Étiquette : Atalayar

  • كأس العالم 2030 الأمن المغربي… العين التي لا تنام

    إنجاز: سفيان أندجار

    يعد الأمن من بين نقاط القوة التي يستند عليها ملف تنظيم المغرب للتظاهرات الرياضية الكبرى، والتي يبقى أهمها  كأس العالم لكرة القدم المقرر أن تجرى عام 2030 بتنظيم مشترك بين المغرب، إسبانيا والبرتغال.

    ويلعب عبد الطيف حموشي، رئيس المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والمدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني، دورا مهما في هذا المجال من خلال وضع استراتيجية عمل من أجل تأمين هذه التظاهرة الكبيرة والتنسيق الحاصل مع مجموعة من الدول، ناهيك عما كسبه المغرب من تنظيم التظاهرات الرياضية والإحاطة بها من كل الجوانب.

    «الأخبار» ترصد أهم الاستراتيجيات التي سيتم اعتمادها، إلى جانب الإشادة التي حصل عليها حموشي والأمن المغربي من وسائل إعلام أجنبية والدور المميز للأمن في ملف مونديال 2030.

    الاستراتيجية الصارمة والمبتكرة لحموشي

    استنادا إلى الابتكار والاستباقية والتعاون، تعكس الاستراتيجية الأمنية المغربية الصارمة التي أدارها عبد اللطيف حموشي، رؤية عالمية للأمن الوطني، ونموذجا حصريا لتأمين التظاهرات الرياضية، بعدما تميز الأمن المغربي في مكافحة الإرهاب وفرض الاستقرار ليس  للمغرب فقط، بل للمجتمع الدولي برمته.

    ويرتكز النموذج المغربي على مقاربة مبتكرة وعالمية واستشرافية تدمج أبعاد الأمن الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي، وتسخيره لتأمين ما هو رياضي من خلال دراسات استباقية للاحتياجات والتهديدات، خصوصا ما تعلق منها بمخاطر الإرهاب والشغب التي تهدد البطولات الرياضية، وفي مقدمتها «المونديال».

    قدرة السياسة الأمنية المغربية على التكيف مع تطور التهديدات تعد من أسرار نجاحها، حيث قام المغرب بتطوير الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني لعام 2030 باعتبارها وسيلة لاستباق أشكال جديدة من التهديدات، وخاصة التهديدات السيبرانية؛ بالإضافة إلى تعزيز أدواتها في مكافحة الإرهاب.

    ونجح الأمن المغربي، كذلك، في إنشاء تعاون مع نظيره الإسباني مخصص لتبادل المعلومات العملياتية في ما يتعلق بالجريمة العابرة للحدود الوطنية، بما في ذلك تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية، فضلا عن أن التعاون الحالي تضمن تنظيم التظاهرات الرياضية.

    استراتيجية وخبرة الأمن المغربي

    تنظيم المباريات الدولية والبطولات الرياضية أكسب القيادات الأمنية المغربية المهارات اللازمة لإدارة تأمين كأس العالم، بعدما سبق للمغرب أن نظم كأس العالم للأندية في ثلاث مناسبات وتنظيم مرتقب لكأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم للناشئات، وكلها عوامل ستكسب الأمن المغربي خبرة تؤهله للتعرف على الأدوار وآليات التنسيق والمتابعة، وكيفية السيطرة على الحدث في حال وقوع طارئ أو حالة شغب أو نحو ذلك.

    وباشر الأمن المغربي توقيع مجموعة من الاتفاقيات الدولية، في إطار سعيه لتحقيق أعلى مستويات الأمن والحماية خلال بطولة كأس العالم، إلى جانب أن هناك مخططا من أجل تنظيم ندوات وورش عمل مع الشركاء الدوليين، والعمل على مراجعة الترتيبات الأمنية للمباريات الودية والرسمية التي ستجرى تحت إشراف الجامعة المغربية.

    وسيعمل الأمن المغربي، بقيادة عبد اللطيف حموشي، على خلق شراكة استراتيجية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، «فيفا»، ‏والجهات الحكومية المختلفة في الدولة والمنظمات الدولية ذات العلاقة بتنسيق الخطط والبرامج الأمنية والتنسيق بين الجهات الأمنية لوضع خطط لكاس العالم، وينتظر، كذلك، توقيع شراكة مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية /الإنتربول/ بمعية «الفيفا»، دون إغفال التنسيق الدائم مع نظرائه في إسبانيا والبرتغال (الشريكان في تنظيم الحدث العالمي).

    العمل مستمر لدى الأمن المغربي من أجل تطوير الكفاءة والرقي بها إلى مستوى الحدث العالمي من خلال دورات تدريبية مستمرة والعمل على إعداد طريق مبتكرة للدعم المطلوب ‏والتعامل مع أي حادث وتحديد المتطلبات الأمنية وستعد المنافسات الرياضية، التي ستنظم قبل البطولة، «بروفة» حقيقية للأطر الأمنية في التأمين، والتركيز على بوابات التفتيش للملاعب المختلفة التي تشهد المباريات، على أن تتميز العملية بالأداء السريع لكي ينعكس على انسيابية حركة دخول الجماهير بعد تفتيشها، وحل المشكلات التي تنشأ وعلاجها بالطريقة المثلى وفق الضوابط المعمول بها.

    المغرب حاضر في مونديال أمريكا

    قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم، بتنسيق مع الأمن المغربي، البرتغالي والإسباني، توجيه دعوة لمجموعة من الأطر الأمنية من أجل المشاركة في تنظيم كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك وكندا بهدف كسب مزيد من التجربة، سيما أنها النسخة الأولى التي سيتم الاعتماد فيها على عدد كبير من المنتخبات المشاركة.

    وسيتم تبادل المعلومات مع الخبراء الأمنيين مما يعزز فعالية إجراءات الأمن والحماية التي سيتم تطبيقها خلال كأس العالم 2030 بتعاون كامل مع كافة الجهات من أجل تأمين المونديال والجماهير المتوقع حضورها، مع توفير وسائل الأمن والسلامة للجميع.

    وستكون الفرصة متاحة للاطلاع على مكونات ‏تأمين الأحداث خلال النسخة الجديدة  لللمونديال خلال 2026 ‏أبرزها المعايير التي وضعها «الفيفا» والمتمثلة في اشتراط تدريب الأطر والعناصر الأمنية، التي ستسهر على تأمين فعاليات المونديال، على مبادئ حقوق الإنسان وتطبيقها في التعامل مع الجماهير، إلى جانب وضع خطة محكمة للسلامة والأمن، وإنشاء مركز دولي للقيادة لمتابعة تفاصيل المنافسة.

    إشادة عالمية بحموشي

    تحت قيادة عبد اللطيف حموشي، تغيرت صورة الشرطة المغربية تماما بفضل تطبيق نموذج معين سواء على مستوى الحكم، أو المنهجية والأهداف من أجل تحديث النظام الأمني ​​في البلاد وتكييفه مع متطلبات العصر الجديد للتكنولوجيا والمعلومات.

    هذا ما جاء في مقال مفصل تطرق فيه موقع «atalayar» الإسباني إلى الدور الذي يلعبه حموشي والأمن المغربي في استقرار العالم.

    وأكد الموقع أن حموشي أدخل دينامية تحويلية جديدة إلى المؤسستين الأمنيتين بكل خدماتهما؛ وهو ما حول المغرب إلى القوة الأمنية الأكبر في المنطقة بفضل الرؤية الصارمة للمدير العام الحالي للمديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، واتخاذ تدابير وإجراءات وقرارات كبيرة أعطت حياة جديدة لهذه المؤسسات وتراكمت سلسلة من الإنجازات الهامة في أقل من عقد من الزمن.

    وجرى التطرق، أيضا، إلى إعادة تشكيل كاملة لقوة الشرطة المغربية من حيث الشكل والمضمون؛ بتحديث مواردها وأساليب عملها والدعوة إلى الكفاءة المهنية والتحفيز والانضباط، مع توسيع وتحسين الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية لأسرة الأمن الوطني، إلى جانب إضفاء الطابع الديمقراطي على الوصول إلى المهنة من خلال الإدماج الكامل للمرأة في نظام التوظيف والتدريب والتطوير الوظيفي، وتنويع عرض الأمن والتواصل والتفاعل الاجتماعي من خلال التنظيم السنوي منذ 2017 لـ«أيام الأبواب المفتوحة» في مختلف مدن المغرب، فضلا عن إحداث المعهد الدولي لتكوين الشرطة بإفران لفائدة المديرين المغاربة ونظرائهم من بلدان أخرى بالقارة الإفريقية. ناهيك عن افتتاح مختبر الشرطة العلمية والتقنية بالدار البيضاء، باعتباره معلمة هامة في تحديث المديرية العامة للأمن الوطني، وترسيخ مناخ الثقة والتعاون مع العديد من الشركاء الدوليين وتطوير دبلوماسية أمنية مغربية رفيعة المستوى.

    وتطرق الموقع إلى الاعتراف بالمغرب كدولة رائدة في مكافحة الإرهاب وفاعل رئيسي في مكافحة الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    وتمت الإشادة بالدور الذي لعبه الأمن المغربي في إحباط العديد من المؤامرات الإرهابية وتفكيك الشبكات الإجرامية، مع إعادة تأهيل وإدماج معتقلي الإرهاب السابقين، وإطلاق حملات توعية تستهدف الشباب لمحاربة التطرف وغيرها من الأمور، والتي تمنح استقرارا للمغرب وتعطيه نقاطا إيجابية في ما يتعلق بتنظيم التظاهرات في جميع الميادين، باعتبار أن الأمن عنصر أساسي لإنجاحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تنكر دبلوماسي جزائري في زي المصارع للاعتداء على دبلوماسي مغربي؟

    ماتزال ارتدادت الاعتداء على عضو بالوفد المغربي خلال الأشغال التحضيرية للنسخة التاسعة لقمة ’تيكاد’ الإفريقية- اليابانية، تتصدر عنوانين الصحف الدولية، على غرار الصحيفة الإسبانية “Atalayar” التي وصفت المسؤول الجزائري بـ”مصارع تنكر في زي ديبلوماسي”.

    وكشفت الصحيفة الإسبانية أن الدبلوماسي الجزائري رغم شغله لمنصب رفيع المستوى داخل وزارة الخارجية الجزائرية في إدارة العلاقات الأفريقية، فإن عبد النور الخليفي، دبلوماسي معروف باعتداءاته الجسدية أكثر من قدراته على شغل هذا المنصب.

    وقالت “أتاليار” إن الدبلوماسي الجزائري لا يحمل شهادات في التعليم العالي، وأن تصرف “الأرعن” نتيجة للاحتجاجات المغربية على مشاركة “البوليساريو” شككت في سمعة الدبلوماسية الجزائرية، ليس فقط بين الجيران الأفارقة، ولكن على الصعيد الدولي.

    وتابعت الصحيفة الإسبانية أن مسؤولي اليابان، البلد المستضيف للقمة لفتوا انتباه الوفد الجزائري وأدانوا في مناسبتين وجود “كيان دمية”، على افتراض أنهم لا يعترفون جبهة البوليساريو، مطالبين من لامين بعلي، عضو الوفد الجزائري الذي وضع الورقة باسم “الجمهورية الصحراوية” الوهمية، مغادرة القاعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مصارع متخفي في زي دبلوماسي »..صحيفة إسبانية تكشف تفاصيل مثيرة عن الجزائري الذي اعتدى على عضو الوفد المغربي في طوكيو

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    تطرقت الصحيفة الإسبانية « Atalayar » للأحداث التي شهدها المؤتمر الدولي التاسع حول التنمية الأفريقية (TICAD) في طوكيو، معلقة أن « الدبلوماسية الجزائرية شهدت انهيارًا عندما قام مسؤول جزائري بالاعتداء على عضو بالوفد المغربي ». 

    وأوضحت الصحيفة في مقال عنونته ب « عبدالنور خليفي، المصارع الذي تنكر في زي دبلوماسي »، أنه « بعد مرور أكثر من 72 ساعة على الحادث الذي صدم العالم الدبلوماسي، بدأت تظهر تفاصيل الاعتداء الذي تعرض له الدبلوماسي المغربي من قبل عبدالنور خليفي، المسؤول في وزارة الخارجية الجزائرية ومدير إدارة إفريقيا ».

    الحادث يضيف المصدر « وقع خلال الأعمال التحضيرية للمؤتمر، حيث اعتدى خليفي جسديًا على دبلوماسي مغربي كان يحاول إزالة لافتة تحمل اسم « الجمهورية الصحراوية »، وهي لافتة لم يكن لها مكان في الاجتماع الرسمي بسبب عدم الاعتراف الدولي بما يسمى الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية (RASD) من قبل المنظمين ».

    من هو عبدالنور خليفي؟

    الصحيفة الإسبانية « Atalayar » أوضحت أن « خليفي يعتبر مسؤولًا رفيع المستوى داخل وزارة الخارجية الجزائرية في إدارة إفريقيا، وهو دبلوماسي معروف أكثر بعدوانيته الجسدية بدلاً من كفاءته لتولي هذا المنصب ». 

    ووفقًا للمعلومات المتاحة، تضيف الصحيفة، « لا يمتلك خليفي شهادات تعليمية عليا. وهو معروف بأساليب تعود إلى قرون مضت بدلاً من الدبلوماسية الحديثة، ويمتاز بشخصية عنيفة تفتقر إلى الأناقة واللباقة »، مبرزة أنه « يُشبه كثيرًا بـ »البلطجي » الذي يستخدم العنف لتحقيق أهداف الجزائر وجبهة البوليساريو، ولا يتردد في استخدام القوة عند مواجهة أي مقاومة ».

    هذا الحادث « ألحق ضررًا كبيرًا بسمعة الحكومة الجزائرية ووزارة الخارجية، لدرجة أن هناك تساؤلات داخل الوزارة حول ما إذا كان خليفي مؤهلاً حقًا لتولي هذا المنصب »، تعلق الصحيفة.

    وتساءل المصدر الإسباني أنه « رغم هذا، لا يزال من غير الواضح إلى متى ستستمر هذه الفوضى، حيث أن الجمهورية الصحراوية مستثناة من جميع الفعاليات الدولية الأخرى المتعلقة بأفريقيا »، مردفا « فالحقيقة هي أن لا أحد من الدول أو المنظمات المرتبطة بأفريقيا يعترف بهذه الكيان الانفصالي الذي تدعمه الجزائر. يشمل ذلك الاتحاد الأوروبي، الجامعة العربية، وأمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى دول مثل تركيا، الهند، كوريا الجنوبية، الصين، فرنسا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، والإمارات العربية المتحدة. جميع هذه الدول تمتنع عن دعوة الجمهورية الصحراوية للمشاركة في الاجتماعات مع الدول الأفريقية ».

    وتابعت الصحيفة أن « العالم بأسره شهد كيف تحاول الجزائر فرض إرادتها بدون استشارة أحد أو احترام آراء الآخرين، من خلال إرسال دبلوماسيين مهمتهم الوحيدة هي لفت الانتباه، الاستفزاز، وإثارة الجدل حول قضية لم تعد تشغل مكانًا كبيرًا في الأجندة السياسية للعديد من الدول، وليس فقط الدول الأفريقية، مثل قضية الصحراء الغربية ».

    وزادت « Atalayar » « كل هذا لم يؤكد فقط على تدني مستوى الدبلوماسية الجزائرية عندما يتعلق الأمر بالمغرب، بل دفع المنظمين اليابانيين إلى تنبيه الوفد الجزائري وإدانة وجود « كيان دمية » مرتين، مما يؤكد أنهم لا يعترفون بالجمهورية الصحراوية ولا بجبهة البوليساريو – الذراع المسلح للجزائر »، مضيفة « كما طلبوا من الوفد الجزائري مغادرة القاعة بعد أن قام لامين بعلي، عضو الوفد الجزائري، بوضع لافتة باسم « الجمهورية الصحراوية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الدولي وفضيحة تسلل البوليساريو في حقيبة للنظام الجزائري في قمة تيكاد-9 باليابان

    مصطفى البختي

    شكلت فضيحة النظام العسكري الجزائري في قمة تيكاد-9 باليابان ، وتورطه في عمليات التحايل والتزوير، ومجرد خديم تحت إمرة البوليساريو ومطيع لها، نتيجة هوسه المرضي بالمغرب، وعرّت البوليساريو كجمهورية وهمية بتندوف، إلى حقيقة كونها جمهورية محفظة فقط، لتضليل الرأي العام الجزائري والمحتجزين بمخيمات تندوف، من أجل التقاط صورة للبوليساريو في القمة، مادة دسمة للاعلام الدولي، لمعرفة مرضه النفسي وعقدته العدائية المرضية بسبب الماروكوفوبيا.

    حيث تطرقت وسائل الإعلام الدولية بتفصيل لسلسلة عمليات التحايل والتزوير والانحطاط العبثي للجزائر والبوليساريو الوهمية، ليتفاجأ العالم بأن البوليساريو جمهورية في المحفظة الدبلوماسية الجزائرية، من مصادر من المؤتمر، أكدوا على أنه دخل الانفصاليون اليابان بأسماء مستعارة وجوازات سفر جزائرية، وهم يرتدون نفس الشارات التي يرتديها أعضاء الوفد الجزائري. وإن أحد أعضاء جبهة البوليساريو الانفصالية دخل قاعة الاجتماع مدعيا أنه عضو في الوفد الجزائري.  إلا أنه بمجرد دخوله جلس على طاولة المؤتمر وأخرج لافتة تحمل اسم “الجمهورية الصحراوية”، كان الملصق المزيف مختلفًا تمامًا عن الملصق الذي نشره المنظم الياباني وكان الهدف منه خلق الوهم بأن كيانًا غير مدعو كان يحضر المؤتمر. الأمر الذي أثار سخط الوفد المغربي الذي رفض الأمر ، مطالبا بإزالة اللافتة قبل ذلك.

    وعلى إثر هذا الحادث تدخلت وزارة الخارجية اليابانية مؤكدة أن أي دعوة لجبهة البوليساريو لحضور الاجتماع غير موجودة حيث أن مثل هذه الدعوة توجهها فقط إلى الدول المعترف بها دوليا. كما أوضحت اليابان  أنها لن تعترف بالجمهورية الصحراوية المزيفة. ومشيرة إلى أن رد الفعل الياباني، أولا، هو تأكيد على نجاح نموذج الشراكة المغربية مع البلدان الشقيقة والصديقة، وثانيا، التأكيد الواضح على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف للديناميكية الدولية لدعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية وخطة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.

    – الشرق الأوسط (aawsat)، في مقال لها بعنوان: “اليابان جدّدت عدم اعترافها بجبهة «البوليساريو»

    بعد محاولة الجزائر إقحامها في اجتماع «تيكاد 9» بطوكيو.”

    أشارت للموقف الياباني الذي لا يعترف الكيانات الوهمية، وللتسلل والتزوير الذي أصبح سلسلة من عمليات الجزائر والبوليساريو، مؤكدة على أن مصادر دبلوماسية قالت لموقع «إيلاف» إن عناصر من جبهة «البوليساريو» تسلّلت إلى قاعة الاجتماعات بشارات جزائرية، وبوصفهم أعضاءً في الوفد الجزائري، وآنذاك أخرج عنصر من «البوليساريو» من حقيبته لوحة كتب عليها «الجمهورية الصحراوية»، ووضعها خلسةً على الطاولة، موضحة أن هذه اللوحة المزوّرة كانت مختلفة تماماً عن باقي اللوحات الرسمية، التي جهّزَتها وزارة الخارجية اليابانية، مشيراً إلى أن الهدف من هذا العمل «إعطاء انطباع مضلّل بأن الجمهورية الصحراوية» مشارِكة في هذا الاجتماع، الذي ندّد به بشدة الوفدُ المغربي، وكذلك عدد كبير من المشاركين.

    11 2

    – وتطرقت africaguinee (إفريقيا غينيا) الغينية، في مقال مفصل عن الفضيحة وتورط النظام العسكري الجزائري في انحطاط دبلوماسي وسقوط أخلاقي، في مناورة عدائية ضد المغرب، عبثية أثارت الشفقة من الدول المشاركة خصوصا على درجة الهوس المرضي بالمغرب جعل الدبلوماسية الجزائرية خديما مطيعا لميليشيات البوليساريو عبثية

    حيث أكدت فيه، على أنه تم القبض يوم الجمعة 23 أغسطس 2024، على ناشط من منظمة “البوليساريو” الانفصالية، بتهمة الاحتيال من خلال اقتحام قاعة اجتماعات قمة تيكاد 9  لم تتم دعوته إليها. وهذا الاجتماع الوزاري مخصص حصريا للدول الإفريقية الأعضاء في الأمم المتحدة. لكن الانفصاليين المدعومين من راعيتهم الجزائر نجحوا في التدخل. والأسوأ من ذلك أنهم قدموا علامة مزيفة. وقد استنكر المشاركون بشدة هذا الموقف “غير الصادق”.

    مؤكدة على أنه، لم تتلق “الجمهورية الصحراوية” الزائفة ولا “البوليساريو” دعوة من اليابان التي لا علاقة لها بهذا الكيان العميل. لكن بمباركة راعيتهم الجزائر، تمكن انفصاليو البوليساريو، الذين تم تزويدهم بجوازات سفر جزائرية وتم تقديمهم كأعضاء في الوفد الجزائري، من الوصول إلى الأراضي اليابانية. ولتشجيع هذا الاحتيال، قدمت الجزائر مذكرات شفهية إلى السلطات اليابانية تطلب فيها تأشيرات دخول من هؤلاء الانفصاليين، باعتبارهم جزائريين، بنفس الطريقة التي اتبعها بقية وفدها.

    ومن خلال هذا الخداع تسلل الانفصاليون إلى قاعة الاجتماع حاملين شارات جزائرية وكأعضاء في وفد ذلك البلد. وبمجرد دخوله إلى الغرفة، أخرج أحد انفصاليي البوليساريو لافتة مزيفة باسم الكيان الوهمي من حقيبته ووضعها سرا على الطاولة.

    وتم اكتشاف الاحتيال بسرعة، لأنه عند ترتيب قاعة الاجتماع، لم يتوقع المنظمون مشاركة الانفصاليين. بعلامة مزورة موضوعة بطريقة احتيالية على الطاولة كانت مختلفة تمامًا عن اللوحات الرسمية التي وضعها البلد المضيف. وقد أدان الوفد المغربي بشدة هذا الحادث وكذلك عدد كبير من المشاركين.

    وعلى الفور، أرادت اليابان توضيح الوضع، بطريقة رسمية، في شخص الوزير المنتدب في الخارجية اليابانية يويشي فوكوزاوا Yoichi Fukuzawa، الذي ترأس الاجتماع، الذي هو أن بلاده “لا تعترف بجبهة البوليساريو والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الزائفة”.

    ويأتي هذا الحادث في الوقت الذي يواصل فيه المغرب تحقيق انتصاراته الدبلوماسية في إطار الدينامية الدولية لدعم سيادته على أقاليمه الجنوبية ودعم مخطط الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية، وهي دينامية يقودها جلالة الملك. وفي هذا السياق، تواصل الجزائر مناوراتها غير القانونية في محاولتها المثيرة للشفقة والعبثية لإعطاء وهم الرؤية لذريتها غير الشرعية “البوليساريو”. جهد ضائع!

    – من جهتها diariolahuella (دياريو لاويجا/يومية البصمة) الدومينيكان ية، و atalayar (أتلايار) الإسبانية، أكدتا على كون الدبلوماسية الجزائرية متورطة في تسلل جبهة البوليساريو إلى مؤتمر طوكيو، واعتبرتا تسلل جبهة البوليساريو لاجتماعات اليابان وإفريقيا (تيكاد) التي انطلقت في طوكيو هو محاولة لزعزعة استقرار المنطقة، وهي لحظة حاسمة للعالم للتفكير في التخلص من هذا الورم والذي يجب استئصاله، مشيرتا أن هذا التسلل محاولة لجر اليابان إلى صراع مصطنع حول الصحراء في المغرب، ومواصلة سلسلة من تزوير الوثائق والهوية التي تعرف بها جبهة البوليساريو، اقتحم أحد الانفصاليين عمدا غرفة في طوكيو حيث كانت الاستعدادات النهائية لليوم التاسع القمة اليابانية الإفريقية.

    ومعتبرتا أن هذا التحرك لصالح الحركة الانفصالية الممولة جزائريا كان مخططا له مسبقا، إذ بدأت وسائل إعلام وقيادات انفصالية البوليساريو وجزائرية في الترويج لصورة “الكيان” الحاضر في الاجتماع، مشيدين به باعتباره “انتصارا دبلوماسيا”. بهدف التحايل على القرار الذي تم اتخاذه للتو على مستوى الاتحاد الأفريقي. وهو ما أدانه الوفد المغربي والعديد من المشاركين الحادث بشدة.  وأكدت الدولة المضيفة، اليابان، أنها لم تدعو الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية أو جبهة البوليساريو إلى الاجتماع، كما أنها لم تصدر تأشيرات للممثلين المقترحين.

    10

    مؤكدتا أن سلسلة عمليات الاحتيال التي اشتهرت بها جبهة البوليساريو، كإدخال زعيمها الأراضي الإسبانية بوثائق هوية مزورة سنة 2021، كشفت عن الجزائر باعتبارها البادئ والأب لهذا الكيان الوهمي الذي كان هدفه وما زال إثارة نزاع إقليمي في الصحراء المغربية. وأمام الانتصارات الساحقة التي حققها المغرب مؤخرا، خصوصا الإعتراف الفرنسي، لم يبق للجزائر إلا أن تلجأ إلى الاحتيال والتزوير والأساليب غير القانونية في محاولة يائسة لخلق وهم البوليساريو المعترف به دوليا.

    – أما journalduniger (جريدة النيجر) النيجرية، اعتبرت هذا التسلل ودخول قاعة الاجتماعات وبالتالي تحدي الحظر الرسمي على المشاركة في هذه الاجتماعات. تطفلا أثار سخطاً عاماً لدى المشاركين، وخاصة الوفد المغربي. وأدانت اليابان، الدولة المضيفة للمؤتمر، بشدة هذه المناورة، وأكدت من جديد عدم اعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، الكيان الوهمي.

    حيث اعتبرت إن هذه المحاولة الجديدة لجبهة البوليساريو للتدخل في حدث دولي كبير تظهر تصميم الحركة على الظهور على الساحة الدبلوماسية. لكن هذا الحادث يهدد بتعزيز عزلة البوليساريو على الساحة الدولية. وأشارت إلى ترحيب المغرب، الذي يعتبر الصحراء الغربية جزءا لا يتجزأ من أراضيه، برد فعل اليابان والعديد من الدول المشاركة الأخرى. وبالتالي فإن هذه القضية الجديدة تعزز موقف المملكة وتؤكد الدعم الدولي الذي تستفيد منه في هذا الشأن.

    وختمت بكون ذلك شكّل تسلل جبهة البوليساريو إلى مؤتمر طوكيو التاسع، فشلا دبلوماسيا جديدا لهذه الحركة الانفصالية. وبعيدا عن التشكيك في الموقف الدولي بشأن الصحراء الغربية، فإن هذا الحادث يعزز الإجماع حول اقتراح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب.

    – من جهتها gabonews (الغابون الإخبارية) الغابونية، أكدت على أنه خلال الأعمال التحضيرية لمؤتمر (تيكاد 9)، حاول الوفد الجزائري، في محاولة يائسة، إدخال أعضاء من انفصاليي البوليساريو بشكل احتيالي، مما أثار موجة من السخط بين المشاركين. مشيرة على أنه وجد انفصاليو البوليساريو طريقة احتيالية للتسلل إلى المناقشات والاجتماعات التحضيرية للمؤتمر، وتم ذلك بهويات مزورة انزلقوا تحت عباءة الوفد الجزائري للوصول إلى الأراضي اليابانية، مما يشكل تحديا لسلامة الحدث

    حيث أوضحت على أنه، قد تجرأ انفصاليو البوليساريو مثيرو الشغب على تعطيل المناقشات من خلال محاولة تمرير خيالهم على أنه حقيقة، على الرغم من وضوح القواعد التي وضعتها اليابان، الدولة المضيفة والمنظمة لمؤتمر طوكيو التاسع، والتي لم تدعو ولم تعترف بهذا الكيان الوهمي. وقام المشتبه بهم بتهريب أنفسهم إلى قاعة الاجتماعات ووضعوا لافتة مزورة باسم هذا الكيان غير الموجود، على أمل إعطاء انطباع مضلل عن شرعية أفعالهم.

    ومع ذلك، فقد ندد الوفد المغربي على الفور بهذه المناورة الخاطئة، بدعم قوي من المشاركين الآخرين الغاضبين من محاولة التخريب هذه. وردا على ذلك، أكد المسؤول الياباني، الذي ترأس الاجتماع، مجددا رسميا أن بلاده لم تعترف بالجمهورية الصحراوية الزائفة، مما يبدد أي غموض ويرفض المناورات غير المشروعة لبعض الجهات الفاعلة المتواطئة مع الانفصاليين.

    وفي الواقع، تأتي هذه المحاولة اليائسة بعد سلسلة من الانتصارات الدبلوماسية للمغرب، الذي عزز دعمه الدولي لمخططه للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، والذي يرجح كفة الميزان لصالح المملكة الشريفة، مما يترك الجزائر ومشروعها الانفصالي في عزلة مستمرة وتزايد.

    – كما أن mediaguinee (ميديا غينيا) الغينية، أكدت بعد تفصيل فضيحة المحفظة، أن تسلل انفصاليو البوليساريو إلى غرفة الاجتماعات بشارات جزائرية وكأعضاء في وفد ذلك البلد. أحد انفصاليي “البوليساريو”، قام، في عمل بلطجي، بإخراج لافتة باسم هذا الكيان من حقيبته المدرسية ووضعها سرا على الطاولة، وكانت هذه اللافتة المزورة مختلفة تماماً عن اللوحات الرسمية التي طرحتها الجهة المنظمة اليابانية. ويهدف هذا العمل إلى إعطاء انطباع مضلل بأن الكيان الوهمي يشارك في هذا الاجتماع، الأمر الذي استنكره بشدة الوفد المغربي وكذلك عدد كبير من المشاركين. وفي مواجهة هذه التصرفات الشبيهة بالمافيا، أرادت اليابان توضيح الوضع بطريقة رسمية وتوضيح أنها لا تعترف بالجمهورية الزائفة.

    حيث اعتبرت هذا الاختراق يبرهن مرة أخرى على أن الجزائر هي الأب الروحي لهذا الكيان الوهمي وسلفه. والجزائر التي خلقت وأبقت النزاع الإقليمي بشأن الصحراء المغربية، هي الطرف الرئيسي، كما أقر ذلك أيضا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ونتيجة لذلك، لم يشارك الكيان الانفصالي في مؤتمر طوكيو بأي شكل من الأشكال. وكان لممثليها المزعومين حق الوصول كوفد جزائري.

    وهذه الانزلاقات للجزائر والبوليساريو هي نتيجة الانتصارات الكبرى التي حققها المغرب مؤخرا، في إطار الدينامية الدولية لدعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ودعم مخطط الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية، وهي دينامية يقودها جلالة الملك، لم يبق أمام الجزائر سوى اللجوء إلى الخداع والتزييف والمناورات غير القانونية لمحاولة عبثية ومثيرة للشفقة إعطاء وهم الرؤية لذريتها غير الشرعية “البوليساريو”. ومع ذلك، لن يغير أي شيء حقيقة أن المشروع الانفصالي الجزائري المولود ميتًا قد أُلقي دفاعيًا إلى مزبلة التاريخ.

    – نفس السياق تطرقت northafricapost (شمال افريقيا بوست)، لهذا التسلل والخرق، في مقالها بعنوان: “المغرب يحبط محاولات تسلل عناصر من البوليساريو بتواطؤ الجزائر اجتماع تحضيري لمؤتمر تيكاد باليابان”، وبعد أن أشارت لوقائع التحايل والتزوير والخداع في فضيحة دبلوماسية محفظة النظام العسكري الجزائري والبوليساريو، والموقف الياباني الرافض للكيان الوهمي

    أوضحت أن عناصر البوليساريو تمكنوا من دخول الأراضي اليابانية مستخدمين هويات مزورة وجوازات سفر جزائرية، متنكرين في صورة أعضاء الوفد الجزائري، باعتبارهم جزائريين، مثلهم مثل بقية الوفد الجزائري. وجاء تسلل الانفصاليون إلى قاعة الاجتماع مستخدمين شارات جزائرية ومتظاهرين بأنهم أعضاء في الوفد الجزائري. وأخرج أحد الانفصاليين سرا من حقيبته لوحة تحمل اسم الكيان الوهمي ووضعها على الطاولة.

    وأثار هذا الأمر احتجاج الوفد المغربي الذي رفض هذا التصرف وطالب بإزالة اللافتة، ثم تدخلت وزارة الخارجية اليابانية مؤكدة للحاضرين أنها لم توجه أي دعوة لجبهة البوليساريو للمشاركة في الاجتماع وأنها تدعو فقط الدول المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

    ويُنظر إلى هذه الحادثة على نطاق واسع باعتبارها خرقاً للبروتوكول، وخاصة في ضوء الموقف الواضح لليابان بشأن هذه القضية. ذلك أن الحكومة اليابانية، التي تستضيف مؤتمر طوكيو الدولي التاسع للتنمية في أفريقيا بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي، لا تعترف بالجمهورية الصحراوية.

    ويؤكد هذا التسلل مرة أخرى، إذا لزم الأمر، أن الجزائر هي الراعية والخالقة لجبهة البوليساريو، وأن الجزائر التي خلقت وتحافظ على الصراع الإقليمي حول الصحراء المغربية، هي الطرف الرئيسي، كما اعترف بذلك مجلس الأمن الدولي.

    ومشيرة إلى أن هذا التحرك الجديد المخادع من جانب الجزائر وعملائها تناقلته وسائل إعلام جزائرية في محاولة للالتفاف على القرار الأخير الذي اتخذه الاتحاد الأفريقي بمنع الدول غير الأعضاء في الأمم المتحدة من المشاركة في الاجتماعات والقمم الدولية التي تجمع المنظمة الأفريقية مع شركائها الدوليين، حيث قرر المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي استبعاد جبهة البوليساريو من المشاركة في مثل هذه الاجتماعات الدولية التي تجمع الدول الإفريقية والقوى العظمى بعد أن تحولت بعض الاجتماعات الدولية الكبرى، التي كانت تهدف إلى جلب استثمارات كبرى إلى القارة الأفريقية، إلى حالة من الفوضى وإثارة أزمة دبلوماسية بشأن مشاركة كيان غير دولة أصبح شخصا غير مرغوب فيه في جميع أنحاء العالم.

    وتسلط هذه الحادثة الضوء أيضا على “الدبلوماسية الصورية” التي يتقنها أعداء الوحدة الترابية للمغرب، ومحاولاتهم المتكررة لإخفاء الحقيقة عن الصحراويين بمخيمات تندوف، وإقناعهم بأن المشروع الانفصالي في الصحراء لا يزال له صدى على الساحة الإقليمية والدولية، فضلا عن التغطية على الإخفاقات الدبلوماسية والعسكرية التي تراكمت لدى قيادة البوليساريو.

    – أما apanews (أبانيوز) السنيغالية، أكدت أن للجزائر وجبهة البوليساريو تاريخ في استخدام مثل هذه التكتيكات، في انتهاك لبروتوكولات الدعوة. وأن هذه العملية الجزائرية الأخيرة تأتي في الوقت الذي يحتفل فيه المغرب بمكاسب دبلوماسية كبيرة فيما يتعلق بالصحراء، بما في ذلك اعتراف فرنسا مؤخرا بسيادته على أقاليمه الجنوبية من قبل فرنسا الشهر الماضي.

    -وأما sahel-intelligence (ساحل أنتلجنس) كذلك وبعد تطرقها لفضيحة المحفظة الجزائرية والموقف الياباني، أكدت على أن وزارة الخارجية اليابانية، وجهت، توبيخا للسفير الجزائري المتواجد بطوكيو، على خلفية الحادث الذي وقع خلال التحضيرات لمؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الإفريقية (تيكاد). وأمام هذا الحادث، استدعت السلطات اليابانية السفير الجزائري المتواجد في طوكيو، مشددة على أن أي محاولة لإدخال عناصر غير معترف بها في الإطار الرسمي للقمة غير مقبولة وتتعارض مع مبادئ الدبلوماسية اليابانية.

    وأشارت على أنه كان هدف المخابرات الجزائرية وميليشياته بنتدوف هو التقاط صور لهذا المشهد وبثها في وسائل الإعلام الجزائرية كجزء من حملة دعائية لجبهة البوليساريو.

    – كما أن tchadactu (تشاد أكتو) التشادية، اعتبرت هذا التسلل هو اختراق الأراضي اليابانية وكذلك قاعة الاجتماعات بفضل الهوية المزورة. وبتغطية جزائرية. بهدف  زعزعة استقرار أعمال الاجتماع، وأن مناورات عناصر البوليساريو التي يشرف عليها النظام الجزائري، بمنطق الرعاية المكيافيلية، تعزز كون الجزائر أب روحي وسلف وحامل أساسي لهذا الكيان الوهمي من خلال تطبيق وسائل جديدة لا تتوافق مع التقاليد الدبلوماسية بل هي جزء من لغة الخداع والتزييف. إن هذه الرعاية الجزائرية للجمهورية الوهمية، تحاول الإضرار بتنمية القارة لأهداف أيديولوجية وسياسية بعيدة عن الديناميكيات الجديدة التي تعيشها القارة ككل. وأمام هذه المناورات، سيواصل المغرب نشاطه الواضح من حيث المضمون والشكل من أجل خلق الظروف اللازمة لتنمية القارة على المدى المتوسط ​​والطويل.

    – في حين 24haubenin.info (24 ساعة الإخبارية)، البينينية، فتطرقت للبيان الرسمي لليابان الذي أكد فيه الوزير المنتدب في الخارجية اليابانية يويشي فوكوزاوا Yoichi Fukuzawa، أن بلاده لا تعترف بالكيان الانفصالي. وأصر على أن “وجودها ليس له أي تأثير على موقف اليابان”. وهو ما تطرقت له financialafrik (فينانسيال أفريقيا) تحت عنوان: “اليابان، تيكاد 2024: محاولة التسلل من قبل البوليساريو تفشل”، وكذلك senego (سينيغو) السنيغالية، في مقالها: “تيكاد 9: حضور البوليساريو مرفوض من قبل اليابان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: العيون ستستضيف أطول جسر في قارة إفريقيا

    أخبارنا المغربية ـ ع. أبو الفتوح

    قالت صحيفة « Atalayar » الإسبانية، أن المغرب أطلق واحدًا من أكثر مشاريع البنية التحتية طموحًا في تاريخه الحديث، مع بدء بناء أطول جسر في إفريقيا على وادي الساقية الحمراء بالطريق المداري لمدينة العيون.هذا المشروع المميز، الذي يتطلب استثمارًا قدره 1.38 مليار درهم (حوالي 130 مليون يورو)، يُجسد التزام المملكة بالتنمية المستدامة وتحديث أقاليمها الجنوبية، تبرز الصحيفة.

    وتابعت « Atalayar »، أن الجسر، الذي يُعد جزءًا محوريًا من مشروع الطريق السريع بين تزنيت والداخلة، سيبلغ طوله 1648 مترًا وعرضه 21.4 مترًا. يتميز تصميمه ليس فقط بحجمه، بل أيضًا بابتكاره ودقته في التفاصيل. وسيشمل الجسر مسارين منفصلين، كل منهما يتألف من حارتين لحركة المرور، بالإضافة إلى ممر مخصص للمشاة، مما يضمن السلامة والراحة لجميع المستخدمين. تم تصميم هذه البنية التحتية وفقًا لأعلى معايير الاستدامة البيئية، مما يعكس التزام المغرب بحماية البيئة مع تعزيز نموه الاقتصادي، يضيف ذات المصدر.

    هذا المشروع الهندسي، توضح صحيفة « Atalayar »، يُعد الأضخم من نوعه في القارة الإفريقية، يتجاوز أهميته التقنية ليصبح رمزًا للرؤية الاستراتيجية للمغرب. 

    وأضاف المنبر الإعلامي، أنه تحت القيادة الطموحة والواضحة للملك محمد السادس، يسعى المغرب إلى تنفيذ نموذج تنموي جديد في الأقاليم الجنوبية، يهدف إلى دمج هذه المناطق في الهيكل الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، وتعزيزها كمراكز للنمو والازدهار. وفي هذا السياق، يتحول الجسر إلى رمز للوحدة، ليس فقط بين نقاط جغرافية مختلفة، بل بين المجتمعات أيضًا، مما يسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي والاقتصادي.

    وأبرزت الصحيفة الإسبانية، أن اكتمال هذا الجسر سيحدث تحولًا كبيرًا في البنية التحتية للعيون، مما يعزز مكانتها كمركز استراتيجي في شبكة البنية التحتية المغربية، مضيفة أنه مع كل مشروع بنية تحتية جديد، يؤكد المغرب التزامه بمستقبل مليء بالتقدم والحداثة، مظهرًا للعالم عزمه على المضي قدمًا نحو تنمية متوازنة ومستدامة. 

    هذا الجسر، إلى جانب دوره العملي، يُمثل مستقبلًا أكثر تواصلًا وازدهارًا لجميع مناطق المغرب، ومع تزايد اندماج الأقاليم الجنوبية، يصبح المغرب بأكمله أقوى ويتجه نحو مستقبل مشرق لجميع مواطنيه، تضيف الصحيفة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغما عن أنف الطغمة العسكرية..السيارات المغربية تغزو شوارع الجزائر

    أفادت مصادر إعلامية، اليوم السبت، أن جزائريين ابدوا امتعاضهم من تبخر الدعاية التي يسوقها نظام العسكر بشأن صناعات السيارات، عندما اكتشفوا أن السيارات المغربية الصنع تغزو الشوارع الجزائرية.

    وقالت ذات المصادر، استنادا إلى “ميكانيكي” جزائري يعمل في إحدى وحدات الصيانة التقنية للسيارات، إن جميع السيارات الجديدة التي ترد على هذه الوحدة بهدف القيام بأول عملية تغيير للزيت تحتوي على قطع غيار كلها تحمل علامة “صنع في المغرب”.

    وأكد الميكانيكي  أن جميع هذه السيارات، التي لا تتعدى فترة خروجها من المصنع 3 سنوات، كلها مستوردة على أنها صنعت في دول الاتحاد الأوروبي، سواء من ألمانيا أو إسبانيا أو فرنسا، قبل أن يتبين أنها صنعت بالكامل في المغرب.

    وكانت صحيفة “Atalayar” الإسبانية، قد قالت في تقرير سابق، إن المغرب على وشك أن يصبح أكبر منتج للمركبات في أفريقيا، متجاوزا جنوب أفريقيا، التي كانت لفترة طويلة المتصدر بلا منازع في القارة.

    وأضافت الصحيفة الإسبانية المتخصصة في الشأن المغاربي، أن التقدم المغربي الكبير يرجع إلى الاستثمارات المستمرة في صناعة السيارات المغربية، مع التركيز بشكل خاص على مشاريع السيارات الكهربائية، وفقا لدراسة حديثة أجرتها شركة BMI-Fitch Solutions.

    وأوضح المصدر ذاته أن الدراسة تتوقع أن يصل إنتاج المركبات في المغرب إلى ما يقرب من 614 ألف وحدة هذا العام، بينما سينخفض في جنوب أفريقيا إلى 591 ألف وحدة. ويكشف هذا الاتجاه النمو المستدام في صناعة السيارات المغربية، مدفوعا بقرب المملكة من الاتحاد الأوروبي، والاتفاقات التجارية القائمة، والبنية التحتية اللوجستية الفعالة، بالإضافة إلى ذلك، تستفيد الصناعة المغربية من اهتمام مصنعي المعدات الأصلية الصينيين، الذين يسعون إلى الحفاظ على وصولهم إلى السوق الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة يغزون شوارع اسبانيا بهذه الطريقة المثيرة؟


    كشفت صحيفة “Atalayar” الإسبانية، أن شركات النقل المغربية تعمل على زيادة حضورها بشكل كبير في إسبانيا، حيث حصلت على عدد متزايد من تراخيص العمل في البلاد.

    وقالت الصحيفة، أن توسع شركات النقل المغربية في إسبانيا يبرز ارتفاعا ملحوظا في عدد رحلاتها مقارنة مع الشركات الإسبانية، حيث استخدمت شركات النقل الإسبانية ما يزيد قليلا عن 8000 تصريح سفر لوجهات خارج الاتحاد الأوروبي العام الماضي. وبالمقارنة، استفادت الشركات المغربية من أكثر من 80 ألف رخصة، مما يدل على وجودها القوي في السوق. كما تدل هذه الزيادة على قدرة الشركات المغربية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 360 شركة إسبانية تنقل أنشطتها الإنتاجية إلى المغرب

    كشف موقع  “Atalayar” الإسباني، عن أن أزيد من 360 شركة إسبانية، نقلت أنشطتها الإنتاجية إلى المغرب وذلك في إطار سعيها للفرار من سياسات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالضرائب التي تعيق نموها. وأشار الموقع ذاته، إلى أن “10 في المائة من هذه الشركات النازحة تنتمي إلى قطاع الصناعات الغذائية، بما في ذلك  شركات عملاقة مثل إيبرو فودز  […]

    ظهرت المقالة أزيد من 360 شركة إسبانية تنقل أنشطتها الإنتاجية إلى المغرب أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: المغرب يواصل تطوره رغم أزمة البحر الأبيض المتوسط

    أكدت صحيفة ” Atalayar” الإسبانية، على أن “المغرب يواصل تطوره رغم أزمة منطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث أن المملكة لم تعد تعتمد فقط على الشركاء التقليدين مثل أوروبا والولايات المتحدة، فقد ظهرت جهات فاعلة أخرى مثل الصين والهند والبرازيل ودول الخليج”. وأشارت الصحيفة ذاتها، في مقال لها عنونته ب”المغرب وأزمة البحر الأبيض المتوسط”، إلى أن […]

    ظهرت المقالة صحيفة إسبانية: المغرب يواصل تطوره رغم أزمة البحر الأبيض المتوسط أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متجاوزا الصين واليابان.. المغرب يصبح المورد الرئيسي للاتحاد الأوروبي في قطاع السيارات

    الخط :
    A-
    A+

    أفادت صحيفة “Atalayar” الإسبانية، بأن المغرب أصبح المصدر الرئيسي في قطاع السيارات للاتحاد الأوروبي، بعدما تجاوز الصين واليابان والهند، مستعينا بالمصانع الحديثة والمجمعات الصناعية والموظفين المؤهلين وتكاليف الإنتاج المنخفضة التي تعزز إنتاج المغرب السنوي من المركبات. وتمكن المغرب من إنشاء نسيج تجاري قوي، حيث استطاع في العام الماضي إنتاج أكثر من 535.000 سيارة.

    وأوضحت الصحيفة، أن مساهمة قطاع السيارات في الاقتصاد المغربى بلغ 13.7 مليار دولار، إذ حققت الصادرات نموا بأكثر من 30٪ في عام 2023، مضيفة أن الموقع الاستراتيجي والاتصالات مع أوروبا هما من الميزات الكبيرة التي تمتلكهم المملكة، حيث تقع على بعد 14 كيلومترا فقط من إسبانيا، ويعتبر البوابة من أوروبا إلى أفريقيا.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المغرب تجاوز البلدان المنتجة للسيارات مثل الصين واليابان والهند، وكلها قوى عظمى اقتصادية، والمنافسون التقليديون للإنتاج في هذا القطاع. في المقابل، أصبح المغرب أهم مورد ومطور في أفريقيا فيما يتعلق بقطاع السيارات.

    وأوردت الصحيفة، أن المغرب الذي يدرك الإمكانات التي يتوفر عليها، يحاول باستمرار تحسين بنيته التحتية وتطويرها. فمع شبكة اتصالات كبيرة عن طريق الطرق والسكك الحديدية، بدأ شمال البلاد طريقه ليصبح مركزا اقتصاديا وتجاريا. وعلى وجه التحديد، تعد مدينة طنجة اليوم واحدة من أهم المراكز التجارية في البحر الأبيض المتوسط حيث لم يولد ميناء طنجة المتوسط واتفاقياته التجارية مع بقية الموانئ المزيد من حركة رأس المال فحسب، بل هو أيضا مصدر لا حصر له للوظائف للشركات التي استقرت في المدينة.

    وأضافت الصحيفة، أن الحكومة تعزز التدابير التنظيمية، بما في ذلك ميثاق الاستثمار، الذي لن يجذب سوى المزيد من الشركات. ومن بين المبادرات النشطة بالفعل، تبرز خطة التسريع الصناعي للفترة 2014-2020، التي كانت أساسية في إنشاء وتطوير مصانع القنيطرة وطنجة، حيث تعد مصانع “Neo Motors” و“Snop” و”Renault” و“Dacia” و“Stellantis”، جزءا من عشرات العلامات التجارية التي تعمل في المغرب.

    وتمثل مبيعات هذه العلامات التجارية 88٪ من إجمالي عدد المركبات المطورة، حيث أن استثمار أفضل الشركات متعددة الجنسيات المعروفة في المغرب ليست مصادفة، بل أدى اندماج المغرب في الاقتصاد العالمي بفضل التجارة الحرة، إلى تفضيل وترسيخ العرض المغربي وزيادة جاذبية المنطقة للمستثمرين الجدد.

    إقرأ الخبر من مصدره