيث ارتفع عدد الدراجات المستوردة من 121 ألفا و674 سنة 2022 إلى 336 ألفا و970 وحدة خلال سنة 2024، مبرزا أن أكثر من 90 في المائة منها مصرح بها على أنها أقل من 50 سنتم مكعب.
    وعلى هذا الصعيد، أكد قيوح أنه خلال تنزيل بعض الإجراءات المتعلقة بفئة مستعملي ومالكي الدراجات النارية خاصة ما يتعلق بمراقبة مطابقتها لمعايير المصادقة باستعمال جهاز قياس السرعة القصوى، تبين أنها خلفت عددا من الإشكالات الواقعية بالنسبة للفئات المستهدفة، مما أبرز الحاجة إلى مراجعة هذه التدابير لضمان انسجامها مع الواقع الميداني دون الإخلال بهدف السلامة الطرقية.
    وذكر الوزير بأنه في انتظار استكمال جميع التدابير الضرورية بما في ذلك مباشرة إجراءات المصادقة على جهاز قياس السرعة القصوى والتنسيق المحكم مع كافة المتدخلين المعنيين، تم إجراء عملية مراقبة الدراجات المعنية إلى حين استكمال جميع الإجراءات اللازمة لتفعيلها.
    وخلال هذا الاجتماع، تداول أعضاء اللجنة حول برنامج العمل الخاص بالفترة المقبلة، حيث تم اقتراح عدة تدابير وإجراءات تهم، مراجعة المقتضيات القانونية الحالية لاسيما المواد 111 و157، وتخفيف العقوبات بالنسبة لمالكي الدراجات النارية المخالفين في حالة تغيير الخصائص التقنية للمركبات، ومراجعة إجراءات مراقبة عمليات الاستيراد بتنسيق مع المصالح المعنية وذلك من أجل تقوية عملية مراقبة الدراجات بمحرك والمصادق عليها حسب النوع.
    كما تم اقتراح إحداث خلية خاصة بالمصادقة بنقط العبور تتولى مهمة مراقبة مطابقة الدراجات بمحرك على غرار « الجواز الأخضر » وذلك لتسهيل عمليات الاستيراد بالنسبة للشركات التي تحترم معايير المصادقة، وتعليق الإجراء المتعلق بمراقبة الأسطنة من خلال استعمال جهاز قياس السرعة.

    مجتمع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع طفيف للذهب وسط توقعات بخفض الفائدة الأمريكية

    سجلت أسعار الذهب ارتفاعا طفيفا، اليوم الخميس، مدعومة ببيانات أضعف من المتوقع لمؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة الأمريكية، ما عزز رهانات خفض أسعار الفائدة الأمريكية الأسبوع المقبل.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,1 في المائة إلى 3645,04 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد أن بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق عند 3673,95 دولارا، أول أمس الثلاثاء.

    كما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب (تسليم دجنبر المقبل) بنسبة 0,1 في المائة إلى 3682,90 دولارا.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 41,13 دولارا للأوقية، فيما ارتفع البلاتين بـ 0,5 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تألق أربع جامعات مغربية في التصنيف العالمي للجامعات الخضراء 2024

    في اعتراف دولي جديد بالجهود المبذولة في المغرب نحو تحقيق الاستدامة، أظهر التقرير الأخير للتصنيف العالمي للجامعات الخضراء لعام 2024، الصادر عن جامعة إندونيسيا، تألق أربع جامعات مغربية بوضعها ضمن قائمة المؤسسات التعليمية الأكثر التزامًا بالمعايير البيئية.

    تصدّرت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية قائمة الجامعات المغربية، محققةً المرتبة 391 عالمياً والأولى وطنياً. هذا الإنجاز جاء بفضل أدائها المتميز عبر ستة معايير رئيسية: البنية التحتية، الطاقة، المياه، إدارة النفايات، النقل، والتعليم والبحث.

    وقد تميزت الجامعة بشكل خاص في محوري التعليم والبحث، والطاقة والتغير المناخي، مما يعكس تركيزها على دمج المبادرات البيئية في صلب برامجها الأكاديمية والبحثية.

    و لم يكن التفوق حكراً على جامعة محمد السادس وحدها، فقد شمل الإنجاز أيضاً مؤسسات أخرى:

    الجامعة المتوسطية بفاس: احتلت المرتبة الثانية وطنياً والـ 526 عالمياً. تميزت الجامعة بشكل خاص في معايير التعليم والبحث والطاقة والتغير المناخي، مما ساهم في تعزيز موقعها المتقدم.

    جامعة ابن طفيل بالقنيطرة: جاءت في المركز الثالث وطنياً والـ 600 عالمياً. أظهرت الجامعة أداءً قوياً في محور التعليم والبحث، مما يؤكد التزامها بنشر الوعي البيئي من خلال البحث العلمي.

    جامعة محمد الخامس بالرباط: حلت في المرتبة الرابعة وطنياً والـ 1119 عالمياً. على الرغم من تواضع أدائها في بعض المحاور مثل إدارة النفايات، إلا أنها سجلت نتائج إيجابية في التعليم والبحث والطاقة والمناخ، ما يعكس بداية واعدة في مسارها نحو الاستدامة.

    التصنيف العالمي للجامعات الخضراء، الذي شمل هذا العام 1477 مؤسسة من 95 دولة، يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية القضايا البيئية مثل التغير المناخي والطاقة النظيفة.

    في اعتراف دولي جديد بالجهود المبذولة في المغرب نحو تحقيق الاستدامة، أظهر التقرير الأخير للتصنيف العالمي للجامعات الخضراء لعام 2024، الصادر عن جامعة إندونيسيا، تألق أربع جامعات مغربية بوضعها ضمن قائمة المؤسسات التعليمية الأكثر التزامًا بالمعايير البيئية.

    تصدّرت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية قائمة الجامعات المغربية، محققةً المرتبة 391 عالمياً والأولى وطنياً. هذا الإنجاز جاء بفضل أدائها المتميز عبر ستة معايير رئيسية: البنية التحتية، الطاقة، المياه، إدارة النفايات، النقل، والتعليم والبحث.

    وقد تميزت الجامعة بشكل خاص في محوري التعليم والبحث، والطاقة والتغير المناخي، مما يعكس تركيزها على دمج المبادرات البيئية في صلب برامجها الأكاديمية والبحثية.

    و لم يكن التفوق حكراً على جامعة محمد السادس وحدها، فقد شمل الإنجاز أيضاً مؤسسات أخرى:

    الجامعة المتوسطية بفاس: احتلت المرتبة الثانية وطنياً والـ 526 عالمياً. تميزت الجامعة بشكل خاص في معايير التعليم والبحث والطاقة والتغير المناخي، مما ساهم في تعزيز موقعها المتقدم.

    جامعة ابن طفيل بالقنيطرة: جاءت في المركز الثالث وطنياً والـ 600 عالمياً. أظهرت الجامعة أداءً قوياً في محور التعليم والبحث، مما يؤكد التزامها بنشر الوعي البيئي من خلال البحث العلمي.

    جامعة محمد الخامس بالرباط: حلت في المرتبة الرابعة وطنياً والـ 1119 عالمياً. على الرغم من تواضع أدائها في بعض المحاور مثل إدارة النفايات، إلا أنها سجلت نتائج إيجابية في التعليم والبحث والطاقة والمناخ، ما يعكس بداية واعدة في مسارها نحو الاستدامة.

    التصنيف العالمي للجامعات الخضراء، الذي شمل هذا العام 1477 مؤسسة من 95 دولة، يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية القضايا البيئية مثل التغير المناخي والطاقة النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقدم أشغال تثنية الطريق الوطنية رقم 16 لتعزيز جاهزية ميناء الناظور غرب المتوسط

    زنقة 20 | متابعة

    تسير أشغال تثنية الطريق الوطنية رقم 16، الرابطة بين أركمان وتويمة وميناء الناظور غرب المتوسط، بوتيرة متقدمة.

    وبلغت نسبة الإنجاز على مقطع أركمان – تويمة حوالي 95%، فيما وصلت الأشغال على مقطع تويمة – الميناء إلى 100%.

    ويُرتقب أن يُساهم هذا المشروع الطرقي في تعزيز الربط بين الميناء الجديد وباقي المحاور الاستراتيجية، وتحسين انسيابية حركة النقل وتطوير البنية التحتية بالمنطقة الشرقية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من إزاحة إسبانيا عن صدارة موردي البطيخ للاتحاد الأوروبي

    سجلت صادرات المغرب من البطيخ إلى أسواق الاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من عام 2025 انتعاشا لافتا، إذ بلغ حجمها 130.6 مليون كيلوغرام، أي بزيادة بنسبة 53.49 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. وبهذا الأداء القوي، أصبح المغرب ثاني أكبر مورد للبطيخ إلى الاتحاد الأوروبي بحصة بلغت 18.95 في المائة من الإجمالي، […]

    ظهرت المقالة المغرب يقترب من إزاحة إسبانيا عن صدارة موردي البطيخ للاتحاد الأوروبي أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ثاني مزود للبطيخ في أوروبا

    الخط :
    A-
    A+

    استعاد المغرب موقعه بقوة في سوق البطيخ الأوروبية، بعدما سجلت صادراته نحو الاتحاد الأوروبي ارتفاعًا لافتًا بلغ 53.49 في المائة خلال النصف الأول من عام 2025، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق ما أورده الموقع الإسباني المتخصص في الشأن الزراعي هورتو إنفو.

    ووفق بيانات هيئة الإحصاء الأوروبية Euroestacom (ICEX-Eurostat)، بلغت الكميات المصدَّرة من المغرب حوالي 130.6 مليون كيلوغرام، أي ما يمثل 18.95 في المائة من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي، ليحلّ بذلك في المركز الثاني خلف إسبانيا.

    في المقابل، تراجعت صادرات إسبانيا من البطيخ بشكل حاد بنسبة 42.47- في المائة، رغم احتفاظها بالصدارة بإجمالي 150.55 مليون كيلوغرام خلال الفترة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره