Étiquette : Buzz Maroc

  • المحكمة الدستورية تنتصر للصحافيين.. وتقر بأنه لا توازن بلا تعددية واستقلالية بلا حياد

    *العلم الالكترونية: أسماء لمسردي*

    قضت المحكمة الدستورية بعدم دستورية 5 مواد من القانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، خصوصا المتعلقة منها بتوزيع مقاعد المجلس بين فئتي الناشرين والصحافيين المهنيين وحياد لجنة الاستئناف التأديبية وضمان التعددية في تمثيل فئة الناشرين.

    وجاء هذا القرار بعد إحالة تقدم بها مجلس النواب طعنا في دستورية هذا المشروع بدعوى مساسه بجوهر التنظيم الذاتي لقطاع الصحافة، واخلال مجموعة من مقتضياته للدستور، حيث تم الطعن في عدد من المواد من بينهما المادة 5 و9 و10 و13 و23 و44 و45 و55 و93، مع استحضار مقتضيات دستورية أساسية، خاصة الفصول 6 و28 و118 و120، المرتبطة بمبدأ المساواة، والتنظيم الذاتي للصحافة، وضمانات المحاكمة العادلة، والفصل بين السلط.

    فيما يتعلق بتوزيع المقاعد بين الناشرين والمهنيين طعنت المحكمة الدستورية في مطابقة المادة الخامسة المنظمة لتأليف المجلس الوطني للصحافة وتوزيع المقاعد بين الصحفيين المهنيين والناشرين للدستور، حيث استندت إلى المادة 28 منه والتي تنص على أنه « تشجع السلطات العمومية على تنظيم قطاع الصحافة، بكيفية مستقلة، وعلى أسس ديمقراطية، وعلى وضع القواعد القانونية والأخلاقية المتعلقة به ».

    فمن أبرز الملاحظات التي سجلتها المحكمة الدستورية تلك الواردة في المادة 5 المتعلقة بتركيبة المجلس، حيث اعتبرت أن منح فئة ممثلي الناشرين 9 مقاعد، 7 أعضاء منهم تنتدبهم المنظمات المهنية بالإضافة إلى عضوين منتدبين من الناشرين الحكماء مقابل تخصيص 7 مقاعد فقط للصحفيين المهنيين المنتخبين، بدون مبرر موضوعي، يشكل إخلالا بمبدأ التوازن والمساواة في التمثيلية بين الفئتين، وأكدت على أن هذا التفاوت يتنافى مع الأسس الديمقراطية لتنظيم القطاع.

    وفي نفس السياق، انتقدت المحكمة إسناد مهمة الإشراف على إعداد التقرير السنوي للمجلس من قبل عضوين من فئة الناشرين المصنفين ضمن « الحكماء »، معتبرة أن هذا الإقصاء لممثلي الصحافيين يخل بمبدأ التوازن، بالخصوص أن هذا التقرير من المفروض أنه سيعكس واقع حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة وكذا ظروف اشتغال الصحافيين. بحيث تشير الفقرة الأولى من المادة الرابعة إلى أن المجلس يعد تقريرا سنويا عن وضعية أخلاقيات المهنة، ومؤشرات احترام حرية الممارسة الصحافية، وأوضاع الصحافة والصحافيين بالمغرب، ويمكن له إعداد تقارير موضوعاتية تهم قطاع الصحافة.

    وضم التصريح بعدم دستورية مقتضيات قانون المجلس المذكور المادة 49 المتعلقة بتنظيم التعددية بين ممثلي الناشرين، التي تنص على أنه « تفوز المنظمة المهنية التي حصلت على أكبر عدد من الحصص التمثيلية بجميع المقاعد المخصصة لفئة الناشرين بالمجلس. وفي حالة تعادل الحصص التمثيلية بين منظمتين مهنيتين أو أكثر تفوز المنظمة المهنية التي تشغل أكبر عدد من المستخدمين العاملين في قطاع الصحافة والنشر، بجميع المقاعد المخصصة لفئة الناشرين »، بعدما لم ترى المحكمة ما يخالف الدستور فيما يتعلق باعتماد الانتداب عوض الانتخاب.

    وقد اعتبرت المحكمة أن تمكين المشروع للمنظمة المهنية الأكثر تمثيلية في فئة الناشرين الاستحواذ على جميع المقاعد المخصصة لهذه الفئة داخل المجلس. يتعارض صراحة مع مبدأ التعددية المنصوص عليه في الفصل الثامن من الدستور، نظرا لأنه يؤدي إلى احتكار التمثيل المهني من قبل جهة واحدة وإقصاء باقي التنظيمات، في تناقض صارخ مع المبادئ الأساسية للديمقراطية، ويتنافى مع التعددية التمثيلية للناشرين داخل المجلس الوطني للصحافة.

    وفيما يتعلق بالمسطرة التأديبية والحياد المنصوص عليها في المادة 93، التي تنص على اعتماد رئيس لجنة الأخلاقيات ضمن أعضاء لجنة الاستئناف، فقد لاحظت عليها المحكمة الدستورية ما يمس بجوهر المحاكمة العادلة بناء على الفصول 23 و118 و120 من الدستور، لأته سيجمع بين صفتي الخصم والحكم، الأمر الذي سيخل بمبدأ الحياد والاستقلالية.

    كما أضافت المحكمة الدستورية أن الجهة المختصة بالبت في الطعون الموجهة ضد القرارات التأديبية الصادرة عن المجلس سواء كانت قضائية أو إدارية، « يجب أن تكون مجردة من كل موقف مسبق، وألا يشارك في مداولاتها واتخاذ القرار الصادر عنها، من سبق له الحضور من أجل المساهمة في اتخاذ القرار المطعون فيه أو إبداء رأيه في الموضوع ».

    ومن تلقاء نفسها أثارت المحكمة الدستورية، مسألة الفقرة الأولى من المادة 57، التي تنص على أنه « تنتخب الجمعية العامة رئيسا للمجلس ونائبا للرئيس من بين أعضاء المجلس، على أن يراعى في شغل المنصبين تمثيل كل من فئة الصحافيين المهنيين وفئة الناشرين، وألا يكون الرئيس ونائبه من نفس الجنس ». ورغم إقرارها بمشروعية هذا التوجه من حيث الغاية لما ينطوي عليه من تفعيل لمبدأ السعي نحو المناصفة، أكدت أن دورها الرقابي لا يقتصر على فحص مضمون المقتضيات فحسب، وإنما يمتد إلى التحقق من مدى انسجام مواد القانون الواحد وضمان قابليتها للتطبيق من دون تعارض أو تناقض.

    وفي هذا السياق، اعتبرت المحكمة أن المشرع، وهو يهدف إلى منع الجمع بين المنصبين من قبل أشخاص نفس الجنس، لا يجوز له الاكتفاء بفرض نتيجة انتخابية معينة، دون إقرار الشروط القانونية والتنظيمية الكفيلة بضمان تحققها على أرض الواقع، إذ تبين أن الفقرة الأولى من المادة 57 تفرض التزاما صريحا باختلاف جنس كل من الرئيس ونائبه، في حين أن المادة الخامسة، بالخصوص البند المتعلق بتركيبة فئة ممثلي الناشرين، لا تتضمن أي نص يضمن تمثيل الجنسين داخل هذه الفئة.

    وبينت المحكمة أن هذا الخلل التشريعي من شأنه أن يفضي إلى فرض التزام قانوني قد يتعذر تنفيذه عمليا، كما يقيد حرية أعضاء المجلس بصفتهم ناخبين في اختيار الرئيس ونائبه، من غير أن يستند هذا التقييد إلى تنظيم قانوني مسبق وشامل يكفل ممارسة فعلية لحق الترشح والانتخاب. وخلصت إلى أن « فرض نتيجة انتخابية معينة، في غياب ضوابط قانونية تتيح تحقيقها، يعد إخلالا بمبدأ الانسجام والتناسق الواجب توافره بين مختلف مقتضيات القانون الواحد ».

    كما أكدت أن تفعيل مقاربة النوع الاجتماعي داخل مؤسسات التنظيم الذاتي للصحافة يستوجب تشريعا متكاملا وواضحا، وليس مجرد التزامات معزولة تفتقر إلى الآليات الإجرائية والضمانات القانونية اللازمة لإنفاذها »، وهو ما دفعها إلى اعتبار هذا المقتضى غير دستوري.

    ومن جهة أخرى، قضت المحكمة بدستورية مجموعة من المواد الأخرى المطعون فيها، وهي المواد 9 و10 و13 و23 و44 و45 و55.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات 10 مراكز صحية حضرية وقروية بجهة فاس-مكناس

      *العلم الإلكترونية* 

    أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » بمعية عامل إقليم بولمان السيد علال الباز، وبحضور المسؤولين والمنتخبين، يوم السبت 24 يناير2026، بالمركز الصحي القروي المستوى الثاني « تانديت » بإقليم بولمان على إعطاء انطلاقة خدمات 10 مراكز صحية حضرية وقروية، ومستوصفات قروية بكل من بولمان، فاس، مكناس، صفرو وتاونات، وذلك بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها.


    ويندرج دخول هذه المنشآت الصحية حيز الخدمة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده، المتعلقة بإصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، وكذا في إطار مواصلة البرنامج الحكومي المتعلق بتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية والذي يهدف إلى إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي موزعة على مختلف أقاليم المملكة.


    وهكذا، تم على مستوى عمالة فاس إعطاء انطلاقة 4 مراكز صحية حضرية المستوى 1، ويتعلق الأمر بـالمركز الصحي الحضري المستوى 1 « سندس »، و »باب السيفير » و »ابن سليمان » و »الأدارسة ». أما على مستوى عمالة مكناس فقد تم إعطاء انطلاقة المركز الصحي الحضري المستوى 1″رياض الكستاني ».


    وبإقليم تاونات تم إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي القروي المستوى 2 « بوعروس » والمستوصف القروي « اولاد علي »، وبإقليم صفرو تعزز العرض بإعطاء انطلاقة خدمات المستوصف القروي « ازكان ».


    أما على مستوى إقليم بولمان فقد تعزز العرض الصحي بإعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي القروي المستوى 2″ تانديت » مع وحدة للمستعجلات الطبية للقرب، بالإضافة إلى المستوصف القروي « تاكنشا ». وستستفيد من خدمات هذه المرافق الصحية ساكنة تقدر بـأزيد من 205098 نسمة، يشرف عليها 80 مهنيًا للصحة.


    وتهدف هذه المراكز الصحية، التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، إلى تعزيز العرض الصحي على مستوى أقاليم وعمالات جهة فاس مكناس، وتقريب الخدمات الصحية من ساكنتها، كما تروم الاستجابة للطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية، وكذا تحسين الولوج إليها وتجويدها، بالإضافة إلى تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه.


    وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عملت على تجهيز هذه المنشآت الصحية بمعدات طبية عالية الجودة، كما عبأت موارد بشرية كفأة ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والتمريضية، للاستفادة من سلة علاجات متنوعة تضم، على الخصوص، الفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة، لاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، التوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة، بالإضافة إلى اليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.




    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إفريقيا بيتنا » ضدا في خطابات التحريض وصناعة العداء الوهمي..

    *بقلم // يونس التايب*

    عديدة هي المعطيات التي يمكن أن نستند إليها لتأكيد متانة العلاقات بين معظم الدول الإفريقية والمملكة المغربية، وقوة ما تحمله شعوب القارة من تقدير كبير لشخص جلالة الملك محمد السادس، الذي يجسد زعامة سياسية وأخلاقية عالية المقام، تلتزم بالدفاع عن قيم التآخي والسلام بين الشعوب، ونهج التعاون « جنوب – جنوب » لتحقيق التنمية المستدامة وطموحات الشباب الإفريقي. 

    وقد أثبتت سياقات متتالية، أن تلك العلاقات راسخة بما يكفي لإحباط مناورات المتربصين الذين يغيضهم تعبير الأفارقة عن افتخارهم بما يحققه النموذج التنموي المغربي من مكتسبات تتيح للعالم أن يرى أحد أفضل الأمثلة على قدرة الدول والشعوب الإفريقية على رفع تحديات التنمية متى توفرت الإرادة السياسية والرؤية الإستراتيجية.

    بموازاة ذلك، عادي جدا أن تنزعج بعض الجهات من قوة الروابط المغربية الإفريقية، بالنظر إلى طبيعة الحضور الاقتصادي المغربي المتنامي، والتنسيق الديبلوماسي بشأن قضايا قارية ذات أولوية قصوى. وهو ما يفسر ما نراه، بين الحين والآخر، من تحرك بعض الجهات ضد مصالح المغرب، عبر الإساءة إليه بأذرع إعلامية مؤثرة، أو القيام بتحركات خشنة لمجموعات مصالح اقتصادية كبرى. 

    في هذا الإطار، يتعين ألا نخلط بين ما يرتبط بتدافع عادي للمصالح بين دول تتنافس اقتصاديا و جيوستراتيجيا، وبين ما تقوم به دولة تحلم بعزل المغرب عن محيطه المغاربي والقاري، تتحرك عبر أجهزة البؤس الاستخباراتي و الإعلامي التابعة لها، لنشر خطاب الكراهية والتحريض ضد المغرب والمغاربة. 

    وقد شكلت كأس إفريقيا للأمم الأخيرة، فرصة سانحة للدولة إياها من أجل تأجيج التحريض بكل السبل الممكنة، في محاولة للإيحاء أننا بصدد موقف سلبي مشترك بين دول القارة تجاه المغرب، بينما الحقيقة هي غير ذلك تماما. 

    لذلك، وجب التدقيق في ما تروجه مواقع التواصل ومنصات الإعلام الجديد، حتى لا نخرج بخلاصات متسرعة تمنع التعاطي مع الأحداث ضمن سياقها الكامل، و لا تتيح فهم الأهداف غير المعلنة لمن يقفون وراء سيناريوهات التحريض الإعلامي ضد المغرب. 

    لقد ظل المغرب، منذ خمسين سنة، مستهدفا في مصالحه و وحدته الترابية، من طرف جهة واحدة تؤطر دينامية التآمر ضد المغاربة. وقد أظهرت كأس إفريقيا الأخيرة بالمغرب، مستوى الخبث الذي يختزله العقل السياسي والاستخباراتي والإعلامي لدولة الجوار الشرقي، التي فعلت كل ما بوسعها بغية الإساءة لصورة المنافسة القارية، فقط، لأنها تجري على أرض المملكة وتتميز بمستوى تنظيم باهر في كل أبعاده. 

    من الحكمة أن لا نخلط بين رعاة الشر الفعليين، وبين من تمت تعبئتهم ضمن سيناريوهات معدة سلفا ليلعبوا أدوارا مقابل عطايا محددة، قد يحمل الأفق القريب، معطيات تبرز كواليس ذلك التآمر والتحريض، وطبيعة الإغراءات التي تم تقديمها لبعض ضعاف النفوس ليلعبوا أدوارا كتبتها أيادي الفتنة في نظام سياسي يبدو أنه، بعد خمسين سنة من التآمر ضد الوحدة الترابية للمغرب والخيبات الديبلوماسية وضياع ملايير الدولارات لتمويل الوهم الانفصالي الخبيث، لايزال يصر على إنتاج خطاب الكراهية والعداء للمغرب.

    إذا استوعبنا تلك المعادلة، سنفهم أن المتورطين في التحريض و من قاموا بأفعال مشينة، لم يكونوا سوى إضافة عددية تمت تعبئتها لتبدو جبهة الكراهية ضد المغرب كأنها بحجم القارة، بينما الواقع أن الدول والشعوب الإفريقية براء من ذلك، وجلها أقرت أن أفضل نسخة في تاريخ كأس إفريقيا للأمم في كرة القدم هي النسخة المغربية. 

    وما من شك أن جلالة الملك، حين يؤكد على أن « الشعب المغربي يدرك كيف يميز بين الأمور، ولن يقبل بالانسياق وراء الضغينة والتفرقة. فلا شيء يستطيع أن يمس بالتقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين شعوبنا الإفريقية، ولا بالتعاون المثمر القائم بين مختلف بلدان القارة والذي ما فتئ يتعزز بشراكات أكثر طموحا »، يضع على عاتقنا مسؤولية تقوية الوحدة الوطنية، وتعزيز مقومات قوة المغرب ليستمر الأولى بحمل لواء الدفاع عن استحقاق إفريقيا تحقيق التنمية وبلوغ التميز المستحق، مع التشبث بقناعتنا أن إفريقيا بيتنا وقارتنا، جذورنا فيها راسخة، وعلينا واجب اليقظة الاستراتيجية لمنع الإساءة لعلاقتنا بدولها، ضدا في إرادات الشر وخطابات الفتنة ومروجي الكراهية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخصين بتهمة النصب والاحتيال وانتحال صفة شرطي

    *العلم الإلكترونية: لحبيب اغريس*

    مكن تنسيق عناصر الشرطة بالمنطقة الأمنية بمدينة تيكوين مع نظيرتها بأكادير، يوم 20 يناير الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 21 و24 سنة، متورطين في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وانتحال صفة ينظمها القانون.
     
    وكانت مصالح الشرطة بمدينة تيكيوين قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية شكاية تقدمت بها سيدة، تتهم فيها شخصين بتعريضها للنصب والاحتيال والاستيلاء على مبلغ مالي كان بحوزتها، وذلك بعدما انتحل أحدهما صفة شرطي وأوهمها بقدرته على التدخل للإفراج عن ابنها الموقوف على خلفية قضية زجرية.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي والوسيط حيث تم توقيفهما بمدينتي أكادير وتيكيوين، قبل أن تقود عملية التفتيش إلى حجز مسدسين بلاستيكيين وشارة وشواهد تقديرية عسكرية مزيفة.

    كما مكنت عملية التفتيش أيضا من حجز إيصالات لعمليات مصرفية ومبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية يشتبه في كونها من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، علاوة على دفتر شيكات وبطائق بنكية وهواتف محمولة يشتبه كونها تحتوي على آثار رقمية لهذا النشاط الإجرامي.

    الموقوفين يخضعان لتدبير الحراسة النظرية في انتظار استكمال البحث القضائي لمعرفة ملابسات القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولة التي تخوض حروبها ضد الريموت كونترول

    *بقلم // عبده حقي*

    في زمن الحروب السيبرانية، والأزمات الاقتصادية الخانقة، والتحولات الجيوسياسية الكبرى، اكتشفت “القوة الضاربة” أخطر تهديد لأمن الدولة: برنامج تلفزيوني. لا صاروخ، لا حصار، لا انهيار مالي… فقط حلقة بثّتها قناة فرانس 2، فاهتزت لها البيانات، واستُدعيت لها السفارة، وشُحذت لها مفردات السيادة من الأرشيف الحرب الباردة الثقيل.

    بيان في ست فقرات كاملة، ببلاغة متوترة، وقاموس دبلوماسي من العيار الثقيل، كل ذلك لمواجهة عمل إعلامي لا يعيش عادة أكثر من دورة إعلانية واحدة. لكن يبدو أن البرنامج حظي بما لم يحلم به منتجوه: ترقية رسمية إلى مستوى “التهديد الاستراتيجي”. وهنا تكمن المفارقة الأولى: ما عجز عن فعله منتجو البرنامج، تكفل به البيان الرسمي بكل سخاء.

    فجأة، صار الفيلم “الوثائقي” قضية دولة، وصار جهاز التحكم عن بُعد أخطر من حاملات الطائرات. من يشاهد المشهد من الخارج قد يظن أن القناة الفرنسية الثانية أسقطت نظامًا، أو حرّكت شارعًا، أو كشفت سرًا نوويًا. والحقيقة أنها لم تفعل سوى ما تجيده القنوات العملاقة في قالب صوتي وبصري.

    لكن الرد الرسمي، بدل أن يعيد الأمور إلى حجمها الطبيعي، اختار استراتيجية “ القوة الضاربة”. استدعاء دبلوماسي، اتهام بالتواطؤ، حديث عن مؤامرة رسمية، وتصعيد لغوي يوحي بأن العلاقات الثنائية ستزيد تدحرجا على شفير الانهيار… كل هذا لأن كاميرا اشتغلت، ومخرج بالغ في الخيال الحقيقي.

    السخرية الأكبر أن البيان أدان “الأكاذيب” دون أن يزعج نفسه بتفنيدها. لا وثائق مضادة، لا أرقام، لا حقائق. فقط غضب مجاني، معبأ في فقرات طويلة. وكأن الدولة تقول للرأي العام: صدّقونا أيها الكراغلة لأننا غاضبون، لا لأننا محققون ومحقون. في السياسة الحديثة، هذا ليس دفاعًا، بل إعلان هشاشة.

    ثم يأتي الاتهام الجاهز: فرنسا تريد إبقاء العلاقات مع الجزائر في حالة توتر دائم. اتهام مريح، يصلح لكل المناسبات، ويُعفي من أي مراجعة داخلية. فبدل التساؤل: لماذا يجد أي عمل إعلامي أرضًا خصبة للتشكيك؟ ولماذا يغيب السرد الرسمي المقنع؟ يُفضَّل رفع شعار المؤامرة، فهو أقل كلفة من بناء الثقة.

    أما مشاركة السفير، التي صُوّرت كجريمة دبلوماسية، فهي فصل آخر من المسرحية. فالدبلوماسية، في هذا المنطق، مطلوبة فقط عندما تصفق، أما حين تحضر في مشهد غير مرغوب فيه، تتحول إلى دليل إدانة. هكذا تُدار العلاقات الدولية: لا مشكلة في الكاميرا، المشكلة في من يشاهدها.

    في النهاية، خرج البرنامج التلفزي منتصرًا. انتشر أكثر، شُوهد أكثر، نوقش أكثر، بفضل رد فعل كان يفترض أن يدفنه في الصمت. وخرج الرأي العام بحقيقة أبسط من كل البيانات: الدولة التي تثق بنفسها لا تدخل في نزال مع شاشة، ولا تعتبر الإثارة الإعلامية خطرًا وجوديًا.

    وهكذا، تحولت “القوة الضاربة” إلى قوة انفعالية، تُطلق بياناتها بدل الصواريخ، وتخوض معاركها ضد جهاز التحكم عن بعد، في زمن كانت فيه الشعوب تنتظر معارك ضد الفساد، والبطالة، والانسداد السياسي.

    أما الخلاصة، فهي مؤلمة وبسيطة: حين تخاف السلطة من برنامج تلفزي أو إذاعي، فهذا ليس دليل قوة البرنامج… بل دليل ضعف الثقة في الرواية الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مروجين للمخدرات والقرقوبي بمدخل الطريق السيار أكادير

    *العلم الإلكترونية: لحبيب اغريس*

    استنادا إلى معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني نجحت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن أكادير، منتصف يوم الأربعاء 21 يناير الجاري، من توقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية، يبلغان من العمر 21 و34 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وتم توقيفهما بنقطة الأداء بمنطقة أمسكرود، شرق مدينة أكادير، مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة خفيفة تحمل لوحة ترقيم مزورة، قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز 150 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وشحنة من مخدر الكوكايين تزن 210 غرامات، فضلا عن كمية من مسحوق القنب الهندي.

    وكشفت عملية تنقيط هويتهما بقاعدة بيانات الأمن الوطني أنهما يشكلان موضوع مذكرتي بحث على الصعيد الوطني، صادرتين عن مصالح الأمن الوطني بمدينة سلا والدرك الملكي بسطات، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضيتين مختلفتين تتعلقان بالاتجار في المخدرات.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة انتخاب « نزهة بدوان » عضوة بمجلس إدارة الاتحاد الدولي للرياضة للجميع

    *العلم الرياضي*

    تم زوال يومه السبت 24 يناير، تجديد الثقة في السيدة نزهة بدوان، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع،  باعتبارها عضوة بمجلس إدارة الاتحاد الدولي للرياضة للجميع لولاية ثانية مدتها أربعة أعوام، وذلك خلال المؤتمر الانتخابي للاتحاد، الذي تستضيفه مدينة شيتفانوفا الإيطالية يومي 24 و 25 يناير الجاري. 

    كما تمت إعادة انتخاب رئيس الاتحاد السيد عيسى محمد عبد الرحيم من مملكة البحرين لولاية جديدة.

     ومن شأن إعادة انتخاب السيدة بدوان، بطلة العالم مرتين في سباق 400 م حواجز (1997 بأثيناو2001 بإدمونتون) وصاحبة الوصافة مرة واحدة (1999 بإشبيلية) وحاملة برونزية أولمبياد سيدني 2000 وذهبية كأس العالم في دورة جوهانسبورغ 1998، المساهمة في تقوية الحضور المغربي في مراكز القرار بالهيئات الرياضية القارية والإقليمية والدولية وتعزيز الدبلوماسية الرياضية الوطنية، التي أضحت  » قوة ناعمة »   لتكريس إشعاع المملكة قاريا وإقليميا ودوليا.

    وعبرت السيدة بدوان، في تصريح صحفي، عن سعادتها بإعادة انتخابها لعضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي للرياضة للجميع واحتفاظ البحريني عيسى عبد الرحيم محمد الرفاعي بمنصه رئيسا للاتحاد لولاية جديدة.

    واعتبرت أن تجديد الثقة فيها من طرف ممثلي عدد من البلدان من أربع قارات دليل على أهمية الدور الذي تضطلع به الجامعة الملكية المغربية للرياضة  للجميع والاحترام والتقدير  اللذين تحظى بهما في أوساط الاتحاد.

    وفي ذات السياق، ذكرت السيدة بدوان بأن المؤتمر الانتخابي للاتحاد الدولي شكل مناسبة للالتقاء بوفود عدد من البلدان الشقيقة والصديقة التي عبرت عن رغبتها الأكيدة في المشاركة في النسخة الثانية من المهرجان الدولي للألعاب الشعبية الذي تعتزم الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع تنظيمه في الشهور القادمة بمدينة جرسيف.


    واعتبرت  رئيسة الجامعة أن نقل مقر الاتحاد من المنامة إلى روما سيعطي  نفسا جديدا للاتحاد الذي اعتمد استراتيجية جديدة وأعاد تشكيل هياكله وصادق على نظام أساسي جديد.

    أما  السيد  عيسي محمد عبد الرحيم الرفاعي، الذي أعيد انتخابه رئيسا للاتحاد الدولي للرياضة للجميع لولاية جديدة فقال « لقد
    أعدنا اليوم الإرث التاريخي الكبير من جديد لأوروبا (..) الآن أصبحنا أقوى من ذي قبل. فنحن عائلة واحدة وهناك استراتيجية جديدة لدمج التربية وذوي الهمم والألعاب الشعبية وبعض القطاعات الأخرى ذات الصلة الوثيقة بالرياضة. لقد لمسنا مدى اهتمام كثير من البلدان بتنظيم تظاهرات للرياضة للجميع ».

    وأكد السيد عيسى عبد الرحيم أن السيدة نزهة بدوان  » تعد من أكبر الكفاءات في مجلس إدارة الاتحاد الدولي للرياضة للجميع »
    وقال  » نزهة بدوان من أهم الشخصيات الرياضية خصوصا في مجال الرياضة للجميع بحيث أن لها إسهامات متعددة في تطوير الاتحاد منذ انتخابها بمجلسه الإداري في أكتوبر  2022″.  

      كما نوه  ب »الدور الطلائعي الذي تقوم به المملكة في دعم الرياضة للجميع ورياضات أخرى، التي أصبحت نموذجا يحتذى به،  لاسيما من حيث الأطر ذات الكفاءة العالية و البنيات التحتية والنجاح الباهر في تنظيم أرقى التظاهرت الرياضية الدولية وخصوصا في كرة القدم « .

    وتم بالمناسبة انتخاب الإيطالي ماركو طومازيني، رئيس الجامعة الإيطالية للرياضة للجميع كاتبا عاما للإتحاد والإماراتي سعد الشريف نائبا لرئيس الاتحاد مكلفا بالتربية والأردني عمر هنداوي نائبا للرئيس مكلفا برياضة ذوي الاحتياجات الخاصة.

    يذكر أن أشغال الجمعية العمومية غير العادية والمؤتمر الانتخابي للاتحاد يشارك فيهما 101 عضوا من 35 بلدا من أربع قارات.

    كما تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الدولي للرياضة للجميع رأى النور في 13 أبريل 1982 بمدينة ستراسبورغ بفرنسا وفي سنة 2009 تم نقل مقره إلى المنامة لتتم المصادقة خلال الجمعية العمومية غير العادية المنعقدة السبت المصادقة على النظام الأساسي الجديد للاتحاد ونقل مقره إلى العاصمة الإيطالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « جي إن في » تعزز خطوطها البحرية بين إسبانيا والمغرب

    *العلم الإلكترونية* 

    أعلنت شركة النقل البحري « غراندي نافي فيلوتشي » (جي إن في) عن تعزيز خطوطها البحرية بين إسبانيا والمغرب، من خلال تشغيل سفن جديدة اعتبارا من الصيف المقبل.

    وأضافت الشركة، عضو مجموعة (ام اس سي) وإحدى أكبر شركات النقل البحري للمسافرين والبضائع في البحر الأبيض المتوسط، أن هذه المبادرة تهدف إلى تحسين الربط البحري بين البلدين، لا سيما من خلال تشغيل وحدات أكثر حداثة وبقدرة استيعابية أكبر على الخطوط التي تربط الموانئ الإسبانية والمغربية.


    وفي كلمة له خلال المعرض الدولي للسياحة بمدريد (فيتور) 2026، أوضح المدير العام لـ(جي إن في)، ماتيو كاتاني، أن الشركة تعمل بتنسيق وثيق مع السلطات المختصة لضمان التشغيل المنتظم لهذه الوحدات الجديدة اعتبارا من الصيف المقبل، وذلك في إطار مقاربة تركز على النجاعة التشغيلية والاستدامة البيئية.

    كما شدد على أهمية التعاون مع السلطات المينائية، والموانئ الإسبانية والمغربية، وكذا المؤسسات الدبلوماسية والوزارية، لتحسين البنيات التحتية والخدمات المينائية، وتعزيز أنظمة النقل البحري.

    وأوضح قائلا: « من المتوقع أن تساهم الوحدات الجديدة في تحسين ظروف نقل الركاب، لاسيما المغاربة المقيمين بالخارج، مع تعزيز تطوير ممرات بحرية ذات تأثير بيئي منخفض ».

    وأشار السيد كاتاني، من جهة أخرى، إلى أن السلطات المعنية، بالتنسيق مع الفرق التقنية لشركة (جي إن في)، تعمل على تهيئة الظروف اللازمة لضمان عمليات منتظمة، لاسيما مع ميناء طنجة المتوسط، ابتداء من الصيف المقبل.

    يذكر أن شركة (جي إن في)، التي تأسست عام 1992 وهي عضو في مجموعة (ام اس سي)، تشغل 33 خطا بحريا في ثماني بلدان، تربط على وجه الخصوص بين إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وألبانيا وتونس والمغرب ومالطا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفرض هيمنته في بطولة العرب لاختراق الضاحية بالموصل

    *العلم الرياضي*

    شهدت النسخة الـ(28) من بطولة العرب لاختراق الضاحية نجاحاً تنظيمياً لافتاً ومستوى فنياً عالياً، حيث اختُتمت مساء يومه السبت 24 يناير، منافسات البطولة التي استضافتها مدينة الموصل العراقية في بارك عين الشمس، بمشاركة 111 لاعباً ولاعبة يمثلون 8 دول عربية، تحت إشراف الاتحاد العربي لألعاب القوى.

    البطولة اتسمت بحضور جماهيري مميز وتنظيم دقيق، عكس الجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات المنظمة، لتخرج واحدة من أنجح النسخ في تاريخ البطولة.


    النتائج الفردية

    رجال 10 كم
    عكاوي آل مصطفى (المغرب) – 31:15 د
    طوريس حسن (المغرب) – 31:44 د
    بطفيدي حميد (المغرب) – 31:50 د

    سيدات 10 كم
    سارة زهير (المغرب) – 37:45 د
    عبد الحسنة (المغرب) – 37:50 د
    صباح السقلي (المغرب) – 38:14 د

    الشباب 8 كم
    عبد الحكيم بوهو (المغرب) – 25:05 د
    بلال محفوظ (المغرب) – 25:23 د
    قدور نايلي (الجزائر) – 25:43 د


    الشابات 6 كم
    شيماء زاهين (المغرب) – 22:27 د
    أحلام الخضوري (المغرب) – 22:28 د
    سيدة البوزي (المغرب) – 22:44 د

    الناشئون 6 كم
    فؤاد مجيد (المغرب) – 19:09 د
    عبد الله حسام (الجزائر) – 19:13 د
    يحيى لوداد (المغرب) – 19:24 د

    الناشئات 4 كم
    دعاء إيلامي (المغرب) – 14:39 د
    أويسمة البلادي (المغرب) – 14:45 د
    نوميديا تابتي (المغرب) – 15:02 د


    نتائج الفرق

    الرجال:
    المغرب أولاً (10 نقاط)، العراق ثانياً (27 نقطة)

    السيدات:
    المغرب أولاً (10 نقاط)، العراق ثانياً (26 نقطة)

    الشباب:
    المغرب أولاً (12 نقطة)، الجزائر ثانياً (28 نقطة)، تونس ثالثاً (39 نقطة)

    الشابات:
    المغرب أولاً (10 نقاط)، الجزائر ثانياً (30 نقطة)، العراق ثالثاً (51 نقطة)

    الناشئون:
    المغرب أولاً (16 نقطة)، الجزائر ثانياً (21 نقطة)، الأردن ثالثاً (55 نقطة)

    الناشئات:
    المغرب أولاً (10 نقاط)، الجزائر ثانياً (32 نقطة)، الأردن ثالثاً (61 نقطة)


    إشادات واسعة بالتنظيم العراقي

    أبدى المدير التنفيذي للاتحاد العربي عبيد عبيد، إعجابه الكبير بمستوى التنظيم والاهتمام العالي بإنجاح البطولة، مشيداً بدور محافظ الموصل عبد القادر الدخيل في توفير جميع متطلبات راحة الوفود، خاصة أن البطولة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ المدينة.

    كما أثنى على جهود الاتحاد العراقي لألعاب القوى، مؤكداً أن الحضور المبكر والعمل المنظم كان لهما أثر واضح في نجاح الحدث، مشيراً إلى أن النسخة الـ28 جاءت متميزة فنياً وتنظيمياً بشهادة الرياضيين والاتحادات المشاركة.


    من جانبه، أكد نائب رئيس الاتحادين العربي والعراقي وليد تركي أن البطولة حققت نجاحاً باهراً على المستويين التنظيمي والفني، موضحاً أن اختيار العراق لاستضافة الحدث جاء عن قناعة تامة بقدرته على التنظيم المتميز. وقدم شكره لمحافظ الموصل واللجان المنظمة، معتبراً أن هذا النجاح سيفتح الباب أمام استضافة بطولات عربية أخرى في مختلف المدن العراقية.

    بدوره، أوضح المندوب الفني للبطولة نعمة الله بجاني أن العمل التحضيري بدأ مبكراً، مع اهتمام كبير بتجهيز المسار وأدق التفاصيل التنظيمية. وأضاف أن تنوع الظروف الجوية أضفى طابعاً مميزاً على البطولة، حيث سبق المنافسات تساقط للثلوج، بينما جاء يوم السباق بطقس مثالي ساعد على تحقيق أرقام جيدة.

    واختتم بجاني حديثه بالإشادة بحسن الضيافة العراقية، مؤكداً أن ما قدمته الموصل يعكس الصورة الحقيقية لكرم الشعب العراقي واحترافيته في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس المغرب: زخات مطرية وثلوج ورياح بهذه المناطق

    *العلم الإلكترونية*

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليومه الأحد 25 يناير، نزول أمطار وزخات مطرية محليا مهمة بكل من منطقة طنجة واللوكوس والريف وشمال منطقة الغرب.

    ويرتقب أن الأجواء تكون غائمة في أغلب الأوقات مع نزول أمطار أخرى أو زخات مطرية محلية فوق مناطق السايس والأطلس المتوسط وشمال المنطقة الشرقية وسواحل البحر الأبيض المتوسط ووالماس والسهول الشمالية والوسطى، فضلا عن تساقط الثلوج فوق قمم مرتفعات الأطلس المتوسط والريف.

    وسيظل الطقس باردا فوق كل من مرتفعات الأطلس والريف والهضاب العليا الشرقية، مع تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما إلى محليا قوية بمنطقة طنجة والسهول الشمالية للمحيط الأطلسي والساحل المتوسطي والريف وكذا بمرتفعات الأطلس والمنطقة الشرقية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص 07 وناقص 02 درجة بمرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط، وما بين 00 و05 درجات بالريف والمنطقة الشرقية والسايس وهضاب الفوسفاط ووالماس، والسهول الموجودة غرب الأطلس، وستكون ما بين و06 و11 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد بارتفاعا طفيفا فوق كافة أرجاء البلاد.

    وسيكون البحر هائجا إلى قوي الهيجان في الواجهة المتوسطية وبالبوغاز وبجنوب طرفاية، وجد قوي الهيجان إلى خطير وسيصبح قويا إلى جد قوي الهيجان صباحا بشمال طرفاية.

    إقرأ الخبر من مصدره