Étiquette : ai

  • الإعلام الصيني يواكب “كان 2025” بالمغرب ويبرز جمالية الملاعب وجودة التنظيم

    الدار/ مريم حفياني

    حظي حفل افتتاح كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب باهتمام إعلامي دولي متزايد، تجسّد في متابعة واسعة من وسائل إعلام صينية رسمية، عكست المكانة المتنامية للبطولة القارية والدور التنظيمي الذي يضطلع به المغرب على الساحة الرياضية الإفريقية والدولية.
    وفي هذا السياق، بثّت وكالة أنباء شينخوا فيديو ثانياً خصصته لتغطية أجواء حفل الافتتاح، مبرزة الطابع الاحتفالي للحدث وحجم المشاركة الجماهيرية والتنظيم المحكم الذي رافق انطلاق المنافسات. كما أوفدت قناة شندجن التلفزيونية مراسلة خاصة لتغطية الحفل ضمن نشرتها الإخبارية المعروفة Zhi News، في خطوة تعكس الأهمية التي توليها وسائل الإعلام الصينية لكأس أمم إفريقيا باعتباره أحد أبرز الأحداث الرياضية في القارة.

    وتوقفت التغطية الصينية عند مختلف فقرات حفل الافتتاح، من العروض الفنية التي استحضرت التنوع الثقافي الإفريقي، إلى الرسائل الرمزية التي حملها الحفل بشأن وحدة القارة ودور الرياضة في التقارب بين الشعوب. كما أولت اهتماماً خاصاً بالبعد التنظيمي والتقني للبطولة، معتبرة أن نسخة 2025 تشكل نموذجاً لتطور كرة القدم الإفريقية من حيث البنية التحتية والتسويق الرياضي.

    وفي هذا الإطار، سلطت شينخوا وقناة شندجن الضوء على حضور TECNO AI بصفتها الراعي الرسمي لكأس أمم إفريقيا، مشيرة إلى الدور المتزايد للشركات التكنولوجية في دعم التظاهرات الرياضية الكبرى، وربط الابتكار الرقمي بعالم كرة القدم. واعتبرت التغطية أن هذا النوع من الشراكات يعكس تحول البطولة إلى منصة عالمية تجمع بين الرياضة والتكنولوجيا والاقتصاد.

    ويأتي هذا الاهتمام الإعلامي الصيني في سياق توسع الحضور الدولي لكأس أمم إفريقيا، التي لم تعد تقتصر على الفضاء الإفريقي، بل أصبحت محط أنظار وسائل إعلام عالمية كبرى، خاصة في ظل الرهانات التنظيمية والاقتصادية والثقافية التي تحملها نسخة المغرب 2025، والتي تُقدَّم كواحدة من أكثر النسخ طموحاً في تاريخ المسابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظارات خفية تثير الذعر الرقمي.. امرأة تكتشف تصويرها سراً في مطار أمريكي

    أثار مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعًا في الولايات المتحدة، بعد أن كشفت شابة من فلوريدا عن تعرّضها للتصوير خلسة دون علمها أثناء انتظارها في أحد المطارات. وبينما بدا اللقاء في ظاهره عفويًا، سلّطت الحادثة الضوء على تصاعد ظاهرة « التلصص الرقمي » باستخدام أدوات تكنولوجية يصعب رصدها.

    وقالت الشابة لورين بريت، البالغة من العمر 28 عامًا، إن المقطع صوّر خلال محادثة قصيرة جمعتها مع رجل لا تعرفه أثناء انتظارها لرحلة إلى بوسطن، موضحة أن شقيقها هو من تنبّه لاحقًا إلى الفيديو المنشور على إنستغرام. وتضيف بريت: « لم أتخيل أنني كنت أُصوَّر… كان الأمر يبدو طبيعياً تماماً ».

    وتشتبه بريت في أن الرجل استخدم نظارات ذكية مزودة بكاميرا خفية لتسجيل اللقاء. وتُعرف هذه التقنية منذ عام 2012، إلا أن إصدار شركة « ميتا » الأخير في عام 2024 تحت اسم « Ray-Ban Meta AI » زاد المخاوف، حيث تحتوي النظارات على كاميرات وميكروفونات مدمجة يصعب تمييزها بالعين المجردة.

    ورغم أن الهدف المعلن من هذه النظارات هو دعم ضعاف البصر، إلا أن الحوادث الأخيرة أثبتت سهولة إساءة استخدامها. وتساءلت بريت في مقطع نشرته عبر تيك توك: « هل هذا مخيف؟ لم يطلب الإذن حتى! »، في تحذير مباشر من خطورة التطور التكنولوجي في غياب ضوابط واضحة لحماية الخصوصية.

    وتُعدّ هذه الواقعة واحدة من عدة حوادث مشابهة، إذ أبلغت امرأة أخرى من سيدني عن تجربة مماثلة، بينما حُظر صانع محتوى أمريكي من منصة تيك توك بعد تصوير نساء خلسة على الشواطئ الأسترالية. وبينما توجد قوانين صارمة في بعض الولايات، إلا أن المشكلة القانونية الأعمق تبقى في المناطق العامة، حيث تتداخل فيها مفاهيم الخصوصية والحق في التصوير، ما يجعل هذه الأجهزة « أكثر رعباً من الذكاء الاصطناعي » وفق تعبير أحد المتابعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” تعزز البحث العميق بـ”جيميناي”

    أعلنت شركة “غوغل” عن تحديث جديد لأداة البحث العميق في مساعدها الذكي “جيميناي” (Gemini)، لتتيح للمستخدمين تحويل تقاريرهم البحثية إلى محتوى بصري تفاعلي يضم الرسوم البيانية والصور.

    وتمكن أداة البحث العميق المستخدمين من إجراء تحليلات شاملة للويب باستخدام الذكاء الاصطناعي، كما يمكنها الاستفادة من البيانات الموجودة في “جيمايل” (Gmail) و”درايف” (Drive) وسجل المحادثات في “غوغل تشات” (Google Chat) لتوفير سياق إضافي للتقارير البحثية.

    وبعد إنشاء التقرير النصي، أصبح بإمكان الأداة الآن تحويل النتائج مباشرة إلى تقارير بصرية تفاعلية تضم الرسوم التوضيحية والجداول بطريقة تشبه ميزة الواجهة التوليدية المضافة سابقا إلى وضع (AI Mode) في بحث “غوغل”.

    وأضافت الشركة أن أداة البحث العميق أصبحت قادرة على توضيح النتائج تلقائيا، سواء كانت تخص تخصيص ميزانيات التسويق أو استكشاف نظريات علمية معقدة، حيث يمكن للمستخدمين التفاعل مع نموذج محاكاة ديناميكي داخل التقرير وعرض النتائج بناء على متغيرات مختلفة، بدلا من الاقتصار على قراءة النصوص فقط.

    وتتخذ الأداة قرارات ذكية بشأن الرسوم والعناصر البصرية التي يجب إنشاؤها وفقا لنتائج البحث، مثل بناء جدول دوري تفاعلي في حال كان التقرير عن الكيمياء، أو عرض بيانات كثيفة على شكل مخططات خطية أو أعمدة، كما يمكن للأداة إنشاء المخططات والرسوم التخطيطية المعقدة بنحو ديناميكي في الوقت الفعلي، بما يتوافق مع طلب البحث المقدم.

    ويمكن للمستخدمين اختبار البحث العميق من خلال تطبيق “جيميناي” (Gemini) عبر الويب، باختيار الأداة من قائمة الأدوات وإدخال طلب البحث، لتوليد تقرير بحثي مخصص يضم الرسوم البيانية والعناصر البصرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطور أداة البحث العميق في مساعدها الذكي جيميناي

    أعلنت شركة “غوغل” عن تحديث جديد لأداة البحث العميق في مساعدها الذكي “جيميناي” (Gemini)، لتتيح للمستخدمين تحويل تقاريرهم البحثية إلى محتوى بصري تفاعلي يضم الرسوم البيانية والصور.

    وتمكن أداة البحث العميق المستخدمين من إجراء تحليلات شاملة للويب باستخدام الذكاء الاصطناعي، كما يمكنها الاستفادة من البيانات الموجودة في “جيمايل” (Gmail) و”درايف” (Drive) وسجل المحادثات في “غوغل تشات” (Google Chat) لتوفير سياق إضافي للتقارير البحثية.

    وبعد إنشاء التقرير النصي، أصبح بإمكان الأداة الآن تحويل النتائج مباشرة إلى تقارير بصرية تفاعلية تضم الرسوم التوضيحية والجداول بطريقة تشبه ميزة الواجهة التوليدية المضافة سابقا إلى وضع (AI Mode) في بحث “غوغل”.

    وأضافت الشركة أن أداة البحث العميق أصبحت قادرة على توضيح النتائج تلقائيا، سواء كانت تخص تخصيص ميزانيات التسويق أو استكشاف نظريات علمية معقدة، حيث يمكن للمستخدمين التفاعل مع نموذج محاكاة ديناميكي داخل التقرير وعرض النتائج بناء على متغيرات مختلفة، بدلا من الاقتصار على قراءة النصوص فقط.

    وتتخذ الأداة قرارات ذكية بشأن الرسوم والعناصر البصرية التي يجب إنشاؤها وفقا لنتائج البحث، مثل بناء جدول دوري تفاعلي في حال كان التقرير عن الكيمياء، أو عرض بيانات كثيفة على شكل مخططات خطية أو أعمدة، كما يمكن للأداة إنشاء المخططات والرسوم التخطيطية المعقدة بنحو ديناميكي في الوقت الفعلي، بما يتوافق مع طلب البحث المقدم.

    ويمكن للمستخدمين اختبار البحث العميق من خلال تطبيق “جيميناي” (Gemini) عبر الويب، باختيار الأداة من قائمة الأدوات وإدخال طلب البحث، لتوليد تقرير بحثي مخصص يضم الرسوم البيانية والعناصر البصرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    ظهرت المقالة غوغل تطور أداة البحث العميق في مساعدها الذكي جيميناي أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. إطلاق أصغر حاسوب فائق للذكاء الاصطناعي في العالم

    أطلقت شركة أمريكية ناشئة في مجال التكنولوجيا المتقدمة، مؤخرا، جهاز “Tiiny AI Pocket Lab”، الذي حاز لقب أصغر حاسوب فائق للذكاء الاصطناعي في العالم وفقا لموسوعة (غينيس).

    ويستطيع الجهاز، الذي أطلقته شركة “Tiiny AI”، ويزن 300 غرام، تشغيل نماذج التعلم العميق (LLMs) التي تضم 120 مليار معامل محليا، دون الحاجة إلى الاتصال بالسحابة أو الاعتماد على وحدات معالجة الرسومات التقليدية.

    وتهدف الشركة من خلال هذا الابتكار إلى تمكين الأفراد من استخدام الذكاء الاصطناعي المتقدم دون الاعتماد على مراكز البيانات السحابية، مع تقديم قوة معالجة تضاهي ما توفره الحواسيب الفائقة، وتقليل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديوهات كيهضرو على الفيضانات فالمغرب بصوت وصور “فايك” بالذكاء الاصطناعي منهم تيران مولاي عبد الله.. ها كيفاش تكشف الفايك بدقة 99.99% بأبليكاسيون مغربية معروفة دوليا

    كود الرباط//

    فالأيام الأخيرة، تداوَل فوسائل التواصل الاجتماعي واحد الفيديو كيهضر على الفيضانات فالمغرب، وخصوصاً بعد الكارثة اللي وقعات مؤخراً فـآسفي. الفيديو كيبان واقعي، والصوت اللي فيه كيهضر بطريقة مقنعة، الشي اللي خلا بزاف ديال الناس يصدقوه ويشاركوه بسرعة.

    لكن الحقيقة مختلفة. بعد التحقق، تبين أن الفيديو مفبرك، والصوت للي فيه تصايب بالذكاء الاصطناعي وماشي صوت بشري حقيقي. كذلك بالنسبة لتيران مولاي عبد الله بحيث خرج فيديو كله مفبرك كيبين بلي التيران راب وغارق.

    عبد الله عزوزي، مهندس عندو بلاط فورم aivoicedetector.com ، تحقق من مصداقية الصوت، للي كشف بلي الصوت تقاد بالذكاء الاصطناعي بنسبة دقة وصلت لـ 99.99%
    كما هو موضح فالصورة المرفقة.

    هاد الحالة كتبيّن كيفاش ولات تقنيات AI Voice Cloning، وفق تصريح المهندس عزوزي ل”كود”، قادرة تصايب محتوى كيبان حقيقي، وخصوصاً فالمواضيع الحساسة بحال الكوارث الطبيعية، اللي كتخلق الخوف والهلع وسط الناس.

    كيفاش كتخدم aivoicedetector.com؟

    المنصة ديال المهندس المغربي عزوزي، فهي مصممة باش تكون سهلة الاستعمال لأي شخص، سواء صحفي، باحث، أو مواطن عادي.

    الاشتغال بابليكاسيون كيبدا ب رفع الملف الصوتي، بحيث المستخدم كيدخل لـ aivoicedetector.comوكيرفع أي ملف صوتي، و وكيحصل فثواني على نتيجة كتبيّن واش الصوت:  حقيقي (بشري)  أو مولد بالذكاء الاصطناعي مع نسبة الدقة والتفسير التقني.

    إضافة Chrome، وفق عزوزي :”زدنا حتى Chrome Extension كتخلي المستخدم  يفحص الفيديوهات مباشرة من:  Instagram، TikTok ، YouTube، وذلك بدون تحميل الصوت أو الفيديو،  بكليكي واحد كيعرف واش الصوت AI ولا حقيقي.

    الكشف على الصور والفيديوهات المفبركة

    إلى جانب الأصوات، يقول عزوزي بلي “طورنا منصة ثانية هي deepfakedetector.ai، والليكتخدم على:

    1/ كشف الصور المزيفة

    2/  تحليل الفيديوهات المفبركة

    هاد الأدوات ولات ضرورية اليوم، خصوصاً مع الانتشار السريع للمحتوىالمزيف فالسوشيال ميديا.

    شكون مول المنصة:

    عبد الله عزوزي، مغربي، مهندس برمجيات ومقاول أعمال. أسس aivoicedetector.com و deepfakedetector.ai سنة 2022.

    من داك الوقت، كيخدم يومياً باش يرفع دقة الكشف، مع مواكبة أحدث تقنيات الـ Deepfake باش يواجها، ودبا  وصل لأكثر من 80 ألف مستخدم حول العالم.

    منصة عزوزي كانت من أول الحلول عالمياً المتخصصة فالكشف على الأصوات المولدة بالذكاء الاصطناعي.

    علاش هاد الموضوع مهم اليوم؟

    لأن استغلال الذكاء الاصطناعي فمواضيع بحال الفيضانات والكوارثالطبيعية كيقدر:  ينشر الخوف ويضلل الرأي العام،  يخلق البلبلة وسط المواطنين.

    والحل هو الوعي، مرفوق بأدوات تقنية قادرة تكشف الحقيقة.

    أي صوت أو فيديو كيهدَر على كارثة طبيعية خاصو يتفحص قبل ما يتصدق أويتشارك.
    واليوم، التحقق ولى ممكن وسهل باستعمال أدوات مغربية وصلت للعالمية.

    الاحتيال بصوت الذكاء الاصطناعي (AI VoiceScams): كيفاش كنحميّو الناس؟

    إلى جانب التضليل ونشر الأخبار الزائفة، كاين خطر آخر أخطر وهوالاحتيال المالي باستعمال الأصوات المولدة بالذكاء الاصطناعي.

    اليوم، تقنيات AI Voice Cloning ولات قادرة تقلّد صوت أي واحد بدقةكبيرة، وهاد الشي تخاصرو فيه بزاف ديال الناس فدول بحال:  الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا.

    فين توصلو بمكالمات صوتية كتشبه صوت  شي فرد من العائلة، مدير فشركة، أو مسؤول معروف.

    وكيطلبو منهم يحولو فلوس بشكل مستعجل، وبزاف ديال الضحايا خسرو مبالغ مالية كبيرة قبل ما يكتاشفو أن الصوت مزيف ومولد بالذكاء الاصطناعي.

    كيفاش كنساهمو فالحماية من هاد النوع ديال النصب؟

    من خلال aivoicedetector.com، كنوفرو حلول عملية وبسيطة:

    1/  أي صوت مشكوك فيه يمكن يتفحص قبل اتخاذ أي قرار مالي

    2/  الصحفيين والشركات يقدرو يتحققو من المكالمات الصوتية المسجلة

    إضافة Chrome كتسمح بفحص الأصوات فالفيديوهات المنتشرةفالسوشيال ميديا مباشرة

    الهدف ديالنا هو نخليو الناس: ما تتسرعش،  ما تثقش فالصوت بوحدو، وتستعمل التكنولوجيا باش تحمي راسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يحذر من تعطيل الحكامة الدولية واستغلال الهجرة في الإعلام والسياسة

    هسبريس من الرباط

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال، اليوم السبت في الرباط، إن المملكة تمتلك وضعاً فريداً يسمح لها بالعمل كـ”جسر للتواصل” وشريك أساسي في مواجهة التحديات بين الشمال والجنوب.

    وأضاف هلال ضمن فعاليات “ملتقى الحوارات الأطلسية”، حول مصير التعاون بين الشمال والجنوب، أن “المملكة تعمل على بناء جسور بين الشمال والجنوب وتسهيل عملية التبادل بفضل موقعها الجغرافي المتميز، كما تعتبر نفسها ملتزمة بتعزيز التعاون الإنمائي مع دول الجنوب”، وتابع: “يمتد التعاون المغربي ليشمل المبادرة الملكية التي تخص الجانب الساحلي الأطلسي، حيث يجمع هذا الإطار 23 دولة إفريقية على الساحل الشمالي والغربي، ويناقش قضايا حيوية مثل الأمن، والتغير المناخي، وتآكل السواحل، وتملح المياه، والصيد البحري، ورسم خرائط المناطق الساحلية. كما نتخذ إجراءات تعاون ثلاثي لمساعدة الدول الإفريقية”.

    وبين المتحدث ذاته أن إطلاق المغرب مبادرة الأطلسي الملكية لتطوير منطقة الساحل “جاء بهدف فك العزلة عن دول الساحل، ليس فقط بفتح ممر يمنحها الوصول إلى موانئنا، ولكن أيضاً من خلال توظيف سلاسل القيمة المغربية لمساعدة هذه الدول في بناء البنية التحتية اللازمة”، وزاد: “من أحدث الأمثلة الأخرى على دور المغرب بين الشمال والجنوب الاتفاقية الموقعة مع اليونسكو لإنشاء مركز للذكاء الاصطناعي (AI) في المملكة. وتم اختيار المغرب ليكون مركز التعاون في هذا المجال بين الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث يساعد الدول الإفريقية على تطوير إستراتيجياتها الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي”.

    ولفت الدبلوماسي المغربي إلى أنه “رغم كل التحديات والتعقيدات فإن المغرب يؤمن بأن العنصر البشري في إفريقيا لن ينضب أبداً”، مردفا: “لدينا فرصة لتمكين شعوبنا من بناء مستقبل أفضل وعدم الوقوع رهينة للمساعدات القادمة من الشمال”.

    وتطرق هلال إلى أن التعاون جنوب-جنوب مع القارة الإفريقية يشكل ركيزة أساسية في دبلوماسية المغرب، وقد تم وضعها كأداة إستراتيجية لتعزيز حضور المملكة في إفريقيا، إذ إن الملك محمدا السادس هو الزعيم الوحيد الذي قام بأكثر من أربعين زيارة للدول الإفريقية”، وواصل: “كما أن المغرب هو البلد الوحيد الذي وقع العدد الأكبر من اتفاقيات التعاون والمبادلات التجارية والاستثمارات مع دول القارة، ما يعني أن المملكة تعمل على دعم شركاتها وشركات الجنوب في قطاعات حيوية مثل الاتصالات ونقل التكنولوجيا”.

    ولفت المتحدث الانتباه إلى أن “الحكامة الدولية معطلة، إذ لا يُسمح لدول الجنوب بالجلوس حول طاولة اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بمستقبلها الاقتصادي؛ كما يُحرم الجنوب من فرص الحصول على تسهيلات ائتمانية، بجانب تصاعد مشكلة الهجرة التي أصبحت تُستغل سياسياً وإعلامياً، رغم أن نسبة المهاجرين من الجنوب إلى الشمال لا تتجاوز 2 إلى 4 في المائة، علما أن الشمال يحتاج دائماً إلى هجرة الجنوب لضمان استمرارية تنميته”.

    وختم هلال قائلا: “نعيش اليوم في عالم أصبحت فيه التعددية القطبية القاعدة الجديدة، عالم يتسم بتداخل وتصادم المصالح الجيو-سياسية، وتحالفات تظهر وتتغير باستمرار. كما نرى للأسف أن القانون الدولي يتعرض للانتهاك الصريح والمفضوح، ما يؤدي إلى تراجع دور التعددية ويجعل منظمة الأمم المتحدة في وضع ضعيف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل ابتكارات 2025″؟… خدعة رقمية مُحكمة تُسقط الآلاف في فخ الجرو الوهمي « ووفي

    في ذروة موسم التخفيضات، وبين سيل الإعلانات المغرية التي تملأ الإنترنت، برز إعلان مبهر يَعِدُ بجرو روبوتي فائق الذكاء يُدعى « ووفي – Wuffy »، يركض ويتفاعل ويلعب كأنه كائن حي، بخصم يصل إلى 70%. آلاف المراجعات المبهجة، ومقاطع تُظهر طفلاً سعيدًا بجوار روبوت نابض بالحياة. كل شيء يبدو مثاليًا… حتى تكتشف أن كل ذلك مجرد فخ رقمي محبوك بعناية.

    ظهر لاحقًا أن « ووفي » ليس سوى خدعة عالمية استغل فيها المحتالون أدوات الذكاء الاصطناعي لتصميم صور ومقاطع فيديو واقعية لمُنتج لا وجود له. زُعم أن الجرو الروبوتي “مصنوع يدوياً”، و“يتعلم من الأطفال”، وأنه « أفضل روبوت أليف في أمريكا »، لكن الحقيقة أن المشترين لم يتسلموا سوى لعبة بلاستيكية رخيصة تصدر نباحاً مزيفاً ولا تملك من الذكاء شيئًا.

    المؤثر الأمريكي الشهير بليزنت غرين وثّق تجربته بالصوت والصورة، بعدما طلب نسختين من « ووفي »، ليُصدم لاحقًا بأن الشحنة أُرسلت من الصين، وأن ما وصله لا يختلف عن لعبة تباع في أرخص الأسواق. رد البائع على شكواه لم يكن أقل صدمة: « الأمر مجرد اختلاف وجهات نظر. »

    التحقيقات كشفت أن هذه الحملة الاحتيالية لا تقتصر على « ووفي »، بل تشمل أيضاً مواقع تستخدم صوراً مُولّدة بالذكاء الاصطناعي لبيع جِراء غير موجودة أساساً، مستغلين ثقة المستخدمين المتزايدة في أي منتج يحمل وسم « AI ».

    القصة تحمل تحذيراً واضحاً: ليس كل ما يُلمع ذكاءً اصطناعياً هو ذهب. ففي عصر الإعلانات المُولدة بالذكاء والتقييمات الزائفة، يصبح التحقق من حقيقة المنتج واجبًا على كل مستهلك، قبل أن يقع في شباك خدعة رقمية لا تختلف عن أي عملية احتيال تقليدية… سوى في احترافيتها المذهلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في خطوة غير مسبوقة.. الذكاء الاصطناعي يتدخل لحل أزمة موعد تأشيرات إسبانيا بالمغرب

    في خطوة وُصفت بأنها الأكبر منذ انطلاق خدمات التأشيرات بالمغرب، أعلنت شركة BLS International، المكلّفة رسمياً بمعالجة طلبات فيزا إسبانيا والبرتغال، عن شراكة استراتيجية مع شركة Sypha AI لاعتماد منظومة متطورة ترتكز على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وتراهن BLS، وفق مصادرها، على هذه التكنولوجيا الجديدة من أجل تسريع دراسة الملفات وتقليص آجال المواعيد، التي تحولت خلال السنوات الماضية إلى مصدر معاناة يومية لآلاف المغاربة، عبر أنظمة ذكية تتبع الطلبات بشكل دقيق وتُقدم معلومات آنية للمستخدمين، بما يعزز الشفافية وجودة الخدمة.

    كما تهدف الشراكة إلى القطع مع الفوضى التي طبعت حجز المواعيد، من خلال أنظمة قادرة على كشف أي محاولة للحصول على موعد بطرق غير قانونية أو تقديم ملفات مزوّرة، وذلك عبر آليات متقدمة لرصد الاحتيال مبنية بالكامل على الذكاء الاصطناعي.

    خطوة اعتبرها مراقبون “تغييرا جذرياً” في مسار معالجة التأشيرات بالمغرب، في انتظار أن يلمس المواطنون نتائجها على أرض الواقع خلال الأشهر المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة جديدة بين “BLS International” و”Sypha AI” لتعزيز البنية الرقمية لخدمات التأشيرات في المغرب

    أعلنت شركة BLS International Services Limited، الرائدة عالمياً في تقديم الخدمات التكنولوجية للحكومات والمكلفة بتدبير خدمات التأشيرة لإسبانيا والبرتغال في المغرب، عن إبرام شراكة استراتيجية مع شركة Sypha AI المتخصصة في حلول هندسة البرمجيات المدعّمة بالذكاء الاصطناعي. وتشكل هذه الشراكة خطوة أساسية في مسار تحديث البنية الرقمية للشركة، بما يواكب الارتفاع المتزايد في الطلب على الخدمات القنصلية ورقمنة الإجراءات الإدارية، خصوصاً في أسواق ديناميكية مثل المغرب.

    وستمكّن هذه الشراكة BLS International من تسريع تحديث منصاتها الرقمية وتطوير تطبيقات الجيل الجديد، بفضل قدرات Sypha AI التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتسريع عمليات التطوير، وتحسين معايير الأمان، وتقليص فترات معالجة الملفات. كما ستسهم هذه التقنيات المتقدمة في رفع جودة الخدمات الموجهة للمسافرين والمواطنين، من خلال تسريع إطلاق حلول رقمية جديدة، تعزيز أنظمة كشف الاحتيال وتحليل المخاطر، وتقديم تجربة أكثر سلاسة وشفافية لمقدّمي طلبات التأشيرة.

    وأكد مسؤولو الشركتين أن هذه الشراكة تأتي في سياق التحوّل العميق الذي يشهده قطاع الخدمات القنصلية عالمياً، حيث أشار شيخار أغروال، المدير العام المشترك لـBLS International، إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح محورياً في اتخاذ القرار والأتمتة الذكية وتخصيص الخدمات للمستخدمين. فيما شدد شون شوهان، الرئيس التنفيذي لـSypha AI، على أن الجمع بين خبرة BLS في خدمة الحكومات بأزيد من 70 دولة وقدرات Sypha في الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً واعدة لنشر حلول مبتكرة على مستوى عالمي.

    وتعزز هذه الشراكة حضور BLS International بالمغرب، حيث تدير منذ 2016 ثمانية مراكز لطلبات التأشيرة في الدار البيضاء، الرباط، طنجة، تطوان، أكادير والناظور. وتواصل الشركة الاستثمار في رقمنة خدماتها وتطوير حلول مبتكرة تضع تجربة طالبي التأشيرة في مقدمة أولوياتها، مدعومة بأداء مالي قوي حققته خلال سنة 2026، يؤكد توسعها العالمي ونجاح استراتيجيتها في الابتكار والتحوّل الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره