Étiquette : African

  • ما يقارب مليوني مغربي يمتلكون “البيتكوين” إلى حدود هذا العام (تصنيف)

    وضع تصنيف حديث لمنصة “The African Exponent” المتخصصة في التحليلات الاقتصادية والمالية في إفريقيا، المغرب، بين الدول الرائدة قاريا في اعتماد عملة “البيتكوين”، محتلا المرتبة السابعة ضمن أكبر عشر دول في القارة من حيث احتياطيات هذه العملة الرقمية. ووفق التصنيف، يمتلك نحو 1.9 مليون مغربي “البيتكوين”، ما يعادل 5.1 بالمائة من إجمالي السكان، وهو ما […]

    ظهرت المقالة ما يقارب مليوني مغربي يمتلكون “البيتكوين” إلى حدود هذا العام (تصنيف) أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب سابعا إفريقيا في احتياطات البيتكوين بـ1.9 مليون مستخدم سنة 2025

    أسماء ادغوغي – صحافية متدربة

    احتل المغرب، حسب تقرير نشرته منصة “the african exponent” المتخصصة في التصنيفات والتحليلات الإقتصادية والمالية في إفريقيا، المرتبة السابعة ضمن قائمة أكبر 10 دول افريقية تمتلك أكبر احتياطيات من البيتكوين في عام 2025.

    وأكد التقرير أن المغرب يعد واحدا من الدول الرائدة في إفريقيا في اعتماد البيتكوين، اعتبارا من عام 2025، حيث يمتلك حوالي 1.9 مليون شخص، ما يمثل 5.1% من السكان، عملة البيتكوين، مضيفا أن هذا الإرتفاع يعكس في ملكية العملات المشفرة اتجاها أوسع نحو زيادة الانخراط المالي الرقمي بين المغاربة، مؤكدا أن اهتمام الجمهور بالأصول الرقمية ظل قائما وغالبا ما يعمل عبر قنوات غير رسمية أو سرية، على الرغم من الشكوك الحكومية الأولية والحظر الوطني الذي فرض عام 2017 على المعاملات المرتبطة بالعملات المشفرة.

    وأشار التقرير إلى أن موقف الحكومة المغربية قد تطور من العملات المشفرة بمرور الوقت، إذ أعلن بنك المغرب، في أواخر عام 2024، عن إعداد مشروع قانون لتنظيم الأصول المشفرة، في إشارة إلى تحول نحو تقنين هذا القطاع، مؤكدا أن هذا التوجه يهدف إلى توفير إطار قانوني للأنشطة المتعلقة بالعملات المشفرة، يجمع بين الإبتكار والرقابة التنظيمية، إلى جانب استكشاف البنك المركزي إمكانية إطلاق عملة رقمية للبنك المركزي مخصصة للمدفوعات من شخص لآخر وللمعاملات عبر الحدود، وذلك بالتعاون مع مؤسسات دولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

    وأوضح التقرير أن البنية التحتية الرقمية للمغرب تلعب دورا محوريا في تسهيل اعتماد العملات المشفرة، مضيفا أن جزء كبير من السكان يتمتع بإمكانية الوصول إلى المنصات الإلكترونية، مع معدل اختراق للإنترنت يبلغ حوالي 90.7% حتى يناير 2024، التي يمكن من خلالها تداول العملات المشفرة واستخدامها، اذ مكن هذا الإنتشار الواسع للإنترنت، إلى جانب تزايد الإتصال عبر الهواتف المحمولة، المزيد من المغاربة من الانخراط في الخدمات المالية الرقمية، بما في ذلك العملات المشفرة.

    وتوقع التقرير أن يصل حجم سوق العملات المشفرة في المغرب إلى 278.7 مليون دولار بحلول عام 2025، بمعدل نمو سنوي يبلغ 4.92%، مضيفا أن من المنتظر أن يعزز التقنين والتنظيم المرتقب للعملات المشفرة هذا النمو، مما سيجذب الإستثمارات المحلية والدولية، إضافة إلى توقع أن تشكل تجربة المغرب نموذجا تحتذي به دول أخرى في المنطقة تفكر في انتقالات مماثلة، مع استمرار البلاد في التعامل مع تعقيدات دمج العملات الرقمية في نظامها المالي.

    وتصدرت موريشيوس قائمة الدول الإفريقية الأكثر امتلاكا للبيتكوين في عام 2025 بنسبة امتلاك بلغت 6.5٪ من السكان، متبوعة بجنوب إفريقيا التي احتلت المرتبة الثانية مع أكثر من 6 ملايين مستخدم ما يعادل 9.56% من السكان، في حين جاءت نيجيريا ثالثة بـ13.3 مليون مستخدم ما يعادل 5.82% من السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز ريادته الإفريقية بـ579 براءة اختراع جديدة

    أكد تقرير نشره موقع African Exponent يوم 6 شتنبر 2025، أن المغرب يرسّخ مكانته كقوة إبداعية صاعدة في القارة الإفريقية، بعد تسجيله 579 براءة اختراع ممنوحة و2913 طلباً خلال الفترة الأخيرة، مما يضعه ضمن الدول الرائدة إقليمياً في مجال الابتكار والملكية الفكرية.

    التقرير أوضح أن هذه الأرقام تعكس دينامية متسارعة في مجال الابتكار، خصوصاً في قطاعات استراتيجية مثل صناعة السيارات، الطاقات المتجددة، الصناعات الدوائية، والزراعة. كما تلعب الشركات العالمية العاملة في المغرب، خاصة في مجالي السيارات والطيران، إلى جانب الجامعات ومراكز البحث الوطنية، دوراً محورياً في هذه الطفرة.

    ويبرز التقرير دور المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية (OMPIC) في قيادة هذا التحول، من خلال رقمنة المساطر، تحديث أنظمة الملكية الفكرية، وملاءمتها مع المعايير الدولية التي تفرضها المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) واتفاقية “تريبس” (TRIPS). هذه الجهود جعلت من براءات الاختراع أداة فعالة لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز التنافسية الدولية.

    في قطاع الطاقات المتجددة، سجل المغرب تطوراً لافتاً، حيث انعكس الاستثمار الكبير في مشاريع الطاقة الشمسية والريحية على تسجيل ابتكارات جديدة في مجال التكنولوجيا الخضراء، ما يؤكد أن المملكة لا تكتفي بإطلاق مشاريع كبرى فحسب، بل تحرص أيضاً على حماية ما يصاحبها من حلول تقنية مبتكرة.

    كما استفاد المغرب من شراكات مع شركات عالمية وتعاون وثيق مع جامعاته ومراكزه البحثية، وهو ما ساهم في تنويع وتوسيع قاعدة طلبات براءات الاختراع، خاصة في مجالات الهندسة والعلوم التطبيقية. هذه المنظومة المتكاملة من السياسات الصناعية، الاستثمارات الموجهة، والدعم المؤسسي القوي، تجعل من المملكة مركزاً إقليمياً للابتكار في شمال إفريقيا.

    ورغم أن القارة الإفريقية ما تزال متأخرة عن الاقتصادات العالمية الكبرى في مجال الملكية الفكرية، إلا أن المغرب يُعتبر نموذجاً قارياً ناجحاً في استثمار الابتكار كرافعة للتنمية. فبينما تعاني بعض الدول من ضعف البنية التحتية أو غياب الأطر القانونية الصارمة، استطاع المغرب أن يدمج الملكية الفكرية في صلب استراتيجيته الصناعية.

    ويخلص التقرير إلى أن التجربة المغربية في مجال براءات الاختراع تعكس رؤية شمولية تقوم على تحديث المؤسسات، جذب الاستثمارات، وتحفيز البحث العلمي المحلي، وهو ما يجعل المملكة اليوم نموذجاً يُحتذى به في إفريقيا، حيث تتحول الأفكار إلى أصول اقتصادية حقيقية تدعم مسار النمو وتعزز موقعها التنافسي على الساحة العالمية.

    أكد تقرير نشره موقع African Exponent يوم 6 شتنبر 2025، أن المغرب يرسّخ مكانته كقوة إبداعية صاعدة في القارة الإفريقية، بعد تسجيله 579 براءة اختراع ممنوحة و2913 طلباً خلال الفترة الأخيرة، مما يضعه ضمن الدول الرائدة إقليمياً في مجال الابتكار والملكية الفكرية.

    التقرير أوضح أن هذه الأرقام تعكس دينامية متسارعة في مجال الابتكار، خصوصاً في قطاعات استراتيجية مثل صناعة السيارات، الطاقات المتجددة، الصناعات الدوائية، والزراعة. كما تلعب الشركات العالمية العاملة في المغرب، خاصة في مجالي السيارات والطيران، إلى جانب الجامعات ومراكز البحث الوطنية، دوراً محورياً في هذه الطفرة.

    ويبرز التقرير دور المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية (OMPIC) في قيادة هذا التحول، من خلال رقمنة المساطر، تحديث أنظمة الملكية الفكرية، وملاءمتها مع المعايير الدولية التي تفرضها المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) واتفاقية “تريبس” (TRIPS). هذه الجهود جعلت من براءات الاختراع أداة فعالة لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز التنافسية الدولية.

    في قطاع الطاقات المتجددة، سجل المغرب تطوراً لافتاً، حيث انعكس الاستثمار الكبير في مشاريع الطاقة الشمسية والريحية على تسجيل ابتكارات جديدة في مجال التكنولوجيا الخضراء، ما يؤكد أن المملكة لا تكتفي بإطلاق مشاريع كبرى فحسب، بل تحرص أيضاً على حماية ما يصاحبها من حلول تقنية مبتكرة.

    كما استفاد المغرب من شراكات مع شركات عالمية وتعاون وثيق مع جامعاته ومراكزه البحثية، وهو ما ساهم في تنويع وتوسيع قاعدة طلبات براءات الاختراع، خاصة في مجالات الهندسة والعلوم التطبيقية. هذه المنظومة المتكاملة من السياسات الصناعية، الاستثمارات الموجهة، والدعم المؤسسي القوي، تجعل من المملكة مركزاً إقليمياً للابتكار في شمال إفريقيا.

    ورغم أن القارة الإفريقية ما تزال متأخرة عن الاقتصادات العالمية الكبرى في مجال الملكية الفكرية، إلا أن المغرب يُعتبر نموذجاً قارياً ناجحاً في استثمار الابتكار كرافعة للتنمية. فبينما تعاني بعض الدول من ضعف البنية التحتية أو غياب الأطر القانونية الصارمة، استطاع المغرب أن يدمج الملكية الفكرية في صلب استراتيجيته الصناعية.

    ويخلص التقرير إلى أن التجربة المغربية في مجال براءات الاختراع تعكس رؤية شمولية تقوم على تحديث المؤسسات، جذب الاستثمارات، وتحفيز البحث العلمي المحلي، وهو ما يجعل المملكة اليوم نموذجاً يُحتذى به في إفريقيا، حيث تتحول الأفكار إلى أصول اقتصادية حقيقية تدعم مسار النمو وتعزز موقعها التنافسي على الساحة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتيحة المودني…من قاعات الجامعات إلى عمودية الرباط…بداية قصة

    الأحداث Alahdat.net 

    بروفايل سياسي

    حين تم انتخابها في مارس 2024 عمدة لمدينة الرباط، لم يكن الأمر مجرد انتقال سياسي عادي، بل كان إعلانا صريحا عن بروز “جيل  نسائي” جديد يقود العاصمة المغربية بوعي، وبثقة، ومسؤولية.

    ذات الأصول الأمازيغية والمزدادة سنة 1981 بالعاصمة الرباط، لم تأت من فراغ، بل حملت معها رصيدا علميا ومهنيا وخبرة في التدبير، جعلتها تجد مكانها سريعا في مشهد سياسي يحتاج إلى وجوه متجددة.

    تلقت المودني تعليمها الثانوي بثانوية دار السلام العمومية بالرباط، قبل أن تلتحق بالمعهد الدولي للتعليم العالي بالمغرب (IIHEM) حيث حصلت على شهادة في التسويق والاتصال عن جدارة مرحبا.

    شغف  المودني، بالتحصيل والمعرفة قادها  نحو العاصمة البريطانية لندن،حيث نالت هناك” ماجستير في التجارة الدولية والتمويل من Regent’s College.هذا التكوين الرفيع لم يكن مجرد شهادات،بل منحها رؤية منفتحة على الاقتصاد العالمي، وأهلها  للعمل في  شركات دولية والتعامل مع ثقافات متعددة، ماجعلها تتقن عدة لغات،بينها الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، إضافة إلى العربية والأمازيغية.

    فبعد سنوات من التجربة بالخارج،عادت المودني إلى المغرب لتتولى إدارة شركة متخصصة في التوزيع، لتظهر كفاءتها  العالية في التسيير والتنظيم…لكنها لم تتوقف عند حدود الأعمال،بل انخرطت في العمل الجمعوي،حيث ترأست المنتدى الإفريقي للريادة، وكانت فاعلة في مبادرات اجتماعية بحي السويسي، الأمر الذي قربها أكثر من الشباب والنساء.

    وخلال هذه التجربة العملية والاجتماعية شكلت؛ فتيحة المودني بكل ثبات وعزيمة، جسرها نحو عالم السياسة.بعد أن اختارت الدخول غمار الانتخابات الجماعية،ونجحت في بناء صورة تجمع بين المرأة المتعلمة،القادرة على التسيير، والإنسانة القريبة من هموم الناس.

    تجربة كبيرة في مجال الريادة والأعمال

    خلال تجربتها خارج أرض الوطن، كونت فتيحة المودني تجربة متفردة؛ اهلتها لتكون سيدة أعمال من خلال المناصب التي شغلتها في كل من ( انجلترا؛ وتركيا ،وايرلندا؛ والإمارات العربية المتحدة؛ وألمانيا وكوريا الجنوبية؛ لتحط الرحال ” بالمملكة المغربية الشريفة “.

    مسار المودني؛ تواصل بوطنها الأم ؛حيث اهتمت بدرجة أولى بالقضايا الاجتماعية كرئيسة للمنتدى الإفريقي للريادة، فضلا عن كونها كانت حاضرة بقوة في اللقاءات التواصلية؛ خصوصا المتعلقة بالشباب.

    تجربة هذه الشابة الطموحة؛ لم تقف عند هاد الحد، بل استمرت لاغناء مسيرتها الأكاديمية والمهنية؛حيث عملت كمديرة لمجموعة من الشركات ومشاركتها المجتمعية بشكل جيد،مما أهلها لتشارك في الحياة السياسية ؛بكل وطنية لتصبح فاعلة في تنمية بلدها.

    جهود ابنة المدرسة العمومية  المغربية؛ مكنتها من التتويج بجائزة القادة الجدد للمستقبل سنة 2015،ثم جائزة قائدة شابة إفريقية” (African).

    عمودية الرباط…طموح كبير وانتظارات كبرى

    واليوم،أصبحت فتيحة المودني جزءا من الحياة السياسية و ترغب في مشاركة طاقتها وجديتها في تنمية بلدها،وهنا نتوقف قليلا عن شهادة أحد المنتخبين الشباب في المجلس الجماعي ؛ الذي أثنى عن الأداء المتميز لعمدة مدينة الأنوار قائلا “حين تناقش مع فتيحة تشعر أنها تمزج بين لغة الأرقام والتقارير،ولغة الحياة اليومية.هي تعرف كيف توازن بين النظرة الاستراتيجية ورغبات المواطن البسيط”.

    وهكذا؛ومنذ توليها المسؤولية، شددت المودني على أن الرباط ليست فقط عاصمة إدارية، بل فضاء للعيش، للثقافة، وللجمال الحضري. لذلك جعلت أولوياتها واضحة،تنكب على مجموعة من القضايا من بينها ،الاهتمام بالنظافة والبيئة عبر آليات تواصل جديدة مع الساكنة؛ ودعم الثقافة والفنون؛ باعتبارها هوية للمدينة.ومنح فضاءات أكثر للأطفال والشباب.

    علاوة على  ذلك؛ تخصص عمدة الرباط؛ حيزا مهما من وقتها؛ لاستقبال مختلف أطياف العاصمة.

    فالرباطيون ، تعودوا أن يروا عمداءهم في المكاتب أكثر مما يروهم في الشوارع، لكن فتيحة كسرت هذا النمط. لتظهر غير مرة وهي تقوم بجولات ميدانية بعيدا عن الاضواء وعدسات الكاميرا.

    والملفت أن  فتيحة المودني؛ لم تجعل من مسارها الأكاديمي مجرد رصيد شخصي، بل أداة لتطوير تجربتها في التدبير العمومي، مدركة أن السياسة تحتاج إلى علم،وأن القيادة تحتاج إلى إنصات.وهكذا تحاول أن توازن بين خلفيتها العلمية والروح الإنسانية التي تجعلها قريبة من المواطن.

    هاهي  اليوم، تقف فتيحة المودني على رأس مجلس جماعة الرباط في مرحلة دقيقة،حيث تنتظر المدينة تحديات كبرى على المستويين الوطني والدولي؛ مسخرة رصيدها الأكاديمي،و تجربتها المهنية، وانفتاحها على الميدان، لاستقبال ومواكبة الاستحقاقات الكبرى التي تنتظرها العاصمة. 

    وبين لغة الأرقام ولغة القلب…تسعى العمدة لأن تجعل الرباط مدينة تعكس طموح كل ساكنتها،وفرصة أيضا  لترك بصمتها كإحدى أبرز الشخصيات النسائية في تاريخ العاصمة.

    Tags :الأحداث Alahdat.netالأحداث24 أغسطس، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعتلي صدارة أسواق المال في شمال إفريقيا.. قراءة في أرقام ومؤشرات الصعود

    زنقة 20 | الرباط

    أكد المغرب من جديد موقعه المتقدم على خارطة الاقتصاد الإفريقي، بعدما تصدّر قائمة الشركات الكبرى المدرجة في البورصات بشمال إفريقيا، وفق تقرير صادر عن مجلة African Business المتخصصة في الشأن الاقتصادي الإفريقي.

    وبحسب التصنيف، فإن 15 من أصل 20 شركة رائدة في المنطقة تنتمي إلى الاقتصاد المغربي، ما يعكس الدينامية التي يعرفها السوق المالي الوطني، وقدرته على استقطاب الرساميل والاستثمارات الإقليمية والدولية.

    و تربّعت مجموعة التجاري وفا بنك على رأس القائمة، محتفظة بمركزها الأول للسنة الثانية على التوالي، بعدما ارتفعت قيمتها السوقية من 10,8 مليارات دولار أمريكي سنة 2024 إلى 15,6 مليار دولار سنة 2025.

    في المرتبة الثانية جاءت شركة اتصالات المغرب، إحدى أبرز الفاعلين في قطاع الاتصالات بالقارة، بقيمة سوقية قدرها 11,1 مليار دولار، تليها مجموعة مناجم، التي تواصل توسيع حضورها في قطاع التعدين، لا سيما في الذهب والمعادن الأساسية.

    إلى جانب الثلاثي المتصدر، ضمّ التصنيف شركات مغربية بارزة في مجالات متعددة، من أبرزها البنك الشعبي، مرسى المغرب، طاقة المغرب، لافارج هولسيم المغرب، إسمنت المغرب ، TGCC،أكديطال، بنك إفريقيا ، كوسومار، مجموعة الضحى ، وفا للتأمين.

    و يعزو خبراء الاقتصاد هذه الهيمنة المغربية إلى عدة عوامل، أبرزها الاستقرار المؤسساتي والمالي الذي تتمتع به المملكة ، و تنوع النسيج الاقتصادي وتطور قطاعات حيوية مثل البنوك، الاتصالات، الطاقة، واللوجستيك ، بالإضافة إلى البنية التحتية المتقدمة، خاصة ميناء طنجة المتوسط، الذي عزز موقع المغرب كبوابة استراتيجية بين أوروبا وإفريقيا، و السياسات العمومية الداعمة لتشجيع الاستثمار وتطوير السوق المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في‭ ‬تقرير‭ ‬لمنظمة‭ ‬دولية: ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬الدول‭ ‬الإفريقية‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬جودة‭ ‬التعليم

    العلم‭: ‬نهيلة‭ ‬البرهومي   وضع‭ ‬موقع‭ ‬‮«‬ذا‭ ‬أفريكان‭ ‬إكسبوننت‮»‬،‭ ‬المتخصص‭ ‬في‭ ‬التحليلات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والتصنيفات‭ ‬القارية،‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬الثاني‭ ‬ضمن‭ ‬قائمة‭ ‬أفضل‭ ‬عشر‭ ‬دول‭ ‬إفريقية‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬وسهولة‭ ‬الوصول‭ ‬إليه‭ ‬خلال‭ ‬العام‭ ‬الجاري‭.‬   وذكر‭ ‬التقرير،‭ ‬أن‭ ‬المنظومة‭ ‬التعليمية‭ ‬المغربية‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬تعديل‭ ‬الكتب‭ ‬المدرسية‭ ‬لتعزيز‭ ‬التفكير‭ ‬النقدي‭ ‬وتوسيع‭ ‬تعليم‭ ‬العلوم‭ ‬والتكنولوجيا،‭ ‬كما‭ ‬يتم‭ ‬تكوين‭ ‬آلاف‭ ‬الأساتذة‭ ‬الجدد‭ ‬بشكل‭ ‬سنوي،‭ ‬مبرزا‭ ‬أن‭ ‬التعليم‭ ‬ثنائي‭ ‬اللغة‭ ‬أحد‭ ‬مرتكزات‭ ‬تحسين‭ ‬القدرة‭ ‬التنافسية‭ ‬للتعليم‭ ‬المغربي،‭ ‬إذ‭ ‬يقيم‭ ‬المغرب‭ ‬شراكات‭ ‬تعليمية‭ ‬قوية‭ ‬مع‭ ‬فرنسا‭ ‬وإسبانيا‭ ‬ودول‭ ‬الخليج،‭ ‬مما‭ ‬يفتح‭ ‬آفاقا‭ ‬جديدة‭ ‬للإصلاح‭ ‬التربوي‭ ‬والتبادل‭ ‬الطلابي‭.‬   وجاءت‭ ‬جمهورية‭ ‬مصر‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬إفريقيا،‭ ‬واحتلت‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬كينيا‭ ‬وغانا‭ ‬المركزين‭ ‬الثالث‭ ‬والرابع‭ ‬على‭ ‬التوالي،‭ ‬وتونس‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬الخامس‭ ‬ضمن‭ ‬قائمة‭ ‬متبوعة‭ ‬بالجزائر‭ ‬التي‭ ‬جاءت‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬السادسة‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الإفريقي،‭ ‬ثم‭ ‬الكاميرون‭ ‬وزيمبابوي،‭ ‬فيما‭ ‬جاءت‭ ‬نيجيريا‭ ‬وإثيوبيا‭ ‬في‭ ‬المركزين‭ ‬الأخيرين‭ ‬ضمن‭ ‬قائمة‭ ‬أفضل‭ ‬عشر‭ ‬دول‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬السمراء‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬المستوى‭. ‬   وأكد‭ ‬الموقع‭ ‬ذاته‭ ‬أن‭ ‬“دول‭ ‬شمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تتصدر‭ ‬قائمة‭ ‬الدول‭ ‬الإفريقية‭ ‬الأفضل‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬التعليم‭ ‬وجودته،‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬حيث‭ ‬تواصل‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬مصر‭ ‬والمغرب‭ ‬وتونس‭ ‬احتلال‭ ‬مواقع‭ ‬تنافسية‭ ‬عالميا،‭ ‬فيما‭ ‬تشهد‭ ‬دول‭ ‬شرق‭ ‬وغرب‭ ‬إفريقيا،‭ ‬ككينيا‭ ‬وغانا،‭ ‬صعودا‭ ‬تدريجيا‭ ‬في‭ ‬التصنيفات‭ ‬العالمية،‭ ‬بفضل‭ ‬اعتمادها‭ ‬على‭ ‬الإصلاحات‭ ‬الرقمية‭ ‬وتحديث‭ ‬المناهج‭ ‬الدراسية‮»‬‭.‬   في‭ ‬هذا‭ ‬السايق،‭ ‬أكد‭ ‬الأستاذ‭ ‬الجامعي‭ ‬ورئيس‭ ‬مركز‭ ‬موكادور‭ ‬للدراسات‭ ‬والأبحاث،‭ ‬محمد‭ ‬أبيهي،‭ ‬أن‭ ‬تصنيف‭ ‬The African Exponent‭ ‬يعتمد‭ ‬في‭ ‬تصنيفاته‭ ‬على‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المعايير‭ ‬المتكاملة‭ ‬التي‭ ‬تقيس‭ ‬مدى‭ ‬تطور‭ ‬النظم‭ ‬التعليمية‭ ‬وفعاليتها‭ ‬داخل‭ ‬القارة،‭ ‬أبرزها‭ ‬تطوير‭ ‬مهارات‭ ‬المعلمين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التكوين‭ ‬المستمر‭ ‬والرفع‭ ‬من‭ ‬كفاءتهم‭ ‬البيداغوجية،‭ ‬إدماج‭ ‬اللغات‭ ‬المحلية‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬لتعزيز‭ ‬الفهم‭ ‬والتفاعل‭ ‬لدى‭ ‬المتعلمين،‭ ‬تشجيع‭ ‬الابتكار‭ ‬المحلي‭ ‬في‭ ‬طرق‭ ‬التدريس‭ ‬والمناهج،‭ ‬تحسين‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬المحتوى‭ ‬والمخرجات،‭ ‬تيسير‭ ‬الولوج‭ ‬إليه‭ ‬دون‭ ‬تمييز‭ ‬مجالي‭ ‬أو‭ ‬اجتماعي،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬تخصيص‭ ‬ميزانيات‭ ‬كافية‭ ‬وموجهة‭ ‬بشكل‭ ‬فعال‭ ‬لتطوير‭ ‬البنيات‭ ‬التحتية‭ ‬التربوية،‭ ‬وتكوين‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬التي‭ ‬تشكل‭ ‬العمود‭ ‬الفقري‭ ‬لأي‭ ‬نظام‭ ‬تعليمي‭ ‬ناجح‭.‬   واعتبر‭ ‬أبيهي‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ»العلم‮»‬،‭ ‬أن‭ ‬حصول‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬الرتبة‭ ‬الثانية‭ ‬إفريقيا‭ ‬يعكس‭ ‬ثمرة‭ ‬السياسات‭ ‬العمومية‭ ‬التي‭ ‬اعتمدتها‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إصلاح‭ ‬منظومة‭ ‬التعليم،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تفعيل‭ ‬الرؤية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬2015–2030،‭ ‬والبرامج‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬تحسين‭ ‬التعلمات‭ ‬وتقليص‭ ‬الفوارق‭ ‬المجالية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬في‭ ‬التمدرس،‭ ‬وتوسيع‭ ‬التعليم‭ ‬الأولي،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الرقمنة‭ ‬في‭ ‬التعليم‭.‬   وشدد‭ ‬الأستاذ‭ ‬الجامعي،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المدرسة‭ ‬المغربية‭ ‬أثبتت‭ ‬في‭ ‬محطات‭ ‬عديدة،‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬إنتاج‭ ‬أطر‭ ‬وكفاءات‭ ‬عالية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬التخصصات،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الوطني‭ ‬أو‭ ‬الدولي،‭ ‬مما‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬رصيد‭ ‬بشري‭ ‬وتعليمي‭ ‬واعدين،‭ ‬يتطلبان‭ ‬مزيدا‭ ‬من‭ ‬التثمين‭ ‬والاستثمار‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬تحقيق‭ ‬تعليم‭ ‬عادل‭ ‬وناجع‭ ‬يرتقي‭ ‬إلى‭ ‬طموحات‭ ‬المجتمع‭ ‬المغربي‭.‬   ويرى‭ ‬رئيس‭ ‬مركز‭ ‬موكادور‭ ‬للدراسات‭ ‬والأبحاث،‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التصنيف‭ ‬يحمل‭ ‬طابعاً‭ ‬قارياً‭ ‬أكثر‭ ‬منه‭ ‬دولياً،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬مع‭ ‬ذلك‭ ‬يعَد‭ ‬حسب‭ ‬أبيهي‭ ‬مؤشرا‭ ‬إيجابيا‭ ‬على‭ ‬نجاعة‭ ‬الإصلاحات‭ ‬الهيكلية‭ ‬التي‭ ‬شهدها‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬ببلادنا‭ ‬على‭ ‬مستويات‭ ‬متعددة،‭ ‬إذ‭ ‬تعتبر‭ ‬قضية‭ ‬التعليم‭ ‬ضمن‭ ‬الأولويات‭ ‬الوطنية،‭ ‬باعتبارها‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬للتنمية‭ ‬الشاملة،‭ ‬وعاملا‭ ‬محوريا‭ ‬لتعزيز‭ ‬أدوار‭ ‬المدرسة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬النسيج‭ ‬المجتمعي،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تضافر‭ ‬جهود‭ ‬جميع‭ ‬الفاعلين‭ ‬لإنجاح‭ ‬هذا‭ ‬الورش‭ ‬الإصلاحي‭.‬   ولضمان‭ ‬استدامة‭ ‬هذا‭ ‬التصنيف‭ ‬والارتقاء‭ ‬به،‭ ‬دعا‭ ‬المصدر‭ ‬نفسه،‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬تعزيز‭ ‬الميزانية‭ ‬المخصصة‭ ‬للقطاع‭ ‬التعليمي،‭ ‬مع‭ ‬وضع‭ ‬هيئة‭ ‬التدريس‭ ‬في‭ ‬صلب‭ ‬أي‭ ‬إصلاح‭ ‬مرتقب،‭ ‬نظرا‭ ‬لدورها‭ ‬المحوري‭ ‬في‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭-‬التعلمية،‭ ‬وفي‭ ‬تعزيز‭ ‬جودة‭ ‬المدرسة‭ ‬العمومية،‭ ‬وتابع‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬‭ ‬ينبغي‭ ‬على‭ ‬الوزارة‭ ‬الوصية‭ ‬اعتماد‭ ‬استراتيجية‭ ‬شاملة‭ ‬للتكوين‭ ‬المستمر‭ ‬للمدرسين،‭ ‬مدعومة‭ ‬بحوافز‭ ‬مادية‭ ‬ومعنوية،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحولات‭ ‬الجذرية‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬العالم،‭ ‬والتي‭ ‬بات‭ ‬فيها‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬يفرض‭ ‬نفسه‭ ‬على‭ ‬المنظومات‭ ‬التربوية‭ ‬الدولية،‭ ‬وإيلاء‭ ‬عناية‭ ‬خاصة‭ ‬لتعزيز‭ ‬اللغات‭ ‬الأجنبية،‭ ‬لاسيما‭ ‬اللغة‭ ‬الإنجليزية،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬انفتاح‭ ‬المدرسة‭ ‬العمومية‭ ‬على‭ ‬محيطها‭ ‬الدولي،‭ ‬مع‭ ‬الحرص‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬الخصوصية‭ ‬الحضارية‭ ‬والثقافية‭ ‬للمغرب،‭ ‬وذلك‭ ‬لتحقيق‭ ‬التوازن‭ ‬المنشود‭ ‬بين‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬العولمة‭ ‬التعليمية‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‮»‬‭.‬   ونبه‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التصنيف‭ ‬يدعم‭ ‬التوجه‭ ‬الذي‭ ‬تطالب‭ ‬به‭ ‬هيئات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬الرامي‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬التمدرس‭ ‬بالعالم‭ ‬القروي‭ ‬كأولوية‭ ‬ملحة،‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬تمدرس‭ ‬الفتاة‭ ‬القروية،‭ ‬وترصيد‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬التعليمية،‭ ‬لما‭ ‬لهذه‭ ‬العوامل‭ ‬من‭ ‬أثر‭ ‬حاسم‭ ‬في‭ ‬محاربة‭ ‬الهدر‭ ‬المدرسي‭ ‬وترسيخ‭ ‬مبدأ‭ ‬تكافؤ‭ ‬الفرص

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق عسكري هادئ بين المغرب وإسبانيا قبالة سواحل جزر الكناري

    تحوّلت منطقة المحيط الأطلسي، حيث تقع جزر الكناري وقبالتها الصحراء المغربية، إلى مسرح غير معلن لصراع استراتيجي متصاعد بين المغرب وإسبانيا منذ سنة 2021، وسط غياب أي مواجهة مباشرة، لكن بحضور أجندات عسكرية متباينة تعكس رؤى مختلفة للأمن الإقليمي.

    وحسب معطيات رسمية إسبانية، نقلتها صحيفة « vozpopuli »، فقد شهدت المنطقة خلال الفترة الممتدة إلى غاية يونيو 2025 ما يفوق 560 يوماً من الأنشطة العسكرية، منها 77 يوما فقط من طرف القوات المسلحة الإسبانية، مقابل 485 يوماً من المناورات المغربية، وهو ما يكشف عن تباين واضح في التكتيك والانتشار.

    المغرب: حضور ميداني متواصل وسيطرة بحرية

    من جانبه، اختار المغرب توجها يقوم على التمركز المستمر والعمليات البحرية المتواصلة، خاصة في المياه الإقليمية للصحراء، على بُعد حوالي 125 كلم فقط من جزيرة فويرتيفنتورا.

    بين شتنبر ودجنبر 2024، نفذت البحرية الملكية المغربية 122 يوما من المناورات البحرية دون إشعار رسمي لإسبانيا، وهي أنشطة تكررت في النصف الأول من عام 2025 بحوالي 90 يوما إضافيا، وفق إشعارات الطيران (NOTAM).

    على المستوى الجوي، اعتمد المغرب على تشغيل الطائرات بدون طيار المسلحة (VANT) طيلة 365 يوما متواصلة بين شتنبر 2023 وغشت 2024. وسجّلت بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (MINURSO) ما لا يقل عن 14 هجوما في شرق الجدار الرملي، في منطقة تشهد مرور شاحنات عسكرية بمعدل كل 90 ثانية.

    كما نُفذت تمارين عسكرية برية في مناطق مثل طانطان، أكادير وطرفاية، شملت تدريبات على المدفعية، الدفاع الساحلي والحرب المضادة للغواصات، بمشاركة تُقدّر بما بين 6.000 و7.000 عنصر من الجيش المغربي، وفق تقديرات لمصادر عسكرية دولية.

    « African Lion« : المغرب كشريك استراتيجي لواشنطن

    إضافة إلى التمارين الوطنية، رسّخ المغرب مكانته كمنصة رئيسية للمناورات متعددة الجنسيات في القارة، من خلال احتضانه لتمرين « African Lion »، الذي يُعد الأكبر في إفريقيا الغربية. النسخة الأخيرة، التي جرت بين 12 و23 ماي 2025، عرفت لأول مرة مشاركة قاذفات B-52 الأميركية ومنظومة الصواريخ HIMARS، إلى جانب أكثر من 10.000 جندي من 30 دولة، مما عزّز موقع المغرب كشريك عسكري مفضّل للولايات المتحدة في المنطقة.

    إسبانيا: تمارين نوعية بقدرات أطلسية

    في المقابل، تركز إسبانيا على تمارين محدودة زمنياً لكنها متقدمة تقنيا ومتكاملة مع منظومة حلف شمال الأطلسي. أبرزها تمرين « Sirio » (2022 و2024) و »Eagle Eye » (2024 و2025)، الذي شهد تعبئة مقاتلات F-18، بطاريات دفاع جوي من نوع NASAMS، وفرقاطات بحرية. كما أجرت القوات البحرية الإسبانية تمرينات إطلاق حي للأسلحة في إطار « Sinkex 25″، بمشاركة 1.900 جندي و12 سفينة.

    على المستوى البري، أجرت وحدات الدفاع الجوي الإسبانية (UDAA 94) تمارين في جزيرة « لا إيسليتا »، كما نظّمت وزارة الدفاع احتفالات استعراضية كبيرة بمناسبة يوم القوات المسلحة في يونيو 2025 بجزر الكناري، شملت عرضاً جوياً وبحرياً واسعاً.

    تناقض في الاستراتيجية والشفافية

    رغم تشابه حجم المناورات في الظاهر، إلا أن الفارق يكمن في الاستراتيجية: إسبانيا تراهن على الكفاءة والتكامل مع الحلفاء، بينما يعتمد المغرب نهج الاستمرارية والتموقع الميداني.

    هذا التباين، الذي يتزامن مع تصاعد أهمية الموارد الطبيعية في أعماق المحيط الأطلسي وتنامي الاهتمام الدولي بالمنطقة، يجعل من جزر الكناري اليوم أكثر من مجرد وجهة سياحية؛ بل نقطة ارتكاز جيوسياسية في معادلة الأمن والدفاع الأوروبي الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  وزيرة الاقتصاد والمالية المغربية نادية فتاح تتوج بجائزة أفضل وزيرة مالية للسنة

    الصحيفة من الرباط

    حصلت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، مساء أمس الأربعاء بأبيدجان، على جائزة أفضل وزيرة مالية للسنة خلال دورة 2025 من جوائز أفريكان بانكر أواردس (African Banker).

    وجرى تتويج فتاح خلال حفل لتوزيع الجوائز نظم على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، وذلك اعترافا بالسياسات الماكرو-اقتصادية المتأنية التي اعتمدتها والإصلاحات التي شرعت فيها لتهيئة مناخ استثماري ملائم.

    وضمن فئات أخرى من الجوائز، فازت باتريشيا أوجانغولي، المديرة العامة لبنك التنمية الأوغندي، بجائزة « أفضل مصرفي للعام ».

    من جهته، حصل محافظ البنك المركزي النيجيري على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادية فتاح.. أفضل وزيرة مالية في إفريقيا للسنة

    حصلت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، مساء أمس الأربعاء بأبيدجان، على جائزة أفضل وزيرة مالية للسنة خلال دورة 2025 من جوائز أفريكان بانكر أواردس (African Banker).

    وجرى تتويج الوزيرة فتاح خلال حفل لتوزيع الجوائز نظم على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، وذلك اعترافا بالسياسات الماكرو-اقتصادية المتأنية التي اعتمدتها والإصلاحات التي شرعت فيها لتهيئة مناخ استثماري ملائم.

    وضمن فئات أخرى من الجوائز، فازت باتريشيا أوجانغولي، المديرة العامة لبنك التنمية الأوغندي، بجائزة « أفضل مصرفي للعام ».

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب السياحة يروج دوليا لوجهتي فاس وورزازات

    أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة عن إطلاق برنامجين استراتيجيين يهدفان إلى تعزيز إشعاع مدينتي فاس وورزازات على الساحة السياحية الدولية، تحت شعار “تألّق فاس” و”نهوض ورزازات”. وأوضح المكتب، في بلاغ له، أن هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجية شاملة لإعادة تموقع هاتين الوجهتين السياحيتين بوصفهما من الجواهر التراثية المغربية، وذلك بشراكة مع السلطات المحلية والمهنيين في القطاع السياحي. ويرتكز كل برنامج على ثلاثة محاور أساسية، تشمل تقوية الحضور الإعلامي من خلال الصحافة وتنظيم رحلات تعريفية، وتعزيز التعاون مع منظمي الرحلات السياحية، إضافة إلى تحسين الربط الجوي المباشر نحو المدينتين. ويقوم برنامج “تألّق فاس” على سلسلة من المبادرات الإعلامية والترويجية ذات الأثر الواسع، من أبرزها بث قناة TV5 Monde لوثائقي حول فنون الطبخ الفاسي خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 21 ماي، وتسليط الضوء على التراث الثقافي للمدينة العتيقة. كما أنتجت قناة France 2 وثائقياً بعنوان “حرفيو المغرب” لإبراز المهارات التقليدية، إلى جانب تخصيص برنامج “Minute Voyage” على قناة M6 الفرنسية لحلقات عن فاس بوصفها العاصمة الروحية للمملكة. وقال البلاغ أنه على الصعيد البريطاني، ستعرض هيئة الإذاعة البريطانية BBC حلقة من برنامج “Clive Myrie’s African Adventure” عن المدينة، كما ستُنشئ منصة Travelzoo صفحة خاصة بفاس تتضمن عروضاً ترويجية بالتعاون مع شركاء سياحيين من أبريل 2025 إلى أبريل 2026. وفي السوق الفرنسية، ستُطلق حملتان ترويجيتان بالتعاون مع Carrefour Voyages وHavas Voyages، تركزان على مواضيع الطبخ المحلي، المنتجات المجالية، والحرف التقليدية. كما ستحتضن فاس ورشة عمل مهنية بالتعاون مع منصة Voyage Privé، وستشارك في معرض Travel Connect بإسبانيا لتعزيز الربط بين المدينة والمهنيين. ويشمل البرنامج تنظيم ندوات وورشات تكوينية رقمية لدعم مهارات شبكات البيع، من ضمنها وحدة تدريبية مخصصة لجهة فاس–مكناس، بالإضافة إلى تنظيم رحلات ميدانية للصحفيين والمؤثرين من أسواق فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا. أما برنامج “نهوض ورزازات” فيسعى إلى إعادة تقديم المدينة كوجهة سياحية متميزة تجمع بين سحر الصحراء، وعالم السينما، والتجارب الغامرة. ويتضمن البرنامج إنتاج محتوى سمعي بصري موجه للسوق البريطانية يسلط الضوء على تاريخ السينما في المدينة واستوديوهاتها المعروفة، بالإضافة إلى دعم إنتاج فيلم بريطاني يتنافس في مهرجان سينمائي بالمملكة المتحدة، ضمن استراتيجية رمزية تروج للمدينة كأفضل موقع تصوير طبيعي. وتشارك القناة الإيطالية RAI 3 من خلال برنامج GEO في عرض حلقة مصورة حول ورزازات تركز على الثقافة الأمازيغية ونمط الحياة الرحل، فيما سيبث تلفزيون Sky TV البريطاني في أكتوبر حلقة من برنامج Gamberorosso مخصصة للمطبخ الجنوبي المغربي. كما ستستضيف المدينة قمة “Desert Women’s Summit” خلال النصف الثاني من السنة، والتي ستجمع 150 امرأة قيادية من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب احتضان مؤتمرين سياحيين من إسبانيا هما CEAV وIDEMICE، بالإضافة إلى فعالية “Frameless” الفنية. وسيشمل البرنامج كذلك تنظيم ورشات مهنية، ورحلات تعريفية، ودورات تكوينية إلكترونية، بالإضافة إلى مجهودات لتقوية الربط الجوي المباشر، تكميلاً لما تم تحقيقه خلال موسم صيف 2025. وخلص المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى أن هذه البرامج تجسد توجهه الاستراتيجي القائم على التعاطي مع كل وجهة سياحية ككيان مستقل يستلزم مقاربة خاصة ومتكاملة، بما يُمكّن من إبراز مؤهلاتها الذاتية ضمن رؤية وطنية شاملة للنهوض بالوجهات السياحية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره