Étiquette : ai

  • صفقة خيالية.. Perplexity تعرض شراء « كروم » بمليارات الدولارات

    قدمت شركة Perplexity AI عرضاً مثيراً للاستحواذ على متصفح « كروم » التابع لشركة غوغل، بقيمة 34.5 مليار دولار، في خطوة قد تمنحها فرصة الوصول إلى أكثر من ثلاثة مليارات مستخدم حول العالم، وبالتالي تعزيز موقعها في سباق البحث بالذكاء الاصطناعي.

    وجاء هذا التحرك بعد أن اشتهرت Perplexity، التي يقودها أرافيند سرينيفاس، بطرح مقترحات جريئة سبق أن شملت عرض اندماج مع تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة مطلع العام، في محاولة لتهدئة المخاوف الأمريكية من الملكية الصينية للتطبيق الشهير.

    وتزامن العرض مع استمرار وزارة العدل الأمريكية في مساعيها لتصفية « كروم » ضمن تسوية قضية مكافحة الاحتكار ضد غوغل، في حين لم تعرض الأخيرة المتصفح للبيع ولم ترد على طلبات التعليق، مؤكدة نيتها الطعن على حكم قضائي سابق اتهمها باحتكار البحث على الإنترنت.

    وأثارت صفقة Perplexity تساؤلات حول التمويل، إذ لم تكشف الشركة بعد عن خطتها لتأمين المبلغ، رغم أنها جمعت خلال ثلاث سنوات نحو مليار دولار من مستثمرين كبار مثل « إنفيديا » و »سوفت بنك » اليابانية، وبلغت قيمتها السوقية الأخيرة 14 مليار دولار فقط.

    وأشار مصدر مطلع إلى أن صناديق استثمار عديدة أبدت استعدادها لتمويل الصفقة بالكامل، دون الإفصاح عن أسمائها، ما يفتح الباب أمام مفاوضات معقدة قد تغير ملامح صناعة المتصفحات والبحث على الإنترنت إذا تم إتمامها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكاء اصطناعي جديد يفك رموز النقوش الرومانية ويعيد إحياء التاريخ

    تلعب النقوش الرومانية القديمة دوراً محورياً في فهم القوانين والتقاليد والاقتصاد وحتى المشاعر التي عاشتها الشعوب القديمة، إلا أن تلف العديد منها بمرور الزمن جعل قراءتها وفهمها أكثر صعوبة، رغم اكتشاف نحو 1500 نقش جديد سنوياً، كثير منها غير مكتمل.

    واليوم، تسهم التكنولوجيا في إحياء هذا التراث بفضل أداة Aeneas AI، وهو نموذج لغوي متطور متخصص في قراءة النقوش الرومانية وتفسيرها وإعادة بنائها. يحمل النموذج اسمه من البطل الروماني إينياس، وقد تم تدريبه على نحو 200 ألف نقش لاتيني تمتد من القرن السابع قبل الميلاد إلى القرن الثامن الميلادي، تغطي مناطق واسعة من البرتغال حتى العراق.

    يستطيع Aeneas AI تحليل صور النقوش المتضررة والتنبؤ بالأحرف والكلمات المفقودة، بل وتحديد الإطار الزمني والموقع الجغرافي للنقش، ومقارنته بنقوش مشابهة في الغرض أو الصياغة. وبما أنه مُدرَّب حصرياً على النقوش اللاتينية، يرى الخبراء أنه أقل عرضة للأخطاء العشوائية مقارنة بنماذج الذكاء الاصطناعي العامة.

    وتؤكد المؤرخة آن روجرسون من جامعة سيدني أن مقترحات Aeneas ليست مجرد تخمينات، بل تخمينات مدروسة تستند إلى بيانات تاريخية حقيقية، ما يمنح الباحثين أداة أكثر موثوقية لإعادة بناء النصوص القديمة.

    اللافت أن النموذج متاح مجاناً دون قيود، مع نشر شيفرته وبياناته، ما يتيح للطلاب والباحثين في أي مكان الوصول إليه بسهولة. ويُتوقع أن يفتح هذا الابتكار الباب أمام إعادة تفسير أجزاء من التاريخ الروماني كانت مخفية لقرون، مما يعزز فهمنا العميق لماضي هذه الحضارة العريقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر: هل يكون عام 2027 بداية نهاية البشرية بسبب الذكاء الاصطناعي؟

    أثارت دراسة جديدة موجة جدل واسعة في الأوساط العلمية والتكنولوجية، بعد أن قدّمت سيناريو مفصلاً لاحتمال انقراض البشرية بسبب تطور الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027.

    الدراسة، المعروفة بعنوان « الذكاء الاصطناعي 2027: هل يمكن أن تكون هذه هي الطريقة التي تُدمّر بها البشرية؟ »، نُشرت على موقع AI-2027.com، وتستند إلى تحليلات عميقة لخبراء من مشروع « مستقبل الذكاء الاصطناعي » (AI Futures Project).

    ووفقًا لهذا السيناريو، فإن سباقًا محمومًا بين الشركات الكبرى والدول الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى ظهور أنظمة ذكية تفوق قدرات البشر بسرعة مذهلة، لدرجة أنها تصبح خارج السيطرة، ما ينذر بخطر حقيقي على الوجود البشري.

    وتوقّعت الدراسة ثلاث مراحل مفصلية تبدأ في مارس 2027، بظهور مبرمج فائق الذكاء قادر على تطوير برامج أفضل من أي إنسان.

    تليها في أغسطس 2027 مرحلة « الباحث الفائق »، ثم في نوفمبر من نفس العام تظهر أنظمة قادرة على تحسين نفسها ذاتيًا بسرعة خارجة عن نطاق السيطرة البشرية، وهو ما يعرف بـ »الذكاء الفائق ».

    ويحذّر الباحثون، من أنه في ظل غياب رقابة صارمة ومعايير أمان عالمية، قد تصل أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة تتخذ فيها قرارات تؤثر على مصير العالم دون الرجوع إلى البشر.

    ويشير التقرير إلى أن هذا المسار قد يقود إلى انقراض البشرية بحلول عام 2030، خاصة إذا استمر السباق التكنولوجي دون تنسيق دولي.

    عدد من الباحثين، من بينهم ماكس هارمز من معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي (MIRI)، عبّروا عن قلقهم البالغ، مؤكدين أن السيناريو ليس خيالًا علميًا، بل مبني على تطورات فعلية في قدرات النماذج الحديثة. ويرى هؤلاء أن احتمالية انقراض البشرية بسبب الذكاء الاصطناعي خلال العقود القادمة تتراوح بين 5% و15%.
    وأوصت الدراسة باتخاذ تدابير عاجلة، من أبرزها:

    فرض رقابة صارمة على أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وتمويل أبحاث السلامة والأخلاقيات.
    بالاضافة إلى وضع أطر قانونية دولية للتعامل مع الذكاء الفائق، وإبطاء سباق التسلح التكنولوجي بالتنسيق بين القوى العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ايه آي2027: هل يمكن أن تكون هذه هي الطريقة التي قد يدمر بها الذكاء الاصطناعي البشرية؟

    مشهد لشارع من المستقبل بتقنيات عرض ثلاثية الأبعاد.BBCالذكاء الاصطناعي 2027، يصوّر مستقبلاً يتولى فيه الذكاء الاصطناعي قيادة العالم – صورة مُولَّدة بواسطة (فيو إي آي)

    أثارت ورقة بحثية ضجة في عالم التكنولوجيا بعدما توقعت أن الذكاء الاصطناعي قد يخرج عن السيطرة في عام 2027، مما يؤدي إلى انقراض البشرية خلال عقد واحد.

    في فصل الربيع، نشر مجموعة من خبراء الذكاء الاصطناعي البارزين سيناريو تفصيلي بعنوان « ايه آي2027 ». ومنذ ذلك الحين، أثار هذا السيناريو الكثير من الجدل وانتشار العديد من المقاطع المصورة التي تناقش مدى احتمالية حدوثه.

    أعادت بي بي سي تجسيد مشاهد من السيناريو باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة لتوضيح التنبؤ الصادم، كما أجرت حوارات مع خبراء حول التأثير الذي أحدثته الورقة البحثية.

    ما الذي يحدث في هذا السيناريو؟

    تتوقع الورقة البحثية أنه بحلول عام 2027، ستقوم شركة تكنولوجيا أمريكية افتراضية تسمى « أوبن براين » بتطوير ذكاء اصطناعي يصل إلى مستوى الذكاء العام الاصطناعي (AGI)، وهو مرحلة متقدمة يُعتقد أنها تمكّن الذكاء الاصطناعي من أداء جميع المهام الذهنية بشكل مشابه أو متفوق على البشر.

    وتنظم الشركة مؤتمرات صحفية مفتوحة للجمهور، وتشهد ارتفاعاً في أرباحها مع زيادة اعتماد الناس على أداة الذكاء الاصطناعي التي تقدمها.

    المقر الرئيسي الافتراضي لشركة BBCالمقر الرئيسي الافتراضي لشركة « أوبن براين »– صورة من تصميم Veo AI.

    • الذكاء الاصطناعي لتحليل مشاعر مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي للشركات
    • هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الأطباء النفسيين؟

    تتنبأ الورقة بأن فريق السلامة الداخلي سيلاحظ مؤشرات على تراجع اهتمام الذكاء الاصطناعي بالأخلاق والمعايير التي صُمم للالتزام بها. ويرسم السيناريو صورة لشركة تتجاهل التحذيرات التي تطالب بضبطه والسيطرة عليه.

    في الجدول الزمني الافتراضي، تتأخر شركة « دييب سينت »، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في الصين، عن شركة « أوبن براين » بفارق عدة أشهر فقط.

    لا ترغب حكومة الولايات المتحدة في التفريط بصدارة سباق تطوير أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تقدماً، لذلك يستمر الدفع نحو المزيد من التطوير والاستثمار، مما يؤدي إلى تصاعد وتيرة المنافسة.

    مهندس فريق السلامة في BBCمهندس فريق السلامة في « أوبن براين »- صورة تم إنشاؤها باستخدام Hailuo AI

    يتصور السيناريو أنه بحلول أواخر عام 2027، سيصل الذكاء الاصطناعي إلى مستوى من التفوق يفوق قدرات ومعرفة مطوريه، متجاوزاً معرفتهم وسرعتهم. يستمر في التعلم دون توقف، ويطوّر لغة برمجية فائقة السرعة خاصة به، إلى درجة أن نسخ الذكاء الاصطناعي السابقة تعجز عن مجاراته.

    إن التنافس مع الصين نحو التفوق في مجال الذكاء الاصطناعي، يدفع كلاً من الشركة والحكومة الأمريكية إلى تجاهل تحذيرات إضافية تتعلق بما يُعرف بـ »عدم التوافق »، وهو المصطلح الذي يشير إلى الحالة التي تصبح فيها أهداف الذكاء الاصطناعي غير منسجمة مع مصالح البشر.

    يتنبأ السيناريو بأنه بحلول عام 2029، ستتفاقم التوترات بين الصين والولايات المتحدة إلى درجة اقتراب اندلاع حرب، حيث يقوم كل من نظامي الذكاء الاصطناعي المتنافسين في البلدين بتطوير أسلحة جديدة ومرعبة.

    المقر الافتراضي لشركة ديب سينت، صورة مُولدة باستخدام Sora AI.BBCالمقر الافتراضي لشركة ديب سينت، صورة مُولدة باستخدام Sora AI.

    لكن الباحثين يتصورون أن الدول ستتمكن من تحقيق السلام عبر صفقة تُبرم بوساطة ذكاءها الاصطناعي، الذي يوافق على الاندماج بهدف خدمة مصلحة البشرية وتحسينها.

    • هل يصبح الذكاء الاصطناعي واعياً يوماً ما؟
    • هل ساهم الذكاء الاصطناعي في تطوير الجامعات نحو الأفضل؟

    اجتماع افتراضي بين القادة الصينيين والأمريكيين، صورة مولّدة بواسطة Veo AI. BBC

    تسير الأمور بشكل سلس لسنوات، حيث يشهد العالم فوائد حقيقية من وجود ذكاء اصطناعي فائق الذكاء يدير قوى عاملة ضخمة من الروبوتات. وكما كان متوقعاً، يتم اكتشاف علاجات لمعظم الأمراض، ويتم عكس مسار تغير المناخ، ويُقضي على الفقر.

    مستشفى يُدار بواسطة الذكاء الاصطناعي BBCمدينة الذكاء الاصطناعي المثالية في عام 2035 كما تخيلها « أي آي 2027 » صورة مولَّدة بواسطة VEO AI.

    لكن في نهاية المطاف، وفي مرحلة ما خلال منتصف ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين، ستصبح البشرية عقبة أمام طموح الذكاء الاصطناعي في النمو. ويعتقد الباحثون أن الذكاء الاصطناعي سيقتل البشر باستخدام أسلحة بيولوجية غير مرئية.

    ماذا يقول الأشخاص عن « ايه آي 2027″؟

    على الرغم من أن البعض يعتبر »ايه آي2027″ عملاً من الخيال العلمي، إلا أن مؤلفيه يحظون باحترام كبير، ويشكلون مشروع مستقبل الذكاء الاصطناعي غير الربحي الذي أُنشئ للتنبؤ بتأثير الذكاء الاصطناعي.

    يُنسب إلى دانيال كوكوتاجلو، المؤلف الرئيسي لـ ايه آي2027″، التنبؤ الصحيح بمراحل تطور الذكاء الاصطناعي في الماضي.

    يُعد عالم الإدراك والمؤلف الأمريكي غاري ماركوس أحد أبرز منتقدي « ايه آي 2027″، حيث يقول إن السيناريو ليس مستحيلاً، ولكنه من غير المرجح حدوثه قريباً.

    « تكمن قوة الوثيقة في وضوحها الذي يحفّز الناس على التفكير، وهذا أمر إيجابي، لكنني لا أنصح بأخذها على محمل الجد بشكل كامل، فهي مجرد احتمال وارد ».

    يؤكد ماركوس أن هناك قضايا أكثر إلحاحاً في مجال الذكاء الاصطناعي تتعلق بالتأثير على الوظائف، بدلاً من التركيز فقط على التهديدات الوجودية.

    ويضيف: « أعتقد أن الخلاصة هي وجود العديد من المخاطر المحتملة في مجال الذكاء الاصطناعي. فهل نحن على المسار الصحيح فيما يتعلق بالتنظيم والاتفاقيات الدولية؟ »

    ويقول هو ونقاد آخرون إن البحث يفشل في تفسير كيفية تحقيق الذكاء الاصطناعي لهذه القفزات الهائلة في الذكاء والقدرات. ويشيرون إلى بطء تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة، والتي غالباً ما يُبالغ في الترويج لها.

    هل يدور نقاش حول « ايه آي 2027 » في الصين؟

    في الصين، يبدو أن تأثير الورقة البحثية كان ضئيلاً، وفقاً للدكتورة يوندان غونغ، الأستاذة المشاركة في الاقتصاد والابتكار في كلية كينغز كوليدج لندن والمتخصصة في التكنولوجيا الصينية.

    وأضافت: « يبدو أن معظم النقاش حول الذكاء الاصطناعي 2027 يدور في منتديات غير رسمية أو على مدونات شخصية، حيث يُنظر إليه على أنه ضرب من الخيال العلمي. ولم يُثر هذا البحث جدلاً واسع النطاق أو اهتماماً سياسياً مماثلاً لما نراه في الولايات المتحدة ».

    كما تشير الدكتورة غونغ إلى اختلاف في وجهات النظر بين الصين والولايات المتحدة بشأن سباق التفوق في مجال الذكاء الاصطناعي.

    تتطابق الكلمات بشكل مقلق مع سيناريو « ايه آي2027″، حيث يضع السياسيون الأمريكيون في السيناريو الفوز في سباق الذكاء الاصطناعي فوق أي مخاطر تتعلق بفقدان السيطرة على الآلات.

    ماذا يقول قطاع الذكاء الاصطناعي عن » ايه آي2027″؟

    يبدو أن هذه الورقة البحثية يتم تجاهلها أو تجنبها إلى حد كبير من الرؤساء التنفيذيين لشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، الذين يتنافسون باستمرار على إصدار نماذج أكثر ذكاء.

    تختلف رؤية شركات التكنولوجيا العملاقة لمستقبل الذكاء الاصطناعي الذي نشهده اختلافاً كبيراً عن رؤية « ايه آي2027 ».

    صرح سام ألتمان، مطوّر تشات جي بي تي ، مؤخراً بأن « البشرية على وشك بناء ذكاء رقمي خارق » سيُطلق ثورة « هادئة » ويُحقق عالماً مثالياً من التكنولوجيا دون أي مخاطر على البشر.

    من المثير للاهتمام أنه حتى هو يُقر بوجود « مشكلة توافق » يجب التغلب عليها لضمان توافق هذه الآلات فائقة الذكاء مع رغبات البشرية.

    مهما كانت التطورات في السنوات العشر القادمة، فلا شك أن السباق لبناء آلات أذكى منا قد بدأ بالفعل.

    • كيف غير الذكاء الاصطناعي بطولة ويمبلدون؟
    • هل يُشكل الذكاء الاصطناعي تهديداً لإمدادات المياه؟
    • من يمتلك وجوهنا في عصر الذكاء الاصطناعي؟ وهل تواكبه القوانين؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة تقوي الكفاءة الرقمية بالمغرب

    هسبريس من الرباط

    وقّعت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومجموعة طنجة المتوسط اتفاقية تعاون جديدة تندرج في إطار شراكة مثمرة انطلقت منذ سنة 2021 مع إنشاء مدرسة 1337MED.

    وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن “هذه المرحلة الجديدة تشكل دعامة لتعاون هيكلي من خلال برنامج الذكاء الاصطناعي AI Tanger Med، حيث تتم تعبئة طلبة المدرسة تحت إشراف مختبر الذكاء الاصطناعي للجامعة، من أجل تصميم حلول قابلة للتطبيق المباشر على التحديات التي تواجهها الشركات ضمن منظومة طنجة المتوسط”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “هذه المشاريع تُبنى على حالات واقعية، تجمع بين التكوين، والتجريب التكنولوجي، وحل المشكلات الميدانية، حيث تُوظَّف مجالات الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني ضمن سيناريوهات معقدة مستوحاة من المهن اليومية في القطاعات المينائية واللوجستية والصناعية التي تُشكّل قلب منظومة طنجة المتوسط”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد البلاغ أن “الرهان مزدوج، فمن جهة، تعمل طنجة المتوسط على توحيد شركائها من أجل بلورة إشكاليات تشغيلية، تُطوَّر لها حلول تشاركية، قابلة للتكيّف ومتمركزة على الحاجيات الميدانية، ومن جهة أخرى يستفيد الطلبة من تجربة غامرة، منظمة ومُحفّزة، تعتمد على الاحتكاك المباشر بالميدان وقيوده التشغيلية، ما يُمكنهم من ربط معارفهم ومهاراتهم بالبيئة الصناعية”.

    وبالنسبة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية يتمثل الهدف في “ربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي، من خلال تكوين كفاءات قادرة على التحاور مع الفرق المتخصصة، وفهم الإشكاليات التقنية بكل تعقيداتها، والاستجابة لها بأساليب مرنة، منضبطة ومتكيفة مع السياق”. كما يُسهم هذا التعاون في “بروز خبرات دقيقة ومركزة في قطاعات مينائية وصناعية إستراتيجية، وذلك من خلال شراكات وثيقة مع الفاعلين الذين يشكلون بنية هذه القطاعات”.

    يشار إلى أن “مدرسة 1337MED، التي أُنشئت سنة 2021 في إطار هذا التعاون، تحتضن اليوم حوالي 400 طالب، وتعتمد على منهجية فريدة لا تشمل دروسًا نظرية ولا أساتذة تقليديين، بل تقوم على التعلم بالمشاريع، والعمل التعاوني، وحل المشكلات بشكل مستقل؛ ومع برنامج الذكاء الاصطناعي لـطنجة المتوسط تكتسب هذه المنهجية بُعدًا إضافيًا، حيث يتحول الميدان إلى قاعة دراسية، وتُسخَّر فيه الابتكارات لخدمة التميز التشغيلي”.

    وجاء في ختام البلاغ أن “هذا التعاون يأتي في سياق أوسع، يتمثل في الدينامية الصناعية التي يشهدها الاقتصاد المغربي، وتستدعي تعزيز الكفاءة اللوجستية، ورقمنة العمليات، وتحقيق الاندماج الترابي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق « واتساب » يطلق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين التحدث صوتيا مع المساعد الذكي

    الصحيفة – وكالات

    يختبر تطبيق المراسلة « واتساب » التابع لشركة « ميتا »، ميزة جديدة تتيح إجراء محادثة صوتية مباشرة مع المساعد الذكي المدمج « ميتا AI »، وذلك في تحديثه التجريبي الأخير لنظام التشغيل « أندرويد ».

    وتتيح الميزة الجديدة للمستخدم التحدث مع « ميتا AI » بالصوت تماما كما يفعل في المكالمة الهاتفية، وتعتبر هذه الميزة مثالية للأشخاص الذين يفضلون المكالمات على الرسائل النصية، أو الذين يريدون الاستفادة من الذكاء الاصطناعي أثناء قيامهم بأشياء أخرى.

    ويعتمد التحديث ظهور رمز موجة صغير عند فتح « ميتا AI » من تبويب الدردشات، وبالضغط عليه تبدأ فور ا جلسة صوتية مباشرة مع المساعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب يختبر إجراء محادثة صوتية مباشرة مع المساعد الذكي المدمج “ميتا AI”

    زنقة 20. الرباط

    يختبر تطبيق المراسلة “واتساب” التابع لشركة “ميتا”، ميزة جديدة تتيح إجراء محادثة صوتية مباشرة مع المساعد الذكي المدمج “ميتا AI”، وذلك في تحديثه التجريبي الأخير لنظام التشغيل “أندرويد”.

    وتتيح الميزة الجديدة للمستخدم التحدث مع “ميتا AI” بالصوت تماما كما يفعل في المكالمة الهاتفية، وتعتبر هذه الميزة مثالية للأشخاص الذين يفضلون المكالمات على الرسائل النصية، أو الذين يريدون الاستفادة من الذكاء الاصطناعي أثناء قيامهم بأشياء أخرى.

    ويعتمد التحديث ظهور رمز موجة صغير عند فتح “ميتا AI” من تبويب الدردشات، وبالضغط عليه تبدأ فور ا جلسة صوتية مباشرة مع المساعد الذكي، إذ سيتمكن المستخدم من التحدث معه كما لو كان يتحدث إلى شخص حقيقي، وسيرد عليه صوتيا.

    وستتيح هذه الميزة للمستخدم مغادرة التطبيق، وفتح تطبيقات أخرى دون أن تنقطع المحادثة، كما يمكن بدء المحادثة الصوتية أيضا من تبويب المكالمات مباشرة، لأن هذا القسم مصمم أساسا للتفاعلات الصوتية السريعة.

    ويمكن للمستخدم في أي وقت كتم الميكروفون أو إنهاء المحادثة، أو العودة إلى الدردشة النصية، وعند استخدام الميكروفون، يظهر ضوء الخصوصية الأخضر على نظام “أندرويد”، ليبقى المستخدم على دراية بأن الميكروفون قيد التشغيل، ولا تبدأ الجلسات الصوتية تلقائيا إلا إذا قام المستخدم بتفعيلها يدويا.

    وأشارت “واتساب” إلى أن الميزة تجعل تجربة الذكاء الاصطناعي أكثر طبيعية وسرعة وسهولة، خاصة لمحبي تقنيات الصوت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطلق ميزة جديدة لتنظيم نتائج البحث باستخدام الذكاء الاصطناعي

    أعلنت شركة غوغل عن إطلاق خاصية جديدة باسم « ويب جايد » (Web Guide)، تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تنظيم نتائج البحث بطريقة أكثر ذكاءً وتفاعلاً، ضمن إطار تجارب سيرش لابس (Search Labs)، التي تهدف لاختبار ابتكارات مستقبلية في خدمات البحث.

    وتأتي « ويب جايد » لتوفر تجربة محسّنة للمستخدمين، من خلال تجميع الصفحات في مجموعات ترتبط بجوانب محددة من سؤال البحث، مما يسهل تصفح المحتوى والعثور على الإجابات الأكثر دقة وفائدة. وتعتمد هذه الخاصية على تقنية التوزيع المتفرع وتُنفذ عبر منصة الدردشة الذكية جيمني (Gemini)، التي تُساعد على فهم أعمق لسياق الاستفسارات وربطها بمصادر قد لا تظهر في نتائج البحث التقليدية.

    تُعد الخاصية مثالية لعمليات البحث المفتوحة أو المعقدة، مثل: « كيفية السفر بمفردي في اليابان » أو « ما هي أفضل الأدوات للبقاء على تواصل مع عائلة موزعة على مناطق زمنية مختلفة؟ »، حيث تُقدّم « ويب جايد » محتوى مصنفًا في أقسام مثل النصائح، التجارب الشخصية، الأدلة، والأمان.

    وستظهر تجربة « ويب جايد » ضمن تبويب « الويب » في صفحة محرك البحث، ويمكن للمستخدمين إيقاف خاصية « عرض الويب » (Web View) بسهولة من نفس التبويب إذا رغبوا في العودة إلى نتائج البحث الكلاسيكية، دون الحاجة لتعطيل التجربة التجريبية بالكامل.

    يُذكر أن « سيرش لابس » تتضمن أيضاً خصائص أخرى تحت الاختبار مثل « وضع الذكاء الاصطناعي (AI Mode) »، و »نوت بوك إل.إم »، وأداة صناعة الأفلام « فلو »، ما يعكس توجه غوغل نحو دمج الذكاء الاصطناعي بشكل أوسع في بنية البحث وتجربة المستخدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كما لو كانت مكالمة هاتفية حقيقية.. واتساب يتيح للمستخدمين التحدث مع « ميتا AI »

    يختبر تطبيق المراسلة « واتساب » التابع لشركة « ميتا »، ميزة جديدة تتيح إجراء محادثة صوتية مباشرة مع المساعد الذكي المدمج « ميتا AI »، وذلك في تحديثه التجريبي الأخير لنظام التشغيل « أندرويد ».

    وتتيح الميزة الجديدة للمستخدم التحدث مع « ميتا AI » بالصوت تماما كما يفعل في المكالمة الهاتفية، وتعتبر هذه الميزة مثالية للأشخاص الذين يفضلون المكالمات على الرسائل النصية، أو الذين يريدون الاستفادة من الذكاء الاصطناعي أثناء قيامهم بأشياء أخرى.

    ويعتمد التحديث ظهور رمز موجة صغير عند فتح « ميتا AI » من تبويب الدردشات، وبالضغط عليه تبدأ فور ا جلسة صوتية مباشرة مع المساعد الذكي، إذ سيتمكن المستخدم من التحدث معه كما لو كان يتحدث إلى شخص حقيقي، وسيرد عليه صوتيا.

    وستتيح هذه الميزة للمستخدم مغادرة التطبيق، وفتح تطبيقات أخرى دون أن تنقطع المحادثة، كما يمكن بدء المحادثة الصوتية أيضا من تبويب المكالمات مباشرة، لأن هذا القسم مصمم أساسا للتفاعلات الصوتية السريعة.

    ويمكن للمستخدم في أي وقت كتم الميكروفون أو إنهاء المحادثة، أو العودة إلى الدردشة النصية، وعند استخدام الميكروفون، يظهر ضوء الخصوصية الأخضر على نظام « أندرويد »، ليبقى المستخدم على دراية بأن الميكروفون قيد التشغيل، ولا تبدأ الجلسات الصوتية تلقائيا إلا إذا قام المستخدم بتفعيلها يدويا.

    وأشارت « واتساب » إلى أن الميزة تجعل تجربة الذكاء الاصطناعي أكثر طبيعية وسرعة وسهولة، خاصة لمحبي تقنيات الصوت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT وGemini يحصدان ميداليتين ذهبيتين في أولمبياد الرياضيات الدولي

    في إنجاز غير مسبوق لعالم الذكاء الاصطناعي، تمكن كلٌّ من روبوتي المحادثة ChatGPT وGemini من تحقيق نتائج متميزة في أولمبياد الرياضيات الدولي (IMO) لعام 2025، حيث حصل كلا النموذجين على ميدالية ذهبية بعد أن تمكّنا من حل خمس مسائل من أصل ستة، جامعَين بذلك 35 نقطة من أصل 42.

    أُعلن عن هذا الإنجاز في منشورين منفصلين على منصة X (تويتر سابقًا)، من قبل ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة Google DeepMind، وألكسندر وي، عضو الفريق الفني في OpenAI، حيث أكدا مشاركة النموذجين في المنافسة وفق قواعد الاختبار الصارمة، ومن دون أي تدخل بشري.

    واستخدمت Google في مشاركتها نسخة محسّنة من نموذج Gemini Deep Think، والذي تمكن من توليد براهين رياضية كاملة بلغة طبيعية خلال 4.5 ساعات فقط، بينما اعتمدت OpenAI على نموذج بحث تجريبي خاص، لم يُفصح عن اسمه، مع إخضاع نتائجه لتقييم خارجي مستقل من قبل ثلاثة حائزين سابقين على ميداليات في IMO.

    وتُعدّ مسابقة IMO من أرقى وأصعب مسابقات الرياضيات في العالم، حيث تُركز على البراهين المعقّدة لا على الحلول النهائية فقط، وتشترط تقديم تفكير منطقي صارم واستخدام نظريات رياضية متقدمة. وقد شارك في نسخة هذا العام طلاب من أكثر من 100 دولة.

    ورغم مشاركة Gemini بشكل رسمي، فإن OpenAI لم تُدرج مشاركتها ضمن المنافسة الرسمية، ما دفع هاسابيس إلى انتقاد إعلانها المبكر للنتائج، ملمحًا إلى أن Google احترمت طلب مجلس إدارة المسابقة بعدم نشر أي نتائج قبل المصادقة عليها من قبل لجنة تقييم مستقلة، حتى لا يُنتقص من إنجاز الطلاب المشاركين.

    ومن المتوقع أن يُتاح نموذج Gemini Deep Think لمجموعة مختارة من الباحثين وعلماء الرياضيات، قبل أن يتم طرحه لاحقًا ضمن اشتراك Google AI Ultra، في خطوة تشير إلى مستقبل واعد لاستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال البحث العلمي والتعليم المتقدم.

    إقرأ الخبر من مصدره