Étiquette : Africa

  • ربط لوجستي جديد بين الصين والمغرب يعزز المبادلات الإفريقية الآسيوية


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    مرحلة جديدة يُحتمل أن تدخلها العلاقات الثنائية بين المغرب والصين بتطوير ممر تجاري واعد اقتصاديا واستثماريًا، سيعتمد “مسار نقل جديداً متعدد الوسائط اللوجستية” من المقرر أن يَربط بين قطبيْن اقتصادين هامّين: تشنغدو الصينية وطنجة المغربية.

    وحسب ما نقلته مؤخرا المجلة الإفريقية المتخصصة في سلاسل التوريد “Africa supply chain mag” فقد انطلق قطار شحن من مدينة شينغدو الصينية متوجهاً إلى المغرب عبر أوروبا، في إطار ربط لوجستي جديد يعزز تدفقات التجارة بين الصين وإفريقيا، موردةً أنه “يدخُل ضمن مشروع تطوير محور شينغدو – أوروبا – إفريقيا”.

    ويحمل القطار منتجات غذائية من إقليم سيتشوان الصيني (ميناء شينغدو الدولي للسكك الحديدية) في اتجاه ميناء طنجة المتوسط. بينما سيمر القطار اللوجستي عبر بولندا وألمانيا قبل أن يصل إلى ميناء برشلونة بإسبانيا، من حيث ستُنقل البضائع بحراً إلى المغرب.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفق المصدر ذاته “يُعدّ هذا المسار الجديد ثالث خط متعدد الوسائط يربط شينغدو بإفريقيا، بعد المساريْن عبر هامبورغ ونانشا”، مؤكدا أن “الممر اللوجستي الجديد للصين ربط إقليم سيتشوان بالأسواق الإفريقية من خلال خدمة مدمجة تجمع بين النقل بالسكك الحديدية والنقل البحري، ما يسهم بشكل خاص في دعم تصدير المنتجات الغذائية الصينية التي تعرف طلباً متزايداً في القارة”.

    كما يمثل هذا الخط الجديد أول ربط مباشر بين قطار صيني – أوروبي والنقل البحري في البحر الأبيض المتوسط عبر برشلونة، “ما يمهّد لإطلاق خدمات منتظِمة إلى طنجة والدار البيضاء”.

    ولوج الأسواق

    من المتوقع أن يساهم هذا المسار في “خفض التكاليف، وتحسين موثوقية التسليم، وتعزيز الولوج إلى أسواق شمال إفريقيا وجنوب أوروبا، فضلا عن دعم طموح السوق الإفريقية الموحدة لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLEACAF) التي تجمع نحو مليار و700 مليون مستهلك”، بحسب ما أورده مهني مغربي فاعل في قطاع التصدير.

    وأكد المهني من قطاع التصدير، الذي يشغل عضوية “الاتحاد المغربي للمصدرين”، أن “الصين تراهن عبر الربط اللوجستي بين-القاري الجديد على مستقبل استهلاكي كبير في إفريقيا بالنسبة لمنتجاتها”، وأضاف واضعا ذلك في سياق “بحث بكين عن منافذ اقتصادية أخرى لصادراتها، واستثمار العلاقات ونوعية المكانة التي يتمتع بها المغرب لدى الاتحاد الأوروبي وأمريكا، كبوابة إفريقية واعدة”.

    وأشار الفاعل المهني في قطاع التصدير، الذي تحدث لهسبريس رافضًا كشف هويته، إلى أن “الاقتصاد الصيني يسعى إلى التوسع أكثر في غرب إفريقيا أساسا، والاستفادة مما تتيحه البنية التحتية المغربية لموانئ الحاويات (مثل طنجة المتوسط)، بوصف المغرب قاعدة/منصة للتصدير متعدد القارات”.

    واستبعد المتحدث للجريدة أن “يكون الخط الجديد الرابط بين الصين وطنجة المتوسط في صالح المصدّرين المغاربة في الظرفية الراهنة والمدى القريب، بحكم أن الصين تبقى المستفيدَ الأكبر من ذلك…”، متوقعا أن يستفيد منه المصدّرون المغاربة لاحقاً في إطار سعيهم إلى تحقيق مبادلات منصفة مع دول آسيا.

    حتمية إستراتيجية

    أكد ناصر بوشيبة، باحث في الشؤون الصينية رئيس جمعية التعاون الإفريقي-الصيني للتنمية في المغرب، أن “العقل الصيني تفطّن مبكرًا لأهمية ربط محور إفريقيا-أوروبا انطلاقا من آسيا”، معتبرا أن ذلك “بدأ مع هاجس فقدان السوق الأمريكية منذ الأزمة العالمية سنة 2008”.

    وأضاف بوشيبة، مصرحا لجريدة هسبريس، أن “الصين تراهن عبر الطريق اللوجستي الجديد على ولوج قوي إلى أسواق غرب أفريقيا وإفريقيا الأطلسية الناطقة بالفرنسية، خاصة عبر مُنتجاتها الغذائية الزراعية المعروفة في إقليم سيتشوان”، ولاحظ أن “الحكومة الصينية ملزَمة، بحكم الحتمية الإستراتيجية للتقلبات الجيوسياسية والاقتصادية التي يفرضها عالَمُ اليوم، بتقوية حضورها الاقتصادي في إفريقيا انطلاقا من بوابة اسمها المغرب”.

    وسجل المتحدث ذاته أن “الخط انطلاقا من تشنغدو الصينية إلى أوروبا مفعَّل ومشغل منذ سنوات عبر دول وسط آسيا إلى أوروبا الغربية، غير أن فكرة استغلاله في إيصال منتجات الصين إلى المغرب عبر البحر سيرفع من دينامية المبادلات التجارية المغربية الصينية، التي شهدت نموا كبيرا منذ زيارة الملك محمد السادس إلى الصين سنة 2016”.

    واستحضر الباحث ذاته “بلوغ الصادرات المغربية أيضا إلى الصين ما قيمته مليار و300 مليون دولار متم سنة 2024، أغلبها منتجات مصنّعة وفق بيانات الاستيراد والتصدير الخاصة بالمبادلات التجارية بين المغرب والصين، صدرت عن قاعدة بيانات الإدارة العامة للجمارك في جمهورية الصين”.

    ولفت المحلل ذاته إلى أن الطريق اللوجستي الجديد “سيحاول تقليص التكلفة وتسريع التسليم ويمثل عنصر استمرار المغرب في التزامه بخفض عجزه التجاري مع شريكه الإستراتيجي في شرق آسيا، محققا العديد من الأرقام القياسية في هذا المجال”، قبل أن يدعو مهنيي التصدير المغاربة إلى التعرف عن كثب على ما تتيحه السوق الصينية من فرص بالنسبة للمنتجات المغربية.

    وختم بوشيبة تصريحه بالقول: “إن عوامل الاستقرار السياسي بالمغرب وتطور البنيات التحتية الأساسية (الطرق والموانئ ..)، وتخريج الموارد البشرية المؤهلة، تؤسس لمنظومة تعامل مبنية على الشراكات الثنائية الاستثمارية بعيدا عن منطق القروض التفضيلية؛ وكلها عناصر ترفع مكانة المغرب ليكون البلد المؤهَّل لتصدُّر الشراكة الصينية–الإفريقية المتطورة على إيقاع تنامي التجاذبات الجيو-إستراتيجية والحروب التجارية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مراكش.. انطلاق أشغال المؤتمر السنوي السادس لهيئات الرقابة على التقاعد بإفريقيا

    *العلم الإلكترونية*

    انطلقت صباح يومه الخميس 10 يوليوز، بمدينة مراكش فعاليات المؤتمر السنوي السادس لجمعية هيئات الرقابة على أنظمة التقاعد بإفريقيا (APSA)، والذي تستضيفه « الهيئة المغربية لمراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي » (ACAPS) على مدى يومين، تحت شعار: « تعزيز صمود منظومة التقاعد في إفريقيا ». 

    ويشارك في هذا الحدث رفيع المستوى الذي يستمر على مدى يومين، ممثلون عن سلطات الرقابة والإشراف من مختلف الدول الإفريقية، إلى جانب منظمات دولية، وخبراء، وباحثين، وشركاء مؤسساتيين في مجال التقاعد والحماية الاجتماعية.

    ويهدف المؤتمر، المنظم بشراكة مع APSA ومؤسسة FSD Africa، إلى تبادل الخبرات حول تحسين الحكامة وتوسيع التغطية، وإدماج الأبعاد البيئية والاجتماعية في سياسات الاستثمار، وكذا مواكبة المخاطر الجديدة كالتغير المناخي والأمن السيبراني والتحولات الديمغرافية.

    وتتضمن أشغال المؤتمر جلسات موضوعاتية حول تطور أنظمة الإشراف نحو مقاربات مبنية على تحليل المخاطر، ونماذج التقاعد المصغر لفائدة العاملين في القطاع غير المهيكل، إضافة إلى بلورة تصوّر إفريقي مشترك حول معايير ESG (البيئية، الاجتماعية والحكامة).

    ويمثل هذا اللقاء محطة أساسية لتعزيز التعاون الإفريقي وتنسيق الجهود نحو نظم تقاعد أكثر عدلاً واستدامة، بما يخدم النمو والتماسك الاجتماعي في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة مغربية نشطة في قمة إفريقيا-إسبانيا

    يشارك المغرب بنشاط في أشغال الدورة الثالثة لقمة إفريقيا-إسبانيا، التي تنعقد ما بين 6 و8 يوليوز الجاري بمدريد، تحت شعار “لنتعاون معا في إطار علاقة استراتيجية”.

    وتُنظم هذه القمة المؤسساتية من قبل “منتديات إفريقيا الواحدة” (One Africa Forums) بشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، وتجمع ممثلين عن حكومات إفريقية، ومسؤولين كبار في الإدارات العمومية والمنظمات الدولية، فضلا عن مسؤولين إسبان رفيعي المستوى، وفاعلين اقتصاديين وخبراء، بهدف تعزيز تعاون مستدام ومتوازن ومثمر للطرفين.

    وتتمحور دورة سنة 2025 حول خمسة محاور رئيسية تندرج في إطار استراتيجية “إسبانيا-إفريقيا 2025-2028″، وتشمل الربط الاقتصادي، والاستثمار، والتعاون في مجال الأمن، والاندماج الإقليمي، والانتقال المستدام.

    وبحضور سفيرة المغرب في مدريد، كريمة بنيعيش، سلط الوفد المغربي المشارك الضوء على التزام المملكة الراسخ من أجل تعاون متعدد الأبعاد، يستشرف المستقبل، ويعزز الاندماج الإقليمي الطموح، ويكرس حوارا أورومتوسطيا منظما.

    وتميزت المشاركة المغربية بعدة مداخلات بارزة عكست الرؤية الإفريقية للمملكة، القائمة على التنمية المشتركة والشراكة الرابحة للجميع.

    وفي هذا السياق، أكد حسن العلوي، رئيس “منتديات إفريقيا الواحدة”، أن المغرب يعد البوابة الرئيسية لإسبانيا نحو القارة الإفريقية، ويشكل نموذجا للتعاون الإقليمي المهيكل داخل القارة.

    وأضاف أن المملكة تظل الشريك الاقتصادي الأول لإسبانيا على مستوى إفريقيا، وهي تجسيد لرؤية تعاون مبنية على الاستقرار والتضامن والنجاعة.

    من جانبه، استعرض محمد هشام بايز، ممثل الوكالة المغربية للتعاون الدولي، نتائج برنامج التعاون الثلاثي بين المغرب وإفريقيا والاتحاد الأوروبي، الذي أطلق سنة 2022 بهدف تعزيز قابلية تشغيل الشباب الأفارقة، لاسيما عبر الحركية الأكاديمية، والتعاون التقني، ودعم ريادة الأعمال.

    أما المدير العام لشركة طنجة المتوسط للهندسة، ناصر الطلسلال، فقد أبرز مكانة المغرب كمركز لوجستي إقليمي وفاعل رئيسي في تطوير الممرات التجارية بين أوروبا وإفريقيا، مشيرا إلى قدرة المملكة على تأمين الربط بين الأسواق الإفريقية والأوروبية، وتيسير حركة المبادلات التجارية بفضل بنياتها التحتية المينائية العالمية المستوى.

    بدورها، قدمت فاطمة بكار، رئيسة منظمة “آفاق الصحراء” وعضو جماعة الداخلة، المؤهلات الكبرى التي تزخر بها الجهة، سواء من الناحية الجغرافية باعتبارها صلة وصل طبيعية بين أوروبا وإفريقيا، أو من حيث القطاعات الواعدة، من خلال مشاريع مهيكلة كميناء الداخلة الأطلسي، والطاقات المتجددة، والسياحة المستدامة، والصناعات الفلاحية، واستغلال الموارد الطبيعية.

    كما أبرزت الدينامية الاستثمارية المتسارعة التي تعرفها الداخلة، بفضل بنيات تحتية حديثة، ومناخ أعمال محفز، والمبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، مما يجعل من الجهة قطبا استراتيجيا حقيقيا للتعاون جنوب-جنوب.

    وتُعد قمة إفريقيا-إسبانيا حدثا محوريا للحوار السياسي والاقتصادي بين إسبانيا والقارة الإفريقية. ومن خلال هذه الدورة الثالثة، تؤكد مدريد دورها المركزي في تنمية العلاقات الأورو-إفريقية وطموحها لبناء تعاون مستدام وشامل مع إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بودكاست”.. رياضة الترياتلون بالعرائش تنمو رغم قلة الدعم

    العرائش نيوز:

    في حلقة جديدة من برنامج جلسة نقاش، نسلط الضوء على تجربة فريدة لرياضة الترياتلون التي انطلقت من لا شيء، لتتحول إلى واحدة من الرياضات الصاعدة في المغرب، بعد أن تمكن روادها الأوائل من تأسيس جامعة خاصة بها، لتصبح اليوم مشتلا لصناعة أبطال يتألقون على المستويين الوطني والقاري.

    الحلقة تتناول تفاصيل الدورة 18 من كأس إفريقيا الممتازة للترياتلون (Africa Triathlon Premium Cup) التي احتضنتها مدينة العرائش، حيث تحولت المدينة خلال هذه الدورة إلى فضاء رياضي مفتوح جمع نخبة من الرياضيين الدوليين في أجواء تنافسية قوية.

    خلال اللقاء، يدور النقاش حول التحديات التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات الدورة 18 لترياتلون العرائش

    العرائش نيوز:

    اختتام فعاليات كأس إفريقيا الممتازة للترياتلون بمدينة العرائش

    من ترياتلون العرائش ، هذه التظاهرات الرياضية العالمية، كأس إفريقيا الممتازة للترياتلون (Africa Triathlon Premium Cup)، التي امتدت ليومي السبت والأحد 5 و6 يوليوز 2025، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبإشراف الجامعة الملكية المغربية للترياتلون وتنظيم جمعية ترياتلون العرائش.

    الحدث يُعد محطة دولية مرموقة ضمن أجندة الاتحاد الدولي للترياتلون World Triathlon، وقد عرفت هذه الدورة مشاركة قياسية في عدد العدائين من النخبة العالمية لللعبة، ترياتلون العرائش الذي يعتبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك: عثمان بنجلون يواصل قيادة بنك إفريقيا في سن الـ92 ويرفض عروض الاستحواذ

    الدار/ سارة الوكيلي

    في تقرير نشرته صحيفة جون أفريك الفرنسية، سلطت الضوء على استمرار رجل الأعمال المغربي المخضرم، عثمان بنجلون، في قيادة مجموعة بنك إفريقيا (Bank of Africa)، رغم بلوغه سن الثانية والتسعين، وتجاهله لعروض استحواذ مغرية من مؤسسات مصرفية كبرى في المغرب، أبرزها البنك المركزي الشعبي (BCP) وبنك القرض العقاري والسياحي (CIH).

    الصحيفة الفرنسية أوضحت أن بنجلون اختار تاريخ 10 يونيو بعناية، وهو التاريخ الذي يصادف مرور ثلاثين عامًا على أول اجتماع ترأسه في مجلس إدارة البنك المغربي للتجارة الخارجية (BMCE)، الذي تحول لاحقًا إلى بنك إفريقيا. وقد استغل هذه المناسبة الرمزية ليجدد تمسكه بإدارة البنك ويعلن عن تحضيرات لإطلاق مشاريع استراتيجية كبرى في المرحلة المقبلة.

    ورغم أن تفاصيل هذه المشاريع لم تُكشف بعد، إلا أن مصادر قريبة من المؤسسة تؤكد أن المرحلة المقبلة ستعرف تحولات هيكلية وشراكات واعدة، في إطار طموح بنجلون لتعزيز مكانة البنك إقليميًا ودوليًا.

    قرار الملياردير المغربي بعدم التخلي عن دفة القيادة يكرس صورته كأحد أعمدة القطاع البنكي في إفريقيا، ويؤكد – حسب ما جاء في جون أفريك – أن السن لم يكن يومًا حاجزًا أمام الطموح، خاصة حين يكون مدعومًا برؤية استراتيجية عميقة وخبرة طويلة في عالم المال.

    وبهذا يواصل عثمان بنجلون كتابة فصول مسيرته الاستثنائية، متحديًا الزمن، ومؤمنًا بأن المستقبل المصرفي لا يزال يحمل الكثير من الفرص لمن يمتلكون الشغف والإصرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تراهن على المغرب في قمة إفريقية حاسمة

    تستعد العاصمة الأمريكية واشنطن لاحتضان قمة إفريقية – أمريكية رفيعة المستوى في الفترة ما بين 9 و11 يوليوز الجاري، وسط تكهنات قوية بإمكانية مشاركة جلالة الملك محمد السادس في هذا الحدث الاستراتيجي، الذي يأتي في ظرفية إقليمية ودولية بالغة الحساسية.

    وبحسب موقع Africa In French، فإن القمة التي ستمتد على مدار ثلاثة أيام ستجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخمسة من قادة الدول الإفريقية، لبحث ملفات استراتيجية تتعلق بالتعاون الاقتصادي والأمني، في ظل تصاعد أهمية القارة الإفريقية كشريك محوري في قضايا الأمن والتنمية على الساحة الدولية.

    دعوة مفتوحة.. وانتظار التأكيد

    رغم عدم صدور أي تأكيد رسمي من الرباط، فإن تداول اسم جلالة الملك محمد السادس ضمن قائمة القادة المدعوين أثار اهتماماً كبيراً لدى الأوساط الدبلوماسية، بالنظر إلى الوزن الإقليمي والدولي المتصاعد للمملكة، وكذا إلى عمق الشراكة الاستراتيجية المغربية-الأمريكية، التي شهدت تطوراً ملحوظاً منذ اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية سنة 2020.

    وفي حال تأكدت مشاركة جلالة الملك، فستكون هذه أول زيارة إلى الولايات المتحدة منذ سنوات، ما سيمنح الحدث زخماً إضافياً، ويعكس المكانة المتقدمة للمغرب في هندسة التعاون الأمريكي-الإفريقي، خصوصاً في ملفات الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية.

    قمة أمنية – اقتصادية بامتياز

    ومن المنتظر أن تشمل القمة جلسات مغلقة مخصصة لمناقشة مشاريع استثمارية ضخمة في مجالات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا، إلى جانب بحث آليات جديدة للتنسيق الأمني في مناطق التوتر، خاصة في منطقة الساحل والصحراء، حيث يتزايد الحضور المغربي كفاعل محوري في دعم الاستقرار ومحاربة التطرف.

    كما ستُطرح ملفات تتعلق بالتحول الطاقي، والوصول إلى الأسواق، ودعم قدرات دول الجنوب، في ظل منافسة دولية محتدمة على النفوذ داخل القارة السمراء، خاصة بين الولايات المتحدة والصين وروسيا.

    المغرب.. الشريك الموثوق

    وتراهن الإدارة الأمريكية على المغرب كحليف استراتيجي موثوق في شمال وغرب إفريقيا، بالنظر إلى موقعه الجغرافي، وتجربته في الإصلاح السياسي والاقتصادي، وتقدمه في ملفات الطاقات المتجددة، والرقمنة، والتعاون جنوب-جنوب.

    وكانت الرباط قد أطلقت في السنوات الأخيرة مبادرات كبرى لتعزيز حضورها في إفريقيا، من ضمنها مشروع أنبوب الغاز النيجيري-المغربي، ومبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، وهو ما يضعها في موقع متقدم ضمن خريطة الشراكات الأمريكية في القارة.

    الأنظار نحو الرباط

    وفي انتظار الكشف عن لائحة القادة المشاركين بشكل رسمي، تبقى الأنظار موجهة نحو العاصمة المغربية، ترقباً لإعلان قد يؤكد – أو ينفي – مشاركة جلالة الملك محمد السادس في هذه القمة التي يُرتقب أن ترسم ملامح مرحلة جديدة في العلاقات الأمريكية الإفريقية، وتحدد طبيعة التحالفات المقبلة في جنوب الكرة الأرضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موازين.. الفناير تراهن على التراث والتجديد لمواجهة ضغوط السوشيال ميديا

    الخط :
    A-
    A+

    أكدت مجموعة “الفناير” المغربية، خلال ندوة صحفية نظمت اليوم الأربعاء بفضاء فيلا الفنون بالرباط، أن ارتباطها بجمهورها يشكل حجر الزاوية في مسيرتها الفنية، مشيرة إلى أن هذا التفاعل الإنساني والعاطفي يمنحها طاقة متجددة للإبداع والاستمرار، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها البيئة الرقمية الراهنة.

    وفي سياق مشاركتها في الدورة العشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، عبّر أعضاء المجموعة عن سعادتهم بالتواجد ضمن برمجة هذه الدورة، التي تتيح لهم فرصة تجديد اللقاء بجمهورهم الواسع، مؤكدين أن وفاء المتابعين لأعمالهم هو ما يدفعهم لمواصلة العطاء.

    وتحدث أعضاء “الفناير” عن التحولات التي تشهدها الساحة الفنية مع بروز وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن هذه الوسائط ساهمت في تغيير قواعد الانتشار والشهرة، التي لم تعد حكرا على الأسماء المعروفة، بل باتت مفتوحة أمام الجميع، ما يجعل التميز والجودة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

    وأوضح محسن تيزاف، مؤلف وملحن وعضو المجموعة، أن هذا الواقع يفرض على الفنان مضاعفة الجهود للحفاظ على هوية فنية أصيلة، والالتزام بمستوى إبداعي رفيع. وأضاف أن الاستمرارية ليست محض صدفة، بل ثمرة تراكم طويل من العمل الجاد، ورؤية واضحة تقوم على أسس متينة من الاحترام المهني والالتزام الجماعي.

    وأكد أعضاء “الفناير” أن التطور الفني شرط أساسي للبقاء في المشهد، مشيرين إلى أن الجمهور المغربي، ولا سيما فئة الشباب، ما زال متعطشا لإنتاجات جديدة، شريطة أن تكون نابعة من هوية ثقافية راسخة وتحترم الذوق العام.

    وشددوا على أن تجربتهم الفنية تستمد روحها من التراث المغربي، من خلال استلهام عناصر موسيقية وشعبية من قبيل كناوة وعيساوة والدقة المراكشية، مع التأثر بالخط الملتزم الذي رسمته أسماء بارزة مثل “ناس الغيوان” و”جيل جيلالة”، مع الحرص على تقديم أشكال غنائية معاصرة تمزج الكلمة الهادفة باللحن السلس والإيقاع الجذاب.

    تأسست مجموعة “الفناير” سنة 2001 بمدينة مراكش، وتُعرف بأسلوبها الفريد الذي يدمج بين الراب الغربي والأهازيج المغربية الأصيلة، منها الموسيقى الأمازيغية والصحراوية. من أشهر أعمالها ألبوم “لفتوح” الصادر سنة 2004، وأغنية “ما تقيش بلادي” التي جاءت تضامناً مع ضحايا تفجيرات الدار البيضاء سنة 2003، إلى جانب ألبوم “يد الحنا” سنة 2007.

    وكان التعاون مع الفنانة سميرة سعيد منعطفا مهما في مسار المجموعة، خصوصا عبر أغنية “Be Winner” التي حظيت بإقبال واسع على المستويين العربي والدولي، وتوجت المجموعة بجائزة Africa Music Awards.

    وتتواصل فعاليات الدورة العشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، المنظم من طرف جمعية مغرب الثقافات تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، إلى غاية 28 يونيو الجاري، بمشاركة نخبة من نجوم الغناء العربي والعالمي. ويُعد مهرجان “موازين”، الذي انطلق سنة 2001، ثاني أكبر حدث موسيقي في العالم من حيث عدد الحضور، إذ يستقطب في كل دورة ما يفوق مليوني متفرج، ليحول مدينتي الرباط وسلا إلى منصتين مفتوحتين للحوار الثقافي والإبداعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفناير”.. الفن الجاد والتطور المتواصل أساس الاستمرارية في زمن التحديات الرقمية

    الثقافة و الإعلام
    الرباط 25 يونيو 2025 (ومع) أكدت مجموعة الراب المغربية “الفناير”، خلال ندوة صحفية نظمت اليوم الأربعاء بفضاء فيلا الفنون بالرباط، أن علاقتها بجمهورها تظل أحد أعمدة استمرارها، معتبرة أن هذا الارتباط الإنساني والعاطفي يشكل بالنسبة لها وقودا حقيقيا للإبداع والعطاء.

    وعلى هامش مشاركة “الفناير” في الدورة العشرين لمهرجان موازين، قال أعضاء المجموعة إنهم سعداء جدا بالتواجد ضمن برمجة هذه الدورة، التي تتيح لهم فرصة تجديد الصلة بجمهورهم الواسع، الذي ظل وفيا لأعمالهم طيلة سنوات.

    وتطرقت المجموعة إلى التحولات التي تعرفها الساحة الفنية في ظل بروز وسائل التواصل الاجتماعي وتطورها، مشيرة إلى أن هذه الوسائط فرضت إيقاعا جديدا على الفنانين، حيث “لم تعد الشهرة حكرا على الأسماء الفنية”، بل أصبحت متاحة للجميع.

    وفي هذا الصدد، أبرز المؤلف والملحن محسن تيزاف، عضو المجموعة، أن هذا الوضع يفرض تحديات مضاعفة، ويستدعي من الفنان التشبث بجودة العمل، والوفاء لخصوصيته الإبداعية.

    وفي ردهم على سؤال حول سر استمرارية المجموعة وتماسكها، أكد أعضاء “الفناير” أن ذلك يرجع إلى تراكم من العمل الجاد والمثمر، وإلى رؤية فنية واضحة، مشيرين إلى أنهم يواصلون اليوم جني ثمار مسار طويل من المثابرة والاجتهاد، مبني على الاحترام المتبادل والأساس الصلب.

    كما عبرت المجموعة عن إيمانها بأهمية التطور الفني كشرط للبقاء، موضحة أن الجمهور، خاصة فئة الشباب، لا يزال متعطشا لتلقي إنتاجات جديدة، شرط أن تكون أصيلة وتحترم الذوق العام.

    وشدد الفنانون على أن هويتهم الفنية تستمد جوهرها من الموروث الثقافي المغربي، من خلال استلهام عناصر غنائية وموسيقية من فنون شعبية عريقة كعيساوة وكناوة، إلى جانب التأثر برواد الأغنية الملتزمة من قبيل “ناس الغيوان” و”جيل جيلالة”، مع الحرص على تقديم توليفات جديدة، قوامها الكلمة الهادفة والإيقاع الخفيف واللحن السلس.

    يذكر أن “الفناير” مجموعة راب مغربية تأسست سنة 2001 بمدينة مراكش، وتتميز بدمج الراب الغربي بالألحان والأهازيج المغربية العتيقة كالدقة المراكشية وفنون عيساوة والموسيقى الصحراوية والأمازيغية وغيرها.

    من أشهر أعمال المجموعة ألبوم “لفتوح” (2004) الذي ضم أغاني بأهازيج مراكشية تقليدية، وأغنية “ما تقيش بلادي” تضامنا مع ضحايا الأعمال الإرهابية بتاريخ 16 ماي 2003 بالدار البيضاء، إضافة إلى ألبوم “يد الحنا” (2007).

    وشكل التعاون مع الفنانة سميرة سعيد محطة بارزة في مسار المجموعة، إذ أسهم بشكل كبير في تعزيز حضورها العربي والدولي، لاسيما من خلال أغنية “Be Winner” التي حققت صدى واسعا، وتوجت بنجاح باهر مكن المجموعة من الفوز بجائزة Africa Music Awards العالمية.

    وتتواصل فعاليات الدورة العشرين من مهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، الذي تنظمه جمعية مغرب الثقافات تحت رعاية الملك محمد السادس، إلى غاية 28 يونيو، مقدما توليفة موسيقية غنية تجمع نجوم الغناء العربي والعالمي، وتحو ل مدينتي الرباط وسلا إلى فضاء مفتوح للقاء الثقافات والإيقاعات.

    ويعد المهرجان، الذي تم إحداثه سنة 2001، وتنظمه جمعية مغرب الثقافات، حدثا لا يمكن تفويته من قبل عشاق الموسيقى في المغرب. فمع حضور أكثر من مليوني متفرج في كل دورة من دوراته الأخيرة، يعتبر هذا المهرجان ثاني أكبر حدث ثقافي في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرض أوروبي بقيمة 370 مليون يورو لدعم توسع “اتصالات المغرب” في إفريقيا: مالي وتشاد على موعد مع تغطية شاملة للجيل الرابع

    الدار/ تقارير

    حصلت مجموعة “اتصالات المغرب” على قرض تمويلي بقيمة 370 مليون يورو مخصص لتوسيع وتحديث شبكات الاتصالات في كل من تشاد ومالي، وذلك من خلال نشر خدمات الجيل الرابع (4G) وتحسين البنية التحتية الرقمية في هذين البلدين.

    التمويل الذي منحته مؤسسات مالية أوروبية، من بينها البنك الأوروبي للاستثمار (BEI)، يأتي في إطار دعم جهود التحول الرقمي بالقارة، وتمكين الشركات الإفريقية الرائدة من الاضطلاع بدور فاعل في تقليص الفجوة الرقمية وتعزيز الربط الشبكي في المناطق الأقل حظًا.

    وتُعد “اتصالات المغرب”، التي تتخذ من الرباط مقرًا لها، من أبرز الفاعلين في سوق الاتصالات الإفريقي، حيث تدير عملياتها في عدد من الدول جنوب الصحراء من خلال شركتها التابعة “موف أفريكا” (Moov Africa)، والتي تنشط في أكثر من عشر دول إفريقية. ومن شأن هذا القرض الجديد أن يدعم استثمارات المجموعة في تعزيز التغطية، خاصة في المناطق الريفية وشبه الحضرية، وتمكين ملايين المواطنين من الاستفادة من خدمات الإنترنت عالي السرعة لأول مرة.

    وأوضح مسؤولون في المجموعة أن التمويل سيُوظَّف في تحديث الشبكات القائمة، توسيع نطاق تغطية الجيل الرابع، وتحسين جودة الخدمات الصوتية والبيانات، بما يتماشى مع المعايير الدولية. كما سيسهم المشروع في خلق فرص شغل محلية، ودعم الاقتصاد الرقمي في مالي وتشاد، اللتين تواجهان تحديات بنيوية في مجال البنية التحتية الرقمية.

    هذا التمويل الجديد يعكس الثقة التي تحظى بها مجموعة “اتصالات المغرب” لدى الشركاء الدوليين، ويعزز موقع المغرب كمركز استراتيجي للربط الرقمي بين الشمال والجنوب، كما يُبرز الدور الذي تضطلع به الشركات المغربية في دعم التنمية الرقمية في إفريقيا، بما يتماشى مع التوجهات الكبرى للمملكة في تعزيز التعاون جنوب-جنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره