Étiquette : 95

  • مسلمو سبتة ومليلية يحتفلون بعيد الفطر وفق التقويم المغربي رغم الإعلان الرسمي الإسباني

    في خطوة تعكس ولاءهم الديني للمغرب، خالف مسلمو مدينتي سبتة ومليلية الإعلان الرسمي الإسباني عن نهاية شهر رمضان، وقرروا الاحتفال بعيد الفطر يوم الاثنين، تماشياً مع رؤية الهلال التي أعلنتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، بينما احتفل مسلمو باقي مناطق إسبانيا بالعيد يوم الأحد وفق إعلان المفوضية الإسلامية في البلاد.

    التزام بالرؤية المغربية رغم القرار الإسباني

    أعلنت المفوضية الإسلامية في إسبانيا (CIE) مساء السبت أن أول أيام عيد الفطر سيكون يوم الأحد، بناءً على “رؤية الهلال المعتمدة في عدة دول”، ما دفع مسلمي إسبانيا إلى الإفطار وأداء صلاة العيد في المساجد والمصليات صباح الأحد.

    لكن في سبتة ومليلية، المدينتين الخاضعتين للسيادة الإسبانية، اختارت الجالية المسلمة الالتزام بتقويم المملكة المغربية، حيث أتموا صيام يوم الأحد واحتفلوا بالعيد يوم الاثنين، وفق ما أكدته وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية (EFE).

    وقالت الوكالة إن مسلمي المدينتين “يتبعون الأحكام الدينية الصادرة عن المغرب”، في تأكيد على استمرار ارتباطهم الديني بالمملكة، رغم سيادة إسبانيا على المدينتين.

    بين الرؤية المغربية والاتباع السعودي

    على عكس مسلمي سبتة ومليلية، تتبع أغلب الهيئات الإسلامية في إسبانيا مواعيد الصيام والإفطار وفق ما تعلنه المملكة العربية السعودية، ما يضمن توحيد مواعيد الشعائر الدينية بين الجاليات المسلمة من جنسيات مختلفة. لكن في المدينتين الحدوديتين، تظل رؤية المغرب للهلال هي المرجعية الأساسية لمسلمي المنطقة.

    حضور ديني مغربي قوي في المدينتين

    بحسب الإحصاءات الرسمية الإسبانية، يعيش في سبتة نحو 35 ألف مسلم من أصل 84 ألف نسمة، بينما يبلغ عدد المسلمين في مليلية 31 ألفاً من إجمالي 78 ألف نسمة، وغالبيتهم من أصول مغربية.

    ويعكس هذا الارتباط الديني المتواصل الدور الذي تلعبه الرباط في دعم النشاط الديني في المدينتين، إذ كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي، أحمد التوفيق، في 2018 أن المغرب يتكفل بتمويل جميع مساجد سبتة البالغ عددها 17، إضافة إلى 34 من أصل 42 مسجداً في مليلية.

    كما تتكفل السلطات المغربية بدفع رواتب 95 موظفاً دينياً في سبتة و58 في مليلية، بمن فيهم الأئمة والخطباء والمؤذنون، برواتب تتراوح بين 500 و6000 درهم شهرياً، وهي أرقام تفوق في بعض الحالات ما يتقاضاه نظراؤهم داخل المغرب نفسه.

    دلالات الموقف الديني لمسلمي المدينتين

    قرار مسلمي سبتة ومليلية بالاحتفال بعيد الفطر وفق التقويم المغربي ليس مجرد اختلاف ديني، بل يعكس بوضوح متانة الروابط الدينية والثقافية التي تجمع سكان المدينتين بالمغرب، في سياق سياسي يظل مشحوناً بين الرباط ومدريد حول وضعية المدينتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيكلوسي وموهاري يفوزان بالميدالية الذهبية لكأس العالم لسلاح سيف المبارز بمراكش

    فاز المبارز الهنغاري جيرجيلي سيكلوسي ومواطنته إيسزتير موهاري بالميدالية الذهبية لكأس العالم لسلاح سيف المبارزة في فئتي الذكور والإناث التي جرت السبت بالقاعة المغطاة لمحاميد بمراكش.

    وتفوقت إيسزتير موهاري في فئة الفردي (سيدات) في المباراة النهائية على الروسية أزينات مورتازييفا ب 10 لمسات مقابل 9 في مواجهة صعبة.

    وتحتضن مدينة مراكش المغربية انطلاقا من اليوم وإلى غاية يوم الأحد القادم فعاليات كأس العالم لسلاح سيف المبارزة للذكور والإناث في المسابقات الفردية والجماعية.

    وتعرف هذه المسابقة الرياضية الدولية الذي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى جانب المنتخب الوطني المغربي مشاركة أزيد من 600 مبارز ومبارزة يمثلون 95 بلدا.

    فاز المبارز الهنغاري جيرجيلي سيكلوسي ومواطنته إيسزتير موهاري بالميدالية الذهبية لكأس العالم لسلاح سيف المبارزة في فئتي الذكور والإناث التي جرت السبت بالقاعة المغطاة لمحاميد بمراكش.

    وتفوقت إيسزتير موهاري في فئة الفردي (سيدات) في المباراة النهائية على الروسية أزينات مورتازييفا ب 10 لمسات مقابل 9 في مواجهة صعبة.

    وتحتضن مدينة مراكش المغربية انطلاقا من اليوم وإلى غاية يوم الأحد القادم فعاليات كأس العالم لسلاح سيف المبارزة للذكور والإناث في المسابقات الفردية والجماعية.

    وتعرف هذه المسابقة الرياضية الدولية الذي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى جانب المنتخب الوطني المغربي مشاركة أزيد من 600 مبارز ومبارزة يمثلون 95 بلدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتجاوز حالة القلق من ندرة الماء بفضل أمطار الخير

    العلم الإلكترونية – الرباط
        زيادة في المخزون المائي الوطني بملياري متر مكعب و تساقط الثلوج تجاوز بمعدل ثلاث مرات ما كان عليه و ضمان الاستهلاك الوطني من الماء الشروب لمدة تتجاوز سنة   ساهمت أمطار الخير والثلوج التي تهاطلت على بلادنا خلال شهر رمضان المبارك في الرفع من مخزون السدود الوطنية والفرشة المائية بشكل كبير مما وضع حدا نهائيا لحالة القلق التي كانت سائدة ورافقت وضعية الجفاف الحاد الممتدة طيلة حوالي سبع سنوات.   وإلى غاية مساء يوم الثلاثاء 26 مارس الجاري حققت العديد من السدود الوطنية مكاسب كبيرة غير مسبوقة طيلة الست سنوات الماضية، بأن بلغت نسبة الملء على المستوى الوطني 37,6 بالمائة، حيث استقبلت السدود الوطنية أكثر من ملياري متر مكعب من المياه، بينما كانت خلال نفس الفترة من السنة الماضية لا تتجاوز 26,5 بالمائة، بما يعني زيادة مخزون مائي تجاوز ملياري متر مكعب من المياه.    وتكشف المعطيات أن 12 سدا وطنيا بعضها كبير وآخر متوسط تجاوزت نسبة الملء فيها 95 بالمائة، وأن سدود اللوكوس وواد زا والنخلة والشريف الإدريسي وشفشاون وبوهدة وسيدي سعيد معاشو وصلت نسبة الملء فيها مائة بالمائة. وذكرت هذه المصادر أن بعض السدود سيتم استخدامها في الري بعدما تجاوزت مستوى العجز. ونبهت هذه المصادر إلى أن كميات لا بأس بها من مياه الأمطار ضاعت بأن صبت في البحر، بسبب تأخر إنجاز المشاريع المائية الكبرى خصوصا محطات تحلية المياه والطرق المائية السيارة ،التي كان من المفروض أن تكون جاهزة قبل نهاية ولاية الحكومة السابقة، وهي المشاريع المهيكلة التي قطع إنجازها أشواطًا بعيدة في عهد الحكومة الحالية، والتي دخل بعضها حيز العمل.    وأوضحت المصادر المختصة أن المياه المخزنة في السدود ستغطي سنة كاملة من الاستهلاك الوطني من الماء الشروب، حيث أن حجم المياه المخزنة من الأمطار الأخيرة الذي ناهز ملياري متر مكعب يتجاوز بكثير حجم الاستهلاك الوطني السنوي من الماء الشروب ،الذي يصل إلى مليار ونصف مليار متر مكعب . كما أكدت هذه المصادر أن حجم الثلوج حاليا يضاعف ثلاث مرات ما كان عليه خلال نفس الفترة من السنة الفارطة. وينتظر أن يزيد حجم المخزون المائي الوطني بالسدود و في الفرشة المائية والثلوج خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث تتوقع مديرية الأرصاد الجوية تساقطات مطرية وثلجية هامة في العديد من المناطق.   هذه المعطيات التي أنعم الله بها على الشعب المغربي في شهر رمضان المبارك كانت سببا رئيسيا في أجواء الاطمئنان و الثقة التي سادت في البلاد بعد سنوات عجاف عانى خلالها المغاربة من شح وندرة المياه مما تسبب في أوضاع فلاحية في غاية الصعوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ بدء أشغال التوسعة في 2010.. الحرم المكي دون رافعات

    في مشهد غير مألوف منذ أكثر من عقد، شهد الحرم المكي هذه الأيام إزالة آخر الرافعات التي كانت شاهدة على أحد أضخم مشاريع التوسعة في تاريخ المسجد الحرام.

    فمنذ انطلاق العمل في التوسعة السعودية الثالثة في يونيو 2010، ظلت هذه الرافعات جزءا من أفق المسجد الحرام، واليوم تزال إيذانا باكتمال مراحل رئيسية من المشروع الذي يهدف إلى استيعاب أعداد متزايدة من المصلين والزوار من مختلف بقاع الأرض.

    ومع إزالة آخر الرافعات، يدخل المسجد الحرام مرحلة جديدة ، تتجل ى فيها ملامح التوسعة الكبرى بأبهى صورها، وبينما يستعد الحرم المكي لاستقبال ملايين الزوار في مواسم الحج والعمرة المقبلة، تبقى هذه التوسعة شاهدة على الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية، ليكون بيت الله الحرام م هي ئا لاستقبال ضيوفه بأفضل صورة ممكنة، وبما يتناسب مع قدسيته ومكانته في قلوب المسلمين من حول العالم.

    وأجمع مختصون في شؤون العمرة والحج، على أهمية إزالة الرافعات، خصوصا أنها أدت العمل المناط بها في المشروع الذي أ نجز بنسبة تزيد على 95 في المائة، ما يعني أن وجودها لا ي شك ل أهمية في إكمال ما تبق ى من المشروع.

    وقال سعد القرشي، مستشار اللجنة الوطنية للحج والعمرة في اتحاد الغرف التجارية السعودي، في تصريحات صحفية، إنه جرت إزالة جميع الرافعات في الحرم المكي، مضيفا أنه من المناسب إزالتها في هذه الأيام التي تشهد فيها مكة المكرمة تدفق أعداد كبيرة من القادمين لأداء الع مرة. كما شد د على أهمية التوسعة الثالثة التي تستوعب أكثر من مليون ي مصل ، وأنها متوافقة مع الزيادة الملحوظة في أعداد المعتمرين التي تصل إلى ذروتها خلال الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل.

    وتعد التوسعة السعودية الثالثة الأضخم على الإطلاق منذ تأسيس الدولة السعودية، وتستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمصلين من 670 ألفا إلى أكثر من 1.28 مليون مصل في وقت واحد، وجاءت بتوجيهات ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وذلك في إطار سعي القيادة السعودية لتوفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن وضمان راحتهم أثناء أداء المناسك.

    ويعكس التصميم الهندسي روح المكان، إذ يمتد نطاق التوسعة على مساحة ضخمة تبدأ من مسافة 200 متر من مركز الكعبة المشرفة، ويمتد عمقها إلى 684 مترا ، وتشمل مبنى رئيسيا يضم مصليات متعددة، إضافة إلى الجسور الجنوبية التي تربطها بمبنى المطاف، والجسور الشمالية التي تسهل تدفق المصلين، إلى جانب مبنى الخدمات الحيوي، والساحات المحيطة التي تم تطويرها لتستوعب أكبر عدد ممكن من الزوار.

    وارتفعت المساحة المبنية للمشروع إلى 1.564 مليون متر مربع، بعد أن كانت 414 ألف متر مربع، مما ضاعف المساحة المخصصة للصلاة إلى 912 ألف متر مربع. كما شهدت التوسعة زيادة كبيرة في المرافق الخدمية، حيث ارتفع عدد دورات المياه من 3515 إلى 16726، والمواضئ من 2479 إلى 12639. كما تم تعزيز أنظمة التبريد لتصل قدرتها إلى 199 ألف طن تبريد، مقارنة بـ39 ألف طن سابقا .

    ويتميز مبنى التوسعة بدمجه بين التقنيات الحديثة والطابع الإسلامي العريق، إذ يضم قبابا متحركة وثابتة، وأبوابا ونوافذ زجاجية فاخرة مرصعة بمئات قطع الكريستال، فضلا عن مشربيات معدنية مزخرفة تعكس روح العمارة الإسلامية. كما ز ي نت جدران المبنى بنقوش قرآنية ممتدة على مساحة 2700 متر مربع، تضفي على المكان روحانية خاصة ت لهم الزوار عند دخولهم إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم على حافة الهاوية.. ترامب يوجه سهامه نحو السفن الصينية

    في خطوة تصعيدية جديدة ضمن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة لفرض رسوم جمركية ضخمة تصل إلى مليون دولار على السفن التي تم تصنيعها في الصين أو التي ترفع العلم الصيني عند دخولها الموانئ الأميركية. وتأتي هذه السياسة بدعوى الحد من النفوذ الصيني في التجارة العالمية، لكن التداعيات الاقتصادية قد تكون كارثية، وفقًا للخبراء والمحللين.

    السفن الصينية في مرمى النيران الأميركية
    تشير الإحصائيات إلى أن الصين تهيمن على 50 بالمئة من صناعة السفن عالميًا، كما أنها تسيطر على 95 بالمئة من إنتاج حاويات الشحن. ووفقًا لبيانات عام 2023، بلغ حجم سوق سفن الشحن العالمية 50 مليار دولار، ومن المتوقع أن يصل إلى 62 مليار دولار بحلول عام 2030. ومع هذا الحجم الضخم، فإن أي قيود على السفن الصينية ستؤدي إلى اضطرابات كبيرة في التجارة العالمية وارتفاع تكاليف النقل البحري بشكل غير مسبوق.

    تداعيات اقتصادية خطيرة: تضخم متزايد ومسارات شحن بديلة
    وفقًا لخبراء الاقتصاد، فإن فرض رسوم جمركية تصل إلى مليون دولار على كل سفينة صينية قد يرفع تكاليف الشحن إلى ثلاثة أضعاف، مما سيؤدي إلى تسارع معدلات التضخم في الولايات المتحدة. كما أن الشركات المشغلة للسفن قد تلجأ إلى تعديل مسارات الشحن، عبر تحويل البضائع إلى موانئ كندا والمكسيك، ثم نقلها برًا إلى الولايات المتحدة، مما يضع الموانئ الأميركية تحت تهديد اقتصادي مباشر.

    قرار يهدد الاستقرار التجاري
    في مقابلة مع قناة سكاي نيوز عربية، أطلق الكابتن عمرو قطايا، رئيس شركة Zenith Enterprise، تحذيرات قوية بشأن تداعيات هذه السياسة الجمركية. وقال إن: « التعريفات الجمركية المفروضة على بعض البضائع القادمة من دول معينة تؤدي إلى زيادة الأسعار، ويتحمل المستهلك الأميركي في النهاية هذه التكاليف. »

    وأضاف قطايا أن « زيادة الرسوم الجمركية بمعدلات تتراوح بين 5 بالمئة و20 بالمئة على بعض البضائع الأخرى، ستؤدي إلى تضخم كبير وارتفاع غير محسوب العواقب في الأسعار. »

    وأوضح أن شركات الشحن تعمل بعقود طويلة الأجل، وبالتالي فإن فرض رسوم جديدة على السفن المصنعة في الصين سيؤدي إلى اضطراب في السوق وإعادة النظر في مسارات الشحن.

    وأشار إلى أن « الموانئ الصغيرة في الولايات المتحدة ستكون الأكثر تضررًا، حيث ستتجنبها السفن لصالح موانئ أكثر ملاءمة من حيث التكاليف. » كما أكد أن التأثير لن يقتصر على الولايات المتحدة فقط، بل سيمتد إلى الدول الأوروبية ودول شرق آسيا، مما سيؤدي إلى إعادة توزيع التجارة البحرية على نطاق أوسع.

    تداعيات عالمية: هل تستفيد موانئ أخرى؟
    بحسب قطايا، فإن الرسوم الجديدة قد تدفع السفن إلى البحث عن مراكز لوجستية بديلة، مما يعزز من دور موانئ في الشرق الأوسط والدول الآسيوية، متوقعا أن تشهد تحولًا في توجهات السفن نحو موانئ توفر تكاليف شحن أقل، بعد فرض هذه الغرامات التي قد تصل إلى ثلاثة ملايين دولار على كل سفينة صينية.

    البحر الأحمر والملاحة البحرية تحت الضغط
    على صعيد آخر، تعاني الملاحة البحرية العالمية من تحديات إضافية في البحر الأحمر، حيث تستمر الهجمات الحوثية ضد السفن، مما دفع القوات الأميركية إلى التدخل في محاولة لحماية مسارات الشحن. لكن رغم هذه الجهود، لا تزال شركات الشحن الكبرى، مثل Maersk Line، مترددة في العودة إلى استخدام هذا الممر الملاحي بسبب المخاطر الأمنية.

    وأوضح قطايا أن « رغم عودة 166 سفينة للمرور عبر البحر الأحمر بين فبراير ومارس، إلا أن الشركات الكبرى لا تزال متخوفة من استئناف عملياتها بالكامل حتى تهدأ الأوضاع الأمنية. » كما أشار إلى أن هيئة قناة السويس تعمل على تطوير خدماتها واستراتيجياتها لجذب المزيد من السفن وسط هذه التحديات.

    ترامب بين تعزيز النفوذ الأميركي والمخاطر الاقتصادية
    يسعى ترامب من خلال هذه السياسة إلى تقليص الاعتماد الأميركي على الصين وتعزيز الهيمنة الأميركية على التجارة البحرية، لكنه يواجه انتقادات واسعة بسبب التداعيات المحتملة لهذه القرارات على الاقتصاد الأميركي. وبينما تترقب الأسواق التطورات، يبقى السؤال الأهم: هل ستؤدي هذه السياسة إلى إعادة ترتيب موازين التجارة العالمية، أم أنها ستخلق أزمة اقتصادية جديدة داخل الولايات المتحدة؟

    في خطوة تصعيدية جديدة ضمن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة لفرض رسوم جمركية ضخمة تصل إلى مليون دولار على السفن التي تم تصنيعها في الصين أو التي ترفع العلم الصيني عند دخولها الموانئ الأميركية. وتأتي هذه السياسة بدعوى الحد من النفوذ الصيني في التجارة العالمية، لكن التداعيات الاقتصادية قد تكون كارثية، وفقًا للخبراء والمحللين.

    السفن الصينية في مرمى النيران الأميركية
    تشير الإحصائيات إلى أن الصين تهيمن على 50 بالمئة من صناعة السفن عالميًا، كما أنها تسيطر على 95 بالمئة من إنتاج حاويات الشحن. ووفقًا لبيانات عام 2023، بلغ حجم سوق سفن الشحن العالمية 50 مليار دولار، ومن المتوقع أن يصل إلى 62 مليار دولار بحلول عام 2030. ومع هذا الحجم الضخم، فإن أي قيود على السفن الصينية ستؤدي إلى اضطرابات كبيرة في التجارة العالمية وارتفاع تكاليف النقل البحري بشكل غير مسبوق.

    تداعيات اقتصادية خطيرة: تضخم متزايد ومسارات شحن بديلة
    وفقًا لخبراء الاقتصاد، فإن فرض رسوم جمركية تصل إلى مليون دولار على كل سفينة صينية قد يرفع تكاليف الشحن إلى ثلاثة أضعاف، مما سيؤدي إلى تسارع معدلات التضخم في الولايات المتحدة. كما أن الشركات المشغلة للسفن قد تلجأ إلى تعديل مسارات الشحن، عبر تحويل البضائع إلى موانئ كندا والمكسيك، ثم نقلها برًا إلى الولايات المتحدة، مما يضع الموانئ الأميركية تحت تهديد اقتصادي مباشر.

    قرار يهدد الاستقرار التجاري
    في مقابلة مع قناة سكاي نيوز عربية، أطلق الكابتن عمرو قطايا، رئيس شركة Zenith Enterprise، تحذيرات قوية بشأن تداعيات هذه السياسة الجمركية. وقال إن: « التعريفات الجمركية المفروضة على بعض البضائع القادمة من دول معينة تؤدي إلى زيادة الأسعار، ويتحمل المستهلك الأميركي في النهاية هذه التكاليف. »

    وأضاف قطايا أن « زيادة الرسوم الجمركية بمعدلات تتراوح بين 5 بالمئة و20 بالمئة على بعض البضائع الأخرى، ستؤدي إلى تضخم كبير وارتفاع غير محسوب العواقب في الأسعار. »

    وأوضح أن شركات الشحن تعمل بعقود طويلة الأجل، وبالتالي فإن فرض رسوم جديدة على السفن المصنعة في الصين سيؤدي إلى اضطراب في السوق وإعادة النظر في مسارات الشحن.

    وأشار إلى أن « الموانئ الصغيرة في الولايات المتحدة ستكون الأكثر تضررًا، حيث ستتجنبها السفن لصالح موانئ أكثر ملاءمة من حيث التكاليف. » كما أكد أن التأثير لن يقتصر على الولايات المتحدة فقط، بل سيمتد إلى الدول الأوروبية ودول شرق آسيا، مما سيؤدي إلى إعادة توزيع التجارة البحرية على نطاق أوسع.

    تداعيات عالمية: هل تستفيد موانئ أخرى؟
    بحسب قطايا، فإن الرسوم الجديدة قد تدفع السفن إلى البحث عن مراكز لوجستية بديلة، مما يعزز من دور موانئ في الشرق الأوسط والدول الآسيوية، متوقعا أن تشهد تحولًا في توجهات السفن نحو موانئ توفر تكاليف شحن أقل، بعد فرض هذه الغرامات التي قد تصل إلى ثلاثة ملايين دولار على كل سفينة صينية.

    البحر الأحمر والملاحة البحرية تحت الضغط
    على صعيد آخر، تعاني الملاحة البحرية العالمية من تحديات إضافية في البحر الأحمر، حيث تستمر الهجمات الحوثية ضد السفن، مما دفع القوات الأميركية إلى التدخل في محاولة لحماية مسارات الشحن. لكن رغم هذه الجهود، لا تزال شركات الشحن الكبرى، مثل Maersk Line، مترددة في العودة إلى استخدام هذا الممر الملاحي بسبب المخاطر الأمنية.

    وأوضح قطايا أن « رغم عودة 166 سفينة للمرور عبر البحر الأحمر بين فبراير ومارس، إلا أن الشركات الكبرى لا تزال متخوفة من استئناف عملياتها بالكامل حتى تهدأ الأوضاع الأمنية. » كما أشار إلى أن هيئة قناة السويس تعمل على تطوير خدماتها واستراتيجياتها لجذب المزيد من السفن وسط هذه التحديات.

    ترامب بين تعزيز النفوذ الأميركي والمخاطر الاقتصادية
    يسعى ترامب من خلال هذه السياسة إلى تقليص الاعتماد الأميركي على الصين وتعزيز الهيمنة الأميركية على التجارة البحرية، لكنه يواجه انتقادات واسعة بسبب التداعيات المحتملة لهذه القرارات على الاقتصاد الأميركي. وبينما تترقب الأسواق التطورات، يبقى السؤال الأهم: هل ستؤدي هذه السياسة إلى إعادة ترتيب موازين التجارة العالمية، أم أنها ستخلق أزمة اقتصادية جديدة داخل الولايات المتحدة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة تشغيل مستشفى القرب بميضار بعد إصلاح الأضرار الناجمة عن تسرب مياه الأمطار

     أعلنت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الشرق عن إعادة تشغيل مستشفى القرب بميضار بإقليم الدريوش، وذلك بعد استكمال أشغال الإصلاح التي جرت عقب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمستشفى جراء تسرب مياه الأمطار، وهو الحادث الذي أثار قلقا واسعا بعد أن أدى إلى توقف أكثر من 95% من خدماته وانقطاع التيار الكهربائي عنه، كما أشار إلى ذلك الاتحاد المغربي للشغل في وقت سابق.

    وأكدت المديرية، في بيان لها، أنها سارعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة تأهيل المستشفى، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية والوقاية المدنية والجماعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية تكشف أرقامًا قياسية في ترميم المداس

    أنا الخبر| analkhabar|

    كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تسجيل ارتفاع كبير في عدد المؤسسات التعليمية التي خضعت للإصلاح والترميم خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ عدد المدارس المستفيدة 1443 خلال السنة الماضية، مقارنة بـ1002 مؤسسة سنة 2023.

    وأظهرت معطيات الوزارة أنه تم تجهيز 1502 مدرسة بمرافق صحية جديدة خلال 2024، مقابل 700 فقط في 2023، إلى جانب ربط 430 مدرسة بشبكة الماء الصالح للشرب، و375 أخرى بشبكة الكهرباء.

    كما شهدت السنة ذاتها تسييج 571 مؤسسة تعليمية وتعزيز شبكات الصرف الصحي في 414 مدرسة.

    وأكدت الوزارة أن 95% من هذه العمليات تهم المؤسسات القروية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية تعلن ترميم 1443 مدرسة وتكشف حصيلة توفير مرافق صحية


    هسبريس – محمد حميدي

    كشفت معطيات حديثة وفرّتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تضاعف ملحوظ في عدد المؤسسات التعليمية التي خضعت للإصلاح والترميم خلال السنوات الثلاث الأخيرة؛ إذ استفادت 1443 مؤسسة من هذه العمليات خلال السنة الفائتة، أي بزيادة أكثر من 440 مدرسة مستفيدة بالمقارنة مع سنة 2023 حين بلغ العدد 1002.

    وأظهرت المعطيات الواردة ضمن جواب كتابي للوزير محمد سعد برادة عن سؤال تقدّم به إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، حول موضوع “غياب المرافق الصحية بالمؤسسات التعليمية”، أن عدد المدارس المستفيدة من عمليات الإصلاح والترميم بلغ 802 خلال سنة 2022، بعد أن كان 543 فقط في سنة 2021.

    أما بخصوص توفير المرافق الصحية موضوع السؤال، فأفادت البيانات المتضمنة في وثيقة الجواب بأنه تمّ خلال السنة الماضية بناء هذه المرافق بـ1502 مؤسسة تعليمية، مقابل 700 خلال سنة 2023، و722 في السنة التي قبلها، و697 في سنة 2021.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأفاد المصدر نفسه بربط 430 مدرسة بشبكة الماء الصالح للشرب خلال سنة 2024، بعد أن جرى في السنة التي قبلها إمداد 504 مؤسسات تعليمية بهذه الشبكة، مقابل 835 و556 في 2022 و2021 على التوالي، بينما جرى ربط 375 مدرسة بشبكة الكهرباء في السنة الماضية، مقابل 389 في 2023 و827 في السنة ما قبلها.

    على صعيد متصل، عملت وزارة التربية الوطنية على توفير شبكة الربط بشبكة الصرف الصحي لـ414 مؤسسة تعليمية في 2024، مقابل 162 في 2023، بعد 610 في 2022.

    أما بخصوص عمليات التسييج، فقد همت، خلال السنة الفائتة، وفق ما طالعته هسبريس، 571 مؤسسة تعليمية، مقابل 98 في 2023، و823 مؤسسة في السنة ما قبلها.

    وفي هذا الصدد، قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إنه “يتم رصد أغلفة مالية مهمة لمجال تأهيل المؤسسات التعليمية، يتم تحويلها على شكل إعانات إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين”، مضيفا أنها “تجاوزت ملياريْ درهم سنويا خلال السنوات الأخيرة من 2021 إلى 2024″.

    وأشار المسؤول الحكومي نفسه إلى أن”الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين كمؤسسات عمومية، وحسب القانون 00-07، تقوم بتعبئة موارد مالية إضافية عن طريق الشراكات مع الجماعات الترابية والقطاع الخاص وغيره”.

    95% بالعالم القروي

    كشف محمد سعد برادة أن 95% من عمليات توفير البنية التحتية و60% من عمليات الإصلاح والترميم تهم المؤسسات التعليمية بالوسط القروي.

    و”تنفيذا لبرامج الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022-2026، وخاصة البرنامج 5: ظروف الاستقبال بالمؤسسات التعليمية”، فقد تم التركيز ضمن الأهداف والنتائج الرئيسية على تأهيل البنيات التحتية وصيانتها، بما فيها المرافق الصحية، وتوفير خدمات الحراسة والنظافة”، يضيف المسؤول الحكومي نفسه.

    وتابع ضمن الجواب ذاته قائلا: “من خلال تتبع الإنجازات التي تم تحقيقها في البرنامج رقم 5 من الإطار الإجرائي، فقد تم إصدار دليل تقني ومعياري للمؤسسات التعليمية، وتقاسمه مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، واعتماده كدعامة تقنية من طرف المصالح التقنية للأكاديميات والمديريات الإقليمية التابعة لها”.

    كما تمّ في هذا الإطار، “إعداد دفتر التحملات النموذجي الخاص بصفقات النظافة، وكذا مقترح بروتوكول النظافة لاعتماده من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، كما تم تعميم تسعة دلائل للصيانة والصيانة الوقائية على المؤسسات التعليمية”.

    تحديات قائمة

    في المقابل، أقرّ محمد سعد برادة بأنه “على الرغم من المجهودات المبذولة إلا أن مجموعة من الإكراهات مازالت تعيق تحقيق الأهداف المسطرة، وخاصة ما يتعلق بالمساطر الإدارية اللازمة لتأهيل المؤسسات التعليمية، والتي يبقى أغلبها من اختصاص الشركاء”.

    هذه الإكراهات، كما ذكر الوزير، تتعلق أساسا “برخص الإصلاح، التي تستلزم عدة إجراءات متداخلة، تستوجب تدخل العديد من المصالح الإدارية من أجل الحصول على هذه الوثيقة، بالإضافة للمدة الزمنية الطويلة التي تستغرقها”.

    كما تشمل “إجبارية وجود مجموعة من المتدخلين في مشاريع التأهيل: مكاتب المهندسين المعماريين ومكاتب الدراسات التقنية ومكاتب المراقبة التقنية ومكاتب الدراسات الجيو-تقنية ومكاتب الدراسات الطبوغرافية”.

    ولفت المسؤول الحكومي ذاته، في هذا الإطار، إلى “غياب أو بعد مصادر الماء والكهرباء عن المؤسسات التعليمية في بعض المناطق”، مبرزا أن ذلك “يتطلب مجهودات كبيرة إضافية من الموارد المالية ومتابعة دقيقة ومستمرة من طرف الشركاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز صادرات الحمضيات إلى الاتحاد الأوروبي

    أنا الخبر| analkhabar|

    سجلت صادرات المغرب من الحمضيات الصغيرة (مثل اليوسفي والكليمنتين) إلى الاتحاد الأوروبي طفرة ملحوظة خلال الأشهر الخمسة الأولى من موسم 2024/2025، حيث تجاوزت 95 ألف طن، فيما بلغت صادرات البرتقال المغربي إلى دول التكتل أكثر من 2880 طناً، وفقًا لبيانات رسمية صادرة عن مفوضية الاتحاد الأوروبي.

    ووفقًا لتقرير المديرية العامة للزراعة والتنمية بالمفوضية، فإن المغرب تصدر قائمة الدول الموردة للحمضيات الصغيرة إلى أوروبا خلال الفترة من أكتوبر إلى فبراير، متفوقًا على تركيا (42 ألف طن) وجنوب إفريقيا (33 ألف طن).

    كما شهدت صادرات البرتقال المغربي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في المرتبة 102 عالميًا في إدماج النساء بالعمل التشريعي

    بلبريس – ياسمين التازي

    حلَّ المغرب في المرتبة 102 عالميًا من حيث نسبة تمثيل النساء في البرلمان، حيث تشغل 95 نائبة برلمانية ما نسبته 24.3% من إجمالي مقاعد مجلس النواب.

    جاء هذا التصنيف وفقًا لآخر تحديث صادر عن الاتحاد البرلماني الدولي (IPU)، الذي يحدّث بياناته شهريًا استنادًا إلى نتائج الانتخابات التشريعية التي تُجرى في مختلف الدول. وقد استند تصنيف المغرب إلى نتائج انتخابات 8 شتنبر 2021، التي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في عدد النساء داخل البرلمان، مقارنةً بالولاية التشريعية السابقة (2016-2021)، التي لم يكن فيها سوى 81 نائبة برلمانية.

    تصنيف دولي يبرز الفجوة في تمثيل النساء

    إقرأ الخبر من مصدره