Étiquette : 95

  • المغرب يسجل تراجعًا بنسبة 80% في حالات بوحمرون

    زنقة 20 ا الرباط

    أعلن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، عن تسجيل تراجع كبير بنسبة 80.32% في عدد حالات الحصبة (بوحرمون) بالمغرب، مقارنة بأعلى معدل سُجل قبل 16 أسبوعًا، إذ بلغ معدل الحدوث الأسبوعي حالتين فقط لكل مائة ألف نسمة على الصعيد الوطني، بينما لم تسجل جهتان أي حالة، وسجلت جهة واحدة خمس حالات لكل مائة ألف نسمة.

    وأوضح التهراوي أن هذا التراجع جاء نتيجة مباشرة لتنفيذ مخطط وطني شامل وضعته الوزارة منذ ظهور الحالات الأولى للوباء، مشيرا إلى أنه شمل تنظيم أنشطة تواصلية وتحسيسية حول أهمية التلقيح على المستويين الوطني والجهوي وفي مراكز الرعاية الصحية الأولية، كما عملت الوزارة على ضمان تواصل مستمر للتصدي للمعلومات الخاطئة والمغلوطة حول اللقاحات.

    وفي الوقت ذاته، عززت الوزارة أنشطة الرصد الوبائي ونظمت حملة وطنية موسعة لمراجعة واستدراك التلقيح عند الأطفال دون 18 سنة، وذلك بتنسيق مع وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

    كما حرصت الوزارة على توفير اللقاحات وجميع الوسائل اللوجستيكية والموارد الضرورية، فضلا عن تنظيم دورات تكوينية لفائدة الأطر الصحية بهدف تعزيز مهاراتها في تنفيذ الاستراتيجية والتدابير المعتمدة. وإلى جانب هذه الإجراءات، أرسلت الوزارة بعثات ميدانية لمواكبة وتتبع عمل الفرق الجهوية والإقليمية والمحلية، بينما عقدت اجتماعات دورية لمتابعة وتقييم الإجراءات المتخذة على الصعيدين الوطني والمحلي.

    وبلغة الأرقام، كشف التهراوي حصيلة الرصد الوبائي لها المرض بالمغرب، حيث إنه وحتى تاريخ 16 ماي 2025، تم التحقق من الوضع التلقيحي لأكثر من 10.76 مليون طفل دون سن 18 سنة، أي بنسبة 98.57% من الفئة المستهدفة.

    وقد مكّنت هذه العملية من تحديد 754.202 طفل غير ملقحين أو غير مكتملي التلقيح، وبفضل التعبئة الميدانية المكثفة، جرى استدراك تلقيح 586.912 طفل منهم، وهو ما يمثل نسبة إنجاز بلغت 77.8%. بحسب الوزير.

    وأشار وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه الجهود أسفرت أيضًا عن إعطاء ما مجموعه 702.801 جرعة من لقاح الحصبة، بما في ذلك الجرعات التكميلية والوقائية.
    وأكد الوزير أن هذه الحملة مكنت من تجاوز معدل 95% كمعدل وطني مُراجَع لكمالية التلقيح ضد الحصبة لدى الأطفال دون 18 سنة، وهو المعدل الذي توصي به منظمة الصحة العالمية.

    وشدد التهراوي على أن الوزارة تعتزم ضمان استدامة هذه المكتسبات من خلال الاستمرار في تنظيم الحملات والأنشطة التوعوية والتواصلية، مع الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية لجهات المملكة، كما ستعمل على تعزيز مهارات وكفاءات الأطر الصحية تقنيًا وتسييريًا وتواصليًا، علاوة على تسريع رقمنة نظام المعلومات الذي يوجد حاليًا في مرحلته التجريبية، بهدف إحداث سجل وطني للتلقيح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تتحفظ على صفة “الاقتراض” رغم تعاون بـ3 ملايير دولار.. وخبير يقارن العوائد التنموية بالمغرب

    عبد المالك أهلال

    في أعقاب اختتام الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية التي احتضنتها الجزائر العاصمة، أعلن رئيس البنك، محمد سليمان الجاسر، عن توقيع إطار تعاون استراتيجي مع الجزائر للفترة الممتدة من 2025 إلى 2027، يتضمن “خدمات تمويلية وتأمينية” بسقف يصل إلى 3 مليارات دولار.

    إلا أن التوصيف الرسمي لهذا الإطار من قبل مسؤولي البنك والجانب الجزائري أثار نقاشا، في محاولة على ما يبدو لتجنب ربطه بمصطلح “القروض” أو “الاستدانة الخارجية” التي تؤكد الجزائر رسميا خلوها منها.

    وفي رده على سؤال صحفي عما إذا كانت هذه الخدمات المالية تعني قروضا، حرص رئيس البنك الإسلامي للتنمية على توضيح الأمر، قائلا: “لم أتكلم عن قروض ولا حتى عن تمويلات، فقط ذكرت أن هناك إطار تعاون بين الجزائر والبنك الإسلامي للتنمية بسقف 3 مليارات خلال 3 سنوات، في حال ما إذا قررت الجزائر الاستفادة من هذه المبالغ”.

    وأضاف الجاسر أن الأمر يتعلق بإطار لتأطير التعاون المستقبلي بناء على احتياجات الدولة وقراراتها، مؤكدا أن “غير ذلك يعتبر لغطا”. من جانبه، عبّر وزير المالية الجزائري عن شكره لرئيس البنك على ما اعتبره “إزالة لسوء الفهم” الذي أعقب التصريحات الأولى حول هذا الإطار، وفق ما ذكرته وكالة الانباء الجزائرية الرسمية.

    ويشمل إطار التعاون المذكور دعم قطاعات حيوية تسهم في التنافسية والتنويع الاقتصادي، وتطوير البنى التحتية، ودعم القطاع الخاص، إلى جانب محاور مساعدة مرتبطة بالتمويل الإسلامي، التخفيف من آثار التغير المناخي، وتمكين المرأة والشباب، وبناء القدرات.

    وفي قراءة لهذه التطورات الاقتصادية والتوصيف الرسمي المصاحب لها، اعتبر الخبير الاقتصادي المغربي محمد جدري، في تصريح لجريدة “العمق”، أن التوجه نحو الاستفادة من هذا النوع من التمويلات، أيا كان توصيفه، يمثل في جوهره “تحولا إيجابيا” و”ضروريا” للاقتصاد الجزائري.

    وأوضح جدري أن هذا التحول يكسر نمطا سابقا كانت فيه الجزائر “تعتبر القروض شيئا سلبيا”، مشيرا إلى أن إقدامها على تسديد قروضها من صندوق النقد الدولي مبكرا كان “خطأ”، فكبريات الاقتصادات العالمية تعتمد على القروض كأداة تمويل.

    وأكد أن هذا التوجه الجديد تفرضه “ضغوط كبيرة” على الاقتصاد الجزائري المعتمد بشكل مهيمن (أكثر من 95%) على الصادرات النفطية، مما يستدعي تنويعه، ومعالجة التحديات المرتبطة بتأهيل البنية التحتية لجذب الاستثمارات، وتطوير الرأسمال البشري لبناء منظومة صناعية قوية.

    وفي سياق تحليله للوضع، عقد جدري مقارنة بين التجربة الجزائرية والمسار التنموي في المغرب، مسلطا الضوء على نقاط اعتبرها دالة على الفعالية التنموية والجاذبية الاقتصادية.

    وقال جدري إن المغرب، رغم كونه “لا يتوفر على موارد كثيرة” مقارنة بالجزائر التي يفوق ناتجها الداخلي الخام نظيره المغربي بكثير، إلا أن “تأهيله لبنيته التحتية وتأهيله لمنظومته الصناعية هي أحسن بكثير من المنظومة الصناعية الجزائرية”.

    وأضاف الخبير الاقتصادي أن المفارقة لا تتوقف عند البنية التحتية، بل تمتد إلى ما وصفه بـ”القوة الناعمة (Soft Power) أو السمعة المغربية على الصعيد العالمي”، مؤكدا أن “قوة المغرب وموقعه في شمال وغرب إفريقيا هي أحسن بكثير” من وضع الدولة الجزائرية، وذلك رغم الفارق في الإمكانيات المادية الظاهرية.

    واعتبر جدري أن هذا التباين في النتائج التنموية والسمعة الدولية، رغم اختلاف الإمكانيات، قد يكون دافعا للجزائر نحو مراجعة مقارباتها الاقتصادية والاستفادة الفعالة من الإمكانيات المتاحة، بما في ذلك هذا الإطار التمويلي الجديد، لمعالجة الضغوط التي تواجهها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي.. ولد الرشيد يؤكد إيمان المغرب الراسخ بأهمية التنمية المشتركة والتآزر الإقليمي والقاري

    أكد رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الجمعة بمراكش، أن المملكة المغربية، باعتبارها فاعلا أساسيا في الفضاءين الأورومتوسطي والخليجي، وجسرا يربطهما بالفضاء الاقتصادي الأطلسي، تؤمن بشكل راسخ بأهمية التنمية المشتركة والتآزر الإقليمي والقاري.

    وقال ولد الرشيد في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليج، إنه من هذا المنطلق، يواصل المغرب تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، العمل الدؤوب من أجل الإسهام الفاعل في جهود التحول التنموي متعدد الأبعاد، من خلال إطلاق مبادرات إقليمية تهدف إلى تحقيق تنمية شاملة وتعزيز أسس الأمن الطاقي والغذائي في المنطقة.

    وذكر في هذا السياق، بالأهمية الاستراتيجية للمبادرة الملكية الأطلسية، الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، مؤكدا أن المملكة ستضع في إطار هذه المبادرة الرائدة، بنيتها التحتية المتطورة، من طرق ووسائل نقل سككي، إلى موانئ حديثة، رهن إشارة الدول الشقيقة في منطقة الساحل، بما يتيح لها الاندماج الفعلي في المنظومة التجارية العالمية.

    وأبرز ولد الرشيد أن هذه المبادرة تهدف إلى دعم قدرات هذه الدول على تنويع اقتصاداتها، وتعزيز القيمة المضافة المحلية، بما يسهم في تحقيق الازدهار وتحسين ظروف العيش لأكثر من 95 مليون نسمة، منوها إلى أن من شأن هذا الربط اللوجستي غير المسبوق، إقليميا ودوليا، الذي يصل دول الساحل بميناء الداخلة الأطلسي جنوب المملكة، أن يشكل محورا استراتيجيا يربط هذه الدول بالفضاء الاقتصادي الأطلسي، ويمتد عبر الشبكة المينائية المتكاملة من المحيط الأطلسي إلى البحر الأبيض المتوسط والخليج العربي.

    واعتبر أن هذا المشروع الطموح يمثل فرصة تجارية غير مسبوقة، لما يوفره من ربط اقتصادي فعال بين العمق الإفريقي والفضاء الأورومتوسطي والخليجي، ومن فرص لتعزيز الاندماج الإقليمي ويدعم تنمية سلاسل القيمة والتبادل التجاري بين هذه الأقاليم الحيوية.

    في سياق ذي صلة، أكد رئيس مجلس المستشارين أن المغرب يواصل بتعاون وثيق مع جمهورية نيجيريا الاتحادية، تنفيذ مشروع أنبوب الغاز الإفريقي -الأطلسي، الذي يروم تثمين المقدرات الطاقية للقارة، وتيسير ولوج دول غرب إفريقيا إلى مصادر الطاقة الضرورية لتحفيز مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وأضاف أن هذا المشروع ،بما يحمله من إمكانيات متعددة في نقل الغاز الطبيعي ولاحقا الهيدروجين الأخضر، يعد رافعة أساسية لضمان السيادة الطاقية على مستوى الفضاء الأورومتوسطي. ومن المنتظر أن يشكل، عند اكتماله، أطول منصة لوجستية طاقية في العالم، بما يعزز مكانة إفريقيا كمزود طاقي استراتيجي على الصعيد العالمي.

    وشدد ولد الرشيد في هذا الصدد، على أن تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود بين المنطقتين الخليجية والأورو-توسطية لن يتحقق إلا عبر بناء مسارات إنتاج مشتركة، تُعزز من السيادة الصناعية لدولنا، خاصة في المجالات الاستراتيجية كصناعة الرقائق الإلكترونية، والصناعات الفضائية، وأنظمة الأمن السيبراني والحوسبة السحابية وتخزين البيانات الكبرى، والصناعات المرتبطة بالطاقات الجديدة، وسبل تخزينها ونقلها.

    كما سجل أن الاستثمار في الرأسمال البشري، وتحسين آليات التمويل المشترك، ركيزتين أساسيتين في هذا المسار، وذلك من خلال الربط بين أسواق رؤوس الأموال الوطنية، وإنشاء بنوك وصناديق استثمار إقليمية تدعم هذه الرؤية، بجانب تعزيز التعاون بين المؤسسات الجامعية ومختبرات البحث العلمي وتطوير آليات مبتكرة لتبادل الممارسات الفضلى والتعاون الأكاديمي.

    وخلص ولد الرشيد إلى أن البرلمانات مدعوة للاضطلاع بدور محوري في الترافع من أجل تحقيق هذه الأهداف، والمساهمة في وضع التشريعات الملائمة التي من شأنها تسهيل مسارات التكامل والاندماج والتعاون المشترك.

    يشار إلى أن هذه الدورة من المنتدى التي ينظمها مجلس المستشارين والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تهدف إلى استكشاف أبرز التحديات والفرص التي تواجه الاقتصاد العالمي، وخاصة في منطقتي الأورومتوسطي والخليج، مع تركيز خاص على العمل التشريعي ودور البرلمانيين في تحقيق التغيير المنشود.

    كما تروم إشراك القادة السياسيين والاقتصاديين، والفاعلين في القطاعين العام والخاص، إلى جانب ممثلي الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، في تشخيص الإشكالات وبحث الحلول الملائمة والبدائل الممكنة لتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري، وتعزيز تدفق الاستثمارات بين دول المنطقتين الأورومتوسطية والخليجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيينا.. المغرب يدعو إلى حكامة أمنية مندمجة للتصدي للجريمة المنظمة

    الخط :
    A-
    A+

    أكد السفير عز الدين فرحان، الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، أمس الثلاثاء، أن مكافحة الجريمة المنظمة بفعالية تستلزم الانتقال إلى حوكمة أمنية متكاملة، وأنها ترتكز على التنسيق الميداني وتبادل المعلومات بشكل استباقي وتفكيك الشبكات الإجرامية من خلال عمليات مشتركة.

    وشدد فرحان، خلال الدورة الـ 34 للجنة الأمم المتحدة المعنية بمنع الجريمة والعدالة الجنائية، على أن الترابط بين الإرهاب، والاتجار بالبشر، وتهريب المهاجرين، والاتجار بالمخدرات والأسلحة النارية، يحتم أكثر من أي وقت مضى استجابة صارمة، ومنظمة، وجماعية.

    وأوضح أن هذه التحديات العابرة للحدود لا يمكن مواجهتها بشكل فردي، بل تتطلب تنسيقا عملياتيا، وتبادلا فوريا للمعلومات، وشراكات مبنية على الثقة على المستويات الثنائية ودون الإقليمية والإقليمية والدولية.

    وأضاف أن المغرب يدعو إلى التزام متجدد لتعزيز التعاون الدولي وتقديم المساعدة التقنية، بعيداً عن المقاربات المجزأة وغير التعاونية التي تحركها دوافع أيديولوجية أو سياسية.

    وأكد السفير أن المملكة المغربية ملتزمة بتعزيز التعاون في مجال إنفاذ القانون، وتطوير القدرات المؤسسية، وتعزيز المواءمة القضائية لضمان استجابات سريعة وقانونية.

    وذكر بأن المغرب في إطار التزامه بالتنفيذ الكامل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ومواءمة تشريعه الداخلي، خطا خطوة مهمة من خلال اعتماد قانون العقوبات البديلة، الذي أدخل تدابير غير سالبة للحرية مثل العمل لفائدة المصلحة العامة، والمراقبة الإلكترونية، وممارسات العدالة التصالحية.

    وحسب فرحان، فإن هذا القانون الجديد يعكس تحولا جوهريا نحو إعادة التأهيل والإدماج الاجتماعي، بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، والقواعد الدنيا للأمم المتحدة بشأن التدابير غير السالبة للحرية.

    وأوضح أن المغرب، بفضل التزامه الراسخ، أبرم أزيد من 95 اتفاقية تعاون قضائي في المجال الجنائي مع شركاء من مختلف أنحاء العالم، “وهي اتفاقيات تعد أدوات أساسية للمساعدة القضائية وتسليم المجرمين وتعزيز القدرات”.

    وقال إن المغرب يواصل، على الصعيد القاري، وفقا للرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل إفريقيا آمنة ومستقرة ومزدهرة، الاضطلاع بدور ريادي في الدفع نحو إجابات جماعية للتهديدات العابرة للحدود.

    وأبرز أنه تم، في هذا الإطار، انتخاب المغرب نائبا لرئيس منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) عن قارة إفريقيا، خلال الدورة الـ 92 للجمعية العامة للمنظمة التي انعقدت بغلاسكو في نونبر الماضي، لافتا إلى أن “الانتخاب، الذي حظي بدعم 96 دولة عضو، يعكس الدور النشط والموثوق للمغرب في تعزيز التعاون الشرطي الإقليمي والدولي، وكذا التزامه الراسخ بتعزيز الاستجابة العالمية للجريمة المنظمة العابرة للحدود”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني استقلالي يهاجم “الباطرونا”: أداؤها لا يرقى لمستوى تمثيل القطاع الخاص

    عبد المالك أهلال

    وجه البرلماني عن حزب الاستقلال ونائب رئيس لجنة المالية بمجلس المستشارين، عبد اللطيف الأنصاري، انتقادات لاذعة للأداء الحالي للاتحاد العام لمقاولات المغرب، معتبرا أنها “شهدت تراجعا ملحوظا في دورها المحوري كصوت للمقاولات المغربية، وتحولت إلى ما يشبه “أداء الصالونات والصور والفيديوهات” على حساب العمل العميق للدفاع عن حقوق المقاولة ومواكبتها في مواجهة التحديات. جاء ذلك خلال استضافته في برنامج “نبض العمق” الذي يُبث عبر منصات “العمق المغربي”.

    وأعرب الأنصاري عن أسفه لما آل إليه وضع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مقارنا بين أدائه الحالي والفترة التي وصفها بـ”الذهبية” تحت رئاسة مريم بنصالح، والتي شهدت، حسب قوله، زخما كبيرا في الدبلوماسية الاقتصادية ومواكبة الزيارات الملكية لإفريقيا، مما عاد بالنفع على الاستثمار المغربي والقضية الوطنية. وقال: “الآن نرى أن هناك تراجعا في الدبلوماسية الاقتصادية للاتحاد، لا نراه في الواجهات الدبلوماسية الدولية كما يجب، وحتى في تدبيره اليومي وطرق عمله، سواء على مستوى الجهات أو على المستوى المركزي، هناك تراجع في الأداء وخفوت للصورة النموذجية التي كانت عند المستثمر والمقاول المغربي”.

    وأرجع الأنصاري، وهو الرئيس المؤسس سابقا لفرع الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة درعة تافيلالت، هذا التراجع بشكل أساسي إلى “الحكامة”، مشيرا إلى “الجو العام الذي نلمسه داخل المؤسسة، من الرئاسة الثنائية إلى القائمين على اللجان وبعض الفيدراليات”. وأكد، من واقع خبرته كمنخرط منذ عام 1994 وكرئيس جهوي وعضو مجلس إدارة سابق، أن “هناك قطاعات كبيرة ووازنة في الاقتصاد الوطني فيها مقاولات تعاني ولا تجد من يساندها”.

    وأضاف قائلا: “أصبحنا نرى أداء يركز على الصالونات والصور والفيديوهات، ولكن ليس هناك أداء في العمق يعمل على الدفاع عن حقوق المقاولة ومواكبتها في معالجة المشاكل، سواء فيما بينها أو مع الإدارات”. وشدد على أن الدولة تبنت الاتحاد كممثل للقطاع الخاص، وأن عليه أن يقوم بالدور المنوط به لمواكبة الدينامية الاقتصادية الكبيرة التي تعرفها البلاد، والمساهمة في تحقيق هدف رفع نسبة مساهمة القطاع الخاص في الاستثمار إلى الثلثين.

    وتساءل الأنصاري: “كيف يمكن لهذا القطاع الخاص، الذي تمثله مؤسسة ليس لديها نجاعة في الأداء، أن يصل إلى مبتغى الثلثين في الاستثمار الخاص؟” مؤكدا على ضرورة أن “يقوم ممثل القطاع الخاص بدوره على أفضل وجه، وأن يكون لديه حس وطني ومسؤولية لينكب بطريقة مسؤولة وناجعة على الإشكالات التي تعرفها المقاولة المغربية اليوم”.

    وكشف الأنصاري أنه يلتقي شخصيا بالعديد من أصحاب المقاولات من قطاعات مختلفة، مثل موزعي الغاز ومستوردي الأدوات الفلاحية، الذين يشتكون من مشاكلهم، وعندما يسألهم عن دور الاتحاد، “يقولون إنهم لا يجدون مع من يتحدثون”.

    ولم يغفل الأنصاري مسؤولية المقاولات نفسها، خاصة الصغيرة والمتوسطة التي تشكل أكثر من 95% من النسيج الاقتصادي، داعيا إياها إلى “الانخراط بكثافة في الاتحاد العام لمقاولات المغرب وفي الفيدراليات القطاعية ليتمكنوا من إيصال صوتهم ومتابعة مشاكلهم”، بدلا من ترك الساحة للمقاولات الكبرى التي تمثل نسبة قليلة ولكنها “متواجدة بقوة وبكثافة في هذه المؤسسات ويتم الترافع عن مصالحها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا.. تمويل أوروبي لإعادة البناء

    أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، عن تخصيص تمويل بقيمة 195 مليون يورو لدعم مشروعين حيويين للبنية التحتية في مدينتي أديامان وهاتاي، اللتين تضررتا بشدة جراء زلزال 2023 المدمر.

    وأفاد البنك، في بلاغ له أمس الخميس، أن 95 مليون يورو من هذا المبلغ ستُوجَّه لتشييد شبكات ومرافق معالجة مياه الصرف الصحي ومياه الأمطار في مدينة أديامان، فيما سيتم تخصيص 100 مليون يورو لتمويل إنشاء شبكة الصرف الصحي في هاتاي.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا التمويل سيُمنح لتركيا عبر وزارة الخزانة والمالية.

    وكانت مدينتا أديامان وهاتاي من بين المناطق الأكثر تضررا من الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب تركيا في فبراير 2023، وأسفر عن خسائر بشرية ومادية جسيمة.

    وفي أعقاب الكارثة، أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عن حزمة استثمارية بقيمة 1,5 مليار يورو موجهة لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة.

    وتشمل المشاريع المدعومة من طرف البنك في هذه المناطق، استثمارات في القطاع الخاص، وتحسين سلاسل التوريد، ومنح للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، وخطوط ائتمان، إضافة إلى مشاريع حيوية للبنية التحتية، من بينها تمويل إنشاء محطة لمعالجة مياه الشرب في مدينة غازي عنتاب.

    وفي هذا السياق، أكدت المديرة الإقليمية للبنك في تركيا، إليزابيتا فالتشيتي، أن “هذه المشاريع تتجاوز مجرد البنية التحتية، إذ تمثل رسالة واضحة على التزام البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بمسار تعافي المنطقة وازدهارها المستقبلي، على أساس نمو مستدام وشامل”.

    ويُعد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية من أبرز المستثمرين الدوليين في تركيا، حيث ضخ منذ سنة 2009 أكثر من 22 مليار يورو من خلال 482 مشروعا، أغلبها في القطاع الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق برنامج مخصص للمقاولات الصغيرة جدا

    العلم – الرباط

    أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، الخميس بالدار البيضاء، عن الإطلاق المرتقب لبرنامج مخصص للمقاولات الصغيرة جدا.

    وأوضح السيد السكوري، في كلمة بمناسبة انعقاد الدورة الأولى لملتقى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، تحت شعار « الإلهام من أجل التحول »، بمبادرة من الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن « هذه الآلية الجديدة تروم دعم المقاولات الصغيرة جدا ومواكبتها في عدة جوانب، مثل الإيجار والمحاسبة واقتناء المعدات المهنية، بهدف الوصول إلى 110 آلاف مستفيد ».

    وأكد، في هذا الصدد، على ضرورة تعزيز آليات الريادة والوساطة وتدفق المعلومات لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، مشيرا إلى أن بعض المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة لا تزال تواجه ردودا غير ملائمة، في بعض الأحيان، من المؤسسات البنكية، بسبب عدم معرفة خصوصياتها.

    وشدد، في هذا الإطار، على ضرورة وضع نظام ضمان أكثر نجاعة واستجابة وقدرة على اكتشاف الصعوبات التي تواجهها بشكل سريع، وتقديم الحلول الملائمة.

    وعلى صعيد التمويل، أكد الوزير أنه على الرغم من وجود آليات ضمان أطلقتها الدولة، فإن العديد من المقاولين الشباب لا زالوا يواجهون عراقيل للولوج إليها ».

    ولهذه الغاية، يضيف السيد السكوري، تم تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة الاقتصاد والمالية للبدء في مشاورات معمقة مع البنوك بهدف إيجاد حلول ملموسة لهذه الإشكالية.

    وفي معرض حديثه عن مسألة تبسيط المساطر الإدارية، أكد الوزير على ضرورة إصلاح نظام التراخيص التجارية والإدارية، معتبرا أن ذلك يشكل عائقا أمام تطور المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    ولهذه الغاية، دعا إلى الانتقال إلى نموذج قائم على دفاتر للتحملات « أكثر مرونة وملاءمة مع الواقع الاقتصادي »، مشيرا إلى أن هذا الورش الاستراتيجي قد بدأ بالفعل، بتنسيق وثيق مع عدة فرق عمل، بهدف إطلاق العنان للإمكانات المقاولاتية، خاصة لدى الشباب.

    وبالموازاة مع ذلك، أوضح الوزير أن عملية إصلاح شاملة لبرامج الوكالة الوطنية للنهوض بالتشغيل والمهارات جارية، خاصة بالنسبة للشباب الذين لا يحملون شهادات.

    وبالعودة إلى قانون الشغل الجديد، أكد السيد السكوري أنه سيتم الانتهاء منه بحلول نهاية السنة، وفق مقاربة عملية وبتشاور مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، مؤكدا أن « هذا القانون الجديد سيؤطر، لأول مرة، العمل عن بعد والعمل بدوام جزئي، مما سيفتح آفاقا مهنية جديدة ».

    وتضمن برنامج نسخة هذه السنة تقديم سلسلة من الشهادات الملهمة لرواد الأعمال، تلتها جلسة عمل بين مجموعة من المقاولين المنتمين إلى قطاعات الصناعة والابتكار والتكنولوجيا، ناقشوا خلالها الحقائق على أرض الواقع: مراحل الإطلاق، والعراقيل اليومية، واحتياجات التمويل، وإدارة الفريق، والتحول الرقمي.

    وتميزت هذه الدورة أيضا بتنظيم ورشتين تفاعليتين (ماستر كلاس)، تناولت الأولى إشكاليات التمويل التي تعترض المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، والحلول المتوفرة في السوق، فيما سلطت الورشة الثانية الضوء على رهانات الذكاء الاصطناعي واغتنام الفرص بالنسبة لهذه الفئة من المقاولات.

    ومن خلال هذه الدورة الأولى من الملتقى، يجدد الاتحاد العام لمقاولات المغرب التزامه بجعل المقاولة الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة رافعة أساسية لخلق الثروة وإحداث مناصب الشغل، من خلال الإنصات، والحوار، وتبادل التجارب، وتعزيز الكفاءات.

    يشار إلى أن المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تمثل حوالي 95 في المئة من أعضاء الاتحاد العام لمقاولات المغرب على الصعيد الوطني. وإلى جانب العمل الذي يقوم به لتوفير بيئة ملائمة للمقاولات، يوفر الاتحاد خدمات ملموسة لهذه الفئة، من بينها قنوات تواصل خاصة مع المؤسسات العمومية، ومبادرات مواكبة وتكوين مستمر لرؤساء المقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: إطلاق مرتقب لبرنامج مخصص للمقاولات الصغيرة جدا

    أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أمس الخميس بالدار البيضاء، عن الإطلاق المرتقب لبرنامج مخصص للمقاولات الصغيرة جدا.

    وأوضح السكوري، في كلمة بمناسبة انعقاد الدورة الأولى لملتقى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، تحت شعار « الإلهام من أجل التحول »، بمبادرة من الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن « هذه الآلية الجديدة تروم دعم المقاولات الصغيرة جدا ومواكبتها في عدة جوانب، مثل الإيجار والمحاسبة واقتناء المعدات المهنية، بهدف الوصول إلى 110 آلاف مستفيد ».

    وأكد، في هذا الصدد، على ضرورة تعزيز آليات الريادة والوساطة وتدفق المعلومات لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، مشيرا إلى أن بعض المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة لا تزال تواجه ردودا غير ملائمة، في بعض الأحيان، من المؤسسات البنكية، بسبب عدم معرفة خصوصياتها.

    وشدد، في هذا الإطار، على ضرورة وضع نظام ضمان أكثر نجاعة واستجابة وقدرة على اكتشاف الصعوبات التي تواجهها بشكل سريع، وتقديم الحلول الملائمة.

    وعلى صعيد التمويل، أكد الوزير أنه على الرغم من وجود آليات ضمان أطلقتها الدولة، فإن العديد من المقاولين الشباب لا زالوا يواجهون عراقيل للولوج إليها ».

    ولهذه الغاية، يضيف السكوري، تم تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة الاقتصاد والمالية للبدء في مشاورات معمقة مع البنوك بهدف إيجاد حلول ملموسة لهذه الإشكالية.

    وفي معرض حديثه عن مسألة تبسيط المساطر الإدارية، أكد الوزير على ضرورة إصلاح نظام التراخيص التجارية والإدارية، معتبرا أن ذلك يشكل عائقا أمام تطور المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    ولهذه الغاية، دعا إلى الانتقال إلى نموذج قائم على دفاتر للتحملات « أكثر مرونة وملاءمة مع الواقع الاقتصادي »، مشيرا إلى أن هذا الورش الاستراتيجي قد بدأ بالفعل، بتنسيق وثيق مع عدة فرق عمل، بهدف إطلاق العنان للإمكانات المقاولاتية، خاصة لدى الشباب.

    وبالموازاة مع ذلك، أوضح الوزير أن عملية إصلاح شاملة لبرامج الوكالة الوطنية للنهوض بالتشغيل والمهارات جارية، خاصة بالنسبة للشباب الذين لا يحملون شهادات.

    وبالعودة إلى قانون الشغل الجديد، أكد السكوري أنه سيتم الانتهاء منه بحلول نهاية السنة، وفق مقاربة عملية وبتشاور مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، مؤكدا أن « هذا القانون الجديد سيؤطر، لأول مرة، العمل عن بعد والعمل بدوام جزئي، مما سيفتح آفاقا مهنية جديدة ».

    وتضمن برنامج نسخة هذه السنة تقديم سلسلة من الشهادات الملهمة لرواد الأعمال، تلتها جلسة عمل بين مجموعة من المقاولين المنتمين إلى قطاعات الصناعة والابتكار والتكنولوجيا، ناقشوا خلالها الحقائق على أرض الواقع: مراحل الإطلاق، والعراقيل اليومية، واحتياجات التمويل، وإدارة الفريق، والتحول الرقمي.

    وتميزت هذه الدورة، أيضا، بتنظيم ورشتين تفاعليتين (ماستر كلاس)، تناولت الأولى إشكاليات التمويل التي تعترض المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، والحلول المتوفرة في السوق، فيما سلطت الورشة الثانية الضوء على رهانات الذكاء الاصطناعي واغتنام الفرص بالنسبة لهذه الفئة من المقاولات.

    ومن خلال هذه الدورة الأولى من الملتقى، يجدد الاتحاد العام لمقاولات المغرب التزامه بجعل المقاولة الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة رافعة أساسية لخلق الثروة وإحداث مناصب الشغل، من خلال الإنصات، والحوار، وتبادل التجارب، وتعزيز الكفاءات.

    يشار إلى أن المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تمثل حوالي 95 في المئة من أعضاء الاتحاد العام لمقاولات المغرب على الصعيد الوطني. وإلى جانب العمل الذي يقوم به لتوفير بيئة ملائمة للمقاولات، يوفر الاتحاد خدمات ملموسة لهذه الفئة، من بينها قنوات تواصل خاصة مع المؤسسات العمومية، ومبادرات مواكبة وتكوين مستمر لرؤساء المقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض شديد العدوى يضرب مدينة أمريكية كبرى ويهدد الملايين

    أفادت تقارير بانتشار تفشي مرض الحصبة، أحد أكثر الأمراض المعدية في العالم، من غرب تكساس إلى منطقة دالاس-فورث وورث، التي يقطنها حوالي 8 ملايين نسمة.

    وأعلنت السلطات الصحية عن تسجيل حالتي حصبة في هذه المنطقة، إحداهما في مقاطعة كولين التي تضم ضواحي بلانو وفريسكو، والأخرى في مقاطعة روكوول على أطراف المدينة. ولم تُكشف تفاصيل إضافية حول أعمار المرضى أو حالتهم من التطعيم أو طريقة الإصابة أو إمكانية نقل العدوى للآخرين.

    ويثير هذا الانتشار القلق بسبب الرحلات الجوية اليومية التي تربط دالاس بمدن رئيسية مثل لوس أنجلوس ونيويورك وهيوستن وشيكاغو، ما قد يسرع من انتشار المرض.

    ويأتي هذا بعد أسبوع من إعلان الولايات المتحدة تسجيل أكثر من 1000 حالة إصابة بالحصبة هذا العام، وهي المرة الثانية فقط التي يتجاوز فيها عدد الحالات هذا الحد منذ إعلان القضاء على المرض في عام 2000. ويخشى المسؤولون من فقدان الولايات المتحدة لوضع القضاء على الحصبة إذا استمر الانتشار دون تحكم.

    ومنذ يناير الماضي، رُصد 717 حالة إصابة في تكساس، وهو أكبر تفش للمرض في البلاد منذ القضاء عليه. ويشمل التفشي مقاطعات متعددة، من بينها منطقة دالاس-فورث وورث، التي سجلت 7 حالات حتى الآن، منها الحالتان الأخيرتان.

    وأدى التفشي إلى دخول 93 مريضا إلى المستشفيات، معظمهم من الأطفال دون 18 عاما غير المطعمين. وانتشر المرض إلى 9 ولايات أخرى على الأقل، بينها نيو مكسيكو وأوكلاهوما.

    وتبلغ معدلات التطعيم ضد الحصبة في المناطق المتأثرة حوالي 92%، أقل من النسبة المطلوبة (95%) لتحقيق مناعة القطيع. وفي مقاطعة كولين، تلقى 93.3% من أطفال رياض الأطفال اللقاح، بينما في روكوول تقل النسبة عن 92%.

    يذكر أن الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى ينتقل عبر الهواء بسهولة من خلال التنفس أو العطس أو السعال، ويمكن الوقاية منه عبر اللقاحات.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره