Étiquette : ai

  •  أحدث توجهات “ميتا” .. تعليقات بالذكاء الاصطناعي على “إنستغرام”

    يبدو أن شركة ميتا، مالكة مواقع التواصل الاجتماعي، ترغب في أن تكون التعليقات على المنشورات على منصة “إنستغرام” منشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    واكتشف الأمر باحث في التطبيقات يدعى جونا مانزانو، حيث لاحظ بعض مستخدمي “إنستغرام” ظهور أيقونة لقلم رصاص عليه نجمة في حقل التعليقات.

    وتسمح هذه الأيقونة للمستخدمين بنشر تعليق مُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي على المنشورات والفيديوهات، بحسب تقرير لموقع “Mashable” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

    وتحمل الأداة جملة “اكتب بواسطة Meta AI”، مع قسمين فرعيين، الأول “كيفية استخدام هذه الأداة”، والثاني “كيف تعمل”.

    و”Meta AI” هو مساعد ذكي معتمد على الذكاء الاصطناعي طورته شركة ميتا، ومتاح للمستخدمين عبر منصاتها للتواصل الاجتماعي.

    وتحت “كيفية استخدام هذه الأداة”، كُتِب “احصل على تعليقات مقترحة بناءً على الصورة التي تشاركها. يمكنك دائمًا تعديل الاقتراحات أو إعادة المحاولة”.

    وتحت “كيف تعمل”، تزعم الأداة أن “Meta AI” يمكنه تحليل الصور، بما في ذلك ملامح الوجه، لمساعدة المستخدم في كتابة تعليق.

    ولا يتضح سبب رغبة “ميتا” في إزالة العنصر البشري من جميع جوانب مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن يبدو أن “إنستغرام” سيُحاول ذلك على أي حال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي.. كاميرات المسح والتعرف على الوجوه في شوارع العاصمة الرباط

    فازت شركتان بعاصمة الأنوار الرباط بصفقة تركيب كاميرات بالذكاء الإصطناعي لحراسة شوارع و أزقة المدينة و يعتمد النظام المذكور على الذكاء الاصطناعي (AI) وتقنيات التعلم العميق. ومن المقرر تنفيذه وجعله جاهزًا للاستخدام قبل نهاية هذا العام.

    و يهدف المشروع إلى إنشاء شبكة مراقبة متطورة تشمل كاميرات مجهزة بقدرات التعرف على الوجوه وقراءة لوحات السيارات تلقائيًا. كما تم تقسيم المشروع إلى جزأين رئيسيين.

    و يتضمن المشروع  الأول تجهيز مراكز القيادة ومراكز البيانات، حيث سيتم إنشاء مركزين رئيسيين لإدارة النظام المركزي بشكل فعال. كما سيتم أيضًا تجهيز مركزين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 ملايير لمراقبة سكان أكبر المدن المغربية؟

    فازت شركتين متخصصتين في الحراسة، بصفقات تجهيز شوارع مدينة الرباط، بكاميرات متطورة تعتمدالذكاء الإصطناعي بميزانية 100 مليون درهم.

    ويعتمد النظام المذكور على الذكاء الاصطناعي (AI) وتقنيات التعلم العميق، ومن المقرر تنفيذه وجعله جاهزًا للاستخدام قبل نهاية العام الجاري 2025.

    ويهدف المشروع إلى إنشاء شبكة مراقبة متطورة تشمل كاميرات مجهزة بقدرات التعرف على الوجوه وقراءة لوحات السيارات تلقائيًا وهو ما سيعزز مستوى الأمن داخل العاصمة وبمحيطها، على غرار مدن عالمية كدبي والدوحة.

    وتم تقسيم المشروع إلى جزأين رئيسيين، حيث يتضمن الأول تجهيز مراكز القيادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التدقيق العمومي الداخلي » بالمغرب يُدمج التقنيات لرفع الكفاءة


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية في مجال “التدقيق العمومي الداخلي”، تعتزم المفتشية العامة للمالية الاستفادة من دعم ومواكبة تِقنيَيْن يوفرهما البنك الدولي. وقد أُعلن عن ذلك خلال ندوة مشتركة جمعت، هذا الأسبوع، كبار المسؤولين من كلتا المؤسستين، بالإضافة إلى خبراء دوليين ومفتشي مالية مغاربة.

    وحسب معطيات نشرتها وزارة الاقتصاد والمالية، تضمنت الفعالية عينُها “سلسلة من التكوينات والمحاضرات، ودراسة حالات حول ممارسات التدقيق الأكثر تقدمًا”، وفقاً لشراكة تنصّ عليها خطة العمل الاستراتيجية 2023-2026 للمفتشية العامة للمالية ضمن “دينامية التحول العميق” للمؤسسة، التي تظل “المدقق الخارجي المرجعي” في المغرب بالنسبة للمشاريع الممولة من قبل المانحين الدوليين.

    المعايير والتقنيات

    وأوضحت وزارة الاقتصاد والمالية أن “الدعم التقني الذي يوفره البنك الدولي مُرتكز على محورين رئيسيين، يهدفان إلى مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية للتدقيق العمومي الداخلي”. الأول يخص “تحيين معايير وممارسات المفتشية العامة للمالية وفقاً لأحدث المعايير الدولية”، والثاني يهمّ “إدماج التقنيات المتطورة، خاصة الذكاء الاصطناعي، في مسار عمليات التدقيق”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي التفاصيل، يُتيح تحيين المعايير، خاصة معايير ISSAI (International Standards of Supreme Audit Institutions)، “تحيين دلائل التدقيق المعمول بها من طرف المفتشية العامة للمالية”، حسب معطيات وزارة المالية، موازاة مع “تحديد المؤسسات الأجنبية المماثلة لتعزيز تبادل الممارسات الفضلى ومجالات التعاون، وبالتالي تعزيز توطين المعايير الدولية للتدقيق العمومي الداخلي”.

    أما شق إدماج التقنيات المتطورة، خاصة الذكاء الاصطناعي، فيتوخى، حسب المعطيات الرسمية المعلنة، “عصرنة عمليات التدقيق وتحسين كفاءة المهام”، مستهدفاً “استغلال الإمكانيات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لتطوير ممارسات التدقيق المالي الكلاسيكية وتلبية المطالب المتزايدة في مجال الشفافية والنجاعة”، مما دفع فريقاً مكونا من مفتشي المالية وخبراء البنك الدولي إلى “استشراف حلول تكنولوجية مبتكرة لتعزيز دقة ونجاعة مهام التدقيق”.

    في هذا الإطار أوضح حسن العرَفي، أستاذ المالية العامة بجامعة محمد الخامس بالرباط والخبير لدى البنك الدولي في القطاع العام، أن “المعمول به أن مؤسسات الرقابة في القطاع العام (المفتشيات العامة والمحاكم المالية) تستأنس بمجموعة من المعايير الكونية في مباشرة عمليات الافتحاص، وهو ما ينطبق أيضاً على الأجهزة العمومية التي لها منظومة للرقابة الداخلية، بما في ذلك التدقيق الداخلي”، لافتا إلى أنها “صارت متطلَّبا أساسيا في منظومة المحاسبة العمومية، بمقتضى المرسوم رقم 1235-07-2 بتاريخ 4 نونبر 2008 المتعلق بمراقبة نفقات الدولة، الذي يحث الآمِرين بالصرف على وضع منظومة للرقابة الداخلية حتى يتسنى لهم الاستفادة من بعض الليونة في الرقابة المالية التقليدية”.

    وأشار العرفي، في تصريح لهسبريس، إلى كون “المعايير في تطور مستمر، ومتعددة”، مضيفا أنه “من الطبيعي أن تضم هاته المعايير شروط ومقومات الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، وما يمكن أن يقدمه لوظيفة التدقيق ويعمل على تطويرها”، مستحضرا “مصادقة إعلان موسكو في المؤتمرالـ23 (الإنتوساي)، من خلال تشجيع المؤسسات العليا للرقابة المالية والمحاسبة (SAIs) على رعاية مُدققي المستقبل، الذين يمكنهم استخدام تحليلات البيانات وأدوات الذكاء الاصطناعي (AI) والأساليب النوعية المتقدمة”.

    وبإمكان الذكاء الاصطناعي أن “يسهّل عملية التدقيق”، وفق الخبير ذاته، إذ “يساعد في أداء العديد من العمليات الرقابية التي تستغرق وقتًا طويلاً بشكل أكثر كفاءة”، ضاربا المثل بـ”تقنية أتمتة العمليات الروبوتية RPA التي تمكن من تنفيذ العديد من مهام التدقيق التكراري بشكل أكثر كفاءة”، وكذا “شبكة عصبية اصطناعية SAI تسمح بالقيام بفرضيات بناءً على المشكلات أو الملاحظات المحددة في عمليات التدقيق السابقة مثل تجاوز التكلفة والوقت، وتناقضات إبرام وتنفيذ الصفقات، وحسابات الضرائب الخاطئة، وصرف المنح غير المصرح بها”.

    وأبرز أن “دعوة أجهزة الرقابة، بتحفيز من المؤسسات الدولية، لاستخدام الذكاء الاصطناعي هي دعوة مشجعة ومناسبة على حد سواء، ويجب على الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة الاستعداد لمواجهة تحديات إعماله على أرض الواقع لربط المسؤولية بالمحاسبة بشكل تلقائي”.

    “علامة فارقة”

    ويرى محمد عادل إيشو، أستاذ علوم التدبير والاقتصاد بجامعة بني ملال، أن “المبادرة، التي تتأطر ضمن تعزيز الشفافية والحوكمة الرشيدة، علامةٌ فارقة في مجال التدقيق المالي بالمغرب، مبرزة عدة أبعاد هامة، منها تعزيز استقلالية ومهنية المفتشية العامة للمالية وفقاً للخصوصية المغربية، من خلال تحديث معايير التدقيق واعتماد مقاربات قائمة على التكنولوجيا، يصبح النظام المالي المغربي أكثر توافقًا مع الممارسات العالمية دون إغفال متطلبات السياق المحلي”.

    كما أوضح إيشو، في إفادات لهسبريس حول الموضوع، أن “رفع مستوى كفاءة الرقابة المالية، مع مراعاة متطلبات التنمية المحلية، ممكنٌ عبر إدخال الذكاء الاصطناعي، مما يسمح بتحسين دقة عمليات التدقيق وتقليص هامش الخطأ في التقارير المالية، مع توجيه الجهود نحو معالجة القضايا المالية الأكثر إلحاحًا في المغرب”، لافتا إلى أن التعاون بين المفتشية والمؤسسات المالية الدولية “يُرسخ موقع المغرب كشريك دولي موثوق في التدقيق المالي”، مما “يعكس التزام المغرب بتطوير بيئة مالية أكثر شفافية واستجابة لمتطلبات المجتمع الدولي، مع التركيز على أولويات الاقتصاد الوطني”.

    “تعزيز تمويل المشاريع التنموية بما يتماشى مع الأولويات الوطنية” من أبعاد المبادرة “باعتبار البنك الدولي فاعلًا رئيسيًا في تمويل المبادرات الاجتماعية، فإن هذه الشراكة ستدعم استدامة تمويل المشاريع الكبرى وضمان تنفيذها في إطار من الشفافية والمحاسبة، مع مراعاة الأولويات الاستراتيجية للحكومة المغربية”.

    حكامة أكثر وكفاءة أدق

    وفي تقدير أستاذ الاقتصاد، فإن هذا التعاون بين المغرب ومؤسسة “بريتون وودز” يعد “خطوة نوعية في مسار تطوير التدقيق المالي وتعزيز الحكامة الجيدة، مع مراعاة الخصوصيات الوطنية والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في تحديث أنظمة التدقيق المالي والرقابة الداخلية على المالية العامة (خصَّ بالذكر إستونيا، كندا، سنغافورة والبرازيل).

    وتابع قائلا: “مِن خلال تحديث المعايير الدولية، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة بشكل يتناسب مع البنية الاقتصادية المغربية، وتقوية العلاقات الاستراتيجية، يَسير المغرب بثبات نحو ترسيخ منظومة تدقيق مالي متقدمة تواكب المعايير العالمية وتدعم التنمية الاقتصادية المستدامة في سياق مغربي واضح ومحدد”.

    وبشأن “محاور الدعم التقني والتطوير”، أبرز إيشو أن “جُهد تحيين معايير التدقيق، وفقًا لأحدث الممارسات الدولية مع مراعاة السياق المحلي، يشمل تحديث دلائل التدقيق الخاصة بالمفتشية العامة للمالية وفقًا لمعايير ISSAI (المعايير الدولية للمؤسسات العليا للرقابة المالية)، مع تكييفها بما يتلاءم مع التشريعات المغربية والواقع الإداري المغربي”.

    أما إدماج الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتطورة فيرمي إلى “تعزيز النجاعة المالية في سياق مغربي”، مع “تحسين عمليات التدقيق المالي باستخدام حلول الذكاء الاصطناعي التي تتيح تحليلًا أكثر دقة للبيانات، مما يسهم في كشف التجاوزات المالية وتعزيز الشفافية”، مع “احترام البنية الاقتصادية المغربية”. ويُنتظر أن يُسهم التحول الرقمي في “رفع كفاءة التدقيق المالي والاستجابة السريعة لمتطلبات الحكامة الحديثة، بمراعاة التحديات التقنية واللوجستية الخاصة بالمؤسسات المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل مشروع تركيب كاميرات بالذكاء الاصطناعي لحراسة شوارع وأزقة الرباط

    فازت شركتان بالعاصمة الرباط بصفقة تركيب كاميرات بالذكاء الإصطناعي لحراسة شوارع و أزقة المدينة.

    ويعتمد النظام المذكور على الذكاء الاصطناعي (AI) وتقنيات التعلم العميق، ومن المقرر تنفيذه وجعله جاهزًا للاستخدام قبل نهاية هذا العام.

    ويهدف المشروع إلى إنشاء شبكة مراقبة متطورة تشمل كاميرات مجهزة بقدرات التعرف على الوجوه وقراءة لوحات السيارات تلقائيًا.

    وتم تقسيم المشروع إلى جزأين رئيسيين. يتضمن الأول تجهيز مراكز القيادة ومراكز البيانات، حيث سيتم إنشاء مركزين رئيسيين لإدارة النظام المركزي بشكل فعال.

    وسيتم أيضًا تجهيز مركزين للبيانات بما يتوافق مع المعايير الدولية، لضمان بنية تحتية آمنة وعالية الكفاءة.

    أما الجزء الثاني من المشروع فيتعلق بنشر نظام مراقبة الفيديو. وهذا يشمل تركيب كاميرات ذكية من أنواع مختلفة، مثل كاميرات التعرف على الوجوه، والكاميرات البانورامية والمتغيرة الزوايا (PTZ)، بالإضافة إلى الكاميرات طويلة المدى.

    سيعتمد المشروع على بنية تحتية شبكية متطورة تعتمد على الألياف البصرية وكابلات CAT 6A عالية الأداء، بالإضافة إلى خوادم متكاملة مزودة بقدرات الذكاء الاصطناعي لتحليل الفيديو في الوقت الحقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تختبر شريحة ذكاء اصطناعي جديدة في خطوة نحو الاستقلال عن إنفيديا

    بدأت شركة ميتا، المالكة لمنصات فيسبوك، إنستغرام، وواتساب، اختبار أول شريحة ذكاء اصطناعي من تطويرها الداخلي، في خطوة تهدف إلى تقليل اعتمادها على الموردين الخارجيين مثل إنفيديا، وفقًا لمصادر مطلعة. وذكرت التقارير أن الشركة بدأت نشرًا محدودًا للشريحة الجديدة، مع خطط لتوسيع إنتاجها في حال نجاح الاختبارات الأولية.

    وتسعى ميتا من خلال هذه الخطوة إلى خفض تكاليف البنية التحتية، حيث من المتوقع أن تصل نفقاتها في عام 2025 إلى 119 مليار دولار، مع تخصيص جزء كبير منها لتطوير الذكاء الاصطناعي. وتتميز الشريحة الجديدة بكونها مصممة خصيصًا لتسريع عمليات تدريب الذكاء الاصطناعي، مما يجعلها أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة مقارنة بوحدات معالجة الرسوميات (GPUs) التقليدية.

    وتتعاون ميتا مع شركة TSMC التايوانية لتصنيع الشريحة، حيث أنهت مؤخرًا أول « Tape-out »، وهي مرحلة أساسية في تصميم الشرائح قبل بدء الإنتاج التجريبي، وهي عملية مكلفة قد تستغرق ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر مع احتمال الحاجة إلى إعادة التصميم في حال الفشل.

    وتأتي هذه الشريحة ضمن سلسلة Meta Training and Inference Accelerator (MTIA)، التي مرت ببداية غير مستقرة، حيث اضطرت ميتا سابقًا لإلغاء شريحة مشابهة أثناء التطوير. ومع ذلك، نجحت الشركة العام الماضي في استخدام MTIA لأداء مهام الاستدلال (Inference)، التي تساعد في تشغيل أنظمة التوصية على فيسبوك وإنستغرام.

    وتخطط ميتا حاليًا لاستخدام الشريحة الجديدة في أنظمة التوصية، ثم توسيع استخدامها لاحقًا في منتجات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل روبوت الدردشة « Meta AI ». ووفقًا لكريس كوكس، كبير مسؤولي المنتجات في ميتا، فإن الشركة تعمل على تحقيق تقدم تدريجي في تطوير الشرائح، معتبراً أن الجيل الأول من شريحة الاستدلال كان نجاحًا كبيرًا.

    ورغم هذه الجهود، لا تزال ميتا واحدة من أكبر عملاء إنفيديا، حيث تستثمر بكثافة في وحدات معالجة الرسوميات لتدريب نماذجها، بما في ذلك أنظمة التوصية، الإعلانات، وسلسلة Llama للذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن النجاح المحتمل للشريحة الجديدة قد يمثل تحولًا استراتيجيًا، يقلل من اعتماد ميتا على إنفيديا، ويساهم في تحسين كفاءة التشغيل وخفض التكاليف، مما قد يعيد تشكيل مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سامسونج” تقدم حملة “لكل رمضان حكاية مع AI”

    أعلنت “سامسونج” للإلكترونيات عن إطلاق حملتها الإقليمية الجديدة تحت شعار “لكل رمضان حكاية مع AI”، التي تهدف إلى إبراز التوازن بين التقاليد والتكنولوجيا الحديثة خلال الشهر الفضيل. تسلط الحملة الضوء على كيف يمكن لمنظومة سامسونج المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن تندمج بسلاسة في الحياة اليومية، مما يسهم في تعزيز لحظات رمضان المميزة، سواء عبر تسهيل تحضيرات الإفطار، أو إثراء التجمعات العائلية، أو تحسين تجربة الترفيه المنزلي. وتتضمن الحملة أحدث ابتكارات سامسونج الذكية، مثل سلسلة “Galaxy S25″، وتلفزيونات “Neo QLED 8K”، وأجهزة المنزل الذكية “Samsung Bespoke”، والتي صُممت لتوفير تجربة أكثر راحة وابتكارًا خلال الشهر المبارك. وبمناسبة رمضان، تقدم سامسونج مجموعة من العروض الحصرية، مما يمنح العائلات فرصة الحصول على أحدث الأجهزة الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي بأسعار تنافسية. يمكن الاطلاع على العروض عبر الرابط: Samsung Ramadan Offers. وأكد عمر صاحب، نائب الرئيس الإقليمي للتسويق والأعمال الإلكترونية في سامسونج للإلكترونيات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على أهمية التكنولوجيا في تحسين تجربة رمضان، قائلًا: “نسعى في سامسونج إلى تطوير تقنيات تتكيف مع احتياجات المستخدمين وتندمج بسلاسة في حياتهم اليومية. وخلال شهر رمضان، الذي يجسد روح التقاليد والتواصل العائلي، تساعد ابتكاراتنا في تسهيل الروتين اليومي وتعزيز الأجواء الاجتماعية، مما يجعل الشهر الفضيل أكثر راحة ومتعة. ومن خلال حملة “ذكريات رمضان بتقنيات الذكاء الاصطناعي”، نستكشف كيف يمكن لتقنياتنا الذكية أن تتكامل مع العادات العريقة، وتضفي عليها بُعدًا جديدًا”.  وحسب البلاغ تتيح منظومة سامسونج الذكية، المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تجربة منزلية متكاملة، حيث يوفر تطبيق “Samsung SmartThings” تحكمًا شاملاً بالأجهزة المنزلية، من ضبط الإضاءة ودرجة الحرارة إلى تسهيل تحضيرات الإفطار، مما يعزز الراحة ويوفر وقتًا ثمينًا للعائلات. وتوفر ثلاجة “Samsung Side by Side”، المزوّدة بوضع “AI Energy Mode”، حلاً مثاليًا لتخزين الطعام خلال رمضان، حيث تحافظ على المكونات طازجة مع تقليل استهلاك الطاقة، مما يسهم في تقليل الهدر الغذائي وضمان جودة الأطعمة لفترات أطول. وتساعد غسالة “Bespoke” المزودة بتقنية “AI Wash” على تحليل نوع الأقمشة تلقائيًا، وضبط كمية المياه والمنظف، مما يوفر تنظيفًا فعالًا ويقلل استهلاك الموارد، مما يمنح العائلات وقتًا أكبر للتركيز على العبادات والاستمتاع بالأجواء الرمضانية. وخلال أمسيات رمضان، تُضفي أجهزة الترفيه الذكية من سامسونج تجربة غامرة للعائلة، حيث يوفر تلفزيون “Neo QLED 8K” المزود بتقنية “AI Upscaling Pro” جودة صورة محسّنة بوضوح فائق، مما يجعل متابعة المسلسلات الرمضانية والفعاليات الرياضية أكثر متعة. وعند دمجه مع مكبر الصوت “Samsung Q-Series Soundbar”، تكتمل التجربة الصوتية الغامرة التي تعزز متعة المشاهدة. تقدم سلسلة “Galaxy S25” تجربة متميزة مدعومة بتقنيات “Galaxy AI”، حيث توفر ميزة “Now Brief” تحديثات فورية على شاشة القفل، مما يبقي المستخدمين على اطلاع دائم بحالة الطقس والأخبار والروتين اليومي، بينما تتيح ميزة “Writing Assist” تلخيص المحتوى وتحسين الرسائل، مما يسهل التواصل مع العائلة والأصدقاء خلال الشهر الفضيل. تواصل سامسونج التزامها بتطوير تقنيات ذكية تُثري حياة المستخدمين، خاصة خلال المناسبات المهمة مثل رمضان. من خلال هذه الحملة، تؤكد سامسونج على رؤيتها في دمج الابتكار مع العادات والتقاليد، مما يوفر تجربة أكثر سلاسة وراحة للعائلات في جميع أنحاء المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تكشف عن Dragon Copilot.. مساعد ذكاء اصطناعي للرعاية الصحية

    كشفت مايكروسوفت عن Dragon Copilot، وهو نظام ذكاء اصطناعي مخصص للرعاية الصحية يمكنه الاستماع إلى الزيارات السريرية العلاجية، وتدوين الملاحظات تلقائيًا.

    ويعتمد النظام الجديد على تقنيات الإملاء الصوتي والاستماع المحيط التي طوّرتها شركة Nuance، التي استحوذت عليها مايكروسوفت عام 2021 مقابل 16 مليار دولار، مما جعلها لاعبًا رئيسيًا في مجال المساعدات الطبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، الذي يشهد تنافسًا كبيرًا مع وجود شركات مثل Abridge و Suki.

    ويهدف Dragon Copilot إلى تبسيط توثيق السجلات الطبية من خلال مزايا مثل إنشاء الملاحظات الصوتية المتعددة اللغات والإملاء باستخدام اللغة الطبيعية، كما يتيح للمستخدمين إجراء عمليات بحث طبية عامة من مصادر موثوقة، مع إمكانية أتمتة المهام الإدارية، مثل إعداد ملخصات الأدلة السريرية والمراسلات الطبية والتقارير بعد الزيارات العلاجية.

    ووفقًا لمايكروسوفت، فإن الهدف من هذه المزايا تخفيف الأعباء الإدارية عن الأطباء، مما يسمح لهم بالتركيز أكثر على رعاية المرضى. وأشار جو بيترو، نائب رئيس مايكروسوفت لمنصات الصحة وعلوم الحياة، إلى أن الدراسات أظهرت أن الأطباء الذين استخدموا تقنيات Nuance عانوا إرهاقًا أقل، في حين أفاد 93% من المرضى بأنهم حصلوا على تجربة علاجية أفضل.

    وتشير دراسة نشرتها “منصة جوجل السحابية Google Cloud” في أكتوبر الماضي إلى أن الأطباء يقضون نحو 28 ساعة أسبوعيًا في المهام الإدارية، مثل توثيق السجلات الطبية.

    ولا تُعد مايكروسوفت الوحيدة في هذا المجال، إذ تواصل جوجل أيضًا تطوير حلول ذكاء اصطناعي للرعاية الصحية، إذ كشفت حديثًا عن مساعد طبي لتحليل عوامل الخطورة لدى المرضى، إلى جانب مزايا بحث جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي المتعدد الوسائط في منصتها Vertex AI Search.

    وفي سياق تنظيمي، نشرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) العام الماضي إرشادات حول استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في الرعاية الصحية، مشيرةً إلى فوائده المحتملة، ولكنها حذّرت من المخاطر المرتبطة بإمكانية اختلاقه المعلومات.

    وتؤكد مايكروسوفت التزامها بتطوير ذكاء اصطناعي مسؤول، مشيرةً إلى أن Dragon Copilot يعتمد على بنية بيانات آمنة، ويحتوي على معايير سلامة لضمان دقة المخرجات في البيئات السريرية.

    وبدأت شبكة WellSpan Health، التي تضم 250 منشأة طبية و 9 مستشفيات في ولايتي بنسلفانيا وميريلاند الأمريكيتين، باختبار Dragon Copilot مع مجموعة من الأطباء، وسط ردود فعل إيجابية.

    ولم تكشف مايكروسوفت عن سعر Dragon Copilot، لكنها أكّدت أن هيكل التسعير سيكون تنافسيًا، وسيسهل على العملاء الحاليين الترقية إليه.

    وسيتوفر Dragon Copilot في الولايات المتحدة وكندا بدءًا من ماي المقبل، مع خطط للتوسع في المملكة المتحدة وهولندا وفرنسا وألمانيا في الأشهر اللاحقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تستعد لإطلاق “وكلاء الذكاء الاصطناعي”

    تعتزم شركة OpenAI إطلاق مجموعة من “وكلاء الذكاء الاصطناعي AI Agents” المصممين لوظائف متخصصة مع فرض رسوم اشتراك عليها قد تصل إلى 20 ألف دولار شهريًا، وفقًا لما ذكره موقع “ذا إنفورميشن” التقني.

    وبحسب التقرير، فإن OpenAI تطوّر وكلاء ذكاء اصطناعي لخدمات متعددة، ومنها تصنيف العملاء المحتملين وترتيبهم في مجال المبيعات، بالإضافة إلى دعم مهام هندسة البرمجيات.

    ومن بين هذه الفئات، سيكون هناك وكيل ذكاء اصطناعي موجّه لـ “الموظفين ذوي الدخل المرتفع” بسعر قدره ألفا دولار شهريًا، في حين سيكلف وكيل متخصص في تطوير البرمجيات نحو 10 آلاف دولار شهريًا. وأما الوكيل الأعلى تكلفة باشتراك قدره 20 ألف دولار شهريًا، فسيكون موجهًا لدعم الأبحاث على مستوى الدكتوراه.

    ومن الجدير بالذكر أن “وكلاء الذكاء الاصطناعي” تطبيقات مُخصصة مستندة إلى الذكاء الاصطناعي تُلبي الاحتياجات المختلفة للمستخدمين، وهي مُصممة لتقليد سلوك البشر في اتخاذ القرارات وحل المشكلات والتفاعل مع البيئة، ويمكن تخيلها كمساعد شخصي ذكي يمكنه أداء مهام محددة نيابة عن المستخدمين، إضافةً إلى قدرتها على التعلم والتطور وتحسين أدائها بمرور الوقت.

    وما زالت التفاصيل حول موعد إطلاق هذه الأدوات غير واضحة، كما لم يُكشف عن الفئات المؤهلة للاشتراك في هذه الخدمات.

    ومع ذلك، يشير التقرير إلى أن SoftBank، وهي إحدى الجهات المستثمرة في OpenAI، تعهدت بإنفاق 3 مليارات دولار على هذه المنتجات خلال العام الجاري.

    وتأتي هذه الخطوة في وقت تحتاج فيه OpenAI إلى تعزيز إيراداتها، إذ يُقال إن الشركة تكبدت خسائر بلغت نحو 5 مليارات دولار العام الماضي، نتيجة التكاليف التشغيلية المرتفعة والخدمات التي تقدمها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب يستعد لإطلاق تحديث ضخم بميزة الذكاء الاصطناعي Meta AI

    تستعد شركة واتساب لإطلاق تحديث كبير يضم ميزة الذكاء الاصطناعي Meta AI، وذلك وفقًا لتقرير حديث نشره موقع WABetaInfo المتخصص في رصد تحديثات تطبيقات الهواتف الذكية. ويأتي هذا التحديث مع مجموعة من التحسينات في واجهة التطبيق على نظامي التشغيل Android وiOS.

    وأوضح التقرير أن واجهة المستخدم الجديدة ستركز على تحسين التفاعل مع المساعد الذكي Meta AI وجعله أكثر سلاسة وسهولة. وستتضمن الواجهة الجديدة شريط أدوات مخصصاً للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى زر عائم يمكن الضغط عليه والاستمرار للانتقال مباشرة إلى شاشة مخصصة للمحادثة مع الروبوت الذكي دون الحاجة لفتح أي دردشة مسبقة.

    ومن المتوقع أن يوفر زر Meta AI الجديد طريقة أسرع وأسهل للتواصل باستخدام الأوامر الصوتية، مع التأكيد على احترام الخصوصية، حيث سيكون الاستماع نشطًا فقط أثناء فتح الشاشة الخاصة بالتفاعل مع الذكاء الاصطناعي. كما ستظهر أيقونة مؤشر الخصوصية في شريط الحالة بالجهاز عندما يكون Meta AI في وضع الاستماع، وهي ميزة يتحكم بها نظام التشغيل لضمان شفافية وأمان المستخدم.

    وسيتمكن المستخدمون من إيقاف عملية الاستماع من Meta AI في أي وقت، سواء بالضغط على زر الميكروفون أو عبر كتابة نص في حقل الدردشة المخصص، مما يمنحهم تحكمًا كاملاً في استخدام الميزة.

    ورغم أن هذه الميزة الجديدة لا تزال قيد التطوير، إلا أن اللقطات الأولية للتصميم التي نشرها موقع WABetaInfo تُظهر مظهرًا عصريًا وسهولة كبيرة في الاستخدام، ومن المتوقع أن تصبح متاحة لجميع المستخدمين في تحديثات مستقبلية قريبة.

    إقرأ الخبر من مصدره