Étiquette : 95

  • ترامب يصدم عشاق الإلكترونيات برسوم مفاجئة قد تطال أجهزة PS5

    رفعت شركة سوني اليابانية أسعار جهاز الألعاب الشهير بلاي ستيشن 5 (PS5) بنسبة تصل إلى 25% في عدد من الأسواق العالمية، بينها أوروبا وأستراليا ونيوزيلندا، بالإضافة إلى دول في الشرق الأوسط وأفريقيا، في خطوة مفاجئة تأتي بالتزامن مع فرض إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسومًا جمركية جديدة على المنتجات اليابانية.

    وبررت سوني قرارها في بيان رسمي على مدونة PlayStation، بالإشارة إلى « البيئة الاقتصادية الصعبة »، المتمثلة في ارتفاع التضخم وتقلبات أسعار الصرف، مؤكدة أن الزيادة تستهدف تحديداً النسخة الرقمية من PS5. وبلغ السعر الجديد في أوروبا 499.99 يورو، وفي بريطانيا 429.99 جنيهًا إسترلينيًا، بينما وصل في أستراليا إلى 749.95 دولارًا أستراليًا، وفي نيوزيلندا إلى 859.95 دولارًا نيوزيلنديًا.

    وتُعد هذه الخطوة أول رد فعل مباشر من شركة كبرى على الرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن اعتباراً من الثاني من أبريل، في ما وصفته إدارة ترامب بـ »يوم التحرير »، حيث شملت الرسوم تعريفات تصل إلى 24% على الواردات اليابانية. وسبّب القرار حالة ارتباك في سوق التكنولوجيا، حيث قررت شركة نينتندو تأجيل الحجوزات المسبقة لجهاز Switch 2، فيما حذّر محللو بنك UBS من قفزات كبيرة في أسعار هواتف iPhone إذا ما تم تطبيق الرسوم الكاملة.

    ورغم إعلان هدنة مؤقتة عبر تعليق الرسوم على بعض الأجهزة الإلكترونية لمدة 90 يوماً، إلا أن تصريحات ترامب الأخيرة حول « التحقيق في سلاسل التوريد وأشباه الموصلات » زادت القلق في الأسواق. وبالرغم من موجة الارتباك، أغلقت بورصة طوكيو مرتفعة، مع صعود مؤشر نيكاي 225 بنسبة 1%، ما يعكس ترقباً حذراً وسط مخاوف من تصعيد جديد قد يطال المستهلكين في كل أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير التقني لـ”أورنج”: المغرب في طريق نشر “5G”

    أكد المدير التقني لشركة “أورنج المغرب”، أمين بنعلي، أمس الاثنين، بمراكش، أن المغرب يتوفر على تغطية جيدة للهاتف المحمول، ويستعد بشكل نشط لنشر شبكة الاتصالات من الجيل الخامس.

    وقال بنعلي، الذي قام بتنشيط ورشة نظمت في إطار الدورة الثالثة من معرض “جيتكس إفريقيا- المغرب”، “لقد بلغنا مستوى ربط متنقل مرض للغاية، ويتمثل الرهان الآن في الاستعداد لوصول تكنولوجيا الجيل الخامس (5G)”.

    وأضاف أن المملكة تستفيد أصلا من تغطية بشبكة الجيل الرابع تفوق 95 بالمئة، بفضل الفاعلين الثلاثة في القطاع، مع برامج خاصة بـ “المناطق البيضاء”، في سياق يشهد فيه الإنترنت الثابت عالي الصبيب طلبا قويا.

    وفي معرض حديثه عن توحيد البنيات التحتية للاتصالات، ذكر بنعلي بأن الفاعلين الوطنيين الثلاثة وقعوا اتفاقا لتوحيد الأصول في مجال البنية التحتية للألياف البصرية، حيث يتم حاليا تقاسم حوالي 3000 موقع.

    وأوضح أن الهدف من هذا التعاون هو “ترشيد الاستثمارات لتوفير مزيد من الربط بالشبكة وبلوغ تغطية واسعة تشمل جميع المواطنين”.

    وشدد بنعلي، في هذا الاتجاه على أهمية تقاسم البنيات التحتية للاتصالات بين الفاعلين في القطاع، معتبرا أن “جميع البرامج المستقبلية لتطوير الربط بالإنترنت يجب أن تأخذ بعين الاعتبار أهمية التقاسم لتحقيق هذا الطموح”.

    وتتميز هذه الدورة الثالثة لـ”جيتكس إفريقيا المغرب”، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس، ببرنامج غني يضم ندوات قطاعية، ومبادرات مبتكرة في مجال الصناعة الإبداعية، ومنتديات للتواصل المهني ذات قيمة مضافة عالية.

    ويشكل هذا الحدث خطوة جديدة نحو تعزيز مكانة المملكة كمنصة محورية للابتكار الرقمي في إفريقيا، حيث يجمع المعرض سنويا أبرز الفاعلين في مجال التكنولوجيا لبحث قضايا التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والابتكار على مستوى القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 1905 مشروعاً صناعيا بالمغرب من بينها 493 مشروعا متعلقا بالغذاء

    أفاد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، بأن عدد المشاريع الصناعية ضمن بنك المشاريع لاستبدال الواردات يبلغ 1905 مشاريع، من بينها 493 مشروعا متعلقا بالصناعة الغذائية.

    وأبرز مزور، اليوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الغلاف الاستثماري الإجمالي لهذه المشاريع يبلغ 126 مليار درهم من أجل استبدال 95 مليار درهم، وتصدير 96 مليار درهم، مشيرا إلى أن مناصب الشغل تفوق 177 ألف منصب شغل مباشر.

    وأضاف أن إجمالي المشاريع المتعلقة بالصناعات الغذائية تبلغ 19 مليار درهم ستمكن من خلق 750 ألف منصب شغل مباشر.

    من جهة أخرى، أوضح الوزير أن الصناعة الغذائية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب ب‬تشكيل‭ ‬مهمة‭ ‬استطلاعية‭ ‬للتحقيق‭ ‬في‭ ‬استيراد‭ ‬المواشي‭ ‬واللحوم‭

    العلم – الرباط

    بادرت مكونات الأغلبية بمجلس النواب مؤخرا إلى تقديم طلب يروم تشكيل مهمة استطلاعية مرتبطة بموضوع استيراد المواشي واللحوم.

    ففي هذا الإطار وجه رؤساء فرق الأغلبية المكونة من فريق التجمع الوطني للأحرار وفريق الأصالة والمعاصرة والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية والفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي مراسلة إلى رئيس القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب تطلب القيام بمهمة استطلاعية للوقوف على البرامج والإجراءات المتخذة لدعم استيراد الأبقار والأغنام واللحوم من أجل حماية القدرة الشرائية للمواطنين ومدى تحقيقها للغايات المحددة لها.

    وتنسجم هذه المبادرة مع مضمون المادة 142 من النظام الداخلي لمجلس النواب، التي تنص على أنه يجوز للجن الدائمة أن تكلف، بناء على طلب من رئيسها بعد موافقة مكتب اللجنة أو رئيس فريق  أو رئيس مجموعة نيابية أو ثلث أعضاء اللجنة، عضوين أو أكثر من أعضائها، بمهمة استطلاعية مؤقتة حول شروط وظروف تطبيق نص تشريعي معين، أو موضوع يهم المجتمع، أو يتعلق بنشاط من أنشطة الحكومة والإدارات والمؤسسات والمقاولات العمومية باتفاق مع مكتب مجلس النواب.

    ومن المنتظر أن تهدف المهمة الاستطلاعية الخاصة باللحوم الحمراء إلى تتبع وتقصي مراحل الإنتاج والاستيراد والتسويق، فضلا عن تقييم شامل لوضعية القطيع الوطني ومدى إمكانية تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.كما ستسعى المهمة إلى استجلاء حقيقة وجود ممارسات احتكارية في السوق، وتحديد الأطراف المُستفيدة من هذه الوضعية، إضافة إلى فحص آليات مراقبة الأسعار وتقييم مدى فعاليتها.

    وبخصوص الجدل بين تشكيل لجنة لتقصي الحقائق أو مهمة استطلاعية صرح الأستاذ علال العمروي رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب بأن الأسلوب الأنسب هو اللجوء إلى مهمة استطلاعية برلمانية تستجمع المعطيات وتستدعي المسؤولين وتقدم تقريرًا مفصلًا يكون أساسًا لاتخاذ المواقف.

    وتابع بأن الأسلم والأنجع سياسيًا ومؤسساتيًا هو المطالبة بمهمة استطلاعية، لكون هذه الأخيرة تتيح دراسة المعطيات بشكل معمق، واستدعاء المسؤولين المعنيين، وتمكين النواب من تقرير شامل يُبنى عليه الموقف السياسي.

    واعتبر في سياق التوضيحات ذاتها بأن التحري في موضوع دعم المواشي ليس جديدًا، وقد أثاره حزب الاستقلال منذ مناقشة قانون المالية لسنة 2025 في أكتوبر الماضي.

    كما لفت بأن هناك عوائق حقيقية تحول دون نفاذ القرارات والمبادرات الحكومية وبلوغها الأهداف المسطرة والأثر الإيجابي على الفئات المستهدفة، وذلك بسبب وجود وتغلغل ما وصفه بوساطة جشعة تركب مطية المضاربة والتلاعب في الأسعار واستغلال الظرفيات.

    وارتباطا بهذا الملف، أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من جهتها عن حصيلة عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024، مشيرة في بلاغ لها بأن تكلفة الدعم الذي وجهته الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى، بلغت 437 مليون درهم، منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

    وعلى مستوى آخر كشف وزير الفلاحة عن اتخاذ إجراءات منع ذبح إناث الأغنام في المجازر المعتمدة، مذكرا بإعداد مشروع قانون خاص بتربية المواشي قصد تمكين الدولة من آليات التقنين وتحسين النسل والحفاظ على القطيع.
     
    وأوضحت الوزارة أنه تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.

    وبحسب البلاغ ذاته، فقد تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.

    وكشفت الوزارة أن عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد، بلغ 156 مستوردا، موزعين بين 61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024، مشيرة إلى أن عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    واعتبرت أن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني، كما مكنت من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.

    وكشف مضمون البلاغ على أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة أمام فضيحة إهدار ملايير الدراهم في دعم “غامض”

    تعيش الساحة البرلمانية على وقع جدل سياسي وقانوني متصاعد، بعد أن فجرت فرق المعارضة في مجلس النواب قضية دعم استيراد المواشي، والذي كلف خزينة الدولة ملايير الدراهم دون أن يُترجم إلى أي تحسن ملموس في أسعار اللحوم والأضاحي، و في قلب هذا الجدل، جاءت مبادرة المعارضة بتشكيل لجنة تقصي الحقائق لكشف ملابسات هذا الدعم المثير للريبة، والذي استفاد منه مستوردون كبار، عبر إعفاءات ضريبية وجمركية ودعم مباشر، في خطوة وصفتها المعارضة بأنها “حتمية دستورية” من أجل ربط المسؤولية بالمحاسبة، وإنارة الرأي العام بالحقيقة.
    يُعد تشكيل لجنة لتقصي الحقائق خطوة غير مسبوقة في ظل دستور 2011، وتتطلب جمع توقيعات ثلث أعضاء مجلس النواب، أي ما لا يقل عن 132 نائبا. حتى الآن، لا تتوفر المعارضة إلا على 95 توقيعاً، ما يجعلها بحاجة إلى دعم من داخل صفوف الأغلبية.
    و تتمتع هذه اللجنة بصلاحيات قوية، من بينها إلزامية مثول كل من يُستدعى أمامها، وأداء اليمين القانونية، مع إمكانية إحالة تقاريرها على القضاء، ما يجعلها أداة رقابية حقيقية وليست مجرد إجراء شكلي.
    رد فعل الأغلبية جاء سريعًا، إذ أعلنت مكوناتها، إلى جانب الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، تقديم طلب للقيام بمهمة استطلاعية، بدلاً من لجنة تقصي الحقائق. وبهذه الخطوة، يُخشى أن تتحول القضية إلى إجراء بروتوكولي لا يسفر عن أية محاسبة فعلية، و المهمة الاستطلاعية، وفق النظام الداخلي لمجلس النواب، لا تملك صلاحيات التحقيق أو الإحالة القضائية، وتكتفي بإعداد تقرير غير ملزم.
    و في أول موقف رسمي، أصدر حزب الأصالة والمعاصرة، أحد أركان الأغلبية، بلاغًا حذّر فيه من “التوظيف السياسي” للقضية، داعيًا إلى احترام استقلالية المؤسسات، وهو ما اعتبرته المعارضة محاولة مكشوفة لنسف المبادرة بحجة لا تصمد أمام حجم الاختلالات المعلنة.
    يُذكر أن عدداً من قيادات الأغلبية، من بينهم الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، سبق وأن انتقدوا صراحة طريقة تدبير هذا الدعم، واصفين إياه بأنه فاشل وغير عادل، بل وملغوم بتضارب المصالح وغياب الشفافية، و أحزاب المعارضة، من خلال ندوة ، جددت دعوتها لنواب حزب الاستقلال للانخراط في تشكيل اللجنة، في خطوة وُصفت بأنها “اختبار حقيقي” لمدى جدية الخطاب السياسي داخل الأغلبية، و تساءلت : “إذا كان نزار بركة قد اعترف بوجود اختلالات ووجه اتهامات للوسطاء والمضاربين، فما الذي يمنع نواب حزبه من دعم لجنة تقصي الحقائق؟”.
    التحدي الأكبر أمام المعارضة يتمثل في إقناع 37 نائباً إضافياً، معظمهم من الأغلبية، لتجاوز العتبة القانونية المطلوبة. مهمة ليست سهلة بالنظر إلى التماسك العددي للأغلبية، لكنها ليست مستحيلة، خاصة في ظل الضغط الشعبي المتزايد والمطالب بمحاسبة المتورطين في هدر المال العام.
    وفي حال تعذر تشكيل اللجنة، فإن ذلك سيشكل انتكاسة خطيرة لوظيفة البرلمان الرقابية، وسيزيد من الهوة بين المواطن والمؤسسات، خصوصًا أمام القضايا التي تمس معيشه اليومي وثقته في نجاعة السياسات العمومية.
    تشير بعض أصوات المعارضة إلى أن الدعم المُخصص لاستيراد المواشي استُخدم كأداة لشراء الولاءات الانتخابية عبر ضخ الأموال في جيوب فئة من المستوردين، قريبة من دوائر القرار السياسي والحزبي، استعداداً لمحطات انتخابية قادمة، سواء صحت هذه الاتهامات أم لا، فإنها تُسلّط الضوء على الطابع السياسي العميق الذي اتخذته هذه القضية، وتجعل من مطلب التحقيق الشفاف مسألة وطنية تتجاوز الحسابات الحزبية الضيقة.
    في وقت يتطلع فيه المواطن المغربي إلى محاربة الفساد وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، تجد الحكومة نفسها في مأزق حقيقي بين كشف الحقيقة أو التغطية على الاختلالات. ومهما كانت مآلات هذه القضية، فقد كشفت عن يقظة سياسية جديدة داخل المعارضة، وعن وعي شعبي متنامٍ يرفض الاستهتار بثروات البلاد، يبقى السؤال مفتوحاً: هل ستصمد إرادة التحقيق أمام مناورات الأغلبية، أم أن اللعبة السياسية ستُجهض مرة أخرى حلماً بمساءلة فعلية تنحاز لمصلحة المواطن؟

    وقال محمد نببل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم و الاشتراكية، ” إنه مأزق سياسي وأخلاقي وقانوني كبير تُوجَد فيه الحكومة، أمام الرأي العام الوطني، بسبب واقعة ملايير الدراهم التي أهْـــــدَرَتْـــــــهَا، ولا تزال، من المال العام، بدون أيِّ أثر إيجابي على المواطنين، من خلال الدعم المباشر والإعفاءات الضريبية والجُمركية التي قَــــــدَّمَـــــتْــــــهَا، ولا تزال، إلى مستوردي الماشية، على طبقٍ من ذهب.
    بالنظر إلى خطورة القضية، وإلى التصريحات والوثائق المتضاربة لأطرافٍ حكومية مختلفة بهذا الشأن، ومن أجل كشف ملابسات كل ذلك للمغاربة، بادرت، كما هو معلوم، مكوناتُ المعارضة بمجلس النواب إلى إطلاق مبادرة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، على أمل أن تتعامل معها مكوناتُ الأغلبية بروحٍ إيجابية وبنَّــــاءة، طالما أن الهدف هو الوصولُ إلى الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، في إطارٍ دستوريٍّ ومؤسساتيٍّ شفاف وموضوعي.
    و اضاف بنعبد الله ” لكن، لم تجد الحكومة من مَـــخرجٍ أمام هذا الوضع الذي أربَـــــكَـــــها سوى دفعُ أغلبيتها نحو محاولة تبخيس، بل إفشال ونسفِ، مبادرة تشكيل لجنة لتقصي الحقائق المؤطَّرة بالدستور وبقانون تنظيمي، وذلك من خلال تقديم طلبِ تشكيل مهمة استطلاعية حول نفس الموضوع.
    وهنا يتعين الوقوفُ عند الفوارق الشاسعة جداًّ، على كل المستويات، بما فيها مستوى الأثر القانوني، ما بين لجنة تقصي الحقائق ذات الحمولة الدستورية القوية، والتي يُعتبرُ مُثولُ أيِّ شخصٍ أمامها إلزاميًّا، والاستماعُ إليه يكون تحت أداء اليمين، مع إمكانية إحالة تقريرها على القضاء، من جهة، وما بين المهمة الاستطلاعية التي لا يتجاوز دورُها الطابعَ الإخباري وإصدار توصياتٍ غير ملزمة لأحد، من جهة ثانية.
    لذلك، فلا المعارضةُ الوطنية، ولا الرأيُ العام الوطني، يمكنُ أن تنطلي عليهما هذه الحيلةُ المفضوحة، أو الخديعة الماكِرة، التي لجات إليها الحكومةُ للالتفاف والتملُّصِ من واجبِ ومَطلَبِ مُثول كلِّ معني بالأمر أمام لجنةٍ لتقصي الحقائق، تنويراً للرأي العام، وتجسيداً لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وحفظاً للمال العام، وترسيخاً لقيمة البرلمان واختصاصاته.”
    و كتب بنعبد الله ، وبالدارجة المغربية “للي ما ف كرشو عجينة ما عندو علاش يخاف”. بمعنى أن الحكومة إذا كانت فعلاً متأكدةً من أن دعمها لمستوردي المواشي لا يشوبُـــــهُ أيُّ اختلال، فلماذا تتهربُ من لجنة تقصي الحقائق!؟ إنَّ اللجنة مثل اسمها تماماً، لا تهدف سوى إلى الحقيقة. فلماذا تخاف الحكومةُ من الحقيقة!؟ إنه فعلاً أمرٌ يزيدُ من الرِّيــــــبَـــــــةِ والشك…، ومن الشُّبُـــــــهات، في هذه القضية التي تشغل بال الرأي العام……وتُزعِجُ الحكومة، بشكلٍ جليّ، وتضعها أمام مِحَكٍ حقيقي وتمرينٍ فعلي، في مواجهة… ذكاء المغاربة وتطلعهم نحو الشفافية والعدالة والديموقراطيىة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق الدورة الأولى من “ربيع وزان” بتكريم ثلة من السينمائيين وأبناء المدينة

    انطلقت مساء الأربعاء بمدينة وزان فعاليات الدورة الأولى لمهرجان “ربيع وزان السينمائي” بتكريم ثلة من السينمائيين المغاربة ومن أبناء المدينة المتميزين في مجالات متعددة.

    وجرى بالمناسبة تكريم السينمائيين المخرج هشام الجباري والمنتجة فاطنة بنكيران والفنانين كمال كاظمي وأحمد الكندوز ومونية مكَميل، إلى جانب فعاليات من مدينة وزان، من بينهم الدكتورة والسفيرة رجاء الناجي مكاوي، ورئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها محمد بنعليلو، ورجل الأعمال محمد العلالي.

    بعد عرض شريط فيديو يوثق للقاعات السينمائية السابقة بمدينة وزان، تم تقديم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان، والتي يرأسها المخرج محمد الشريف الطريبق، وتضم في عضويتها كلا من الممثل فريد الركراكي والمخرجين فاطمة أكلز ورشيد زكي، والكاتبة والشاعرة إكرام عبدي.

    وتم تقديم الأفلام العشرة المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان، ليختتم حفل الافتتاح بعرض الفيلم المغربي الطويل “أنا ماشي أنا” للمخرج ابن مدينة وزان، هشام الجباري.

    وأكد مدير مهرجان “ربيع وزان السينمائي”، خالد العبودي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إدارة المهرجان اختارت افتتاح فعاليات الدورة الأولى بتكريم مجموعة من الوجوه الوزانية والأسماء السينمائية الوطنية، اعترافا بما قدمته للمشهد الثقافي عموما محليا ووطنيا.

    وأكد أن المهرجان هو امتداد لمبادرة عرض مجموعة من الأفلام في إطار فعالية “أيام وزان السينمائية”، حيث تم تطوير الفكرة لتصبح مهرجانا سينمائيا يضم عرض مجموعة من الأفلام ضمن مسابقة رسمية، ولجنة تحكيم احترافية، موضحا أن اللجنة المنظمة استقبلت حوالي 95 فيلما من 21 دولة، وتم اختيار 10 أفلام قصيرة من بينها للتنافس على جوائز المهرجان.

    من جهته، أكد رئيس لجنة التحكيم، محمد الشريف الطريبق، أن المهرجان، الذي يحمل في دورته الأولى شعار “شاشة كبيرة لمدينة صغيرة”، مناسبة لإحياء الثقافة السينمائية بالمدينة، التي تفتقد للشاشات الكبيرة بعد إغلاق القاعتين السينمائيتين الوحيدتين.

    من جانبها، اعتبرت المحتفى بها، رجاء ناجي مكاوي، أن “المهرجان مبادرة تستحق كل التشجيع، على اعتبار أن العمل الثقافي يسهم في البناء والتربية والتوجيه والتنمية بشكل عام”، معربة عن الأمل في أن “يكون العمل الثقافي والسينمائي رافعة من رافعات التنمية، لاسيما وأن إرادة الجميع مجتمعة بوزان لهذه الغاية”.

    وتشارك في هذه الدورة، التي تحل عليها السينما الفنلندية ضيف شرف، أفلام من المغرب ورومانيا وبلجيكا ومصر وفرنسا والسودان وسلطنة عمان والأردن، إلى جانب تنظيم ماستر كلاس “فن الإخراج من الفكرة إلى الشاسة” من تأطير هشام الجباري، وتوقيع كتاب “سينما مختلفة” للمخرج محمد الشريف الطريبق، وتنظيم مائدة مستديرة حول “السينما وحوار الثقافات”، وندوة “السينما في زمن الرقمنة، السينما والذكاء الاصطناعي”.

    ويطمح مهرجان ربيع وزان السينمائي الدولي إلى ترسيخ موقعه كموعد سنوي قار في الأجندة السينمائية والثقافية الوطنية، وإلى المساهمة في بناء ذاكرة سينمائية محلية قادرة على التفاعل مع القضايا الإنسانية، الاجتماعية والجمالية، من خلال لغة الفن السابع.

    ظهرت المقالة انطلاق الدورة الأولى من “ربيع وزان” بتكريم ثلة من السينمائيين وأبناء المدينة أولاً على طنجة24 صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين المديرية الإقليمية التابعة للتعاضدية العامة بإقليم الصويرة

    العلم – الرباط

    شهدت مدينة الصويرة صباح  الأربعاء 9 ابريل الجاري حدثًا هامًا تمثل في تدشين المديرية الإقليمية التابعة للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بعد إعادة تأهيلها لترقى إلى تطلعات وانتظارات المنخرطين وذوي حقوقهم . 

    وعبر مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، خلال مراسم التدشين التي حضرها ممثلو السلطة المحلية وأعضاء المكتب المسير والمجلس الإداري للتعاضدية، والمنسق الجهوي للجهة بالإضافة إلى مناديب جهة مراكش آسفي، عن الاهمية البالغة التي يلعبها العمل التعاضدي ، بدورهم نوه الحاضرون بهذا الحدث التعاضدي الهام  الذي قامت به التعاضدية العامة. وأكدوا على الأهمية القصوى للاستمرار في تقريب وتجويد خدماتها النوعية لفائدة منخرطيها بالإقليم بما سيخفف العبئ على جميع المرتفقين وذوي حقوقهم .

    وأشار العثماني إلى أن هذا التدشين يأتي استكمالًا للمخطط الاستراتيجي الخماسي الطموح للتعاضدية العامة للفترة الممتدة ما بين 2021 و2025، والذي يهدف إلى تقريب وتجويد وتنويع الخدمات المقدمة للمنخرطين وذوي حقوقهم في مختلف ربوع المملكة ، والذي بلغت نسبة إنجازه 95%.
     
    واكد أن هذا الإنجاز يعتبر من بين أهم القرارات التي اتخذتها الأجهزة المسيرة الحالية، وذلك تجسيدًا لرؤيتها الهادفة إلى توفير خدمات إدارية وصحية واجتماعية ذات جودة عالية وقريبة من جميع المنخرطين وذو حقوقهم .
     
    وستقدم هذه الوحدة الجديدة سلة متكاملة من الخدمات تشمل استقبال وتسجيل ملفات المرض والانخراط والاحتياط الاجتماعي، بالإضافة إلى خدمات طب الأسنان، وصناعة أطقم الأسنان غير الثابتة، والفحوصات الطبية، وطب العيون، والبصريات.
     
    وجدد مولاي إبراهيم العثماني في تصريح له  التأكيد على الانخراط التام للتعاضدية العامة لإنجاح الورش الملكي الرائد والمتمثل في الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .
     


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس عن “فراقشية دعم استيراد الأغنام”: كان هناك تضارب في الأرقام وبلاغ وزارة الفلاحة تضمن المعطيات الصحيحة والدقيقة

    تفاعلا مع الجدل الدائر حول ما بات يعرف إعلاميا بـقضية “فراقشية دعم استيراد الأغنام”، أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، على أنه “كان هناك تضارب في الأرقام بداية، لمن بلاغ وزارة الفلاحة تضمن المعطيات الصحيحة والدقيقة لحجم الدعم المقدم”.

    وعاد بايتاس، خلال استضافته في برنامج “غرفة الڤار”، اليوم الاثنين (7 أبريل)، على إذاعة “ميد راديو”، لاستحضار الظروف التي دفعت الحكومة إلى اللجوء إلى دعم استيراد الأغنام.

    وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة: “كان توالي سنوات الجفاف 7 سنوات من الجفاف عمرها وقعات، وتراجع القطيع الوطني، وكان لابد الحكومة تعمل إجراءات، وتدارو بزاف ديال الإجراءات، من بينها إزالة الرسوم الجمروكية على المواشي، وزولنا TVA، وخرجو كيقول لينا هاد الشي درتوه على ود شي واحد محدد، وماكانوش الناس كيستوردو، ومن بعد درنا إجراء 500 درهم… وحنا اليوم بغينا الناس استوردو، لأنه بغينا القطيع يرجع فعدد للي كان ويعاود يتشكل”.

    وشدد المسؤول الحكومي على أن “كل ما قيل في هذا الموضوع لا علاقة له بالواقع”، موضحا: “العملية كانت مدبرة بطريقة جيدة، وساهمت في توفير القطيع وكذا في استقرار الأسعار، وهذا هدف الدعم، تعطى باش تكون المواشي فالسوق الوطنية وبأسعار مستقرة، وهاد الإجراء مهم قامت به الحكومة، وكلف 437 مليون درهم”.

    وانتقد بايتاس تصريحات نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، (دون ذكره بالاسم) بشأن هذا الدعم، قائلا: “المفروض ملي تكون وزير سابق تكون عارف هاد الشي، ما تخرجش وتبدا تشير على الناس، ماشي بهاد القضايا انديرو المعارضة ونربحو الانتخابات كاينين مجالات فين نديرو الانتخابات”.

    وتابع بايتاس: “أنا كنعترف غير بالمعارضة البرلمانية، أنا كنسمع لسي شهيد والسي أوزين، أما واحد عمرو نجح فالانتخابات عمرو ترشح، وما بغاش يترشح في انتخابات 2021 مشى وهرب وخلا مناضلين الصف الثاني يترشحو، إيلا بغيتي الديمقراطية وبغيتي تحل فمك شارك فالانتخابات شارك فاللعبة الديمقراطية سير عند المواطنين، وجيب الشرعية لممارسة المعارضة، حنا نستمع ونتفاعل في إطار ما حدده المواطن في انتخابات 7 شتنبر”.

    وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أعلنت أن الحكومة خصصت دعمًا ماليا بقيمة 437 مليون درهم لاستيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى سنتي 2023 و2024، في إطار إجراءات استثنائية تهدف إلى تحقيق وفرة في العرض واستقرار الأسعار.

    وأضافت الوزارة، في بلاغ أصدرته يوم الأربعاء الماضي (2 أبريل)، إنه في ظل استمرار تداعيات التضخم العالمي وتوالي سنوات الجفاف أقرت الحكومة حزمة من التدابير لدعم القدرة الشرائية للمواطنين، من بينها إعفاءات جمركية وضريبية على عدة منتجات أساسية، مثل القمح اللين والمواشي والمعدات الفلاحية، ما ساهم في تخفيف الضغط على الأسعار.

    وبالنظر إلى أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة على استيراد الأغنام لم يكن كافيًا لوحده لرفع وتيرة الاستيراد وتحقيق الوفرة خلال عيد الأضحى، يضيف البلاغ ذاته، أضافت الحكومة دعما ماليا استثنائيا بقيمة 500 درهم لكل رأس من الأغنام المستوردة، وهو الإجراء الذي امتد لسنتي 2023 و2024.

    وبلغت التكلفة الإجمالية لعملية دعم استيراد الأغنام، حسب بلاغ الوزارة، ما مجموعه 437 مليون درهم، منها 193 مليون درهم سنة 2023، و244 مليون درهم سنة 2024.

    وأسفرت هذه العملية عن استيراد ما يقارب 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على 386 ألف رأس في 2023 و489 ألف رأس خلال 2024.

    وأضاف البلاغ أن عملية الاستيراد فُتحت أمام جميع المستوردين المستوفين الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.

    وبلغ عدد المستوردين المنخرطين في هذه العملية 156 مستوردًا، منهم 61 سنة 2023، و95 مستوردًا سنة 2024. وأكدت الوزارة أن عملية استيراد الماشية مازالت مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علكة خارقة تقضي على الفيروسات بنسبة 95% وتُحدث ثورة في الوقاية

    تمكّن علماء أمريكيون من تطوير علكة مبتكرة تحتوي على مركبات طبيعية مضادة للفيروسات، في إنجاز علمي يُعد خطوة واعدة في مواجهة انتشار الأمراض الفيروسية عبر الفم. العلكة الجديدة طُوّرت باستخدام مسحوق حبوب اللبلاب، وتحتوي على بروتين خاص يُعرف باسم FRIL، قادر على احتجاز الفيروسات وتعطيلها قبل أن تتسلل إلى الجسم.

    وأظهرت الاختبارات المخبرية نتائج مبشرة، حيث تمكّنت العلكة من تقليل الحمل الفيروسي لفيروسات الهربس (HSV-1 وHSV-2) والإنفلونزا A (H1N1 وH3N2) بنسبة تفوق 95%. ويأمل الباحثون في أن تُستخدم هذه العلكة كوسيلة فعالة للحد من انتقال الفيروسات بين ملايين البشر سنوياً، خاصة أنها استوفت معايير السلامة التي وضعتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).

    وفي ضوء هذه النتائج، يسعى فريق البحث في جامعة بنسلفانيا إلى توسيع نطاق استخدام هذه العلكة لتشمل فيروسات أخرى مثل إنفلونزا الطيور، التي تشكل تهديداً متزايداً في بعض مناطق أمريكا الشمالية. وأكد البروفيسور هنري دانييل أن استخدام منتج غذائي بسيط مثل العلكة، بخصائص مضادة للفيروسات، يُعد فكرة مبتكرة تُسهم في التصدي لتحديات الصحة العالمية.

    من جهة أخرى، تُعد هذه العلكة بديلاً طبيعياً وسهلاً لتعزيز الوقاية، خاصة في الأماكن المزدحمة أو خلال مواسم تفشي العدوى. ويُنتظر أن تمثل هذه التقنية نقلة نوعية في الطب الوقائي، من خلال منتج بسيط الاستخدام، لكنه غني بالفعالية والتأثير في الحد من انتشار الفيروسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق مبادرة لتشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول دعم استيراد المواشي

    أعلن كل من الفريق الحركي وفريق التقدم والاشتراكية والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب عن إطلاق مبادرة لتشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول الوقائع المتعلقة بالدعم الحكومي لاستيراد المواشي منذ نهايات 2022 إلى الآن، ولقطاع تربية المواشي بصفة عامة. وتصطف هذه الفرق في خانة المعارضة. ولم يشارك فريق حزب الاتحاد الاشتراكي، الموجود بدوره في هذه الخانة، في هذه المبادرة.

    وأثار هذا الملف، في الآونة الأخيرة، جدلا كبيرا بعدما فجرته تصريحات لنزار بركة، وزير التجهيز والماء، والأمين العام لحزب الاستقلال. وتحدث هذا المسؤول الحكومي عن اختلالات طبعت هذا الملف الذي كلف ميزانية الدولة ما يقرب من 1300 مليار سنتيم. وقال إن المستوردين راكموا أرباحا فاقت 100 في المائة، بينما لم يحقق الدعم الأهداف المرجوة، حيث بيعت الأضاحي المستوردة بمبالغ تفوق 4000 درهم.

    وقدمت قيادات في حزب التجمع الوطني للأحرار، ومن أبرزها الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أرقام مغايرة، حيث أشار هذا الأخير إلى أن كلفة الدعم لم تتجاوز 300 مليون درهم، وبأن الأهداف المتوخاة كانت هي تسويق الأضاحي بمبالغ تتراوح ما بين 4000 و4500 درهم.

    وكشفت وزارة الفلاحة عن معطيات أخرى تتحدث عن كلفة مالية بلغت 437 مليون درهم: منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024. وبلغ عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد 156 (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024).

    وزادت هذه الأرقام المتباينة من الغموض المرتبط بهذا الملف، حيث ارتفعت الكثير من الأصوات المطالبة بفتح تحقيق في هذا الدعم.

    وقال أصحاب مبادرة تشكيل لجنة تقصي الحقائق بمجلس النواب، إن الهدف هو الوصول إلى استجلاء الحقيقة كاملة، وتنوير الرأي العام بخصوص هذه القضية، ومعرفة مدى تحقق النتائج المعلنة بشكل فعلي، والتأكد من أن توجيه هذا الدعم المتعدد الأشكال يخدم المصلحة العامة وليس مصالح فئة محدودة.

    أعلن كل من الفريق الحركي وفريق التقدم والاشتراكية والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب عن إطلاق مبادرة لتشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول الوقائع المتعلقة بالدعم الحكومي لاستيراد المواشي منذ نهايات 2022 إلى الآن، ولقطاع تربية المواشي بصفة عامة. وتصطف هذه الفرق في خانة المعارضة. ولم يشارك فريق حزب الاتحاد الاشتراكي، الموجود بدوره في هذه الخانة، في هذه المبادرة.

    وأثار هذا الملف، في الآونة الأخيرة، جدلا كبيرا بعدما فجرته تصريحات لنزار بركة، وزير التجهيز والماء، والأمين العام لحزب الاستقلال. وتحدث هذا المسؤول الحكومي عن اختلالات طبعت هذا الملف الذي كلف ميزانية الدولة ما يقرب من 1300 مليار سنتيم. وقال إن المستوردين راكموا أرباحا فاقت 100 في المائة، بينما لم يحقق الدعم الأهداف المرجوة، حيث بيعت الأضاحي المستوردة بمبالغ تفوق 4000 درهم.

    وقدمت قيادات في حزب التجمع الوطني للأحرار، ومن أبرزها الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أرقام مغايرة، حيث أشار هذا الأخير إلى أن كلفة الدعم لم تتجاوز 300 مليون درهم، وبأن الأهداف المتوخاة كانت هي تسويق الأضاحي بمبالغ تتراوح ما بين 4000 و4500 درهم.

    وكشفت وزارة الفلاحة عن معطيات أخرى تتحدث عن كلفة مالية بلغت 437 مليون درهم: منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024. وبلغ عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد 156 (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024).

    وزادت هذه الأرقام المتباينة من الغموض المرتبط بهذا الملف، حيث ارتفعت الكثير من الأصوات المطالبة بفتح تحقيق في هذا الدعم.

    وقال أصحاب مبادرة تشكيل لجنة تقصي الحقائق بمجلس النواب، إن الهدف هو الوصول إلى استجلاء الحقيقة كاملة، وتنوير الرأي العام بخصوص هذه القضية، ومعرفة مدى تحقق النتائج المعلنة بشكل فعلي، والتأكد من أن توجيه هذا الدعم المتعدد الأشكال يخدم المصلحة العامة وليس مصالح فئة محدودة.

    إقرأ الخبر من مصدره