Étiquette : ai

  • Visas Schengen sans rendez-vous : BLS allège le processus

    Depuis le 24 février, BLS a mis en place une nouvelle mesure visant à faciliter le renouvellement des visas Schengen pour les voyageurs réguliers. Les personnes ayant obtenu un visa d’un an au cours des quatre dernières années peuvent désormais déposer leur demande sans rendez-vous dans les centres BLS, une réforme qui accélère considérablement le processus pour une partie des demandeurs.

    Cette initiative intervient alors que les demandes de visas augmentent en prévision des vacances d’été. Les bénéficiaires saluent cette simplification. « Je m’attendais à des délais longs et compliqués, mais finalement, j’ai pu déposer mon dossier sans encombre », témoigne Hicham, habitué des voyages entre le Maroc et l’Europe. Nadia, en préparation de ses vacances familiales en Espagne, partage le même sentiment : « D’habitude, obtenir un rendez-vous relevait du parcours du combattant. Là, tout s’est déroulé sans stress. »

    Le dispositif concerne plusieurs centres BLS…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي وكتابة السيناريو.. رهان تآلف التقنية مع القيم الجمالية


    إدريس القري
    تقديم:

    كانت للكتابة السينمائية ولمبدعيها كلمة في مؤتمر باريس الأخير حول الذكاء الاصطناعي، وقد عُقد مؤتمر الذكاء الاصطناعي بباريس خلال شهر فبراير الجاري 2025 بحضور أكثر من ستين دولة ومنها الصين القوية أكثر فأكثر في هذا الميدان. ناقش المشاركون التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على مختلف القطاعات. ومن ضمن المواضيع التي ركز المؤتمر عليها، استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما. تم تسليط الضوء على هذا الموضوع من خلال مداخلات متعددة همت اسا كتابة السيناريو التلقائية، وهو أساس صناعة الفيلم، وتوليد الصور والفيديوهات الواقعية، وتحسين المؤثرات البصرية. كما ناقش الحضور التحديات الأخلاقية والقانونية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الإبداع الفني عموما، ودور القوانين في الحفاظ على حقوق المؤلف وعلى الهويات الإبداعية في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة للذكاء الاصطناعي. هذه المقالة مساهمة في التفكير في انتظار صدور كتابنا في الموضوع.

    برز الذكاء الاصطناعي (AI) في عالم التكنولوجيات المتسارع، كأداة تعيد تشكيل العديد من عوالم الصناعات بكل أشكالها وأنواعها، بما في ذلك عالم كتابة السيناريو. فبينما يغري الذكاء الاصطناعي بتقديم فوائد عديدة لكتابة السيناريو وعلى رأسها اقتصاد الوقت وتسهيل البحث وتجميع أفكار أولية ووضعٍ سريع لأرضية الانطلاق في التخييل والاقتباس والصيغ الدرامية، وهو ما يمكن اختصاره في إمكانيات تحقيق ربح الوقت وتسهيل الإبداع بتوفير مادته الخام دون عناء يذكر، فإن الذكاء الاصطناعي يثير لدى مهنيي الكتابة السينمائية المحترفة، ومنها أساسا هوليوود وأوروبا بالنظر إلى قدراتهم الإنتاجية العالية، مخاوف عديدة تتركز في إمكانيات تأثير الذكاء الاصطناعي على طبيعة الإبداع البشري وعلى القيم الجمالية، من صدقٍ وأصالة وتناغُمٍ وتناسُقٍ وارتباط عضوي بالقيم الكونية كالحرية والعدالة مرورا بالحق والخير.. إلخ.

    يطرح تخوف كتاب السيناريو من استعمال الذكاء الاصطناعي مسألة القضاء على فرص شغلهم. يتعلق الأمر في هذا السياق بهمٍّ اقتصادي واجتماعي مقبول يشمل قطاعات عديدة منها بصفة ملحة مهن الطِّب صناعات متعددة. يبرر كتب السيناريو مخاوفهم بارتباط كتاباتهم بالقيم الكونية وذلك ما يثير أكثر من سؤال يهمنا منه السؤال التالي: هل كانت أغلبية أفلام هوليوود والغرب، وهي الأقوى والأكثر انتشارا، تعكس القيم الكونية النبيلة؟ أم أنها كانت تخدم قيم الغرب التي تأسست على تبرير ودعم وتقوية اللاتكافؤ العالمي، سياسيا واقتصاديا وثقافيا انطلاقا من ترويج أفكار ومواقف وتصورات تفوُّقه الطبيعي، وتبرير هيمنته على كل المؤسسات والأنساق التنظيمية للعالم؟

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    نستعرض في مقاربتنا هذه للعلاقة بين كتابة السيناريو والذكاء الاصطناعي، بعضا من الآثار الإيجابية والسلبية فيها، كما نحلل كيفية تأثير هذه التطورات التكنولوجية على العملية الإبداعية في كتابة السيناريو، وتأثيرها على القيم الثقافية الأوسع التي يجسدها فعل هذا النوع من الكتابة، باعتباره فعلٌ تخييلي إبداعي أصيل.

    1 – الآثار الإيجابية للذكاء الاصطناعي على كتابة السيناريو

    عديدة هي إيجابيات توظيف الذكاء الاصطناعي في كتابة السيناريو نذكر منها:

    اقتصاد الوقت والكفاءة في تحقيق الأهداف:

    من أهم إيجابيات الاشتغال بالذكاء الاصطناعي في كتابة السيناريو، تسهيله الولوج إلى العملية الإبداعية والتمهيد لها. يسهل الذكاء الاصطناعي وضع أُسسِ أفكارٍ أولى وأرضيات، تتوقف في قيمتها على طالِب الخدمة وعلى مدى وضوح رُؤيته وامساكه بعناصر حبكته وحكايته، بل وحتى إن لم تكن لديه أفكار دقيقة فيمكن للذكاء الاصطناعي أن يقترح عليه أرضية للإنطلاق لكن الأصالة شيء آخر. غالبًا ما تتطلب كتابة السيناريو المألوفة كما هو معروف بحثًا مكثفًا وتخطيطًا دراميا لمسار الأحداث وتقلباتها، كما تتطلب باستمرار مُراجعات مُضنِيّة. يتطلب تحقيق ما سبق وقتا مُهما ومجهودًا كبيرًا ما أحوج الإنتاج لاقتصاده. يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي كذلك مساعدة الكتّاب من خلال إنشاء الخطوط العريضة لمشروع الحكاية، كما يمكن توظيفه في وصفٍ أوليٍّ لشخصيات مُقترحة، بل ويمكنه اقتراح مشاهد كاملة بناءً على معايير مُدخَلة فيه، بناء على ما يطلبه المُستعمِل منه بدقة وبتفاصيل تظل في ملاءمتها من مسؤولية مستعمل الذكاء الاصطناعي. لا بد للكاتب الجالس وراء شاشة تطبيق الذكاء الاصطناعي، أن يكون مُلِمًّا بتفاصيل مشروعه، فكلما كانت هذه التفاصيل دقيقة، كلما كانت فائدة الذكاء الاصطناعي مُسايِرة للمطلوبِ، في حدود قوالب تغذِيَّةٍ لُقِّحَ بها تطبيق الذكاء الاصطناعي المُستعمَل.

    تستخدم منصاتٌ مثل “ScriptBook” على سبيل المثال، خوارزمياتِ التعلُّم الآلي لتحليل السيناريوهات ولتقديم ملاحظات حول جدواها التجارية، وذلك انطلاقا من معايير مُستنبطة من البيانات “Data” التي طُعِّمت بها ذاكرتها.

    يساعد امتياز استعمال الذكاء الاصطناعي في كتابة السيناريو الكُتّاب على اتخاذ قرارات قد تكون مُلهِمة في مراحل التطوير المبكرة للحكاية وحبكتها، وهو ما يُوفر الوقت، بل ويعمل أيضًا على دَمَقرطَة حِرفة الكتابة من خلال جعلها أكثر سهولة للكتّاب الناشئين الطموحين، الذين قد يفتقرون إلى الموارد أو للاتصالات اللازمة لكتابة السيناريو التقليدية.

    يمكن للذكاء الاصطناعي، من جهة أخرى، مساعدة الكتّاب في التغلب على حواجز اللغة، فالترجمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مذهلة في الترجمة إلى لغات مُتعددة. صحيح أن هامش الخطأ وقلب المعاني مازال وسيبقى كبيرا في الترجمات الآلية وخاصة من اللغات المختلفة عن الإنجليزية والفرنيبة، عندما يتعلق الأمر بلغة الإبداع، لكن ذلك، ومع افتراض وجود قدرة دقيقة وعالية الحساية لغويا وفنيا بتصحيح الناقص لدى الآلة، يسمح للكتّاب بالوصول إلى جمهور عالمي دون الحاجة إلى مترجمين مُحترفين.

    تضمن الديمقراطية التي يوفرها توظيف الذكاء الاصطناعي في حرفة كتابة السيناريو، إسماع أصوات كُتّاب مغمورين قد يكونون أكثر موهبة وقدرة على التجديد والإبداع، من عوالم الإنتاج والكتابة المُهيمن. يساهم هذا الأمر بالتأكيد في صناعة سينمائية أكثر تنوُّعًا وعدالة وشمولية، قد تقلل من هيمنة صوت أسياد الصناعة السينمائية التي ليست، في الغالب الأعم محايدة كما يشهد على ذلك تاريخ السينما الموازي لتاريخ العالم منذ اختراعها.

    الابتكار وأشكال جديدة من سرد القصص:

    يفتح الذكاء الاصطناعي أيضًا آفاقًا جديدة للسرد ولصياغة الحبكات، وذلك من خلال تحليل مجموعات كبيرة من البيانات للأفلام والسيناريوهات الحالية، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي تحديد الأنماط والاتجاهات التي قد يغفل عنها الكُتّاب. يُمكن لمقترحات تطبيقات الذكاء الاصطناعي -وهي تتكاثر اليوم وتتناسل بشكل متسارع نتيجة التنافس القوي- إلهام كتاب السيناريو بأفكار جديدة وبهياكل سردية مُبتكرة. وقد تم، في هذا السياق استخدام السيناريوهات التي بُنِيَت بواسطة الذكاء الاصطناعي لإنشاء أفلام قصيرة مثل “Sunspring” – فيلم قصير تمت كتابة نصه بواسطة تطبيق للذكاء الاصطناعي (LSTM)، أخرج الفيلم “Oscar Sharp”، مما يميزه أجواءه القاتمة وحواراته غير التقليدية. يُدمج هذا النوع من الكتابة محتوى بشريا ومضمونا حكائيا يتم توليده آليًا. تبرز هذه التجارب إمكانات الذكاء الاصطناعي في الدفع بعيدا وخارج المألوف والنمطي، حدود سرد القصص التقليدية، وهو ما قد يدفع في تسريع ظهور عصر جديد من التعبير السينمائي.

    يمكن للذكاء الاصطناعي أيضًا مساعدة كُتّاب السيناريو في استكشاف أنواع ومواضيع غير تقليدية ولا هي نمطِيّة أو مُستهلكة، مثل بناء سيناريوهات للخيال العلمي أو الرعب أو السياسة ودهاليزها، بكفاءة وبابتكار يتطلب بحثا دقيقا وجهودا مضنية للاطلاع على آلاف الوثائق والتقارير والتحليلات إلخ. قد يتردد الخيال البشري ويضعف أو يفشل أحيانًا في طرق أبعاد للكتابة بهذا الحجم، ولربما أصبح تقليد اللجوء لفرق الكتابة وتعددها وسيلة للتغلب على مواضيع كبرى ومعقدة لا يكفي مجهود قرد للتوفيق في ترويضها، فليس من السهل بناء سرديات فريدة ومثيرة ومُبتَكَرَةً للتفكير تتحدى الأعراف المجتمعية الأنماط السائدة والمألوفة، كمما قد وتثير مناقشات جديدة الآفاق.

    التعاون والإلهام:

    يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي شريكًا مُتعاونا بدلاً من أن يكون بديلاً للإبداع البشري. يمكن للكُتّاب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لاستكشاف التقلبات الممكنة والمحتملة والمرغوبة في الحبكة، كما في تطور الشخصيات، وفي خيارات الحوار، وهو ما يدعم عملية الإبداع لدى كاتب السيناريو. يمكن للذكاء الاصطناعي أيضا أن يعمل كمستشار في الكتابة، حيث يوفر وجهات نظر بديلة ويتحدى الكتّاب للتفكير خارج المألوف والمعتاد والمطلوب، الذي قد يلتزمون به عن وعي وعن غير وعي. يمكن أن تؤدي هذه العلاقة التكافُلية بين الإنسان والذكاء الاصطناعي ، من جهة أخرى، إلى تأليف حكاياتٍ وقصص تخييلية أكثر ثراءً وتعقيدًا وجِدة في الصيغة وفي الحبكة. وقد قد يجد هذا التجديد الجرئ صدىً قويا وناجحا لدى جماهير من كل الآفاق. وفي هذا السياق يمكن ذكر تجربة استخدام منصة الذكاء الاصطناعي “Watson” لإنشاء سيناريو لفيلم “Morgan” -فيلم من نوع الرعب يتمحور حول الذكاء الاصطناعي. وقد قام هذا التطبيق وهو تابع لمنصة “IBM” بتحليل عناصر مثل الصور والأصوات لتوليد شريط إعلاني “Trailer”، تشويقي جذاب يقدم الفيلم- والذي تم إكمال كتابته بعد توظيف الذكاء الاصطناعي، بواسطة كتّاب بشر. أدى تعاون الآلة والبشر في هذه التجربة إلى سردية متميزة، استفادت من القوة الحسابية والتركيبية للذكاء الاصطناعي، تم تلقيحها بعمق المشاعر الإنسانية من إضافات وتحسينات وتنقيحات كُتَّاب السيناريو.

    نقصد بكل ما سبق من أمثلة وتحليلات أننا من الواثقين بالإمكانيات الهائلة لمثل هذه الشراكات في ابتكار أعمال رائدة من نمط جديد.

    2- الآثار السلبية للذكاء الاصطناعي على كتابة السيناريو تهديدات للإبداع البشري:

    هناك بالطبع، ككل ابتكارات الإنسان سلبيات لتوظيف الذكاء الاصطناعي في كتابة السيناريو، بل وحتى في توظيفه في أي مجال آخر. هكذا من البيِّنِ أن الذكاء الاصطناعي يشكل على الرغم من فوائده، تحديات كبيرة للإبداع البشري. تشكل هذه التحديات قلب تخوفات كتاب السيناريو خاصة، والكثير من السينمائيين عامة. من أهم المخاوف أن الاعتماد على المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يؤدي إلى تآكل وتناقص، بل تهديد حقيقي للإبداع البشري. من جهة أخرى يمكن أن تصبح السيناريوهات التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي نمطية ومتكررة ومتشابهة، وقد يؤدي التوظيف المكثف للذكاء الإصطناعي في كتابة السيناريو، مع افتراض تكراره لنفسه وللصيغ التي يمكنه اقتراحها، إلى إضعاف التنوع والابتكار في تأليف القصص والحكايات التي هي العمود الفقري للكتابة السينمائية ولتأليف السيناريو. يمكن للاعتماد المُفرط على الذكاء الاصطناعي أيضا أن يحُد من قدرة الكتّاب على تطوير مهاراتهم الإبداعية بشكل مُستقل، فالذكاء الاصطناعي وبفعل سرعته الفائقة في الإنجاز، انطلاقا من ملايير المعلومات والتجارب والنصوص النموذجية التي يُركِّبُها ويستخلص منها، إنما يُعَلِّم الكسل ويجعل المَلَكَاتِ والمهارات تدخل في خمول من قلة المُمارسة والصَّقل المستمر، وهو ما يؤدي إلى فقدان الحِرفية الفنية والإبداعية في نهاية المطاف.

    تحديات أخلاقية وقانونية:

    يطرح الذكاء الاصطناعي أيضًا أسئلة أخلاقية وقانونية حول ملكية المحتوى وحقوق التأليف والنشر. عندما يتم إنشاء سيناريوهات باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، من الصعب تحديد من يمتلك الحقوق الفكرية لهذا المحتوى الذي وظف فيه الذكاء الاصطناعي آلاف ولربما مئات الآلاف من الوثائق والمؤلفات لأصحابها حقوق لا ينبغي أن تضيع! في هذا السياق تُثارُ مخاوفُ حقيقيةٌ بشأن انتهاك حقوق الملكية الفكرية. نتيجة لما سبق يبدو أنه من الضروري، وهذا ما تمت إثارته في مؤتمر باريس وقبله في لقاءات متعددة، ضرورة إخراج إطار قانوني واضح للوجود وللتطبيق العملي، لضمان حماية حقوق الكتّاب والمبدعين.

    تأثير على القيم الثقافية:

    يؤثر الذكاء الاصطناعي أيضًا على القِيّم الثقافية انطلاقا من كون الفيلم السينمائي عموما، يحمل رسالة وينتمي إلى هوية ويدافع عن تصورات ثقافية وسياسية بشكل مباشر أو غير مباشر. ولما كانت السينما غير محايدة باعتبارها صناعة ثقافية وفنية، فتأثير استعمال الذكاء الاصطناعي على الثيم مؤكد، مهما اختلفت الثقافات والحساسيات اللغوية والفنية بين الكُتابِ، وفقا لانتماءاتهم القُطرية والقارية. فقد تعكس السيناريوهات التي يتم تأليفها بواسطة الذكاء الاصطناعي، تحيُّزاتٍ مُتضمنة في البيانات التي تم تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي عليها وانطلاقا منها على التوليد والمعالجة. يتم هذا التأهيل للآلة من طرف مهندسين ومشرفين ومبرمجين، ينطلقون في اختياراتهم وفي عملهم القائم على انتقاء ما يوضع في الذاكرة من بيانات، ينطلقون من انتماءاتهم الثقافية والعرقية والثقافية، ومن تأويلهم للتاريخ وللنظام العالميين، مما يعزز الصور النمطية والانحيازات الثقافية، خضوعا للوبيات الهيمنة في الإنتاج والتمويل كما هو واضح في تاريخ السينما. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الكتابة السينمائية عموما وفي كتابة السيناريو خصوصا، إلى فقدان التنوع الثقافي في سرد القصص، حيث يتم إنتاج المحتوى بناءً على معايير تجارية للربح المالي ولإعادة الإنتاج، أكثر مما يعتمد على اعتبارات فنية إبداعية أو ثقافية جمالية كونية ونبيلة رصينة.

    الخلاصة:

    خلاصة القول، إن الذكاء الاصطناعي لا يشكل في نظرنا تهديدًا حقيقيا للإبداع، فالأمر يتعلق أساسا بكيفية استخدامه وبالبيانات التي يتم وضعها فيه لحماية حقوق الإبداع. يجب أن يكون التركيز على التعاوُن وعلى تصميم أطر لاشتغاله تضمن أن يعمل الذكاء الاصطناعي كأداة لدعم ولتعزيز الإبداع البشري بدلا من تقويضه وتطويعه.

    ينبغي أن يكون لدى المنتجين الكبار والمبدعين المؤثرين في مؤسسات الإنتاج والتوزيع العالمي للفيلم السينمائي، حرص شديد متعاقد عليه، على استخدام الذكاء الاصطناعي في التأليف والصناعة السينمائية، وفقا لقوانين ومواثيق واتفاقيات عملية دقيقة، تنظم بصرامة القضايا القانونية والأخلاقية قبل اعتماده، فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة استثنائية ومستقبلية للتقدم بالسينما، ولكن يجب استخدامه بحذر ووفقا لمعايير جمالية وقانونية وأخلاقية مضبوطة ومواتية للحضارة والثقافة وإنسانية الإنسان، فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة رائعة لتحرير الكتّاب من المهام الثقيلة والمضنية للبحث والتوثيق والمقارنة والتلخيص والتفكير والتذكر، وأن يمنحهم فرصة للتركيز على الإبداع.

    لا شك أن الذكاء الاصطناعي يقدم فرصًا كبيرة لتقوية كفاءة وإبداع كتابة السيناريو، ولكنه يطرح أيضًا تحديات تتعلق بالإبداع البشري وبالقيم الجمالية والثقافية والأخلاقية. يجب أن يكون التعامل مع هذه التكنولوجيا حذِرا، وتوضع أطر أخلاقية وقانونية واضحة لضمان أن يعمل الذكاء الاصطناعي كأداة داعمة للإبداع البشري بدلا من أن يكون بديلا له، خاصة وأن تسارع نموه وتطور قدراته التي لا تخرج عن الإطار الآلي اليوم، تبدو قادرة على المرور لمرحلة “استقلالية” ما كما يعبر عن ذلك العديد من خبراء الميدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوجل تتيح ميزة “المعلومات المحفوظة” لمستخدمي Gemini مجانا

    بدأت جوجل الآن إتاحة أداة “المعلومات المحفوظة Saved Info” للمستخدمين أصحاب الحسابات المجانية في المساعد الذكي Gemini دون الحاجة إلى اشتراك.

    ومع أن الميزة لم تصل إلى كافة الحسابات بعدُ، فقد رصدها بعض مستخدمي إصدار الويب من Gemini، وفقًا لشهادات المستخدمين في منتديات ريديت.

    وتعمل ميزة “المعلومات المحفوظة” كذاكرة بسيطة تساعد المساعد الذكي في تقديم ردود أكثر تخصيصًا وملاءمة للمستخدمين.

    وأوضحت جوجل قائلةً: “يمكنك مشاركة معلومات حول حياتك وتفضيلاتك للحصول على ردود أكثر فائدة. يمكنك إضافة معلومات جديدة هنا، أو مطالبة Gemini بتذكر شيء معين في أثناء الدردشة”.

    وفي السابق، كانت هذه الميزة متاحة حصريًا لمشتركي Gemini Advanced ضمن خطة Google One AI Premium التي تكلف 20 دولارًا شهريًا، لكنها باتت الآن متاحة للمستخدمين مجانًا، مع استمرار دعمها اللغة الإنجليزية فقط.

    ويمكن للمستخدمين العثور عليها من خلال إشعار منبثق عند توفرها، أو عبر التوجه إلى الشريط الجانبي لـ Gemini، ثم الضغط على الإعدادات، وتفعيل خيار “المعلومات المحفوظة Saved Info”.

    وقدّمت جوجل بعض الأمثلة حول كيفية استخدام المعلومات المحفوظة داخل Gemini، والإرشادات التي يمكن كتابتها في القسم المُخصص لها، مثل:

        “استخدم لغة بسيطة، وتجنب المصطلحات المعقدة”.

        “أنا نباتي. لا تقترح وصفات تحتوي على اللحوم”.

        “بعد الرد، أضف ترجمة إلى الإسبانية”.

        “عند التخطيط للرحلات، احسب التكلفة اليومية”.

        “يمكنني البرمجة بلغة JavaScript فقط”.

        “أُفضّل الردود القصيرة والمختصرة”.

    وتُظهر هذه الأمثلة أن الميزة لا تتطلب إدخال معلومات شخصية حساسة لتكون مفيدة، لكنها تُساعد Gemini في تحسين جودة التوصيات والاقتراحات. كما يمكن للمستخدمين حذف المعلومات في أي وقت، أو تعطيل الميزة تمامًا إذا رغبوا في ذلك.

    يُذكر أن جوجل اعتادت نقل بعض مزايا Gemini Advanced إلى المستخدمين أصحاب الحسابات المجانية بنحو دوري، مثل إتاحة ميزة تحميل المستندات وتحليلها دون اشتراك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملكية الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي: التحديات والتطلعات المستقبلية

    في العصر الحالي، الذي يشهد تطورًا غير مسبوق في مجال الذكاء الاصطناعي (AI)، تبرز مسألة الملكية الرقمية كأحد القضايا المهمة التي تتطلب إعادة التفكير في مفاهيم القانون والاقتصاد والفلسفة. يتقاطع تطور الذكاء الاصطناعي مع الملكية الرقمية بشكل يعكس تحديات جديدة ويفتح آفاقًا واسعة نحو المستقبل. فكيف تؤثر الثورة الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي على مفاهيم الملكية؟ وما هي التحديات والفرص التي تطرأ على الأنظمة القانونية في هذا السياق؟

  • تعريف الملكية الرقمية:
  • الملكية الرقمية هي الحق في التحكم واستخدام و التصرف في المنتجات الرقمية و المحتوى الرقمي. يشمل ذلك الملفات الرقمية مثل النصوص، الصور، الفيديوهات، البرمجيات، وحتى الأصول الافتراضية مثل العملات المشفرة و الرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs). مع تطور الذكاء الاصطناعي، أصبحت المنتجات الرقمية تتعدى ما هو مادي، لتشمل أيضًا البيانات و الخوارزميات و الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

  • الذكاء الاصطناعي والملكية الرقمية: العلاقة المعقدة
  • الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مفهوم الملكية الرقمية بطرق عدة، فالتطور التكنولوجي السريع يطرح أسئلة جديدة تتعلق بالملكية وحقوق التأليف و الابتكار:

    أ. الذكاء الاصطناعي كمنتج ملكي:

    الذكاء الاصطناعي يُعتبر أداة قوية في إنتاج المحتوى الرقمي. الخوارزميات والأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة على إنشاء أعمال فنية، كتابة نصوص، توليد الموسيقى، وحتى تصميم برامج. في هذا السياق، يظهر السؤال البالغ الأهمية: من هو مالك العمل الذي يُنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي؟ هل هو الإنسان الذي صمم الخوارزمية؟ أم أن الذكاء الاصطناعي نفسه يجب أن يُعتبر مالكًا؟

    – الحقوق القانونية: في معظم الأنظمة القانونية الحالية، يُعتبر الإنسان هو المالك الحصري لأي منتج رقمي يتم إنشاؤه. ولكن في حالة الذكاء الاصطناعي، يواجه القانون تحديًا في تحديد من يمتلك الحقوق الفكرية للمحتوى الذي يتم إنتاجه بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي.

      ب. البيانات كأصول ملكية:

    البيانات هي النفط الجديد في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث يعتمد الذكاء الاصطناعي بشكل كبير على البيانات لتحسين الأداء واتخاذ القرارات. ومع تزايد أهمية البيانات كأصول، تتزايد التساؤلات حول من يملك البيانات وكيفية حمايتها.

    – الملكية الفردية مقابل الملكية الجماعية: في العديد من الحالات، يتعامل المستخدمون مع البيانات الشخصية كأصول خاصة بهم، ولكن الشركات التي تجمع هذه البيانات قد تملك حقوقًا عليها، مما يثير إشكاليات حول الملكية الرقمية و الخصوصية.

    ج. الأصول الافتراضية (NFTs) والملكية الرقمية:

    ظهرت الرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs) كأحد أشكال الملكية الرقمية التي تعود ملكيتها للأفراد. هذه الرموز تمثل أصولًا فريدة، مثل الفنون الرقمية أو المحتوى المرئي أو الألعاب الرقمية. تمثل NFTs نوعًا جديدًا من الملكية الرقمية، حيث يمكن شراء وبيع و نقل ملكية الأصول الرقمية عبر تقنيات البلوكشين.

    ولكن مع تطور الذكاء الاصطناعي، يمكن للأنظمة الذكية إنشاء NFTs جديدة، ما يثير تساؤلات حول الملكية المشتركة و حقوق الملكية في هذا المجال. فهل ينبغي أن تكون الحقوق الفكرية للمحتوى الرقمي الذي أنشأه الذكاء الاصطناعي ملكًا للبشر أم للأنظمة التي أنشأته؟

  • التحديات القانونية لملكية الأصول الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي
  • أ. غموض قوانين الملكية الفكرية:

    القوانين الحالية المتعلقة بالملكية الفكرية تم تصميمها في عصر ما قبل الرقمنة، وبالتالي فهي لا تتماشى دائمًا مع التطور السريع للأصول الرقمية التي يُنتجها الذكاء الاصطناعي. فالتحدي الأكبر يكمن في تحديد المسؤولية و حقوق الملكية في ظل تطور الذكاء الاصطناعي و المحتوى الرقمي.

    – من يملك الحق في الابتكار؟: في حالة إنتاج محتوى رقمي عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي، هل يُعتبر صاحب الخوارزمية هو المالك؟ أم أن المحتوى نفسه يخلق نوعًا من الملكية الذكية التي تتطلب أنظمة قانونية جديدة لحمايتها؟

    ب. خصوصية البيانات وحمايتها:

    مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في جمع وتحليل البيانات، تزداد المخاوف بشأن الخصوصية و حماية البيانات الشخصية. هناك حاجة ملحة إلى تطوير قوانين حماية البيانات تواكب التطور السريع في استخدام الذكاء الاصطناعي.

    – حقوق الأفراد: كيف يمكن ضمان أن الأفراد يمتلكون حقوقهم في بياناتهم الخاصة، في وقت تستخدم فيه الشركات الكبرى الذكاء الاصطناعي لجمع وتحليل هذه البيانات بطرق قد تكون غير شفافة أو غير أخلاقية؟

    ج. التحديات الاقتصادية:

    في عالم يشهد تزايدًا هائلًا في استخدام الذكاء الاصطناعي، تصبح الملكية الرقمية مصدرًا مهمًا للثروة. ولكن مع تزايد استخدام الأنظمة الذكية التي تعمل على إنتاج المحتوى والمحتوى الرقمي، فإن الاقتصاد الرقمي قد يشهد تحولًا في هيكل الملكية.

    – المنافسة بين الأفراد والشركات الكبرى: هل ستظل الشركات الكبرى التي تملك تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي هي المسيطرة على الملكية الرقمية؟ أم أن الأفراد سيكون لديهم القدرة على امتلاك وبيع الأصول الرقمية التي ينتجونها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي؟

  • التطلعات المستقبلية لملكية الأصول الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي
  • أ. تطوير قوانين جديدة للملكية الرقمية:

    من الضروري أن تتبنى الأنظمة القانونية العالمية إصلاحات قانونية تتماشى مع الثورة الرقمية. فالقوانين الحالية لا تكفي لحماية حقوق الملكية في عصر الذكاء الاصطناعي. يجب تطوير قوانين جديدة تحدد بشكل دقيق حقوق الملكية و التنظيمات الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

    ب. التوازن بين الابتكار وحماية الحقوق:

    من المهم أن يتم إيجاد توازن بين تشجيع الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي وبين حماية حقوق الأفراد و الخصوصية. يجب أن تساهم التشريعات المستقبلية في خلق بيئة قانونية تشجع على الابتكار التكنولوجي مع الحفاظ على حقوق الأفراد والشركات.

    ج. إعادة تعريف مفهوم الملكية في عالم رقمي:

    مع تطور التكنولوجيا و الذكاء الاصطناعي، قد يكون من الضروري إعادة تعريف الملكية نفسها. ففي عالم رقمي حيث يمكن تكرار المحتوى بسهولة، قد تتغير مفاهيم مثل الحقوق الفكرية و التراخيص و الملكية الفردية بشكل جوهري.

    الخاتمة

    الملكية الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي هي مجال جديد ومعقد يتطلب إعادة النظر في القوانين والمفاهيم التقليدية. مع التقدم التكنولوجي السريع، يجب أن نتعامل مع التحديات القانونية و الاقتصادية التي تطرأ على هذا المجال. من خلال تطوير قوانين جديدة و توازنات قانونية، يمكننا ضمان أن يظل الذكاء الاصطناعي أداة لخدمة الإنسانية مع الحفاظ على حقوق الملكية الرقمية والخصوصية في هذا العصر الرقمي المتطور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Magma.. قفزة نوعية لمايكروسوفت في الذكاء الاصطناعي متعدد الاستخدامات

    قدمت شركة مايكروسوفت للأبحاث نموذج ذكاء اصطناعي جديدًا يحمل اسم Magma، والذي يمثل تطورًا بارزًا في مجال الذكاء الاصطناعي القادر على التحكم في كل من الأنظمة الرقمية والروبوتية. ويتميز Magma بقدرته على دمج المعالجة البصرية واللغوية في نظام واحد، مما يجعله أكثر تكاملًا مقارنةً بالنماذج التقليدية التي تعتمد على أنظمة منفصلة لتفسير البيانات واتخاذ الإجراءات.

    ويتيح هذا النموذج الذكي معالجة النصوص والصور والفيديو بفعالية، بالإضافة إلى القدرة على اتخاذ قرارات وتنفيذ مهام في كل من البيئات الافتراضية والمادية. وقد تم تطوير Magma من خلال تعاون بين مايكروسوفت ومؤسسات أكاديمية بارزة مثل KAIST، وجامعة ماريلاند، وجامعة ويسكونسن ماديسون، وجامعة واشنطن، ما يعزز مكانته كأحد أهم التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وتطمح مايكروسوفت إلى جعل Magma أكثر من مجرد أداة تنفيذية، بل نظام ذكاء اصطناعي وكيل (AI Agent) قادر على التخطيط الذاتي وتنفيذ مهام متعددة الخطوات لتحقيق أهداف معقدة دون الحاجة إلى تدخل بشري مستمر. وتوضح الأبحاث أن Magma يستطيع تحليل البيانات المرئية واللغوية المتاحة، وصياغة خطط عمل ذكية لمواجهة التحديات في مجالات مثل التصنيع، والرعاية الصحية، والأتمتة الرقمية.

    وفي الوقت الذي تستكشف شركات كبرى مثل OpenAI وGoogle إمكانيات الذكاء الاصطناعي الوكيل، عبر مشاريع مثل Operator وGemini 2.0، يتميز Magma بنهجه المتكامل الذي يجمع بين الإدراك الحسي واتخاذ القرار، مما يمنحه ميزة تنافسية في التطبيقات العملية. ومع استمرار الأبحاث، قد يشكل Magma خطوة رئيسية نحو إنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر استقلالية وفعالية في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تراجع القدرات العقلية للعمال؟

    كشفت دراسة جديدة أن الاعتماد المفرط على أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل قد يؤدي إلى تراجع القدرات العقلية، حيث يعتمد المستخدمون على هذه التقنيات للتفكير بدلاً منهم، مما يجعلهم يفقدون مهاراتهم في حل المشكلات واتخاذ القرارات المعقدة.

    وأجرت الدراسة، التي نفذتها مايكروسوفت بالتعاون مع جامعة كارنيجي ميلون، مسحًا على أكثر من 300 موظف في الوظائف المعرفية، حيث أظهرت النتائج أن العديد من المستخدمين أصبحوا أقل جهدًا معرفيًا بعد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Copilot AI و ChatGPT. وأوضحت الدراسة أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يحوّل التفكير النقدي إلى مجرد التحقق من المعلومات، دمج الإجابات، وإدارة المهام البسيطة، بدلاً من وضع الاستراتيجيات وحل المشكلات.

    ومن المقرر الإعلان عن نتائج الدراسة خلال مؤتمر جمعية آلات الحوسبة حول « العوامل البشرية في أنظمة الحوسبة » في مدينة يوكوهاما اليابانية، في الفترة من 26 أبريل إلى 1 مايو المقبل. وأكد الباحثون أن الاستخدام غير السليم للتكنولوجيا قد يؤدي إلى تدهور المهارات العقلية، مما يستدعي إعادة تقييم دور الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل لضمان الحفاظ على الإبداع والتفكير النقدي بين الموظفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة « Current AI ».. خبير: المغرب أمام فرصة استراتيجية كبيرة لكن عليه الحذر

    أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الأحد الماضي، أن دولا جديدة، من بينها المغرب، أعربت عن اهتمامها بالانضمام إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي « Current AI »، وذلك خلال اجتماع وزاري للدول الأعضاء.

    وفي هذا الإطار، قال أمين سامي، خبير الاستراتيجية وقيادة التغيير للشركات والمؤسسات والاستراتيجيات التنموية، اليوم الجمعة، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إن انضمام المغرب يعكس سعيه ليكون لاعبا إقليميا في اقتصاد المعرفة ويعزز مكانته كجسر بين إفريقيا وأوروبا.

    وسجل سامي أن مشاركة المغرب في هذه المبادرة تعتبر بوابة جديدة نحو آفاق مستقبلية في قطاع الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بتطوير السياسات الرقمية، وتحسين الأمن السيبراني، وجذب الاستثمارات التقنية، قبل أن يستدرك: « لكن بالمقابل، يجب مواجهة التحدي الأصعب؛ وهو الاستفادة من المبادرة، مع الحفاظ على السيادة الرقمية ».

    ولفت الخبير إلى أن المغرب، قبل انضمامه إلى المبادرة، يحمل تراكما قويا في المجال الرقمي، يتمثل في كونه الدولة الإفريقية الوحيدة التي تنظم أكبر معرض للتكنولوجيا في القارة الإفريقية « Gitex Africa »، وأول دولة إفريقية قامت بتنزيل توصية من توصيات اليونسكو بشأن الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى قيامه، رفقة الولايات المتحدة الأمريكية، بالمساهمة في إصدار قرار أممي غير ملزم بشأن تقنين الذكاء الاصطناعي، وكذلك مساهمته في تنظيم أول منتدى رفيع المستوى بشأن الذكاء الاصطناعي على الصعيد الإفريقي، فضلا عن تنظيمه للعديد من اللقاءات الدولية والمؤتمرات فيما يخص الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة،… وإنشائه مركزا للذكاء الاصطناعي بجامعة محمد السادس المتعددة التخصصات.

    وتابع سامي: « ناهيك عن الموقع الاستراتيجي للمغرب، وترتيبه المشرف في العديد من المؤشرات الدولية والعالمية، بسبب استمرار الإصلاحات الهيكلية (مثل تعزيز الصناعة الخضراء، ومشاريع الطاقة الشمسية)، والتي نذكر منها؛ « مؤشر التنويع الاقتصادي » (Economic Diversification Index)؛ حيث يحتل المغرب مركزا متقدما نسبيا بإفريقيا (مثلا: 7 في إفريقيا، عام 2022)، بسبب استثماراته في الزراعة، والسياحة، والطاقات المتجددة، والصناعات التحويلية (مثل السيارات)، و »مؤشر سهولة ممارسة الأعمال » (Ease of Doing Business) الذي توقف البنك الدولي عن نشره، عام 2021، لكن مؤشرات وتقارير أخرى؛ مثل « مؤشر الحرية الاقتصادية » و تقرير « المنتدى الاقتصادي العالمي » تُستخدم كبديل؛ إذ يُعتبر المغرب بيئة أعمال أكثر جذبا بسبب إصلاحات؛ مثل تبسيط الإجراءات الضريبية، وتشجيع الاستثمار الأجنبي (مشروع « شباك واحد » كمثال).

    وذكر المتحدث نفسه أنه من المؤشرات، أيضا، « مؤشر التنافسية العالمية » (Global Competitiveness Index) الذي يصنف المغرب الأفضل في شمال إفريقيا (مرتبة 54 عالميا، عام 2023)، بسبب البنية التحتية المتطورة (موانئ، وطرق سريعة)، وقطاع خدمات قوي، بالإضافة إلى « مؤشر المعرفة العالمي » (Global Knowledge Index)؛ حيث احتلت المملكة المرتبة 98 عالميا، عام 2024، بسبب  استثماراتها في التعليم العالي والبحث العلمي، حتى وإن كانت محدودة النتائج، فضلا عن « مؤشر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات »؛ حيث احتل المغرب الرتبة 77 عالميا، و »مؤشر الابتكار العالمي » (Global Innovation Index)؛ إذ حصلت المملكة على الرتبة 66 عالميا، عام 2024؛ حيث يتضح تقدم في ريادة الأعمال الرقمية والمشاريع الناشئة (مثل قطاع FinTech)، فيما احتلت الرتبة 9 إقليميا.

    وأضاف سامي: « كما أن هناك « مؤشر الاقتصاد الرقمي » (Digital Economy Index)؛ حيث احتل المغرب الرتبة  58 عالميا، عام 2023. وأخيرا، « مؤشر الحكومة الإلكترونية » (E-Government Development Index)؛ إذ احتل المغرب الرتبة 90 عالميا، عام 2024، محققا تقدما بـ11 مركزا ».

    وسجل الخبير أن المبادرة ستعزز من مكانة المغرب كمنصة لنقل المعرفة بين إفريقيا وأوروبا، وجعله منصة إقليمية قارية رقمية تصدر الخدمات الرقمية إلى الدول الإفريقية، وتساهم في تعزيز مكانته كمركز إقليمي للذكاء الاصطناعي في إفريقيا.

    بالمقابل، أوصى بـ »العمل على تطوير منظومة ذكاء اصطناعي محلية، والزيادة في ميزانية البحث العلمي والابتكار، من أجل الرفع من القدرات والمواهب الرقمية في هذا الإطار، والعمل على ضمان السيادة الرقمية بمكونيها الاثنين؛ سيادة البيانات والسيادة المعلوماتية ».

    كما شدد سامي على أن « مبادرة « Current AI » ليست مجرد مشروع تقني، بل هي فرصة حقيقية للدول المشاركة لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي محلية تخدم التنمية المستدامة، وتحقق الرفاهية الاقتصادية لشعوب الدول المشاركة في المبادرة ».

    وفيما يخص الاستفادة الحقيقية للمغرب من هذه المبادرة، أفاد الخبير بأنها تكمن في عدة نقاط أهمها؛ تعزيز قدراته الذاتية في الذكاء الاصطناعي، بدلا من الاعتماد الكامل على التكنولوجيا المستوردة، والمحافظة على سيادته الرقمية عبر التحكم في بياناته، وعدم السماح بفتحها بشكل غير مدروس، بالإضافة إلى استغلاله المبادرة كمنصة للتأثير في صنع السياسات بدلا من مجرد تنفيذها، والربط بين المبادرة واستراتيجيته الوطنية للذكاء الاصطناعي لضمان التكامل بين المشاركة الدولية والتطوير المحلي.

    وتابع أن اختيار المغرب إلى جانب الدول الإفريقية المشاركة (نيجيريا، وكينيا) يتجلى في الرغبة في تعزيز النفوذ الرقمي في الجنوب العالمي. وبالتالي، فهذا الأخير يعتبر مركزا رقميا ناشئا في شمال إفريقيا، وله شراكات قوية مع أوروبا، كما يسعى إلى أن يكون رائدا إفريقيا في الذكاء الاصطناعي.

    وعن الهدف الأساسي من إشراك هذه الدول، كشف سامي أن هناك رغبة في الحد من هيمنة الصين على التكنولوجيا في إفريقيا، وإشراك الدول النامية في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي، ودعم تطوير الذكاء الاصطناعي في مجالات حيوية؛ مثل الصحة، والزراعة، والاقتصاد الرقمي، مؤكدا أن اختيار هذه الدول لم يكن اعتباطيا، بل كان استراتيجيا واستشرافيا، ويكشف ثلاثة معايير رئيسية. أولا، التوازن الجيوسياسي؛ حيث أن المبادرة تجمع بين أوروبا، وإفريقيا، وأمريكا اللاتينية؛ مما يسمح ببناء نموذج عالمي للذكاء الاصطناعي ينافس الصين وأمريكا. ثانيا، تنوع القدرات التكنولوجية؛ إذ هناك دول رائدة في الأبحاث (ألمانيا، وسويسرا، وفنلندا)، وأخرى ناشئة في التكنولوجيا (المغرب، ونيجيريا، وكينيا، وتشيلي)؛ مما يضمن دمج الأفكار الجديدة مع الخبرة التقنية. ثالثا، النفوذ الرقمي والمصالح الاقتصادية؛ حيث تسعى المبادرة إلى دمج الأسواق الرقمية الناشئة مع التقنيات الأوروبية، ما يخلق فرصا اقتصادية جديدة، ويحد من الاعتماد على أمريكا والصين.

    واعتبر الخبير، في تصريحه لـ »تيلكيل عربي »، أن المغرب أمام فرصة استراتيجية كبيرة، لكن عليه أن يحرص على عدم الوقوع في التبعية الرقمية، بل استغلال هذه المبادرة لنقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات المحلية، بالإضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز الاقتصاد المحلي، بدلا من الاعتماد على حلول مستوردة بالكامل، فضلا عن العمل على شراكات إقليمية مع باقي الدول الإفريقية لتعزيز مكانته كمركز رقمي في إفريقيا.

    وفي هذا الإطار، اقترح سامي توصيات عديدة متمثلة في « العمل على بناء نظام ذكاء اصطناعي وطني قوي، من خلال الاستثمار في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي محلية، بدلا من الاعتماد على الحلول المستوردة؛ ما يعزز استقلاله الرقمي »، و »العمل على تعزيز الشراكات مع باقي الدول الإفريقية، من خلال بناء تحالفات رقمية داخل القارة لتطوير حلول تلائم السياقات المحلية »، و »العمل على تعزيز وتقوية الإطار القانوني لحماية البيانات الوطنية، من خلال تشريعات قوية حول حماية البيانات، وسياسات قوية وواضحة حول استخدام الذكاء الاصطناعي، لضمان عدم استغلال موارده الرقمية من قبل الشركات العالمية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يعلن إطلاق « أذكى ذكاء اصطناعي في العالم

    أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي xAI التابعة لإيلون ماسك، عن إطلاق أحدث نماذجها الرئيسية Grok 3، إلى جانب ميزات جديدة لتطبيقات Grok على iOS والويب.

    ويعد Grok المنافس المباشر لنماذج مثل GPT-4o من OpenAI وGemini من « غوغل »، حيث يتمتع بقدرة على تحليل الصور والرد على الأسئلة، كما يشغّل العديد من الميزات على منصة « إكس » الاجتماعية التي يملكها ماسك.

    وكان تطوير Grok 3 جاريا منذ عدة أشهر، وكان من المقرر إطلاقه في عام 2024، إلا أنه تم تأخيره عن الموعد المحدد.

    وشهد يوم الاثنين إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي الأحدث Grok 3 من xAI، والذي تم تدريبه باستخدام مركز بيانات ضخم في ممفيس يضم حوالي 200 ألف وحدة معالجة رسومات (GPU). دائرة إلكترونية يُمكنها إجراء العمليات الحسابية الرياضية بسرعة عالية.

    ووصف ماسك، خلال الحدث التقديمي، Grok 3 بأنه « أذكى ذكاء اصطناعي على وجه الأرض »، مشيرا إلى قدرته على التفوق على نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية في الاستدلال وحل المشكلات.

    وقدم ماسك وفريقه اختبارات قياسية وتحليلات بيانية لتوضيح قدرة Grok 3 على إجراء استدلالات معقدة.

    ووفقا لـxAI، يمكن لقدرات Grok 3 المتطورة معالجة مجموعات بيانات ضخمة بسرعة، ما يعزز الدقة ويقلل من الأخطاء.

    وفي منشور على منصة « إكس »، صرح ماسك بأن Grok 3 تم تطويره باستخدام قدرة حوسبة تفوق Grok 2 بعشرة أضعاف، مع مجموعة بيانات تدريبية موسعة تشمل وثائق من القضايا القانونية. وخلال عرض مباشر، وصف ماسك النموذج الجديد بأنه « ذكاء اصطناعي يسعى للحقيقة إلى أقصى حد، حتى لو كانت هذه الحقيقة تتعارض مع الصواب السياسي ».


    ويتوقع أن تحدث قدرات Grok 3 ثورة في مجالات البحث، وإنشاء المحتوى، وحل المشكلات، ما يجعله أداة قيمة للأفراد والشركات على حد سواء.

    وقال ماسك: « يمكن أن يوفر عليك الكثير من الوقت. شيء قد يستغرق منك نصف ساعة أو ساعة من البحث على الويب أو وسائل التواصل الاجتماعي، يمكنك أن تطلب من Grok 3 إنجازه، وخلال 10 دقائق، سيكمل ساعة من العمل نيابة عنك، وربما بشكل أفضل مما كنت ستفعله بنفسك. »

    وتم تصميم Grok 3 لفهم وتحليل كميات هائلة من المعلومات بدقة محسنة. ويأخذ وكيل الذكاء الاصطناعي Deep Search هذه القدرة إلى مستوى أعلى من خلال إجراء أبحاث موسعة نيابة عن المستخدمين، ما يقلل من الحاجة إلى البحث اليدوي. وهذه الميزة تجعل Grok 3 مفيدا بشكل خاص للمحترفين في الصناعات التي تعتمد على البيانات بكثافة مثل التمويل والطب والهندسة.

    وتم تطوير Grok 3 باستخدام الحاسوب الفائق Colossus التابع لـxAI، والذي تم بناؤه في ثمانية أشهر فقط.

    ويمكن للذكاء الاصطناعي التعرف على الأخطاء في الوقت الفعلي وتصحيحها، وهو تحسن كبير مقارنة بنماذج الذكاء الاصطناعي السابقة. وهذا يقلل من المعلومات المضللة، ويزيد من دقة الردود، ويجعل Grok 3 أكثر موثوقية للاستخدامات المهنية مثل البحث القانوني والدراسات الأكاديمية والتحليل العلمي.

    وأكد ماسك أن نموذج الذكاء الاصطناعي سيحصل على تحديثات يومية، مع إضافة قدرات التفاعل الصوتي في غضون أسبوع.

    ومن المتوقع أن يعزز دمج التفاعل الصوتي في الوقت الفعلي تجربة المستخدم، ما يجعل التفاعل مع الذكاء الاصطناعي أكثر طبيعية وكفاءة.
    العلم الإلكترونية – Interesting Engineering

    إقرأ الخبر من مصدره