Étiquette : Africa

  • بحضور 23 دولة.. »كان 2025″ في قلب فعاليات « Africa Sports Expo 2025 »

    بالتزامن مع أجواء بطولة « كان 2025 » التي يستضيفها المغرب ابتداء من يوم الأحد المقبل، انطلقت يوم الخميس 18 دجنبر 2025، فعاليات معرض « Africa Sports Expo 2025 » للابتكار والاستثمار في المجال الرياضي.

    بالنسبة لمهدي سكوري، رئيس فدرالية مهنيي الرياضة ومنظم المعرض، فإن هذا الأخير ينعقد على بعد أيام عن انطلاق « كان 2025″، التي يحتضنها المغرب، وهو الأمر الذي انعكس إيجابيا على المعرض لا من حيث الحضور أو العارضين أو الدول المشاركة.

    سكوري أكد كذلك أن هذا الحدث يتجاوز بكثير إطار معرض مهني بسيط، بل منصة دولية تجمع المهنيين في الرياضة والخبراء وعشاق هذا المجال لخلق الفرص وتقاسم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: مشاريع الطاقة المتجددة بالمغرب وتونس ومصر تعيد إنتاج التبعية بدل إنهائها

    العمق المغربي

    حذرت منظمة Greenpeace Middle East and North Africa في تقرير دولي جديد من أن انتقال الطاقة في كل من المغرب وتونس ومصر يسير نحو تعزيز مصالح المستثمرين الدوليين والأسواق الأوروبية، بدلا من تحقيق مكاسب ملموسة للساكنة المحلية أو تعزيز سيادة الدول على مواردها. وأوضح التقرير، الصادر بعنوان “من أمن الطاقة إلى السيادة: مسارات الانتقال العادل في مصر وتونس والمغرب”، أن مشاريع الطاقة المتجددة التي تشهدها المنطقة لا تزال خاضعة لمنطق الربح والأسواق الخارجية، ما يعيد إنتاج اختلالات القوة نفسها التي طبعت عقود الاعتماد على الوقود الأحفوري.

    وسجل التقرير اعتمادا واسعا على مستثمرين أجانب ومؤسسات مالية دولية تتحكم في التوجهات الاستراتيجية، رغم تطور التكنولوجيا وارتفاع الطموحات الوطنية.

    وكشف التقرير أن تغير التكنولوجيا لا يعني بالضرورة تغيرا في موازين القوة، إذ تواصل أوروبا تحديد جزء كبير من أهداف الإنتاج، خصوصا في مشاريع الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية والريحية الموجهة نحو التصدير.

    وقدم التقرير قياسا جديدا لسيادة الطاقة اعتمد من خلاله تقييما لمدى تحكم الدول الثلاث في مواردها، إذ حصل المغرب على 5.5 من 10، ومصر على 4.5، وتونس على 4.25. وخلص القياس إلى أن أكبر نقاط الضعف تتمثل في ضعف السيطرة على الموارد وفي محدودية استقلال القرار الطاقي نتيجة ارتباط البرامج الوطنية بشروط صندوق النقد الدولي وتمويلات خارجية.

    وأشار التقرير إلى أن مشاريع الطاقة الكبرى، ولا سيما في المغرب ومصر، تصمم أساسا لتلبية احتياجات السوق الأوروبية، رغم ما يترتب عن ذلك من ضغوط على الموارد المحلية من أراض ومياه.

    وأكد أن هذا التوجه يهدد بتحويل بعض المناطق إلى “مناطق تضحية خضراء” لا تجني فيها المجتمعات سوى فوائد محدودة، فيما تنتقل الأرباح والتقنيات إلى خارج المنطقة.

    وبينما تمتلك دول شمال إفريقيا إمكانات هائلة في الطاقة الشمسية والريحية، أكد التقرير أن المنطقة ما تزال معتمدة بشكل كبير على الوقود الأحفوري، إذ يوفر 91% من الطاقة في المغرب و94% في مصر و88% في تونس.

    واعتبر التقرير أن استمرار الاعتماد على الغاز في مصر، وعلى الواردات في تونس، وعلى الفحم في المغرب، يبطئ المسار نحو سيادة طاقية حقيقية.

    وأوضح التقرير أن اعتماد ما يسميه “الحلول الزائفة”، مثل تقنيات التقاط الكربون، والهيدروجين الأزرق، وإعادة تقديم شركات النفط لنفسها باعتبارها فاعلا أخضر، يعرقل بناء نموذج انتقالي عادل.

    كما تنتج العقود من نوع BOO وPPP بنية مالية تضمن أرباحا مستقرة لشركات أجنبية، بينما تهمش المنافع الاجتماعية والبيئية.

    وسجل التقرير فجوة كبيرة بين الوعود والمكتسبات الفعلية، إذ لا تحصل المجتمعات المحلية إلا على ما بين واحد وثلاثة سنتات من كل دولار يولده نشاط الوقود الأحفوري، فيما لا توفر مشاريع الطاقة المتجددة الضخمة أي آليات جدية للمشاركة المجتمعية أو التملك المحلي أو اقتسام الأرباح.

    وفي المقابل، أكد التقرير أن النماذج اللامركزية مثل الطاقة الشمسية فوق الأسطح، والمجالات الزراعية الشمسية، والتعاونيات الطاقية، والشبكات الصغيرة، تمثل المسار الأقوى لتعزيز السيادة المحلية، لكنها تظل هامشية مقارنة بمشاريع التصدير.

    وشدد التقرير على أن العدالة الطاقية تقتضي إدماج آليات إلزامية تضمن استفادة السكان، عبر تخصيص حد أدنى من الإنتاج للاستهلاك المحلي، وتوجيه جزء من عائدات المشاريع لصناديق مجتمعية، وتبني قواعد حازمة للشفافية والمساءلة.

    كما دعا إلى تفعيل آليات “الملوث يدفع” وإلى استخدام الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول التزامات الدول بخصوص المناخ، لفرض التزامات قانونية على الشركات الكبرى والدول الصناعية المسؤولة تاريخيًا عن الأضرار المناخية.

    واختتم التقرير بالتأكيد على أن شمال إفريقيا قادر على تحقيق أمنه الطاقي والوصول إلى أهدافه المناخية، شرط أن يجعل السيادة والمساءلة والعدالة الاجتماعية في صلب عملية الانتقال، بدل ترك مستقبل الطاقة رهينًا بالفاعلين الخارجيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج ثلاثي لسامسونغ في تصنيف  Africa’s Best Brands

    حصلت مجموعة سامسونغ إلكترونيكس على ثلاثة تمييزات خلال الدورة الخامسة عشرة من تصنيف Brand Africa 100 | Africa’s Best Brands 2025. وحسب بلاغ للمجموعة فقد أنجزت هذه الدراسة من طرف Integrate Consulting  الشريك لـ (Kantar)، استناداً إلى عينة تمثيلية من 1000 مستهلك مغربي، بهدف تحديد العلامات التجارية الأكثر إعجابا في القارة الإفريقية كل عام. في المغرب، تميزت سامسونغ في ثلاث فئات: فقد تم اختيارها كـ “أكثر علامة إلكترونية مُعجَب” ، و “أكثر علامة دولية تحدث أثرا إيجابياً في المجتمع” ، و “أكثر علامة إلكترونية معجَب بها لدى الجيل Z”.   وتعكس هذه النتائج ثقة المستهلك المغربي في العلامة، المعروفة بجودة منتجاتها، والتزامها المجتمعي، وقربها من الشباب. ونقل البلاغ عن هايبيز هونغ، رئيس سامسونغ إلكترونيكس المغرب العربي قوله:
    “يعد تقديرنا كعلامة مُعجَب بها دليلاً على ثقة المغاربة في قدرتنا على تقديم ابتكارات مفيدة وسهلة المنال. وسنواصل الاستثمار لضمان أن يقدم كل منتج من سامسونغ قيمة حقيقية في حياتهم اليومية”. وتواصل سامسونغ في المغرب تنفيذ مبادرات ذات أثر اجتماعي، من بينها برامج التدريب الرقمي، ودعم التعليم، وتعزيز دور النساء في مجالات التكنولوجيا. ويمثل هذا التتويج الثلاثي رمزاً قوياً للأداء والقرب، ويجسّد المكانة التي تحتلها سامسونغ في حياة المغاربة: علامة مبتكرة، قريبة، وملتزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب السياحة يعزز تطبيق YALLA بدليل شامل للمدن المحتضنة لكأس إفريقيا 2025

    هبة بريس – الرباط

    يواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة تعزيز حضوره الرقمي استعداداً لكأس أمم إفريقيا 2025، من خلال إدخال تطويرات جديدة على تطبيق YALLA عبر تزويده بدليل شامل يضم المعطيات الخاصة بالمدن المحتضنة، ويُبرز أسلوب العيش المغربي، ويوفر معلومات حول وسائل التنقل والمناطق المخصّصة للمشجعين، إضافة إلى التجارب الثقافية المرتبطة بكل مدينة.

    وبالتوازي مع ذلك، سيتم إطلاق موقع فرعي رسمي على منصة Visit Morocco يُعنى بتقديم أبرز اللحظات في مسار كرة القدم الوطنية، بهدف توفير محتوى حي ومتجدد للجماهير داخل المغرب وخارجه.

    وتندرج ضمن هذه الاستراتيجية الرقمية استمرارية عملية “Visit Cup Africa”، التي يشارك فيها 24 صانع محتوى من الدول المتأهلة، قصد إنتاج قصص غامرة تُوثّق الأجواء من داخل الملاعب ومراكز التدريب والمعالم السياحية، مما يعزز من انتشار المحتوى المغربي على المنصات الدولية. وفي السياق نفسه، ستتواصل الحملة الموجهة للجاليات المغربية المقيمة في إسبانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا، بهدف توسيع صدى علامة “المغرب، أرض كرة القدم” وترسيخ حضورها في مختلف الأسواق الأوروبية.

    وخلال فترة التظاهرة، سيتم توفير مناطق خاصة للمشجعين في عدد من المدن، من بينها الصويرة والجديدة ووجدة وبني ملال والعيون، لخلق فضاءات تفاعلية تمنح الجمهور تجربة جماهيرية موحدة وممتدة على مستوى التراب الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنوي تتوج بأربع جوائز كبرى وتُصنف «العلامة التجارية المفضلة لدى المغاربة» ضمن “Brand Africa 100”

    حصد الفاعل الشامل للاتصالات «إنوي» أربع جوائز كبرى خلال النسخة المغربية من دراسة «Brand Africa 100 – Morocco’s Best Brands»، التي تنجزها مؤسسة Brand Africa بشراكة مع شركة Integrate، الفرع المغربي لمجموعة Kantar، ويأتي هذا التتويج ليتوج مسار العلامة كإحدى أكثر المؤسسات حضوراً وابتكاراً في السوق المغربي.

    وقد تميز إنوي بحصوله على الجائزة الكبرى «Grand Prix Brand Africa – Elevate»، إلى جانب ثلاث جوائز رئيسية تمثلت في «العلامة المغربية الأكثر إعجاباً في قطاع الاتصالات»، و«العلامة المغربية الأكثر إعجاباً بين جميع الفئات»، و«العلامة الأكثر مساهمة في المجتمع والبيئة». هذا الاعتراف يعكس ثقة المستهلك المغربي وتقديره لجودة خدمات إنوي، ولمساهمتها البارزة في التنمية المجتمعية.

    وتُعد دراسة «Brand Africa 100» من أبرز المراجع الإفريقية في قياس إعجاب المستهلكين بالعلامات التجارية، وتشمل أكثر من 30 دولة عبر القارة. أما في المغرب، فقد أُنجزت الدراسة على عينة من ألف مستجوب، استناداً إلى إجابات تلقائية واختيارات حرة، مما يمنح نتائجها مصداقية عالية ويعكس التوجه الحقيقي للمستهلك المغربي.

    ويؤكد هذا التتويج الجديد التزام إنوي المتواصل بالمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة، من خلال مبادرات متنوعة تشمل التطوع، والتعليم، والألعاب الإلكترونية، وريادة الأعمال، ودعم كرة القدم الوطنية. كما يعكس شعارها الجديد «Sir B3id» رغبتها في مواصلة الإلهام وتعزيز الترابط بين الأفراد، وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم ومشاريعهم بفضل التحول الرقمي الذي تضعه إنوي في خدمة الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتراف دولي جديد.. عبد اللطيف جواهري يتوج بجائزة أفضل حاكم بنك مركزي إفريقي لعام 2025

    marche verte 2025

    توج والي بنك المغرب، عبد اللطيف جواهري، بجائزة “حاكم البنك المركزي الإفريقي للعام 2025″، وذلك ضمن فعاليات قمة Africa Financial Industry Summit (AFIS) المرموقة التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء مؤخرًا.

    ويُعد هذا التكريم اعترافًا دوليًا جديدًا بمسيرة جواهري الحافلة التي قاد خلالها بنجاح السياسة النقدية للمملكة وعزز من استقرارها المالي.

    وتأتي هذه الجائزة لتسلط الضوء على المسار المهني المتميز لوالي بنك المغرب الذي امتد لأكثر من عقدين.

    وقد أشادت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستراتيجية البحرية للمغرب محور اهتمام “قمة إفريقيا” بلندن

    شكلت الاستراتيجية البحرية الطموحة للمغرب، التي يجري تنفيذها تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرامية إلى تموقع المملكة كقطب عالمي في مجالي الملاحة واللوجستيك، محور اهتمام “قمة إفريقيا” (Africa Summit) التي نظمتها، يوم الأربعاء 22 أكتوبر الجاري، في لندن، الصحيفة البريطانية المرموقة لدى الأوساط الاقتصادية “فاينانشل تايمز”. وفي كلمة خلال هذه القمة رفيعة المستوى، […]

    The post الاستراتيجية البحرية للمغرب محور اهتمام “قمة إفريقيا” بلندن appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تخطب ودّ فرنسا بتغيير القيادات الاستخباراتية في البلاد

    هبة بريس – شفيق عنوري

    تواصل الجزائر بعث رسائلها “الرومانسية” إلى فرنسا، من أجل إعادة الدفء إلى العلاقات الثنائية بعد سنوات من التوتر الذي وصل أوجه بعد اعتراف باريس بمغربية الصحراء.

    وكشف موقع “africa intelligence”، أن قنوات الاتصال بين باريس والجزائر عادت إلى الدوران عبر خطوات وصفتها الأوساط الدبلوماسية الفرنسية بـ“الإشارات الإيجابية”، في مقدمتها إقالة وسجن عبد القادر حداد الملقب بـ”ناصر الجن”، من رئاسة المخابرات الداخلية.

    ووفق الموقع الفرنسي المتخصص في الشؤون الإفريقية، فإن إقالة حداد التي تمت في ماي الماضي، ثم سجنه لاحقا، كانت “خطوة لافتة” خصوصا بعد ورود اسمه في ملفات محاولات اختطاف واغتيال معارضين في أوروبا، وعلى رأسها قضيتا أمير ديزاد، وهشام عبود.

    وحسب المصدر نفسه، فإن الجن كان يمثل التيار المتشدد داخل أجهزة الأمن الجزائرية تجاه فرنسا، وسبق أن دعم قرار سحب ضباط الارتباط الجزائريين من مركز الاستخبارات الأولمبية خلال صيف 2024، وهو القرار الذي خلف انزعاجاً واسعاً في باريس تزامناً مع تنظيم الألعاب الأولمبية.

    وأوضح المصدر أن إقالة حداد ليست وحدها الإشارة الإيجابية التي أرسلتها الجزائر لفرنسا، بل إن تعيين عبد القادر آيت وعرابي الملقب بـ”حسان” شكل هو الآخر، رسالة مباشرة من قصر المرادية إلى الإيليزيه، نظرا لأن الجنرال الجديد سبق له أن راكم تجربة تعاون سابقة مع الأجهزة الفرنسية، عكس سلفه الذي ارتبط بمرحلة تصلب في العلاقات.

    وبالتوازي مع هذه الخطوات الأمنية، فتحت الجزائر، حسب المصدر نفسه، مفاوضات مع فرنسا، من أجل عقد لقاء ثنائي يجمع رئيسي البلدين عبد المجيد تبون، وإيمانويل ماكرون، على هامش أشغال قمة العشرين، التي ستحتضنها جنوب إفريقيا في النصف الثاني من شهر نوفمبر المقبل.

    جدير بالذكر أن الجن فرّ، منتصف شتنبر الماضي، من الإقامة الجبرية التي كان محتجزا فيها بعد إقالته، حيث ظل الغموض يكتنف مكان تواجده لحوالي شهر، قبل أن تؤكد تقارير فرنسية مؤخرا، أن المدير السابق للمخابرات الداخلية، تم توقيفه داخل البلاد، وأحيل على السجن العسكري بالبليدة في انتظار محاكمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 200 مليون دولار في مهب الريح.. لبنان تُعمّق عزلة الجزائر وتؤكد مغربية الصحراء

    الدار / زكريا الجابري

    في الوقت الذي تواصل فيه الجزائر إنفاق مئات الملايين من الدولارات لتسويق أطروحة الانفصال، جاء الموقف اللبناني ليكشف هشاشة هذه المقاربة ويؤكد مجدداً أن رهان المال لا يمكن أن يُغيّر من الحقائق التاريخية والسياسية الراسخة. فقد أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية دعمها الكامل لسيادة المملكة المغربية ووحدة أراضيها، في خطوة جديدة تعزز التوجه العربي المتصاعد نحو الاعتراف بمغربية الصحراء واعتبار مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 الحل الواقعي والنهائي للنزاع الإقليمي المفتعل.

    هذا الإعلان من بيروت يحمل رمزية كبيرة في المشهد الدبلوماسي العربي، لأنه يأتي من بلد لطالما حافظ على توازن في مواقفه الإقليمية، لكنه اليوم اختار أن يصطف بوضوح إلى جانب الشرعية الدولية والوحدة الترابية للمغرب. مصادر دبلوماسية عربية أكدت أن هذا الموقف لم يكن وليد اللحظة، بل ثمرة حراك دبلوماسي مغربي نشط خلال الأشهر الأخيرة شمل اتصالات رفيعة المستوى مع عدد من الدول العربية والآسيوية، في إطار رؤية واضحة يقودها الملك محمد السادس تقوم على توسيع دائرة التأييد لمغربية الصحراء عبر التعاون الاقتصادي والثقافي، لا عبر شراء الولاءات أو الضغوط السياسية.

    في المقابل، يجد النظام الجزائري نفسه أمام مأزق سياسي ومالي غير مسبوق. فبحسب تقارير صحفية دولية من بينها صحيفة Le Point الفرنسية وموقع Africa Intelligence، تجاوزت الأموال التي خصصتها الجزائر لدعم “جبهة البوليساريو” ومؤسساتها الموازية 200 مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية. هذه المبالغ وُجهت لتنظيم مؤتمرات ومهرجانات وتغطيات إعلامية، وتمويل تحركات في عواصم إفريقية وأوروبية، إضافة إلى دعم لوجستي وإعلامي لجماعات الضغط الموالية للطرح الانفصالي. غير أن كل هذه الجهود انتهت إلى الفشل، بعدما بقيت نتائجها محدودة في نطاق دعاية داخلية لا تلقى أي صدى في المجتمع الدولي.

    وعلى النقيض تماماً، نجحت الدبلوماسية المغربية في تحقيق اختراقات ملموسة على الساحة الدولية، حيث فتحت أكثر من 30 دولة عربية وإفريقية قنصلياتها في مدينتي العيون والداخلة، وهو اعتراف ميداني لا لبس فيه بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية. كما أن دولاً وازنة كإسبانيا وألمانيا والولايات المتحدة أكدت في بيانات رسمية دعمها الواضح لمبادرة الحكم الذاتي واعتبارها “الأساس الأكثر جدية ومصداقية وواقعية” لحل النزاع، وهو الموقف ذاته الذي يتبناه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ضمن مقاربة الحل السياسي المتوافق عليه.

    من زاوية أخرى، تعكس مواقف الدول العربية الأخيرة، ومنها لبنان والأردن ومصر، إدراكاً متزايداً بأن قضية الصحراء لم تعد مجرد ملف حدودي بل أصبحت رمزاً للاستقرار في المنطقة المغاربية. فالمغرب بات يُنظر إليه كقوة استقرار وتوازن، قادرة على لعب دور محوري في التنمية الإفريقية والتعاون العربي، في حين تظهر الجزائر محاصرة بخطاب متصلّب لا يجد سنداً سياسياً خارج حدودها.

    إن تأكيد لبنان على دعم وحدة المغرب الترابية يوجّه رسالة دبلوماسية قوية مفادها أن المجتمع العربي والدولي لم يعد يقبل بالمناورات الانفصالية، وأن منطق التاريخ والسيادة الوطنية أقوى من محاولات شراء المواقف أو تشويه الحقائق. وبذلك، يجد النظام الجزائري نفسه أمام واقع مؤلم: ملايين الدولارات التي بُعثرت لم تحقق شيئاً سوى كشف عزلته، فيما يواصل المغرب تعزيز حضوره الدبلوماسي بهدوء وثقة عبر مبادئ الشراكة والاحترام المتبادل.

    لقد سقطت اليوم ورقة التوت عن دبلوماسية قائمة على الإنفاق دون رؤية، وبرزت في المقابل دبلوماسية مغربية رشيدة تحصد الاعتراف تلو الآخر دون أن تدفع ثمناً سوى الصدق في الموقف والوضوح في الهدف. وهكذا، يمكن القول إن الـ200 مليون دولار التي أنفقتها الجزائر ذهبت فعلاً في مهب الريح، لتبقى الحقيقة الراسخة كما كانت منذ البداية:
    الصحراء مغربية… إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “QN Maroc” تكرّس ريادتها في دعم الابتكار وريادة الأعمال خلال مشاركتها في مؤتمر “V-Malaysia 2025”

    اختتمت شركة QN Maroc مشاركتها في الدورة السنوية من المؤتمر الدولي V-Malaysia 2025، الذي احتضنته ولاية بينانغ الماليزية بمشاركة أكثر من عشرة آلاف من رواد وشركاء الأعمال من أكثر من ثلاثين دولة.
    وقد شكل الحدث، المنظم تحت رعاية هيئة السياحة الماليزية، منصة عالمية لتبادل الخبرات والابتكار، ورسّخ التزام الشركة بدعم ريادة الأعمال وتمكين الأفراد على الصعيدين المحلي والدولي.

    كما شهد المؤتمر، الذي يعد من أبرز الملتقيات العالمية في مجال ريادة الأعمال، عروضاً وحلولاً مبتكرة تمزج بين التكنولوجيا وجودة الحياة، من بينها لصقة Harmoniq Snooze لتعزيز النوم العميق، وشريط الطاقة الفموي Qwik-Vibe، إلى جانب مجموعات المجوهرات الفاخرة Bernhard H. Mayer® PTLuxe وInsignia التي تعكس التقاء الإبداع بالحرفية الراقية.

    وفي تصريح بالمناسبة، أكد عماد خليفة، المدير العام لـ QN Maroc، أن المشاركة في هذا الحدث العالمي تندرج ضمن رؤية الشركة الرامية إلى تمكين الأفراد عبر الابتكار ونقل المعرفة، مضيفاً أن المغرب يمتلك مؤهلات كبيرة تؤهله لقيادة الجهود الإقليمية في مجال ريادة الأعمال المستدامة، وأن مثل هذه التظاهرات تمنح الشباب الأدوات والثقة لبناء مستقبل أفضل.

    واستكمالاً لهذا المسار، أعلنت الشركة عن مساهمتها في تنظيم مؤتمر V-Africa 2026 المزمع عقده في غانا مطلع العام المقبل، في خطوة جديدة نحو تعزيز ثقافة الابتكار داخل القارة الإفريقية وخلق شراكات استراتيجية تكرّس التنمية المستدامة وتمكّن جيلاً جديداً من رواد الأعمال في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره