Étiquette : 95

  • لمساعدتها في الإيجار والمحاسبة واقتناء المعدات.. السكوري يعلن إطلاق مرتقب لبرنامج مخصص للمقاولات الصغيرة جدا

    أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، عن الإطلاق المرتقب لبرنامج مخصص للمقاولات الصغيرة جدا.

    وأوضح السكوري، في كلمة بمناسبة انعقاد الدورة الأولى لملتقى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، اليوم الخميس (15 ماي) بالدار البيضاء، تحت شعار “الإلهام من أجل التحول”، بمبادرة من الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن “هذه الآلية الجديدة تروم دعم المقاولات الصغيرة جدا ومواكبتها في عدة جوانب، مثل الإيجار والمحاسبة واقتناء المعدات المهنية، بهدف الوصول إلى 110 آلاف مستفيد”.

    وأكد في هذا الصدد، على ضرورة تعزيز آليات الريادة والوساطة وتدفق المعلومات لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، مشيرا إلى أن بعض المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة لا تزال تواجه ردودا غير ملائمة، في بعض الأحيان، من المؤسسات البنكية، بسبب عدم معرفة خصوصياتها.

    وشدد، في هذا الإطار، على ضرورة وضع نظام ضمان أكثر نجاعة واستجابة وقدرة على اكتشاف الصعوبات التي تواجهها بشكل سريع، وتقديم الحلول الملائمة.

    وعلى صعيد التمويل، أكد الوزير أنه على الرغم من وجود آليات ضمان أطلقتها الدولة، فإن العديد من المقاولين الشباب لا زالوا يواجهون عراقيل للولوج إليها”.

    ولهذه الغاية، يضيف السكوري، تم تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة الاقتصاد والمالية للبدء في مشاورات معمقة مع البنوك بهدف إيجاد حلول ملموسة لهذه الإشكالية.

    وفي معرض حديثه عن مسألة تبسيط المساطر الإدارية، أكد الوزير على ضرورة إصلاح نظام التراخيص التجارية والإدارية، معتبرا أن ذلك يشكل عائقا أمام تطور المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    ولهذه الغاية، دعا إلى الانتقال إلى نموذج قائم على دفاتر للتحملات “أكثر مرونة وملاءمة مع الواقع الاقتصادي”، مشيرا إلى أن هذا الورش الاستراتيجي قد بدأ بالفعل، بتنسيق وثيق مع عدة فرق عمل، بهدف إطلاق العنان للإمكانات المقاولاتية، خاصة لدى الشباب.

    وبالموازاة مع ذلك، أوضح الوزير أن عملية إصلاح شاملة لبرامج الوكالة الوطنية للنهوض بالتشغيل والمهارات جارية، خاصة بالنسبة للشباب الذين لا يحملون شهادات.

    وبالعودة إلى قانون الشغل الجديد، أكد السكوري أنه سيتم الانتهاء منه بحلول نهاية السنة، وفق مقاربة عملية وبتشاور مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، مؤكدا أن “هذا القانون الجديد سيؤطر، لأول مرة، العمل عن بعد والعمل بدوام جزئي، مما سيفتح آفاقا مهنية جديدة”.

    وتضمن برنامج نسخة هذه السنة تقديم سلسلة من الشهادات الملهمة لرواد الأعمال، تلتها جلسة عمل بين مجموعة من المقاولين المنتمين إلى قطاعات الصناعة والابتكار والتكنولوجيا، ناقشوا خلالها الحقائق على أرض الواقع: مراحل الإطلاق، والعراقيل اليومية، واحتياجات التمويل، وإدارة الفريق، والتحول الرقمي.

    وتميزت هذه الدورة أيضا بتنظيم ورشتين تفاعليتين (ماستر كلاس)، تناولت الأولى إشكاليات التمويل التي تعترض المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، والحلول المتوفرة في السوق، فيما سلطت الورشة الثانية الضوء على رهانات الذكاء الاصطناعي واغتنام الفرص بالنسبة لهذه الفئة من المقاولات.

    ومن خلال هذه الدورة الأولى من الملتقى، يجدد الاتحاد العام لمقاولات المغرب التزامه بجعل المقاولة الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة رافعة أساسية لخلق الثروة وإحداث مناصب الشغل، من خلال الإنصات، والحوار، وتبادل التجارب، وتعزيز الكفاءات.

    يشار إلى أن المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تمثل حوالي 95 في المائة من أعضاء الاتحاد العام لمقاولات المغرب على الصعيد الوطني. وإلى جانب العمل الذي يقوم به لتوفير بيئة ملائمة للمقاولات، يوفر الاتحاد خدمات ملموسة لهذه الفئة، من بينها قنوات تواصل خاصة مع المؤسسات العمومية، ومبادرات مواكبة وتكوين مستمر لرؤساء المقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري ولعلج يناقشان معيقات تطور المقاولات الصغيرة والمتوسطة

    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    كشف يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، تفاصيل حزمة جديدة من الإجراءات أعدتها الحكومة لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، موضحا أن الإجراء الأول يهم التشغيل؛ إذ يتيح لهذه الفئة من المقاولات إمكانية تشغيل اليد العاملة المتوفرة على شهادات، وتلك التي لا تمتلكها أيضا، مع إمكانية الاستفادة من نمط تكوين جديد تحت مسمى “التدرج المهني”، يقابله دعم لفائدة المشغل عن كل عامل أو أجير يشغله، مشددا على إصلاح كبير أيضا لمنظومة التكوين المستمر؛ ذلك أن المقاولات المشار إليها لا تحصل على أي تعويض عن تكوينات تجريها لفائدة أجرائها، مشيرا إلى أن الحكومة بصدد إخراج مدونة جديدة للشغل بنهاية السنة الجارية.

    وفي تصريح لهسبريس على هامش أشغال النسخة الأولى من ملتقى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، المنعقدة اليوم الخميس بالدار البيضاء تحت شعار: “الإلهام من أجل التحول”، قال السكوري إن “إجراءات دعم المقاولات صغيرة ومتوسطة الحجم مرتبطة أيضا بالميثاق الوطني للاستثمار، تحديدا المقاولات التي تحقق رقم معاملات يتراوح بين مليون درهم و50 مليون درهم، بحيث جرى تمكينها من منحة للاستثمار بموجب مرسوم خاص، تتحدد قيمتها حسب قيمة الاستثمار وطبيعة القطاع (القطاعات ذات الأولوية)، ورقم المعاملات وعدد الأجراء، وكذا المنطقة الجغرافية التي تنشط فيها”، مشيرا إلى برنامج جديد سيمكن المقاولات من الفئة المذكورة من تمويلات جديدة تلائم احتياجاتها لا توفرها البنوك.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي معرض حديثه خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى، نبه الوزير إلى مشكل كبير يعترض المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، يتعلق بالتراخيص وصعوبات الحصول عليها؛ ذلك أن المقاولة تشرع في الاستثمار وبينما تنتظر التوصل برخص مزاولة نشاطها، يظل عداد الفواتير نشطا، ويشمل الضرائب وأقساط البنوك والموردين وغيرهم، مؤكدا أن الحكومة بصدد التوجه إلى تبني حل جذري لهذا المشكل، باعتماد مقترحات واردة من الاتحاد العام لمقاولات المغرب، تهم الانتقال من نظام مبني على الرخص إلى آخر بديل قائم على دفاتر للتحملات يرتب الجزاءات على المخالفين ويساعد المنتظمين في القانون على مباشرة أعمالهم دون تعقيدات، مشيرا إلى أن مشكل الضمانات الذاتية يظل عقبة أمام ولوج عدد كبير من المقاولات، وتمكنها من إحداث مناصب شغل جديدة، علما أنها تشغل 85 في المائة من الشباب.

    المقاولات تعاني معضلة “التراخيص”

    اعتبر شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن تنظيم ملتقى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة خلال هذه الظرفية الراهنة يكتسي أهمية بالغة، باعتبار أن هذه الفئة من المقاولات تمثل 95 في المائة من مكونات الاتحاد واستأثرت بنسبة 80 في المائة من إحداث مناصب الشغل الجديدة خلال السنوات الخمس الأخيرة، وبالتالي تشكل هذه المقاولات العمود الفقري للاقتصاد الوطني، مؤكدا مواجهتها في الوقت نفسها مشاكل كبيرة يتيح هذا اللقاء فرصة طرحها والتعرف على مستجداتها عن قرب، مبرزا أن أكبر التحديات المطروحة هو مشكل التراخيص الخاصة بالأنشطة التجارية والصناعية والمهنية وغيرها، التي تستغرق معالجة طلباتها وقتا كبيرا على حساب تأسيس الشركات والبحث عن التمويلات وإعداد مخططات الأعمال.

    وتابع لعلج، في تصريح لهسبريس على هامش الملتقى، أن “المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تواجه مشاكل على مستوى الولوج إلى التمويلات والحصول عليها. وهي التحديات التي ندركها ونسعى إلى إيجاد حول استعجالية لها، زيادة على مشاكل أخرى مرتبطة بالموارد البشرية؛ بحيث تظل هذه المقاولات في حاجة إلى رأس مال بشري مكون في مواجهة الاحتياجات الضرورية لتطورها”، موضحا أن هذا الحدث يمثل فرصة للاستماع للمقاولات ومشاكلها، ومناسبة لاستعراض تجارب ناجحة في ريادة الأعمال، والانتقال من مقاولات صغيرة جدا إلى متوسطة وكبرى، وعرض نماذج ناجحة أمام المقاولين الشباب تشجعهم على المضي قدما في تطوير مقاولاتهم ومشاريعهم، مؤكدا أن النسخة الأولى من الملتقى ليست إلا البداية، سيليها تنظيم نسخ أخرى خلال الفترة المقبلة.

    قصص نجاح ملهمة للمقاولين

    عرفت الفترة الصباحية من ملتقى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة سلسلة من الشهادات الملهمة لمقاولين بارزين. فقد استعرض منصف بلخياط، الرئيس المدير العام لمجموعة “ديسلوغ”، مسار تطور مقاولته من وحدة صغيرة جداً إلى مقاولة كبرى، بفضل آليات تمويل متنوعة واستراتيجية نمو خارجي مهيكلة، فيما تناولت ميا الفلالي لحلو، الرئيسة المديرة العامة لـ”فارما 5″، الجوانب الإنسانية والاستراتيجية المتعلقة بعملية انتقال القيادة داخل المقاولة العائلية من خلال تجربتها الخاصة.

    وفتحت هذه الشهادات نقاشا بين مجموعة من المقاولين ينشطون في مجالات الصناعة والابتكار والتكنولوجيا، بينهم شعيبة بلبزيوي العلوي (BCSS Industrie)، ومحمد اليعقوبي (Innoflex)، وثريا الصباني (The Game Changer Company)، الذين تبادلوا تجاربهم حول مراحل الإطلاق، والتحديات اليومية، والحاجة إلى التمويل، وتدبير الفرق، والتحول الرقمي.

    من جهته، ذكر نور الدين الزين، الرئيس المدير العام لمجموعة “زين كابيتال أنفست”، في تصريح لهسبريس على هامش الملتقى، أن حضوره أشغال النسخة الأولى من ملتقى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة نابع من تفاؤله بخصوص مستقبل هذه الفئة من المقاولات، انطلاقا من تجربته الخاصة التي بدأها في سن صغيرة تاجرا بالدار البيضاء قبل التحول إلى صاحب شركة كبرى تحقق رقم معاملات بقيمة 8 مليارات درهم وتشغل حوالي 3000 أجير، مشددا على أن أساس النجاح في المقاولة ينطلق من شخصية المقاول ذاته، وتبنيه “التفاؤل” و”الالتزام” في معاملاته اللذين يشكلان ركيزة تتجاوز أهميتُها التمويلَ الذي يأتي بشكل تدريجي مع تقدم وتيرة النشاط.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميداوي يكشف “معطيات صادمة” عن واقع الجامعة المغربية.. اختلالات هيكلية وميزانيات غير مستغلة واكتظاظ خانق

    الخط :
    A-
    A+

    كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، الأربعاء المنصرم، ضمن جلسة له أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال الوضع الراهن للجامعة المغربية، حيث اعترف الوزير بوجود “إكراهات موضوعية” تستدعي “الواقعية والاعتراف” بها لإيجاد حلول ناجعة، لكنه في المقابل كشف عن اختلالات بنيوية “صادمة” تعيق تطور هذا القطاع الحيوي.

    ومن أبرز هذه الاختلالات، أشار ميداوي إلى أن بعض الجامعات المغربية، رغم ضخامة ميزانياتها المرصودة، تعجز عن صرفها بكفاءة، مرجعا ذلك إلى “الهيكلة والمسائل الموضوعية” التي تعيق عملية الصرف. وفي سياق متصل، لفت إلى أن هناك جامعات مدينة للدولة بمبالغ طائلة تصل إلى 40 مليار درهم، مؤكدا على ضرورة صرف الميزانيات أولا قبل الحديث عن عدم كفايتها.

    كما انتقد الوزير بشدة غياب نظام معلوماتي شامل وموحد على مستوى الجامعات، معتبرا ذلك “مسألة تحز في القلب” لوزارة يفترض فيها الريادة في البحث العلمي والابتكار، وأوضح أن هذا الغياب يؤدي إلى تضارب في أرقام الطلبة ويحول دون اتخاذ قرارات استراتيجية مستنيرة.

    وعلى صعيد الهياكل التنظيمية، وصف ميداوي المجالس التمثيلية بالجامعات بأنها “محدودة الفعالية” و”متجاوزة”، مشيرا إلى أن اجتماعاتها قد تستغرق ساعات طويلة لاتخاذ قرارات بسيطة. كما انتقد توقف عملية التعاقد الدولية وغياب التقييم المستمر كآلية أساسية لتكريس الاستقلالية الجامعية.

    أما فيما يتعلق بالجانب البيداغوجي، فقد سلط الوزير الضوء على مشكلة الاكتظاظ الحاد، حيث يصل متوسط عدد الطلبة في الجامعة الواحدة إلى 95 ألف طالب، مع معدل تأطير ضعيف جدا (موظف لكل 300 طالب وأستاذ لكل 250 طالب مقارنة بالمعدل العالمي الذي يتراوح بين 10 و15 طالبا لكل أستاذ).

    كما عبر عن أسفه لضعف المردودية الداخلية والخارجية، مشيرا إلى أن 40% من المسجلين يتغيبون عن امتحانات الفصل الأول لأسباب مختلفة، منها التسجيل المزدوج للاستفادة من المنحة.

    ودعا ميداوي إلى أخذ مسألة ولوج خريجي الجامعات لسوق الشغل بنسبية، مؤكدا أن الجامعة لم تُطلب منها إعداد “بروفايلات” محددة لسوق العمل، وأن السنتين الأوليين في التعليم العالي عالميا تكون متشابهة قبل التخصص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب‭ ‬يتجه‭ ‬نحو‭ ‬تعميم‭ ‬الدفع‭ ‬الإلكتروني‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬فئات‭ ‬المجتمع‭

    العلم الإلكترونية – نهيلة البرهومي 
      في‭ ‬إطار‭ ‬سعيها‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬اقتصاد‭ ‬رقمي‭ ‬متكامل،‭ ‬تعمل‭ ‬الحكومة‭ ‬المغربية‭ ‬على‭ ‬تعميم‭ ‬الدفع‭ ‬الإلكتروني‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬فئات‭ ‬المجتمع،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬وضع‭ ‬صغار‭ ‬التجار‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬يطلق‭ ‬عليهم‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬مول‭ ‬الحانوت‮»‬،‭ ‬موضع‭ ‬حيرة‭ ‬وقلق،‭ ‬حول‭ ‬كيفية‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الزبناء‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬إقرار‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬الرقمي،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬نجاح‭ ‬هذا‭ ‬الإصلاح‭ ‬رهين‭ ‬بالتغلب‭ ‬على‭ ‬تحديات‭ ‬كثيرة،‭ ‬من‭ ‬قبيل‭ ‬مقاومة‭ ‬التغيير‭ ‬بين‭ ‬بعض‭ ‬التجار،‭ ‬وضعف‭ ‬الثقافة‭ ‬الرقمية‭ ‬بين‭ ‬فئات‭ ‬معينة‭.‬   ويرى‭ ‬مراقبون،‭ ‬أن‭ ‬دمج‭ ‬“مول‭ ‬الحانوت”‭ ‬في‭ ‬نظام‭ ‬الدفع‭ ‬الإلكتروني‭ ‬نقطة‭ ‬تحول‭ ‬حاسمة،‭ ‬نظرا‭ ‬للدور‭ ‬الحيوي‭ ‬الذي‭ ‬تلعبه‭ ‬هذه‭ ‬الفئة‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬غير‭ ‬الرسمي،‭ ‬وإمكاناتها‭ ‬كرافعة‭ ‬أساسية‭ ‬لتوسيع‭ ‬قاعدة‭ ‬الشمول‭ ‬المالي‭ ‬وتحديث‭ ‬المعاملات‭ ‬التجارية‭ ‬في‭ ‬الأحياء‭ ‬والأسواق‭ ‬الشعبية‭.‬   ويأتي‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬الدفع‭ ‬الإلكتروني‭ ‬ضمن‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الوطنية‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬التعاملات‭ ‬النقدية،‭ ‬لما‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬على‭ ‬التهرب‭ ‬الضريبي‭ ‬وصعوبة‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬التدفقات‭ ‬المالية،‭ ‬كما‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تسهيل‭ ‬العمليات‭ ‬التجارية‭ ‬اليومية‭ ‬وتزويد‭ ‬التجار‭ ‬بأدوات‭ ‬رقمية‭ ‬تساهم‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬أنشطتهم‭ ‬وتعزيز‭ ‬وصولهم‭ ‬إلى‭ ‬النظام‭ ‬المصرفي‭.‬   في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬يرى‭ ‬محمد‭ ‬الذهبي،‭ ‬الكاتب‭ ‬العام‭ ‬للاتحاد‭ ‬العام‭ ‬للمقاولات‭ ‬والمهن،‭ ‬أن‭ ‬دمج‭ ‬‮«‬مول‭ ‬الحانوت‮»‬‭ ‬في‭ ‬نظام‭ ‬الدفع‭ ‬الإلكتروني‭ ‬طُموح‭ ‬مهم،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬بلادنا‭ ‬ستعرف‭ ‬تنظيم‭ ‬تظاهرة‭ ‬كروية‭ ‬مهمة‭ ‬سنة‭ ‬2030،‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬يجب‭ ‬تفعيل‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬الضرورية‭ ‬لضمان‭ ‬نجاح‭ ‬العملية،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬تطرحها‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭.‬   وأضاف‭ ‬الذهبي،‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ»العلم‮»‬،‭ ‬أن‭ ‬عصرنة‭ ‬تجارة‭ ‬القرب‭ ‬تتطلب‭ ‬فتح‭ ‬نقاش‭ ‬حقيقي‭ ‬حول‭ ‬سلبيات‭ ‬وايجابيات‭ ‬الخطوة،‭ ‬خصوصا‭ ‬وأننا‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬‮«‬مول‭ ‬الحانوت‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬تتم‭ ‬عملية‭ ‬الدفع‭ ‬له‭ ‬بطرق‭ ‬مختلفة‭ (‬تضامنية‭ ‬وإنسانية‭ ‬تراعي‭ ‬إمكانية‭ ‬المدين‭ ‬المالية‭ ‬وتعتمد‭ ‬طريقة‭ ‬التقسيط‭ ‬في‭ ‬الدفع‭). ‬مستحضرا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬‮«‬الكريدي‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬يعتمد‭ ‬فيه‭ ‬البائع‭ ‬دفترا‭ ‬يسجل‭ ‬فيه‭ ‬الأثمنة‭ ‬دون‭ ‬فوائد،‭ ‬على‭ ‬عكس‭ ‬الدفع‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬بطاقة‭ ‬الائتمان،‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬فيا‭ ‬الأبناك‭ ‬نسب‭ ‬فوائد‭ ‬عالية‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬1‭.‬50‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬و3‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يضع‭ ‬المواطن‭ ‬العادي‭ (‬الذي‭ ‬يتقاضى‭ ‬أجرا‭ ‬ضئيلا‭ ‬لا‭ ‬يتجاوز‭ ‬1000‭ ‬درهم‭)‬،‭ ‬أمام‭ ‬أعباء‭ ‬مالية‭ ‬ثقيلة‭.‬   وأوضح‭ ‬الكاتب‭ ‬العام‭ ‬للاتحاد‭ ‬العام‭ ‬للمقاولات‭ ‬والمهن،‭ ‬أننا‭ ‬اليوم‭ ‬‮«‬نناقش‭ ‬الرقمنة‭ ‬كفكرة‮»‬،‭ ‬لكن‭ ‬‮«‬لم‭ ‬نعطها‭ ‬أهمية‭ ‬كبرى‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يؤكد‭ ‬استحالة‭ ‬تحقيقها‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الثلاث‭ ‬المقبلة‭. ‬داعيا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬إلى‭ ‬فتح‭ ‬نقاش‭ ‬حقيقي‭ ‬ومعمق‭ ‬بمشاركة‭ ‬كل‭ ‬القطاعات‭ ‬المعنية،‭ ‬وإقرار‭ ‬التدرج،‭ ‬لأن‭ ‬المعنيين‭ ‬هم‭ ‬المغاربة‭ ‬قاطبة،‭ ‬سواء‭ ‬بالمدن‭ ‬أو‭ ‬القرى‭ ‬والبوادي‭.‬   ونبه‭ ‬المتحدث،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إقناع‭ ‬المواطن‭ ‬بالرقمنة،‭ ‬رهين‭ ‬بكسب‭ ‬الثقة‭ ‬‮«‬‭ ‬شبه‭ ‬المنعدمة‮»‬‭ ‬بين‭ ‬المواطنين‭ ‬وبعض‭ ‬الجهات،‭ ‬مشددا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬النسيج‭ ‬المقاولاتي‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬هو‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬مقاولات‭ ‬صغرى‭ ‬وجد‭ ‬صغرى‭ ‬بنسبة‭ ‬95‭ ‬في‭ ‬المائة،‭ ‬أي‭ ‬أن‭ ‬‮«‬60‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬منها‭ ‬قطاع‭ ‬غير‭ ‬مهيكل‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يطرح‭ ‬سؤالا‭ ‬جوهريا‭ ‬حول‭ ‬مدى‭ ‬نجاح‭ ‬تركيبة‭ ‬هذا‭ ‬النسيج‭ ‬المقاولاتي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬اعتماد‭ ‬نظام‭ ‬رقمي‭. ‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصف مليون شخص يواجهون الموت جوعاً في غزة

    قال مرصد عالمي لمراقبة الجوع، اليوم الاثنين، إن سكان قطاع غزة بأكمله لا يزالون يواجهون خطر المجاعة الشديد، وإن نصف مليون شخص يواجهون الموت جوعاً، ووصف هذا بأنه « تدهور كبير » منذ أحدث تقرير أصدره في أكتوبر الماضي.

    وحلل أحدث تقييم صادر عن « التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي » الفترة من أول أبريل (نيسان) إلى العاشر من ماي من هذا العام، وأعطى توقعات للوضع حتى نهاية شتنبر.

    وتعتبر المجاعة التامة هي السيناريو الأكثر ترجيحاً ما لم تتغير الظروف، بحسب نتائج « التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي »، وهو مرجع دولي رائد لتقييم حدة أزمات الجوع.

    وأشار التقرير إلى أن ما يقرب من نصف مليون فلسطيني يعانون من مستويات « كارثية » من الجوع، وهو ما يعني أنهم يواجهون خطر الموت جوعاً، بينما يعاني مليون شخص آخرون من مستويات جوع « طارئة ».

    وخلص التحليل إلى أن 1.95 مليون شخص، أو 93 بالمئة من سكان القطاع، يعانون من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بما في ذلك 244 ألف شخص يعانون من أشد مستويات انعدام الأمن الغذائي، أو ما يصنف مستويات « كارثية ». وأشار التحليل إلى أن 133 ألف شخص يندرجون ضمن فئة « الوضع الكارثي ».

    وتوقع تحليل المركز أن 470 ألف شخص، أي 22 بالمئة من السكان، سيندرجون ضمن فئة « الوضع الكارثي » بحلول نهاية شتنبر، مع وجود أكثر من مليون شخص آخرين في مستويات « الحاجة الملحة ».

    وأضاف « هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ الأرواح وتجنب المزيد من المجاعة والوفيات والانزلاق إلى المجاعة ».

    وأشار المركز، في موجز مرفق بتحليله الأخير، إلى أن الخطة التي أعلنتها السلطات الإسرائيلية في الخامس من ماي لإيصال المساعدات « تقدر بأنها غير كافية إلى حد كبير لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان ». وأضاف « من المرجح أن تشكل آليات التوزيع المقترحة عوائق كبيرة أمام وصول شرائح كبيرة من السكان ».

    وتواجه إسرائيل ضغوطاً دولية متزايدة لرفع حصار المساعدات الذي فرضته في مارس بعد انهيار وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة والذي أوقف القتال لمدة شهرين.

    وتتهم إسرائيل وكالات، بما في ذلك الأمم المتحدة، بالسماح لكميات كبيرة من المساعدات بالوقوع في أيدي حركة حماس. وتنفي حماس هذا الادعاء وتتهم إسرائيل باستخدام المجاعة كسلاح ضد السكان.

    وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة قد قال الأسبوع الماضي، إن أكثر من مليوني شخص، أي معظم سكان غزة، يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء، إذ اختفت المواد الغذائية في أسواق غزة.

    وارتفعت الأسعار إلى ما يتجاوز إمكانيات غالبية السكان خاصة أسعار الدقيق، الذي أصبح شحيحاً ويباع بحوالي 500 دولار للعبوة التي تزن 25 كيلوغراماً، مقارنة بسبعة دولارات في الماضي.

    قال مرصد عالمي لمراقبة الجوع، اليوم الاثنين، إن سكان قطاع غزة بأكمله لا يزالون يواجهون خطر المجاعة الشديد، وإن نصف مليون شخص يواجهون الموت جوعاً، ووصف هذا بأنه « تدهور كبير » منذ أحدث تقرير أصدره في أكتوبر الماضي.

    وحلل أحدث تقييم صادر عن « التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي » الفترة من أول أبريل (نيسان) إلى العاشر من ماي من هذا العام، وأعطى توقعات للوضع حتى نهاية شتنبر.

    وتعتبر المجاعة التامة هي السيناريو الأكثر ترجيحاً ما لم تتغير الظروف، بحسب نتائج « التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي »، وهو مرجع دولي رائد لتقييم حدة أزمات الجوع.

    وأشار التقرير إلى أن ما يقرب من نصف مليون فلسطيني يعانون من مستويات « كارثية » من الجوع، وهو ما يعني أنهم يواجهون خطر الموت جوعاً، بينما يعاني مليون شخص آخرون من مستويات جوع « طارئة ».

    وخلص التحليل إلى أن 1.95 مليون شخص، أو 93 بالمئة من سكان القطاع، يعانون من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بما في ذلك 244 ألف شخص يعانون من أشد مستويات انعدام الأمن الغذائي، أو ما يصنف مستويات « كارثية ». وأشار التحليل إلى أن 133 ألف شخص يندرجون ضمن فئة « الوضع الكارثي ».

    وتوقع تحليل المركز أن 470 ألف شخص، أي 22 بالمئة من السكان، سيندرجون ضمن فئة « الوضع الكارثي » بحلول نهاية شتنبر، مع وجود أكثر من مليون شخص آخرين في مستويات « الحاجة الملحة ».

    وأضاف « هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ الأرواح وتجنب المزيد من المجاعة والوفيات والانزلاق إلى المجاعة ».

    وأشار المركز، في موجز مرفق بتحليله الأخير، إلى أن الخطة التي أعلنتها السلطات الإسرائيلية في الخامس من ماي لإيصال المساعدات « تقدر بأنها غير كافية إلى حد كبير لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان ». وأضاف « من المرجح أن تشكل آليات التوزيع المقترحة عوائق كبيرة أمام وصول شرائح كبيرة من السكان ».

    وتواجه إسرائيل ضغوطاً دولية متزايدة لرفع حصار المساعدات الذي فرضته في مارس بعد انهيار وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة والذي أوقف القتال لمدة شهرين.

    وتتهم إسرائيل وكالات، بما في ذلك الأمم المتحدة، بالسماح لكميات كبيرة من المساعدات بالوقوع في أيدي حركة حماس. وتنفي حماس هذا الادعاء وتتهم إسرائيل باستخدام المجاعة كسلاح ضد السكان.

    وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة قد قال الأسبوع الماضي، إن أكثر من مليوني شخص، أي معظم سكان غزة، يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء، إذ اختفت المواد الغذائية في أسواق غزة.

    وارتفعت الأسعار إلى ما يتجاوز إمكانيات غالبية السكان خاصة أسعار الدقيق، الذي أصبح شحيحاً ويباع بحوالي 500 دولار للعبوة التي تزن 25 كيلوغراماً، مقارنة بسبعة دولارات في الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط بدعم التفاؤل التجاري وتطورات السوق العالمية

    شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الإثنين 12 ماي الجاري، مسجلة أعلى مستوياتها في أسبوعين، مدعومة بتقدم إيجابي في المحادثات التجارية ب suturesين الولايات المتحدة والصين. يعكس هذا الارتفاع تفاؤل الأسواق بإمكانية تسوية النزاع التجاري بين أكبر مستهلكين للنفط عالميًا، إلى جانب عوامل أخرى تؤثر على العرض والطلب.

    أداء سوق النفط: مكاسب قوية

    ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.24%، أي بمقدار دولارين، لتصل إلى 95.89 دولارًا للبرميل. كما سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي ينوه بسياسة المغرب المائية لإنقاذ الزراعة من العطش

    الخط :
    A-
    A+

    أشاد البنك الدولي بالاستراتيجية المتقدمة التي يتبعها المغرب لمواجهة أزمة المياه، في ظل تنامي الضغوط الناتجة عن التغير المناخي والنمو السكاني واتساع الرقعة الزراعية، وذلك حسب ما جاء في تقرير حديث، مشيرا إلى أن المغرب تبنّى نموذجا متنوع المصادر لإدارة موارده المائية، يجمع بين تحلية مياه البحر، مراقبة استغلال المياه الجوفية، وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي بعد معالجتها.

    وفي هذا السياق، سلط التقرير الضوء على إقليم شتوكة الواقع على الساحل الأطلسي، كنموذج رائد لهذا التحول، إذ تنتج المنطقة نحو 95% من الطماطم المغربية وأكثر من 85% من صادرات الخضروات، غير أن هذا الإنجاز الزراعي رافقه استنزاف مقلق للمياه الجوفية، فيما قد دفع هذا الوضع السلطات إلى اتخاذ إجراءات صارمة، من بينها حظر الضخ الإضافي وإنشاء محطة لتحلية المياه يخصص نصف إنتاجها لري الأراضي الزراعية.

    وأكد التقرير، الذي يحمل عنوان “الماء من أجل الغذاء: تحسين الحوكمة والبنية التحتية لدعم الزراعة والمدن الخضراء”, أن آلاف الفلاحين في شتوكة يستفيدون من مشروع “المياه القادرة على الصمود والمستدامة في الزراعة”، ويشمل هذا المشروع تحديث شبكات الري، تركيب عدادات لمراقبة استهلاك الآبار، وتوفير استشارات تقنية حول أساليب الري الحديثة، بهدف تقليص الضغط على الموارد الجوفية وتعزيز استخدام مصادر مائية أكثر استدامة.

    وفي هذا السياق، قالت المهندسة كنزة لوهابي، بحسب ما أورده التقرير، إن “منطقة شتوكة تُعد ركيزة أساسية للأمن الغذائي في المغرب، لكنها تواجه أزمة مائية متفاقمة”، مضيفة أن “الاعتماد على المياه غير التقليدية كالمحلاة والمعالجة لم يعد خيارًا بل ضرورة”. ووصفت المشروع بأنه “نموذج مبتكر لإدارة الموارد المائية المشتركة، يجمع بين المياه المحلاة، السطحية، والجوفية”.

    وأشار التقرير أيضا إلى البرنامج الوطني الشامل “الأمن المائي والقدرة على الصمود”، الذي يغطي ستة أحواض مائية تمثل 75% من الناتج المحلي الإجمالي، ويهدف البرنامج إلى تأمين 20 مليون متر مكعب من مياه الشرب و52 مليون متر مكعب من المياه المعالجة سنويا بحلول عام 2030، مع التركيز على تحسين الحوكمة المائية وكفاءة الاستخدام ودمج الموارد غير التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفريق الاشتراكي يُطالب بعقد اجتماع حول السياسة الاستثمارية للمجمع الشريف للفوسفاط

    تقدّم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب بطلب رسمي إلى رئاسة المجلس يدعو فيه إلى عقد اجتماع للجنة مراقبة المالية العامة، لمساءلة المجمع الشريف للفوسفاط حول توجهاته الاستثمارية والتحديات الاستراتيجية، مع الدعوة إلى حضور كل من وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والرئيس المدير العام للمجمع.

    ويستند طلب المعارضة الاتحادية إلى الأهمية الاستراتيجية التي يحتلها المجمع الشريف للفوسفاط باعتباره شركة وطنية كبرى خاضعة للقانون 95.17، وتحتكر بحكم القانون التنقيب عن الفوسفاط واستغلاله في المغرب.

    كما يساهم المجمع بشكل فعّال في الناتج الداخلي الخام، وتوفير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفوسفاط تحت مجهر البرلمان.. فريق يطالب بمساءلة « OCP » حول استثماراته واتساع نشاطه

    في خطوة سياسية لافتة، تقدم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب بطلب رسمي لعقد اجتماع للجنة مراقبة المالية العامة، وذلك لمساءلة المجمع الشريف للفوسفاط حول توجهاته الاستثمارية الأخيرة، والتحديات الاستراتيجية التي بات يواجهها على المستويين الوطني والدولي.

    ودعا الفريق، في المراسلة التي اطلع « تيلكيل عربي » على نسخة منها، إلى حضور كل من وزير الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والرئيس المدير العام للمجمع الشريف للفوسفاط، إلى اجتماع اللجنة، من أجل تقديم معطيات دقيقة حول الوضعية المالية للمجمع وتحديات التوازنات والاستدامة في الاستثمار والتمويل، والآثار البيئية لمختلف أنشطته المنجمية واستراتيجيات الاقتصاد في الماء والطاقة، بالإضافة إلى استراتيجيته لتنمية الأنشطة والطاقات الإنتاجية المنجمية والكيماوية وتطوير التصدير، فضلا عن المجهودات المبذولة من أجل تعزيز اليقظة القانونية والتجارية والدبلوماسية للدفاع عن المجمع وحماية مصالح المغرب الحيوية.

    وأوضح المصدر نفسه أن الطلب البرلماني يأتي استنادا إلى الدينامية الاستراتيجية الجديدة للمجمع، وعلاقاته المتشعبة بالأسواق العالمية، إلى جانب الدور الحيوي الذي أصبح يضطلع به في المنظومة الاقتصادية الوطنية؛ ما يفرض مساءلة عمومية شفافة حول مآلات هذه السياسة الاستثمارية، وحدودها البيئية والمالية والاجتماعية.

    كما شدد على ضرورة التطرق إلى الجهود المبذولة من طرف المجمع للدفاع عن المصالح الجيوسياسية للمغرب، من خلال تعزيز موقعه القانوني والتجاري والدبلوماسي في السوق الدولية، في ظل تزايد التوترات الجيوسياسية والتنافس الحاد على الموارد الطبيعية.

    وسجل الفريق أن المجمع، الذي يُعد شركة مساهمة تخضع لأحكام القانون رقم 17.95، يحتكر بموجب القانون مهمة التنقيب عن الفوسفاط واستغلاله داخل التراب المغربي، غير أن توجهاته الأخيرة تثير تساؤلات جدية بشأن اتساع مجالات تدخله وتعدد أنشطته خارج نطاق مهامه الأساسية.

    وتابع أن المجمع يمثل أول مقاولة وطنية ذات إشعاع دولي، ويساهم بشكل أساسي في الناتج الداخلي الخام وتشغيل اليد العاملة، كما يشكل ركيزة مركزية في موازنة المبادلات الخارجية، خصوصا فيما يتعلق بعائدات التصدير وتوفير العملة الصعبة، فضلا عن دوره المحوري في تلبية احتياجات السوق الوطنية من الأسمدة ومشتقات الفوسفاط، فضلا عن مساهمته في التنمية الاقتصادية للأقاليم التي تحتضن أنشطته الإنتاجية والصناعية.

    ورغم أن المغرب يُصنف عالميا كأول منتج للفوسفاط الخام وأكبر مصدر لمشتقاته، أشار الفريق إلى أن المجمع يواجه منافسة متزايدة من أكثر من 80 دولة، إلى جانب بروز فاعلين جدد في السوق العالمية، مشيرا إلى انخراطه في مشاريع هندسية وخدماتية واستثمارية لا تندرج ضمن دوره الأصلي، وهو ما يطرح إشكالات تتعلق بالنجاعة، والأولويات، وتداخل الاختصاصات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يشيد بجهود المغرب في إنقاذ زراعته من العطش

    العمق المغربي

    في مواجهة ضغط مائي متزايد ناجم عن النمو السكاني وتوسع الرقعة الزراعية وتراجع هطول الأمطار، اختار المغرب التحول إلى نموذج متعدد المصادر لإدارة المياه، يجمع بين تحلية المياه، مراقبة استهلاك المياه الجوفية، وإعادة استخدام مياه الصرف المعالجة، بحسب تقرير حديث أصدره البنك الدولي.

    وسلط التقرير الضوء على منطقة شتوكة، الواقعة على الساحل الأطلسي، كنموذج بارز لهذا التحول، حيث تنتج 95% من الطماطم المغربية وأكثر من 85% من صادرات الخضر، غير أن هذا النجاح الزراعي حسب التقرير ترافق مع استنزاف مقلق للخزان الجوفي، ما دفع إلى فرض حظر على ضخ مياه إضافية، وإنشاء محطة لتحلية المياه يخصص نصف إنتاجها للري.

    وأبرز البنك الدولي في تقريره تحت عنوان “الماء من أجل الغذاء: تحسين حوكمة المياه والبنية التحتية يدعم الزراعة والمدن الخضراء”، أن آلاف الفلاحين في المنطقة يستفيدون من مشروع “المياه القادرة على الصمود والمستدامة في الزراعة”، الذي يجمع بين تحديث شبكات الري، تركيب عدادات للآبار، وتقديم خدمات استشارية حول تقنيات الري الحديثة، موضحا أن هذا النموذج يهدف إلى الحد من الاستغلال الجائر للموارد الجوفية وتعزيز الاعتماد على مصادر مياه أكثر أمانًا.

    وقالت المهندسة كنزة لوهابي، نقلا عن التقرير نفسه، إن “منطقة شتوكة تعد ركيزة أساسية في الأمن الغذائي الوطني، لكنها باتت تواجه أزمة مائية حادة”، مضيفة أن “اللجوء إلى المياه غير التقليدية مثل المحلاة والمعالجة أصبح خيارا لا محيد عنه”، واصفة المشروع بأنه “نموذج مبتكر للإدارة المشتركة للموارد: تحلية المياه، المياه السطحية، والمياه الجوفية”.

    التقرير أشار أيضا إلى برنامج وطني أشمل يحمل اسم “الأمن المائي والقدرة على الصمود”، يشمل ستة أحواض مائية تمثل 75% من الناتج المحلي، ويهدف إلى توفير 20 مليون متر مكعب من مياه الشرب و52 مليون متر مكعب من المياه المعالجة بحلول عام 2030. ويركز البرنامج على تعزيز حوكمة القطاع وكفاءة الاستهلاك والدمج الكامل للموارد غير التقليدية في المنظومة المائية.

    وفي مراكش، مكنت محطة حديثة لمعالجة مياه الصرف من إعادة استخدام 30% منها، خصوصا في ري الحدائق والمساحات الخضراء. وقال مصطفى رامي، مدير عمليات الصرف الصحي بشركة توزيع المياه في المدينة، إن “إعادة استخدام المياه عززت قدرة المدينة على مواجهة الجفاف دون المساس بمياه الشرب”.

    أما عبد العالي مرفوق، أحد الفلاحين في شتوكة، فاختصر التحدي بقوله: “يعتمد القطاع الزراعي بأكمله على المياه. بدون الماء لا يمكن أن تكون هناك حياة”.

    إقرأ الخبر من مصدره