Étiquette : Africa

  • دوري « NBA Junior » يبدأ بالعيون

    هسبريس من العيون

    جرى اليوم الأربعاء بالعيون تنظيم حفل إطلاق أول دوري “NBA Junior” لكرة السلة في المغرب، منظم بشراكة بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية – فرع EVOSPORT وNBA Africa وAct4Community، على أرضية نادي OCP الاجتماعي والرياضي.

    وشهد الموعد حضور ممثلين عن إدارة الجامعة وEVOSPORT، إلى جانب ممثلين عن NBAالأمريكية وAct4Community، وعدد من لاعبي كرة السلة الناشئين والمدربين. كما شارك الأسطورة الرياضية رون هاربر، بطل الدوري الأمريكي خمس مرات، في الفقرات الافتتاحية للبرنامج، مساهما في تقديم عروض مباشرة للشباب المشاركين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ووفق المنظمين فإن هذه المبادرة تهدف إلى تطوير جيل جديد من لاعبي كرة السلة المغاربة، من خلال توفير بيئة مؤطرة وفق المعايير الدولية، مع تعزيز القيم الكونية للرياضة، بما فيها القيادة، روح الفريق، الاحترام، والإدماج.

    ويستهدف البرنامج الوطني الفتيان الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و16 سنة، وينتمون إلى مختلف المؤسسات التعليمية بالعيون، مع الحرص على استخدام الرياضة كأداة للإدماج الاجتماعي والمساواة بين الجنسين، وتعزيز مكانة المغرب كحاضنة للرياضة والتعليم على المستوى الإفريقي.

    كما تضمن برنامج الدوري عروضا رياضية، لقاءات تفاعلية، وأنشطة موازية، تهدف إلى صقل مهارات المشاركين وإتاحة فرص اكتشاف مواهبهم، ضمن إستراتيجية شاملة لتطوير كرة السلة على مستوى القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر خارطة الاستثمار الإفريقي.. أفضل توازن بين المخاطر والعائدات لعام 2025

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في عالم الاستثمار الدولي، لا يتعلق النجاح بحجم السوق فحسب، بل بالقدرة على إيجاد التوازن المثالي بين العائدات المغرية والمخاطر الممكنة.

    إ. لكبيش / Le12.ma

    أكد تقرير “مؤشر المخاطر-العائدات لإفريقيا 2025” (Africa Risk-Reward Index)، الصادر عن شركة Control Risks بالتعاون مع Oxford Economics Africa، صدارة المغرب كأفضل وجهة استثمارية في القارة الإفريقية.

    ويوضح التقرير أن المملكة تحقق التوازن الأمثل بين الجدوى القوية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة حقوقية تكشف في جنيف الوجه المظلم لبرنامج « عطلة في سلام »: « بيع مقنع للأطفال »

    أدانت منظمة Africa Culture Internationale خلال النقاش العام للدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان، برنامج « عطلة في سلام »، الذي تتهم « جبهة البوليساريو » باستغلاله « لأغراض سياسية وإيديولوجية ».

    ويقدم هذا البرنامج على أنه مبادرة إنسانية تتيح لأطفال « صحراويين » الإقامة مؤقتا لدى عائلات مضيفة في أوروبا، خصوصا في إسبانيا، غير أن المنظمة ترى أنه يخفي « واقعا أكثر قتامة ».

    إذ يزعم أن « قصرا ينتزعون » من مخيمات تندوف ويعرضون لأشكال من التلقين الأيديولوجي، والتلاعب بالهوية، وفي بعض الحالات، لعمليات أشبه بـ »بيع مقنع للأطفال ».

    وأدانت المنظمة ما وصفته بانتهاك صارخ للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، معتبرة ذلك « استغلالا غير مقبول لبراءة وهشاشة القاصرين، الذين يصبحون بذلك رهائن ».

    وأكدت أن حقوقهم الأساسية، من قبيل الحق في التعليم، والهوية، والحماية من الاتجار والاستغلال بجميع أشكاله، يجري انتهاكها.

    ودعت منظمة Africa Culture Internationale المجتمع الدولي إلى فتح تحقيق، ووقف هذه الممارسات، ومطالبة جبهة البوليساريو بالمحاسبة أمام الهيئات المختصة عن « انتهاكات تتعارض مع القانون الدولي والحقوق الكونية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن جرير.. إطلاق أول دوري “NBA” للناشئين بالمغرب بشراكة دولية

    أطلقت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، عبر فرعها الرياضي EVOSPORT، أول دوري لكرة السلة للناشئين بالمغرب بشراكة مع الرابطة الوطنية لكرة السلة بإفريقيا (NBA Africa) وبرنامج Act4Community، في حفل أقيم يوم الجمعة 19 شتنبر الجاري بحرم الجامعة بمدينة ابن جرير.

    ويهدف هذا المشروع إلى تطوير مهارات الشباب المغربي عبر الرياضة، والمساهمة في بناء منظومة رياضية وطنية مستدامة، تجمع بين التأطير الرياضي القوي والقيم التربوية.

    ويشارك في الدوري أزيد من 2000 شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 12 و16 سنة، موزعين على خمس مدن: ابن جرير، آسفي، خريبكة، الجديدة، والعيون، حيث ستقام بطولات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النموذج المغربي التنموي الرائد يحظى بإشادة إفريقية ودولية بجنيف

    حظي النموذج المغربي للتنمية المستدامة والشاملة بالإشادة باعتباره تجربة نموذجية بالنسبة لإفريقيا، وذلك خلال فعالية نظمت، مساء أمس الأربعاء في جنيف، على هامش الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان.

    وتم خلال هذا اللقاء الذي نظم تحت شعار “نحو تنمية بشرية مستدامة في إفريقيا: الإدماج الاجتماعي، والحد من التفاوتات، وتعزيز الديناميات المحلية”، تسليط الضوء على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، كمصدر إلهام بالنسبة للقارة الإفريقية بأكملها.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، أكدت رئيسة مرصد الصحراء للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، كجمولة بوسيف، أن المقاربة المغربية تمثل نموذجا ملموسا للنجاح في مكافحة التفاوتات الاجتماعية وترسيخ العدالة المجالية.

    وذكرت أنه بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تم إطلاقها سنة 2005، رأت آلاف المشاريع النور لفائدة الفئات الهشة، وخاصة النساء، من خلال آليات التمكين والقروض الصغيرة جدا.

    وأضافت السيدة بوسيف أن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي خصص له استثمار استراتيجي يفوق 8 ملايير دولار، حول مدينتي العيون والداخلة إلى قطبين اقتصاديين رئيسيين، منفتحين على القارة الإفريقية، مشيرة إلى أن هذه المشاريع تجسد رؤية واضحة للمملكة، و”تنمية منصفة، ومتجذرة في الأقاليم، وتحقق الاستقرار والازدهار والتعاون جنوب-جنوب”.

    وفي السياق نفسه، وصف خبراء وممثلون عن المجتمع المدني ومؤسسات إفريقية ودولية النموذج المغربي ب “المشروع الرائد” و”الواجهة الناجحة” لتنمية إفريقية تتمحور حول الإنسان والإدماج الاجتماعي والاستدامة.

    وأكد متدخلون آخرون، ومن بينهم أكاديميون على غرار ندى القلم، وشارلوت باما، ممثلة مؤسسة إليزا رلييف، أهمية السياسات الوطنية القوية التي ترتكز على الحقوق الأساسية، مشيدين بتماسك واستمرارية الاختيارات الاستراتيجية للمغرب.

    وسلط اللقاء، الذي نظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي وعدد من الشركاء، الضوء على التحديات الهيكلية التي تواجهها القارة، والمتمثلة في الفقر وسوء الحكامة وضعف البنيات التحتية، وعدم المساواة في الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.

    ومن جهة أخرى تم الإقرار بالإجماع على أن المغرب يعد قاطرة للتنمية الإفريقية، ويقدم حلولا ملموسة وقابلة للاقتداء بها على المستوى الإقليمي.

    واختتم هذا اللقاء الموازي، الذي أداره رئيس اللجنة المستقلة لحقوق الإنسان مولاي لحسن الناجي المدير التنفيذي لـCIDH Africa بتوصيات موجهة للاتحاد الإفريقي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، دعت على الخصوص إلى تعزيز مؤسسات حماية حقوق الإنسان، وتحسين الحكامة والشفافية، وتوسيع نطاق الولوج إلى الخدمات الأساسية، وتمكين النساء والشباب، وكذا إلى إدارة عادلة ومستدامة للموارد الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف تشيد بالنموذج المغربي للتنمية المستدامة كنموذج إفريقي يحتذى به

    العمق – و م ع

    حظي النموذج المغربي للتنمية المستدامة والشاملة بالإشادة باعتباره تجربة نموذجية بالنسبة لإفريقيا، وذلك خلال فعالية نظمت، مساء أمس الأربعاء في جنيف، على هامش الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان.

    وتم خلال هذا اللقاء الذي نظم تحت شعار “نحو تنمية بشرية مستدامة في إفريقيا: الإدماج الاجتماعي، والحد من التفاوتات، وتعزيز الديناميات المحلية”، تسليط الضوء على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، كمصدر إلهام بالنسبة للقارة الإفريقية بأكملها.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، أكدت رئيسة مرصد الصحراء للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، كجمولة بوسيف، أن المقاربة المغربية تمثل نموذجا ملموسا للنجاح في مكافحة التفاوتات الاجتماعية وترسيخ العدالة المجالية.

    وذكرت أنه بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تم إطلاقها سنة 2005، رأت آلاف المشاريع النور لفائدة الفئات الهشة، وخاصة النساء، من خلال آليات التمكين والقروض الصغيرة جدا.

    وأضافت بوسيف أن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي خصص له استثمار استراتيجي يفوق 8 ملايير دولار، حول مدينتي العيون والداخلة إلى قطبين اقتصاديين رئيسيين، منفتحين على القارة الإفريقية، مشيرة إلى أن هذه المشاريع تجسد رؤية واضحة للمملكة، و”تنمية منصفة، ومتجذرة في الأقاليم، وتحقق الاستقرار والازدهار والتعاون جنوب-جنوب”.

    وفي السياق نفسه، وصف خبراء وممثلون عن المجتمع المدني ومؤسسات إفريقية ودولية النموذج المغربي ب “المشروع الرائد” و”الواجهة الناجحة” لتنمية إفريقية تتمحور حول الإنسان والإدماج الاجتماعي والاستدامة.

    وأكد متدخلون آخرون، ومن بينهم أكاديميون على غرار ندى القلم، وشارلوت باما، ممثلة مؤسسة إليزا رلييف، أهمية السياسات الوطنية القوية التي ترتكز على الحقوق الأساسية، مشيدين بتماسك واستمرارية الاختيارات الاستراتيجية للمغرب.

    وسلط اللقاء، الذي نظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي وعدد من الشركاء، الضوء على التحديات الهيكلية التي تواجهها القارة، والمتمثلة في الفقر وسوء الحكامة وضعف البنيات التحتية، وعدم المساواة في الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.

    ومن جهة أخرى تم الإقرار بالإجماع على أن المغرب يعد قاطرة للتنمية الإفريقية، ويقدم حلولا ملموسة وقابلة للاقتداء بها على المستوى الإقليمي.

    واختتم هذا اللقاء الموازي، الذي أداره رئيس اللجنة المستقلة لحقوق الإنسان مولاي لحسن الناجي المدير التنفيذي لـCIDH Africa بتوصيات موجهة للاتحاد الإفريقي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، دعت على الخصوص إلى تعزيز مؤسسات حماية حقوق الإنسان، وتحسين الحكامة والشفافية، وتوسيع نطاق الولوج إلى الخدمات الأساسية، وتمكين النساء والشباب، وكذا إلى إدارة عادلة ومستدامة للموارد الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجربة المغربية للتنمية البشرية وامتداداتها إلى الصحراء على طاولة النقاش بسويسرا

    الصحيفة من جنيف

    احتضن نادي الصحافة السويسري، على هامش الدورة الستين لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، حدثا دوليا مخصصًا للتنمية البشرية المستدامة في إفريقيا، نُظم برعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي للمنظمات غير الحكومية التابعة للاتحاد الإفريقي (ECOSOCC)، وبشراكة مع مؤسسة « معًا من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان »، وCIDH Africa، وOSDES، والمجموعة الرئيسية للمنظمات غير الحكومية، والذي شهد عرض التجربة المغربية.

    اللقاء الذي جمع، أمس الأربعاء، شخصيات إفريقية ودولية وممثلين عن المجتمع المدني، جرى، خلال نقاشاته، تسليط الضوء على التحديات التي تعيق مسار التنمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة دولية بنموذج المغرب في التنمية المستدامة بجنيف

    على هامش الدورة الستّين لمجلس حقوق الإنسان، احتضن نادي الصحافة السويسرية فعالية موازية خصّصت لتكريم النموذج المغربي في مجال التنمية البشرية المستدامة. وقد نُظّمت هذه الفعالية تحت رعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي (ECOSOCC)، وبشراكة مع منظمة «معت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان»، و«مركز CIDH Africa»، و«منظمة OSDES»، و«المجموعة الكبرى للمنظمات غير الحكومية»، حيث جمعت عدداً من صانعي القرار الأفارقة والدوليين وممثلين عن المجتمع المدني، للاحتفاء بالمبادرات المغربية في مجال الإدماج الاجتماعي وتقليص الفوارق.

    تحدٍّ قاري يتطلّب حلولاً شاملة

    استهلّ المدير التنفيذي لمركز CIDH Africa، مولاي لحسن ناجي، النقاش بالتأكيد على أنّ القارة الإفريقية لا تزال تواجه عوائق بنيوية، من قبيل الفقر المستمر، وضعف البنيات التحتية، وقلة الولوج إلى التعليم والرعاية الصحية. وأوضح أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلّب حلولاً شمولية تدمج العدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان في صميمها.

    المغرب كنموذج قارّي رائد

    وقد حظي النموذج المغربي بمكانة مركزية خلال النقاشات، حيث أشادت رئيسة منظمة OSDES، كجمولة بوصوف، بالدور الريادي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH)، التي أُطلقت سنة 2005 لتحسين ظروف عيش الفئات الهشّة، وكذا بدينامية النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية، الذي رُصد له أكثر من 80 مليار دولار لتحويل مدينتي العيون والداخلة إلى أقطاب اقتصادية ولوجستية منفتحة على القارة والعالم.

    من جهتها، أكدت ندى القلم، أستاذة بجامعة SSBM بجنيف، على الدور المحوري للمجتمع المدني في ضمان الحق في التنمية، فيما شدّدت شارلوت باما، من مؤسسة «إليزا ريليف»، على الالتزام القانوني للدول بضمان الولوج إلى الخدمات الأساسية وتعزيز المشاركة المواطِنة.

    آفاق إقليمية واعدة

    وقد دعا المشاركون إلى تعزيز الحوكمة، ومحاربة الفساد، وتوسيع نطاق الولوج إلى التعليم والصحة، والعمل على تمكين النساء والشباب، فضلاً عن ضمان إدارة مستدامة ومنصفة للموارد الطبيعية.

    واجهة للتميّز المغربي

    أكد هذا الحدث مكانة المغرب كفاعل محوري في مسار التنمية الإفريقية. وقد اعتُبرت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والنموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية مثالاً طموحاً وشاملاً، قادراً على إلهام باقي بلدان القارة وتعزيز التعاون جنوب-جنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضاءات.. بين رؤية مغربية بناءة وانسداد جزائري هدام.. أي مستقبل لنزاع الصحراء؟!

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    إن التاريخ لا يرحم، والحقائق على الأرض باتت أقوى من الشعارات، الصحراء جزء من المغرب، والحكم الذاتي هو الحل، أما النظام الجزائري، فسيُسجل عليه أنه أضاع مرة أخرى فرصة تاريخية لصناعة الاستقرار في المنطقة.

    * وليد كبير

    كشفت Africa Intelligence (16 سبتمبر 2025) عن خيوط تنسيق دبلوماسي متين بين الرباط وباريس بخصوص مستقبل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو)، في أفق اجتماع مجلس الأمن المرتقب في أكتوبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستقبل قائد القوات الفضائية الأمريكية بإفريقيا في أول زيارة رسمية لتعزيز التعاون الدفاعي

    شهدت العاصمة المغربية الرباط يومي 19 و20 غشت 2025 زيارة رسمية لقائد القوات الفضائية الأمريكية بإفريقيا (U.S. Space Forces Africa)، الجنرال جاكوب ميدلتون، الذي حل بالمملكة في أول نشاط رسمي له مع المسؤولين المغاربة منذ توليه منصبه.

    وقد استقبل الجنرال ميدلتون من طرف الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، حيث جرى بحث آفاق التعاون بين المغرب والولايات المتحدة في المجالات الدفاعية والأمنية، بما في ذلك الفضاء والأمن السيبراني، إلى جانب مواصلة التنسيق العسكري في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين.

    وأوضح بيان…

    إقرأ الخبر من مصدره