Étiquette : 95

  • والي بنك المغرب: تجاوز سعر برميل النفط 120 دولار يعتبر « عتبة حرجة » ستدفعنا لتفعيل الخط الإئتماني بـ 5 مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي

    الصحيفة – بديع الحمداني

    في أحدث إطلالة إعلامية له عقب الاجتماع الفصلي لمجلس بنك المغرب اليوم الثلاثاء، رسم والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري صورة دقيقة ومعقدة للوضعية الاقتصادية للمملكة في ظل تقلبات الأسواق الدولية وضغوط التضخم المستمرة، حيث ركزت تصريحاته بشكل أساسي على الترابط الوثيق بين ارتفاع أسعار النفط العالمية ومعدلات التضخم المحلي والتدابير المتخذة لحماية الاستقرار المالي الوطني عبر الخط الائتماني الممنوح من صندوق النقد الدولي.

    وأوضح الجواهري أن سعر برميل النفط الذي استقر فوق حاجز 95 دولارا نتيجة التوترات الجيوسياسية العالمية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تواصل الارتفاع اليوم مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

    عادت أسعار النفط اليوم الثلاثاء 17 مارس الجاري، إلى الارتفاع في الأسواق العالمية بعد تراجعها لأول مرة منذ نحو أسبوع، في ظل متابعة المستثمرين للتطورات الأمنية في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على إمدادات الطاقة العالمية.

    وسجل خام برنت ارتفاعًا ليقترب من مستوى 102 دولار للبرميل، بعدما كان قد خسر حوالي 2.8 في المائة خلال تداولات يوم الإثنين. وفي المقابل، جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي قرب 95 دولارًا للبرميل، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق.

    هذا الارتفاع يعكس قلق المتعاملين من أي اضطراب محتمل في الإمدادات، خاصة مع تصاعد التوترات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الشرق الأوسط: التوتر الخليجي الإيراني ودور الشراكات العربية بقيادة المغرب

    في 28 فبراير 2026، انطلقت حملة عسكرية أمريكية-إسرائيلية مكثفة ضد إيران تحت مسمى « عملية الغضب الملحمي »، استهدفت المنشآت النووية والصاروخية والقيادة العليا، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، في محاولة معلنة لإضعاف البرنامج النووي الإيراني ودفع النظام نحو التغيير أو الانهيار. تزامن ذلك مع تصعيد إسرائيلي مواز في جنوب لبنان وبيروت، يستهدف بنية حزب الله كأبرز أذرع إيران في المنطقة. ردت طهران بسرعة بإطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات على دول مجلس التعاون الخليجي الستة والأردن، مستهدفة مطارات ومنشآت نفطية وحيوية، ما أدى إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز وتراجع شحنات النفط بنسبة 95% وفق تقديرات البنك الدولي، وهو ما حول الخليج – لأول مرة منذ عقود – إلى ساحة مواجهة مباشرة.

    في اليوم التالي، عقد مجلس التعاون الخليجي اجتماعا طارئا في 1 مارس 2026، أصدر خلاله بيانا شديد اللهجة يدين الهجمات الإيرانية ويؤكد الحق في الدفاع الذاتي الفردي والجماعي، ما مهد لتبني مجلس الأمن الدولي القرار 2817 برعاية خليجية وبموافقة 135 دولة، مطالبا إيران بوقف فوري للهجمات وحماية المنشآت المدنية. ورغم هذه الوحدة الدبلوماسية الظاهرة، تكشف مصادر دبلوماسية خليجية عن قلق عميق داخلي من استمرار الالتزام الأمريكي طويل الأمد. يخشى صناع القرار في الرياض وأبوظبي وغيرهما من أن تكون الاستراتيجية الأمريكية براغماتية بحتة، توريط دول الخليج في حرب برية مفتوحة واسعة، ثم الانسحاب التدريجي أو المفاجئ، كما حدث في سيناريوهات سابقة، تاركة هذه الدول تواجه تبعات الصراع الطويل الأمد، بينما يستمر تدفق الأسلحة والصفقات العسكرية الضخمة لصالح لوبيات الصناعة الدفاعية الأمريكية، أو ما يعرف تقليديا بـ »أمراء الحرب » الذين يجنون أرباحا هائلة من استمرار التوتر دون تحمل الكلفة السياسية الكاملة. الإمارات والسعودية تميلان إلى خيار الرد المباشر، بينما تفضل عمان وقطر مسار الوساطة والتهدئة لتجنب كارثة اقتصادية شاملة.

    أدى هذا التصعيد إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالميا وتجميد حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما يهدد الاقتصاد العالمي برمته وفق تقارير البنك الدولي، ودفع دول الخليج إلى إعادة تقييم جذرية لاستراتيجياتها الأمنية، وتعزيز الدفاعات الذاتية (منظومات THAAD وباراك والباتريوت وغيرها)، وبناء شراكات إقليمية أعمق خارج الإطار الأمريكي-الغربي المباشر. وفي قلب هذه الإعادة التقييمية يبرز دور المملكة المغربية كشريك استراتيجي موثوق ومتعدد الأبعاد لدول الخليج.

    المغرب، الذي حقق قفزات نوعية في البنية التحتية (ميناء طنجة المتوسط)، والطاقة المتجددة (مشروع نور)، والسياحة الثقافية، يعيد ابتكار علاقته بتاريخه كجسر حضاري بين العالم العربي والأفريقي والأوروبي، ليحوله إلى منصة استثمارية حديثة تجذب رؤوس الأموال الخليجية عبر المنتديات الاستثمارية المشتركة والاتفاقيات الاقتصادية المتزايدة. عسكريا، يستعيد المغرب، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، قوته التاريخية من خلال تحديث شامل للقوات المسلحة الملكية، واقتناء أحدث التقنيات الدفاعية، وتطوير صناعة عسكرية محلية، وتعزيز التعاون الاستراتيجي مع الشركاء الخليجيين والدوليين، مما يجعله قوة إقليمية حقيقية قادرة على المساهمة الفعلية في أي تحالف دفاعي مشترك، وفق ما يشير إليه تقرير معهد الدراسات الاستراتيجية الدولي.

    ورغم تفضيل المغرب التقليدي للحياد في النزاعات الدولية، فإن الملف الإيراني يعد بالنسبة له ملفا استراتيجيا وجوديا. يعود التوتر مع نظام الملالي إلى نحو 47 عاما، حيث تحالف النظام الإيراني مع الجزائر ودعم جماعات انفصالية متطرفة مثل جبهة البوليساريو، مما يشكل تهديدا مباشرا ومستمرا للوحدة الترابية والمصالح الجيوسياسية والوطنية للمملكة. هذا الواقع التاريخي يجعل المغرب يرى في أي إطار إقليمي دفاعي مشترك فرصة للدفاع الفعال عن مصالحه، مع الحفاظ الثابت على نهجه الدبلوماسي والسلمي كأساس استراتيجي.

    تأسست الشراكة الدفاعية المغربية-الخليجية خلال العقدين الأخيرين عبر اتفاقيات تعاون عسكري، وتبادل خبرات، ومناورات مشتركة في الدفاع الجوي والعمليات البرية، تعكس إدراكا مشتركا بأن أمن الخليج وشمال إفريقيا مترابط عضويا. ومع ذلك، يبقى الموقف المغربي ملتزما بدعوة السلم والحلول السياسية، معتبرا أن الحلول العسكرية – مهما كانت قوتها – لا يمكن أن تكون بديلا دائما عن التسويات التي تحافظ على استقرار المنطقة وتجنب شعوبها كلفة الحروب. وفي خطوة دبلوماسية تعكس عمق هذه الشراكة، أعلن المغرب استضافة الاجتماع الوزاري التاسع مع مجلس التعاون بمبادرة من الدول الخليجية، حيث أشادت العواصم الخليجية بمتانة العلاقات وأعربت عن امتنانها البالغ لجلالة الملك محمد السادس على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني، مؤكدة أن هذا التضامن يمثل نموذجا للأخوة العربية في مواجهة التحديات المشتركة.

    في الوقت ذاته، يضيف التصعيد بعدا تكنولوجيا معقدا. دخلت إيران وكوريا الشمالية في حرب غير معلنة في مجالات الصواريخ الباليستية والمسيرات والحرب الإلكترونية، بينما تظهر مؤشرات استخباراتية احتمالية دعم تكنولوجي أو لوجستي محدود من الصين لطهران، ما قد يطيل أمد صمود النظام ويؤثر على أي حسابات لتحرك بري خليجي. وفق تحليلات معهد الدراسات الاستراتيجية الدولي، يبقى خيار الاجتياح البري المحدود أو الواسع من قبل دول الخليج وحلفائها العرب (المغرب، مصر، الأردن) مطروحا بقوة في الأسابيع المقبلة إذا استمرت الضربات الجوية دون إسقاط كامل للنظام رغم تدمير أكثر من 90% من منصات إطلاق الصواريخ، حيث فقد الجيش الإيراني نسبة كبيرة من قدراته البرية واللوجستية بعد أيام من القصف المكثف، مما يجعل الحدود الجنوبية الإيرانية عرضة للاختراق السريع. عسكريا، تمتلك الإمارات والسعودية قوات مدرعة حديثة مدعومة بغطاء جوي أمريكي، بينما يضيف المغرب خبرته الواسعة في المناورات البرية والحرب غير المتكافئة، ويوفر التنسيق مع مصر والأردن عمقا لوجستيا هائلا. جيوسياسيا، يشكل الخوف من استمرار الانتقام الإيراني – خاصة مع إغلاق مضيق هرمز – ضغطا هائلا نحو اتخاذ « الضربة النهائية » لتغيير النظام، وهو السيناريو الاستراتيجي الوحيد الذي يمكن أن يعيد الردع الإقليمي الدائم، رغم تأثير الدعم التكنولوجي المحتمل من الصين وكوريا الشمالية، ومع الأخذ بعين الاعتبار الدوافع الوطنية المغربية في الدفاع عن وحدتها الترابية.

    في النهاية، يجمع التوتر الخليجي الحالي بين الارتياح لإضعاف إيران والخوف الشديد من استمرار الانتقام وعدم الثقة الكاملة في الدعم الأمريكي طويل الأمد. مجلس التعاون أنجز وحدة دفاعية ناجحة حتى الآن (بالقرار 2817 والدفاعات المشتركة)، لكنه يفضل – حتى اللحظة – مسار الدبلوماسية والتهدئة. إذا استمرت الضربات الجوية دون توقف مبكر، قد يتحول الموقف الخليجي نحو دعم أقوى لخيارات عسكرية حاسمة، أما إذا توقفت الضربات قبل تحقيق أهدافها الكاملة، فإن الخوف الأكبر سيكون من عودة إيران أقوى وأكثر شراسة، خاصة مع ظهور أبعاد تكنولوجية جديدة مدعومة خارجيا.

    في هذا المفترق الحرج، تبرز الشراكات العربية – وعلى رأسها النموذج المغربي بقيادة جلالة الملك محمد السادس – كنموذج استراتيجي متكامل يجمع بين البناء الاقتصادي والثقافي والعسكري والدبلوماسي، قادر على تعزيز الاستقرار الإقليمي وقد يشكل نواة أي تحالف بري مرتقب إذا اقتضت الضرورة. المنطقة بأسرها اليوم على مفترق طرق. إما إعادة رسم خريطة جديدة نحو توازن أكثر استقرارا بدعم شركاء عرب موثوقين، أو دخول مرحلة فوضى طويلة الأمد وحرب استنزاف تطال الجميع. الوقت والتطورات الميدانية وحدها ستحدد النتيجة النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دقينة لـ »تيلكيل عربي »: ارتفاع سعر النفط عالميا سينعكس على المغرب.. والمستهلك أول المتضررين

    في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط، وما تثيره من مخاوف بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية، تتجه الأنظار إلى انعكاسات هذه التطورات على الاقتصاد الدولي وعلى الدول المستوردة للطاقة، ومنها المغرب. فارتفاع أسعار النفط، واضطراب سلاسل الإمداد، وتزايد كلفة النقل والتأمين، كلها عوامل قد تمتد آثارها إلى القدرة الشرائية للمواطنين وإلى مختلف القطاعات الاقتصادية.

    في هذا الحوار، يسلط عبد العالي دقينة، خبير في مجال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والتغير المناخي، على أبرز التداعيات المحتملة لهذه الأزمة، وعلى موقع المغرب داخل هذه التحولات، كما يتطرق إلى إشكالية أسعار المحروقات في السوق الوطنية، وإلى مسألة الشفافية في تحديدها.

    كيف تقرأون تداعيات الأزمة المرتبطة بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط، خاصة على مستوى الطاقة ؟

    إن هذه الأزمة المرتبطة بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط، بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، سيكون لها تأثير كبير، خصوصا على المجال الطاقي، ذلك أن دول الخليج تعد من بين أكبر مصدري البترول في العالم، إلى جانب دول أخرى مثل روسيا ونيجيريا، وبالتالي فنحن أمام وضعية حساسة للغاية.

    هناك إشكالية كبيرة مرتبطة، على سبيل المثال، بمضيق هرمز الذي تمر عبره يوميا ما بين 20 و30 في المائة من الموارد الطاقية العالمية يوميا، سواء تعلق الأمر بالغاز أو البترول، وهذا يعني أن هذه الحرب ستؤثر بشكل مباشر وكبير على الإمدادات الطاقية.

    وخلال نحو أسبوع فقط، ارتفع سعر برميل البترول بشكل لافت، قبل أن يعود مؤخرا، مع بعض الخطابات السياسية لل، إلى حدود 94 و95 دولارا، وهو مستوى يبقى مرتفعا،  وهذا الارتفاع ستكون له انعكاسات على جميع دول العالم، لأن هذه الحرب ليست محصورة فقط في رقعة الشرق الأوسط، بل هي حرب تضر بمصالح العالم كله.

    وفي نهاية المطاف، يبقى الضحية الأول هو المستهلك، فحين ترتفع كلفة الطاقة وتغلو المعيشة، يتم تحميل هذه الزيادات للمستهلك في مختلف المجالات.

    ما هي القطاعات الاقتصادية التي تتأثر بشكل مباشر بارتفاع أسعار الطاقة عالميا؟

    حين نتحدث عن الطاقة فإننا نتحدث عن عصب وشريان الحياة الاقتصادية كلها، ومع ذلك فهناك قطاعات تتأثر بشكل أسرع وأكثر مباشرة، وعلى رأسها قطاع النقل.

    قطاع النقل هو أول من يتلقى الصدمة، لأنه مرتبط مباشرة بأسعار المحروقات،  وعندما ترتفع أسعار البترول، ترتفع تلقائيا أسعار البنزين والغازوال والغاز، وهو ما ينعكس على نقل الأشخاص والبضائع والمواد الأولية.

    وهنا لا يعود الأمر مجرد مسألة تقنية تخص المهنيين، بل يتحول إلى عامل ضغط يومي على المواطنين، لأن أي زيادة في كلفة النقل تؤدي في النهاية إلى زيادة في أسعار عدد كبير من السلع والخدمات على المستوى العالمي.

    وهذا الأثر لن يكون ظرفيا ومحدودا في أسبوع أو أسبوعين، بل إذا طالت هذه الأزمة فستؤدي إلى خنق القدرة الشرائية لعدد كبير من المواطنين عبر العالم، وفي المغرب أيضا سنكون ضمن المتضررين.

    وعلى المستوى الوطني، كيف يمكن أن تنعكس هذه الأزمة الطاقية على القطاعات الاقتصادية في المغرب؟

    قطاع النقل على رأس القطاعات، و بدوره يتفرع إلى نقل بري وجوي وبحري، وكل هذه الأنماط ستتأثر، وقد ينعكس ذلك حتى على أسعار تذاكر الطائرات، ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قد يمتد إلى قطاع السياحة أيضا، خاصة مع اقتراب العطل الصيفية، حيث يمكن أن يحجم بعض السياح عن السفر بسبب ارتفاع الكلفة.

    كما أن أزمة الطاقة ستنعكس كذلك على ما يسمى بتدبير المخاطر، أي على مستوى التأمين،  فشركات التأمين سترفع بدورها الأسعار، لأنه ليس من السهل اليوم نقل شحنات الطاقة أو غيرها عبر مناطق تعتبر خطيرة، وهذا معناه أن شرايين الاقتصاد العالمي كلها ستتأثر.

    وقد يمتد هذا التأثير طوال هذه السنة كاملة، حتى وإن توقفت الحرب حاليا، لأن الأمر لا يتعلق فقط بالمواجهة العسكرية، بل أيضا بما خلفته من اضطراب وقلق في المنشآت الطاقية ومسالك الإمداد،  ومن المحتمل أن تحاول بعض الدول تعويض الخصاص الحاصل، مثل روسيا التي صرحت بأنها قادرة على تزويد أوروبا إذا غيرت هذه الأخيرة موقفها من حرب أوكرانيا ورفعت بعض القيود والعقوبات، وبالتالي فكل شيء يبقى واردا.

    في مثل هذه الأوضاع، يكون الرابح هو الطرف الموجود في السوق والذي لا تمر إمداداته عبر محور الخطر  المهدد في الشرق الأوسط،  أما باقي الدول، سواء تعلق الأمر بالنقل الجوي أو البحري أو البري، فستجد نفسها أمام صعوبات متزايدة.

    وعندما نربط النقل بالسياحة وبالتغذية وبأسعار المواد الفلاحية والغذائية، يتضح أن أي زيادة في كلفة نقل السلع من أكادير إلى الرباط أو طنجة أو غيرها، ستنعكس مباشرة على المستهلك، ونحن بدأنا فعلا نعيش هذه الزيادات من قبل، وبالتالي فالأزمة الحالية ستزيد من حدتها وستكون دريعة لرفع الأسعار.

    أين يمكن أن يكون التأثير الأكثر مباشرة؟

    بالنسبة للضرر المباشر على المغرب في مجال الطاقة، فيجب التذكير بأننا ما زلنا نستورد حوالي 90 في المائة من حاجياتنا الطاقية،  صحيح أن هناك سياسة جريئة ومهمة في مجال الطاقات المتجددة، وهذه تساهم في التخفيف من الضغط على مستوى الكهرباء، لكنها لا تلغي واقع التبعية في المواد الطاقية الرئيسية.

    فالحصة الأكبر من استهلاكنا الطاقي ما زالت تعتمد على الفحم الحجري والبترول والغاز، وهذه مواد لا ننتجها محليا، وبالتالي فنحن متضررون بشكل مباشر من أي اضطراب يطال الواردات، والتي ستتأثر بكلفة التأمين وبكلفة النقل وبالصعوبات اللوجستية المختلفة.

    بل حتى ضمان التزويد الطاقي في حد ذاته يصبح أكثر ضبابية، فلم يعد الأمر كما في السابق، حيث يمكن ببساطة الاتصال وطلب شحنة تصل في الوقت المحدد، اليوم ستقول الشركات إن التأمين صعب، والمرور من هذه المناطق محفوف بالمخاطر، والوضع غير مستقر، وهذا يعني أن اختلالات قد تقع في التزويد، خصوصا أن المغرب، بحسب التصريحات الأخيرة للوزيرة، لا يتوفر على مخزون يتجاوز شهرا أو شهرا ونصفا في أحسن الأحوال، وإذا تقلصت الواردات أكثر بسبب هذه المشاكل فسنكون أمام وضع يتطلب الترشيد.

    صحيح أن المغرب استثمر في الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، لكن هذه الحلول تهم بالأساس إنتاج الكهرباء، ولا تعوض بشكل مباشر المواد الأحفورية المستعملة في النقل وفي عدد من القطاعات الأخرى،  لذلك فالتأثير سيكون واضحا، ليس فقط على المغرب، بل على جميع الدول غير المنتجة للطاقة التي تعتمد على الاستيراد.

    أما الدول المنتجة فقد لا تتضرر بنفس القدر من حيث التزود، لكنها ستتضرر بدورها على مستوى التصدير، لأن طرق الملاحة والنقل في البحار والممرات الاستراتيجية أصبحت أقل أمنا وأكثر صعوبة.

    في ظل هذه الاضطرابات في سوق الطاقة العالمية، هل يتوفر المغرب فعلا على مخزون استراتيجي كاف من المواد الطاقية لمواجهة أي اختلال محتمل في الإمدادات؟

    إن القانون ينص على ضرورة توفر المغرب على مخزون استراتيجي يكفي 90 يوما، أي ثلاثة أشهر من المواد الطاقية الأحفورية. لكن الواقع أننا لم نصل أبدا إلى هذا المستوى المطلوب، وليس المغرب لوحده بل هناك عدة دول أخرى لها نفس الوضع.

    وهنا تظهر مشكلة أخرى، وهي أن الطلب العالمي نفسه يرتفع، مع منافسة حادة بين الدول على هذه المواد. وهذه المنافسة تفرض أفضلية للدول التي تتوفر على ضمانات أقوى، وسمعة أفضل، وقدرة أكبر على التفاوض والتمويل، صحيح أن المغرب يتوفر على الاستقرار السياسي والمؤشرات الماكرو اقتصادي، لكن مع ذلك، حين ننافس دولا كبرى فمن الطبيعي أن تكون الأفضلية لها.

    وقد رأينا شيئا مشابها خلال أزمة كوفيد، حين احتدمت المنافسة على الكمامات والمستلزمات الطبية، وبالتالي فالمغرب، مثل غيره من الدول، يبقى معرضا لهذه الاضطرابات، خاصة وأن جزءا كبيرا من مواده الطاقية يأتي من  هذه المناطق.

    يضاف إلى ذلك أن هذه الأزمة ستؤثر أيضا على الاستثمارات،  فنحن نعلم أن جزءا مهما من الاستثمارات الخارجية التي يستقبلها المغرب مصدره دول الخليج. ومن الطبيعي أن المستثمر الذي يعيش اضطرابا في محيطه الداخلي قد لا يكون في وضع يسمح له بالاستثمار الخارجي بنفس الوتيرة.

    وقد يؤدي ذلك إلى تأخير عدد من المشاريع والعقود، خصوصا أن المغرب لديه التزامات كبرى مرتبطة بمشاريع مستقبلية، من بينها أوراش كبرى واستحقاقات مثل مونديال 2030، لذلك نتمنى ألا تتفاقم الأمور أكثر.

    يلاحظ  أن أسعار المحروقات ترتفع بسرعة عندما ترتفع الأسعار عالميا، لكنها لا تنخفض بالوتيرة نفسها عندما تتراجع، كيف تفسرون ذلك؟

    هذا موضوع أثير فيه الكثير، وكانت حوله لجان لتقصي الحقائق سواء في البرلمان أو في مؤسسات الحكامة ومجلس المنافسة، لكن، مع الأسف، في غياب الشفافية يقع ما يقع.

    لقد شهدنا فترات كان فيها سعر البترول في حدود 60 دولارا أو أقل، ومع ذلك بقي سعر الغازوال في 10 دراهم أو أكثر، وهذا راجع، مع الأسف، إلى تحرير الأسعار ورفع التسقيف، وإلى غياب أخلاقيات حقيقية في السوق.

     فالموزعون يتفاهمون بشكل غير معلن،  ينقص هذا سنتيم  أو  ويزيد الآخر بالمقدار نفسه، ثم يقال إن هذه هي المنافسة، بينما الواقع مختلف.

    والحال أنه حتى عندما كان سعر البترول  سنة 20210 في حدود 80 دولارا خلال سنوات سابقة، كانت الأسعار في حدود 7 أو 8 دراهم للتر، فلماذا كان ممكنا حينها، ولماذا اليوم يقال إنه لا يوجد ربح؟ الجواب أن هوامش الربح عند الموزعين ارتفعت بشكل كبير، وفي الوقت نفسه تشكلت لوبيات قوية لا أحد يجرؤ على مواجهتها، رغم كل التقارير واللجان، سواء البرلمانية أو التابعة لهيئات الحكامة ومجلس المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم التساقطات المطرية والإجراءات الحكومية أسعار اللحوم في ارتفاع متواصل

    لا حديث في الأوساط الشعبية، على الخصوص، إلا عن الارتفاع المسجل في اللحوم الحمراء عموما، ولحوم الأغنام على الخصوص، وهو أمر يزداد تأثيرًا لتزامنه مع الشهر الفضيل، شهر العبادات وشهر الشهيوات المغربية كذلك. ارتفاعات تثير غضب المستهلكين وترفع من منسوب القلق لديهم مع اقتراب عيد الأضحى.

    وعلى الرغم من التساقطات المطرية الأخيرة التي أنعشت الغطاء النباتي وبشرت بموسم فلاحي واعد، وكذا الإجراءات الحكومية المتخذة لدعم السوق، والتي تشمل إعفاءات ضريبية وجمركية مهمة على استيراد المواشي بهدف تسهيل وصول المنتجات إلى المستهلكين، إلى جانب تخصيص دعم مباشر للكسابة لاقتناء الأعلاف والحفاظ على إناث الأغنام والماعز الموجهة للتوالد لإعادة تكوين القطيع الوطني الذي تضرر خلال السنوات الأخيرة، إلا أن الأثر المطلوب من كل ذلك لم ينعكس على أسعار اللحوم الحمراء، والتي تواصل تسجيل مستويات مرتفعة تجاوزت أحيانا 120 درهما للكيلوغرام، وخصوصا بالنسبة للحوم الأغنام.

    مهنيون من قطاع جزارة اللحوم الحمراء أكدوا أن أسعار لحوم الأبقار تتراوح حاليا بين 80 و95 درهما للكيلوغرام للحوم المستوردة من البرازيل والأوروغواي، بينما تتراوح أسعار اللحوم المحلية بين 110 و120 درهما. أما لحوم الأغنام، يؤكد المعنيون، فقد سجلت ارتفاعا كبيرا في الآونة الأخيرة، ما جعل الأسعار تتجاوز ببعض نقط البيع 130 درهما للكيلوغرام، ما أرجعه المهنيون إلى محدودية العرض مقابل الطلب المتزايد خلال هذه الفترة. بالمقابل اعتبر خبراء أن ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء خلال رمضان يبقى نسبيا بالنسبة للأبقار، في حين يسجل بشكل أكبر على مستوى لحوم الأغنام، رابطين الأمر بالتحسن المسجل على مستوى المراعي، والذي دفع كثيرا من الكسابة إلى تأجيل بيع أغنامهم إلى عيد الأضحى، مما قلص من حجم المواشي المعروضة في الأسواق.

    للإشارة، فالبرازيل تعد حاليا المورد الأول للأبقار الحية للمغرب بنسبة تتجاوز 80 في المائة، فيما يتم استيراد الباقي من الأوروغواي ودول أخرى. ويرجع جزء من ارتفاع التكاليف إلى محدودية سفن النقل المخصصة لشحن الماشية، والتي تتراوح تكلفة نقلها بين دولار ودولار ونصف للكيلوغرام الواحد، وهو مبلغ جد مهم ويساهم في ارتفاع تكلفة اللحوم وطنيا.

    ويعزو خبراء القطاع تأثير التساقطات المطرية الأخيرة على الأسعار إلى الوقت اللازم لتأثيرها على إعادة تكوين القطيع الوطني، إذ إن الانخفاض الكبير في حجم القطيع خلال السنوات الأخيرة نتيجة الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف لم يُعوض بعد. ويتوقع المتخصصون أن توازن سوق اللحوم الحمراء مرتبط بتحسن الإنتاج الوطني خلال الأشهر القادمة، إلى جانب استمرار إجراءات الاستيراد والدعم الحكومي.

    فهل ستتجاوز السوق المغربية خلال الأشهر المقبلة هذا الوضع المقلق والمضر بميزانيات الأسر، أم أن « الفراقشية » فرضوا واقع الغلاء بفضل لوبياتهم وتواطؤاتهم، ودفعوا يوما بعد يوم بسوق اللحوم الحمراء نحو « المنع » بالنسبة للمواطن البسيط والأسر الفقيرة؟ وهل ستبقى الجهات الوصية مكتوفة الأيدي متذرعة بحرية السوق، رغم الدعم القوي والمكلف لميزانية الدولة للكسابة والمستوردين، والذي يبدو أن أُكله ما زال لم ولن يتحقق في الأفق القريب على الأقل؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنغلادش تبدأ ترشيد استهلاك الوقود


    هسبريس – أ.ف.ب

    أطلقت بنغلادش، اليوم الأحد، برنامجا لترشيد استهلاك الوقود مع تفاقم أزمة الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط؛ ما أدى لتشكيل طوابير طويلة أمام المحطات، حسب مراسلين لوكالة فرانس برس.

    وتستورد البلاد، التي يبلغ عدد سكانها 170 مليون نسمة، 95 في المائة من احتياجاتها من النفط والغاز.

    وبعد بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران وردّ طهران عليه بضربات في أنحاء عديدة من الخليج، والتراجع الحاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، قيّدت شركة بنغلادش للبترول الوطنية مبيعات الوقود لمعظم المركبات.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحددت السلطات سقفا لكمية الوقود التي يمكن شراؤها. وعلى سبيل المثال، بات يُسمح لسائقي الدراجات النارية المستخدمة على نطاق واسع في البلاد، بحد أقصى يبلغ ليترين في كل مرة.

    وقالت الشركة الوطنية: “خلال أوقات الأزمات، يميل المستهلكون إلى شراء كميات أكبر من المعتاد”.

    وقُتل شاب يبلغ 25 عاما، مساء أمس السبت، في جنوب البلاد بعد مشادة مع العاملين في محطة وقود على خلفية تعبئة خزان مركبته؛ ما أثار احتجاجات غاضبة. وقال مسؤول في الشرطة إن جموعا أحرقت ثلاث حافلات، وحطّمت محطة وقود.

    ومع بدء سريان القيود، اليوم الأحد، تشكّلت طوابير طويلة من المركبات أمام العديد من محطات البنزين في دكا.

    وقال محمد الأمين البالغ 45 عاما، وهو سائق دراجة نارية: “انتظرت أكثر من ساعة كي أحصل على لترين”، موضحا: “خزان دراجتي يتسع لثمانية لترات، وأملأه عادة مرة في الأسبوع. لذا، عليّ، الآن، العودة بعد غد”.

    وفي ظل الحرب الراهنة، أُغلِقَت خمسة من مصانع الأسمدة الستة في البلاد حتى 18 مارس الجاري، حسب ما أفاد مسؤول في مؤسسة الصناعات الكيماوية فرانس برس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرين: تدمير 95 صاروخا و164 طائرة مسيرة

    أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، اليوم الأحد، أن منظومات الدفاع الجوي دمرت 95 صاروخا و164 طائرة مسيرة استهدفت مملكة البحرين منذ بدء الاعتداء الإيراني على المملكة.

    وأكدت القيادة العامة، في بيان أوردته وكالة أنباء البحرين، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد ” انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة”، مضيفة أن “هذه الهجمات تمثل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين”.

    وذكرت بأن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية .

    كما دعت القيادة العامة الجميع إلى ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظا على سلامتهم.

    وفي غضون ذلك، تواصل صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية استهداف عدد من الدول العربية على خلفية التوترات التي تشهدها المنطقة، وهو ما أدانته مختلف الدول والجهات، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغول الوسطاء.. مهني: « الشناقة » يرفعون ثمن العجل بـ 6 آلاف درهم قبل وصوله للجزار

    عرفت أسعار اللحوم الحمراء، مع اقتراب شهر رمضان، منحى تصاعدياً ملحوظاً، حيث بات ثمن لحم الغنم يلامس 130 درهماً للكيلوغرام الواحد على مستوى أسواق الجملة، بعدما كان لا يتجاوز 90 درهما قبل أسابيع قليلة، وسط استنكار واسع في صفوف المستهلكين، وتحجج المهنيين بإحجام عدد من الفلاحين عن عرض ماشيتهم في الأسواق استعداداً لعيد الأضحى، إلى جانب تراجع وتيرة الاستيراد.

    وفي هذا السياق، قال محمد بوجنان، رئيس جمعية مساعدي الجزارة للتنمية الحرفية والأعمال الاجتماعية بفاس، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إن أسعار اللحوم الحمراء سجلت ارتفاعاً كبيراً خلال الأسابيع الأخيرة بشكل غير متوقع حتى بالنسبة للمهنيين، مرجحاً أن يستمر هذا الارتفاع إلى غاية اقتراب عيد الأضحى على الأقل.

    وأرجع بوجنان هذا الارتفاع بالدرجة الأولى إلى تحكم ما يُعرف بـ »الشناقة » في أسواق المواشي والأبقار، موضحاً أن الفلاح قد يبيع العجل بحوالي 15 ألف درهم، لكنه يصل إلى الجزار بزيادة تتراوح ما بين 4500 و6000 درهم على الأقل.

    وأضاف المتحدث ذاته أن هذه الزيادات التي يفرضها الوسطاء تدفع الجزارين خاصة الصغار إلى رفع أسعار اللحوم، إذ يصل ثمن الكيلوغرام دون هامش ربح إلى حوالي 95 درهماً، دون احتساب مصاريف النقل والذبح، مؤكدا أن توقف استيراد « الهبرة » وبعض أنواع اللحوم المجمدة، إضافة إلى ارتفاع كلفة استيراد الأبقار والعجول، انعكس سلباً على توازنات السوق المحلية.

    وفي السياق ذاته، قال عبد العزيز، وهو جزار بسوق الجزارة الشهير بحي بنسودة بفاس، إن عدد رؤوس الأغنام المعروضة في سوق الماشية يعرف انخفاضاً ملحوظاً، في ظل تفضيل « الكسابة » الاحتفاظ بقطعانهم استعدادا لعيد الأضحى، الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى أقل من ثلاثة أشهر.

    وأرجع المتحدث ذاته أيضا أن هذا الارتفاع إلى تنامي المضاربات والاحتكار داخل أسواق المواشي، حيث يعمد بعض الوسطاء إلى شراء أعداد كبيرة من الأغنام والأبقار وإعادة بيعها بأسعار أعلى، ما يؤدي إلى تضخيم الأسعار وخلق اختلالات في العرض والطلب، الأمر الذي ينعكس في نهاية المطاف على أثمان اللحوم الموجهة للمستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع رقم معاملات “مناجم” إلى حوالي 13,7 مليار درهم

    تجاوز رقم المعاملات الموطد لمجموعة “مناجم” لأول مرة حاجز 10 مليارات درهم خلال سنة 2025، ليستقر عند نحو 13,7 مليار درهم، بزيادة نسبتها 55 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية. وأوضح بلاغ للمجموعة، أن هذا النمو، الذي يعد محطة مهمة في مسار تطورها، يعزى بشكل أساسي إلى بدء الإنتاج في مشروعي “بوتو” و”تيزرت”، اللذين مثلا رقم معاملات إجمالي يفوق 3,5 مليار درهم، وارتفاع أسعار المعادن، مدعوما بتعزيز أحجام مبيعات الفضة والنحاس، يقابله جزئيا تراجع الدولار والانخفاض المؤقت في إنتاج مشروع “تري-ك” (Tri-K). وبخصوص الاستثمارات، فقد بلغت 5,95 مليار درهم في متم شهر دجنبر الماضي، من بينها حوالي 73 بالمائة خصصت لمشاريع تطوير المجموعة. كما شهدت الاستثمارات خلال الفصل الرابع من سنة 2025 انخفاضا بنسبة 47 بالمائة مقارنة بالفصل الماضي، وهو ما يعكس استكمال والشروع في الإنتاج في مشروعي “تيزرت” و”بوتو”. وبالموازاة مع ذلك، تواصل المجموعة مجهوداتها الاستثمارية في مشاريعها الاستراتيجية، لا سيما مشاريع الكوبالت والغاز في تندرارة، والتي من المتوقع أن تشرع في الإنتاج خلال سنة 2026. أما بخصوص المديونية الصافية الموطدة، فقد استقرت عند 12,67 مليار درهم سنة 2025، بزيادة نسبتها 23 بالمائة على أساس سنوي، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات المنجزة. وخلال الفصل الرابع من سنة 2025، سجلت المديونية الصافية انخفاضا نتج، بالأساس، عن التدفقات النقدية الأولية للمشاريع التي دخلت حيز الإنتاج مؤخرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق الدراسات الجيوتقنية لبناء أربعة أسواق للقرب بسلا

    أعلنت الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع لجهة الرباط – سلا – القنيطرة عن نتائج طلب العروض رقم 05/26/AREP-RRSK، المتعلق بإنجاز الدراسات الجيوتقنية لأربعة أسواق للقرب بمدينة سلا.

    وتستهدف هذه الدراسات تهيئة الأرضية لبناء فضاءات تجارية موزعة على نقاط في المدينة، تشمل سوق القرب بملحقة تابريكت، وسوقي « بعودة المدينة » و »الرحبة القديمة » بحي لمريسة، إضافة إلى سوق « سلا الجديدة 2 » بمنطقة حصين.

    وكانت المناقصة التي أطلقت في 27 يناير الماضي، شهدت تنافس 15 مختبرا وشركة، قبل استبعاد أحد المتنافسين ليقتصر السباق على 14 عرضا تراوحت قيمتها المالية بين 86,400 و107,520 درهم.

    واستقر قرار اللجنة، بتاريخ 03 مارس الجاري، على اختيار شركة قدمت عرضا ماليا بقيمة 95,424 درهم شامل الرسوم، باعتباره وفق الصفق « الأفضل اقتصاديا ».

    إقرأ الخبر من مصدره