Étiquette : 95

  • أزيد من 600 مشارك يتنافسون في بطولة كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بمراكش

    تحتضن مدينة مراكش كأس العالم لسلاح سيف المبارزة (ذكور وإناث – فردي وجماعي) خلال الفترة الممتدة ما بين 27 و30 مارس الجاري.

    وأوضحت الجامعة الملكية المغربية للمسايفة، في بلاغ لها، أن هذا الحدث الرياضي العالمي، الذي ينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، سيعرف إلى جانب المنتخب الوطني المغربي، مشاركة أزيد من 600 مبارز ومبارزة يمثلون 95 بلدا.

    وأضاف المصدر ذاته أن الفريق المغربي (رجال) المشارك في هذا الحدث، الذي سيقام بقاعة المحاميد، يتكون من مصطفى الحبيب وأحمد العقاد وعبد الكريم الهواري وحسام الكورد ويحيى إلياس وأمين فالح وزكرياء غازي والمهدي الكومري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن كأس العالم لسلاح سيف المبارزة

    تحتضن مدينة مراكش كأس العالم لسلاح سيف المبارزة (ذكور وإناث – فردي وجماعي) خلال الفترة الممتدة ما بين 27 و30 مارس الجاري.

    وأوضحت الجامعة الملكية المغربية للمسايفة، في بلاغ لها، أن هذا الحدث الرياضي العالمي، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيعرف إلى جانب المنتخب الوطني المغربي، مشاركة أزيد من 600 مبارز ومبارزة يمثلون 95 بلدا.

    وأضاف المصدر ذاته أن الفريق المغربي (رجال) المشارك في هذا الحدث، الذي سيقام بقاعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن كأس العالم لسلاح سيف المبارزة ما بين 27 و30 مارس

    تحتضن مدينة مراكش كأس العالم لسلاح سيف المبارزة (ذكور وإناث – فردي وجماعي) خلال الفترة الممتدة ما بين 27 و30 مارس الجاري.

    وأوضحت الجامعة الملكية المغربية للمسايفة، في بلاغ لها، أن هذا الحدث الرياضي العالمي، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيعرف إلى جانب المنتخب الوطني المغربي، مشاركة أزيد من 600 مبارز ومبارزة يمثلون 95 بلدا.

    وأضاف المصدر ذاته أن الفريق المغربي (رجال) المشارك في هذا الحدث، الذي سيقام بقاعة المحاميد، يتكون من مصطفى الحبيب وأحمد العقاد وعبد الكريم الهواري وحسام الكورد ويحيى إلياس وأمين فالح وزكرياء غازي والمهدي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير: 95 بالمائة من واردات التمور في رمضان من الجزائر

    كشف رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، ان حوالي 95 بالمائة من التمور بالأسواق المغربية هي تمور جزائرية، مؤكداً ان التمور المستوردة من تونس كذلك هي ايضاً جزائرية وليس كما يظن كثيرون.

    مزور الوزير الاستقلالي والذي كان ضيفا على برنامج حواري (من الرباط) أوضح ان الفلاح المغربي يصدر تموره ذات الجودة العالية والقيمة السوقية المرتفعة في العالم، ولكن بالمقابل يتم استيراد تمور جيدة وتعجب المستهلك المغربي وبسعر مقبول أي تناسب قدرته الشرائية.

    للإشارة فالمستهلك المغربي يعتبر من اكبر مستهلكي التمور بالعالم، وحسب مواقع عالمية متخصصة فمعدل استهلاك المغربي من التمور سنويا يصل لسبع كيلوغرامات علما ان المعدل العالمي للفرد لا يتجاوز كيلوغراما واحد، كما اعتبر المغرب حسب ذات المصدر ثالث دولة مستوردة لهذا المنتج من الخارج في 2022 بعد الهند ومصر، في حين يعد المنتج الـ14 في العالم ومع ذلك يبقى من اكبر المستهلكين والمستوردين في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “أكديتال” تتصدر معاملات البورصة متقدمة على “التجاري وفا بنك” و”اتصالات المغرب”

    تصدرت مجموعة “أكديتال” قائمة القيم الأكثر تداولا بحجم معاملات بلغ 253,95 مليون درهم ، وذلك خلال تداولات الإغلاق اليوم الجمعة ببورصة الدار البيضاء.

    وحل “التجاري وفاء بنك” في المركز الثاني ب (156,17 مليون درهم)، متبوعا ب”اتصالات المغرب” (141,82 مليون درهم).

    وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات 1,49 مليار درهم، تحققت بالأساس في السوق المركزي (الأسهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المالكي يقترح دمج التكوين المهني بالتعليم العالي

    زنقة20ا الرباط

    اقترح المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي الذي يرأس الحبيب المالكي إدماج التكوين المهني ما بعد الباكالوريا ضمن شبكة الدبلومات الجامعية، بهدف تعزيز اندماج الخريجين في سوق الشغل والحد من الهدر الجامعي، الذي أصبح يشكل تحديًا كبيرًا أمام المنظومة التعليمية المغربية.

    وجاءت هذه التوصية ضمن تقرير المجلس المعنون “المدرسة الجديدة، تعاقد مجتمعي جديد من أجل التربية والتكوين من الرؤية الاستراتيجية إلى الرهانات التربوية المستقبلية”، حيث أكد على ضرورة تطوير وتثمين التكوينات القصيرة العامة والتقنية والمهنية، بما يعزز جاذبيتها ويحسن فرص تشغيل الخريجين.

    وأبرز التقرير أن التكوين المهني يعد جزءًا أساسيًا من مكونات التعليم العالي بالنظر إلى عدد المسجلين فيه ودوره في تكوين التقنيين المتخصصين، ما يستدعي إعادة هيكلة التعليم الجامعي ذي الولوج المفتوح.

    وأكد المجلس أن تعدد الفاعلين في هذا المجال يعرقل بلورة هندسة شاملة للتكوين، كما أن تكلفته المرتفعة تحدّ من إمكانية توسيع نطاقه على المستوى الوطني.

    وسلّط التقرير الضوء على “نسبة الاستنزاف غير المقبولة” داخل الجامعات، حيث يغادر حوالي نصف الطلبة الجدد في الشعب ذات الولوج المفتوح مقاعد الدراسة دون الحصول على شهادة، ما يؤثر على أداء الجامعات ويتسبب في خسائر اجتماعية ومالية كبيرة.

    وفي هذا السياق، دعا المجلس إلى إعادة هيكلة السنتين الأوليين من التعليم الجامعي، عبر تثمين شهادات التكوين القصيرة مثل دبلوم الدراسات الجامعية العامة والمهنية والتقنية، إما كشهادات نهائية ذات قيمة في سوق الشغل، أو كشهادات مؤهلة لمتابعة الدراسة في الإجازة الأساسية أو المهنية، على غرار النموذج الكندي.

    وأكد التقرير أن معظم الطلبة (أكثر من 95%) يلتحقون بالإجازة الأساسية التي تُنظم غالبًا من قبل كلية واحدة، دون مساهمة تخصصات أخرى، وهو ما يستوجب إعادة النظر في هذا النمط التعليمي. وشدد المجلس على ضرورة إدراج مجموعة متنوعة من البرامج الدراسية في السنتين الأوليين من التعليم الجامعي، لتعزيز التنمية الذاتية للطلبة وتحسين فرص اندماجهم في سوق العمل.

    ولمواجهة التحديات الحالية، أوصى التقرير باعتماد نموذج يجمع بين التعليم الحضوري والتعلم عن بعد، بما يتيح مرونة أكبر في تنظيم المسارات الجامعية. واعتبر أن المرونة تعد عنصرًا جوهريًا في الإصلاح، إذ تتيح تكييف التعلم مع احتياجات الطلبة ومتطلبات المجتمع، سواء من حيث الزمن والوتيرة أو من حيث فضاءات وأنماط التعلم.

    ويضع تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين خارطة طريق طموحة لإصلاح التعليم العالي، تقوم على إدماج التكوين المهني ضمن المنظومة الجامعية، وتقليص نسب الهدر الجامعي، مع تبني نماذج تعليمية مرنة تواكب التطورات الاقتصادية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للتربية والتكوين يقترح دمج التكوين المهني بالتعليم العالي

    اقترح المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إدماج التكوين المهني ما بعد الباكالوريا ضمن شبكة الدبلومات الجامعية، بهدف تعزيز اندماج الخريجين في سوق الشغل والحد من الهدر الجامعي، الذي أصبح يشكل تحديًا كبيرًا أمام المنظومة التعليمية المغربية.

    وجاءت هذه التوصية ضمن تقرير المجلس المعنون “المدرسة الجديدة، تعاقد مجتمعي جديد من أجل التربية والتكوين من الرؤية الاستراتيجية إلى الرهانات التربوية المستقبلية”، حيث أكد على ضرورة تطوير وتثمين التكوينات القصيرة العامة والتقنية والمهنية، بما يعزز جاذبيتها ويحسن فرص تشغيل الخريجين.

    وأبرز التقرير أن التكوين المهني يعد جزءًا أساسيًا من مكونات التعليم العالي بالنظر إلى عدد المسجلين فيه ودوره في تكوين التقنيين المتخصصين، ما يستدعي إعادة هيكلة التعليم الجامعي ذي الولوج المفتوح.

     وأكد المجلس أن تعدد الفاعلين في هذا المجال يعرقل بلورة هندسة شاملة للتكوين، كما أن تكلفته المرتفعة تحدّ من إمكانية توسيع نطاقه على المستوى الوطني.

    وسلّط التقرير الضوء على “نسبة الاستنزاف غير المقبولة” داخل الجامعات، حيث يغادر حوالي نصف الطلبة الجدد في الشعب ذات الولوج المفتوح مقاعد الدراسة دون الحصول على شهادة، ما يؤثر على أداء الجامعات ويتسبب في خسائر اجتماعية ومالية كبيرة.

    وفي هذا السياق، دعا المجلس إلى إعادة هيكلة السنتين الأوليين من التعليم الجامعي، عبر تثمين شهادات التكوين القصيرة مثل دبلوم الدراسات الجامعية العامة والمهنية والتقنية، إما كشهادات نهائية ذات قيمة في سوق الشغل، أو كشهادات مؤهلة لمتابعة الدراسة في الإجازة الأساسية أو المهنية، على غرار النموذج الكندي.

    وأكد التقرير أن معظم الطلبة (أكثر من 95%) يلتحقون بالإجازة الأساسية التي تُنظم غالبًا من قبل كلية واحدة، دون مساهمة تخصصات أخرى، وهو ما يستوجب إعادة النظر في هذا النمط التعليمي. وشدد المجلس على ضرورة إدراج مجموعة متنوعة من البرامج الدراسية في السنتين الأوليين من التعليم الجامعي، لتعزيز التنمية الذاتية للطلبة وتحسين فرص اندماجهم في سوق العمل.

    ولمواجهة التحديات الحالية، أوصى التقرير باعتماد نموذج يجمع بين التعليم الحضوري والتعلم عن بعد، بما يتيح مرونة أكبر في تنظيم المسارات الجامعية. واعتبر أن المرونة تعد عنصرًا جوهريًا في الإصلاح، إذ تتيح تكييف التعلم مع احتياجات الطلبة ومتطلبات المجتمع، سواء من حيث الزمن والوتيرة أو من حيث فضاءات وأنماط التعلم.

    ويضع تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين خارطة طريق طموحة لإصلاح التعليم العالي، تقوم على إدماج التكوين المهني ضمن المنظومة الجامعية، وتقليص نسب الهدر الجامعي، مع تبني نماذج تعليمية مرنة تواكب التطورات الاقتصادية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا: استلام الحقول من “قسد” سيستغرق وقتاً ويستحيل وقف الاستيراد

    قال المتحدث باسم وزارة النفط السورية أحمد السليمان إن هناك “إجراءات ستستغرق بعض الوقت” تمهيداً لاستلام آبار النفط والغاز في مناطق شمال وشرق سوريا، الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وذلك وفقاً للاتفاق الذي تم توقيعه في العاصمة دمشق، الاثنين.

    وفي تصريحات خاصة لـ”الشرق”، قال السليمان: “ستكون هناك إجراءات عديدة لاستلام آبار النفط والغاز بعد هذا الاتفاق، والإجراءات قد تكون متتالية لوقت معين، لكن الأهمية ستكون كبيرة جداً بالنسبة للشعب السوري، خاصة بالإنتاج المحلي وتوفير المشتقات النفطية محلياً بعيداً عن الاستيراد، وتقليل الاستيراد الخارجي الذي يؤدي إلى ارتفاع الأسعار”.

    ولم يحدد المتحدث باسم وزارة النفط السورية طبيعة الإجراءات أو مداها الزمني.

    كانت الرئاسة السورية أعلنت، الاثنين، عن الاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ويقضي بوقف إطلاق النار في كامل الأراضي السورية، واندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز، والتأكيد على وحدة أراضي البلاد ورفض التقسيم.

    وذكر بيان للرئاسة السورية أن لجاناً مشتركة ستعمل على إتمام تطبيق الاتفاق قبل نهاية العام.

    وتعول الإدارة السورية الجديدة على حقول النفط الشمالية لزيادة الإنتاج، وتوفير الوقود اللازم لتوليد الطاقة الكهربائية، إضافة إلى تقليل فاتورة الاستيراد من الخارج التي تستنزف كثيراً من الموارد الاقتصادية.

    ولفت المتحدث باسم وزارة النفط السورية إلى أن من السابق لأوانه تحديد حجم الإنتاج المتوقع في حقوق الشمال نظراً لعدم توافر البيانات، وكذلك بسبب الضرر الذي لحق بكثير من آبار النفط والغاز نتيجة التوترات الأمنية، وعدم إجراء الصيانة اللازمة لها على مدى نحو 14 عاماً.

    وقال: “حالياً بعد الاتفاق وإجراءات استلام الآبار سيكون هناك تقييم شامل للآبار، حالياً لا نستطيع أن نوقف الاستيراد حتى يتم التقييم الشامل للآبار والحقول، وأيضاً إعداد دراسات لتطوير هذه الحقول وصيانتها وإعادتها للعمل بالشكل الطبيعي”.

    بحسب وزارة النفط السورية، هناك 78 حقل نفط موزعين على كامل الأراضي السورية، بينها 35 حقلاً تحت سيطرة الحكومة السورية، بينما تسيطر قوات سوريا الديمقراطية على 43 حقلاً آخر.

    وتضم المنطقة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وتحديداً في دير الزور والحسكة والرقة، مجموعة من أهم حقول النفط السورية، حيث يقع في نطاقها ما يصل إلى 95% من احتياطي النفط والغاز السوري.

    ومن أهم هذه الحقول حقل العمر، أكبر حقول النفط في سوريا، ويقع في محافظة دير الزور، وكان ينتج نحو 80 ألف برميل يومياً قبل أحداث 2011.

    وهناك حقل السويدية في محافظة الحسكة، والذي كان ينتج ما بين 110 آلاف إلى 116 ألف برميل من النفط يومياً، وكذلك حقل الرميلان، الذي كان ينتج 90 ألف برميل يومياً.

    كما تقع حقول غاز رئيسية ضمن هذا النطاق، مثل حقل كونيكو في محافظة دير الزور.

    وفي عام 2010 كان إنتاج سوريا قرابة 385 ألف برميل نفط يوميا تراجع إلى 110 آلاف فقط حالياً.

    وتشير وزارة النفط إلى أن مستوى الإنتاج في المناطق الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية يبلغ حالياً مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي وما يقارب 25 ألف برميل نفط يومياً، وهو ما يقل كثيراً عن الاحتياجات المحلية لتوليد الكهرباء والمقدرة بـ 18 مليون متر مكعب يومياً.

    وفي فبراير، أعلنت وزارة النفط السورية بدء استلام النفط من مناطق قسد وتحديداً في محافظتي الحسكة ودير الزور، وذلك بعد توقفها لعدم أسابيع عقب سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر.

    وأوضح المتحدث باسم الوزارة لـ”الشرق” أن عودة تدفق المواد النفطية جاء بعد إدخال تعديلات قانونية وفنية على الاتفاق السابق الموقع بين قسد ونظام الأسد.

    وقال: “كان يتم إدخال المواد من مناطق شرق سوريا وفقاً لعقد سابق بين النظام البائد وقوات سوريا الديمقراطية باستيراد المواد، وهذا العقد تمت إعادة النظر به وإدخال تعديلات قانونية عليه وإعادته للعمل لكي تتدفق المادة (النفطية) لتساعد في زيادة الإنتاج المحلي وأيضاً لتساعد في توليد الطاقة الكهربائية”.

    كان النظام السوري السابق وقع في أبريل 2012 عقداً مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (المكون الرئيسي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حالياً) يتولى بموجبه عناصر الحزب حماية وتشغيل المنشآت النفطية في شمال شرق سوريا.

    وتأمل الحكومة الجديدة أن يفتح الاتفاق الجديد الباب أمام إعادة تأهيل حقول النفط والغاز في مناطق سيطرة “قسد”، بما يسمح بزيادة الإنتاج تدريجياً، إضافة إلى تشجيع الشركات المحلية والإقليمية والدولية على الدخول في مشاريع تطوير قطاع النفط.

    ويرى السليمان أن العقوبات الدولية تمثل التحدي الأكبر الذي تواجهه سوريا والعقبة الرئيسية أمام صيانة وتأهيل المنشآت والآبار النفطية.

    وأضاف: “تأملنا خيراً برفع العقوبات الأوروبية، وإن شاء الله العقوبات يمكن أن ترفع بشكل متتال لتحسين الطاقة الإنتاجية والمصافي وكل المنشآت النفطية حتى يكون خيراً على أهلنا في سوريا وزيادة الإنتاج الوطني وتشجيع الاستثمار المحلي والدولي في سوريا، وهذا كله يصب لصالح الاقتصاد السوري”.

    وأوضح السليمان أن وزارة النفط السورية بدأت بالفعل في إعادة تطوير وتشغيل عدد من الآبار في المناطق الخاضعة للحكومة المركزية، مشيراً إلى أنها تعتزم تطبيق الأمر نفسه في حقول شمال وشرق سوريا عندما تستلمها من قوات سوريا الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء فلك يكتشوف 128 قمرا جديدا حول كوكب زحل

    اكتشف علماء فلك 128 قمرا جديدا تدور حول كوكب زحل، ما يمنحه تفوقا في عدد الأقمار في النظام الشمسي.

    وحتى وقت قريب، كان لقب « ملك الأقمار » ينسب إلى كوكب المشتري، لكن زحل أصبح الآن يملك 274 قمرا، أي ما يقارب ضعف عدد أقمار جميع الكواكب الأخرى مجتمعة.

    وكان الفريق الذي يقف وراء هذا الاكتشاف الحديث، قد حدد مسبقا 62 قمرا لزحل باستخدام تلسكوب كندا – فرنسا – هاواي، وبعد أن لاحظ بعض المؤشرات الخفيفة التي تدل على وجود مزيد من الأقمار، قام بإجراء ملاحظات إضافية خلال سنة 2023.

    وحتى 5 فبراير 2024، تم تأكيد وجود 95 قمرا للمشتري بمدارات معروفة، وتم التعرف على الأقمار بشكل رسمي من قبل الاتحاد الفلكي الدولي هذا الأسبوع، ولها حاليا تسميات تتكون من أرقام وحروف.

    وتم تحديد الأقمار باستخدام تقنية « التغيير والتكديس »، حيث يقوم الفلكيون بالحصول على صور متسلسلة تتعقب مسار القمر عبر السماء، ثم دمجها لجعل القمر ساطعا بما يكفي للكشف عنه.

    وجميع الأقمار الجديدة الـ 128 هي « أقمار غير منتظمة »، وتبلغ أبعادها بضعة كيلومترات فقط.

    وقد توفر الملاحظات الدقيقة لهذه الأقمار الصغيرة نافذة للعلماء لفهم فترة مضطربة في النظام الشمسي المبكر، حيث كانت الكواكب تتحرك في مدارات غير مستقرة وكانت التصادمات شائعة.

    وتتجمع الأقمار الجديدة في مجموعات، ما يشير إلى أن العديد منها هي بقايا لأجسام أكبر تحطمت نتيجة تصادمات حدثت قبل 100 مليون سنة.

    وقال البروفيسور بريت غلادمن، الفلكي في جامعة كولومبيا البريطانية، إنها على الأرجح شظايا من عدد أقل من الأقمار التي تم التقاطها في البداية ثم تحطمت نتيجة تصادمات عنيفة، إما مع أقمار زحل الأخرى أو مع المذنبات العابرة.

    ويمكن أن تساعد دراسة ديناميكيات العديد من أقمار زحل في حل أسئلة حول أصل حلقات زحل، التي يعتقد العلماء أنها ناتجة عن تدمير قمر بواسطة جاذبية الكوكب.

    اكتشف علماء فلك 128 قمرا جديدا تدور حول كوكب زحل، ما يمنحه تفوقا في عدد الأقمار في النظام الشمسي.

    وحتى وقت قريب، كان لقب « ملك الأقمار » ينسب إلى كوكب المشتري، لكن زحل أصبح الآن يملك 274 قمرا، أي ما يقارب ضعف عدد أقمار جميع الكواكب الأخرى مجتمعة.

    وكان الفريق الذي يقف وراء هذا الاكتشاف الحديث، قد حدد مسبقا 62 قمرا لزحل باستخدام تلسكوب كندا – فرنسا – هاواي، وبعد أن لاحظ بعض المؤشرات الخفيفة التي تدل على وجود مزيد من الأقمار، قام بإجراء ملاحظات إضافية خلال سنة 2023.

    وحتى 5 فبراير 2024، تم تأكيد وجود 95 قمرا للمشتري بمدارات معروفة، وتم التعرف على الأقمار بشكل رسمي من قبل الاتحاد الفلكي الدولي هذا الأسبوع، ولها حاليا تسميات تتكون من أرقام وحروف.

    وتم تحديد الأقمار باستخدام تقنية « التغيير والتكديس »، حيث يقوم الفلكيون بالحصول على صور متسلسلة تتعقب مسار القمر عبر السماء، ثم دمجها لجعل القمر ساطعا بما يكفي للكشف عنه.

    وجميع الأقمار الجديدة الـ 128 هي « أقمار غير منتظمة »، وتبلغ أبعادها بضعة كيلومترات فقط.

    وقد توفر الملاحظات الدقيقة لهذه الأقمار الصغيرة نافذة للعلماء لفهم فترة مضطربة في النظام الشمسي المبكر، حيث كانت الكواكب تتحرك في مدارات غير مستقرة وكانت التصادمات شائعة.

    وتتجمع الأقمار الجديدة في مجموعات، ما يشير إلى أن العديد منها هي بقايا لأجسام أكبر تحطمت نتيجة تصادمات حدثت قبل 100 مليون سنة.

    وقال البروفيسور بريت غلادمن، الفلكي في جامعة كولومبيا البريطانية، إنها على الأرجح شظايا من عدد أقل من الأقمار التي تم التقاطها في البداية ثم تحطمت نتيجة تصادمات عنيفة، إما مع أقمار زحل الأخرى أو مع المذنبات العابرة.

    ويمكن أن تساعد دراسة ديناميكيات العديد من أقمار زحل في حل أسئلة حول أصل حلقات زحل، التي يعتقد العلماء أنها ناتجة عن تدمير قمر بواسطة جاذبية الكوكب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تواصل مكاسبها بدعم من بيانات المخزونات الأميركية

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات الأربعاء، مع تقييم المستثمرين لبيانات المخزونات الأمريكية التي أظهرت زيادة في الطلب خلال الأسبوع الماضي.

    عند التسوية، ارتفعت العقود الآجلة لخام ‘برنت’ القياسي تسليم مايو بنسبة 2%، ما يعادل 1.39 دولار، ليصل إلى 70.95 دولار للبرميل.

    كما صعدت العقود الآجلة لخام ‘نايمكس’ الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 2.15%، ما يعادل 1.43 دولار، مسجلة 67.68 دولار للبرميل.

    وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع مخزونات النفط الخام بواقع 1.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 7 مارس، في حين تراجعت المخزونات في…

    إقرأ الخبر من مصدره